Étiquette : سلمان

  • قطر تفوز باستضافة كأس آسيا 2023 لكرة القدم

    أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن قطر ستستضيف نهائيات كأس آسيا 2023 لكرة القدم، بعد اختيارها من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد اليوم الإثنين في كوالالمبور، بدلا من الصين التي اعتذرت في ماي الماضي بسبب سياستها للحد من انتشار فيروس كورونا.

    وسلم رئيس الاتحاد الآسيوي، البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة شهادة استضافة قطر لكأس آسيا لرئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني.

    وكتب الاتحاد القطري في موقعه الرسمي على تويتر “نحتضن البطولة من جديد أهلا بآسيا في قطر”.

    وكانت الصين اعتذرت في ماي الماضي عن تنظيم النسخة الثامنة عشرة بسبب سياستها للحد من انتشار جائحة كوفيد-19، فأبدت قطر وكوريا الجنوبية وإندونيسيا رغبتها في الاستضافة، فيما قررت أستراليا عدم المضي في ملفها مطلع شتنبر .

    وكان من المقرر أن تقام البطولة في 10 مدن صينية خلال الفترة ما بين 16 يونيو و 16 يوليوز 2023 بمشاركة 24 منتخبا.

    وسبق لقطر التي ينتظرها التحدي الأكبر الشهر المقبل مع احتضانها أول نهائيات لكأس العالم لكرة القدم في العالم العربي أن استضافت كأس آسيا عامي 1988، عندما توجت السعودية باللقب على حساب كوريا الجنوبية بركلات الترجيح، و2011 عندما فازت اليابان على أستراليا بعد التمديد.

    وأحرزت قطر لقب 2019 من البطولة التي تقام مرة كل أربع سنوات وافتتحت عام 1956، فيما يملك منتخب اليابان الرقم القياسي ب (4) ألقاب أمام السعودية وإيران (3).

    وتستضيف قطر 32 منتخبا في نهائيات كأس العالم بين 20 نونبر و 18 دجنبر المقبلين على ثمانية ملاعب، سبعة منها حديثة الطراز بالاضافة إلى تجديد ملعب خليفة التاريخي.

    كما حصلت الدوحة في دجنبر 2020 على حق تنظيم دورة الألعاب الآسيوية 2030 للمرة الثانية بعد أن استضافت نسخة 2006.

    واستضافت عام 1995 كأس العالم للشباب لكرة القدم، دورة الألعاب العربية في 2011، مونديال كرة اليد 2015، تبعه في العام ذاته مونديال الملاكمة، بطولة العالم للسباحة 2018 وبطولة العالم لألعاب القوى 2019.

    كما أن قطر مقبلة على تنظيم بطولات كبرى أخرى، أبرزها بطولة العالم للجودو 2023 وبطولة العالم للألعاب المائية 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل اقليم اسفي يقود قافلة التعبئة المجتمعية للإدماج المباشر ومحاربة الهدر المدرسي بجماعة اولاد سلمان

    الأحداثنبيل اجرينيجة

    https://www.youtube.com/watch?v=VK2cAK75oz8

    مواصلة لكل الجهود الرامية إلى تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، قامت المديرية الإقليمية للتعليم بأسفي اليوم الأربعاء 12 أكتوبر 2022 بالثانوية الإعدادية أولاد سلمان التابعة لجماعة اولاد سلمان باقليم اسفي بعملية “قافلة التعبئة المجتمعية للإدماج المباشر” برسم الموسم الدراسي الحالي بحضور السيد عامل الإقليم السيد الحسين شينان و السيد الكاتب العام للعمالة و المدير الإقليمي للتعليم السيد محمد الحطاب ورئيس المجلس الإقليمي السيد عبد الله كاريم، الى جانب عدد من الفاعلين التربويين والمجتمع المدني .

    ومن أجل بلوغ الأهداف المسطرة وضمان نجاح هذه العملية، اتخذت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة باسفي، مجموعة من الإجراءات و التدابير مع توفير كل الإمكانيات اللازمة لبلوغ القافلة لهدفها النبيل.

    و في كلمة للمدير الإقليمي السيد محمد الحطاب، أوضح أن هذه العملية تروم الى توحيد جهود مختلف الأطراف المتدخلة في المنظومة التربوية، للتحرك سويا قصد تحقيق النتائج المتوخاة، بحسب مخطط مضبوط من أجل إعادة إدماج التلاميذ الذين لم يلتحقوا بالمدرسة،  والأطفال غير المتمدرسين في التعليم غير النظامي، أو إدماج أكبر عدد من هؤلاء المتعلمين والأطفال في مدارس الفرصة الثانية، دون إغفال تعزيز الدعم الاجتماعي للتلاميذ المنحدرين من أوساط معوزة.

    وأضاف أن نجاح هذه العملية الضخمة يتطلب الانخراط والتعبئة المستمرة لكافة الأطراف المشاركة، موضحا أنه سيتم إيلاء اهتمام خاص للمناطق التي تسجل معدلات مرتفعة في التسرب والهدر المدرسي.

    وشدد السيد الحطاب على أهمية الانخراط القوي لكافة مكونات المنظومة التربوية بإقليم اسفي، والسلطات المحلية، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وهيئات المجتمع المدني، والشركاء الآخرين لتوفير ظروف النجاح لهذه القافلة، مبرزا أن الهدف النهائي يتمثل في محاربة ظاهرة تهدد مستقبل أجيال صاعدة، بشكل ناجع وفعال.

    هيئة التحرير13 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معادية لإسرائيل ومتحرّرة من القيود.. الفرنسية « آني أرنو » تحصد « جائزة نوبل للأدب »

    فازت الروائية الفرنسية، آني إرنو، اليوم الخميس، بـ »جائزة نوبل للآداب »، متفوقة بذلك على أسماء قويّة منافسة؛ أمثال الروائي الهندي، سلمان رشدي، والفرنسيين ميشال ويلبك وبيار ميشون، والكيني نغوغي وا ثيونغو، وكاتب الخيال العلمي الأمريكي، ستيفن كينغ.

    وعلّلت لجنة نوبل اختيارها إرنو بما أظهرته الروائية البالغة من العمر 82 عاما، من « شجاعة وبراعة » في « اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية ».

    وعُرفت روايات الكاتبة الفرنسية، التي تسببت بإثارة العديد من النقاشات الحادّة، بتمركزها حول تجاربها الخاصة والحميمية. ولعلّ روايتها الأخيرة « شابّ »، التي صدرت قبل أسابيع، خير دليل على ذلك؛ حيث اعتبرت « ربما أهمّ عمل صدر خلال الموسم الأدبي الجديد هذا الخريف »؛ حيث تحكي علاقة إرنو العاطفية مع شاب يصغرها بثلاثين عاما.

    وأصدرت آني إرنو نحو عشرين عملا أدبيا، من بينها ما ترجم إلى العربية؛ مثل « لم أخرج من ليلي »، سنة 2005، و »الاحتلال »، عام 2011، و »انظر إلى الأضواء يا حبيبي »، سنة 2017، و »شغف بسيط »، سنة 2019.

    وتبلغ القيمة المالية للجائزة الأكاديمية السويدية 10 ملايين كرونة سويدية؛ أي 914704 دولارات.

    The 2022 #NobelPrize laureate in literature Annie Ernaux believes in the liberating force of writing. Her work is uncompromising and written in plain language, scraped clean. pic.twitter.com/la80uMiSa8

    — The Nobel Prize (@NobelPrize) October 6, 2022

    يشار إلى أن إرنو معروفة بمعاداتها لإسرائيل؛ حيث وقّعت، في ماي 2018، عريضة، بالتعاون مع شخصيات من عالم الثقافة، لمقاطعة موسم الثقافات بين فرنسا وإسرائيل، والذين اعتبروه بمثابة واجهة لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح جائزة نوبل في الآداب للروائية الفرنسية آني إرنو

    مُنحت جائزة نوبل للآداب، الخميس 06 أكتوبر، للروائية الفرنسية أنّي إرنو، وفق ما أعلنت الأكاديمية السويدية.

    وعللت لجنة نوبل اختيارها إرنو، البالغة 82 عاماً، بما أظهرته من “شجاعة وبراعة” في “اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

    وأشارت اللجنة في حسابها على تويتر إلى “أن الكاتبة حصلت على الجائزة هذا العام لشجاعتها وتأثيرها الإكلينيكي اللذين كشفت بهما الجذور والاغتراب والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

    وكان من بين المرشحين للفوز بالجائزة الفرنسي ميشيل ويلبيك والبريطاني من أصل هندي سلمان رشدي.

    وبدأ أسبوع الإعلان عن جوائز نوبل، يوم الاثنين، بحصول العالم السويدي سفانتي بابو على جائزة نوبل في الطب لكشفه أسرار الحمض النووي للإنسان البدائي الذي قدم رؤى أساسية لنظام المناعة لدينا.

     أما جائزة نوبل في الفيزياء والتي أعلن عنها، يوم الثلاثاء، فتقاسمها ثلاثة علماء هم: الفرنسي آلان أسبيه والأميركي جون كلاوسر والنمساوي أنطون زيلينغر، فيما عادت الجائزة في مجال الكيمياء، التي  منحت أمس الأربعاء، لكل من كارولين بيرتوزي، ومورتن ميلدال، وباري شاربلس، لتطويرهم طريقة لربط الجزيئات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروائية الفرنسية آني إرنو تفوز بجائزة “نوبل للأدب” 2022

    أعلنت “الأكاديمية السويدية” في ستوكهولم منذ قليل الروائية الفرنسية آني إرنو (1940) عن فوز بـ”جائزة نوبل للأدب”. ليكون قد فاز بالجائزة ستّة عشرة كاتباً فرنسياً حتى اليوم.

    ويشير بيان الأكاديمية إلى “روايات إرنو عُرفت بتمركزها، إلى حدّ بعيد، حول تجاربها الخاصّة والحميمة، حيث لا تغادر أعمالُها مواضيعَ مثل الأزمات العائلة، والإحساس بالعار تجاه الطبقة التي تنتمي إليها، إضافة إلى كتابتها عن علاقاتها العاطفية دون استعارات أو تورية، وهو ما تسبّب بإثارة العديد من النقاشات الحادّة عند صدور عدد من أعمالها”.
    ويضيف “ولعلّ عملها الأخير، “الشابّ”، الذي صدر قبل أسابيع، ينتمي إلى هذه الأجواء، حيث تحكي الرواية علاقة إرنو العاطفية مع شباب يصغرها بثلاثين عاماً. وقد تلقّت الرواية، منذ صدورها، عدداً كبيراً من المراجعات النقدية التي اعتبرت أنها ربما أهم عمل صدر خلال الموسم الأدبي الجديد هذا الخريف”.
    منذ كتابها الأول، “الخزائن الفارغة” (1974)، أصدرت آني إرنو نحو عشرين كتاباً، بين رواية وقصة وسرد سيَري، من بينها “الساحة” (1983) التي فازت بجائزة “رونودو”، و”عاطفة بسيطة” (1993)، و”السنوات” (2008)، الحاصلة على جائزتي “مارغريت دورا” و”فرنسوا مورياك” عامَ صدورها، و”الفتاة الأُخرى” (2011)، و”ذاكرة فتاة” (2016).
    الجائزة التي تمّ تقديمها لأول مرة عام 1901، ذهبت إلى اسم كان من ضمن أبرز الأسماء المرشحة، هذا العام إلى جانب أسماء عدّة مثل الروائيين الهندي سلمان رشدي والفرنسييْن ميشال ويلبك وبيار ميشون والكيني نغوغي وا ثيونغو وكاتب الخيال العلمي الأميركي ستيفن كينغ وآخرين.
    ويُنتظر أن تتسلم الفائزة، إلى جانب خمسة فائزين آخرين بجوائز نوبل المختلفة لهذا العام، ميدالية وشهادة وجائزةً نقدية تبلغ قيمتها تسعة ملايين كرونة، في حفلٍ يُقام في ستوكهولم في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، في ذكرى رحيل ألفرد نوبل عام 1986.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف “أوبك+” يتفق على خفض كبير في إنتاجه النفطي قد يؤدي إلى زيادة في أسعار النفط الخام

    اتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف “أوبك+” الأربعاء، على خفض كبير في حصص الإنتاج في خطوة سترفع أسعار النفط وقد تعزز خزائن موسكو المتضررة من العقوبات وتثير غضب واشنطن.

    وقال مندوب إيران في “أوبك” أمير حسين زماني نيا، إن المنظمة التي تضم 13 دولة وحلفاءها العشرة بقيادة روسيا اتفقوا خلال اجتماعهم في فيينا على خفض في الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    وهذا أكبر خفض منذ ذروة تفشي جائحة كوفيد عام 2020.

    يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما سيفاقم التضخم الذي وصل إلى مستويات قياسية منذ عقود في العديد من البلدان ويساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

    كما يمكن أن يعطي دفعة لروسيا قبل حظر الاتحاد الأوربي لمعظم صادراته من نفطها في وقت لاحق من هذا العام ومحاولة مجموعة الدول السبع للحد من أسعار النفط.

    وناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا القادة السعوديين في تموز/يوليو زيادة الإنتاج من أجل كبح الأسعار التي ارتفعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

    لكن أسعار النفط تراجعت في الأشهر الأخيرة بفعل القلق من تضاؤل الطلب والمخاوف من ركود عالمي محتمل.

    وقال كريغ إيرلام المحلل في منصة “أواندا” قبل الاجتماع “مع تنفس المستهلكين الصعداء بعد إجبارهم على دفع أسعار قياسية في محطات البنزين، لن تلقى تخفيضات اليوم ترحيبا”.

    عند سؤاله كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على التخفيض، شدد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي على أن أوبك مجرد “منظمة فنية”.

    أما ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة الذي يخضع لعقوبات أمريكية، فالتزم الصمت عند وصوله لحضور أول اجتماع حضوري للمجموعة في مقرها في فيينا منذ آذار/مارس 2020.

    قام التحالف المعروف باسم “أوبك+” بخفض كبير في الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/أبريل 2020، ما أنهى الانخفاض الهائل في أسعار النفط الناجم عن عمليات الإغلاق خلال تفشي كوفيد.

    وباشر التحالف زيادة الإنتاج العام الماضي بعد تحسن السوق، وعاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة هذا العام ولكن على الورق فقط، إذ يواجه بعض الأعضاء صعوبات للوفاء بحصصهم.

    واتفقت المجموعة الشهر الماضي على خفض رمزي صغير قدره 100 ألف برميل يوميا من تشرين الأول/أكتوبر، كان الأول منذ أكثر من عام.

    دعت الدول المستهلكة لأشهر “أوبك+” لزيادة الإنتاج على نطاق أوسع بهدف خفض الأسعار، لكن التحالف واصل تجاهل تلك النداءات.

    وقالت إيبيك أوزكاردسكايا المحللة في “بنك سويسكوت”، إنه “من المعلوم أن روسيا مستعدة لخفض الإنتاج، ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد آخر للتوترات الجيوسياسية” بين موسكو والغرب.

    أجرى الرئيس الأمريكي زيارة مثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية في تموز/يوليو، هدفت جزئيا لإقناع المملكة بزيادة الإنتاج. وشهدت الزيارة لقاء بايدن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغم تعهده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.

    ويأتي قرار “أوبك+” قبل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ولن تخدم زيادة الأسعار للأمريكيين في محطات الوقود حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار الثلاثاء، “سنواصل اتخاذ خطوات لحماية المستهلكين الأمريكيين”، رافضة التعليق على نقاشات “أوبك” مباشرة.

    ارتفعت الأسعار لتقارب 140 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لكنها انخفضت إلى ما دون 90 دولارا في الآونة الأخيرة.

    وبعد الارتفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط تكهنات بشأن خفض “أوبك+” للإنتاج، تأرجح مؤشر خام برنت بحر الشمال الأربعاء عند نحو 92 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلوي تشكر السعودية على الدعم وتدعو للاستفادة من الفرص الاستثمارية

    عقدت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، بمقر الوزارة بالرباط، لقاء عمل مع ماجد بن عبد الله القصبي، وزير التجارة بالمملكة العربية السعودية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب بمعية وفد رفيع من المسؤولين السعوديين.

    وحسب بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية، نوهت فتاح، في مستهل اللقاء، بمستوى العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين تحت الرعاية الكريمة لعاهليهما، الملك محمد السادس، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

    كما أعربت الوزيرة، يضيف البلاغ، عن شكرها لوزير التجارة السعودي، على الدعم الذي ما فتئت تقدمه المملكة العربية السعودية للمشاريع التنموية ببلادنا في شتى المجالات، خصوصا تلك المرتبطة بالإصلاحات الهيكلية والقطاعية الطموحة التي انخرطت فيها بلادنا خلال السنوات الأخيرة.

    وعبرت فتاح عن تطلعها لتكون هذه الزيارة مناسبة لتعزيز أواصر التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والسعوديين، للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين والرفع من مستوى المبادلات التجارية الثنائية والمشاريع الاستثمارية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية وسط الصحراء عام 2029

    أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي الثلاثاء اختيار السعودية لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029 في مدينة نيوم المستقبلية العملاقة التي يقول القائمون عليها إنها ستضم مجمعا للألعاب الشتوية.

    وأوضح المجلس في بيان عقب جمعيته العمومية التي عقدت في بنوم بنه “ستصبح صحاري وجبال السعودية قريبا ملعبا للرياضات الشتوية”.

    وجاء في البيان إنه تمت الموافقة “بالإجماع” على ملف السعودية، لتصبح نيوم أول مدينة في غرب آسيا تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية.

    ستنظم الألعاب الآسيوية الشتوية في منطقة تسمى “تروجينا” في نيوم إذ “تتميز بدرجات الحرارة المختلفة على مدار العام، ففي موسم الشتاء تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية، بينما تكون درجات الحرارة معتدلة وأبرد بمقدار 10 درجات عن بقية المنطقة”، بحسب موقع المشروع.

    وسينتهي العمل على “تروجينا” بحلول 2026، حسب القائمين على المشروع الذين قالو إن المشروع سيقدم “عددا من الأنشطة والفعاليات على مدار العام، مثل رياضات التزلج وعددا من الأنشطة لمحبي المغامرات”.

    وسيتم أيضا إنشاء بحيرة ضخمة بمياه عذبة وقرية اسمها “ذا فولت” سيتم بنائها بشكل عمودي.

    وقال وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل عقب اختيار بلاده للاستضافة “هذا نصر عظيم للأمة السعودية ودول الخليج. يعود الفضل في ذلك إلى الدعم السخي المقدم لقطاع الرياضة السعودي الذي يساهم بشكل كبير في تقدم الرياضة وجميع المجالات الأخرى في المملكة بهدف تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030”.

    وأضاف “نشكر المجلس الأولمبي الآسيوي على منحنا هذه الفرصة. ستكون تروجينا وجهة على مدار العام لممارسة الرياضات الشتوية ويتم تمويلها ودعمها بالكامل بضمانات حكومية”.

    وتابع “ستسلط الضوء على الإمكانات الهائلة والبنية التحتية الكبيرة للمملكة العربية السعودية لاستضافة وتنظيم المسابقات والألعاب الرياضية على المستوى الدولي بنجاح”.

    والمدينة التي أعلن عنها للمرة الأولى في 2017 مستوحاة من أجواء أفلام الخيال العلمي مع سيارات أجرة طائرة وروبوتات عاملة لكنها تثير تساؤلات لدى خبراء عمارة واقتصاديين حول جدواها.

    وتضم الألعاب الآسيوية الشتوية 47 مسابقة بينها 28 على الثلج و19 على الجليد.

    وقال المتزلج الألبي فايق عبدي، أول رياضي سعودي يشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عندما خاض بكين 2022، في تصريح نقله بيان المجلس الأولمبي: “لم أكن أصدق أنني سأتزلج في وطني، أنا الآن أتطلع إلى دورة الألعاب الشتوية الآسيوية في بلدي”.

    من جهته، قال الرئيس التنفيذي لنيوم نظمي النصر: “ستمتلك تروجينا بنية تحتية مناسبة لتهيئة الأجواء الشتوية في قلب الصحراء، لجعل هذه الألعاب الشتوية حدث ا عالمي ا غير مسبوق”.

    ويعد الاستثمار في الرياضة جزءا من استراتيجية متعددة الجوانب أقرت قبل ست سنوات لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط في هذه الدولة الخليجية، في إطار مشروع طويل الأمد لولي العهد الأمير محمد بن سلمان (36 عاما ).

    وتتهم الرياض بشكل روتيني بأنها تستخدم الأحداث الرياضية في محاولة للتغطية على الانتهاكات الحقوقية، وهي ممارسة يطلق عليها اسم “الغسل الرياضي”.

    وخلال مقابلة مع فرانس برس في غشت الماضي، اعتبر الأمير عبد العزيز أن الانتقادات بعيدة عن الواقع، وقال “إننا نتقدم، ونتحرك نحو مجتمع أفضل، ونتحرك نحو نوعية حياة أفضل، وبلد أفضل، من أجل المستقبل”.

    وتابع الوزير أن “الحقائق تدل على أن استضافة هذه الفعاليات تعود بالفائدة على شعبنا وعلى التغييرات الجارية وعلى الحياة في السعودية”.

    والشهر الماضي، أعلنت مصر أنها تدرس مع السعودية واليونان التقد م بملف مشترك لتنظيم مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة عزيز أخنوش يستقبل وزير التجارة السعودي

    استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالرباط، وزير التجارة السعودي السيد ماجد بن عبد الله القصبي، مرفوقا بسفير بلاده بالمغرب.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن الجانبين شددا في مستهل هذا اللقاء، على متانة العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، والتي يرعاها قائدا البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وشقيقه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

    وتابع المصدر ذاته أن رئيس الحكومة استعرض خلال اللقاء أهم الأوراش الاقتصادية التي أطلقها المغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة.

    كما شكل اللقاء ،يشير البلاغ، مناسبة للتباحث حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، من خلال إيجاد أفضل الوسائل لإعطائه دفعة جديدة، بما يخدم مصلحة المملكتين الشقيقتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع السعودية  

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 03 أكتوبر 2022، بالرباط، ماجد بن عبد الله القصبي، وزير التجارة السعودي، مرفوقا بسفير بلاده بالمغرب.

    وشدد الجانبان في مستهل هذا اللقاء، على متانة العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، والتي يرعاها قائدا البلدين، الملك محمد السادس، وخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، استعرض خلال اللقاء، ،أهم الأوراش الاقتصادية التي أطلقها المغرب، تحت الرعاية السامية  للملك محمد السادس.

    كما شكل هذا اللقاء، وفق المصدر نفسه، مناسبة للتباحث حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، من خلال إيجاد أفضل الوسائل لإعطائه دفعة جديدة، بما يخدم مصلحة المملكتين الشقيقتين.

    إقرأ الخبر من مصدره