Étiquette : سوس

  • كرة القدم.. الإدارة التقنية الوطنية تقدم المواكبة التقنية والبيداغوجية لأندية عصبة سوس -ماسة

    قامت الادارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، أمس الثلاثاء ، بزيارة عصبة سوس – ماسة والأندية التي تنتمي إليها، للوقوف عن طريقة عملهم التقني والبيداغوجي، وتقريبهم من فلسفة عمل الإدارة التقنية الوطنية، ومواكبتهم في تطبيق الخطوط العريضة لاستراتيجية عملها.

    وبحسب بلاغ للجامعة، فإن رئيس العصبة الجهوية سوس – ماسة عبد الله أبو القاسم قدم ، بالمناسبة ، مشروع تطوير كرة القدم على مستوى العصبة لأربع سنوات (2022-2026) ، والذي يعد أحد المتطلبات الأساسية للإدارة التقنية الوطنية.

    وثمن السيد عبد الله أبو القاسم، الدور الذي تضطلع به الإدارة التقنية الوطنية في الدعم التقني للعصب الجهوية والأندية، داعيا إياها إلى الرفع من عدد التكوينات للمعدين البدنيين سواء في صنف كرة القدم أوكرة القدم الشاطئية وكرة القدم داخل القاعة.

    ووقفت الإدارة التقنية الوطنية عن التقدم الذي أحرزته عصبة سوس ماس في تطبيق عقدة الأهداف الذي تجمعها مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    من جانبه ، أكد المدير التقني الوطني كريس فان بويفيلدي على الدور الأساسي للادارة التقنية الوطنية في مرافقة ومواكبة جميع الأندية سواء المحترفة أو التي تلعب في بطولات الهواة، مبرزا أن المغرب يتوفر على العديد من المواهب تنتظر فقط صقل هذه الموهبة بطريقة علمية وبشكل احترافي.

    وبخصوص التكوين ، أشار بويفيلدي إلى المساهمة الأساسية والقيمة المضافة لمكونات أطر التكوين في دعم ومواكبة الأندية، مشددا على ضرورة التركيز وإعطاء الأولوية للممارسين الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 عاما.

    وأكد أن هذه العملية تروم تقديم المساعدة وتقاسم الرؤى مع الأطر التقنية للأندية و معرفة كيفية اشتغالهم وطريقة مساعدتهم وكذا تقريبهم من فلسفة وعمل الإدارة التقنية الوطنية.

    من جانبه، أكد فتحي جمال المسؤول عن التكوين بالادارة التقنية الوطنية أن هذه المبادرة تهدف إلى تقديم الدعم ومواكبة الأندية من خلال تنظيم دورات تكوينية تشرف عليها الادارة التقنية الوطنية.

    وأوضح هياكل الدورات التكوينية التي تنظمها الإدارة التقنية ، سواء الدورات الفيدرالية أوالقارية المعترف بها من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ” كاف”، بما في ذلك تكوين المدربين والمؤطرين.

    كما قدم لمحة عامة عن استراتيجية تدريب المديرين ما بين 2022و2024 والمنصة الرقمية المخصصة لتسجيل للاطر التقنية.

    وتشكل عملية المواكبة التقنية والبيداغواجية ، التي انطلقت في 24 يناير الماضي على مستوى عصبة الدار البيضاء الكبرى، فرصة مواتية لإبراز رؤية الادارة التقنية الوطنية في ما يتعلق بمواكبة العصب الجهوية والأندية من أجل النهوض وتطوير كرة القدم الوطنية.

    وستعرف أوراش عمل هذه الزيارة الميدانية التي ستقوم بها الإدارة التقنية الوطنية، مشاركة أندية حسنية اكادير، أولمبيك الدشيرة، أمل تزنيت، نجاح سوس، رجاء أكادير، شباب هوارة، بلدية أيت ملول، أدرار سوس، اتحاد تارودانت، أجيال الكردان ، قصبة المزار، مولودية الجرف، هلال تراست، نجم أنزا وفتح انزكان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس يوم الأربعاء

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة الجوية عامة، الأربعاء، بطقس بارد نسبيا ومصحوب بصقيع أو جليد بكل من مرتفعات الأطلس والمنطقة الشرقية والريف والجنوب – الشرقي للبلاد.

    كما يرتقب نزول أمطار ضعيفة فوق كل من الشمال الغربي للبلاد، والأطلسين الكبير والمتوسط، وجنوب الريف والسايس والمنطقة الشرقية.

    وستنزل قطرات مطرية أخرى فوق شمال الأقاليم الجنوبية، فضلا عن تساقط ثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط التي يتعدى علوها 1400 متر.

    وسيلاحظ تشكل كتل ضبابية محلية على السهول الشمالية والوسطى، فضلا عن تسجيل هبات رياح محلية قوية نوعا ما بكل من مرتفعات الأطلس، والمنطقة الشرقية وشمال الأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص درجتين و 4 درجات بمرتفعات الأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية، وما بين 11 و18 درجة بالسواحل ومنطقة سوس وبالأقاليم الجنوبية، فيما ستكون ما بين 4 و12 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد ارتفاعا بشمال البلاد، بينما ستنخفض شيئا ما في باقي الأرجاء الأخرى.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان، وسيصبح تدريجيا هائجا عند نهاية الليل بالمحيط الأطلسي، وسيكون محليا قليل الهيجان إلى هائج ما بين طانطان وبوجدور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الأربعاء.. أجواء ممطرة وتساقطات ثلجية في مناطق من المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة الجوية عامة، الأربعاء، بطقس بارد نسبيا ومصحوب بصقيع أو جليد بكل من مرتفعات الأطلس والمنطقة الشرقية والريف والجنوب – الشرقي للبلاد.

    كما يرتقب نزول أمطار ضعيفة فوق كل من الشمال الغربي للبلاد، والأطلسين الكبير والمتوسط، وجنوب الريف والسايس والمنطقة الشرقية.

    وستنزل قطرات مطرية أخرى فوق شمال الأقاليم الجنوبية، فضلا عن تساقط ثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط التي يتعدى علوها 1400 متر.

    وسيلاحظ تشكل كتل ضبابية محلية على السهول الشمالية والوسطى، فضلا عن تسجيل هبات رياح محلية قوية نوعا ما بكل من مرتفعات الأطلس، والمنطقة الشرقية وشمال الأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص درجتين و 4 درجات بمرتفعات الأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية، وما بين 11 و18 درجة بالسواحل ومنطقة سوس وبالأقاليم الجنوبية، فيما ستكون ما بين 4 و12 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد ارتفاعا بشمال البلاد، بينما ستنخفض شيئا ما في باقي الأرجاء الأخرى.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان، وسيصبح تدريجيا هائجا عند نهاية الليل بالمحيط الأطلسي، وسيكون محليا قليل الهيجان إلى هائج ما بين طانطان وبوجدور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الداخلية” ترفض تغيير اسم جهة سوس ماسة

    رفض عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تغيير اسم جهة سوس ماسة، معتبرا أنه “ليس هناك في الظروف الحالية ما يبرر تغيير تسمية الجهة”.

    وقال لفتيت، في معرض رده على طلب تقدمت به النائبة البرلمانية زينب إيدحلى عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إن تسمية جهات المملكة، بما فيها الجهة المعنية، تم استنادا إلى الخلاصات والتوصيات المتضمنة في تقرير الجنة الاستشارية للجهوية، الذي تم إعداده بعد سلسلة من المشاورات التي أجرتها اللجنة المذكورة مع الهيئات والفعاليات المعنية والمؤهلة، بما فيها الأحزاب السياسية والهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني وعدد من الباحثين والخبراء الملمين بالموضوع.

    وبررت النائبة البرلمانية سؤالها الموجه إلى وزير الداخلية، بكون “جهة سوس ماسة تشهد مجهودات استثنائية من طرف مختلف الفاعلين الحكوميين والترابيين ووكالات الأسفار ومنظمي الرحلات السياحية لإعادة التوهج إلى القطاع السياحي بالجهة، خاصة من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية الفندقية وتعزيز الربط الجوي وتحسين وتنويع الخدمات وتشجيع الاستثمار في المجال السياحي، إلا أن هذه المجهودات تواجه مجموعة من الصعوبات، في مقدمتها صعوبة الترويج لمختلف الوجهات السياحية بالجهة، سواء في محركات البحث الإلكتروني أو في الصالونات الدولية للسياحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة جديدة.. نقابة النحالين تحذر من حشرة مفترسة تهدد طوائف النحل بسوس

    نوّهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، ما قام به « المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ ».

    وثمنت النقابة في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا » من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، نجدد مطالبتنا للجهات المختصة، بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد ».

    وأوردت أنه « بخصوص موضوع حشرة اليعسوب « La libellule » الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم اشتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح « les butineuses » وتفترسه ».

    وتابع البلاغ: « وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض ».

    وأكد البلاغ أن « النقابة اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلنا مع أحد الخبراء المتخصصين الذي أعطانا تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان ».

    وذكرت أن « ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها ».

    وتمنت أن « يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لا تزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا أن يكون هذا العام  2023، المتميز بغيثه النافع ».

    ودعت النقابة إلى « بذل كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة سوس ماسة.. ورشات لترسيخ مبادئ الشفافية والمشاركة المواطنة لدى الجماعات الترابية

    انطلقت، الإثنين، بجهة سوس-ماسة بمجموع الجماعات الترابية ورشات الإعداد المشترك لبرامج عمل الانفتاح بالجماعات الترابية.

    وستمتد هذه الورشات على مدى شهري مارس وأبريل، تليها ورشات أخرى تشاورية حول مسودة برامج العمل خلال شهري ماي ويونيو 2023، في أفق اعتماد هذه البرامج من طرف مجالس الجماعات الترابية المعنية خلال دورة أكتوبر 2023.

    وتندرج هذه الورشات في إطار تنفيذ برنامج دعم الجماعات الترابية المنفتحة الذي يهدف إلى ترسيخ مبادئ الانفتاح (الشفافية والمساءلة، الولوج إلى المعلومة، المشاركة المواطنة والرقمنة) في برامج ومشاريع الجماعات الترابية من أجل تنمية منفتحة دامجة.

    وقد أطلقت المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، هذا البرنامج في إطار مواكبتها للجماعات الترابية، بشراكة مع جمعية جهات المغرب وجمعية أمباكت للتنمية.

    ونظمت المديرية لقاءات تواصلية حول برنامج الجماعات الترابية المنفتحة، وذلك على مستوى الجهات 12 للمملكة لفائدة الجماعات الترابية العضو في الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة، وذلك خلال شهري دجنبر 2022 ويناير 2023.

    كما نُظِّمَت لقاءات تكوينية عن بعد أيام 16، 22 و23 فبراير2023 لفائدة الجماعات المنخرطة والهيآت الاستشارية المحدثة لديها حول مبادئ ومنهجية الانفتاح.

    الجماعات المستفيدة هي المنخرطة في الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة التي تم إنشاؤها في أكتوبر 2022، والتي تضم 12 جهة و4 أقاليم و50 جماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل خلال رمضان

    كشفت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام منذ بداية السنة الجارية، بتشديد المراقبة على العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، مشيرة إلى أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ.

    ونوهت النقابة، في بلاغ لها، بما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، داعية الجهات المختصة، إلى دعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد.

    أما بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” التي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، أكدت الهيئة فأنها توصلت بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، كلها تبين أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه، وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله.

    وأشارت إلى أنه لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض.

    وأوضحت أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير..، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان

    وأضافت أن الخبير الذي تواصلت معه أشار إلى أن ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها.

    وأهابت بالنحالين المهنيين، جراء عملهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الطماطم تواصل انخفاضها بأكبر سوق للجملة بالجنوب

    أفادت مصادر متطابقة من تجار الخضر والفواكه بأن أسعار الطماطم عرفت انخفاضا مهما، منذ صباح يوم الجمعة الماضي.

    وبحسب المعطيات، فإن أسعار الطماطم هوت بنسبة تصل إلى 70 في المائة، حيث انتقل سعر الصندوق من 300 درهم إلى 100 درهم، مع إمكانية أن ينخفض سعرها أكثر خلال الأيام القليلة المقبلة.

    ويربط التجار انخفاض أسعار الطماطم، بوفرة العرض الذي تجاوز بكثير ما كان متوفرا خلال الأسابيع الماضية، حيث إن أغلب الفلاحين وجهوا منتوجاتهم نحو سوق الجملة وباقي الأسواق الأخرى، بعدما نضجت هذه الطماطم بكميات كبيرة. وقد أدى الارتفاع النسبي في درجة الحرارة الذي عرفته جهة سوس ماسة، وخصوصا حوض اشتوكة الذي يضم ضيعات كثيرة متخصصة في إنتاج الطماطم، إلى نضوجها بشكل سريع، خلافا للأيام الماضية التي كانت المنطقة تعرف فيها تساقطات مطرية مستمرة، وموجة صقيع كبيرة، وهو الأمر الذي أسهم في تأخر نضج الطماطم، وبالتالي قلة العرض في الأسواق، ما يؤدي إلى ارتفاع السعر، بفعل مزايدة التجار للظفر بالكميات المحدودة التي تدخل إلى السوق.

    ومن بين العوامل الأخرى التي أدت أيضا إلى ارتفاع أسعار الطماطم في المحلات التجارية وفي الأسواق، ارتفاع تكلفة إنتاجها، ذلك أن المواد المتدخلة في الإنتاج، كالأدوية الفلاحية والأسمدة ونقل العمال والمنتوج والغازوال، عرفت هي الأخرى ارتفاعا كبيرا في أثمانها، ما انعكس كذلك على سعر بيع المنتوج، عبر إضافة تكاليف الإنتاج ضمن السعر. أما باقي العوامل، حسب مصادر متطابقة، فترتبط بطريقة بيع الخضر والفواكه بأسواق الجملة ونصف الجملة، حيث تتم المضاربة فيها والتحايل، ذلك أن بعض المضاربين والسماسرة لا يُدخلون كل المنتوج الذي لديهم إلى سوق الجملة، حيث يحتفظون بكميات كبيرة منه خارج السوق، ويعمدون إلى إدخال فقط عينة منه، إذ تبدأ المزايدة عليه إلى أن يصل إلى أسعار قياسية، فيبيعونه، ثم يظل ذلك الثمن هو السعر المرجعي لبيع باقي الكميات المحتفظ بها خارج سوق الجملة، ويصبح كذلك سعرا مرجعيا بالنسبة إلى باقي التجار.

    إلى ذلك يطالب عدد من تجار الجملة والتقسيط بضرورة تقنين عمليات بيع الخضر والفواكه، على شاكلة تنظيم بيع الأسماك. ويطالب هؤلاء التجار بضرورة استصدار وثائق من إدارات سوق الجملة تتضمن تاريخ دخول المنتوج إلى السوق وثمن شرائه، وإعطاء صلاحية مراقبة هذه الوثائق في الطرق لأجهزة المراقبة، ومنع دخول المنتوج إلى الأسواق والمدن ما لم يتوفر التجار على هذه الوثائق، التي ستُحدد أيضا هامش الربح الممكن لديهم، بعيدا عن أجواء الغموض والضبابية التي تعرفها أثمان شراء وبيع الخضر والفواكه. ومن شأن هذه الوثائق أيضا تقليل عدد السماسرة الذين يشترون الخضر والفواكه داخل أسواق الجملة ونصف الجملة، وإعادة بيعها في عين المكان مرات متعددة، حيث يحصل كل واحد على هامش ربح خاص به، ما يؤدي ذلك في النهاية إلى ارتفاع سعر المنتوج لدى آخر تاجر.

    أكادير: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يطالبون بتعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد ويحذرون من انتشار أسراب “اليعسوب”

    طالبت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب بحماية المنتوج الوطني من العسل من خلال تعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد، داعين في الوقت نفسه إلى فتح بحث علمي لدراسة انتشار أسراب من حشرة “اليعسوب” التي تتغذى على النحل بعدد من المناطق والتي كبدت النحالين خسائر كبيرة.

    وقالت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، في بلاغ لها، تتوفر مدار21 على نسخ منه، أنها تابعت باهتمام شديد، “ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ”.

    وأضافت الثقابة أنها إذ تثمن ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، تجدد مطالبتها للجهات المختصة، “بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد”.

    وأفادت النقابة المهنية أنه “بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه”.

    وأوردت النقابة أن هذا الأمر “حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض”.

    وأكدت النقابة أنها اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلت مع أحد الخبراء المتخصصين “الذي أعطى تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير…، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان”.

    وأشار الخبير ذاته، وفق بلاغ النقابة، إلى أن “ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها”.

    وتابعت النقابة “ونحن، إذ نسأل الله تعالى أن يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، بحمد الله، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لاتزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا في الله تعالى كبير بأن يكون هذا العام 2023، المتميز بغيثه النافع، عام خير وبركة على كل نحالينا، وعلى الفلاحة المغربية عموما”.

    هذا وأهابت النقابة بالنحالين المهنيين “ونحن في شهر شعبان، وعلى أبواب شهر رمضان الأبرك، أن يبذلوا كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية يرفض « تغيير » اسم جهة سوس ماسة… وهذا رده

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم
    رد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية المغربي، على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية زينة ادحلي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي ضمّنته طلبا لتغيير اسم جهة سوس ماسة، واعتماد اسم “جهة أكادير سوس ماسة” بدلها، والذي بررته النائبة البرلمانية بالصعوبات التي تعترض الترويج للوجهات السياحية بالجهة، خصوصا في محركات البحث الإلكترونية وكذا على مستوى صالونات السياحة الدولية، مضيفة أن “أكادير عاصمة جهة سوس ماسة، كانت بالأمس القريب، الوجهة السياحية المفضلة للسياحة الدولية، والتي عرفت للأسف تراجعا ملحوظا، ترتب عنه إقفال العشرات من الوحدات الفندقية وفقدان مئات مناصب الشغل”، تقول ادحلي.

    من جهته، اعتبر الوزير لفتيت في رده على السؤال أن تسمية جهات المملكة بما في ذلك الجهة المعنية، تم استنادا إلى الخلاصات والتوصيات المضمنة في تقرير اللجنة الاستشارية للجهوية، والذي تم إعداده بعد سلسلة المشاورات التي أجرتها اللجنة المذكورة مع الهيئات والفعاليات المعنية والمؤهلة، بما فيها الأحزاب السياسية والهيئات المنتخبة وفعاليات من المجتمع المدني وعدد من الباحثين والخبراء الملمين بالموضوع. معتبرا أنه ليس هناك في الظروف الحالية ما يبرر بكيفية موضوعية تغيير التسمية الحالية للجهة المذكورة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره