Étiquette : سلطة

  • سابقة .. محاكمة زوج أرغم زوجته وأبناءه على « اعتناق الشيعة »

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    شهدت المحكمة الابتدائية ببني ملال، بحر الأسبوع الجاري، الفصول النهائية، لقضية غير مسبوقة، تتعلق بإرغام رب أسرة، زوجته وأبناءه على اعتناق الشيعة.

    وأدانت هيأة الحكم المتهم ،  بسنة واحدة سجنا نافذا، وبغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع تعويض أفراد أسرته المكونة من الزوجة و3 من أبنائها وشقيقتها بمبلغ 2000 درهم لكل فرد منهم.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر نونبر من السنة الماضية، عندما تم اعتقال الزوج الأربعيني، بعد شكاية تقدمت بها زوجته ضده، تتهمه فيها بـ « زعزعة عقيدتهم وانتمائه للشيعة وممارسة طقوس غريبة داخل المنزل، وإرغامها رفقة أبنائها على المشاركة في ذلك ».

    وتوبع المتهم عند إحالته للسجن وفق قرار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببني ملال، بتهمة « زعزعة عقدية مسلم، وإكراه شخص على عبادة ما والايذاء العمدي، العنف الجسدي والنفسي ضد الزوجة، العنف النفسي ضد امرأة، إعطاء القدوة السيئة للأطفال بسوء السلوك، العنف في حق قاصر يقل عمره عن 15 سنة من طرف أحد أصوله أو شخص له سلطة عليه أو مكلفا برعايته، تحقير مقرر قضائي، إهانة هيئة منظمة قانونا، وبث وتوزيع ادعاءات كاذبة بقصد التشهير والتهديد بارتكاب جناية »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروائي السوري يخص الملحق الثقافي لـ«الأخبار» بمقالة الثقافة حتى إشعار آخر

    الثقافة ليست لعبة. وهي، أيضاً، ليست تجريباً عشوائياً. كما أنها ليست ادعاءات فارغة. ولا هي ارتجال مبتذل. الثقافة هي روح الأمم. وهي من هذا المنطلق فعل جوهريّ في الحضارة، أياً كان المكان الذي ننظر منه إليها. لكننا عندما ندقق في ما نرى من مظاهر ثقافية عربية معاصرة لنا، وبالخصوص، في كثير من الأنشطة الثقافية المصاحبة لمعارض الكتب العربية، سنشعر بنوع من الخذلان العميق، الذي يكاد أن يكون انفجاراً. لكأن المسؤولين عن هذه النشاطات التي تظل مرمية في الهامش، معنيون بالدرجة الأولى بتَتْفيه الثقافة، بدلاً من تبجيلها. أو كأن الهدف الأساس منها تقديم عروض مشهدية تصلح للفرجة العابرة، أكثر مما تدعو إلى تحريك العقل، وإغناء المخيّلة الإبداعية عند مَنْ يسمح لهم «وقتهم الفارغ» بالمرور عليها.
    الثقافة جدل اجتماعي حَيَويّ، ونهج معرفيّ صارم. وهي أكبر من أن تترك بين أيدي السلطات الثقافية أياً كان دورها ومرادها. لأن السلطة ستجعل من الثقافة سلعة في النهاية. وستستبدل العلاقة الثقافية الجدلية بين الأفراد، التي من المفروض فيها أن تتُمّ بشكل تفاعليّ محتدم في الفضاء العام، ستستبدلها بعلاقتها المسيطرة على «الوضع الثقافي»: علاقة الأم الرؤوم بأبنائها «المهيّئين» لقبول هيمنتها. وستضع نفسها، بالنسبة لمنتجي الثقافة وصانعيها، في وضع مَنْ يُحسن إليهم، ويرعاهم. وهو ما يشوّه الإبداع، ويحطّ من قيمة المبدعين.
    وعي السلطة أياً كان نوعه، محدود حتى في أكثر الدول تقدماً وحضارة. وهو، غالباً، مناقض لوعي الفرد، وبالخصوص في المسألة الثقافية. لأن السلطة، مهما كان اتساعها، هي هيئة ضيّقة. وكل همها هو أن تحقق «الإجماع» لنفسها، وتكسب الوقت، لتؤمّن استمراريتها الأبدية. و«محرّك» السلطة الثقافي لا يهتم إلاّ بـ«جدوى الثقافة للسياسة». وهو ما نلاحظه، حتى عند السلطات التي لا تعاني مبدئياً من هذا الرُهاب: رهاب الانقلاب المحتمل عليها، ذات يوم. وعلى الرغم من أن هذا المنظور «المُجدي» منظور سكوني، خامل ومناقض لنزْعَة التطوّر والتحرر والاختلاف، فإن كثيراً من مظاهر الثقافة العربية اليوم، تابع بشكل مباشر وحصري «للسلطة العربية الواحدة» التي تُركِّز سياستها الثقافية على «قاعدة الجدوى» هذه. ومع الأسف، فإن أكثر المبدعين العرب يبدون سعداء بلعبهم دور «المثقف المجدي» للسلطات التي تستغلّهم. وهو ما يجعلنا نخشى أننا سنظل نخوض في وحول مستنقعاتنا الثقافية، متحمّلين أسوأ العواقب الإبداعية، والمعرفية، إلى أمد طويل.

    عائق الثقافة العربية الذي لا يبدو الخلاص منه قريباً، إذن، هو وقوعها فريسة بين أيدي سلطة لا تأبه كثيراً بها، وتطلب منها ما ليس هو من ماهيتها: الخضوع والاستيعاب والحيادية الإبداعية، إزاء الأزمات الإنسانية التي يعاني منها المجتمع العربي عميقاً. تريد تزييفها بعد تكييفها. وفوق ذلك، تسهِّل إغراقها بطوفان من المطبوعات المستعادة التي لا تعني فعلاً ثقافياً مبدعاً، وإنما تؤكّد هيمنة المبتذل، فقط. في هذا الطوَفان الكتابي العارم نقرأ وجه السلطة الخفيّ، وربما خديعتها بإيهامنا بأن الحرية الثقافية في متناول الجميع، مع أنها، في الواقع، «تمحو» المبدعين الحقيقيين الذين تدفعهم جيوشها من «كَتَبة الظل» إلى الوراء على الرغم منهم.

    هكذا، نرى أن «ثقافة السلطة المقيّدة» لا تحدِّد عقولنا، وإبداعنا حسب، وإنما تُقيّد حركتنا الجسدية أيضاً. وعلى العكس منها، فإن نقيضها، «الثقافة المحرّرة» تجعلنا نحب أفكارنا وأجسادنا، وتدفعنا لنكون «ضد كل شيء تقريباً».
    وفي النهاية، تخلّص المبدعين من ضغوط السلطة، ومن أضرارها البالغة، يتطلّب وعياً جذرياً من المبدع المستغَلّ، وطاقة هائلة على الفعل المستقل عنها. لأن الوعي بلا فعل لا وجود له. مع ذلك، نحن نعرف أن «الوعي المجرد» لا يكفي، ونعرف، أيضاً، أن تحرر الكائن الاقتصادي هو أساس كل تحرر، لهذه الأسباب، ربما، ولكثير غيرها، ستظل السلطة الثقافية العربية مطمئنة، وقادرة على احتواء الفكر العربي المعاصر، واستيعاب صانعيه «حتى إشعار آخر».

    * طبيب جرّاح وروائي سوري

    خليل النعيمي *

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي ينتقد رفض تعديلاته حول قانوني السلطة القضائية والنظام الأساسي للقضاة

    انتقدت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية رفض تعديلاتها على قانوني المجلس الأعلى للسلطة القضائية والنظام الأساسي للقضاة، وأكدت هند بناني الرطل، عضو المجموعة، أن “تصويت المجموعة النيابية على النصين لا تمنع من التأكيد أنها تقدمت بعدد من التعديلات، غير أن الحكومة كان لها رأيا آخر في التعامل معها، حيث رفضتها كلها”.

    وأوضحت برلمانية البيجيدي، أن “التضييق على حرية الانتخابات ونزاهتها وشفافيتها، وعدم استقرار الوضعية النهائية للقاضي طيلة فترة الممارسة للحملة الانتخابية بسبب ترك المجال لسلطة المجلس للقيام بعمليات التشطيب إلى غاية يوم الاقتراع، يؤدي إلى حرمان القاضي من حقه في ممارسة الطعن”، مضيفة أن ذلك يؤدي إلى بعت رسائل غير مطمئنة للقضاة.

    وبخصوص مشروع لنظام الأساسي للقضاة، أوضحت الرطل أن المجموعة أثارت ثلاث ملاحظات أساسية، تتعلق بعبارة “إخلال القاضي بواجب الاستقلال والتجرد والنزاهة والاستقامة”، التي اعتبرتها “عبارة عامة وغير محددة المضمون”.

    ونبهت الرطل إلى أن “نقاش وزير العدل حول الخلفيات السياسية للحديث عن المادة 97 نقاش مغلوط”، مؤكدة أن “التعليل الذي جاء به الوزير بخصوص المادة غير معقول نهائيا”.

    الملاحظة الثانية، تسترسل المتحدثة ذاتها، وهي اعتبار الخطأ المهني البسيط غير موجب للعقوبة التأديبية مع أن مطلع المادة 99، يؤكد على ضرورة مراعاة مبدأ التناسب مع الخطأ المرتكب مع العقوبات التأديبية. مشيرة إلى أن “النص يعتبر أن أي خطأ مهما كان بسيطا يستوجب عقوبة تأديبية شريطة أن تكون عقوبة مواتية لحجم الخطأ”.

    وثالث الملاحظات، وفق الرطل، تتعلق بتمديد سن تقاعد القضاة لأكثر من 70 سنة، وجعله لمدة سنتين عوض عن واحدة سيؤثر لا محالة على أدائهم، معتبرة أن التمديد يجب أن يكون مؤطرا بقواعد واضحة ووفق معايير محددة تضمن استقلالية القضاة تجاه من لهم سلطة التمديد (المادة 104 والمادة 106).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم صفقة بـ25 مليار.. العاصمة الرباط تغرق في الأزبال

    زنقة20 ا الرباط

    رغم فوز شركتي “SOS” و “ARMA” منذ أزيد من أربعة أشهر بصفقة تفويض تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الرباط، لازالت ساكنة أحياء المدينة تتسائل عن الأسباب الحقيقية التي تعرقل انطلاق عمل الشركتين المكلفتين بجمع الأزبال وفقت دفتر التحملات المتفق عليه.

    وآلت صفقة تفويض تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الرباط لصالح شركتي ARMA وSOS بمبلغ إجمالي يفوق 25 مليار سنتيم.

    ووقع المجلس الجماعي على اتفاقية التدبير المفوض لجمع النفايات والنظافة بالعاصمة، يتم بموجبها تدبير القطاع لصالح شركة SOS في الحصة الأولى حيث ستقوم بتدبير نظافة الحيز الجغرافي المتكون من مقاطعة حسان، مقاطعة يعقوب المنصور وتواركة، في حين أن الحصة الثانية سيتم تدبيرها من قبل شركة ARMA وستشمل مقاطعة اليوسفية، مقاطعة أكدال الرياض ومقاطعة السويسي.

    وتغرق العديد من أحياء وشوارع العاصمة الرباط في الأزبال منذ أسابيع مضت بسبب غياب أسطول شركتي النظافة ، حيث تعيش الأزقة والشوارع حالة من الفوضى في ظل غياب حاويات الأزبال، وأمام صمت المجلس الجماعي وممثلي سلطة الوصاية.

    وباتت العديد من أحياء مدينة الرباط، تعيش على وقع انتشار النفايات المنزلية بشكل كبير في عدد كبير من الدروب والأزقة، في ظل الغموض الكبير الذي يحيط بصفقة تفويض قطاع النظافة لشركتي “SOS” و “ARMA”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توفي تحت الحراسة النظرية بابن جرير.. قضية الشاب ياسين الشبلي تعود إلى الواجهة

    جددت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع جهة مراكش أسفي، مطالبها بفتح تحقيق نزيه وشفاف وتعميق البحث في قضية الشاب ياسين الشبلي الذي توفي تحت الحراسة النظرية بمخفر شرطة بابن جرير.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أن مكتب فرع جهة مراكش أسفي للجمعية، تدارس من جديد في اجتماعه بتاريخ 25/12/2022 تطورات قضية الفقيد ياسين شبلي الذي تعرض للقتل/ “القتل الخطأ بسبب الاهمال وعدم التبصر- واستعمال العنف..” حسب سلطة الاتهام، حين كان تحت تدبير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة ببن جرير في 5 و6 اكتوبر 2022 ، بعد استحضار مختلف اجراءات الجمعية محليا وجهويا ومركزيا (بلاغات، شكايات ،كلمات- مؤازرة)، وبعد انتهاء اجراءات البحث والتحقيق وصدور بلاغات من الوكيل العام للملك بمراكش ومن عائلة الفقيد والشروع في المحاكمة بتقديم 3 عناصر أمنية  للاشتباه في ارتكاب “العنف والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والاهمال..”

    ووقفت الجمعية خلال الإجتماع، على ما تضمنه بلاغ الوكيل العام بمراكش بتاريخ 1 دجنبر 2022، من تركيب لتأويلات وتناقضات همت مجريات وظروف وملابسات التوقيف والاقتياد والحجز، منها تركيب ما بين كيفية التعامل مع الحالة غير العادية للموقوف وكيفية التعامل مع الحالة العادية المتطلبة ، وما بين الصفع و العنف والضرب، والسقوط الذاتي وبين نفي وإثبات الشهود وقراءة التسجيلات.. إلى أن تم استخلاص أن” الوفاة لم تكن ناتجة عن ظروف الايقاف والاقتياد.. ولا نتيجة الصفع.. وانما نتيجة الرضوض اثر إيذاءه لنفسه وسقوطه.. وهو في حالة هستيرية “.

    كما وقفت الجمعية بحسب المصدر ذاته، على بلاغ عائلة الفقيد بتاريخ 2/12/2022 الذي أعادت فيه تشبثها بأن “الفقيد ياسين شبلي ضحية القتل تحت التعذيب بمخفر الشرطة ببن جرير”، وعبرت فيه عن” رفضها المطلق لمخرجات بلاغ الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش، وعن استنكارها لما جاء ناقصا ومبثورا في تقرير الخبرة الطبية : عدم تحديد توقيت الوفاة وسببها المباشر… مطالبة بتعميق الخبرة لمعرفة ما نقص منها ولو من جهة محايدة…” كما عبرت في ملتمس لها الى الوكيل العام بتاريخ 7/12/2022 عن “رفضها المثول بين أيدي الشرطة ردا على استدعاءها من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش ،لكونها (الشرطة) طرف وخصم في قضية القتل تحت التعذيب لابنها ملتمسة تكليف الدرك الملكي أو أية جهة أخرى كطرف محايد..”.

    واعتبر المكتب، أي استخلاص أو تأويل مسبق لنتائج البحث بمثابة توجيه قد يؤثر على المحاكمةن متسائلا  حول التناسبية المعتمدة لإخراج القضية من دائرة التعذيب والقتل والعلاقة السببية بينهما ، وحول معيار اختيار واعتماد ” القتل غير العمدي” من بين أنواع القتل الأخرى(العمد-شبه العمد-الخطأ-غيلة – بالتسبب).

    وطالبت الجمعية، بتحقيق نزيه يشمل تعميق البحث في ادعاء التعذيب والقتل خارج نطاق القانون؛ توفير أقصى حد من الحياد والموضوعية والاستقلالية ،بما يضن عدم التأثير في مختلف المعطيات؛ تحديد دقيق لأسباب الوفاة باعتماد المؤشرات العلمية الدقيقة المستندة على التشريح الطبي الشرعي وعلى الآثار الظاهرة خاصة تلك التي اغفلها بلاغ الوكيل العام للملك والتي لاحظتها العائلة على جثة الفقيد بمستودع الأموات ووثقتها بالصور والفيديو ( الوفاة مقيدا، كسر اليد، الإصابة على مستوى الجهاز التناسلي ، احتمال نزيف داخلي من خلال ملاحظة بقايا الدم في الأذن )؛ تدقيق شامل في تحديد المسؤوليات ونطاقها؛ وإعمال المساءلة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب في إطار المحاكمة العادلة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقية 123 عون سلطة إلى خليفة قائد “على أساس الاستحقاق” وفق وزير الداخلية

    استفاد 123 عون سلطة من الترقية إلى درجة خليفة قائد من الدرجة الثانية بعد إجراء مقابلات شفهية أشرفت عليها لجان تتكون من ولاة وعمال.

    وأوضح وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بأن “هذه الترقية تمت على أساس الاستحقاق”، في جواب عن سؤال كتابي وجهته إليه مليكة أخشوش عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب.

    وأضاف بأن وزارته فتحت منذ سنة 2015، “آفاق الترقية إلى سلك رجال السلطة من درجة خلفاء القواد في وجه أعوان السلطة الذين يشكلون “مؤسسة عريقة تعد إرثا تاريخيا وحضاريا وجزءا لا يتجزأ من الإدارة الترابية” بتعبير الوزير.

    وقال “إن أعوان السلطة يتوزعون على فئة أعوان السلطة الحضريين العاملين بالمدار الحضري، وفئة أعوان السلطة القرويين”. حيث تخضع الفئة الأولي لمنشور الوظيفة العمومية الصادر سنة 1967، إذ تصرف أجورهم من الميزانية العامة ويتمتعون بجميع الحقوق المخولة لموظفي الدولة، من خلال استفادتهم من التعويضات القانونية في حالة الإصابة بحادث شغل وخدمات النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد ونظام للترقي والرخص الإدارية والمرضية، وكذا استفادة ذوي حقوقهم من رصيد للوفاة في حالة الوفاة في طور العمل.

    بينما تخضع فئة أعوان السلطة القرويين لوضعية خاصة وتتقاضى مقابلا جزافيا لكونها “لا تتفرغ كليا للعمل الإداري ولاتخضع لعامل السن عند التعيين أو الإعفاء، لأنه يمكنها مزاولة بعض الأعمال الحرة كالفلاحة وغيرها.

    وأبرز بأن هذه الفئة “تستفيد من المقتضيات القانونية المعمول بها في حوادث الشغل، ومن الرخص الإدارية والمرضية، ومن التأمين عن الوفاة، ومن نظام للتغطية الصحية الأساسية والتكميلية، ومن الإسعاف والنقل الطبي داخل أو خارج المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة: ممارسة مهنة المحاماة بحرية تشكل عنصرا مركزيا لا غنى عنه بشأن سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان واستقلالية القضاء

    أكد رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، أن مهنة المحاماة وممارستها بحرية، تشكل عنصرا مركزيا لا غنى عنه بشأن سيادة القانون، وحماية حقوق الإنسان، واستقلالية القضاء، وتساهم ممارستها بحرية في كفالة اللجوء إلى القضاء، ومراقبة سلطة الدولة، وحماية الحق في المحاكمة وفق القواعد القانونية والضمانات القضائية.

    وأشار ميارة الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية لندوة نظمها الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين و”قطاع المحامين الإتحاديين”، إلى أن الدول يجب أن تكفل لممارسي مهنة المحاماة إمكانية القيام بذلك “من دون تخويف، ولا عوائق، ولا مضايقة، ولا تدخل، على نحو ما تشير إليه المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إلى الحق في المساواة أمام المحاكم وفي المثول أمام محكمة مختصة ومستقلة ومحايدة”.

    وسجل ميارة، أن مسودة النص المقترح “تستلزم من جهة التجويد، عند الاقتضاء، والملائمة مع المعيار الدولي الحقوقي المنطبق الاسترشاد بما استنتجه وما أوصى به المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين، دييغو غارسيا سايان، المقدم لمجلس حقوق الإنسان شهر يوليوز 2022 حول حماية المحامين من التدخلات غير المبررة في ممارسة المهنة القانونية بحرية واستقلالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة حزب أعظم في المغرب! حزب عابر للأحزاب والعائلات ويضم  كل الطيف السياسي المغربي وكل الإيديولوجيات وكل المصالح

    شبهة حزب أعظم في المغرب! حزب عابر للأحزاب والعائلات ويضم  كل الطيف السياسي المغربي وكل الإيديولوجيات وكل المصالح

    حميد زيدـ كود//

    قد يكون هذا هو أكبر حزب في المغرب.

    وقد تكون هذه هي شبهته.

    قد يكون هذا هو الحزب العابر للأحزاب.

    قد يكون هذا هو الحزب العابر للعائلات.

    الحزب الجامع.

    الحزب الشامل.

    حزب الأحزاب المغربية.

    وقد يكون هو الذي أطل علينا.

    وهو الذي كشف عن ملامحه.

    وفي كل مرة تلتحق به عائلة.

    وفي كل مرة يلتحق به اسم. وحزب. وناجحون جدد.

    وإذا ثبتت فعلا كل هذه الشبهات التي تحوم حول نتائج مباراة التأهيل لمهنة المحاماة.

    فهذه هي شبهة المغرب الكبرى.

    هذه هي شبهة المغرب الذي لم يكن يعلن عن نفسه صراحة.

    وكان يتجمل.

    وكان يخفي عنا حقيقته البشعة.

    وفساده.

    بالشعارات. وبالتنافس. وبالصراع. وبالتدافع.

    هذه هي شبهة تعريف المشهد السياسي المغربي.

    حيث يظهر أن معظم الفرقاء. ومعظم التنظيمات. ومعظم المتنافسين. ومعظم المستفيدين. هم في الحقيقة في حزب واحد. أكبر.

    ومهما اختلفت الأسماء.

    ومهما اختلفت العناوين.

    فقد يكون هذا هو الحزب الأكبر في المغرب. الحزب الذي يضم أحزابا كثيرة في حزب واحد.

    ويضم كل الإيديولوجيات.

    وفي كل مرة يلتحق به حزب جديد.

    وطبيعته أنه حزب في حزب في حزب في حزب في حزب… والكل في الحزب الأعظم.

    الحزب غير الظاهر للعيان.

    الحزب الذي لا اسم له. لكن فيه كل الأحزاب. وكلها في حزب واحد. ولها نفس المصالح.

    كله حزب السلطة.

    وفيه الأصالة والمعاصرة. وفي الأصالة والمعاصرة العدالة والتنمية. وفيهما التجمع الوطني للأحرار. وحزب الاستقلال. والاتحاد الاشتراكي. والحركة الشعبية… واليسار واليمين.. إلخ. إلخ.

    وهناك من التحق منذ عقود.

    وهناك من التحق للتو.

    وهناك عائلات كانت تحتكره وتسيطر عليه.

    وهناك عائلات فرضت نفسها فيه بالرفض. وبالنضال. وبالضغط.

    لذلك ليس من السهل أن يزايد حزب على عبد اللطيف وهبي.

    وليس سهلا أن يوجه إليه أحد الاتهام.

    فقد تكون معظم الأحزاب لها أسماؤها وعائلاتها في المباراة.

    ولها أبناؤها الناجحون

    ولها نساؤها الناجحات.

    ومن لم ينجح اليوم. فسيأتي دوره. وتأتي فرصته.

    وقد تكون الانتخابات.

    وقد يكون الصراع الدائر في المغرب هو فقط من أجل الولوج إلى هذا الحزب.

    وأخذ مقعد فيه. من أجل ضمان النجاح في المغرب.

    في “إعادة إنتاج” مفضوح وعلى الطريقة المغربية.

    وقد يقع خطأ ما فينجح مغربي خارج الحزب.

    وقد يتسرب شخص لا تنتمي عائلته إلى الحزب الأعظم.

    لكن الأخطاء في هذه الحالة تبقى قليلة. ونادرة. والأسبقية دائما لأعضاء الحزب الأعظم.

    ويظهر أن في الحزب الأعظم  المعارضة.

    وفيه الأغلبية.

    وفيه العائلات المعروفة.وتلك الصاعدة. وفيه من انتزع مكانا له بعد 2011. وقبلها.

    وفيه الإصلاحيون. وفيه الجذريون.

    وفيه كل المهن.

    فيه كل الطيف السياسي المغربي. ولكل عائلة حصتها. ولكل عضو نصيبه.

    ومن تبقى فهو خارجه.

    ومن يحتج الآن.

    ومن يتهم. ومن يصرخ. ومن يتحدث عن الفضيحة. هم الذين لا مكان لهم في الحزب الأعظم.

    ولا والد لهم. ولا ولد.

    ورغم أن هذا الحزب الأعظم مفتوح للجميع.

    فليس بمقدوره أن يستوعب كل المغاربة.

    وكل المتبارين.

    وكل العائلات.

    وكل الوظائف. والمهن.

    ولا يمكنه أن يضم إليه كل الراغبين في الالتحاق به.

    بل عليك أن تتدرج.

    وتناضل. وتصبر. وتجتهد. في حزبك. وتثبت أنك تستحق. كما فعل وزير العدل نفسه.

    وسوف تأتي اللحظة التي سيسمح لك فيها بالدخول.

    وهذه حقيقة هي أكبر شبهة يمكن الحديث عنها.

    هذه هي الشبهة المغربية.

    هذه هي الشبهة التي كان يتحدث عنها المغاربة دائما

    قبل أن تأتي مباراة المحاماة

    وقبل أن يأتي تصريح وزير العدل

    وتأتي لوائح الناجحين

    وتساعدنا على فهمنا

    وعلى فهم الواقع المغربي. كما هو. دون شعارات. ودون أي تجميل.

    لكنها ستبقى رغم ذلك مجرد شبهة

    لأننا المغرب كله في الحزب الأعظم.

    ومن خارجه

    لا سلطة لهم. ولا تأثير. . وليس بمقدورهم فتح أي تحقيق.

    وهو الذين يصرخون الآن في برية الفيسبوك.

    ولا يسمعهم أحد.

    وهم الذين في المقاهي

    وهم عموم المغاربة الذين يحملون هواتفهم ويستنكرون.

    وهم أنفسهم الذين سخر منهم وزير العدل في تصريحه التاريخي

    بتعال

    لا يليق إلا بشخص طارىء على حزب الأحزاب

    ومسيء إليه

    شخص دخيل

    لا يتردد كل لحظة في فضح نفسه وفضح العالم الذي دخل إليه.

    دون أي تجربة. ولا خبرة سابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدق أولا تصدق. مدير التجهيز بوزارة العدل هو من إقتنى آلة تصحيح إمتحانات المحاماة حتى هو نجح

    زنقة 20. الرباط

    لازالت فضيحة التلاعبات المفترضة لإمتحانات المحاماة بوزارة العدل، تثير الكثير من الجدل، وتكشف عن عديد المفاجآت.

    وتفجرت فضيحة أخرى داخل الفضيحة الكبرى، وتتعلق بنجاح مدير مديرية التجهيز وتدبير الممتلكات بوزارة العدل، حيث يعتبر المسؤول الأول عن إقتناء التجهيزات والآليات الموجهة للوزارة، من بينها الآلة الخاصة بالتصحيح، بعدما قام بمعاينتها وحصل على Devis بشأن سعرها بعد التشاور مع وزير العدل.

    الخرق القانوني الخطير، بوجود أحد المدراء المركزيين في قائمة الناجحين في إمتحانات ولوج مهنة المحاماة، يعتبر عمل جبان و إنتهازي، يتطلب تدخل القضاء. فكيف يحافظ هذا المسؤول الإداري السامي عن سرية النتائج، وسرية مساطر التصحيح والتقييم وهو مترشح في نفس الوقت؟.

    ويرى متتبعون أن تستلزم أعلى سلطة في البلاد، لكونها تسيء لصورة المملكة والتراكمات التي تشهدها البلاد في محاربة الفساد و المحسوبية في الإدارة العمومية.

    إعتماد النظام الكندي، الغريب عن التعليم المغربي، يثير الشبهات، حول إعداد الوزير لهذا النظام على مقاس إبنه، الذي درس بكندا ليصبح محامياً بكل ما أوتي والده الثري من قوة.

    فكيف يتم الإستعانة بنظام كندي يعتمد اللغة الفرنسية والعربية، بينما المغرب دولة عربية وأمازيغية في الدستور ؟ فهل تعمد الوزير جلب نظام فرنسي، علم مقاس إبنه، المجاز في اللغة الفرنسية ؟ خاصة وأن مهنة المحاماة بالمغرب ودراسة القانون في المغرب تعتمد اللغة العربية في معظمها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات التونسيين يحيون الذكرى 39 لأحداث “ثورة الخبز”

    تجمع عشرات النشطاء التونسيين وسط العاصمة، الثلاثاء، لإحياء الذّكرى 39 لأحداث “ثورة الخبز” التي اندلعت على خلفية زيادة أسعار المواد الغذائية.

    وشارك هؤلاء في وقفة دعت إليها اللجنة الوطنية لضحايا الاستبداد (مستقلة)، أمام المسرح البلدي وسط العاصمة تونس.

    ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب عليها “خبز”، في إشارة إلى غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

    وتأتي الوقفة في وقت تشهد فيه البلاد زيادات على أسعار المستهلك منذ النصف الثاني من العام 2021، لأسباب مرتبطة بارتفاع الأسعار عالمياً، وأسباب أخرى مرتبطة بالعرض والطلب، وندرة بعض السلع الأساسية في السوق المحلية.

    وقال عبد الحميد الطرودي، متحدث اللجنة الوطنية لضحايا الاستبداد: “نريد إيصال رسائل إلى سلطة الأمر الواقع بأننا كضحايا استبداد من مختلف التوجهات السياسية لا تعنينا فقط التعويضات وإنما جئنا لنذكر بهذه الأحداث”.

    وأضاف الطرودي، أن “الرغبة في الحصول على التعويضات وهم باعه البعض للتمهيد لإجراءات 25 يوليو/تموز 2021 لا غير، وليتم تشويهنا بذلك”.

    وبموجب قانون “العدالة الانتقالية” في تونس للعام 2013، تم إنشاء صندوق “الكرامة” أواخر العام 2020.

    والصندوق مختص بصرف تعويضات لضحايا النظامين السابقين خلال فترتي حكم الرئيسين الحبيب بورقيبة (1955- 1987) وزين العابدين بن علي (1987- 2011)، وضحايا الأحداث الإرهابية وجرحى وعائلات شهداء الثورة، فيما لم يتم صرف التعويضات حتى اليوم.

    وتابع الطرودي: “لا مفر لسلطة الواقع من أن تتبنى خيار الثورة وكل ما جاء في قانون العدالة الانتقالية”.

    وأكمل: “رسالتنا للسياسيين الذّين يفكرون في البديل السياسي سواء من هم مع الرئيس (الحالي) قيس سعيد أو ضده بأننا لسنا معنيين بذلك.. نحن معنيون فقط بالمصلحة الوطنية المشتركة”.

    من جانبه، قال لطفي العكروت، وهو أحد ضحايا أحداث “ثورة الخبز”: “أردنا الخروج اليوم لنثبت بأننا لم نأت إلى هنا للحصول على التعويضات والأموال وإنما جئنا لتذكير الناس بالمظلمة التي وقعت في تلك الفترة والتي مات على إثرها أطفال وشباب”.

    وتابع العكروت، في حديثه للأناضول: ” كنت من بين الموقوفين حينها وتعرضت للتعذيب والعنف في مركز الإيقاف”.

    و”أحداث الخبز” وقعت يوم 3 يناير/ كانون الثاني 1984 وتمثلت في احتجاجات شعبية عارمة على الزيادة في أسعار المواد الغذائية الأساسية اتخذها الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة.

    وشملت الاحتجاجات أنحاء البلاد وأسفرت عن عشرات القتلى ومئات الجرحى برصاص قوات الأمن والجيش مما أجبر بورقيبة على التراجع عن الزيادات يوم 06 يناير 1984.

    إقرأ الخبر من مصدره