Étiquette : شباب

  • بيوض: 28 ألف زائر لمهرجان سينما التحريك بمكناس.. ونحن فخورون بنجاح الدورة 21

    اختتمت فعاليات الدورة 21 للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، بحضور عدد مهم من جمهور المهرجان، حيث شهد حفل الاختتام توزيع الجوائز على الفائزين.

    وقال محمد بيوض، المدير الفني لمهرجان “فيكام” في تصريح لموقع “سيت أنفو”، إن حفل الاختتام شهد توزيع الجوائز على الفائزين، لكن من اللقطات الجميلة أن جمهور مدينة مكناس منح جائزة للفيلم السوري الكندي دنيا وأميرة حلب، وهي لحظة مؤثرة جدا، ذلك أن هذا الفيلم هو الذي فاز أيضا بجائزة لجنة التحكيم المكونة من شباب من مدينة مكناس.

    وأضاف بيوض في تصريحه أنه كان حفل اختتام جميل، ونحن مسرورون، ذلك أن عدد الحضور بلغ 28 ألف زائر من مختلف الفائت العمرية، وهو ما يجعلنا فخورين بالمهرجان وبهذه المدينة. باعتبار هذه الدورة كانت ناجحة، وهي دافع للاشتغال على الدورة المقبلة لتكون أكثر نجاحا.

    ومن جانبها، قالت صوفيا المريخ، مخرجة مغربية فازت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمها القصير: “ظل الفرشات”، في تصريح لكاميرا سيت أنفو إنها تفاجأت بفوزها، حيث لم تكن تنتظر الفوز، لكن اعتراف المهنيين فرحة كبيرة بالنسبة لها. 

    وفي رسالة وجهتها المخرجة المغربية للكفاءات الصاعدة في مجال سينما التحريك بالمغرب، قالت إن هذا العمل ليس سهلا، ويتطلب وقتا كبيرا، والكثير من الصبر، لكنه مجال جميل جدا.

    ودعت الشباب إلى الإقبال على إنتاج الأفلام والإبداع والتكوين، كي تكون للمغرب صناعة لسينما التحريك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة الـ21 من مهرجان سينما التحريك بمكناس وتوزيع الجوائر على الفائزين-فيديو

    أسدل الستار، مساء اليوم الأربعاء، على فعاليات الدورة 21 من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (فيكام)، وذلك بعد ستة أيام من المتعة والعروض، تخلّلتها لقاءات ونقاشات وعدد من الورشات التكوينية، إضافة إلى لقاءات مع مبدعين بارزين على الصعيد العالمي في مجال أفلام التحريك.

    ومن بين أهم اللحظات التي طبعت هاته الدورة، التكريم الذي حظي به المخرج العالمي “كريستوف سيراند”، والذي ترك بصمة كبيرة عبر تقديمه لدرس فريد في السينما، حمل من خلالهالجمهور  عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.

    وقد تميزت فعاليات المهرجان بنقاش تحت اسم “شاي بالنعناع”، وهو موعد عرف تبادلا غنيا للتجارب والخبرات، والذي خُصصّ لنساء بارزات ومتميزات في عالم صناعة أفلام سينما التحريك، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادق الثامن من شهر مارس.

    كما حقق منتدى مهن فيلم التحريك المغربي في دورته الثانية، نجاحا كبيرا وإقبالا مهما خلال اللقاءات المبرمجة على مدار أيام تنظيمه.

    أما بخصوص نتائج مسابقات المهرجان، فقد اختارت لجنة تحكيم مسابقة أفلام التحريك القصيرة، فيلم: “Pachyderme” للمخرجة “ستيفاني كليمون” للفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 3000 أورو. فيما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرجة “صوفيا الخياري” عن الفيلم القصير: “ظل الفرشات”. أما جائزة الجمهور فقد عادت إلى فيلم “”A cœur perdu” لمخرجته “سارة سايدو”، تسلمت الجائزة منتجة الفيلم “كامي كونديمي”.

    فيما حصل الفيلم القصير: “Feux”، للمخرج “بابا كوهي” على جائزة أحسن فيلم للطلبة، فيما حاز فيلم
    boire à c’est la mer لمخرجته “أوجيني ماركوريت” على جائزة الناشئة المكونة من تلاميذ المعهد الفرنسي بمكناس. فيما حصل فيلم ” Ecorchée” لمخرجه ” جاوا كيم إيغيسي” على جائزة لجنة التحكيم الشابة المكونة من تلاميذ ثانوية ” بول فاليري”.

    أما بالنسبة لجائزة أحسن فيلم تحريك طويل، والتي تبلغ قيمتها 2000 يورو، فقد ظفر بها فيلم “دنيا وأميرة حلب”، وتكونت لجنة التحكيم من شباب مُحترف المسرح لفرقة “مسرح الشامات”، كما حصل نفس الفيلم للمخرجة “ماريا ظريف” على جائزة الجمهور.

    وقد كانت الحصيلة النهائية للمهرجان في هاته الدورة، كسابقاتها، في مستوى التطلعات المتوقعة من خلال البرمجة الغنية واللقاءات المتنوعة التي تم تقديمها. حيث من المنتظر حضور أزيد من 28000 زائرا بمكناس وبمدن أخرى بفضل شبكة المعاهد الفرنسية بالمغرب من خلال “فيكام المغرب”، الممتد إلى غاية 12 مارس. كما عبرت إدارة المهرجان عن بالغ سرورها لاستفادة 6700 تلميذا من مدارس مدينة مكناس من العروض المدرسية بحضور ضيوف بارزين، وكذا استفادة 150 طالبا من الورشات التكوينية للمهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الكاف.. الجيش الملكي يضيع الصدارة بعد الهزيمة في مصر

    الدار :عادل المدني

    ضيع فريق  الجيش الملكي  فرصة الإبتعاد بصدارة ترتيب المجموعة الثالثة من منافسات كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، عندما مني بالهزيمة أمام مضيفه فيوتشر المصري، بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “السلام”، بالقاهرة لحساب الجولة الرابعة من دور مجموعات.
    وتمكن الفريق المصري من إحراز الهدف الأول في وقت مبكر من ضربة جزاء نفذها بنجاح لاعبه مروان محسن في الدقيقة العاشرة.
    ولعب فريق الجيش بشكل مميز، وتمكن لاعبوه من صياغة بعض الفرص السانحة لكنها لم تكن لتبلغ شباب الحارس المصري.
    وعندما كان الفريق العسكري يطمح إلى التعديل ستتلقى مرماه هدفا ثانيا في الدقيقة 50، بواسطة لاعبه حاتم الصوابي الذي سجل بالخطأ في مرماه.
    وبعد هذه الهزيمة تنازل فريق الجيش عن صدارة المجموعة الثالثة من كأس الكاف، وأضحى يحتل المركز الثاني برصيد 7 نقاط، فيما قفز بيراميدز إلى المركز الأول ب 8 نقاط، بعد فوز خارج القواعد على أسكو دي كارا الطوغولي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. ورفع فيوتشر رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثالث. فيما يتذيل الفريق الطوغولي الترتيب بنقطة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    العلم الإلكترونية – عبد الناصر الكواي تعاني صحافياتٌ مغربيات كثيرات، وِفقَ مصادر عديدة، من وقوعهنّ ضحيةَ سلوكات مسيئة داخل الوسط المهني. هذه الممارسات التي تطالهن فقط لأنهن إناث، أي بسبب نوعهن الاجتماعي، قد تصل حدَّ التحرش بهؤلاء من طرف رؤسائهن في العمل أو زملائهن في غرف التحرير. 

    لهذا وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تستحضر ورقة التوصية السياسية هاته، معطياتٍ حول واقع الصحافيات المغربيات المتردي، خاصة في المقاولات الإلكترونية، لأنها الأكثر هشاشة، مع أخذ شهادات وآراء تطالب بضرورة تعديل هذا الوضع غير اللائق بنون النسوة في مهنة المتاعب.
      منذ سنواتٍ طويلة، والحديث جارٍ عن الدور السلبي الذي يلعبه الموروث الثقافي السائد في مجتمعاتنا العربية ضد تطور المرأة وتقدمها. والمغرب بدوره، وإنْ كان قطع أشواطاً في محاولة التمكين للنساء، فإن ذلك يبقى غير كافٍ على عدة مستويات وفي شتى المجالات ومنها المجال الصحافي. فمن المفارقة، أن المرأة الصحافية التي تتخندق مع زميلها الرجل في خندق تنوير الرأي العام وتأطيره والدفاع عن الحقوق والحريات، تعاني من واقع مهني غير مناسب، وفق ما تؤكده عدة دراسات.

    يقول الناشط الحقوقي، أحمد عصيد، إن التصور السائد حول المرأة في المغرب هو أنها كائن غير قائم الذات، وإنما مرتبط بتكوين أسرة وأبناء، مضيفا في مداخلة بمؤسسة الفقيه التطواني بسلا يوم 16/06/2023، أن معضلة الثقافة السائدة لا تساعد على ترسيخ ثقافة حقوق المرأة في المجتمع.

    ويمكن في هذا الإطار، الاستشهاد بنتائج دراسة معنونة بـ »مقاربة النوع الاجتماعي بالمقاولات الصحافية بالمغرب وحماية الصحافيات »، قدمها المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يوم 20 يناير 2023 في الرباط، ممّا جاء فيها أن نسبة 62.1 بالمائة من الصحافيات، يؤكدنَ وجودَ فرق في تقدير الأداء والمجهود بين الصحافي والصحافية على المستوى المادي، و53 بالمائة من هؤلاء يشددن على وجود فرق في الأجور بين الصحافية والصحافي بالمقاولة نفسها.

    كما أن نسبة 57,6 بالمائة من الصحافيات المشاركات في الدراسة عينها، أفدن بأن إدارة المؤسسة الإعلامية التي يشتغلن بها لا تُراعي احتياجات النساء وخصوصيتهن في العمل. أكثر من ذلك، كشفت 43.9 بالمائة من الصحافيات المستجوبات عن تعرضهن للتحرش داخل مقر العمل. عِلماً، أن أغلب هذه المشاكل يتم رصدها ضمن الصحافة المكتوبة، ورقية وإلكترونية، خاصة الإلكترونية إذ إن عدد الحاصلات على البطاقة المهنية فيها تجاوز 259 من مجمل 953 صحافية مهنية في المغرب.

    من ثمّة، فورقة التوصية السياسية هاته، موجهة بالأساس إلى أرباب المقاولات الصحافية والمسؤولين عن تسييرها وتدبيرها، وكذا إلى الصحافيين العاملين فيها. والهدفُ الرئيسُ، هو حث بعض هؤلاء على تغيير سلوكهم تجاه الصحافيات العاملات في هذه المقاولات، وذلك بما يراعي كرامة المرأة أولاً، وخصوصيتها في وسط الممارسة الصحافية المهنية ثانياً.

    شهادات توحدها المعاناة..

    مما سجلته دراسة الهيئة المغربية للصحافيات الشابات، التي استشهدنا بها، أن جل الصحافيات ضحايا التحرش لا يُبلّغن عنه. والمسوّغ دائما، هو الخوف على سمعتهن، وكذا التوجس من فقدان فرصة شغل محتملة لهذا السبب. لكن صحافيات عديدات، يؤكدن وقوعهن ضحية للتحرش والمضايقات في مقر العمل..



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    من هؤلاء صحافية شابة، تحفظت عن ذكر اسمها، تشدد على أنها تعرضت للمضايقات وللتحرش من طرف رئيسها في موقع إلكتروني معروف بالرباط، وأمام تمنعها حاربها هذا الأخير -وهو متزوج وأب- بكل الأشكال، لتنتهي معاناتها بترك عملها الذي كانت تعلق عليه آمالاً عريضة. وأكدت المعنية، أن الصحافة الإلكترونية تُضاعِف معاناة الصحفيات المشتغلات فيها، بالنظر لكثر المهام وضعف الأجور، وعدم احترام خصوصيتهن مثل الدورة الشهرية.

    وأوصتِ الصحافية ذاتها، بسن قوانين صارمة لمحاربة التحرش في أماكن العمل، ووضع معايير لمراقبة تطبيقها السليم، حتى تسلم الضحايا من هذا السلوك المرضي، ومن تبعاته على مستقبلهن المهني والنفسي.

    تبعاتٌ نفسية لازالت تعاني منها صحافية شابة أخرى، فضلت من جهتها عدم ذكر اسمها، والتي أفصحت عن تعرضها للتحرش ليس من رئيسها في العمل أو زميل يشتغل معها، وإنما من صحافي يشتغل بجريدة فرنكفونية أخرى معروفة. التقته خلال تغطية إحدى الندوات، اقترح عليها المساعدة بوصفها صحافية في البداية وهو ذو خبرة، طلب رقمها لتحول له وثيقة تتعلق بالندوة.. قبل أن تتطور الأمور، ليرسل إليها دون سابق إنذار صورة عضوه التناسلي عبر تطبيق الواتساب.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    غيثة الزين، صحافية فرانكفونية، لم تنفِ المعاناة التي عاشتها في العمل، لكنها في الوقت نفسه تعترف بالجميل لعدد من الأشخاص الجيدين الذين ساعدوها في اختياراتها المهنية والإنسانية، ومنهم رجال تكنّ لهم كلّ التقدير. وقالت إن التجربة تجعل المرء لا يتأثر بالزملاء السلبيين في الوسط المهني، وبالتالي « لا تعطي أحدا الفرصة لإخراجك من مجال الصحافة الذي تحبه ».

    وترى الصحافية الشابة نفسُها، أن التحسيس يجب أن يكون للصحافيين داخل المقاولات الصحافية وفي قاعات التحرير، حتى يتجنبوا الإساءة إلى زميلاتهم، مشددة على أن ذلك يضمن للمرأة الصحافية الوجود في مهنة تستحقها عن جدارة ومؤهلات مهنية تُصقل وتتطور باستمرار. وخلصت إلى أن التربية هي الأهم، وليست العبرة بالقدرة على تحرير عشر مواد في اليوم.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    تنطلق الصحافية حسناء حميمصة، من تجربتها في مجلة « سلطانة »، لتؤكد على « الضغط المضاعف الذي تعيشه المرأة الصحافية »، موضحة أن عليها من جهة أن تثبت قدراتها في الإبداع والإنتاج والاشتغال في أسوأ الظروف، ومن أخرى هي مضطرة لدخول معارك مع زملائها لإثبات الذات. وتضيف أنها كانت أحيانا تقترح مواضيع صعبة فيُقابلها بعض الزملاء بالتقليل من الفكرة أو من قدرتها على إنجازها لأنها امرأة.. « أحيانا كنت أثبت لهم قدرتي على إنجاز الموضوع.. وأحيانا أخرى مجرد كلامهم كان يحبطني ويجعلني ألغي الفكرة نهائيا »، تقول حسناء.

    وللقطع مع مثل هذه السلوكات، لا تدعو المتحدثة الشابة إلى التعامل مع الصحافية بشكل خاص بخلاف زميلها الرجل، لكن على « الأقل نحن في مجال واحد هدفه الأساسُ هو إيصال المعلومة، وفق ضوابط محددة، لذا لا داعي للتنقيص من الصحافية وقدراتها المهنية والإبداعية فقط لأنها امرأة ». ليبقى تغيير العقليات وفق حسناء، ضرورة أساسية لتجاوز هذه المعضلة.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    سعيدة مليح، رغم أنها صحافية شابة، إلا أنها راكمت تجربة مهمة بالتنقل بين عدة منابر إعلامية أكثرها إلكتروني، تؤكد بدورها تعرضها لعدد من المضايقات في البداية، من طرف زملاء شباب للأسف، وتتذكر أنها خلال أحد اجتماعات رئاسة التحرير في بداية تجربتها المهنية، اقترحت موضوعا يتعلق بالشأن السياسي، فتم رفضه بسبب أنها قد لا تستطيع إنجازه، وبعدها بأقل من أسبوع اكتشفت أن الموضوع نفسه، اشتغل عليه سكرتير التحرير.

    وتضيف سعيدة، رغم أنها لم تلج المجال المهني إلا بعد حصولها على ماستر في العلوم السياسية، إلا أنه انطلاقا من كونها صحافية، فقد كانت تتم محاولات حشرها في مواضيع المجتمع والفن، وحين ترفض أو تكشف عن رغبتها في الاشتغال على مواضيع سياسية أو عدد من القضايا الأخرى، كانت تتعرض لمضايقات من طرف الزملاء الشباب.

    ولتجاوز هذا الواقع المسيء للمرأة الصحافية، توصي سعيدة مليح، بإنصاف الصحافية على غرار زميلها الصحافي، انطلاقا من الأجر الذي للأسف لا زالت عدد من الصحافيات يتقاضين أقل من الصحافي، بالرغم من أن الواجب المهني نفسه، وقد يكون الضغط متزايدا بالنسبة للصحافية، من ناحية التكاليف، التي تضطر معها للعمل ساعات إضافية، مما يقلل من ساعات الراحة المُستحقة، وبالتالي قد ينعكس الأمر على المجهود الفكري فيما بعد، وفق تعبير المتحدثة.

    كما طالبت مليح، صراحة باحترام الاختلاف الفيزيولوجي بين الرجل الصحافي والمرأة الصحافية، على الأقل في فترة الدورة الشهرية، مما يتوجب معه التقليل من الضغط المهني الموجه للصحافية، حيث في الغالب تكون على غير عادتها مُرهقة أكثر، أو طريحة الفراش إذا كان العمل عن بعد.

    الشهادات التي استقيناها مؤثرة للغاية، ولم نستطع إدراجها جميعا لكثرتها، وإن تفاوتت حدة معاناة صاحباتها، إلا أنهن يشتركن في المعاناة في حضرة صاحبة الجلالة الصحافة.. بل إن قسوة أغلبه المحكي في الشهادات، جعلتنا نحاول إشراك زملاء صحافيين رجالاً ليعبروا عن آرائهم في الموضوع. فكان جواب جميعاً أنهم يعادون التحرش والتمييز ضد زميلاتهم داخل فضاءات العمل وخارجها، وهم مع كل القوانين والإجراءات التي من شأنها حماية نساء المهنة، فالصحافية المرأة بالنسبة لعدد من هؤلاء ليست مجرد زميلة، وإنما هي الزوجة وأم الأطفال والأخت والقريبة.. مما يفرض صون كرامتها بكل السبل الممكنة.

    الحماية القانونية.. كلمة مفتاح

    فكرة الحماية القانونية للصحافيات خلال مزاولة نشاطهن المهني، إلى جانب الحث على الوازع الأخلاقي، ترددت على لسان الجميع، مما يُجلي أهميتها البالغة في الحماية المنشودة لنون النسوة في بلاط صاحبة الجلالة. والملاحظ، أن الترسانة القانونية في هذا الصدد موجودة ومهمة، لكن جزءا منها في حاجة إلى التحيين والتفعيل، كما أن ليس فيها ما يخص ممارسة المرأة لمهنة الصحافة.

    ومن ذلك قانون السمعي البصري الذي يمنع الإشهار على أساس الجنس، وميثاق أخلاقيات اتحاد المعلنين والمستشهرين المغاربة، والبند 14 من ميثاق أخلاقيات المهنة، وفيه إشارة لإقرار كرامة المرأة.. وقبلها المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بما تنص عليه من عدم التمييز على أساس النوع الاجتماعي.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    في هذا السياق، ولأن ورقة التوصية السياسية هاته، تركز على معاناة المرأة الصحافية في وسط العمل، ومن أسوأ أنواع هذه المعاناة تعريضها للتحرش والتنمر بسبب جنسها، فإن المحامي بهيئة المحامين بفاس، كمال اشنيول، يرى أن المشرع المغربي محاولة منه لتوفير حماية قانونية للصحفيات من جريمة التحرش الجنسي أثناء مزاولة عملهن، تدخل بسن بعض المقتضيات في القانون الجنائي ومدونة الشغل.

    وهكذا وفق اشنيول، حدد المشرع المغربي عقوبة التحرش الجنسي بصفة عامة في الفصل 503_1 من مجموعة القانون الجنائي من سنة إلى سنتين، وبالغرامة من خمسة آلاف إلى خمسين ألف درهم، إذ نص الفصل نفسه على أنه « يعاقب بالحبس من سنة إلى سنتين وبالغرامة خمسة آلاف إلى خمسين ألف درهم، من أجل جريمة التحرش الجنسي كل من استعمل ضد الغير أوامر أو وسائل للإكراه أو أية وسيلة أخرى مستغلا السلطة التي تخولها له مهامه، لأغراض ذات طبيعة جنسية ».

    وما دام القانون الجنائي يعتبر نصاً عاما، حسب المحامي ذاته، فإنه يطبق على أي كان سواء كان المتحرش بها صحفية أو أستاذة أو عاطلة عن العمل أو ربة بيت..

    وبالإضافة إلى هذه الحماية الجنائية، يوضح الأستاذ اشنيول، فقد أقر المشرع أيضا حماية يمكن تسميتها بالحماية المدنية، وذلك من خلال مدونة الشغل التي تعتبر التحرش الجنسي من طرف المشغل بالأجيرة خطأ جسيما مرتكبا من طرف المشغل، إذ نص الفصل 40 من مدونة الشغل على أنه: « يعد من بين الأخطاء الجسيمة المرتكبة ضد الأجير من طرف المشغل أو رئيس المقاولة أو المؤسسة ما يلي:
    –         السب الفادح
    –    استعمل أي نوع من أنواع العنف والاعتداء الموجه ضد الأجير
    –         التحرش الجنسي

    وتعتبر مغادرة الأجير لشغله بسبب أحد الأخطاء الواردة في هذه المادة في حالة ثبوت ارتكاب المشغل لإحداها، بمثابة فصل تعسفي ».

    وهكذا، يوضح عضو هيئة المحامين بفاس، فإن مغادرة الصحافية الأجيرة لشغلها نتيجة تعرضها للتحرش الجنسي من طرف مشغلها، يعتبر بمثابة فصل تعسفي تستحق معه الصحافية كل تعويضاتها المحددة في مدونة الشغل المغربية، من بين هذه التعويضات نذكر مثلا: التعويض عن الفصل التعسفي والتعويض عن العطلة السنوية والتعويض عن الضرر نتيجة فقدان الشغل.. إلخ.

    ويضيف المحامي عينه، أن التحرش الجنسي قد يكون من طرف زميل صحافي بزميلة له في العمل، الأمر الذي يعد معه هذا الفعل بمثابة خطأ جسيم بالنسبة لهذا الأجير يبرر فصله من العمل، دون أن يستحق أي تعويض. ويوضح أنه في هذا الإطار، ذهبت محكمة النقض في قرار لها عدد 758 الصادر بتاريخ 2 يونيو 2011 في الملف الاجتماعي عدد 96/5/1/2010 إلى أن « قيام الأجير بالتحرش الجنسي بزميلة له في مكان العمل بإرساله لها رسائل هاتفية مخلة بالآداب يعد خطأ جسيما يبرر فصله عن العمل، وإن صدور حكم ببراءته من جريمة التحريض على الفساد لا يمنع المشغل من إثبات ارتكابه الفعل المعد خطأ جسيما، والذي يثبت بجميع وسائل الإثبات بما فيها شهادة الشهود ».

    ويشدد المحامي الشاب، على أن جريمة التحرش الجنسي بالصحفيات يمكن إثباتها بجميع وسائل الإثبات، مما يجعل عبء الإثبات سهلا على من تتعرض للتحرش الجنسي، حيث إن المشرع لم يقيدها بوسيلة إثبات معينة كما هو الشأن بالنسبة لجريمة الفساد التي لا يمكن إثباتها إلا بواسطة محضر رسمي يحرره أحد ضباط الشرطة القضائية في حالة التلبس أو بناء على اعتراف تضمنته مكاتب أو أوراق صادرة عن المتهم أو اعتراف قضائي تطبيقا للفصل 493 من القانون الجنائي المغربي، الأمر الذي يمكن اعتباره أيضا حماية قانونية للصحافية التي تتعرض لهذا الفعل الجرمي. 



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    قراءات ومواقف..

    عائشة التازي، أستاذة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال في الرباط، تؤكد على واقع عدم إنصاف المرأة الإعلامية، موضحة أن تمثلات ذلك تظهر على مستويات عديدة، أولها ضعف نسبة الصحافيات مقارنة مع الصحافيين (28 بالمائة فقط من الحاصلات على البطاقة المهنية)، وثانياً على مستوى مناصب القرار بالنسبة للمؤسسات الإعلامية، فنادرا ما تتولى النساء مسؤولية إدارة بعض المقاولات الإعلامية، علما أن هناك استثناءات..

    كما يمكن الحديث عن عدم الإنصاف حسب التازي، في الأجور، مؤكدة أن الصحافيين الرجال يتقاضون أجورا أكثر من الصحافيات النساء، خاصة فيما يتعلق بالصحافة المستقلة.. وهناك أيضا بعض التخصصات مثل التصوير، التي مازالت ذكورية.

    وقالت الأستاذة ذاتها، إن عدم الإنصاف هذا، يتعمق أكثر من خلال بعض السلوكيات التي نلاحظ أن المرأة الإعلامية تعاني منها في بعض المؤسسات، كالتحرش.. وأضافت « مع كل هذا نجد أنه بعد نَفَسٍ طويل، في السنوات الأخيرة لاحت بوادر توحي بأن الإعلام القادم سيكون أنثويا بامتياز، لأن المؤسسات الإعلامية تعج بخريجين أغلبهم شابات، وهذا ما بإمكانه أن يحقق التوازن الذي نطمح له في الأفق القادم ».



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    وقبل سنتين من الآن، وبالتحديد خلال احتفالات عيد المرأة يوم 8 مارس 2021، دعا يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة، إلى القيام بتقييم لما تمت أجرأته من الميثاق الوطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام، لمعرفة ما نُفذ من مقتضياته على أرض الواقع، مبرزا أن المجلس بصدد إنجاز دراسات حول العوائق التي تواجه النساء في الولوج إلى مجال الإعلام والصحافة.

    وأشار مجاهد، في مداخلة ضمن ندوة رقمية نظمها المجلس الوطني للصحافة حول موضوع « صورة المرأة في الإعلام »، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة، إلى أن المجلس منكب على دراسة الرقم المتعلق بنسبة ولوج الطالبات خريجات معاهد وكليات الصحافة والإعلام إلى هذا المجال، والتي لا تتعدى 29.99 بالمائة حالياً.

    غير أن هذه المؤسسة الوطنية، لم تتمكن لحيثيات عديدة من إنجاز دراسة في هذا الصدد، وفق مصدر عليم.

    بعد ذلك ببضعة أشهر، وتحديدا في شتنبر 2021، صدر تقرير عن الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، عنوانه: « الرصد الإعلامي للحملة الانتخابية القائم على المساواة »، ومما جاء فيه أن النساء برزن كقيادة انتخابية وكحق في مواضيع المواد الإلكترونية بنسبة 34.1 في المائة؛ لكن تَمَوْقُعَهنّ داخل الصفحات ظل ثانويا في وسط وآخر الجرائد.

    وأكد التقرير ذاته، على أن مضمون محتوى المواد الإلكترونية، ظل سلبيا بنسبة 23.5 بالمائة، مشيرا إلى ضعف حضور النساء في منشورات بعض المدونين والمشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي.



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    وفي نونبر 2022، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يتصادف مع عاشر نونبر من كل عام، شددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، على تسجيلها لوقائع عديدة تستهدف الصحافيات بسبب ممارستهن لمهامهن، ويتم توظيف العنف الرقمي لإرهابهن وتخويفهن.

    وأعلنت النقابة، دعمها لكل العاملات في مهن الصحافة والإعلام اللواتي تعرضن لأي شكل من أشكال العنف بسبب ممارستهن لمهامهن، معبرة عن استعدادها لمواكبتهن على كافة المستويات وعلى رأسها المواكبة القانونية. ودعت كافة الصحافيات اللواتي يتعرضن للعنف أو التحرش والمضايقات سواء في مقرات العمل أو أثناء أو بسبب عملهن إلى كسر حاجز الصمت وفضح هذه الممارسات ومن يقف وراءها.

    وفي سنة 2022، هيئة المناصفة بالقناة الثانية تصدر دليلا موجها لمهنيي الإعلام لتوعيتهم بالممارسات الفضلى لعدم التمييز في مختلف وسائل الإعلام. ويتضمن الدليل، أدوات مراقبة عملية فيما يتعلق بقضايا النساء.

    وهناك دليل أعدته اليونسكو، حول العنف ضد الصحافيات عبر الأنترنيت، ودليل آخر أعدته منظمة « شبكات من أجل التغيير وشركاء للتعبئة حول الحقوق »، عنوانه: « التغطية الإعلامية للعنف ضد النساء مهمة ليست كغيرها ».



    صحافيات يعانين في وسطهن المهني بسبب نوعهن الاجتماعي

    من جهته، أفادنا مسؤول في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بأن المؤسسة تضع اللمسات الأخيرة، على دراسة ستصدرها قريبا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2023، تتعلق بالعنف ضد المرأة عموما، وفيها محور خاص بوضعية الصحافيات داخل المقاولات الصحافية المغربية.

    خلاصات وتوصيات..

    إن معاناة النساء الصحافيات في الوسط المهني بالمغرب، حقيقة لا تخطئها العين. وتتخذ هذه المعاناة أشكالا عديدة لعل أخطرَها على الإطلاق، التحرشُ والتنمر والتمييز على أساس الجنس/ النوع الاجتماعي. وتوضح المعطيات المتاحة، أن هذه « ظاهرة العنف ضد الصحفيات » تنتشر في مختلف وسائل الإعلام الوطنية، والمواقع الإلكترونية في المقدمة بالنظر لطبيعة نموذجها الاقتصادي الضعيف، وطابع الهشاشة الذي يطال أغلب العاملين فيها وعلى رأسهم النساء الصحافيات.

    إن القانون المغربي بصفة عامة، ومنظومة القواعد والأخلاقيات، والقوانين الدولية والمواثيق الأممية، وغيرها كثير، تحمي الصحافيات المهنيات على المستوى النظري، لكن الواقع على الأرض يُظهر خلافَ ذلك، بشهادة هؤلاء. وهو ما يتطب فتح نقاش مسؤول يشارك فيه مختلف الفاعلين والمعنيين، والخروج بإجراءات فعلية وملموسة من شأنها حماية المرأة الصحافية من صنوف المعاناة التي تتكبدها في عملها فقط لأنها أنثى.

    ومما تركز عليه مختلف المداخلات والتوصيات في هذا الصدد:

    –         تعديل هذا الوضع غير اللائق بنون النسوة في مهنة المتاعب؛
    –         من صور عدم إنصاف المرأة الصحافية ضعف نسبة الصحافيات مقابل الصحافيين؛
    –         على المجتمع المغربي أن يعترف بالمرأة بوصفها كياناً قائم الذات وليس ناقصاً؛
    –         ضرورة تغيير سلوك المقاولات الإعلامية تجاه الصحافيات العاملات فيها؛
    –         التربية والأخلاق أهم من القدرة على تحرير عشرات؛
    –         عدم للتنقيص من الصحافية وقدراتِها المهنية والإبداعية لأنها امرأة؛
    –         امتلاك الصحافيات الجرأة للتبليغ عن تعرضهن للعنف والتحرش؛
    –         توفير الحماية النفسية والقانونية للصحافيات داخل الوسط المهني وخارجه؛
    –         سن قوانين لمحاربة التحرش بالمرأة ووضع معايير لمراقبة تطبيقها في المقاولات؛
    –         إقرار العدالة الأجرية بين المرأة والرجل الصحفييْن؛
    –         احترام خصوصيات المرأة الصحافية الفيزيولوجية من طرف المشغل؛
    –         تشجيع بوادر تأنيث مهنة الإعلام مستقبلاً بالمغرب؛
    –         اعتبار مغادرة الصحافية لشغلها نتيجة تعرضها لتحرشِ مشغلها فصلا تعسفيا؛
    –         جريمة التحرش الجنسي بالصحفيات يمكن إثباتها بجميع وسائل الإثبات؛
    –         إنجاز دراسات حول عوائق ولوج النساء إلى مجال الإعلام والصحافة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع أيت منة مع الرجاويين يصل الجامعة

    مدير شركة الشباب اعتبر حضوره قانونيا والجماهير اعتبرته مستفزا نشب صراع بين “الكورفا سود”، تكتل الفصائل المناصرة للرجاء الرياضي، وهشام أيت منة، رئيس شركة شباب المحمدية، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة التي جمعت الفريقين، الأسبوع الماضي، لحساب الجولة 19 من البطولة. وأصدرت «الكورفا» بلاغا

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات المهرجان الدولي ” روح الثقافات ” بموكادور

    الأحداثمتابعة و تغطية: الربي عواطف

    إسترشادا بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بخصوص تعزيز الحوار بين الأديان والحضارات ودعوة للتعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي، وترسيخا لما يحمله كل هذا من معنى،
    وتحت شعار “روح الثقافات” ، تستضيف مدينة الصويرة مهرجانها في نسخته الأولى، تميز بحضور مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، أندري أزولاي،وزوجته كاتيا ابرامي أزولاي، وعامل الإقليم، عادل المالكي، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السابق، سعيد أمزازي، وشخصيات وفاعلين آخرين.

    و بتنظيم من جمعية شباب الفن الأصيل للسماع وتراث الزاوية القادرية بالصويرة، و بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)،وبحضور الفنان هشام دينار مديرا للمهرجان، وعلى خشبة المكتبة الوسائطية بمدينة الرياح، استهلت الأمسية بمسرحية تلخص مفهوم التعايش الديني وتقبل الآخر، كما عرف الحفل مشاركة فنانين يهود ومغاربة أبدعوا في إطراب الحاضرين بمجموعة متنوعة من الأغاني الحية ذات إرث حضاري مغربي ، ببصمتها الصوفية تمنح للسامعين لحظات ممتعة بين الموسيقى الأندلسية والملحون والغرناطي والشكوري والأمازيغي والحساني والعيساوي وگناوة ،تحت نغمات وكلمات وأشعار من وحي المناسبة، مشيدة بما يوليه ملكنا محمد السادس نصره الله من عناية خاصة لدعم الوئام الديني.

    وقد سلط هذا الحفل الضوء على الكاتبة والمؤلفة كاتيا ابرامي أزولاي ،من خلال تكريمها ،وعرض نبذة تعريفية مميزة عن حياتها، لمساهمتها الفعالة في بناء الصرح الثقافي المغربي والصويري بالخصوص.

    وفي اليوم التالي، احتضنت الزاوية القادرية حفل اختتام هذه النسخة، من خلال تنظيم أمسية دينية صوفية، بحضور شخصيات من الديانات التوحيدية الثلاث.
    وبالتالي، فاختيار مدينة الصويرة لاحتضان مهرجان”روح الثقافات” ليس وليد الصدفة، فقد ظلت موكادور ،وعلى مر العصور، أرضا للسلام و الحوار بين الثقافات، و رمزا للتسامح والتعايش بين الأديان.

    هيئة التحرير7 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الملك سلمان:الأندية المغربية تتعرف على منافسيها

    جرت مساء الاثنين، 06 مارس 2023، في الرياض، قرعة كأس الملك سلمان للأندية العربية التي تستضيفها السعودية في ثلاث مدن (الطائف، أبها، الباحة) خلال غشت 2023، والتي أفرزت مواجهة مغربية ليبية في الدور الأول.
    وسيستقبل نادي الجيش الملكي برسم الدور الأول للبطولة نادي الاتحاد الليبي على أن تكون مباراة الإياب على ملعب الفريق الليبي.

    وقائمة الأندية المشاركة في الدور الأول تضم الجيش الملكي المغربي وطلائع الجيش المصري والصفاقسي والاتحاد المنستيري من تونس وشبيبة الساورة الجزائري والشباب السعودي وقطر والسد من قطر والوحدة الإماراتي والسيب والنهضة من عمان وشباب الأردن الأردني والقوة الجوية العراقي والمحرق والمنامة من البحرين وتشرين السوري وشباب الخليل الفلسطيني والبرج اللبناني ونواذيبو الموريتاني والاتحاد وأهلي طرابلس من ليبيا والهلال والمريخ من السودان والكويت الكويتي مع فحمان اليمني المتأهل من الدور التمهيدي.

    وبخصوص الأندية العشرة المتأهلة مباشرة للنهائيات، فحل نادي الوداد البيضاوي في المجموعة الثانية رفقة نادي الهلال السعودي والسد القطري والمتأهل الرابع من الدور الأول. في حين جاء فريق الرجاء البيضاوي في المجموعة الرابعة رفقة شباب بلوزداد الجزائري والمتأهل الأول من الدور الأول والمتأهل السادس من الدور الأول.

    ويتأهل من الدور الأول 6 أندية، لينضم اليهم 10 أندية أخرى وهم أبطال الدوريات العربية الوداد المغربي والترجي التونسي والزمالك المصري وشباب بلوزداد الجزائري والهلال السعودي و السد القطري والشرطة العراقي ، إلى جانب نادي الرجاء المغربي بطل النسخة السابقة ووصيفه الاتحاد السعودي و نادي النصر السعودي.

    وتقام مباريات الدور الأول خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس، من 3 إلى 5 إبريل، ومن 10 إلى 12 إبريل، بنظام الذهاب والإياب ليتأهل 12 فريقا إلى الدور الثاني الذي يقام بين الفرق المتأهلة ليتأهل ستة منهم إلى النهائيات المقامة بنظام أربع مجموعات.

    وكانت التصفيات الأولية للبطولة قد انطلقت مؤخرا بعد أن تقرر أن يكون عدد الأندية المشاركة 38 ناديا، على أن تحدد التصفيات التي تجرى حاليا العدد النهائي الذي ستضمه كل المجموعات. وتم الاتفاق أن تقام البطولة في شهر غشت المقبل كونها فترة تعقب بداية الاستعداد للأندية في منافساتها المحلية والقارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسفية برشيد يسقط أمام « الواف » بثنائية ويفشل في اعتلاء الصدارة

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    اختتمت يومه الأحد فعاليات الأسبوع الثامن عشر من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، والتي شهدت مفاجآت عدة أبرزها سقوط المتصدر نهضة الزمامرة أمام مضيفه رجاء بني ملال بهدف للاشيء، وكذلك تعثر يوسفية برشيد أمام الوداد الفاسي بهدفين لهدف، أما سطاد المغربي فقد اكتفى بنقطة يتيمة من ميدان شباب بنجرير، في حين نجح سريع وادي زم في العودة لسكة الانتصارات عبر بوابة أولمبيك الدشيرة.

    سقط فريق نهضة الزمامرة أمام مضيفه رجاء بني ملال بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما بأرضية الملعب البلدي لبني ملال.

    هدف اللقاء الوحيد حمل توقيع اللاعب حمزة بالعسري في حدود الدقيقة 56.

    ورغم هذه الخسارة، بقي ممثل مدينة خميس الزمامرة في صدارة البطولة ب31 نقطة، بينما ارتقى رجاء بني ملال إلى المركز العاشر ب22.

    جدير بالذكر، أن هذا السقوط هو الثالث لرفقاء هاشم مستور في القسم الثاني، وكله جاء بعد رحيل المدرب حمودة بنشريفة، ما يدل على حالة الفراغ التي يعيشها النادي الذي نزف نقاطا كثيرة منذ تنحيه عن قيادة الفريق في الجولة التاسعة، حيث تعادل في خمس مباريات وخسر اثنتين مقابل انتصارين، ليكون بذلك قريبا من التنازل عن الزعامة لإحدى فرق المطاردة.

    بدوره، فشل يوسفية برشيد في استغلال تعثر نظيره نهضة الزمامرة، وذلك عقب تلقيه هزيمة مفاجئة على يد مضيفه الوداد الفاسي بهدفين مقابل هدف وحيد، في المباراة التي احتضنتها أرضية المركب الرياضي لفاس.

    وبالرغم من أن الفريق الحريزي كان السباق للتسجيل في الدقيقة 20، إلا أن « الواف » قلب الطاولة عليه بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 30 ثم وقع هدف الانتصار في حدود الدقيقة 64.

    وعلى إثر هذه الهزيمة، تجمد رصيد يوسفية برشيد عند النقطة 29 ليتراجع إلى الرتبة الثالثة، بينما رفع الوداد الفاسي عداد نقاطه إلى 21 في المركز 12.

    بالمقابل، نجح سريع وادي زم في العودة إلى سكة الانتصارات عبر بوابة أولمبيك الدشيرة، بعد الفوز عليه بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة.

    فوز، خطف عن طريقه فريق الشهداء وصافة البطولة بعد بلوغه النقطة 29 مناصفة مع كل من يوسفية برشيد وسطاد المغربي، بينما توقف عداد الفريق السوسي عند النقطة 25 متراجعا بذلك إلى الرتبة السادسة.

    من جانبه، اكتفى فريق سطاد المغربي باقتسام نقاط المباراة التي جمعته بمضيفه شباب بنجرير، بعدما انتهت المواجهة بينهما بالتعادل السلبي 0-0.

    تعادل، تراجع بموجبه العريق إلى المركز الرابع برصيد 29 نقطة، فيما حافظ الفريق الرحماني على مركزه السابع ب23 نقطة.
     
    *النتائج:

    سريع وادي زم – أولمبيك الدشيرة: (1-0)
    الوداد الفاسي   – يوسفية برشيد: (2-1)
    وداد تمارة – جمعية سلا: (0-0)
    شباب بن جرير – سطاد المغربي: (0-0)
    اتحاد الزموري للخميسات – شباب أطلس خنيفرة: (0-1)
    رجاء بني ملال – نهضة زمامرة: (1-0)
    شباب المسيرة  – الراسينغ البيضاوي: (1-1)
    الاتحاد الاسلامي الوجدي – الاتفاق الرياضي المراكشي: (2-0)
     
    *الترتيب:
     
    1-نهضة الزمامرة: (31 ن)
    2-سريع وادي زم: (29 ن)
    3-يوسفية برشيد: (29 ن)
    4-سطاد المغربي: (29 ن)
    5-الاتحاد الإسلامي الوجدي: (27 ن)
    6-أولمبيك الدشيرة: (25 ن)
    7-شباب بنجرير: (23 ن)
    8-شباب أطلس خنيفرة: (23 ن)
    9-شباب المسيرة: (22 ن) 
    10-رجاء بني ملال: (22 ن)
    11-الاتفاق المراكشي: (22 ن)
    12-وداد فاس: (21 ن)
    13-الراسينغ البيضاوي: (20 ن)
    14-وداد تمارة: (17 ن)
    15-جمعية سلا: (16 ن)
    16-الاتحاد الزموري للخميسات: (16 ن)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج مباريات الجيش الملكي والوداد والرجاء البيضاويين بالبطولة العربية للأندية

    أسفرت قرعة كأس الملك سلمان للأندية، “البطولة العربية”، عن مباريات قوية لكل من الجيش الملكي في الدور الأول، والوداد الرياضي والرجاء الرياضي، خلال دور المجموعات.

    وسيبدأ حامل اللقب الرجاء الرياضي حملة الدفاع عن لقبه، بمواجهة شباب بلوزداد الجزائري، في الجولة الأولى من دور المجموعات، فيما سيلاقي في ثاني المباريات، المتأهل من الرباعي شبيبة الساورة الجزائري، والكويت الكويتي، وشباب الأردن الأردني، ونواذيبو الموريتاني، على يواجه في الجولة الثالثة، المتأهل من الجيش الملكي، والاتحاد الليبي، والوحدة الإماراتي، والبرج اللبناني.

    وسيكون الوداد الرياضي في مواجهات صعبة بدور المجموعات، حيث سيواجه في الجولة الأولى السد القطري، على أن يلاقي في الثانية، المتأهل من الرباعي طلائع الجيش المصري، والأهلي طرابلس الليبي، والنهضة العماني، وشباب الخليل الفلسطيني، بينما سيختتم دور المجموعات بمواجهة الهلال السعودي.

    وعلى عكس الوداد والرجاء البيضاويين، سيبدأ الجيش الملكي البطولة من الدور الأول، حيث سيواجه الاتحاد الليبي ذهابا في المغرب، وإيابا في ليبيا، وفي حالة انتصاره سيلاقي الفائز من مواجهة البرج اللبناني والوحدة الإماراتي في الدور الثاني، على أن يحجز مكانا له في دور المجموعات في حالة تأهله.

    ويتأهل من الدور الأول 6 أندية، لينضم إليهم 10 أندية أخرى وهم أبطال الدوريات العربية الوداد الرياضي والترجي التونسي والزمالك المصري وشباب بلوزداد الجزائري والهلال السعودي و السد القطري والشرطة العراقي ، إلى جانب نادي الرجاء المغربي بطل النسخة السابقة ووصيفه الاتحاد السعودي و نادي النصر السعودي.

    وتقام مباريات الدور الأول خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس، من 3 إلى 5 إبريل، ومن 10 إلى 12 إبريل، بنظام الذهاب والإياب ليتأهل 12 فريقا إلى الدور الثاني الذي يقام بين الفرق المتأهلة ليتأهل ستة منهم إلى النهائيات المقامة بنظام أربع مجموعات.

    وكانت التصفيات الأولية للبطولة قد انطلقت مؤخرا بعد أن تقرر أن يكون عدد الأندية المشاركة 38 ناديا، على أن تحدد التصفيات التي تجرى حاليا العدد النهائي الذي ستضمه كل المجموعات.

    وتم الاتفاق على أن تقام البطولة في شهر غشت المقبل كونها فترة تعقب بداية الاستعداد للأندية في منافساتها المحلية والقارية.

    وأسفرت قرعة الدور التمهيدي عن المباريات التالية:

    المتأهل الأول

    – الجيش الملكي × الاتحاد الليبي

    – الوحدة الإماراتي × البرج اللبناني

    المتأهل الثاني

    – الشباب السعودي × القوة الجوية العراقي

    – تشرين السوري × المريخ السوداني

    المتأهل الثالث

    – المنامة البحريني × الهلال السوداني

    – الصفاقسي التونسي × قطر القطري

    المتأهل الرابع

    – طلائع الجيش المصري × أهلي طرابلس الليبي

    – النهضة العماني × شباب الخليل الفلسطيني

    المتأهل الخامس

    – الاتحاد المنستيري التونسي × فحمان اليمني

    – السيب العماني × المحرق البحريني

    المتأهل السادس

    – شبيبة الساورة الجزائري × الكويت الكويتي

    – شباب الأردن الأردني × نواذيبو الموريتاني

    أما قرعة دور المجموعات فجاءت كالتالي: 

    المجموعة الأولى: الترجي التونسي – الاتحاد السعودي – المتأهل الثالث من الدور الأول – الشرطة العراقي.

    المجموعة الثانية: السد القطري – الوداد المغربي –  المتأهل الرابع من الدور الأول – الهلال السعودي.

    المجموعة الثالثة: الزمالك المصري – المتأهل الخامس من الدور الأول – النصر السعودي – المتأهل الثاني من الدور الأول.

    المجموعة الرابعة: شباب بلوزداد الجزائري – الرجاء المغربي – المتأهل السادس من الدور الأول – المتأهل الأول من الدور الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التألق يدفع الرجاء لمحاولة تمديد الارتباط بأحد النجوم

    يثير تألق الوافد الجديد على نادي الرجاء الرياضي، نوفل الزرهوني، إعجاب المدرب، منذر الكبير، وباقي مكونات الفريق، بعدما تم ضمه في الشتاء الماضي، على سبيل الإعارة، إلى نهاية الموسم الحالي.

    وأورد مصدر لموقع “سيت أنفو” أن تألق الزرهوني، يغري مسؤولي الرجاء بمعية المدرب التونسي، لمحاولة شراء عقد اللاعب، من فريق الحزم السعودي، أو تمديد مدة الإعارة كأقصى تقدير.

    وتابع أن اللاعب أنهى إشكالا رافق الرجاء في النصف الأول من الموسم الحالي، وتألقه المثير، يدفع مسؤولي النادي لمحاولة الاستجابة لرغبة المدرب والجماهير، بالإبقاء عليه.

    ونجح الزرهوني في قيادة الرجاء لتحقيق نتائج إيجابية، آخرها الانتصار الأخير على شباب المحمدية، بهدفه الوحيد.

    ويقبل الرجاء على مواجهة حوريا كوناكري الغيني، غدا الثلاثاء، في مالي، برسم الجولة الثانية من المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره