أشرف دقاق
Étiquette : سلطات
-
النيابة العامة تفرج مجددا عن عون سلطة بالفنيدق في سياق التحقيق بانتهاكات بحق مهاجرين أجانب
أخلت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، الخميس، سبيل عون سلطة، بعدما قضى ثلاثة أيام رهن تدابير الحراسة النظرية لدى الشرطة القضائية بتطوان، على ذمة التحقيق المفتوح بخصوص انتهاكات مزعومة بحق مهاجرين أجانب شملت أعمال سلب خلال دوريات مراقبة.
وأمرت النيابة العامة بتعميق البحث مجددا في هذه القضية، وهو الإجراء نفسه الذي تعاملت به مع العون المعني عند اعتقاله في المرة الأولى، حيث أمرت بإخلاء سبيله لتعميق البحث أيضاً، قبل أن يؤدي ذلك إلى اعتقاله مرة ثانية.
وبحسب معلومات حصلت عليها « تيل كيل عربي »، فقد تنازل عدد من المهاجرين المصريين المعنيين بهذه القضية عن الشكايات المقدمة، مقابل استعادة ممتلكاتهم من لدن عائلة عون السلطة المعني.
وعانت النيابة العامة، في هذه القضية، من صعوبة في تحديد الطريقة التي يتعين أن تُعالج بها المزاعم المتعلقة بتلك الانتهاكات. فقد أمرت، مع تفجر القضية الخميس الماضي، بإخلاء سبيل العون نفسه، بعد سويعات من احتجازه، ما ضيّع على الشرطة فرصة إجراء تفتيش لمنزله في تلك المرحلة، قبل أن تقرر، الاثنين الماضي، إعادة اعتقاله على ذمة القضية نفسها. ولم يُجرَ التفتيش سوى يوم الثلاثاء، دون أن تعثر الشرطة على أي دليل محتمل. كما قررت النيابة العامة تمديد الحراسة النظرية في حق هذا العون، وظل قيد الاحتجاز إلى غاية الخميس.
وكانت الشرطة تُرتّب للاستماع إلى أعوان سلطة آخرين، وعناصر بالقوات المساعدة، إضافة إلى رجال سلطة بدرجة قائد، غير أن النيابة العامة صرفت النظر عن هذا الأمر، مقتصرة على الاستماع إلى أعوان سلطة فقط.
وفي السياق ذاته، كانت سلطات عمالة المضيق-الفنيدق قد قررت توقيف العون بشكل مؤقت، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية. كما خضع المعني بالأمر لاستجواب إداري داخلي، بهدف التحقق من ملابسات الوقائع المبلّغ عنها وتحديد المسؤوليات المحتملة، في احترام تام لمبدأ قرينة البراءة والمساطر القانونية الجاري بها العمل. ومع ذلك، تتزايد الانتقادات بشأن الطريقة التي عُوملت بها شكاوى مماثلة في الماضي.
كنا في « تيل كيل عربي » قد نشرنا شهادة مواطن مصري يزعم ذهابه ضحية لهذه الانتهاكات. الشاب البالغ من العمر 27 سنة تعرض، حسب تصريحه، لاعتداء جسدي وسلب مالي بمدينة الفنيدق، عقب دخوله التراب المغربي بطريقة قانونية أواخر دجنبر الماضي. ويؤكد المعني بالأمر أن الواقعة نُفذت من طرف أشخاص قدموا أنفسهم كأعوان سلطة، قبل اقتياده رفقة صديق له في سيارة، وإنزالهما لاحقاً قرب الحدود دون إحالة على أي مرفق أمني.
وبحسب روايته، فقد شمل السلب مبالغ مالية بالعملات الأجنبية والمحلية، مع إرجاع جزء يسير منها فقط بعد تدخلات وضغوط، قبل تركهما في وضعية هشّة دون محضر توقيف أو إشعار رسمي. كما أفاد أنه تقدم بشكاية لدى مصالح الأمن بتطوان والفنيدق، حيث تم الاستماع إليه على مدى عدة أيام، غير أن المسطرة انتهت، وفق قوله، دون نتائج ملموسة أو تواصل لاحق من الجهات المعنية.
ويشير المعني بالأمر إلى أن ظروفه المالية ونفاد موارده اضطرته إلى مغادرة المدينة، في ظل غياب أي توضيح رسمي أو مآل واضح للشكاية. كما أوضح أنه فضّل عدم إشعار سفارة بلاده، خشية تعقيد وضعيته أو التعرض للترحيل.
وأعاد الجدل المثار أخيرا حول شكايات مواطنين أجانب بالفنيدق، يتهمون فيها أعوان سلطة بسوء المعاملة، إلى الواجهة وقائع سابقة تعود إلى شتنبر 2024، حين وثّقت صور ومقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع ما وُصف آنذاك بـ »انتهاكات خطيرة » في حق مهاجرين غير نظاميين حاولوا اقتحام السياج الحدودي بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة.
ورغم مرور سنة ونصف على تلك الأحداث، لم تُعلن النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بتطوان، التي كانت قد أكدت فتح تحقيق بشأنها، عن أي خلاصات أو نتائج رسمية، ما فتح الباب أمام تساؤلات متجددة حول مآل تلك الملفات وحدود المحاسبة في قضايا تتعلق بتدبير الهجرة غير النظامية.
-
الإفراج عن عون سلطة في الفنيدق بعد توقيفه إثر شكايات مهاجرين مصريين بسلب ممتلكاتهم
أخلت الشرطة القضائية بمفوضية الفنيدق، في الساعات الأولى من صباح الخميس، سبيل عون سلطة ظل محتجزا طيلة اليوم، بعد توقيفه إثر شكايات مواطنين مصريين يزعمون تعرضهم لسلب ممتلكات شخصية من طرف العون المذكور، خلال عملية توقيف استهدفت مهاجرين غير نظاميين في هذه البلدة الحدودية.
وأمرت النيابة العامة المختصة بتطوان شرطة الفنيدق بتعميق البحث في الاتهامات الموجهة إلى عون السلطة، بشأن سلبه هاتفًا وقدرًا من المال يبلغ 600 دولار بالعملة الأمريكية.
وتناسلت الشكايات الموجهة إلى أعوان سلطة في الفنيدق بسبب عمليات سلب مزعومة تعرض لها مهاجرون غير نظاميين، خلال عمليات إيقاف روتينية على السواحل المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، أو داخل دور يكتَرونها بصفة مؤقتة في البلدة الحدودية، بهدف ترتيب رحلتهم إلى الثغر المحتل. وظهرت أيضا أشرطة فيديو لمهاجرين مرحّلين، بعضهم من دول جنوب الصحراء، يزعمون تعرضهم لعمليات سلب مماثلة، ويشتكون أعوان سلطة محددين.
وظلت السلطات المحلية تنفي باستمرار صحة هذه المزاعم.
-
برلمانية تستفسر وزير الداخلية حول تعثر اعتماد التسجيل بالبطاقة الوطنية في اللوائح الانتخابية
وجهت النائبة البرلمانية مليكة الزخنيني، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالا شفويا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بشأن أسباب عدم اعتماد آلية التسجيل التلقائي في اللوائح الانتخابية استنادا إلى معطيات البطاقة الوطنية للتعريف، رغم ما ينص عليه الدستور من مبادئ تضمن الحق في التصويت والمشاركة السياسية.
وأبرزت النائبة أن الحق في التصويت والترشح يشكل أحد الركائز الأساسية للممارسة الديمقراطية، ويعد مدخلا رئيسيا لتعزيز المشاركة السياسية للمواطنات والمواطنين، معتبرة أن استمرار الاعتماد على التسجيل الطوعي يشكل عائقا حقيقيا أمام فئات واسعة من المواطنين، خاصة في ظل ضعف آليات التحسيس والتواصل المرتبطة بعمليات التسجيل في اللوائح الانتخابية.
وأشارت الزخنيني إلى أن وزارة الداخلية أعلنت فتح باب إيداع طلبات التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2026، دون اعتماد آلية التسجيل التلقائي انطلاقا من المعطيات المتوفرة في البطاقة الوطنية للتعريف، وهو ما يطرح، بحسبها، تساؤلات حول جدوى استمرار هذا الأسلوب في ظل التطور الرقمي الذي تعرفه الإدارة العمومية.
وأكدت البرلمانية أن الاقتصار على التسجيل الطوعي يحول دون تمكين فئات واسعة من المواطنين، خاصة الشباب، من ممارسة حقهم الدستوري في التصويت، في وقت تُسجَّل فيه محدودية في حملات التحسيس وضعف في التواصل المؤسساتي بشأن إجراءات التسجيل وشروطه.
واعتبرت أن اعتماد التسجيل التلقائي يشكل آلية ناجعة لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية وتعزيز الثقة في العملية الانتخابية، داعية وزارة الداخلية إلى توضيح الأسباب التي تحول دون تفعيل هذا الإجراء، وكذا الكشف عن التدابير المزمع اتخاذها لتيسير ولوج المواطنين إلى اللوائح الانتخابية اعتمادا على المعطيات المتوفرة لدى الإدارة، وفي مقدمتها قاعدة بيانات البطاقة الوطنية للتعريف.
وأكدت البرلمانية أن تحديث المنظومة الانتخابية يمر بالضرورة عبر تبسيط المساطر، وتوسيع قاعدة المشاركة، وضمان تكافؤ الفرص بين المواطنات والمواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في التصويت.
-
لفتيت يكشف تفاصيل مخطط وطني لمواجهة موجة البرد يستهدف 833 ألف شخص بالمناطق الجبلية
كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الاثنين بمجلس النواب، أن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد يستهدف، هذا الشتاء عددا من السكان يقدر بحوالي 833 ألف نسمة.
وأوضح لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول « التدابير المتخذة لمواجهة موجة البرد بالمناطق الجبلية »، أن هذه الساكنة تنتظم في إطار ما يقارب 167 ألف أسرة، تقطن بـ2018 دوارا تابعا لـ231 جماعة ترابية على مستوى 28 عمالة وإقليما.
وأشار في نفس السياق إلى أن مصالح القوات المسلحة الملكية، قامت، تنفيذا للتعليمات الملكية، بإقامة ثلاثة مستشفيات عسكرية ميدانية على مستوى كل من جماعة « تونفيت » بإقليم ميدلت، وجماعة « ويركان » بإقليم الحوز، وجماعة « أيت محمد » بأزيلال، حيث شرعت هذه المستشفيات في تقديم خدماتها الطبية لفائدة المستفيدين.
وأضاف أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن تسهر بدورها على تقديم مساعداتها الإنسانية العاجلة لفائدة الساكنة المهددة بموجة البرد، حيث تم إلى حدود اليوم تغطية أزيد من 859 دوارا على مستوى 100 جماعة تابعة للنفوذ الترابي لـ 16 إقليم، مشيرا إلى أن المؤسسة تواصل عملها من أجل تعميم الدعم لجميع المناطق المعنية.
وسعيا إلى استهداف دقيق وفعال للساكنة المهددة بآثار موجة البرد والصقيع، أكد لفتيت أن وزارة الداخلية قامت بتصنيف المناطق المعنية حسب درجة الخطر إلى ثلاثة مستويات رئيسية؛ ويتعلق الأمر بالمستوى الأحمر، الذي يهم 382 دوارا تضم 24 ألف أسرة، بساكنة تقدر بـ137 ألف نسمة، والمستوى البرتقالي، الذي يشمل 1253 دوارا تضم 91 ألف أسرة، بساكنة تناهز 470 ألف نسمة، ثم المستوى الأصفر، الذي يهم 383 دوارا، تتألف من 51 ألف أسرة، بساكنة تقدر بحوالي 225 ألف نسمة.
وذكر لفتيت بأن الوزارة عقدت، على المستوى المركزي، بتاريخ 13 نونبر المنصرم، اجتماعا للجنة الوطنية البين-وزارية المكلفة بالتخفيف من آثار موجة البرد، خصص للوقوف على مختلف الإجراءات الاستباقية الرامية إلى حماية ساكنة المناطق المهددة، خصوصا بالعالم القروي والمناطق الجبلية، مع تفعيل لجان اليقظة تحت رئاسة الولاة والعمال، والرفع من مستوى تعبئتها من أجل التتبع الميداني واتخاذ التدابير الاستباقية أو التدخلات الضرورية ضد كل التداعيات المحتملة لخطر موجة البرد.
وأشار، في هذا السياق، إلى أن مقاربة تدخل الوزارة من أجل تدبير هذا المخطط الوطني ترتكز على محاور ذات طابع اجتماعي، تتمثل في ضمان الولوج للخدمات الصحية، من خلال تنظيم قوافل طبية وزيارات ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة في إطار برنامج « رعاية » لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث تم في هذا الإطار جدولة 339 قافلة طبية بالإضافة إلى 1883 وحدة طبية.
كما تشمل هذه المقاربة، يضيف الوزير، التكفل والتعھد ببعض الفئات الاجتماعية الهشة كالنساء الحوامل والمقبلات منهن على الولادة (2790 حالة)، والأشخاص بدون مأوى (660 حالة)، بالإضافة إلى الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة (18 ألف حالة)، فضلا عن ضمان التموين العادي للمناطق المعنية بالمواد الاستهلاكية الأساسية وتأمين ربطها بمختلف شبكات الخدمات في حالة أي انقطاع.
وأبرز أنه يتم العمل أيضا على توزيع حصص الدعم من المواد الغذائية والأغطية لفائدة ساكنة المناطق الجبلية والنائية على مستوى كل الأقاليم المعنية بالمخطط الوطني، حيث خصصت الوزارة دفعة أولى مكونة من حوالي 100 ألف حصة غذائية مع الأغطية، بالإضافة إلى دعم استثنائي مكون من 10 آلاف وحدة من الأغطية تم توجيهها بطريقة استعجالية لفائدة الساكنة المستهدفة بكل من أزيلال والحوز وشيشاوة وميدلت وتنغير وورزازات ووتارودانت.
وفي ما يتصل بتوزيع حطب التدفئة والأفران المحسنة، أفاد لفتيت بأنه تم توزيع حوالي 4540 طنا من حطب التدفئة، بالإضافة إلى 10 آلاف وحدة من الأفران المحسنة على الساكنة المعنية، لافتا إلى أن هذه العملية تشمل أيضا المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة.
كما تمت تعبئة 1024 آلية لإزاحة الثلوج مع توزيعها على المستوى الترابي بطريقة تضمن التوازن في التغطية والسرعة والفعالية في التدخلات، لفتح المسالك المهددة بالانقطاع وفك العزلة عن الدواوير المحاصرة.
-
رحو.. لهذ الأسباب تجد سلطات المنافسة صعوبات في التعامل مع المنصات الإلكترونية

قال رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، إن سلطات المنافسة تجد صعوبة في التعامل مع المنصات الإلكترونية.
رحو الذي كان يتحدث يوم الأربعاء 5 نونبر بمراكش، خلال الجلسة الافتتاحية لندوة دولية ينظمها مجلس المنافسة حول موضوع « المنصات الرقمية :تطور المهن والتحديات التنافسية، لفت كذلك إلى أنه إذا كان المنصات الإلكترونية توفر فرصا هائلة للتنمية، لكنها تطرح أيضا تحديات كبرى.
صحيح أن هذه المنصات تساهم في إحداث فرص شغل في قطاعات من قبيل النقل والتوصيل، وتمثل رافعة تمكن البلدان النامية من صناعة أبطال وطنيين وإقليميين، وعالميين، لكنها في الوقت ذاته، قد تصبح أحيانا…
إقرأ الخبر من مصدره
-
اجتماع حكومي بالولاة والعمال يدعو لتسريع وتيرة التنمية المجالية المنصفة
في تجاوب مباشر مع التوجيهات الملكية الواردة في خطاب عيد العرش الأخير، والتي دعت إلى تجاوز المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، نحو نموذج للتنمية المجالية المندمجة، عُقد يوم الجمعة بمدينة تطوان لقاء رفيع المستوى جمع عددا من أعضاء الحكومة بالولاة والعمال المسؤولين بالإدارة الترابية.
وضم الاجتماع وزير الداخلية، إلى جانب وزراء التجهيز والماء، الصحة والحماية الاجتماعية، التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إعداد التراب الوطني والتعمير، الفلاحة والتنمية القروية، والإدماج الاقتصادي والتشغيل، حيث تم التداول في سبل تنزيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، بما يضمن تحقيق الإنصاف المجالي وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن ھذا الاجتماع قد انصب على تداول السبل الكفیلة بضمان التنزیل السلیم لھذا الورش الملكي الطموح، كأولویة وطنیة قصوى من أجل توفیر سبل العیش الكریم للمواطن المغربي عبر إنعاش التشغیل وتعزیز الخدمات الاجتماعیة الأساسیة، واعتماد نموذج تدبیر استباقي ومستدام للموارد المائیة، فضلا عن إطلاق مشاریع للتأھیل الترابي المندمج.
وأوضح المصدر ذاته أنه « قد استحضر الجمیع ثقل وحجم ھذه المسؤولیة التي تستلزم مضاعفة الجھود ومواصلة الانخراط والتعبئة للرفع من منسوب إنجاز ھذا الورش الملكي الكبیر، مع التركیز على الطابع المندمج للبرامج المرتقبة، وما یتطلبه ذلك من مجھودات مضاعفة من أجل ضمان التنسیق وتحقیق الالتقائیة وإقرار منھجیة تشاركیة قائمة على توحید جھود مختلف الفاعلین المحلیین ».
وتابع « وإذ عبر الجمیع عن الالتزام التام بمتطلبات المرحلة وفق مقاربة جدیدة تقوم على تعزیز التنمیة المجالیة المندمجة وعلى حكامة النتائج والآثار الملموسة، فقد تم التأكید على ضرورة العمل من أجل تحقیق الانصھار والتقارب اللازم بین السیاسات العمومیة وبین احتیاجات المواطنات والمواطنین، تحقیقا للعدالة الاجتماعية والمجالية ».
-
الماء يستنفر سلطات مراكش

ترأس فريد شوراق، والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، رفقة رئيس مجلس الجهة، صبيحة يوم أمس الخميس 06 مارس 2025، اجتماعين استراتيجيين هامين لمناقشة قضية حيوية تهم تزويد الجهة بالماء الصالح للشرب.
تم التطرق، خلال الاجتماع الأول، إلى التقدم المحرز في مشروع ربط مراكش الكبرى بمحطة آسفي لتحلية مياه البحر. يأتي هذا المشروع في إطار تعزيز الأمن المائي بالجهة وتحقيق تنمية مستدامة تواكب التحديات المائية التي تواجه المنطقة. إذ تم عرض مستجدات الأشغال والجدول الزمني لإتمام المشروع الذي سيشكل خطوة هامة في تلبية احتياجات مياه الشرب للساكنة وتطوير القطاعات…
إقرأ الخبر من مصدره
-
وزارة الداخلية تعيد إطلاق طلب عروض لاقتناء 349 حافلة للنقل الحضري بعد تعثر الصفقة الأولى
كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الاثنين بمجلس النواب، بأن البرنامج الجديد للنقل الحضري بواسطة الحافلات (2025-2029) سيمكن من تغطية 84 مدينة وتكتلا عمرانيا.
وأوضح لفتيت خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن النسخة الأولى من هذا البرنامج تخص 37 سلطة مفوضة، و18 جماعة، و12 مؤسسة للتعاون بين الجماعات، و7 مجموعات جماعات ترابية، مشيرا إلى أن الكلفة الإجمالية للاستثمارات المخصصة لهذا البرنامج تبلغ 11 مليار درهم، وتشمل كافة مكونات التدبير المفوض، من اقتناء 3746 حافلة، وأنظمة المساعدة على الاستغلال، وإعلام المرتفقين وأنظمة التذاكر، فضلا عن تهيئة المستودعات ومحطات توقف الحافلات، وأعمدة التوجيه، وتهيئة مراكز الصيانة.
وأشار إلى أن المبادئ الأساسية لهذا البرنامج، « والذي يشكل قطيعة مع كل التجارب السابقة »، تتمثل في الفصل بين وظيفتي الاستثمار والاستغلال، والتكفل الشامل بكل مكونات الاستثمار من طرف السلطات المفوضة، واعتماد أساليب حديثة وعصرية لتتبع العقود كالمنصات الرقمية.
ولتفعيل هذا البرنامج، تم التوقيع على االاتفاقيات المتعلقة بالتركيبة المالية للبرامج المخصصة لتغطية تكاليف الاستثمار، والتي ستتم من خلال مساهمة الجهات في حدود الثلث، ومساهمة صندوق مواكبة إصلاحات النقل الحضري والرابط بين المدن في حدود الثلثين، مع رفع المساهمة السنوية لكل من وزارتي الداخلية والاقتصاد والمالية في هذا الصندوق، من مليار درهم إلى مليار ونصف مليار درهم، ليصل مجموع المساهمة سنويا إلى 3 ملايير درهم بدل مليارين المعتمدين سابقا.
وأبرز وزير الداخلية أنه سيتم تنزيل هذا البرنامج على ثلاث مراحل، تخص أولاها ست سلطات مفوضة، وستمكن من تغطية 23 مدينة وتكتلا عمرانيا، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم الإعلان عن طلبات العروض المتعلقة بمساعدة الإشراف على المشروع من طرف السلطات المفوضة المعنية بمدن مراكش وفاس وأكادير وبنسليمان وطنجة وتطوان، وتعيين مكاتب الدراسات بكل من مدن مراكش وطنجة وأكادير وتطوان.
كما تم الإعلان عن طلب العروض الخاص باقتناء الحافلات من طرف شركات التنمية المحلية المعنية بمدن مراكش وأكادير وطنجة، وذلك لاقتناء 1317 حافلة، حيث تم اختيار الشركات نائلة الصفقات بالنسبة للعروض المقدمة والتي تخص 968 حافلة (أي بنسبة 73 في المائة).
وأضاف لفتيت أنه سيتم إعادة الإعلان عن طلب العروض لاقتناء الحافلات المتبقية وعددها 349 حافلة، والتي لم تتم تغطيتها إما بسبب غياب العروض أو عدم استجابتها للشروط التقنية أو المالية، والإعلان عن طلبات العروض الخاصة بأنظمة التذاكر والمساعدة على الاستغلال من طرف شركات التنمية المحلية المعنية، حيث سيتم الإعلان عن الشركات الفائزة بالصفقات قبل 15 من الشهر الجاري.
أما المرحلة الثانية، فتشمل، بحسب الوزير، باقي المدن المدرجة في البرنامج برسم سنتي 2025-2026، وتهم 18 سلطة مفوضة، وستمكن من تغطية 24 مدينة وتكتلا عمرانيا. وأشار في هذا الإطار إلى أنه تم لهذه الغاية إعداد ملفات الاستشارات الخاصة بالمقاولات المتعلقة بالمساعدة للإشراف على المشروع وإرسالها إلى السلطات المفوضة المعنية للإعلان عن طلبات العروض.
كما تم إعداد ملفات طلبات العروض المتعلقة باقتناء 827 حافلة وأنظمة التذاكر والمساعدة على الاستغلال، وإعداد ملفات الاستشارات الخاصة بالمقاولات المتعلقة بانتقاء الشركات المفوضة لها تدبير مرفق النقل الحضري.
وبالنسبة للمرحلة الثالثة والأخيرة، أكد السيد لفتيت أنها تضم المدن المدرجة التي يشملها برنامج 2029-2027، وتخص 13 سلطة مفوضة، وهي المرحلة التي سيتم خلالها تغطية 37 مدينة وتكتلا عمرانيا، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان عن طلبات العروض الخاصة بها تدريجيا حسب تواريخ انتهاء العقود الحالية.
-
وزير الداخلية ينفي الزيادة في أسعار الماء والكهرباء بعد تولي الشركات الجهوية للتوزيع
نفى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الاثنين، حدوث أي زيادة في فواتير الماء والكهرباء بعد تولي الشركات الجهوية الجديدة للتوزيع.
الوزير الذي كان يجيب عن أسئلة خلال جلسة الأسلئة الشفوية بمجلس النواب، قال إن ما أثير بشأن ارتفاع سعر الخدمات « مسألة منافية للواقع »، مشددا على أن الشركات الجهوية التي بدأت العمل بأربع جهات في البلاد، « اعتمدت نفس التسعيرة التي كانت مطبقة لدى الموزعين السابقين، وهي ملزمة بذلك بمقتضى عقد التدبير الذي حافظ على نفس التعريفة ».
وأضاف موضحا أن « ما تم تسجيله في ما يخص بعض المبالغ الإجمالية للفواتير، فقد كان نتيجة مباشرة لعدم انتظام مراقبة العدادات، وضعف نسبة عملية القراءة الشهرية من لدن الموزعين السابقين، الذين كانوا يلجؤون إلى تقدير الاستهلاك فقط، وكذلك اعتمادهم على أشخاص ذاتيين أو مهنيين تربطهم بأولئك الموزعين اتفاقيات في مناطق قليلة الكثافة أو بعيدة ».
وخلص الوزير إلى أن « الشركات الجديدة ملزمة باحتساب الفواتير بناء على الاستهلاك الحقيقي عن طريق المعاينة الفعلية والمنتظمة للاستهلاك ».
في المقابل، أشار إلى أن فروع الشركات الجهوية « تقوم باستقبال المرتفقين الذين يشتكون من زيادات في فواتيرهم، وتُدرس ملفاتهم، وتحلل شكاياتهم بالسرعة والدقة المطلوبتين. بالإضافة إلى منح تسهيلات في الأداء عندما يطلب منهم ذلك مراعاة لمصلحة المرتفقين ».
من جانب آخر، تعهد وزير الداخلية بـ »استكمال إنشاء الشركات الجهوية مع نهاية هذا العام »، مشيرا إلى أنه « بين أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، دخلت إلى حيز التنفيذ الشركات الجهوية للتوزيع على مستوى أربع جهات، وهي الدار البيضاء- سطات، وسوس-ماسة، والشرق، ومراكش- آسفي. وأعلن أيضا تفعيل عقد تدبير التوزيع على مستوى جهة الرباط في فاتح يونيو 2025.
وشدد لفتيت على أن وزارته « ستواصل استكمال هذا الورش في إحداث باقي الشركات على مستوى باقي الجهات قبل نهاية السنة الجارية ».