تواصل كاتبة زيان الخاصة، ومديرة موقعه الإلكتروني، محاولاتها لحشد الدعم له، بعدما تم اعتقاله وإيداعه سجن العرجات 2، لتنفيذ العقوبة الصادرة في حقه، على خلفية تورطه في ملف القضية التي توبع فيها بـ11 تهمة، حيث نشرت العديد من المقالات تدعي من خلالها التضامن الواسع مع زيان، في وقت تظهر التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي على المقالات الصحفية التي تناولت الموضوع، كيف تفاعل أصحابها مع الخبر، واعتبروا اعتقال زيان أمرا عاديا بالنظر للجرائم التي ارتكبها، والهجومات التي كان يقوم بها عبر فيديوهات على مؤسسات الدولة وعلى الأشخاص.
وفي هذا الصدد، نشر موقع زيان، مقالات ادعى فيها تضامن كل من شقيقة سعيدة العلمي، هذه الأخيرة المعتقلة هي الأخرى بالسجن، والتي تعتبر إحدى ضحايا “منادلي” الطابور الخامس، ورشيد المناصفي، الخبير في علم الإجرام، الذي نقل الموقع تدوينة له نشرها على حسابه بالفيسبوك، يستنكر فيها اعتقال زيان.
وتأكيدا لما ورد في مقال نشرناه بموقع “برلمان.كوم“، وكشفنا فيه كذب لبنى مديرة موقع زيان، عندما تعمدت الكذب في تدوينة لها نشرتها على حسابها بالفيسبوك، واتهمت فيها موقعنا بأنه تنبأ باعتقال كفيلها محمد زيان، نشرت مرة أخرى هذه “الكذابة” مقالا ادعت فيه أن ساكنة أكادير تجمع التوقيعات للمطالبة بإطلاق سراح النقيب زيان.
وبدون حياء، قالت لبنى في ذات المقال، بأن المبادرة التي وصفتها بالعفوية انطلقت أمس الخميس، ومن المنتظر أن تشمل منطقة سوس كاملة، على حد كذبها، في وقت كشف صحفي موقع “برلمان.كوم” المتواجد بمدينة أكادير، أنه لا وجود لهاته المبادرة، بل وقف على أن معظم ساكنة أكادير لا يعرفون من هو زيان ولا علم لهم بواقعة اعتقاله.

