Étiquette : سلاح

  • شاب هائج ينهي حياة شقيقه بطريقة مروعة بأكادير

    mosem article

    آش واقع تيفي

    فتحت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن أكادير، ليلة أمس الجمعة 7 أكتوبر الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حول موضوع يتعلق بجريمة قتل مروعة.

    وكشفت مصادر محلية، أن خلافا حادا نشب بين شقيقين بحي الداخلة بالمدينة المذكورة، ما دفع بالأخ الأصغر إلى توجيه طعنات قاتلة للهالك بواسطة سلاح أبيض، ليسقط جثة هامدة مدرجا في دمائه، ما خلف حالة صدمة وسط عائلته وساكنة الحي الذين لم يستوعبوا ما وقع.

    وتم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات قصد عرضها على تشريح طبي لمعرفة أسباب الوفاة، في الوقت الذي تم فيه اقتياد الجاني إلى مقر ولاية أمن أكادير، حيث تم الاستماع إليه في محضر رسمي بأقواله ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار إحالته على القضاء للبت في المنسوب إليه.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسيرات Wing Loong 2 الصينية المتطورة تدخل الخدمة جنوب وشرق المملكة وهذه هي مميزاتها عالية التكنولوجيا

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أفادت تقارير إعلامية أن سلاح الجو بالقوات المسلحة الملكية، استلم مؤخرا عدة وحدات من الطائرة المسيرة الصينية Wing Loong 2، والتي تعتبر الطراز الأحدث الذي تنتجه الشركة المصنعة، وذلك في إطار الصفقة المبرمة قبل نحو سنتين.

    وحسب مواقع متخصصة في الصناعات العسكرية، فإن الدرونات الصينية الجديدة التي حصل عليها المغرب بقدرتها على الطيران بحمولة تصل إلى 480 كلغ، بما فيها الأسلحة وأجهزة الاستشعار، كما أنها قادرة على حمل ما يصل إلى 12 قنبلة أو صواريخ موجهة بالليزر، مع إمكانية بقائها في الأجواء لمدة تصل إلى 20 ساعة متواصلة وبسرعتها القصوى التي تبلغ 370 كم / ساعة.

    للإشارة فإن طائرة2 Wing Loong غير المأهولة تعد نسخة جيدة عن طائرة “أم كيو-9 ريبير” (MQ-9 Reaper) الأميركية، وهي توفر خدمات المراقبة والضرب الدقيق للأهداف الأرضية على مدى 4000 كلم.

    هذا ومن المتوقع أن تكون المسيرات الصينية الجديدة قد دخلت الخدمة بالفعل إلى جانب باقي الدرونات التي تتوفر عليها القوات الجوية الملكية، حيث سيعهد إليها مراقبة وحماية الشريطين الحدوديين الشرقي والجنوبي للمملكة. 

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يوقف 3 أشخاص متورطين في اقتراف السرقات بالخطف بواسطة دراجة نارية

    تمكنت فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لولاية أمن طنجة ، في عمليتين امنيتين منفصلتين، قامت بهما خلال هذا الأسبوع وصباح هذا اليوم من توقيف ثلاثة اشخاص ( 24 – 20 و 18 سنة ) في حالة تلبس باقتراف السرقات بالخطف بواسطة دراجة نارية .

    وقد جرى توقيف اثنين من المعنيين بحي الجيراري في حالة تلبس مباشرة بعد قيامهما بسرقة هاتف نقال من سيدة ،حيث أسفرت عمليات تفتيش المشبوهين عن حجز سلاح ابيض و هواتف نقالة و مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذه الأنشطة الإجرامية ، حيث أظهرت الأبحاث القضائية بكونها سرقات بنفس الاسلوب الاجرامي سبق رصدها بازقة حي اهلا و البرانص القديمة حيث تمت مواجهتهم بالضحايا الذين تعرفوا عليهم بالايجاب .

    كما تم صباح هذا اليوم بحي الشرف منطقة مغوغة توقيف شاب في حالة تلبس بالسرقة بالخطف متن دراجة نارية ضبط بحوزته على اسلحة بيضاء و هواتف نقالة و مبالغ مالية فيما لاذ شريكه بالفرار حيث تم تحديد هويته و البحث جار لتوقيفه .

    وقد تم الاحتفاظ بالمعنيين تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة،وذلك لتوقيف باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية و تقديمهم من اجل تكوين عصابة اجرامية و السرقات بيد مسلحة و خطف الهواتف النقالة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة ينهي نشاط عصابة إجرامية مختصة في اقتراف السرقات بالخطف بواسطة دراجة نارية

    تمكنت فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لولاية أمن طنجة، في عمليتين أمنيتين منفصلتين، قامت بهما خلال هذا الأسبوع وصباح هذا اليوم من توقيف ثلاثة أشخاص ( 24 – 20 و 18 سنة ) في حالة تلبس باقتراف السرقات بالخطف بواسطة دراجة نارية.

    وأفاد مصدر أمني “اليوم24″، بأنه جرى توقيف اثنين من المعنيين بحي الجيراري في حالة تلبس مباشرة بعد قيامهما بسرقة هاتف نقال من سيدة، حيث أسفرت عمليات تفتيش المشبوهين عن حجز سلاح أبيض وهواتف نقالة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذه الأنشطة الإجرامية، حيث أظهرت الأبحاث القضائية بأنها سرقات بنفس الأسلوب الإجرامي سبق رصدها بأزقة حي أهلا والبرانص القديمة، حيث تمت مواجهتهما بالضحايا الذين تعرفوا عليهما بالإيجاب.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم صباح يومه الجمعة بحي الشرف بمنطقة مغوغة، توقيف شاب في حالة تلبس بالسرقة بالخطف على متن دراجة نارية ضبطت بحوزته أسلحة بيضاء وهواتف نقالة ومبالغ مالية، فيما لاذ شريكه بالفرار، حيث تم تحديد هويته والبحث جار لتوقيفه.

    وتم الاحتفاظ بالمعنيين تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتوقيف باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية وتقديمهم أمام العدالة من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقات بيد مسلحة وخطف الهواتف النقالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش المغربي تسلم الدفعة اللولة من درونات Wing Loong 2 وولى القوة الجوية الأولى إفريقيا فسلاح الطيارات المسيرة

    الجيش المغربي تسلم الدفعة اللولة من درونات Wing Loong 2 وولى القوة الجوية الأولى إفريقيا فسلاح الطيارات المسيرة

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    قالت تقارير إخبارية، أن القوات المسلحة الملكية تسلمات، مؤخرا، الدفعة اللولة ديال درونات الشينوا اللي من طراز Wing Loong 2، واللي غادي تبلاصي درونات متقادمة من نفس الطراز، تبرعات بها الإمارات العربية المتحدة للمغرب في عام 2020. هاذ الصفقة خلات الجيش المغربي هو القوة الجوية ف إفريقيا ف سلاح الطائرات المسيرة وأيضا والجيش الأكثر تنوعا في الترسانة اللي كتضم درونات اسرائيلية وتركية ودابا صينية..

    وحسب بيانات تقنية، تم تصميم وتصنيع هاذ النوع من الدرونات من طرف شركة صناعة الطيران الصينية (AVIC)، وكتميز بقدرتها على الطيران بحمولة تصل إلى 480 كيلو، بما فيها الأسلحة وأجهزة الاستشعار. وقادرة على حمل ما يصل إلى 12 قنبلة أو صواريخ موجهة بالليزر، وتقدر تطير لمدة 20 ساعة وسرعتها القصوى تبلغ 370 كم / ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديدات روسيا النوويّة تُعرض البشريّة لخطر « نهاية العالم »

    وقال بايدن متحدثا عن التهديد النووي إنه للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962، « لدينا تهديد بسلاح نووي إذا استمرت الأمور في الواقع على المسار الذي تسير فيه ».

    الرئيس الأميركي قال إنه يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيدا إلى حد ما « وإنه لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية ».

    وأضاف الرئيس الأميركي « يوجَد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديدٌ مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن ».

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نوويّة. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسّس أميركيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركيّة.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر. وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام « كلّ الوسائل » في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد « تدمير » روسيا. 

    ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.

    وشدّد بايدن على أنّ بوتين « لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه… ضعيف الأداء إلى حدّ كبير ». وتابع « لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون ».

    ولأول مرة منذ أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962، يطلق كبار قادة الحكومة في موسكو تهديدات نووية صريحة، وهو ما دفع المسؤولين في واشنطن إلى دراسة العديد من السيناريوهات المختلفة للرد في حال لجأت موسكو للخيار النووي، واستخدمت سلاحا نوويا تكتيكيا للتعويض عن الإخفاقات في أوكرانيا.

    وفي خطاب ألقاه قبل أسبوع، أثار بوتين الاحتمال مجددا، ووصف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بأنهم يسعون إلى تدمير روسيا، وأعلن مرة أخرى أنه سيستخدم « جميع الوسائل المتاحة » للدفاع عن الأراضي الروسية التي أعلن أنها تضم الآن أربع مقاطعات من شرق أوكرانيا. وذكّر بوتين العالم بقرار الرئيس هاري إس ترومان إسقاط أسلحة ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان قبل 77 عامًا، مضيفًا: « بالمناسبة، لقد خلقوا سابقة ». 

    ويقول كبار المسؤولين الأميركيين إنهم يعتقدون أن فرص استخدام بوتين لسلاح نووي لا تزال منخفضة، ولم يروا أي دليل على أنه ينقل أيًا من أسلحته النووية. ويشير تحليل حديث للبنتاغون إلى أن الفوائد العسكرية ستكون قليلة بينما التكلفة التي سيتحملها بوتين في رد دولي غاضب ربما حتى من الصينيين الذين يحتاج إلى دعمهم بشدة يمكن أن تكون هائلة، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.
    العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديد روسيا باستخدام النووي يعرضنا لحرب “نهاية العالم”

    اعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الخميس أن التهديدات الروسية باستخدام الأسلحة النووية في النزاع في أوكرانيا تعرض البشرية لخطر حرب “نهاية العالم” (هرمغدون) للمر ة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في منتصف الحرب الباردة.

    وقال بايدن في حفل لجمع التبرعات في نيويورك “لم نواجه احتمال حدوث هرمغدون منذ كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبية” في العام 1962، معتبرا أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين “لم يكن يمزح” عندما أطلق تلك التهديدات.

    وأضاف الرئيس الأميركي “يوجد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديد مباشر باستخدام أسلحة نووية إذا استمرت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن”.

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نووية. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسس أميركية وجود منصات إطلاق صواريخ سوفياتية في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركية.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانية شديدة تغذيها مساعدات عسكرية غربية، لمح بوتين إلى القنبلة الذر ية في خطاب متلفز في 21 شتنبر. وقال الرئيس الروسي إنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في ترسانته ضد الغرب الذي ات همه بأنه يريد “تدمير” روسيا.

    ويقول خبراء إن هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نووي ة تكتيكية.

    وشدد بايدن على أن بوتين “لا يمزح عندما يتحد ث عن استخدام محتمل لأسلحة نووي ة تكتيكي ة أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية، لأن جيشه… ضعيف الأداء إلى حد كبير”. وتابع “لا أعتقد أن هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبب بهرمغدون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة ماكرون الجديدة…سفارة فرنسا بالرباط تصدر بيان تكذيب غريب  

    في سابقة ديبلوماسية جديرة بالدراسة في المعاهد العليا، أقدمت السفارة الفرنسية في المغرب على إصدار بيان غريب، تنفي فيه منع السلطات الفرنسية لفرحات مهني، رئيس الحركة من اجلال الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل ورئيس حكومتها في المنفى، من المرور في نشرة الأخبار بقناة “CNEWS” الفرنسية.

    إقدام السفارة الفرنسية، وهي بالمناسبة بدون سفير منذ رحيل هيلين لوغال عنها، أثار امتعاض المتتبعين واستهجانهم بالنظر إلى أن المغرب لا علاقة له بحادث المنع، وبالتالي فإن المعني بالنفي او الشرح او التبرير هو قصر الإيليزي أو الخارجية الفرنسية، لأن المتورط في الفضيحة هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اتهم بالتدخل للحيلولة دون مرور فرحات مهني في قناة “سي نيوز”، وذلك بعد الضغط الذي مارسته عليه الطغمة العسكرية بالجزائر التي استعملت سلاح الغاز الذي يُسيل لعاب الرئيس الفرنسي…

    واستغرب العديد من النشطاء المغاربة عبر شبكات التواصل الاجتماعي إقدام سفارة فرنسا في المغرب، دون غيرها من سفارات فرنسا في بلدان أخرى، وخاصة تلك التي توجد بالجزائر، على إصدار بلاغ النفي، وهو ما يجعل فرنسا-ماكرون في ورطة ويؤكد بالملموس أنها تساير كابراناتها في الجزائر في سياساتهم البئيسة المرتكزة على العداء للمغرب وردود الفعل الغريبة على كل ما يصدر من المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية بالرباط، بإيعاز من الخارجية الفرنسية، على إصدار هذا النفي/الفضيحة يكشف ان باريس تضرب ألف حساب للمغرب وأن الرأي العام المغربي مهم بالنسبة إليها وان تلميع صورة فرنسا- الأنوار يمر بالضرورة عبر المغرب وعبر الإعلام المغربي، وهو ما يفسر عدم لجوء ماكرون إلى سفاراته بالجزائر او ولايتها التونسية أو موريتانيا لتبرير فعلته وفضيحته التي أعدم من خلالها حرية الصحافة وأكد بالملموس بان العديد من القنوات ووسائل الإعلام في بلاد “حرية- مساواة-إخاء” ليست مستقلة، بل هي مجرد أبواق لتمرير وتبرير السياسة الفرنسية في الخارج.

    ورأى العديد من النشطاء المغاربة أن حادث منع فرحات مهني من المرور في قناة فرنسية لا تهم المغاربة، إلا من حيث كونها تمس بالحرية وبأحد الحقوق الأساسية التي لا يفوت ماكرون وأبواقه فرصة إلا وادعوا الدفاع عنها وأعطوا للدول الأخرى الدروس فيها..

    كما أن هذه الفضيحة تهم الرأي العام الفرنسي وتسائل الإعلام الفرنسي، الذي يجب ان يدافع عن حرة الصحافة المهددة من قبل ماكرون، كما ان القضية تهم حركة استقلال القبائل وأبناء المنطقة الذين مسهم تدخل ماكرون الذي اختار الاصطفاف إلى جانب نظام عسكري يقمع ويقتل الشعب الجزائري وخاصة أبناء القبائل، باستعمال الغاز كورقة للضغط وهو ما رضخ له الرئيس الفرنسي الذي لا يختلف في شيء عن رؤساء وزعماء بعض الدول المغلوبة على أمرها التي باعت شرفها مقابل ريع النفط والغاز كما هو الشأن لقيس السعيد ديكتاتور تونس الصغير الذي ألحق بلاده كولاية تابعة لكابرانات فرنسا…

     إقدام السفارة الفرنسية بالرباط على إصدار بلاغ في هذا الموضوع، يعتبر سلوكا مخالفا للأعراف الدبلوماسية ويجعلها تتقمص دور وزارة الخارجية وتتحول إلى ناطقة باسمها، وهو توجه غريب يذكرنا بما قامت به اسبانيا عند استقبالها للإرهابي بنبطوش في مستشفى لوغرونيو، تحت ضغط وإغراء من قبل الطغمة العسكرية الجزائرية وهو ما تسبب في أزمة دبلوماسية مع المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية على إصدار تكذيب “حدث/فضيحة” وقع فوق الأراضي الفرنسية، ولا علاقة له بالمغرب، هي محاولة فاشلة من باريس لاقحام المغرب في ملف لا صلة له به، وهي عملية خلط مفضوحة للأوراق يذكرنا بما تقوم به الابواق الاعلامية الجزائرية من خلال جعل المغرب محور كل قصاصاتها الإخبارية وبرامجها بحيث لا يمكن للآلة الجزائرية ان تتحرك على جميع المستويات إلا بجرعة من الفيول المغربي(العداء للمغرب)، أو محاولات فاشلة  لتقليد ما يقوم به من مشاريع وسياسات أو خطوات ديبلوماسية، يحصد من ورائها نظام العسكر نتائج معكوسة وفضائح تلو أخرى…

    عوض أن يوضح ماكرون وحكومته للرأي العام الفرنسي، ومعه أبناء القبائل، دواعي وأسباب منع فرحات مهني من المرور في قناة “سي نيوز”، والذي يتنافى مع القيم التي تدعي فرنسا أنها تدافع عنها، فإن باريس للأسف فضلت إقحام المغرب بشكل غير مباشر في موضوع لا علاقة له به لا من قريب أو من بعيد، ويطرح عدة أسئلة حول استقلالية القرار الفرنسي والانحطاط الذي مسّ دبلوماسية فرنسا بسبب  العدوى الجزائرية التي أصابتها في مقتل.

     سلوك المنع هذا، للتذكير فقط كما جاء في العديد من ردود الفعل المغربية، يفضح ازدواجية معايير فرنسا وسياسة الكيل بمكيالين، بين التوظيف والإستغلال للدفاع عن حرية الرأي والتعبير من جهة، وخاصة في مواجهة الخارج، وممارسة الرقابة على وسائل الإعلام داخل حدودها من أجل عدم الإضرار بمصالحها وسياستها التوسعية…

    وفي هذا الإطار، كتب الصحافي المغربي نوفل بعمري، معلقا على بلاغ السفارة الفرنسية، قائلا “أش جاب المغرب للكلام، ماكرون منع مقابلة فرحات مهني، سفارة فرنسا بالمغرب ناضت كتجاوب وكتصدر البلاغ، وكأن الذي منع فرحات مهني من المرور في الإعلام الفرنسي هو المغرب، أش جاب المغرب للكلام!!!”.

    ورأى بعمري أن ما أقدمت عليه سفارة فرنسا “سلوك غير دبلوماسي وغير مقبول ويجب فضحه”، معتبرا أن “فرنسا التي تدخل رئيسها للإجهاز على حرية التعبير، وتدخل في الإعلام الذي تأكد أنه غير مستقل عن الدولة الفرنسية، كما كان يدعي عندما تناول في عدة مرات المغرب لتبرير تهجمه علينا، تريد التغطية على فضيحتها الإعلامية والحقوقية بهذا البيان المستهجن!!!”.

    انغماس فرنسا-ماكرون في سياسة(أو لنقل لاسياسة) الطغمة العسكرية ومسايرته لها، لن يؤدي إلا لمزيد من الأزمات والفضائح، وقد جربت اسبانيا ذلك في ما عرف بفضيحة بنبطوش عندما جرتها المخابرات العسكرية الجزائرية إلى نفق مسدود وورطتها في أزمة دبلوماسية مع المغرب، قبل ان تستفيق وتتخذ قرارا تاريخيا صائبا يقر بمصداقية مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، التي كانت تحت نير استعمارها، وقد حان الوقت لكي تستفيق فرنسا وينتفض ماكرون ضد كابرانات المرادية ويعود لجادة الطريق، لأن العالم اصبح يعلم حقيقة الطغمة العسكرية المتحكمة في رقاب الجزائريين وفي ثرواتهم، التي يستعملونها للترويج للاطروحة الانفصالية المشروخة من خلال الرهان على “حمار”، وليس حصان، خاسر يتمثل في مرتزقة البوليساريو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطرنج الحرب الأوكرانية

    منذ بداية الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من ستة أشهر، تدور تطوراتها في سياق الفعل وردة الفعل، فكل طرف يترقب حركة الطرف الآخر لقياس الخطوة التالية في إطار تصعيد هذه الحرب، تماما كما هو الحال في لعبة الشطرنج.

    في الأيام الأخيرة، اتضح أكثر مدى تطابق اللعبة مع ما يجري على الأرض، وفق أدوات مختلفة يملكها كل فريق لحشر الآخر في الزاوية وانتظار حركته المقبلة، بداية من استعمال سلاح الغاز، ثم الهجمات المضادة والتعبئة العامة، والآن الضم، وصولا ربما إلى الخيار النووي الذي لا يتوانى الروس عن التلويح به.

    من النظر إلى رقعة المعارك وتطوراتها، لا يمكن إلا تبيان أن روسيا في موقف حرج لا تحسد عليه، لكن لا يزال لديها بعض الحركات التي يمكنها إيلام الخصوم، سيما الأوروبيين. الغاز هو واحد من الأسلحة الفتاكة التي اعتمدت عليها روسيا في الرد على التحركات الغربية التي أفشلت «خطة نابليون» الشهيرة في عالم الشطرنج، والتي تقضي على الخصم في ثلاث أو أربع حركات. فقد بات معلوما أن حسابات الغزو الروسي لأوكرانيا كانت قائمة على الوصول إلى العاصمة كييف، خلال شهر كحد أقصى، والإطاحة بحكومة فولوديمير زيلينسكي، وتعيين حكومة موالية لموسكو، والعودة إلى القواعد بالحد الأدنى من الخسائر. غير أن الحركات الغربية أسقطت الحسابات الروسية، وأدخلت موسكو في دوامة من الاستنزاف، خسرت بموجبها حتى الآن، وباعتراف وزارة الدفاع، أكثر من خمسة آلاف جندي روسي، وهو بالتأكيد ما لم يكن في حساب قيادة الكرملين.

    خلال الشهور الماضية، لجأت الأطراف إلى كل الاستراتيجيات الممكنة لضمان إنهاء الحرب لصالحها، غير أن كل المحاولات لم تفلح في «إنهاء اللعبة». المحاولة الأخيرة كانت بالهجوم المضاد الذي شنه الأوكرانيون على المناطق التي استولت عليها روسيا، مستفيدين من تدفق السلاح الغربي الكاسر للتوازن مع الترسانة الروسية، وهو ما دفع موسكو إلى حركة «إعلان التعبئة»، لصد التقدم الأوكراني. روسيا لم تكتف بذلك، بل عمدت إلى هجوم مضاد آخر عبر الإعلان عن ضم أربع مناطق أوكرانية إلى السيادة الروسية، وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، وذلك بعد استفتاءات شعبية أجريت على عجل، وفق الحاجة الروسية إلى مكاسب على رقعة الحرب.

    الحركة الروسية الأخيرة وضعت الغرب في حرج، سيما أنها تأتي بعد تحذيرات كثيرة، من الولايات المتحدة تحديدا، من تداعيات الإعلان الروسي عن ضم أراض أوكرانية.

    الخيارات الغربية في الرد على موسكو محدودة، خصوصا في ظل الجزم الغربي بعدم التدخل المباشر في الحرب الأوكرانية، والاكتفاء بدعم البيادق الأوكرانية بالأسلحة والعتاد. واحدة من خيارات الرد كانت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، والذي فشل في إدانة قرار موسكو بضم المناطق الأوكرانية، بعد فيتو روسي أسقط مشروع القرار.

    يعلم الغرب خطورة الدخول في صدام مباشر مع الروس، كما يدرك محاذير حشر «الملك الروسي» في الزاوية، ويفضل إنهاء اللعبة بالتعادل من دون قتل الملك، ولكن بعد تحجيمه وتفريغه من كل الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها، خصوصا أن هذا «الملك» يمكن أن يقلب رقعة الشطرنج على الجميع، وسبق له أن أعلن نيته القيام بذلك في حال بات وجوده مهددا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتو يحذر حلفاءه من « تسونامي » بعد اختفاء غواصة « يوم القيامة » الروسية

    واختفت غواصة بيلغورود النووية، التي تعرف أيضا باسم « غواصة يوم القيامة »، وهي واحدة من أضخم الغواصات في العالم، من قاعدتها الرئيسية في القطب الشمالي.

    ويعني هذا أن الغواصة قد تكون في طريقها إلى بحر كارا لاختبار القنبلة النووية التي تحملها « بوسيدون »، وفقا لمذكرة تحذير من حلف شمال الأطلسي سُربت إلى وسائل الإعلام الإيطالية في نهاية الأسبوع.

    وأرسل الناتو تحذيرا إلى الحلفاء بأن الغواصة قد اختفت، لكنه قال إنه « لا يزال يُعتقد أن الغواصة تعمل في القطب الشمالي »، وفق ما ذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    ولم يتضح بالضبط متى تم إرسال التحذير، لكن صحيفة « لا ريبوبليكا » الإيطالية كانت قد أبلغت عن هذا التحذير لأول مرة، الأحد.



    لماذا بيلغورود


    لدى الغواصة النووية قوة نارية قادرة على محو مدن بأكملها، فضلا عن قدرات على توليد موجات تسونامي إشعاعية ضخمة في البحار، مما يمكّنها من تدمير مدن ساحلية وجعلها غير صالحة للحياة.

    يتجسد السلاح الذي تحمله في 6 طوربيدات نووية من نوع بوسيدون (صواريخ نووية)، ويبلغ حجم الواحد منها حجم حافلة مدرسية.

    « بيلغورود » تعمل منذ يوليو الماضي، ويمكنها أن تبقى 120 يوما تحت الماء، دون الحاجة إلى العودة إلى السطح.

    الغواصة تحمل « بوسيدون »، وهو سلاح يأخذ شكل مركبة مسيرة عن بعد، قادرة على السفر تحت الماء لمسافات طويلة، تصل إلى 9650 كلم تقريبا تحت الماء.

    يتم استخدام المركبة لتفجير رأس حربي نووي مثبت في مقدمتها، بقوة 2 ميغا طن، أي أكثر من 130 ضعف حجم القنبلة التي ألقيت على هيروشيما.

    من شأن ذلك أن يؤدي إلى تسونامي مشع يصل ارتفاعه إلى 487 مترا، مصمم لإغراق المدن الساحلية وتركها أرضا للنفايات النووية.



    هل هذا السيناريو قيد التنفيذ

    شكك مراقبون في صحة هذه التقارير، أو على الأقل في صحة استخدام بيلغورود الآن، لعدة أسباب:

    * الغواصة التي يبلغ طولها نحو 183 مترا، هي واحدة من أكبر الغواصات في العالم، وبالتالي يعد وصولها إلى بحر البلطيق دون أن يتم اكتشافها أمرا بالغ الصعوبة.

    * من غير الواضح ما إذا كان هناك وقتا كافيا لبيلغورود للانتقال من قاعدتها الرئيسية في البحر الأبيض إلى بحر البلطيق، على مسافة حوالي 4800 كلم، دون ملاحظة غيابها.

    * لم يتم اختبار الرأس الحربي مطلقا، بسبب الحظر الدولي على تجارب الأسلحة النووية.

    * كسر هذه المعاهدات عن طريق اختبار بوسيدون – حتى في المياه النائية في القطب الشمالي – سيكون خطوة استفزازية من قبل روسيا.

    وتأتي أنباء الاختبار المحتمل وسط صخب روسي بشأن استخدام أسلحة نووية مرتبطة بحرب أوكرانيا، حيث أعاقت إمدادات الأسلحة الغربية القوات الروسية من تحقيق الأهداف التي تسعى لها في حربها على أوكرانيا.
      العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره