الوسم: سياحة

  • مدينة الداخلة تعزز موقعها السياحي بإطلاق أول خط جوي مباشر مع مدريد

    عمران الفرجاني
     أطلقت شركة الطيران الإيرلندية “ريان إير”، عشية الأربعاء، خطا جويا جديدا يربط بين مدريد والداخلة، برحلتين أسبوعيا (الأربعاء والسبت).

    وحطت الطائرة بمطار الداخلة إيذانا بتدشين أول رحلة لها بهذا الخط الجديد، وعلى متنها عدد من مغاربة العالم وسياح أجانب، مما يعزز الربط الجوي بين المغرب وإسبانيا، وذلك في إطار مذكرة تفاهم تم توقيعها بين المكتب الوطني المغربي للسياحة، وشركة الطيران ” ريان إير”.

    وبهذه المناسبة، نظم حفل بحضور عدد من المسؤولين المحليين وفاعلين في القطاع السياحي.

    هكذا، تصبح شركة “رايان إير” رابع شريك للمكتب الوطني المغربي للسياحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياحة.. ارتفاع ليالي المبيت بالرباط

    أفاد مرصد السياحة بأن عدد ليالي المبيت المسجلة بمختلف مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالرباط ارتفع بنسبة 4 في المائة خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية.

    وأورد المرصد، ضمن إحصائياته الشهرية، أنه تم تسجيل إجمالي 713.566 ليلة مبيت عند متم أكتوبر مقابل 683.910 خلال الفترة نفسها من سنة 2023، وذلك بنسبة ملء قدرها 52 في المائة مقابل 53 في المائة في السنة المنصرمة.

    وبالنسبة لشهر أكتوبر 2024 وحده، سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالرباط 86.814 ليلة مبيت، بزيادة قدرها 10 في المائة على أساس سنوي (79.153 ليلة)، فيما بلغت نسبة الملء 58 في المائة مقابل 57 في المائة خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُبوّئ إفريقيا المركز الثاني في قائمة أفضل الوجهات السياحية للإسبان في رأس السنة

    وضع المغرب، القارة الإفريقية، في المركز الثاني، في قائمة أفضل الوجهات السياحية بالنسبة للإسبان، في رأس السنة الميلادية، وذلك خلف أوروبا.

    وحسب دراسة أجرتها منصة “GuruWalk”، المستند إلى بيانات من الحجوزات التي تمت بين عامي 2021 و2024، فإن المغرب، عرف اتجاهاً تصاعديا في قائمة الوجهات المفضلة للإسبان، من أجل حضور احتفالات رأس السنة الميلادية.

    وقال المصدر، إن إن أوروبا تحافظ على ريادتها باعتبارها القارة المفضلة، حيث ركز 92 في المائة من الإسبان، عليها في سنة 2024، بانخفاض وصل إلى 5 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    واعتبرت المنصة أن هذا الأمر، يدل على “انفتاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. وجهة السياح الإسبان الأولى للسفر العائلي

    عمران الفرجاني

    برز المغرب كوجهة سياحية مفضلة للأسر الإسبانية، حسب استطلاع أجرته منصة السفر العالمية Evaneos، متفوقاً على وجهات عالمية عديدة مثل مصر وكوستاريكا وتايلاند.

    اختارت العائلات الإسبانية المغرب لما يوفره من تجربة سياحية متكاملة ومتنوعة. فالبلد يجمع بين التقاليد العريقة والحداثة النابضة بالحياة، مما يجعله وجهة جذابة للسياح من مختلف الأعمار.

    تتميز الوجهة المغربية بتنوع مناظرها الطبيعية، من شوارع مراكش النابضة بالحياة إلى الأسواق التقليدية المفعمة بالروائح الزكية، ومن جبال الأطلس الخلابة إلى الكثبان الرملية الساحرة.

    من جانبها أشادت المجلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيرادات السياحية.. المغرب يتقدم ب10 مراتب في التصنيف العالمي

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المغرب حقق تقدما ملحوظا في تصنيف الإيرادات السياحية للمنظمة العالمية للسياحة، إذ انتقل من المرتبة 41 إلى المرتبة 31 عالميا بين 2019 و2023.

    وأوردت الوزارة في بلاغ لها أن هذا التقدم الملحوظ، وهو واحد من أقوى الأداءات المسجلة بين الـ 50 وجهة سياحية الأولى في العالم، يعكس دينامية وصمود القطاع السياحي المغربي، بالإضافة إلى فعالية الإستراتيجية الموضوعة.

    وذكرت بأن خارطة طريق السياحة 2023-2026 حددت هدفا طموحا يتمثل في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذبح سائحة سويسرية أمام أطفالها في الجزائر والسلطات حاولت التكتم على الجريمة

    أ.ف.ب
    قتلت سائحة سويسرية في الجزائر، هذا الشهر، عندما هاجمها رجل بسكين خلال وجودها في أحد المقاهي، وأقدم على ذبحها، أمام أطفالها، وهو يصرخ “الله أكبر”، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

    ووقع الاعتداء في 11 أكتوبر بمدينة جانت، في جنوب شرق الجزائر، لكن صحيفة ليبراسيون الفرنسية كشفت عنه للمرة الأولى هذا الأسبوع.

    وأفادت وزارة الخارجية السويسرية لوكالة فرانس برس بأنها على علم “بالوفاة العنيفة لمواطنة سويسرية، في 11 أكتوبر، في جنوب شرق الجزائر”.

    وأضافت أن الضحية كانت ضمن مجموعة من خمسة سياح سويسريين، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    وحافظت السلطات الجزائرية على تكتمها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزاح جنوب إفريقيا وتونس.. المغرب ثالث وجهة استقطابا للسياح الروس في القارة

    مروان حميدي

    أظهرت معطيات حديثة قدمتها شركة “MTS Travel” أن المغرب وموريشيوس قد تفوقتا على غيرهما من الوجهات الإفريقية في استقطاب السياح الروس خلال موسم الصيف، وبالمقارنة بالعام الماضي، سجل هذان البلدان زيادة في أعداد السياح الروس بأزيد من مرة ونصف.

    ووفقا للمصدر ذاته سجل المغرب تقدمًا ملحوظًا في استقطاب السياح الروس خلال الصيف الماضي، حيث احتل المرتبة الثالثة كأكثر الوجهات الإفريقية زيارة، متجاوزا بذلك كل من جنوب إفريقيا وتونس في قائمة الوجهات الأكثر شعبية لدى السياح الروس.

    كما حققت موريشيوس قفزة نوعية في شعبيتها السياحية، حيث زادت نسبة السياح المتجهين إليها بنسبة 67%، مما وضعها في المرتبة الرابعة كأكثر الوجهات جذباً للسياح.

    وأشارت المؤسسة إلى احتفاظ مصر بمركزها كأكثر الوجهات السياحية جذباً للسياح الروس في إفريقيا، حيث استحوذت على نسبة ساحقة تبلغ 90% من إجمالي الرحلات. وفي المقابل، شهدت جزر السيشيل، الوجهة المفضلة للعطلات الفاخرة، انخفاضاً في شعبيتها بنسبة 43% مقارنة بالعام الماضي.

    وسجلت شركة “MTS Travel” أن أسعار الفنادق في المغرب تبدأ من 2.7 ألف روبل لليلة للشخصين، بينما تبدأ الأسعار في موريشيوس من 4.2 ألف روبل.

    تُظهر الإحصائيات أن الرحلات الجوية المتصلة عبر تركيا والإمارات العربية المتحدة هي الأكثر شعبية لدى السياح المتجهين إلى المغرب وموريشيوس، وذلك يعود بشكل رئيسي إلى الأسعار التنافسية التي تقدمها وكالات السفر لهذه الرحلات.

    ووفقًا لـ “MTS Travel”، يقضي السياح الروس الذين يزورون إفريقيا متوسط 10 أيام في رحلاتهم، والتي تشكل حوالي 5% من إجمالي رحلاتهم الخارجية خلال فصل الصيف.

    وحسب التحليلات فإن نصف الرحلات الصيفية إلى إفريقيا انطلقت من خمس مناطق روسية ويتعلق الأمر بموسكو (22%)، ومنطقة موسكو المحيطة بها (14%)، وسانت بطرسبرغ (7%)، بالإضافة إلى جمهوريتي تتارستان وباشكورتوستان بنسبة 7% و5%٪ على التوالي.

    يذكر أن شهر سبتمبر يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على الرحلات إلى المغرب من قبل السياح الروس، حيث يعتبر المغرب الوجهة الإفريقية الأكثر شعبية لديهم، مستحوذاً على 38% من حجوزات الفنادق، وعلى الرغم من تراجع الطلب على مصر بنسبة 18% مقارنة بالعام الماضي، حيث تحتل المرتبة الثانية بحصة 24.7%، إلا أن العطلات على البحر الأحمر لا تزال جذابة بفضل أسعارها المعقولة التي تبدأ من 4.5 ألف روبل للغرفة في المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضايق تودغى.. إقبال محدود للسياح ومطالب بتأهيل الموقع ووضع حد للفوضى

    العمق المغربي

    تشهد مضاييق تودغى بإقليم تنغير منذ أسابيع إقبالا متزايدا من طرف السياح المغاربة وأفراد الجالية المقيمين بالخارج وكذلك السياح الأجانب،غير أن مهنيي قطاع السياحة في المنطقة يرون أن هذا الإقبال يظل محدودا وضعيف مقارنة مع السنوات المنصرمة، كما يشتكون مما يصفونه من الفوضى التي تسود في المكان وغياب المرافق الصحية والبنيات التحتية الضرورية لتوفير الراحة للسياح وجعل المكان أكثر جاذبية.

    مؤهلات طبيعية ونقص في المرافق

    تقع مضايق تودغى على بعد حوالي 14 كيلومترا من مدينة تنغير، و يقدر علوها بأكثر من 300مترا، يخترقها وادي تودغى دائم الجريان طيلة أشهر السنة. وتتوفر على ظروف ممارسة رياضة تسلق الجبال مع ضمان شروط وقواعد السلامة الصحية ،وأصبحت قبلة لأشهر أبطال العام في رياضة تسلق الجبال من المغرب، أمريكا والعديد من الدول الأوروبية.

    حسب تصريحات بعض المرشدين السياحيين فإن بداية ممارسة رياضة تسلق الجبال في مضايق تودغى تعود إلى بداية الستينات من القرن المنصرم من طرف بعض المستكشفين الفرنسيين، وفي بداية سنوات الثمانينات أسس بعض شبان المنطقة ناديا محليا بعد تعلمهم رياضة تسلق الجبال من الفرنسيين الذين يزورون المنطقة. وساهمت هذه الرياضة في انتعاش السياحة في المنطقة ورواجها الاقتصادي وتوفير العديد من فرص الشغل للشباب.

    وفي ظل ارتفاع درجة الحرارة في مختلف المناطق تشكل مضايق تودغى ملاذا و وجهة مفضلة للعديد من الأفراد والأسر للاستمتاع بالأجواء المعتدلة وخرير مياه العيون ،وبأثمنة مناسبة وفي متناول لكل الفئات. كما يستمتع السياح بالمؤهلات التراثية للمنطقة من قصور وقصبات وعادات وتقاليد وفولكلور محلي ،ومنتوجات الصناعة التقليدية وكذلك المنتوجات المجالية المحلية الطبيعية مثل التين والعنب ومختلف الفواكه الصيفية.

    غير أن مدة زيارات السياح تقتصِرُ على بضع ساعات وتناول وجبات الغذاء دون مبيت السيّاح. ولتشجيع قضاء السياح لفترة أطول “يطالب مهنيو القطاع السياحي بتوفير خدمات أخرى، كخلق شبكة من الطرق الجبلية وترميم القصبات التي تتوفر عليها المنطقة قصد جذب السياح وإغرائهم لتنويع برنامج الزيارة وتكثيفه.

    انتشار الفوضى ومطالب بالتأهيل 

    يشتكي مهنيو قطاع السياحة وزوار مضايق تودغى من انتشار الفوضى من عربات البائعين والازدحام في طريق ضيقة بجانب مجاري المياه مما يعرقل حركة السير ويهدد سلامة السياح ،كما يعاني مرتادي الموقع من ضيق الطريق وصعوبات في ركن سياراتهم.

    وفي تصريحات متفرقة لجريدة العمق المغربي طالب العديد من السياح و مهنيي قطاع السياحة السلطات والمجالس المنتخبة بتدخل عاجل لاتخاذ تدابير عاجلة لتنظيم الموقع في انتظار انجاز مشاريع لتأهيل المضايق وإحداث مختلف المرافق الضرورية.

    مع إيجاد توازن بين الحفاظ على الطابع التقليدي للمنطقة وضمان سلامة وراحة الزوار والحفاظ على النظام وجمال هذه الوجهة السياحية.
    وطالب العديد من الزوار السلطات والمجالي المنتخبة بالإسراع بإحداث مرافق صحية ومواقف للسيارات لفائدة مرتادي الموقع، ، وذلك من أجل ضمان ظروف آمنة ومريحة لهم، ويتخوفون أن يساهم غياب هذه المرافق في تراجع الإقبال السياحي على مضايق تودغى ويؤثر سلبا على الجاذبية لسياحية للموقع وعلى الاقتصاد المحلي للمنطقة.

    ومن جهة أخرى، أكد مصدر من المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير لجريدة العمق المغربي، أن المجلس سبق له أن وقع اتفاقية شراكة مع كل من عمالة الإقليم، مجلس الجهة، جماعة تودغى العليا، وشركة الهندسة السياحية، بشأن إعداد دراسة لإعادة هيكلة مضايق تودغى وتأهيلها بإحداث العديد من المرافق مثل مرآب السيارات، ومرافق صحية، وإحداث نادي لممارسي رياضة تسلق الجبال، وتوفير الوسائل الضرورية لها وإصلاح المؤسسات الفندقية وغيرها من الإصلاحات التي من شأنها تعزيز الجاذبية السياحية لمضايق تودغى”.

    وأضاف المصدر نفسه أن مهنيي قطاع السياحة بالمنطقة ينتظرون الإسراع بإخراج هذه الدراسة إلى الوجود ثم الشروع في أشغال التهيئة والإصلاحات الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حلقات معرفة المغرب تجول بجهة كلميم واد نون

    استقبلت جهة كلميم واد نون برنامج “حلقات معرفة المغرب”، الذي يندرج في إطار البرنامج “الوطني للسياحة الثقافية للشباب”، هذا البرنامج يشارك من خلاله 50 شابا وشابة من أجل استكشاف المعالم التاريخية والأماكن العريقة بجهات المملكة.

    كلميم، طانطان، سيدي افني، وأسا زاك وجهات هذه الرحلة في الفترة الممتدة من 01 إلى 06 غشت 2024، مدن تمكنوا عبرها من اكتشاف جمال الطبيعة الصحراوية، والتعرف على التراث الثقافي الغني لهذه الجهة، الشئ الذي يساهم في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية متميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير تحفيزية جذابة للرفع من جاذبية الاستثمار في الإيواء والترفيه السياحيين

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن المغرب وضع عدة تدابير تحفيزية جذابة للرفع من جاذبية الاستثمار في الإيواء والترفيه السياحيين، مما يوفر فرصا استثمارية لا مثيل لها.

    وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أن “الاستثمار في الإيواء والترفيه السياحي يكتسي أهمية كبرى لإحراز التقدم في تنفيذ خارطة طريق السياحة. فالأهداف المحددة، سواء من الناحية الكمية أو النوعية، تتضمن الرفع من طاقة الإيواء وإثراء عرض الترفيه السياحي، إضافة إلى تحديث البنيات التحتية الفندقية والابتكار في مجال الترفيه السياحي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الأهداف، المدعومة بتحسين تنافسية المقاولات السياحية، تعتبر ضرورية لتحقيق هدف استقبال 26 مليون سائح بحلول سنة 2030، وكذلك تحقيق الهدف المرحلي المحدد في 17.5 مليون سائح مع متم سنة 2026.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إنه “منذ تعيينها، التزمت حكومتنا بتطوير القطاع السياحي، ووضعت طموحات كبيرة : جعل المغرب ضمن أفضل 15 وجهة سياحية عالمية، تعزيز الوقع الاقتصادي للسياحة، وخلق 200 ألف منصب شغل جديد في القطاع”.

    وأضافت أن “الاستثمار ضروري لبلوغ هذه الأهداف. اليوم، كل الظروف ملائمة للاستثمار في السياحة المغربية: وجهة في نمو متسارع، إطار تحفيزي ملائم للغاية، وآفاق واعدة. الآن هو الوقت المناسب للاستثمار في هذا القطاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره