Étiquette : سلاح

  • تفاصيل انتحار شخص بعد قتله شخصا آخر وإصابة ثالث ببندقية صيد بتطوان

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال اليوم الخميس، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، وذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أن لها علاقة بخلافات مهنية.

    وأضاف المصدر نفسه، أن المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، أظهرت قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري.

    وخلص البلاغ إلى أنه تم إيداع جثة الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان.. مقاول بناء يـ.ـقـتل عامل معه ويجرح ثاني ببندقية صيد وينهي حياته (صور)

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال اليوم الخميس، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، وذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أنها لها علاقة بخلافات مهنية.

    وأضاف المصدر نفسه، أن المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، أظهرت قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري.

    وخلص البلاغ إلى أنه تم إيداع جثة الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن تطوان يفتح تحقيقا في قتل شخص ببندقية صيد وانتحار الجاني

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال اليوم الخميس 27 أكتوبر، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث، حسب ما توصل به « تيلكيل عربي » إلى « استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، وذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أنها لها علاقة بخلافات مهنية ».

    كما « أظهرت المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري ».

    وتم إيداع جثة الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يفتح تحقيقا في “فاجعة تطوان”

    mosem article

    آش واقع 

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال اليوم الخميس 27 أكتوبر الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، وذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أنها لها علاقة بخلافات مهنية.

    كما أظهرت المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري.

    وقد تم إيداع جثة الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع هذه الجريمة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان..الأمن يدخل على خط وفاة شخصين بسلاح ناري

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، زوال اليوم الخميس، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص لجريمة قتل ومحاولة قتل متبوعة بالانتحار باستعمال سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى استخدام المشتبه فيه لبندقية صيد لتصويب عيار ناري لشخصين يعملان معه بورش للبناء بالحي المدرسي بمدينة تطوان، توفي أحدهما بعين المكان فيما نقل الثاني للمستشفى، وذلك لأسباب وخلفيات تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها، ويحتمل أنها لها علاقة بخلافات مهنية.

    وأضاف المصدر نفسه، أن المعاينات الأولية الجارية حاليا بمسرح الجريمة، أظهرت قيام المشتبه فيه بوضع حد لحياته باستعمال نفس السلاح الناري.

    وخلص البلاغ إلى أنه تم إيداع جثة الضحية ومرتكب هذا الفعل الإجرامي بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالضحية الآخر تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لازالت إجراءات البحث القضائي متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للرفع من الفعالية..المغرب يتجه نحو توطين قطاع صيانة الطائرات

    يتجه المغرب نحو توطين قطاع صيانة الطائرات وذلك لتقوية قدراته العسكرية، خاصة في المجال الجوي، وقد اعتمد على صفقات تحديث لأسطوله الحربي الجوي، مما يمهد لصناعة عسكرية دفاعيا مستقبلا في المملكة.

    وفي هذا الصدد، وبعدما تمت المصادقة خلال المجلس الوزاري على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2023، تمت المصادقة ايضا على مشروع ظهير شريف يتعلق بصلاحية الطائرات العسكرية للملاحة وبسلامتها الجوية.

    وكانت المملكة قد دخلت في شراكة مع مجموعة الفضاء البلجيكية أوريزيو لإنشاء مركز صيانة للطائرات العسكرية. وستقوم شركة مغربية متعددة الجنسيات بإدارة وتشغيل مركز صيانة للطائرات العسكرية في مطار بن سليمان.

    ويهدف هذا المشروع، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى وضع نظام خاص بصلاحية الطائرات العسكرية للملاحة، من أجل التأكد من مطابقتها للقواعد الخاصة بالسلامة الجوية، وإحداث سلطة خاصة للتقنين لدى أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    وتجري حاليا عملية تدريب مغاربة من قبل الشركة، للقيام بصيانة الطائرات العسكرية من العديد من البلدان، لا سيما تلك الموجودة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

    وسبق لإدارة الدفاع الوطني وشركة لوكهيد مارتن الأميركية ان وقعت اتفاقا عسكريا لبناء وحدة صناعية مخصصة لعمليات صيانة وتطوير طائرات القوات المسلحة الملكية، مما سيفتح الباب حسب محللين للاستثمار في الصناعات العسكرية في إطار الشراكة القائمة بين الرباط وواشنطن، وهو ما يعزز موقع المغرب إقليميا في مجال الدفاع.

    ويسمح الاتفاق العسكري ببناء وحدة صناعية على مساحة 15 ألف متر مربع بضواحي قاعدة سيدي سليمان الجوية (قرب الرباط) ستخصص لعمليات صيانة وتطوير طائرات القوات المسلحة الملكية تديرها شركة “سابينا”.

    الوحدة الصناعية التي تديرها شركة “سابينا”، ستقوم بصيانة وتحديث وإصلاح مقاتلات “إف-16″ و”سي-130” التابعة لسلاح الجو الملكي، ما من شأنه تطوير النشاط الصناعي العسكري والدفاعي للقوات المسلحة الملكية.

    وقالت “دانيا ترينت”، نائبة رئيس شركة “لوكهيد مارتن”، إن “المغرب سيحصل على أفضل المرافق الصناعية والمعدات العسكرية المتطورة، مع ضمان التدريبات المتواصلة لتلبية احتياجات سلاح الجو المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف مبحوث عنه في قضايا مخدرات بطنجة

    تمكنت فرقة الأبحاث والتدخلات التابعة لفرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة بطنجة، أمس الثلاثاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأفاد مصدر أمني لـ” اليوم24″، أنه جرى توقيف المعني بالامر على مستوى حي بن ديبان بناء على معلومات تحصلت عليها الفرقة المذكورة تفيد بنشاطه في ترويج الأقراص المخدرة.

    وأضاف المصدر ذاته أن عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية أسفرت عن ضبط بحوزة المتهم  على ما مجموعه 928 قرص مخدر مختلفة الاصناف بمنزله فضلا عن حجز سلاح ابيض وهواتف نقالة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    كما أن عملية تنقيط المشتبه فيه بقاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم أظهرت أنه يشكل موضوع مذكرتين للبحث على الصعيد الوطني من أجل الاتجار في المخدرات صادرتان عن ولاية أمن طنجة.

    و تم الاحتفاظ بالظنين تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت اشراف النيابة المختصة،وذلك للكشف عن باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص متورط في الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية بطنجة

    تمكنت فرقة الأبحاث والتدخلات التابعة لفرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة بطنجة، مساء أمس الثلاثاء 25 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 46 سنة،وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد جرى توقيف المعني بالامر على مستوى حي بن ديبان بناء على معلومات تحصلت عليها الفرقة المذكورة تفيد بنشاطه في ترويج الأقراص المخدرة. عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية أسفرت عن ضبط بحوزته وبمنزله على ما مجموعه 928 قرص مخدر مختلفة الاصناف فضلا عن حجز سلاح ابيض وهواتف نقالة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
    كما أن عملية تنقيط المشتبه فيه بقاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم أظهرت أنه يشكل موضوع مذكرتين للبحث على الصعيد الوطني من أجل الاتجار في المخدرات صادرتان عن ولاية أمن طنجة.
    وقد تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت اشراف النيابة المختصة،وذلك للكشف عن باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتلاكُ المغرب لـ”درونات” صينية مُدمِّـرة يُــثير مخاوف بإسبانيا


    مزيد من المعلومات

    انعكست المخاوف الإسبانية من امتلاك المغرب لعتاد عسكري حربي جوي متطور على ما ينشره الإعلام الإسباني من خلال إفراده لمادة تحصي مميزات الدرونات التي يقتنيها المغرب، وعلى رأسها الطائرات المسيرة الصينية من طراز ” Wing Loong 2 “.

    وقالت صحيفة “الإسبانيول” الإسبانية القريبة من السلطات الإسبانية، إن “المغرب يواصل بكامل طاقته مساعي  الحصول على معدات عسكرية جديدة لقواته مع التركيز بشكل خاص على كل من الطائرات المأهولة وغير المأهولة، حيث تضمنت عمليات الاستحواذ الأخيرة التي تم الكشف عنها الطائرات بدون طيار الصينية الصنع من طراز ” Wing Loong 2 “، والمصممة خصيصًا لتنفيذ مهام التجسس والهجمات على الأهداف الأرضية”، معتبرة أن هذا النموذج من الدرونات لا يوجد مثيل له في إسبانيا.

    و نبهت في مقالها، إلى أنه “يتم تصنيع الطائرات بدون طيار الصينية الصنع من طراز ” Wing Loong 2 ” من قبل شركة AVIC الصينية الحكومية (شركة صناعة الطيران) وتقوم بكين بتصديرها إلى عدة دول مثل الجزائر و المملكة العربية السعودية و ليبيا و الإمارات العربية المتحدة”.

    وحذرت ذات الصحيفة من كون هذا الطراز الصيني من “الدورنات” لا يوجد في إسبانيا أي نوع منها في صفوف الأسطول الجوي الحربي لإسبانيا، بينما لم يتوقف المغرب عن دمج وحدات بهذه السعة في السنوات الأخيرة، من أصل إسرائيلي بشكل أساسي – نتيجة لإعادة العلاقات الدبلوماسية في عام 2020 – ودرونات تركية من طراز “Bayraktar TB2″ والتي أعطت  نتائج فعالة في حرب أوكرانيا ضد روسيا.

    وأشارت الصحيفة إلى أن إسبانيا ليس لديها أي معدات عسكرية مكافئة أو مشابه لـ ” Wing Loong 2 “. كل الطائرات بدون طيار التي تم تأطيرها في القوات المسلحة وضعت جانبا القدرة على الهجوم للتركيز على التجسس والمراقبة، وهو أمر يمكن للمغاربة القيام به أيضًا.

    مميزات ” Wing Loong 2 “

    ومَضت صحيفة “الإسبانيول” تعدد خصائص الدرون ” Wing Loong 2 “،  التي يمتلكها المغرب و تفتقر إليها إسبانيا، مشيرة إلى أن تصميمها يجعلها أطول إلى حد ما، ويتكون جهاز الهبوط القابل للسحب من عجلتين رئيسيتين أسفل بطن الطائرة بدون طيار و عجلة أخرى في المقدمة، وهو مخطط مشابه جدًا لتلك الخاصة بأي طائرة تقتصر تشغيلها على المطارات.

    وأضافت أن العمر التشغيلي القصير لهذه الدورن لم يمنعها من المشاركة في المعارك و الحروب، حيث أنها قادرة على تنفيذ هجمات صاروخية دقيقة من خلال إطلاق صواريخ بلو أرو 7 الصينية.

    في الجانب التجسسي، تتوفر درون ” Wing Loong 2 ” على جراب موجود في مقدمة الطائرة حيث يستوعب نظامًا ضوئيًا إلكترونيًا يسمح لها بجمع الصور أثناء النهار و الليل بفضل مستشعر الأشعة تحت الحمراء، كما أن لديها رادارات جو – أرض قادرة على تمييز الأهداف وتعقبها.

    ويبلغ طولها  11 متراً وعرضها 20.5 متراً و وزنها 4200 كيلوغرام و سرعة 200 كيلومتر في الساعة، كما أنها توفر استقلالية لمدة 20 ساعة و نصف قطر تشغيلي يبلغ 1500 كيلومتر إلى مركز التحكم الموجود في البر الرئيسي مع اتصال القمر الصناعي بالطائرة بدون طيار، حيث يبلغ أقصى ارتفاع لها 10000 متر و في ترسانتها 400 كيلوغرام، و يتضمن كل جناح على 3 نقاط صلبة مزدوجة – مع 12 مرساة في المجموع – قادرة على حمل القنابل أو الصواريخ أو صواريخ جو – أرض.

    ويعتبر طراز “Blue Arrow 7” هو الإصدار الأخير لصاروخ “AKD-10” جو-أرض، وهو أحد أكثر الصواريخ تطورًا داخليًا في الصين، والذي يمكن استعماله في هذه الدرونات التي اقتناها المغرب، و هو سلاح مضاد للدبابات، على الرغم من أنه أثبت جدارته ضد البنى التحتية الصغيرة في ساحة المعركة بفضل قوته الهائلة في الاختراق.

    وبحسب البيانات التي قدمتها السلطات الصينية، يمكن للصاروخ أن يكتشف هدفه تلقائيًا، والذهاب إليه باستخدام نظام التوجيه بالليزر، ويضرب بدقة 3 أمتار، كما أشاروا إلى أن مداه فعال يبلغ 3 كيلومترات وإمكانية تجهيزه على كل من الطائرات بدون طيار والمروحيات.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست نووية.. روسيا تتهم أوكرانيا ببلوغ المرحلة الأخيرة من تصنيع “قنبلتها القذرة”

    أعلنت روسيا أمس الاثنين أن أوكرانيا دخلت “المرحلة الأخيرة” من صنع “قنبلتها القذرة”، وهو ما تشير إليه موسكو منذ الأحد والذي رفضته كييف وحلفاؤها الغربيون بشدة.

    وقال المسؤول عن المواد المشعة والمنتجات الكيميائية والبيولوجية داخل الجيش الروسي اللفتنانت جنرال إيغور كيريلوف، في بيان، “وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، هناك منظمتان أوكرانيتان لديهما تعليمات محددة لصنع ما يسمى بالقنبلة القذرة. دخل عملهما المرحلة النهائية”.

    وقال إن “الهدف من هذا الاستفزاز اتهام روسيا باستخدام أسلحة دمار شامل في أوكرانيا وبالتالي إطلاق حملة ضخمة معادية لروسيا في العالم”، معتبرا أن كييف تريد على وجه الخصوص “تخويف السكان المحليين وزيادة تدفق اللاجئين عبر أوروبا”.

    وحذر من أن “تفجير عبوة ناسفة مشعة يؤدي حتما إلى تلوث المنطقة على مساحة تصل إلى عدة آلاف من الأمتار المربعة”.

    كذلك، اتهم كيريلوف المملكة المتحدة بالحفاظ على “اتصالات” مع كييف “بشأن مسألة إمكانية حصول أوكرانيا على التقنيات (الضرورية) لإنتاج الأسلحة النووية”.

    في المقابل، وصفت باريس ولندن وواشنطن في بيان مشترك الإثنين اتهامات موسكو لكييف بأنها ترغب في استخدام “قنبلة قذرة” بالـ”كاذبة”.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني ديميتري كوليبا إنه تحدث مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي بهذا الشأن، وإنه “دعا الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا لإرسال خبراء على وجه السرعة إلى المرافق السلمية في أوكرانيا”، أي المنشآت التي “تدعي روسيا بشكل مضلل” بأن أوكرانيا تطور “قنبلة ذرية” فيها، على حد تعبيره.

    وأضاف أن غروسي “قبل. على عكس روسيا، لطالما كانت أوكرانيا وتبقى شفافة. ليس لدينا ما نخفيه”.

    من جهته، طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء الأحد ردا “بأقسى ما يمكن” من حلفائه الغربيين.

    وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أبلغ الأحد نظراءه الأميركي والفرنسي والبريطاني والتركي، بشأن “مخاوفه المرتبطة باستفزازات محتملة من قبل أوكرانيا عبر استخدام قنبلة قذرة”.

    غير أن الأوكرانيين والغربيين يرون في الأمر تهديدا بالاستعداد لهجوم زائف، حيث يشتبهون في أن تكون روسيا مستعدة لتفجير “قنبلة قذرة” لتبرير تصعيد عسكري، عبر استخدام سلاح نووي تكتيكي ردا على ذلك على سبيل المثال.

    ليست قنبلة نووية

    “القنبلة القذرة” التي تتهم روسيا أوكرانيا بأن ها تريد أن تفج رها على أراضيها ليست قنبلة نووية، بل قنبلة تقليدية محاطة بمواد مشع ة معد ة لنشرها على شكل غبار عند وقوع الانفجار.

    وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي “إذا قالت روسيا إن أوكرانيا تقوم بالتحضير لشيء ما، فإن هذا يعني شيئا واحدا: روسيا حضرت بالفعل كل ذلك”، متهما موسكو بالبحث عن مبرر لتصعيد النزاع.

    ويشير مصطلح “القنبلة القذرة” المعروف أيضا باسم “جهاز التشتيت الإشعاعي” (RDD)، بشكل عام إلى أي جهاز تفجير ينشر واحدا أو أكثر من المنتجات السامة كيميائيا أو بيولوجيا (NRBC: نووي أو إشعاعي أو بيولوجي أو كيميائي).

    ولا يعتبر هذا النوع من القنابل سلاحا ذريا ينتج انفجاره من انشطار نووي (قنبلة أ) أو اندماج (قنبلة هيدروجينية) ويتسبب بدمار هائل على نطاق واسع. كما أن تصنيع القنبلة الذرية يتطلب استخدام تقنيات تخصيب اليورانيوم المعقدة.

    وفيما تعد “القنبلة القذرة” أقل تعقيدا في تصنيعها، فهي تستخدم متفجرات تقليدية. كما أن الغرض الرئيسي منها تلويث منطقة جغرافية والناس الموجودين فيها من طريق الإشعاعات المباشرة وابتلاع أو تنشق المواد المشعة.

    وتقول اللجنة التنظيمية النووية الأميركية إن “القنبلة القذرة ليست سلاح دمار شامل ولكنها سلاح تخريب شامل يهدف إلى التلويث والإخافة”.

    والخطر الرئيسي لـ”القنبلة القذرة” مصدره الانفجار وليس الإشعاع. وحدهم الأشخاص القريبون جدا من موقع الانفجار سيتعرضون لإشعاع يكفي للتسبب بمرض خطير فوري.

    مع ذلك، يمكن أن ينتقل الغبار والدخان المشع إلى مسافة أبعد بحيث يشكلان خطرا على الصحة في حال تنشق الغبار وتناول أطعمة أو مياه ملوثة.

    وتستخدم المواد المشعة اللازمة لتصنيع مثل هذه العبوات الناسفة في المستشفيات والمؤسسات البحثية والمواقع الصناعية أو العسكرية.

    وقال الجنرال إيغور كيريلوف المسؤول عن المواد المشعة والمنتجات الكيميائية والبيولوجية في الجيش الروسي إن “العناصر المشعة في مرافق تخزين الوقود النووي المستخدمة في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية (الأوكرانية) يمكن استخدامها”.

    إقرأ الخبر من مصدره