وجه عشرات الألاف من السوريين المقيمين في سوريا و المهجر، طلبات لإدارة قنوات “بي ان سبورتس” الرياضية القطرية، لطرد المعلق الجزائري حفيظ دراجي، عقب إسائته للشعب السوري ووصفه إياه بالخائن.
#صوت_مغمّس_بالدم.. ناشطون سوريون وعرب يطالبون قنوات « بي إن سبورتس » بطرد « #حفيظ_دراجي »#أورينت pic.twitter.com/q704rA621H
— Orient أورينت (@OrientNews) September 5, 2022
و دعا السوريون، مالك قنواة “بي ان سبورتس” القطرية بطرد الشخص الذي طالما أساء للشعوب العربية كما الشأن للشعب المغربي و الآن الشعب السوري، مهددين بمقاطعة القناة.
#حفيظ_دراجي محدث النعمة وماسح أحذية عسكر #الجزائر الفاسدين يتطاول على #الشعب_السوري .. حفيظ هذا .. يريد أن يقدم أوراق إعتماده ككلب نابح عند عصابة الجزائر التي ترفع شعارات تحرير فلسطين و تقوي علاقاتها مع إيران .. و تقبل أيادي الفرنسين .
— Abduljalil ALsaeid (@AAbdulsaeid) September 3, 2022
حكمت محكمة روسية الاثنين على الصحافي الروسي السابق إيفان سافرونوف المتخصص في الشؤون العسكرية بالسجن 22 عاما لإدانته بتهمة الخيانة العظمى، وفق مراسل لوكالة فرانس برس حضر الجلسة.
وسيتعين على سافرونوف البالغ 32 عاما أن يقضي عقوبته في “سجن يخضع لنظام صارم”، وفقا لقرار محكمة مدينة موسكو الصادر في خضم الحرب في أوكرانيا، علما أنه مسجون منذ عام 2020.
ورسم الخبير المعروف في قضايا الدفاع إيفان سافرونوف ابتسامة من قفص الاتهام لدى سماعه الحكم، بحسب مراسلة فرانس برس.
وهتف أنصاره في قاعة المحكمة “فانيا نحبك” بينما اجهش آخرون بالبكاء.
وأعلن محامو الصحافي السابق على الفور عزمهم على استئناف الحكم.
ويتهم سافرونوف بانه نقل الى خبير سياسي روسي ألماني محتجز أيض ا في روسيا بتهمة “الخيانة العظمى”، معلومات عن عمليات عسكرية روسية في سوريا والى اجهزة الاستخبارات التشيكية عناصر حول تسليم موسكو لافريقيا اسلحة.
وينفي سافرونوف بشدة هذه الاتهامات.
وعمل سابقا في صحيفتين روسيتين “فيدوموستي” و”كوميرسانت”. وارغم على الاستقالة من كوميرسانت في عام 2019 وأصبح في ماي 2020 مستشارا للمدير السابق لوكالة الفضاء الروسية روسكوزموس دميتري روغوزين.
واعتبر زملاؤه السابقون ان ملفه القضائي جاء انتقاما من مقالاته التي تناولت حوادث محرجة في الجيش الروسي.
خديجة الامين أوقعت الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” المعروفة بمقالبها التي تجريها مع الشخصيات الشهيرة، المعلق الرياضي الجزائري “حفيظ دراجي”، في فخها. وجاء فخ بيرقدار بعد الخلاف الذي نشب بين “حفيظ دراجي” والإعلامي السوري الدكتور “فيصل القاسم” على خلفية انتقاد القاسم للنظام في الجزائر، فرد عليه “دراجي” بإهانة جميع السوريين. بيرقدار، إنتحلت صفة موظفة في القصر الجمهوري السوري وتواصلت مع دراجي، ناقلة تحيات بشار الأسد وزوجته له، بسبب وقوفه إلى جانب “سوريا الأسد”، فرد دراجي بالقول “سلمي لي عليهم كثيرا ولهم مني كل الدعم وآمل أن أرى الرئيس بشار الأسد في الجزائر قريبا”. المعلق الجزائري، أعرب في المحادثة المسربة، عن غبطته عندما وعدته “بيرقدار” بأنه سيتم توجيه دعوة له ليزور سوريا فقال “يسعدني أن ألبي الدعوة، وبالمقابل أدعوه أن يزور الجزائر، والرئيس بشار الأسد له كل الدعم مني بالمقدار الذي يحصل عليه من النظام في بلدي”. ولم يفوت “دراجي” الفرصة دون أن يهاجم “فيصل القاسم”، خلال الاتصال، واصفا إياه أنه خان وطنه وفرح بهدمه وموت أبناء بلده وأضاف المتحدث “كلما زاد عدد القتلى كان يزداد فرحا ونشوة، في إشارة للاعلامي السوري فيصل القاسم، مؤكدا أن الأخير انتقد الجزائر، في حن أنه لم ينتقد سوى النظام الجزائري. وكان “فيصل القاسم” قد إنتقد في تغريدة قبل يومين النظام الجزائري الذي يدعي أنه يريد توحيد العرب، فقال “نظام يتآمر مع إثيوبيا ضد مصر..نظام يتحالف مع إيران ضد العرب..نظام يعادي جاره العربي المغرب”؛ ثم قال “شو قال: يريد لم شمل العرب في قمة عربية تركت زوجها مبطوح وراحت تداوي ممدوح”. ورد عليه “حفيظ دراجي” في تغريدة على الفور “المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا”. لم يستمر الخلاف هنا فعاد “فيصل القاسم ليغرد قائلا “صار عندي قناعة تامة بأن الذين يوزعون تهمة الخيانة وشهادات الشرف والوطنية على الآخرين هم أصلاً بلا شرف ولا وطنية، فلطالما باعنا هؤلاء المنافقون على مدى عقود شعارات وطنية فاكتشفنا متأخرين أنهم مجرد ثلة من العملاء والخونة والسماسرة وبائعي الأوطان”. ونشر “حفيظ دراجي” تغريدة اعتبرها كثيرون بمثابة اعتذار للسوريين، لكنه نفى لـ”ميسون بيرقدار” ذلك، مؤكدا أن تغريدته مكتوبة باللغة الفحصى ومن لديه نية صافية سيقرؤها بشكل سليم وجاء فيها “السوريون أشرف بكثير من كل بياع كلام، محرض و مفتري، و أنا إبن ثورة عظيمة، وشعب عظيم حرر وطنه بكفاحه؛ و صنع حراكا سلميا عظيما، أطاح فيه برئيسه، لذلك لا يمكنني أن أكون ضد إرادة الشعوب في التغيير، لكنني ضد من يفرح لتدمير بلده، وضد من يحرض على بلدي، ويعتبر دعم فلسطين وجع رأس”. وحتى اللحظة يكتب الطرفان تغريدات غير مباشرة التي يلمحان فيها لبعضيهما دون التسمية بشكل مباشر.
تسعى الجزائر جاهدة إلى عقد القمة العربية، محاولة تفادي ما قد يعرقل احتضانها، في ظل خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، بسبب ملفات الصحراء المغربية وإيران وإثيوبيا وسوريا.
وأعلنت الجزائر أن سوريا ” تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربي”
وجاء في بيان وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، الاحد، أن رمطان عمامرة جرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري، فيصل المقداد الذي أكد أن بلاده “تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال القمة العربية، وذلك حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وأبقت الجزائر على علاقاتها القوية مع النظام السوري الذي يترأسه بشار الأسد حتى اليوم، عكس كثير من الدول العربية التي وصلت إلى حد قطع علاقاتها نهائيا مع دمشق، كما تحفظت الجزائر في 2011 على قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.
وتعتبر دولا عربية أن نظام الأسد ارتكب “جرائم” ضد المدنيين السوريين، بعد اندلاع احتجاجات شعبية مناهضة لبشار الأسد سنة 2011، قوبلت من طرف بشار الأسد بعنف وحرب مدمرة
وفي وقت سابق، صرح عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري ، في بأحقية سوريا في مقعدها بالجامعة باعتبارها “عضوا مؤسسا للهيئة”.
ومن جانب آخر، عبرت الجارة الشرقية الجزائر، بوضوح وبشكل رسمي عن مخاوفها من نجاح المساعي العربية في التوافق على عدم عقد القمة التي تسعى لاحتضانها شهر نونبر المقبل، والتي يتم تأجيلها منذ سنتين.
وفي ذات السياق، قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الأحد، إن الجزائر جاهزة لعقد القمة العربية، المقررة في الفاتح من نوفمبر القادم.
تصريحات لعمامرة، تأتي في وقت تواجه الجارة الشرقية الجزائر، صعوبات في احتضان القمة العربية المقررة شهر نونبر المقبل، بسبب خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، على رأسها مصر ودول خليجية، بسبب ملفي إيران وإثيوبيا.
ونقلت صحيفة “العربي الجديد” تصريحات لدبلوماسيين مصريين، تحدثوا عن ازدياد احتمال تأجيل قمة الجزائر، بناء عن توافق في الرأي بين المسؤولين المصريين وآخرين خليجيين، بشأن صعوبة عقدها في ظل الظروف العربية والإقليمية الراهنة.
أعلن وزير خارجية النظام السوري فيصل مقداد، اليوم الأحد، عدم مشاركة بلاده في القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر شهر نونبر القادم .
وأفاد بيان للخارجية الجزائرية بأن وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد أبلغ لعمامرة، في اتصال هاتفي، أن دمشق “تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر، وذلك حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وقالت الخارجية الجزائرية أن الاتصال بين لعمامرة والمقداد جاء في “سياق استكمال المشاورات التي تقوم بها الجزائر مع الدول العربية لجمع كافة شروط نجاح القمة العربية”.
أعلن وزير خارجية النظام السوري فيصل مقداد، اليوم الأحد، عدم مشاركة بلاده في القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر يومي 1 و2 نونبر المقبل.
وقالت وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائرية إن الوزير رمطان لعمامرة، أجرى، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري فيصل المقداد، “في سياق استكمال المشاورات التي تقوم بها الجزائر مع الدول العربية لجمع كافة شروط نجاح القمة العربية التي ستنعقد بالجزائر يومي الفاتح والثاني من شهر نونبر المقبل”.
وأضافت الوزارة أن علاقة الجمهورية العربية السورية بجامعة الدول العربية كانت “من جملة المسائل التي تمت مناقشتها بهذه المناسبة”، مبرزة أن المقداد أكد أن بلاده تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر.
وأوضحت أن المقداد أشار إلى أن الموقف السوري يأتي “حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
كما لفتت إلى أن الجزائر وسوريا أعربتا عن تطلعهما لأن تكلل القمة العربية بـ”مخرجات بناءة من شأنها أن تسهم في تنقية الأجواء وتعزيز العلاقات العربية-العربية للدفع قدما بالعمل العربي المشترك.
أعلن وزير خارجية النظام السوري فيصل مقداد، اليوم الأحد، عدم مشاركة بلاده في القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر يومي 1 و2 نوفمبر المقبل.
وقالت وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائرية إن الوزير رمطان لعمامرة، أجرى، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري فيصل المقداد، “في سياق استكمال المشاورات التي تقوم بها الجزائر مع الدول العربية لجمع كافة شروط نجاح القمة العربية التي ستنعقد بالجزائر يومي الفاتح والثاني من شهر نوفمبر المقبل”.
وأضافت الوزارة أن علاقة الجمهورية العربية السورية بجامعة الدول العربية كانت “من جملة المسائل التي تمت مناقشتها بهذه المناسبة”، مبرزة أن المقداد أكد أن بلاده تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر.
وأوضحت أن المقداد أشار إلى أن الموقف السوري يأتي “حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
بطريقة ذكية، تمكنت الناشطة السورية ميسون بيرقدار، الإيقاع بالمعلق الرياضي حفيظ دراجي، عبر اتصال هاتفي، لتكشف حقيقته للعالم وكيف أنه يدافع ويناصر نظام بشار الأسد الذي قتل وشرّد ملايين السوريين.
وفي مقطع فيديو متداول بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، أوهمت الناشطة السورية بيرقدار ، حفيظ في اتصال هاتفي جمعهما، أنه تم تكليفها من الرئاسة السورية لتقديم الشُكر والثناء له على موقفه الشجاع المدافع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ملحة عليه بالاستعداد لزيارة سوريا واللقاء بشكل رسمي بالرئيس بشار خلال الأيام المقبلة.
وتابعت ذات الناشطة قائلة: “أنت عربي أصيل و ما يهمك والرئيس الدكتور بشار يبلغك السلام”، مما جعل دراجي يتفاخر ويرد عليها قائلا: ”سلمي لي عليهم كثيراً“، لتصدمه في الأخير بعدما كشفت له هويتها ووجهت له الكلام قائلة: ”أنت خسرت نفسك وربحت الوقوف مع نظام الديكتاتوريين، وهذا اعتراف بأنك عميل لنظام قتل وهجّر شعب“ ليغلق الخط بعد ذلك ويفر بعدما فُضح أمره للعالم ولم يعد قادرا على الرد.
وختمت الناشطة السورية كلامها قائلة: ”كثير سهل الواحد يضحك عليكم، مستشهدة بالمثل المصري من برا هلاّ هلاّ ومن جوه يعلم الله“.
وكان فيصل القاسم، قد استعان بمثل شعبي مغربي في تدوينة عبر منصة تويتر سخر به من دراجي بعدما حاول الدفاع على النظام الحاكم في بلاده، بالقول” اللي فيه الفز كيقفز”، ثم أتبعها بأخرى: “اذا أردت أن تتعرف على أخلاق أجهزة الأمن العربية في إشارة منه إلى المخابرات الجزائرية ومستوى تفكيرها المنحط فقط راقب اللغة التي يستخدمها الذباب الإلكتروني التابع لها في مواقع التواصل. لغة انحطاط وسفالة وسفاهة وقذارة وانحدار أخلاقي غير مسبوق.. فعلاً الناس على دين جلاديها. وهذا الجرو من ذاك الكلب”.
أحرجت الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” المعلق الجزائري حفيظ دراجي في مكالمة صوتية مزيفة،انتقاما لمهاجمته الثورة السورية والتي اعتبرها خيانة لبشار الاسد واتهمهم بالعمالة ضد وطنهم.
وقامت ميسون بيرقدار الناشطة السورية المعارضة للنظام السوري، بجعل حفيظ دراجي “أضحوكة” امام الجميع، وذلك بعد ان هاجم فيصل قاسم الإعلامي بقناة الجزيرة وهاجم معه على السوريين واستصغر من ثورتهم ضد الظلم.
ميسون بيرقدار، اوقعت بالإعلامي الجزائري حفيظ دراجي واستدرجته إلى ان إعترف بفضائح خطيرة تربطه بالنظام السوري وكشفت القناع الحقيقي للمذيع الجزائري الذي يوهم متابعي الجزيرة بحب الوطن العربي والقضية الفلسطينية.
ونشرت بيرقدار، تسجيلاً صوتياً عبر صفحتها على وسائل التواصل الإجتماعي، وهو عبارة عن مكالمة هاتفية مع حفيظ دراجي أوهمته من خلالها أنها من داخل القصر الرئاسي بدمشق، في خدعة هاتفية ذكية اسقطت دراجي ارضا.
واستمرت بيرقدار تتحدث مع حفيظ دراجي طيلة 14 دقيقة دون ان يتفطن المعلق الجزائري المثير للجدل، انه ضحية فخ من ناشطة سورية ترفض مهاجمة شعبها كما فعل الجزائري دراجي الذي اتهم الشعب السوري بالشعب الخائن الذي دمر بلاده.
واستطاعت الناشطة بيرقدار ايضا خداع دراجي وكشف مواقفه الحقيقية وعمالته ووجهه الحقيقي حيث اثبت دعمه لنظام بشار و بسعادته لما يقع للشعب السوري من ظلم وتهجير.
وفي التسجيل قالت الناشطة بيرقدار بعد أن أوهمته بأنها موظفة في القصر الجمهوري انها تنقل تحيات الرىيس بشار الأسد له ليرد عليها “سلمي لي عليه”.
وقالت بيرقدار، ان علاقة سوريا مع الجزائر قوية ودعته لزيارة سورية ، ليؤكد أنه سيزور سوريا ويتشرف بتلك الزيارة داعياً بيرقدار للتنسيق بشأنها مع القصر الرئاسي بدمشق.
وأكد دراجي خلال المكالمة الفاضحة، أنه لم يعتذر من السوريين في تغريدته ولن يقدم اعتذاراً في تغريدته ولازلت على موقفي أن السوريين دمروا بلدهم، مضيفا بأن الجزائر ستستقبل بشار الأسد “ونحن مع عودة سوريا لحضن الجامعة العربية”.
وفي آخر المكالمة التي اوقعت بالمعلق الرياضي،حفيظ دراجي، كشفت بيرقدار عن صفتها وقالت، له “للأسف أنت خسرت نفسك وربحت الوقوف مع الديكتاتوريين”.
وتوجهت بيرقدار بالسب والشتم للمعلق الرياضي،دون ان يحرك ساكنا، حيث قالت له، “هذا اعتراف منك لنظام دمر وشرد شعب واما أنا فأتشرف بالدكتور فيصل القاسم وأمثاله وهو تاج على رؤسنا ليقوم حفيظ دراجي بإغلاق المكالمة حيث لم يستوعب الصدمة”.
نقلت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزير الخارجية السوري فيصل مقداد أكد لنظيره الجزائري رمطان لعمامرة أن بلاده “تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية” خلال القمة العربية المقبلة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية: “في سياق استكمال المشاورات التي تقوم بها الجزائر مع الدول العربية لجمع كافة شروط نجاح القمة العربية التي ستنعقد بالجزائر يومي الفاتح والثاني من شهر نوفمبر المقبل، أجرى اليوم وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري فيصل المقداد”.
وأوضح البيان أنه “من جملة المسائل التي تمت مناقشتها بهذه المناسبة موضوع علاقة الجمهورية العربية السورية بجامعة الدول العربية، حيث أكد رئيس الدبلوماسية السورية أن بلاده تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر وذلك حرصا منها على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
كما أعرب الطرفان عن تطلعهما لأن تكلل القمة بـ”مخرجات بناءة من شأنها أن تسهم في تنقية الأجواء وتعزيز العلاقات العربية-العربية للدفع قدما بالعمل العربي المشترك”.