Étiquette : سلاح

  • أمن بنسليمان يوقف “الملثم” الذي سرق وكالة لتحويل الأموال

    تمكنت مصالح الأمن بمدينة بنسليمان من توقيف “الملثم” الذي نفذ الثلاثاء الماضي، جريمة سطو على وكالة لتحويل الأموال بحي لالة مريم.

    ومكنت الأبحاث والتحريات الأولية التي باشرتها المصالح التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن بنسليمان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من تحديد هوية المشتبه فيه، البالغ من العمر 58 سنة، عقب الاستعانة بالخبرة التقنية وإجراءات التشخيص البصري، إذ تم تحديد مكان تواجده وتوقيفه.

    وأسفرت عملية التفتيش التي باشرتها مصالح الأمن بمنزل المشتبه فيه عن العثور بحوزته على مبلغ مالي مهم، يرجح أن يكون قد تحصل عليه خلال عملية سرقة وكالة تحويل الأموال، كما عُثر على القناع والملابس التي كان يرتديها المشتبه فيه أثناء تنفيذه عملية السرقة، فضلا عن سلاح أبيض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. هذا هو سر العلاقة بين وهيبة خرشش والسعيد بن سديرة

    السعيد بن سديرة هو عميل جزائري مسخر من طرف الطغمة العسكرية ببلاده لتنفيذ مهمة مزدوجة في الفضاء الافتراضي وفي الشبكات التواصلية: المهمة الأولى هي مهاجمة المغرب والمغاربة عبر “البروباغندا المغرضة”، التي يتوهم عبد المجيد تبون وسعيد شنقريحة أنها سلاح فعال ضمن حروب الجيل الرابع أو الحروب غير النمطية الجديدة.

    أما المهمة الثانية التي ينهض بها السعيد بن سديرة فتمثل في تنفيذ استراتيجية الوقيعة “wedge strategy” التي يراهن عليها النظام العسكري الجزائري لمنع تكوين تحالفات للمعارضين بالخارج على شبكات التواصل الاجتماعي، وإضعاف هذه التحالفات بعد نشوئها من خلال الوقيعة بين أطرافها، وهذه الإستراتيجية القديمة مستوحاة من نظرية المؤرخ العسكري الصيني “Sun Tzu” الذي يقول فيها “عندما يكون خصومك متحدين، اعمل على تقسيمهم.. واعمل على التفريق بين خصمك الرئيسي وحلفائه.. اجعلهم يشعرون بالشك تجاهه حتى ينفصلوا عنه”.

    ومن يطالع هذه المهمة المزدوجة المسنودة لسعيد بن سديرة يدرك جيدا بأن الرجل يسدي مهمة استخباراتية مكشوفة ومفضوحة، وبوسائل حقيرة تصل حد المتاجرة بزوجته على مذبح الشرف، وفبركة فيديوهات جنسية قديمة، وتسجيل المعارضين الجزائريين والطعن في شرفهم ووطنيتهم، علاوة على مهاجمة رموز المملكة المغربية بقاموس يمتح من قنوات المياه الآسنة.

    هذا هو السعيد بن سديرة كما يعرفه المغاربة والجزائريين على حد سواء! والمشكل ليس في حقارة هذا الرجل وخيانته، التي تجري بذكرها الركبان، وإنما المشكل الحقيقي هو في ارتباطاته المشبوهة مع بعض المغاربة الذين قرروا أن يشكلوا “مصدرا” لدعايته المغرضة ضد بلدهم المغرب.

    فالسعيد بن سديرة اعترف في أكثر من مناسبة بتواصله مع وهيبة خرشش، الضابطة الهاربة بالولايات المتحدة الأمريكية، بل أقر صراحة بأنه ينسق معها وأنه على اتصال دائم معها. وهذه الاعترافات تدفعنا للتساؤل عن طبيعة العلاقة التي تجمع بعميل مفضوح للمخابرات العسكرية الجزائرية مع مواطنة مغربية مقيمة بأمريكا؟ فهل هي علاقة تجنيد وعمالة لاستهداف المغرب؟ أم أنها علاقة تسخير مباشر في حملات البروباغندا الممنهجة التي تراهن عليها الجزائر للمساس بصورة المغرب ومؤسساته الوطنية؟

    ويبقى المثير للانتباه في هذا الصدد هو أن السعيد بن سديرة لم يكشف عن اعترافاته الصريحة بعلاقته المشبوهة بالشرطية الهاربة وهيبة خرشش إلا في فصل الصيف الماضي! أي في الوقت الذي جمدت فيه المعنية بالأمر قناتها على اليوتيوب وأوقفت مؤقتا عمليات الاستهداف الافتراضي لشخصيات أمنية مغربية.

    وقد رأى العديد من المتابعين أن هذا الاختيار الزمني لاعترافات السعيد بن سديرة، لم يكن عرضيا أو اعتباطيا وإنما كان مقصودا من طرف المخابرات الجزائرية لإرغام وهيبة خرشش على الوفاء “بالتزاماتها” ومواصلة ممارسة البروباغندا المغرضة ضد مراكز الثقل داخل هرم السلطة المغربية.

    وبالفعل، فقد تحقق لهم هذا الهدف المنشود من خلال الخرجة الأخيرة لوهيبة خرشش، وإن حاولت هذه الأخيرة أن تلتف عن الحقيقة عندما زعمت بأن موجبات رجوعها لليوتيوب كانت بسبب الرد على تصريحات الشاب أدم الدحماني المعروف باختياراته الجنسية المثلية.

    وبصرف النظر عن تقاطع والتقائية مشاريع “الخيانة” بين السعيد بن سديرة (العميل الجزائري) وبين كل من يرتمي في براثنه من المغاربة، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هنا بإلحاح: هو من تولى الوساطة بين وهيبة خرشش والسعيد بن سديرة؟ وبتعبير آخر من هي الجهة التي اضطلعت بمهمة التقريب بين عميل جزائري وشرطية مغربية معزولة تحركها خلفيات انتقامية؟

    من يعرف وهيبة خرشش جيدا يعلم بأنها كانت مجرد “أداة” في يد النقيب السابق محمد زيان، الذي تكلف بتهريبها من المغرب بطريقة غير شرعية حسب اعترافات اليوتيوبرز أنور الدحماني. وانطلاقا من هذه العلاقة العضوية الثابتة، يخلص رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الجزم بأن محمد زيان هو الذي قد يكون توسط بين وهيبة خرشش والسعيد بن سديرة، خاصة وأن هذا الأخير كان ينهل كل معلوماته الزائفة من التصريحات التي كان يدلي بها محمد زيان لدنيا فيلالي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    فاتحاد المصالح وتوافق المقاصد بين محمد زيان والسعيد بن سديرة، خصوصا في استهداف المؤسسة الأمنية المغربية، هو الذي يعضد هذا الطرح ويجعل محمد زيان هو المشتبه فيه الرئيسي في دفع وهيبة خرشش للارتماء في أتون السعيد بن سديرة ومن يقف وراءه داخل الاستخبارات الجزائرية.

    لكن ما يشكل مدعاة للتوجس والارتياب، هو أن يكون السعيد بن سديرة قد وصل بخيوط الخيانة لبعض الأشخاص الذين كانوا يقفون وراء وهيبة خرشش، وكذاك الذين يتشاركون معها في مخطط الدعاية المغرضة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    والمهم بالنسبة لنا كمغاربة، فإن مصدر التوجس الحقيقي لا يأتي ممن يتشاركون مع وهيبة خرشش في مخطط البروباغندا، مثل النصاب زكرياء مومني والإرهابي محمد حاجب والمخادعة دنيا فيلالي وغيرهم، فهؤلاء فضحتهم أفعالهم وكشفتهم أمام العالم، لكن التوجس الحقيقي يتمثل في أولئك الذين يتدثرون بالعتمة داخل المغرب، مثل محمد رضى، والذي ترجح تقارير إعلامية متطابقة أنه هو الذي كان يكتب لوهيبة خرشش موادها البئيسة التي كانت تستهدف بها المغرب والمغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة لتحويل الأموال تتعرض للسرقة ببنسليمان

    زنقة20ا الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة بنسليمان، من توقيف شخص يبلغ من العمر 58 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب عملية سرقة من داخل وكالة لتحويل الأموال.

    وكانت مصالح الأمن قد توصلت بنسليمان كانت قد توصلت، بشكاية حول سرقة مبلغ مالي تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض من داخل وكالة لتحويل الأموال، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي مكن من تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة المشتبه فيه على سلاح أبيض ومبلغ مالي يشتبه في كونه جزء من متحصلات هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة تحويل الأموال ببنسليمان تتعرض للسطو

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة بنسليمان يوم أمس الأربعاء 11 يناير 2023 من توقيف شخص يبلغ من العمر 58 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب عملية سرقة من داخل وكالة لتحويل الأموال.   وأفادت المصادر، أن مصالح الشرطة القضائية بمدينة بنسليمان قد توصلت، أول أمس الثلاثاء 10 يناير 2023 ببلاغ حول سرقة مبلغ مالي تحت تهديد السلاح الأبيض من داخل وكالة لتحويل الأموال، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي مكن من تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه.   وأفادت المصادر ذاتها، أن عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية أسفرت عن العثور على المشتبه فيه وبحوزته سلاح أبيض المستعمل في ارتكاب الجريمة، ومبلغ مالي يشتبه في كونه جزء من متحصلات هذه الأفعال الإجرامية.   وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في زمن قياسي.. أمن بنسليمان يفك لغز عملية سطو نفذها « ملثم » بوكالة لتحويل الأموال

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    أفادت مصادر مطلعة، أن مصالح الأمن بمدينة بنسليمان، تمكنت في أقل من 24 ساعة، من إلقاء القبض على الشخص « الملثم » الذي نفذ الثلاثاء الماضي، جريمة سطو على وكالة لتحويل الأموال بحي لالة مريم.

    ذات المصادر أوضحت أيضا، أن الأبحاث والتحريات الأولية التي باشرتها القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن بنسليمان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه، بعد الاستعانة بالخبرة التقنية وإجراءات التشخيص البصري، ما أفضى إلى تحديد مكان تواجده، قبل أن يتم توقيفه في زمن قياسي لا يتعدى 24 ساعة على ارتكابه هذا الفعل الإجرامي.

    وفي سياق متصل، أفادت مصادر أخبارنا أن عملية التفتيش التي باشرتها مصالح الأمن بمنزل المشتبه فيه (حوالي 50 سنة)، مكنت من العثور بحوزته على مبلغ مالي مهم، يرجح أن يكون قد تحصل عليه خلال عملية السرقة.

    كما أشارت ذات المصادر أيضا، أنه تم العثور على القناع والملابس التي كان يرتديها المشتبه فيه أثناء تنفيذه السرقة، إلى جانب العثور على سلاح أبيض كان يستعمله خلال عمليات السطو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من فمك أُدينك

    دعت مجموعة يمينية متطرفة فرنسية، تطلق على نفسها تسمية «الحذر من الإعلام»، إلى التظاهر أمام مقر صحيفة «لوموند» في باريس. وحسب بيان المنظمين، يهدف تحركهم إلى الاحتجاج على «الإعلام الموجه والخاضع والمشوه للحقائق». وتتركز حجتهم في ادعاء أن الإعلام، الذي يسمونه التقليدي، خاضع لإرادة الدولة القائمة والممثلة، حسب تعبيرهم، بقصر الإليزي، حيث رئيس الجمهورية، إضافة إلى رجال المال المقربين من صانعي السياسات. كذلك فإنهم، بخطوتهم هذه، يحاولون – كما يدعون- الاحتجاج على حجب وسائل الإعلام الرئيسية آراءهم، وعدم السماح لهم بالتعبير عنها في صفحاتها وعلى شاشاتها. بل ويتهمون وسائل الإعلام بشيطنتهم وتسميتهم أصحاب نظرية المؤامرة، إنْ هم خرجوا عن مسار ما يسمونه القطيع الخاضع. تقترب هذه المجموعة اليمينية المتطرفة، في مواقفها من حزبي اليمين المتطرف الرسميين في فرنسا، ولكنها لا تخضع لهما. ومن المعروف، قبل أن تصبح العنصرية والرهاب من الإسلام والعداء للأجانب والخضوع لروسيا ورفض المشروع الأوروبي وسواها من الأمور سهلة التداول في الخطاب السياسي الدارج، أن أحزاب اليمين المتطرف كانت هي أيضا تتهم باستمرار الإعلام التقليدي بتهميشها وتضعه دائما مسؤولا عن الصورة السلبية التي تظهر بها. تغيرت الحال اليوم، وصار لممثلي أحزاب اليمين المتطرف المعترف بها قانونيا ظهور إعلامي بارز. في المقابل، لا شيء يمنع خطاب المتطرفين عموما، واليمينيون المتطرفون ليسوا وحدهم في ذلك، من توجيه أصبع الاتهام إلى الإعلام، ربما عن حق في نادر الأحيان، بتغييب صوتهم والاكتفاء بالخطاب المُجمع عليه من أصحاب القرارين، السياسي والمالي.

    وفي الوقت نفسه تقريبا، وبفارق زمني لا يتعدى ساعات، قررت الحكومة الإيرانية، قبل أيام قليلة، إغلاق مقر المعهد الفرنسي للأبحاث في طهران، الذي حافظ على استمرارية عمله حتى في أصعب الأزمات التي مرت بها العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقد تأسس هذا المعهد سنة 1983، وذلك بعد سنوات من قيام ما يسميها أصحابها «الثورة» في إيران. وقد تشكلت هذه المؤسسة البحثية بعد عملية الدمج التي وقعت بين البعثة الأثرية الفرنسية في إيران، التي تأسست عام 1897، مع المعهد الفرنسي للدراسات الإيرانية الذي أسسه عام 1947 الفيلسوف الفرنسي هنري كوربان (1903 – 1978) في طهران. أما السبب الذي أعلنته طهران لإغلاق هذه المؤسسة الأكاديمية، فهو تخصيص صحيفة «شارلي إبدو» الساخرة ملفا دعت إلى المساهمة فيه عديدا من رسامي الكاريكاتير الإيرانيين والعالميين، تعبيرا عن التضامن مع احتجاجات الشعب الإيراني المستمرة منذ أشهر، مع التركيز على السخرية من المرشد الأعلى، علي خامنئي. وقد اختار القائمون على هذه الصحيفة الساخرة تاريخ النشر مع اقتراب موعد رمزي هام بالنسبة إلى الفرنسيين، وهو السابع من هذا الشهر، إذ يصادف هذا اليوم مرور ذكرى الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مقر الصحيفة سنة 2015، وأودى بحياة عدد كبير من رساميها المشهورين، بسبب نشرها رسما كاريكاتيريا مس قداسة رمز ديني إسلامي.

    وبعيدا عن الجدل الضروري في حرية الإعلام الغربي النسبية، وتأثير مراكز السلطة والمال في توجيه اختياراته وخطابه، وهو ما يحتاج مجلدات واسعة للإحاطة به موضوعيا، فإن من اللافت التشاركية في النظر إلى دور وسائل الإعلام وعلاقاتها بين مجموعة متطرفة غير حاكمة ومجموعة متطرفة حاكمة. فالطرفان يعتقدان أن الإعلام يخضع لإرادة المؤسسة السياسية الحاكمة والمرتبطة ضمنا بقوى المال. رفض رئيس تحرير «لوموند»، مثلا، أن ينشر مقالا لمتطرف يميني أو يساري يُشكك في الطب وبالعلم، ويتحدث عن مؤامرات من المريخ وزحل للقضاء على البشرية، فهو يمارس دور الرقيب السيئ. وإن نشرت صحيفة رسوما ساخرة من قيادي إيراني، وهو ما تفعله هي وسواها يوميا بحق السياسيين الفرنسيين، فالمسؤولية تقع حُكماً على الحكومة الفرنسية.

    يتقاسم هذه النظرة الضيقة إلى الإعلام الغربي ودوره، إلى جانب متطرفي السلطة ومتطرفي الشارع، بعض من عقلاء الرأي العام العربي. فلا تمييز بين الخدمة العامة والتبعية السياسية. فأن تكون إذاعة فرنسا مؤسسة عامة، فهذا لا يعني البتة أنها خاضعة لإرادة الحكومة والقصر الرئاسي. وأن تكون هيئة الإذاعة البريطانية خدمة عامة، لا يعني أنها تابعة لإرادة مقر رئيس الوزراء. إن إسقاط تجاربنا في الدول العربية، كما في إيران، على الغرب، عملية ركيكة بنيويا. ومن الضروري الإشارة بوضوح إلى أن أهم القضايا التي تسبب حرجا للمؤسسات الحكومية في الغرب، ويمكن لها أن تصل إلى مستوى الفضيحة، تكشفها وسائل إعلام يعتقد بعضنا أنها تابعة للحكومة القائمة.

    انتقام نظام طهران من المعهد الفرنسي، الذي حاول، طوال تاريخه، الابتعاد عن الأمور السياسية الحساسة في الداخل الإيراني واكتفى تقريبا، كما هي الحال في دول غير ديمقراطية عدة، بالتركيز على التاريخ والآثار، يُشير إلى قصور في الرؤية، بل إلى ضعف في الحجة. ويكاد يُطبق مفهوم: من فمك أدينك. فإن من يرى أن الإعلام في بلده يجب أن يكون سلاح دعاية له ليس إلا، لا يمكن له أن يميز الأمر في بلد يتمتع بالديمقراطية النسبية.

    سلام الكواكبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازولاي: المغرب مؤتمن على التعددية كإحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم

    أبرز مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، أمس الأربعاء بتطوان، أن المغرب يظل، أكثر من أي وقت مضى، مؤتمنا على التعددية، التي غذت وصهرت البلاد، والتي تشكل إحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم.

    وأضاف السيد أزولاي، خلال درس افتتاحي ألقاه بجامعة عبد المالك السعدي بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، أنه “في مواجهة كل الانتكاسات التي تحيط بنا ، فإن مغرب 2023، الذي بدأ هذه المسيرة المجيدة، يقول للآخرين إننا نظل أكثر من أي وقت مضى مؤتمنين على التعددية، التي غذتنا وصنعتنا، والتي أصبحت اليوم إحدى الخصوصيات الرئيسية لبلدنا في العالم”.

    وقال مستشار جلالة الملك “نحن في زمن وبين محفل الأمم الباحثة عن نقاط مرجعية، ومؤسسات دولية تستثمر مليارات اليورو لإيجاد أجوبة عن التحديات التي نواجهها اليوم، وهي إمكانية أن نتعايش عندما نكون مختلفين”، مبرزا أن “المجتمع الدولي بحاجة إلى بوصلة، وأنا أزعم أن هذه البوصلة مغربية”.

    وشدد السيد أزولاي على أن المجتمع المغربي هو ثمرة تراكمات كل الحضارات التي لقيت الترحيب وعاشت في بلادنا، مشيرا إلى أن المغرب غني بالتعايش والتلاقح والانصهار الإيجابي للحضارات الأمازيغية واليهودية والعربية والأفريقية.

    ونوه بأننا “نعيش لحظة نور. إذ ما يمكن أن يكون أنفس وأكثر حداثة وإنسانية من قبول الاختلاف، والمغرب حضارة لم تترك على هامش الطريق كل الحضارات التي رعت وشكلت وصاغت مجتمعنا اليوم”، موضحا “حينما نملك نحن القدرة على مراكمة كل هذه الحضارات، لا يستطيع الآخرون ذلك، بل إنهم لا يمتلكون منطقا تراكميا بل اختزاليا، بينما منطقنا هو منطق حداثة حقيقية”.

    وشدد السيد أزولاي أنه “لا توجد حداثة اجتماعية عندما تدير ظهرها للآخرين”، مبرزا بالمقابل أن المغرب مؤتمن على تراث تاريخي غني وعميق الجذور في تاريخ البشرية.

    وأوضح أن “كتاب تاريخنا يحتوي على لحظات سعيدة وعلى صفحات أخرى أقل سعادة، ولحظات عصيبة، بل أحيانا مأساوية”، مشدد ا على الحاجة إلى استعادة كل من الصفحات الصعبة والصفحات السعيدة من تاريخنا في الوقت نفسه.

    وقال الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور “لقد سلكنا طريق النور هذا، حيث اختار الكثير من حولنا طريق الظلام”، مؤكدا على أهمية “بيت الذاكرة” كفضاء يعكس عمق التاريخ وقيم العيش معا.

    وأشاد السيد أزولاي بالدور المهم الذي تضطلع به جامعة عبد المالك السعدي في نقل المعرفة وتعزيز البحث العلمي، من خلال تنوع التخصصات التي تقدمها للطلبة، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في الاستثمار في التعليم والتربية.

    وقال “التعليم هو أفضل سلاح لكسب معركة المنطق، لاسيما ونحن نشهد عودة الانتكاسات والنزعات القومية المتفاقمة التي تلقى ملاذا لها من حولنا”، مؤكدا أن هذه الرؤية تحتل مكانة مركزية في مغرب اليوم.

    من جهته، شدد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، على أهمية هذا الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، مشيرا إلى أن هذا الموضوع التاريخي موضوع بحث وتدريس في المؤسسات الأكاديمية التابعة للجامعة.

    وأبرز السيد المومني أنه “بالإضافة إلى وظيفتها في إنتاج ونشر المعرفة، فإن الجامعة تستثمر في مهام أخرى، بما في ذلك التعريف، من خلال عملها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد أزولاي.. المغرب مؤتمن على التعددية كإحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم

    أبرز مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، اليوم الأربعاء بتطوان، أن المغرب يظل، أكثر من أي وقت مضى، مؤتمنا على التعددية، التي غذت وصهرت البلاد، والتي تشكل إحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم.

    وأضاف السيد أزولاي، خلال درس افتتاحي ألقاه بجامعة عبد المالك السعدي بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، أنه “في مواجهة كل الانتكاسات التي تحيط بنا ، فإن مغرب 2023، الذي بدأ هذه المسيرة المجيدة، يقول للآخرين إننا نظل أكثر من أي وقت مضى مؤتمنين على التعددية، التي غذتنا وصنعتنا، والتي أصبحت اليوم إحدى الخصوصيات الرئيسية لبلدنا في العالم”.

    وقال مستشار جلالة الملك “نحن في زمن وبين محفل الأمم الباحثة عن نقاط مرجعية، ومؤسسات دولية تستثمر مليارات اليورو لإيجاد أجوبة عن التحديات التي نواجهها اليوم، وهي إمكانية أن نتعايش عندما نكون مختلفين”، مبرزا أن “المجتمع الدولي بحاجة إلى بوصلة، وأنا أزعم أن هذه البوصلة مغربية”.

    وشدد السيد أزولاي على أن المجتمع المغربي هو ثمرة تراكمات كل الحضارات التي لقيت الترحيب وعاشت في بلادنا، مشيرا إلى أن المغرب غني بالتعايش والتلاقح والانصهار الإيجابي للحضارات الأمازيغية واليهودية والعربية والأفريقية.

    ونوه بأننا “نعيش لحظة نور. إذ ما يمكن أن يكون أنفس وأكثر حداثة وإنسانية من قبول الاختلاف، والمغرب حضارة لم تترك على هامش الطريق كل الحضارات التي رعت وشكلت وصاغت مجتمعنا اليوم”، موضحا “حينما نملك نحن القدرة على مراكمة كل هذه الحضارات، لا يستطيع الآخرون ذلك، بل إنهم لا يمتلكون منطقا تراكميا بل اختزاليا، بينما منطقنا هو منطق حداثة حقيقية”.

    وشدد السيد أزولاي أنه “لا توجد حداثة اجتماعية عندما تدير ظهرها للآخرين”، مبرزا بالمقابل أن المغرب مؤتمن على تراث تاريخي غني وعميق الجذور في تاريخ البشرية.

    وأوضح أن “كتاب تاريخنا يحتوي على لحظات سعيدة وعلى صفحات أخرى أقل سعادة، ولحظات عصيبة، بل أحيانا مأساوية”، مشدد ا على الحاجة إلى استعادة كل من الصفحات الصعبة والصفحات السعيدة من تاريخنا في الوقت نفسه.

    وقال الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور “لقد سلكنا طريق النور هذا، حيث اختار الكثير من حولنا طريق الظلام”، مؤكدا على أهمية “بيت الذاكرة” كفضاء يعكس عمق التاريخ وقيم العيش معا.

    وأشاد السيد أزولاي بالدور المهم الذي تضطلع به جامعة عبد المالك السعدي في نقل المعرفة وتعزيز البحث العلمي، من خلال تنوع التخصصات التي تقدمها للطلبة، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في الاستثمار في التعليم والتربية.

    وقال “التعليم هو أفضل سلاح لكسب معركة المنطق، لاسيما ونحن نشهد عودة الانتكاسات والنزعات القومية المتفاقمة التي تلقى ملاذا لها من حولنا”، مؤكدا أن هذه الرؤية تحتل مكانة مركزية في مغرب اليوم.

    من جهته، شدد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، على أهمية هذا الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، مشيرا إلى أن هذا الموضوع التاريخي موضوع بحث وتدريس في المؤسسات الأكاديمية التابعة للجامعة.

    وأبرز السيد المومني أنه “بالإضافة إلى وظيفتها في إنتاج ونشر المعرفة، فإن الجامعة تستثمر في مهام أخرى، بما في ذلك التعريف، من خلال عملها … تتمة :

    https://www.mapinfo.ma/ar/afficher-depeche/205827657

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « قايد » كاد يفقد حياته بعد تعرضه لاعتداء خطير باستعمال السلاح

    أخبارنا المغربية- العربي المرضي

    أفادت مصادر محلية أن سبت ولاد النمة، التابع ترابيا لإقليم الفقيه بنصالح، شهد زوال اليوم الأربعاء، حادث اعتداء خطير راح ضحيته رجل سلطة برتبة « قايد ».

    ووفقا لذات المصادر، فإن الضحية كان يقوم بجولة تفقدية داخل السوق النموذحي للسمك في إطار عمله، وخلال محاولته تحرير الرصيف العمومي من الباعة، دخل في شجار مع أحدهم أقدم خلاله هذا الأخير على توجيه طعنة للقايد على مستوى الكتف، باستعمال سلاح أبيض.

    وتضيف المصادر أن سيارة إسعاف نقلت رجل السلطة على عجل إلى المستشفى المحلي، قبل أن تتم إحالته على المستشفى الجهوي لبني ملال، نظرا لخطورة الإصابة التي تعرض لها، فيما جرى اعتقال الجاني بعين المكان من طرف العناصر الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلميذ يعتدي على زميله في الثانوية بطريقة بشعة صدمت الجميع بشيشاوة

    آش واقع 

    إهتزت الثانوية التأهيلية الإمام البخاري بمدينة شيشاوة على وقع حادث خطير بعدما تعرّض تلميذ لاعتداء شنيع بواسطة سلاح أبيض من طرف زميله أمام باب المؤسسة.

    وإستنادا الى مصادر محلية، فإن الحادث وقع بعدما دخل الضحية في نزاع مع المعتدي بسب خلاف قديم بينهما، قبل أن يقدم الأخير على حمل سلاح أبيض ويوجه به طعنات للضحية على مستوى الرأس والبطن، نقل على إثرها إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة للتلقي العلاج.

    وفي السياق، أضافت ذات المصادر، بأن عناصر الأمن تمكنت من اعتقال المعتدي وهو قاصر بعد أن لاذ بالفرار، وجرى الإستماع إليه بحضور والده، قبل وضعه تحت المراقبة القضائية لحين احالته على قضاء الأحداث.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره