Étiquette : سيتكوم

  • الجباري يراهن على “نخبة” الكوميديا لمواجهة “حموضة” السيتكومات الرمضانية

    زينب شكري

    يراهن المخرج هشام الجباري على أسماء كوميدية وازنة لإعادة الاعتبار للسيتكومات الرمضانية، في وقت تتعرض فيه هذه الأعمال لانتقادات واسعة من الجمهور بسبب ضعف المحتوى وتكرار نفس الوجوه والأفكار، وهو ما رسخ وصف “الحموضة” في النقاش العام حول الكوميديا التلفزيونية.

    وفي هذا السياق، شرع الجباري في تصوير سيتكوم جديد من إنتاج شركة “ميد برود” لصالح قناة “إم بي سي5″، يجمع نخبة من الممثلين المعروفين بإتقانهم للأدوار الكوميدية وحضورهم القوي لدى المشاهد المغربي، من بينهم رفيق بوبكر، عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي، سكينة درابيل، كمال الكاظيمي، ندى هداوي، إلى جانب أسماء أخرى.

    ويأتي هذا العمل في ظرفية خاصة تعرف فيها السيتكومات الرمضانية هجوما متكررا من طرف الجمهور والمهتمين بالشأن الفني، بسبب اعتمادها المتواصل على نفس الوصفات الكوميدية، وغياب التجديد في الكتابة والإخراج، رغم الميزانيات المهمة التي تخصص لها سنويا من طرف القنوات الوطنية.

    ويعد هذا السيتكوم امتدادا لتجربة الجباري في الاشتغال على الكوميديا، بعدما حضر خلال المواسم الأخيرة بأعمال من بينها “التيساع في الخاطر” على شاشة القناة الأولى، إلى جانب سيتكوم “راس المحاين”، إضافة إلى سلسلته الشهيرة “دار الورثة” بجزأيه، التي حققت نسب مشاهدة مهمة.

    وتناول الجباري في آخر أعماله الكوميدية “التيساع في الخاطر” قصة مجموعة من العائلات التي تتقاسم فضاء واحدا، وتعيش صراعات شخصية ومادية يومية، قبل أن تقود تحضيرات حفل زفاف إحدى بنات العائلة إلى تغيير مسار الأحداث، وفرض نوع من التعايش المؤقت بين أفرادها، في معالجة كوميدية لواقع اجتماعي مألوف.

    وأكد الجباري، من خلال هذا العمل، استمراره في تناول مواضيع الأسرة والعلاقات العائلية، مع التركيز على فكرة التضامن الأسري في مواجهة الخلافات والمصالح المادية، وهي مقاربة سبق أن اشتغل عليها في أعماله الدرامية والكوميدية السابقة.

    وعلى مستوى الدراما، يستعد هشام الجباري للمشاركة في السباق الرمضاني بمسلسل “حبيبي حتى الموت”، المرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى.

    المسلسل، الذي تم تصويره بمدينة الدار البيضاء، يتكون من عشر حلقات، مدة كل واحدة منها 42 دقيقة، وهو عمل اجتماعي يمزج بين الدراما والكوميديا، من إنتاج شركة «أونسا».

    ويشارك في بطولة المسلسل عدد من الأسماء البارزة، من بينها رشيد الوالي، عزيز حطاب، سامية أقريو، عدنان موحجة، هشام الوالي، سليم الوالي، إضافة إلى الكوميديين الزبير هلال وسيمو سدراتي.

    وأعاد الجباري، من خلال مشروعه الأخير، عددا من الوجوه الفنية إلى الشاشة الصغيرة بعد غيابها لسنوات، من بينها غاني قباج وبديعة الصنهاجي، في خطوة تهدف إلى تنويع الحضور الفني وكسر نمطية الاختيارات التي تطبع الإنتاجات الرمضانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسناء مومني تجهش بالبكاء في “مع الفاميلا”.. ما القصة؟

    تأثرت الفنانة حسناء مومني، وأجهشت بالبكاء، من خلال استضافتها ببرنامج “مع الفاميلا”، الذي يقدمه مراد العشابي، ويعرض على القناة الأولى.

    ولم تتمالك مومني دموعها بعد تلقيها سؤالا من طرف مراد العشابي بشأن مرورها بأزمة نفسية بعد ولادة ابنتها، بسبب فقدان والدها المتوفاه.

    وأوضحت مومني أن السبب الذي جعلها تبكي، هو استحضارها  لذكرى والدها الراحل، بعد وضع مولودتها الأولى، وقالت: “حرقة ديال الموت ديالو مبغاتش تبرد عندي، وحسيت بيها بزاف ملي تزادت عندي بنيتي، كنت كنستنى الحلة ديال الباب ديالو الله يرحمو”.

    تجدر الإشارة إلى أن مومني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجباري يرصد صراع عائلتين حول التقاليد المغربية في “التيساع في الخاطر”

    زينب شكري

    يطل المخرج هشام الجباري على الجمهور المغربي، مساء الإثنين، من خلال سلسلة كوميدية جديدة تحمل عنوان “التيساع في الخاطر” على شاشة القناة الأولى.

    ويعد سيتكوم “التيساع في الخاطر” ثالث عمل كوميدي للجباري في مسيرته الفنية المليئة بالإنتاجات الدرامية بعد “دار الورثة” بموسميه، وسيتكوم “راس المحاين”.

    وفي تصريح لـ”العمق”، أوضح هشام الجباري،  أن “السيتكوم يحكي قصة مجموعة من العائلات في فضاء معين تعيش صراعات شخصية ومادية”.

    وأضاف أن “الأحداث ستتغير بعد تنظيم عرس إحدى بنات العائلة، حيث سيجدون أنفسهم ملزمين بانخراط في تحضيرات الزفاف وترك الخصامات والمصالح الشخصية على جنب”.

    وحول المواضيع التي يعالج هذا العمل الكوميدي، قال الجباري أنه على غرار باقي أعماله الدرامية والكوميدية، أبرزها سلسلة “دار الورثة”، يثير “جوهر سند العائلة وسط صراع الأمور المادية”.

    هذا العمل الجديد، يعرف مشاركة وجوه كوميدية شبابية، تألقت في برامج معروفة مثل “كوميديا”، حيث يجسد الفنان فتاح الغرباوي شخصية “الصالحي” وهو ابن الممثلة بديعة الصنهاجي، التي تلعب دور “لالة قمر”.

    وبخصوص تفاصيل دوره، يشرح فتاح الغرباوي، في تصريح لـ”العمق” أنه “ينتمي لعائلة من مدينة فاس ويعيش قصة حب مع الممثلة غيثة بن حيون “عائشة”، معتبرا نفسه “روميو هذا السيتكوم”.

    إيمان هادي، إحدى الممثلات اللاتي تألقن في أعمال كوميدية ومسرحية، تلعب في هذا السيتكوم دور “الحسنية”، إذ تقول إنها “شخصية عصبية وثرثارة بين الفينة والأخرى، لكن بداخلها إنسانة طيبة ومعطاء ونية في الحب”.

    وعبرت إيمان هادي، في تصريح مماثل، عن فرحتها الغامرة بمشاركة في عمل “التيساع في الخاطر”، خصوصا بعد اختيارها لتجسيد دور أخت الفنان الكوميدي “محمد باسو”.

    ويشهد سيتكوم “التيساع في الخاطر”، ظهور وجوه جديدة أبرزها صانعة المحتوى مروى الريوي، المعروفة بـ”نوتيلا” في الشبكات الاجتماعية.

    وحول تفاصيل دورها، أوضحت الريوي، في تصريح لـ”العمق”، أنها “تجسد شخصية شابة مهاجرة تعيش في الديار الفرنسية وتعود للمغرب مع عائلتها، حيث تصطدم بواقع غريب وتقع في صراعات خفيفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ سنوات.. الخياري يغيب عن شاشة القنوات الوطنية في رمضان

    زينب شكري

    يسارع صناع الإنتاجات الفنية الزمن من أجل الانتهاء من تصوير مشاريعهم التي ستخوض غمار السباق الرمضاني المقبل وتسليمها إلى القنوات التي ستعرضها في الموعد المتفق عليه.

    وفي هذا الصدد، كشف الفنان الكوميدي محمد الخياري، أنه لن يكون ضمن البرمجة الرمضانية لهذه السنة، حيث سيغيب عن المنافسة في القنوات الوطنية لأول مرة بعد سنوات طويلة من مرافقة “سيتكوماته” للمغاربة أثناء تناولهم لوجبة الإفطار خلال الشهر الفضيل.

    وقال محمد الخياري في تصريح لـ”العمق”، إنه يستعد حاليا لتصوير شريط تلفزي جديد لصالح القناة الأولى، تشرف على تنفيذ إنتاجه شركة “تيلي برود” لصاحبها محمد شهال، وهو من إخراج حميد زيان، ويعرف مشاركة مجموعة من الفنانين الرواد والشباب، وفضل عدم الخوض في تفاصيله حاليا.

    وأضاف محمد الخياري، أنه سيقوم بعد ذلك بتصوير بعض المشاهد المتبقية له من فيلم “طاكسي بيض” الجزء الثاني، كما سيشرع في الإعداد للعروض الجديدة لعرضه المسرحي “كوميكاز” التي ستنطلق من بلجيكا وهولندا ثم المغرب.

    وأشار الخياري، إلى إن صناع فيلم “طاكسي بيض” قرروا إنتاج فيلم جديد ستدور أحداثه في الطريق مثل سابقه، لافتا إلى أنه سيتم تغيير سيارة الأجرة واستبدلها بحافلة صغيرة.

    وتابع الخياري في تصريح سابق لـ”العمق”، أن الفيلم الجديد سيعرف مشاركة عدد من الوجوه الفنية مع الاحتفاظ بالوجوه الأساسية في العمل السابق، مشيرا إلى أنهم سيشرعون في تصويره قريبا.

    يذكر أن فيلم “طاكسي بيض” من إخراج منصف مالزي سنة 2017، وبطولة كل من سحر الصديقي، محسن مالزي، أنس الباز، حسن فولان، سعيدة باعدي، محمد الخياري، وآخرون.

    وكان الفيلم قد لقي استحسانا كبيرا من طرف الجمهور المغربي، كما تلقت بطلته سحر صديقي وزوجها المخرج منصف مالزي، رسالة تهنئة من الملك محمد السادس، يشيد فيها بالعمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيب داركم”.. سيتكوم جديد خلال رمضان المقبل على القناة الثانية

    تستعد القناة الثانية لدخول السباق الرمضاني بـ”سيتكوم” جديد، يحمل عنوان “جيب داركم”، والذي من المقرر عرضه بعد ساعة الإفطار خلال رمضان المقبل، بعدما عرف سيتكوم “خو خواتاتو” نجاحا كبير السنة الماضية.

    ويشارك في ستكوم “جيب داركم” نخبة من الفنانين المغاربة من بينهم عدنان موحجة وعمر لطفي، دعاء اليحياوي، عبدالله فركوس، فضيلة بنموسى، مريا نديم، وزهيرة صدیق، وبشری اهریش، إضافة لعدة وجوه جديدة أخرى.

    ومن المرتقب أن يعرض السيتكوم الجديد، الذي تعاون على كتابته، هشام الغفولي، وعادل ياشفين، ومحمد الكامة، باقة متنوعة من القضايا والمواضيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهموه بـ”النصب” و”التهديد”.. فنانون مغاربة يتقدمون بشكاية ضد عبد الفتاح جوادي

    زينب شكري

    اتهم عدد من الفنانين المغاربة زميلهم عبد الفتاح جوادي بـ”النصب” و”الاحتيال” و”خيانة الأمانة” و”السب والشتم والتهديد”، وذلك على خلفية تعاملهم معه في سيتكوم “تريكة القنب” الذي عُرض على قناة “تيلي ماروك” شهر رمضان الماضي.

    وتقدم كل من الفنان عبد القادر عيزون، حمزة مستغفير، يوسف شكرية، عزيزة مرودي، وأميمة بلحيا، بشكاية مستعجلة لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بمدينة الدار البيضاء، اتهموه فيها بـ”النصب” و”الاحتيال” و”خيانة الأمانة” و”السب والشتم والتهديد”.

    وحسب نص الشكاية، التي تتوفر “العمق” على نسخة منها، فإن المشتكى به عبد الفتاح جوادي عرض على الفنانين المذكورين العمل معه في عمل فني تلفزي بقناة “تيلي ماروك”، عن طريق شركة أسسها باسم “ANNECY PRODUCTION”.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن الفنانين اشتغلوا مع جوادي لمدة شهر وقاموا بتصوير 30 حلقة من سيتكوم “تريكة القنب” الذي عرض في الموسم الرمضاني الماضي على قناة “تيلي ماروك”، ولما طالبوه بعد انتهاء مدة العمل بتسديد أجورهم “امتنع وقام بسبهم بشتى الألفاظ النابية، وهددهم متطاولا على العدالة بأنهم لن يستطيعوا استرجاع حقهم منه مهما فعلوا”، مشيرين إلى أنهم يتوفرون على تسجيلات صوتية ورسائل نصية عبر الواتساب تدعم أقوالهم.

    وتفيد الوثيقة، أن جوادي قام بمماطلتهم في أداء أجورهم أثناء العمل حتى انتهى التصوير، وتنكر لهم وبدأ يسبهم لما طالبوه بأجورهم حينما حصل على أجر السيتكوم كاملا من قناة “تيلي ماروك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا موعد عرض سيتكوم “أمولا نوبة” على الأولى.. ولمكيمل تؤدي دور “شيخة”

    إكرام بختالي

    تستعد قناة الأولى، يوم 12 ماي المقبل، لعرض عمل “أمولا نوبة”، وهو سيتكوم كوميدي هزلي من إخراج سامية أقريو، وتأليف نورا الصقلي، ويضم عددا من الأسماء الفنية المعروفة.

    وأوضحت الممثلة مونية لمكيمل، في تصريح لجريدة العمق، أنها “تجسد دور فاطنة، وهي شيخة أرملة، لديها ابن وحيد “مهيدي”، حيث تضطر بعد وفاة زوجها للعمل في مقهى”.

    وأوردت لمكيمل أن “فاطنة ستتزوج بشخص يدعى “البشير” وسيرزقان بطفل ويعيشان لحظات جميلة، لكن في أحد الأيام ستكتشف أن زوجها فاقد للذاكرة ولديه أسرة أخرى تبحث عنه”.

    وتابعت لمكيمل بالقول إنه “بعد اكتشافها هذا السر، ستتطور الأحداث بين العائلتين وأبنائهما”، تاركة باقي تفاصيل القصة إلى حين عرض هذا السيتكوم على شاشة التلفزيون.

    وحول رأيها في عرض السيتكومات ضمن السباق الرمضاني أو خارجه، قالت إنها لا تفضل الاكتظاظ الذي يشهده شهر رمضان بل ترى أنه يجب أن تظل برمجة الانتاجات الفنية على طول السنة حتى يتسنى للجمهور مشاهدة أعمال جديدة.

    ويشارك في هذا العمل كل من نور الصقلي ورشيد الوالي وعزيز حطاب والزوبير هلال ورشيد رفيق وقمر السعداوي وفاطمة الزهراء قنبوع، إلى جانب مريم الزعيمي وأحلام الزعيمي وهند السعديدي والسعدية لديب وناصر أقباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات واسعة لسلمى رشيد.. وناقد: تجسيدها ضعيف ولا يشفع لها الغناء بالتطفل على التمثيل

    العمق المغربي

    تواجه المغنية المغربية سلمى رشيد انتقادات لاذعة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن غضبهم من مشاركتها الكثيفة في الأعمال الرمضانية هذا العام.

    وتُطل سلمى رشيد على الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني الحالي من خلال سيتكوم “ديرو النية” كممثلة إلى جانب أدائها لشارة العمل، وكذا غناء “جينيريك” مسلسل “كاينة ظروف” للمخرج إدريس الروخ، إضافة إلى مشاركتها في برنامج “أحسن باتسيي” في نسخته الخاصة بالمشاهير، وكذا ظهورها في وصلة إشهارية بالتزامن مع وقت الإفطار.

    وأدى الظهور الكثير لسلمى رشيد على شاشة القنوات الوطنية إلى جعلها في مرمى انتقادات الجمهور الذي تساءل عن سبب اختيارها المُتكرر في الوقت الذي يُعاني فيه خريجو المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي من البطالة.

    واعتبر النشطاء الإلكترونيين أن ظهور سلمى رشيد الكثيف “مجاني” ولا يخدم مسيرتها بقدر ما يعرضها للاستهلاك ونفور الجمهور منها، معتبرين أن أدائها التمثيلي “ضعيف”، وعليها التركيز في مسيرتها الغنائية التي تميزت فيها.

    وفي هذا الصدد، اعتبر الناقد الفني المغربي، عبد الكريم واكريم، أن قضية مشاركة “المؤثرين” والمغنيين في الأعمال الدرامية التلفزية وفي الأفلام السينمائية باتت إشكالية، لأن “أغلبهم ليسوا متمكنين من أدوات التشخيص والتمثيل وتفضح هزالهم الشاشة “.

    وقال واكريم في تصريج لجريدة “العمق”، إن “المغني(ة) إن لم يتم الإستعانة به في عمل غنائي مكتوب على هذا الأساس فيأتي الأمر في أغلب الأحيان كمجرد إقحام، وقليل هم المغنون الذين أصبحوا ممثلين حقيقيين”، مشيرا إلى أن ذلك غير متاح في المغرب لأنه “ليست لدينا صناعة يمكن من خلالها الإشتغال على شخص لإعطائه إمكانية التحول والانتقال من ميدان إلى آخر”.

    وأضاف واكريم، أن ذلك “ينطبق على سلمى رشيد التي حسب الأعمال التلفزية التي شاهدتها لها كانت تبدو ضعيفة فيها كممثلة ولا يشفع لها كونها مغنية التطفل على ميدان التمثيل الذي تطور في المغرب، إذ هنالك أفواجا تتخرج من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والذي أثبت الشباب المتخرجون منه كفاءاتهم وتمكنهم من مهنة التمثيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نرجس تتحدث عن أجواء عملها مع طليقها فولان وأدائها لدور كوميدي لأول مرة (فيديو)

    زينب شكري

    قالت الفنانة نرجس الحلاق، إن أجواء العمل في سيتكوم “ديرو النية” رفقة طليقها مهدي فولان مرت بشكل عادي، لأنهما يحترمان بعضهما وتجمعهما الصداقة وابنتهما، قبل أن يجمعهما العمل الذي يحرصان بحكم مهنيتهما على أن يمر في ظروف جيدة وأخوية.

    وأضافت نرجس الحلاق في لقاء مع جريدة “العمق”، إن الفرصة التي أتاحها صناع سيتكوم “ديرو النية” من خلال الجمع بين جيلي الرواد والشباب يجب أن تتكرر في كل عمل فني، لأن من شأن ذلك أن يخلق الاستمرارية وينعكس بشكل إيجابي عليه، مشيرة إلى أن الوقوف بجانب الفنانين الذين كبرنا على رويتهم في الشاشات يُشعرك بوزنهم وهيبتهم، على حد تعبيرها.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها لا تُفضل الأدوار الدارمية على الكوميدية أو العكس، لأن ما يهمها هو الكتابة الجيدة للسيناريو والدور وأن تكون القصة جيدة، لافتة إلى أن على الفنان أن يكون متنوعا ويجيد تقمص جميع الأدوار.

    وأوضحت نرجس الحلاق، أنها ستطل على الجمهور المغربي في رمضان 2023 إلى جانب سيتكون “ديرو النية” من خلال عملين دارميين، هوما مسلسل “عايشة” للمخرج داني يوسف، و”كاينة ظروف” الذي أشرف على إخراجه إدريس الروخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة بعد غياب طويل.. فهيد: أشعر بمسؤولية كبيرة والعمل مع الخياري ثمرة مسار طويل

    زينب شكري

    بعد سنوات طويلة من الغياب يعود الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي سيعرض على شاشة القناة الثانية.

    عبد الخالق فهيد ابن الحي المحمدي الذي اشتهر بلغته الكوميدية الممزوجة باللهجة البدوية وحركته “هاكآلبارود” يكشف في حوار مع “العمق” تفاصيل عودته لأحضان التلفزيون العمومي بعد تَغْيبه لسنوات، وتعاونه الجديد مع الفنان محمد الخياري، إضافة إلى رأيه في إنتاجات الكوميديين الشباب.

    ما هو جديدك الفني؟

    أشارك في السيتكوم الرمضاني “ديرو النية” الذي سيعرض على شاشة القناة الثانية خلال الشهر الفضيل، وهو عمل كبير تتوفر فيه جميع شروط النجاح لا من ناحية الإخراج، أوالإنتاج، وكذا مشاركة أسماء وازنة من الممثلين المغاربة حيث يجمع بين جيلي الرواد والشباب.

    أجسد في السيتكوم دور “الكوشي” وهو لاعب كرة قدم عُرف بلعبه بقدمه اليسرى كثيرا، قبل أن يتعرض لإصابة ستمنعه من مواصلة إكمال مساره الكروي، حيث سيلتقي بصديقه محمد الخياري الذي كان يعرفه منذ زمل طويل في حي “الركراكة” ويعودان يذاكرتهما للماضي، ثم تربطهما علاقة مصاهرة من خلال زواجه بشقيقته الباتول التي تجسدها الفنانة زهور السليماني.

    العودة للشاشة الصغيرة بعد غياب طويل

    لا أخفيك بأنني أشعر بمسؤولية كبيرة جدا لأنني أعلم بأن الجمهور ينتظر عودة عبد الخالق فهيد، أنا سعيد لأن اسمي أقترح من قبل مدير القناة الثانية سليم الشيخ، وأتمنى أن تطفئ عودتي غياب السنوات الماضية، وسيكون القادم أجمل إن شاء الله.

    كيف هي أجواء العمل رفقة الفنان محمد الخياري؟

    اشتغالي مع الخياري في سيتكوم “ديرو النية” لم يأتي من فراغ، وإنما هي ثمرة مشاور من العمل المشترك بيننا انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة قمنا بها لصالح القناة الثانية، نحن اليوم من جديد معا، وربما نقوم بأعمال مشتركة مستقبلا في المسرح أو السينما أو التلفزيون.

    ما رأيك في إنتاجات الكوميديين الشباب؟

    جيدة، لقد شهدت خلال تجربتي في لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب الكوميدية “كوميديا” على عدد من الشباب المميزين، من بينهم يسار الذي يُعد الآن كوميديا ناجحا بكل ما للكلمة من معنى، إضافة إلى الثنائي الزبايل وياسين الذين خلقا فضاء مختلفا للفرجة.

    ما هي نصيحتك للكوميديين الشباب؟

    نصيحتي للشباب هي المسرح المسرح المسرح، لقد كنا محظوظين لأننا جئنا من دور الشباب للخشبة، المسرح هو الركيزة الصحيحة والرئيسية لصنع النجم سواء كان مُشخصا أو كوميديا، هو المصدر الأساسي لاكتساب النفس الطويل.
    يُعرفك المسرح على عدة مدارس، ومن خلال الجولات التي تقوم بها في العديد من مدن المملكة تتمكن من التعرف على الخليط الذي يتكون منه المجتمع، حيث يتعرف الكوميدي على ما يطلبه الفاسي منه، وكذا الشمالي والصحراوي وغيرهم.

    هل تحضر لأعمال فنية أخرى؟

    نعم، بعد سيتكوم “ديرو النية” سأُطل على الجمهور المغربي من خلال عمل سينمائي رفقة الفنانة نجاة الوافي يُرتقب أن يعرض بعد حوالي شهرين، وسيكتشف الجمهور من خلاله شخصية جديدة لي مختلفة عن فهيد الذي اعتادوا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره