Étiquette : شخصين

  • حيازة وترويج أقراص طبية مهربة يوقع شخصين في قبضة أمن سطات

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، اليوم الجمعة 19 غشت الجاري، من توقيف رجل وسيدة يبلغان من العمر 22 و53 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أقراص طبية مهربة في ظروف من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية صاحبة الحساب الإلكتروني وتوقيفها متلبسة بحيازة وترويج مجموعة من تلك الأقراص الطبية.

    كما مكنت التحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف مزودها الرئيسي بهذه الأقراص بالمنطقة القروية “ثلاثاء لولاد” بضواحي مدينة سطات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 136 قرصا طبيا مهربا، فضلا عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي..

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الدار البيضاء يتفاعل مع مقطع فيديو متداول لشخصين حاملين سلاح أبيض و يحداثان الفوضى

    تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر حيازة شخصين للسلاح الأبيض بالشارع العام بحي سيدي مومن بالمدينة، وتورطهما في إحداث الفوضى ورشق أحد المنازل بالحجارة.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه النازلة عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن يتم توقيف أحد المتورطين في حيازة السلاح الأبيض.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه الموقوف، البالغ من العمر 30 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات وفرتها الديستي تقود أمن تطوان الى توقيف مشتبه في تورطهما في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات ومحاولة القتل العمد باستعمال السلاح الناري

    الدار/
    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الأربعاء 17 غشت الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات ومحاولة القتل العمد باستعمال السلاح الناري.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي للاشتباه في تورطه في ارتكاب محاولة للقتل العمد باستعمال السلاح الناري في إطار تصفية حسابات بين شبكات التهريب الدولي للمخدرات، جرى تسجيلها نهاية سنة 2021 بمدينة المضيق، وأسفرت عن إصابة ضحية بشظايا رصاصة أطلقها المشتبه فيه من بندقية تعود ملكيتها إلى شريكه الذي تم توقيفه بدوره خلال هذه العملية.

    وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه فيه الرئيسي في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بتطوان، وذلك للاشتباه في تورطه في التهريب الدولي للمخدرات وتنظيم الهجرة غير المشروعة، فضلا عن التزوير واستعماله والاغتصاب والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والسرقة الموصوفة.

    وقد مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز بندقية الصيد المستعملة في هذا الجريمة، فضلا عن حجز 240 خرطوشة وستة هواتف محمولة وسلاح أبيض، وعبوة غاز مسيل للدموع وسيارة خفيفة ولوحتي ترقيم مزورتين وكمية من مخدر الحشيش.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى في حادثة سير خطيرة بضواحي شيشاوة

    لقي شخصين مصرعهما، وأصيب ثلاثة آخرين بجروح وصفت بـ”الخطيرة”، صباح يومه الثلاثاء 09 غشت الجاري، في حادثة سير خطيرة على مستوى مقطع طرقي جبلي خطير بالقرب من دوار تجوجت التابع ترابيا لجماعة عين تازيتونت بإقليم شيشاوة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن سيارة كان على متنها 5 أشخاص، انقلبت بشكل تلقائي، بالمقطع الجبلي المذكور، ما أدى إلى وفاة شخصين، وإصابة 3 آخرين بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى الاقليمي لشيشاوة لتلقي العلاجات الأساسية.

    وفور علمها بالحادث انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي للمركز الترابي بتمزكدوين، لمعاينة الواقعة، قبل نقل جثتي الهالكين إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطيع من الابل يتسبب في حادثة سير خطيرة بالسمارة

    شهد طريق واد الساقية الحمراء بمدينة السمارة حادثة سير، تسبب فيها قطيع من الإبل، كان يحاول عبور الطريق قرب منتجع وادي الساقية الحمراء، مما تسبب في اصطدام سيارة أجرة وسيارة أخرى رباعية الدفع.

    وأكدت السلطات المحلية باقليم السمارة، أن هذا الحادث خلف إصابة شخصين بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت نقلهما إلى المستشفى الإقليمي بالسمارة من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    وتم تسجيل خسائر مادية على مستوى السيارتين المصطدمتين، فيما نجا القطيع المتسبب في الحادثة من الموت بأعجوبة.

    أميمة دراري: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بغيت تريكل معايا الشغل مزيان يهبط ليا على بنادم”.. مكالمة أسقطت عصابة نائب وكيل الملك 

    في يناير 2021،  تلقى الوسيط العياشي اتصالات هاتفية من  شخصين لطلب تدخله  بخصوص ملف لدى الشرطة يتعلق بقضية تتعلق بالضرب والجرح بحي الألفة بالدار البيضاء تخص ابن  شخص يسمى  (س ولد الغنم)  الذي أنجز شهادة طبية مدة العجز فيها 27 يوما.

    المتصلان عرضا على الوسيط تقديم أي مبلغ مالي كرشوة مقابل إنجاز مسطرة في مواجهة الطرف الآخر بالعبارة التالية: “بغيت تريكل معايا الشغل مزيان يهبط ليا على بنادم”.
    حيث وافق الوسيط  مقابل تسليم مبلغ رشوة قدره 10000 درهم. ومباشرة بعد ذلك تلقى هذا الأخير اتصالا هاتفيـا مـن نـائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء (ع.ز) الذي شكره على طبق الكسكس الذي توصل به بمنزله، (إشارة إلى الرشوة التي تلقاها).

    وفي 31 يناير 2021 أجرى نائب وكيل الملك اتصالا هاتفيا مع موظف الشرطة طارق وأطلعه أنه نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، واستفسره إن كانت دائرة الشرطة 15 قد توصلت بالملف المتعلق بالضرب والجرح الخاص بالمسمى أيمن.
    أخبر موظف الشرطة طارق الوسيط العياشي كون الملف المتعلق بهذه القضية قد أحيل على الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الحي الحسني.
    وأشار عليه بربط الاتصال بزميله موظف الشرطة المسمى (محمد و)، ومقابل التدخل في هذه القضية تم الاتفاق بين الشرطيين على اقتسام مبلغ الرشوة المتحصل عليه وذلك بالعبارة التالية: “إلى بغيتي تدخل فيهـا نـاكلو فيها راه فيها صرييف”.

    وخلال مكالمة هاتفيـة أخرى أخبر نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدارالبيضاء  الوسيط العياشي بكون المسطرة لازالت بالعمادة وبمجرد التوصل بها سيقوم بتحريك المتابعة وتعيين الجلسة من أجل أن يدلي الضحية بالشهادتين الطبيتين مدة العجز فيهما 27يوم و 20 يوم.

    هذا فقط ملف واحد من عدة ملفات أظهرت التحقيقات طرق تدخل هذه العصابة في القضاء، والتي تم تفكيكها وإحالتها على نائب الوكيل العام للملك باستئنافية الدار البيضاء، قبل أسبوع  لتتم متابعة 29 شخصا منهم نائب وكيل الملك.

    وقد مكن استعمال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لصلاحية التقاط المكالمات الهاتفية بتعليمات من النيابة العامة من الوقوف على طرق التدخل في الملفات لدى الشرطة والقضاء.

    للإشارة فإن هذه العصابة التي تتدخل في ملفات القضاء هي امتداد لعصابة نائب وكيل الملك هشام لوسكي، الذي يقضي عقوبة سجنية مدتها 8سنوات.

    وقد أشرفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على تتبع التسجيلات الهاتفية التي تم التقاطها بناء على ملتمس الوكيل العام للملك ومقرر الرئيس الأول لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث اتضح أن الأمر يتعلق بشبكة إجرامية تشكل امتدادا للعصابة الإجرامية التي كان يسيرها هشام لوسكي، والتي تم تقديم عناصرها أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء. عناصر هذه العصابة يقومون بأدوار مختلفة في ميدان الوساطة والسمسرة في الأحكام القضائية بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، وكذا بعض القضايا الرائجة لدى مصالح الأمن، من خلال ما تم رصده انطلاقا من المكالمات الهاتفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذراع الحكومي في قطاع حقوق الإنسان ينتقد حملات “هيومن رايتس ووتش” على المغرب

    قالت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان إن منظمة (هيومن رايتس ووتش) ك”شفت بصفة جلية عن كونها أداة في حملة مضادة وممنهجة ضد المغرب، مسجلة بإيجابية عالية، الحيوية المدنية التي عكستها الردود التلقائية على ادعاءات هذه المنظمة.

    وهذه ثاني أبرز الانتقادات للتقرير الصادر عن هيومن رايتس ووتش، من جهات حكومية، بعدما أصدر الناطق الرسمي باسم الحكومي، مصطفى بايتاس، تعليقا مقتضبا بشأن مضامينه التي كالت للسلطات المغربية اتهامات باستخدام تقنيات قمعية في مواجهة المعارضين والضحافيين.

    وأفادت المندوبية في بيان لها، الأربعاء، أنها “ت سجل بإيجابية عالية، الحيوية المدنية التي عكستها الردود التلقائية لاتجاهات وازنة من الرأي العام، إثر إصدار منظمة هيومن رايتس ووتش، نهاية الشهر المنصرم، لمنشورها المعنون +دليل أدوات قمع المعارضة في المغرب+”.

    وأبرزت أن هذه المنظمة “لم تترك مبدأ أو قاعدة في المهنية والموضوعية والحياد، إلا وضربت به عرض الحائط، وكشفت بصفة جلية عن كونها أداة في حملة مضادة وممنهجة ضد بلدنا. وتكشف الردود المدنية وهي دالة وبليغة عن الأفق الذي أضحت عليه.”

    وأضافت المندوبية في هذا السياق: “وهكذا ورد ضمن تصريح رئيس المجلس الوطني للصحافة +من يقرأ هذا التقرير يخرج بخلاصة مفادها، أن معديه كانوا يبحثون عن أي شيء لتوريط المغرب كمؤسسات قائمة+ و +أغلب من يكتب هذه التقارير يقطنون بالخارج ويوظفون مواقفهم السياسية في تقارير حقوقية+ و +هذه المنظمات لها ممولون وتسعى إلى تحقيق أهداف جيواستراتيجية ولا يجب أن نتعامل مع الموضوع بنوع من السذاجة+”.

    وتابعت أن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف سجلت، ضمن بلاغها، “جاء التقرير المذكور مكبلا بزاوية نظر أحادية” و”بمحتوى مكرور ووقائع قديمة وقد تم تجميعها عسفا ومن دون رابط منهجي واقعي وموضوعي” و “تجرؤ واضعي التقرير على التشهير والتشنيع بعدد من وسائل الإعلام المغربية”.

    وأشارت المندوبية إلى أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، سجلت على منشور المنظمة المذكور “العداء الواضح الذي أبداه التقرير إزاء بعض وسائل الإعلام والهجوم عليها بتعبيرات حاطة من الكرامة”. وهكذا “كان موقف المهنيين المغاربة العاملين في الميدان، واضحا ، صريحا ، وقطعيا “.

    وجاء ضمن بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، الذي رد بدوره على منشور المنظمة “الانحياز والدفاع عن المغتصبين وتكثيف التواصل مع دفاعهم وعائلاتهم والجمعية التي تساندهم في مقابل إقصاء الضحايا وتهميشهن بل وحتى الامتناع عن الاستماع إليهن وإلى دفاعهن واعتبارهن مستعملات من طرف الدولة، هو مس خطير بكرامتهن ويزيد من معاناتهن النفسية والاجتماعية والاقتصادية”.

    وأشارت المندوبية الوزارية إلى أن ردها المفتوح، الصادر بتاريخ 24 يناير 2022، لم يتردد في القول “وبدلا من الكشف عن الحقائق والتدقيق فيها، وعرضها في إطار الموضوعية، اختارت منظمة هيومن رايتس ووتش الطريق السهل بانخراطها في حملة سياسية مضادة لبلدنا”.

    ومضت المندوبية قائلة “واليوم وبشكل جلي وأكثر من أي وقت مضى، يعكس إصدار المنظمة المذكورة، الأوجه الفاضحة لأطروحة لم يعد بإمكانها التستر وراء خطاب ورسالة حقوق الإنسان. أطروحة تتهاوى من ثلاث زوايا، الخطاب، العلاقة مع القضاء، الاستهتار بالضحايا”.

    وأضافت المندوبية أن الإصدار الأخير للمنظمة أبرز، مرة أخرى، أن خطابها “يتأسس على منظومة ألفاظ خطاب سياسي متطرف مؤطر بخلفية تحريضية ونفس تشهيري، خطاب شائع ومعتاد عند أقصى التيارات والجماعات المتشددة، لكنه يبقى غريبا عن مجال حقوق الإنسان وعن أدبياتها، بصفة مطلقة وقطعية. ويعكسه إصدارها، بدء بعنوانه “فيك فيك”، مرورا بعشرات التوصيفات، المغرضة والمطبوعة بسوء النية والضغينة من قبيل “الاغتيالات الرمزية”، “نظام قضائي تحت السيطرة”، “تلاعب مخزني بنظام العدالة”، “التصرف المخزني في الخفاء”، “تخويف الآخرين” “الترهيب” “مهاجمة الأعداء”.

    واعتبرت المندوبية أنه “سيتعذر على أي مراقب موضوعي عند الرجوع إلى الوثائق الحقوقية في إطار الآليات والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، أن يجد مثيلا لهذا الخطاب في أدبياتها”.

    وسجلت أن “أطروحة مقاربة الووتش” تنهار في مستوى ثان في علاقتها بالعدالة المغربية، حيث ومرة أخرى وبأوصاف مطبوعة بالحقد والكراهية، تتعاطى مع العدالة والأحكام القضائية، وتحاول المنظمة تلميع خطابها، بالقول بأنها حضرت جلسات محاكمات وراجعت مئات الصفحات من الملفات القضائية وقرأت مئات المقالات الإخبارية، بما فيها بيانات رسمية للنيابة المغربية ومسؤولين آخرين. وهكذا، وبكل بساطة – تضيف المندوبية- ت حاول المنظمة إقناع متتبعيها، بأنها لاحظت المحاكمات التي لم ت علن يوما للرأي العام أنها أجرت بصددها عمليات ملاحظة وفق القواعد المتعارف عليها عالميا، ومن قبل فرق متخصصة في المجال. وكان من الطبيعي م جاراتها في هذا المنطق لو أنها نشرت تقارير خاصة بكل حالة من الحالات التي ادعتها في إصدارها وهو الأمر الذي لم يحصل مطلقا. فشتان بين ملاحظة ضمانات المحاكمة العادلة وبين وقوف شخص أو شخصين من المنظمة المذكورة في أروقة المحاكم والاستماع لطرف في الخصومة، للقول بتحليل المعطيات القضائية، فبالأحرى ملاحظة إجراءاتها. لقد اختارت هذه المنظمة الطعن السياسي في نظام العدالة الجنائية المغربي، وهو طريق سهل وسريع.

    وأشارت المندوبية في ذات السياق إلى أنه “ينكشف على مستوى ثالث، وبانسجام مع ما سلف الذكر، موقفها غير المستساغ، مطلقا في العلاقة مع ضحايا الاعتداءات الجنسية. حيث أبانت عن نزوع عدواني، لا يسنده أي معيار أو قاعدة أو أساس في منظومة حقوق الإنسان، بصفة مطلقة. ولقد عبرت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، بعبارات بليغة وقوية عن إقصاء المنظمة المذكورة، للضحايا وتهميشهم والامتناع عن الاستماع إليهم ولدفاعهم”.

    وتساءلت المندوية قائلة “وبعد كل ذلك، أية رسالة لحقوق الإنسان، بقيت لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن تدعيها، وأي مهنية تزعمها، وأي دفاع ضد الانتهاكات تحاول تضليل الناس به”.

    وخلصت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان إلى القول إنه لا يسعها، “أمام الانزياح المكشوف لمنظمة هيومن رايتس ووتش، كأداة في صراع سياسي واضح المعالم ضد بلدنا، إلا أن تؤكد سقوط قناع حقوق الإنسان الذي تدعيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بدعم المتضررين من الحرائق عبر صندوق الكوارث الطبيعية

    وجهت إكرام الحناوي، النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، أمس الثلاثاء، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن التعويض عن الخسائر الناتجة عن حريق غابة ورغة الوسطى بجماعة كلاز بدائرة غفساي.
    وقالت البرلمانية، إنه بالرغم من الاحتياطات التي اتخذتها السلطات المختصة لتفادي اندلاع مزيد من الحرائق الغابوية، إلا أن الجميع فوجئ باندلاع حريق جديد بغابة ” ورغة الوسطى ” بالمقطع الغابوي المعروف بـ ” خندق تسيانة ” التابع لجماعة ” كلاز ” بدائرة غفساي نواحي تاونات، وهو الحريق الذي أعلنت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر عن تمكن فرقها الميدانية من احتوائه بشكل كامل.
    وأضافت الحناوي أن الحريق خلف مصرع مواطن واحد، كما أدى إلى إصابة شخصين آخرين بحروق متفاوتة الخطورة، وهما من المتطوعين الذين تدخلوا للمساهمة في عملية الإطفاء، فضلا عن تسببه في إتلاف 33 هكتارا من الغطاء الغابوي المتكون أساسا من أشجار الصنوبر والأوكالبتوس، وتشكيلات غابوية ثانوية متنوعة، بالإضافة إلى ذلك ألحق الحريق أضرارا بما لا يقل عن ستة عشر مسكنا قرويا كائنا بدوار تاورارت، فضلا عن تدميره لعدد من حقول الزيتون ومحاصل الساكنة المحلية من التين، والمزروعات الفلاحية.
    الحريق، قالت البرلمانية، إنه يتطلب تدخلا عاجلا من أجل تعويض المتضررين عن هذه الخسائر، عبر تدخلات الصندوق الخاص بالكوارث الطبيعية، وعبر مختلف الآليات المالية التي ترى الوزارة أنها مناسبة في هكذا حالات الطوارئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الرغبة في إنفاذ القانون إلى الرغبة في إنقاذه من زيغ الدورات الاستثنائية في التدبير الجماعي بإقليم بركان جماعة سيدي سليمان الشراعة نموذجا: ” صرخة الدستور والقانون”

    ذ. عبد المنعم محسيني

    تجسيدا لمبدأ سيادة القانون وتنزيله في تفاعلات مرافق وجماعات الدولة الديمقراطية والمجتمع المتضامن، أقرت العهود والمواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي صادقت عليها المملكة المغربية، أنه لا حديث عن سلطان القانون وسيادته دون وجود مؤشرات لقياس إنفاذه ونفاذه.

    سلطان القانون وسيادته، الذي نصت عليه الفقرة الثانية من الفصل السادس من دستور المملكة المغربية لسنة 2011 ، يساوي الجميع أمام أحكامه ومقتضياته، سواء في النطق التشريعي أو النفاذ والإنفاذ.

    هذا، وإذا كانت الدولة المغربية قد قطعت مراحل كبيرة في مجال ترسيخ دولة القانون والمؤسسات وأضحت تشكل، وفق مقاربة شمولية، نموذجا عالميا يحتذى به في مجال ترسيخ سلطان القانون وإنفاذه، فإن ما يثير الاستغراب أن بعض التصرفات العمومية الصادرة عن العديد من الجماعات الترابية، تدفع الباحثين ومختلف الفاعلين السياسين إلى دق ناقوس الخطر والانتقال من المطالبة إلى إنقاذ القانون أولا قبل المطالبة بإنفاذه.

    إن المطالبة بإنقاذ القانون بدل المطالبة بإنفاذه أملتها ظاهرة التحايل الذي تمارسه بعض الجماعات الترابية وإساءتها في تطبيق المادة 36 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والتي تنص في مقتضياتها أن الدورات الاستثنائية لا يتم عقدها إلا إذا اقتضت حالة الضرورة ذلك.

    ففي علم القانون وكتابات فقهائه واجتهادات قضاته، يقترن مفهوم مصطلح الضرورة بعنصر حالات الاستعجال القصوى التي تقتضي اتخاذ تدابير آنية بغية معالجة قضايا وأوضاع يستحيل تداركها في المستقبل، وهذه طبعا هي غاية مشرع المادة 36 من القانون التنظيمي السالفة الذكر من إقرار آلية الدورات الاستثنائية، حيث سمح لرؤساء الجماعات باللجوء إليها متى طرأت مستجدات خارج الدورات العادية تقتضي خطورتها وراهنيتها مسألة معالجتها بشكل مستعجل لا يقبل الانتظار لحين عقد الدورة العادية……. إنه المفهوم والمنهج المتبع في جميع المؤسسات المنتخبة، كما هو الشأن للبرلمان حيث يعقد دورته الاستثنائية بناء على شكليات معينة وجدول أعمال يتضمن محاور وعناصر لا يمكن التداول فيها خلال الدورة العادية المقبلة.

    إنه، بكل تأكيد، استثناء والاستثناء يبقى استثناء لا يجوز التوسع فيها وإلا تحول أصل وأضحى أصله الأصلي استثناء، وهنا تكون طعنة للقانون وانتهاكا لحرمته وقدسيته، بل وانقلابا عليه برمته وتعطيلا لغاياته وأهدافه …….. هذا ما نلامسه عند استقراء بعض جداول أعمال الدورات الاستثنائية التي تعقدها بعض الجماعات الترابية بإقليم بركان، حيث صرخة القانون من شدة طعنه وانتهاكه أصبحت في مسمع القريب والبعيد، وفي شفقة كل من بث له في روحه نفح ضمير ووعي وإحساس بأهمية إنقاذ القانون في أمل لإنفاذه.

    صرخة سمعناها عند نشر جدول أعمال الدورة الاستثنائية لجماعة سيدي سليمان الشراعة المزمع عقدها يوم الثلاثاء 28 يونيو 2022، حيث تم إقحام في جدول أعمالها بعض النقط المتعلقة بسحب رخصة مقصف من شخصين ومنحها لشخص آخر، مما يثار معه التساؤلات حول حالات الضرورة والاستعجال التي فرضت إدراج سحب رخصة ومنحها لشخص آخر في دورة من المفروض ألا تدرج فيها إلا النقط التي لا تقبل الانتظار لحين عقد دورة عادية، ثم هل منح رخصة يفرض الفصل فيها خلال دورة كيفما كانت طبيعتها القانونية.

    وفضلا عن هذا التحايل والإساءة في تطبيق المادة 36 من القانون التنظيمي رقم 113.14، فإن الهاجس أضحى بفعل هذه الممارسات المنافية لروح القانون وأعراف التدبير الجماعي، حيث صرخة الدستور أقوى بهدم هذه الممارسات الغريبة لأسسه ومرتكزاته ومبادئه وتبعا لهذه المقتضيات الدستورية، الهادفة إلى تعزيز وتقوية الآليات الديمقراطية والتشاركية من أجل تكريس مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنات والمواطنين في التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، دون تمييز أو انحياز لأي سبب من الأسباب، خاصة الأسباب السياسية والحزبية، وهي تلك المبادئ المنصوص عليها في الفصلين 6و19 من دستور المملكة المغربية.

    منح رخصة للاستفادة من الملك العمومي هو حق للجميع، ويجب أن يتم احترام في ذلك تكافؤ الفرص، على غرار مبدأ تحمل الأعباء العامة، هل تم إعلان للمنافسة تجسيدا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص؟ والتي بدونها، أي المنافسة، يتم السقوط في وضعيات الاحتكار والشطط في استغلال النفوذ والامتياز والهيمنة والممارسات المنافية للمنافسة الحرة والمشروعة التي قالت بشأنها الفقرة الثالثة من الفصل 36 من ذات الدستور على: ” يعاقب القانون على الشطط في استغلال مواقع النفوذ والامتياز، ووضعيات الاحتكار والهيمنة، وباقي الممارسات المخالفة لمبادئ المنافسة الحرة والمشروعة في العلاقات الاقتصادية.”

    إن الدستور ينتهك والقانون يصرخ …… فأنقذهوما امتثالا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية طنجة تقضي بسجن شخصين 24 سنة سرقا 65 مليون سنتيم

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، بالحكم على شخصين 24 سنة بواقع 12 سنة لكل واحد منهما، بعد متابعتهم بتهمة تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة والاحتجاز، مع مطالبتهما بأدائهما لمبلغ 65 مليون سنتيم لفائدة الضحية المطالب بحقه المدني.

    وتعود فصول القضية إلى قيام المتهمان بإقتحام منزل صانع أسنان يحمل الجنسية السورية بمنطقة العوامة قبل شهرين، وأشهروا الأسلحة البيضاء في وجهه، قبل أن يحتجزاه داخل إحدى الغرف ويقومان بالاستيلاء على ما مجموعه 65 مليون سنتيم من بينها مجوهرات ثمينة قيمتها 10 ملايين سنتيم.

    وحاول المتهمان إنكار التهم الموجهة لهما، قبل أن يحاصرهما الوكيل العام للملك بالأدلة التي تورطهما، بعدما كشف عن توقيف أحدهما أمام البيت عندما كان يحاول الهرب، إذ أمسكه مواطنون قبل أن يسلموه لعناصر الشرطة، فيما تم توقيف الثاني بالقرب من حي بنكيران “حومة الشوك”.

    إقرأ الخبر من مصدره