Étiquette : شخص

  • إحصاء أممي: ثلث سكان العالم محرومون من الإنترنت في 2022

    لا يزال ثلث سكان العالم في عام 2022 من دون الإنترنت، وسط تباطؤ في وتيرة الاتصالات الجديدة، بحسب أحدث إحصاءات نشرتها الأمم المتحدة، الجمعة.

    وقال الاتحاد الدولي للاتصالات في بيان “يستخدم الآن حوالي 5,3 مليارات شخص حول العالم الإنترنت، وبينما لا يزال النمو مشجعا، يشير الاتجاه إلى أنه في غياب استثمارات جديدة في البنية التحتية وزخم جديد لاستقطاب مهارات رقمية جديدة، فإن فرص ربط سكان العالم بحلول عام 2030 تتراجع بشكل متزايد”.

    وفيما لا يزال 2,7 مليار شخص غير قادرين على الوصول للإنترنت هذا العام، فقد كان عددهم 3 مليارات في 2021 و3,6 مليارات عام 2019، قبل جائحة كوفيد-19.

    وشدد الأمين العام للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، هولين جاو، على أن هذا الأمر “أعطانا دفعة جيدة من حيث الاتصال، لكن يجب علينا الحفاظ على الوتيرة عينها لضمان استفادة الجميع” من الخدمات الرقمية”.

    وأضاف “لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال مزيد من الاستثمار في الشبكات والتقنيات الرقمية وتشريعات مستوحاة من أفضل النماذج وعمليات التدريب”.

    وحدد الاتحاد الدولي للاتصالات عقبتين رئيسيتين أمام هدفها المتمثل في جعل سكان العالم متصلين بشكل كامل: السكان الذين لا يزالون غير متصلين بالشبكة هم أيضا أكثر السكان الذين يصعب الوصول إليهم، فضلا عن صعوبات الانتقال من نفاذ بسيط للشبكة إلى وصول منتظم وسهل.

    ويعتبر الاتحاد أن العقبات غالبا ما يتم التقليل من شأنها مثل: سرعات الاتصال البطيئة للغاية، والأسعار المرتفعة جدا للمعدات والاشتراكات، والافتقار إلى الثقافة الرقمية أو حتى الحواجز الثقافية واللغوية، ولكن أيضاً التمييز بين الجنسين وأحيانا النقص في النفاذ إلى الكهرباء..

    كذلك ثمة فوارق قوية بين المناطق، فلا تزال إفريقيا الأقل اتصالا بين مناطق الاتحاد الست، مع 40 في المئة، من السكان يتمتعون باتصال بالإنترنت، فيما يبلغ هذا المعدل في البلدان العربية 70 في المئة.

    وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفع معدل انتشار الإنترنت من 61 في المئة، في عام 2021 إلى 64 في المئة هذا العام.

    وتسجل الأميركيتان ورابطة الدول المستقلة وأوروبا معدلات تزيد عن 80 في المئة، وتأتي “القارة العجوز” في المرتبة الأولى مع اتصال 89 في المئة، من سكانها بالإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على قائمة بأفضل الأطعمة لمواجهة السكري

    توصلت دراستان منفصلتان إلى أن وصفة غذائية بسيطة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    وتقول الدراستان المقرر تقديمهما في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في ستوكهولم، إن تناول كميات معتدلة من منتجات الألبان، واستبدال اللحوم الحمراء والمعالجة بالأسماك والبيض قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    كما أن تناول الحبوب الكاملة والألياف وأحماض أوميغا 3 الدهنية، قد يقلل من خطر الوفاة بسبب السكري.

    ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يعاني أكثر من 37 مليون شخص في البلاد من مرض السكري، و1 من كل 5 منهم لا يعرفون أنهم مصابون به.

    وتذكر هذه المراكز أن تناول الطعام بشكل جيد هو المفتاح لإدارة نسبة السكر في الدم للأشخاص المصابين بالمرض.

    وبحسب وكالة « يو بي آي »، راجع باحثون إيطاليون في الدراسة الأولى، 13 تحليلا، وبحثوا في الروابط بين عشرات الأطعمة المشتقة من الحيوانات ومرض السكري من النوع 2.

    وتضمنت القائمة إجمالي اللحوم الطازجة والمصنعة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم وقليلة الدسم والبيض.

    ووجد العلماء زيادة كبيرة، بحوالى 20 بالمئة، في خطر الإصابة بمرض السكري للأشخاص الذين يتناولون 100 غرام يوميا من اللحوم، و22 بالمئة زيادة عند تناول 100 غرام من اللحوم الحمراء يوميا، و30 بالمئة عند تناول 50 غراما في اليوم، من اللحوم المصنعة.

    وعلى النقيض من ذلك، ارتبط تناول 50 غراما من اللحوم البيضاء يوميا بزيادة قدرها 4 بالمئة فقط في فرصة الإصابة بمرض السكري.

    أما بالنسبة لتقليل مخاطر الإصابة بالمرض، فقد ارتبط تناول 200 غرام من الحليب يوميا بانخفاض خطر الإصابة بنسبة 10 بالمئة، كما تم ربط تناول 100 غرام يوميا من الزبادي بانخفاض خطر الإصابة بنسبة 6 بالمئة.

    وقالت الدكتورة آناليزا جيوسو، في قسم الطب السريري والجراحة بجامعة نابولي، في بيان إن منتجات الألبان غنية بالعناصر الغذائية والفيتامينات التي قد تؤثر بشكل إيجابي على استقلاب الجلوكوز في الجسم.

    في الدراسة الثانية، وجد العلماء أن إضافة حصة واحدة، أو 20 غراما في اليوم، من الحبوب الكاملة من أطعمة مثل الخبز الأسمر والأرز كان مرتبطا بانخفاض خطر الوفاة بمرض السكري بنحو 16 بالمئة، كما ارتبط استهلاك الأسماك أسبوعيا بانخفاض خطر الإصابة بنسبة 5 بالمئة.

    وقال الباحثون إن تناول 5 غرامات إضافية يوميا من الألياف الغذائية، قللت من خطر الوفاة بنسبة 14بالمئة.

    وأكدت الدكتورة جانيت بارباريسكو، من مركز السكري الألماني في دوسلدورف بألمانيا، أن التحليل الجديد يشير بدرجة معقولة من اليقين إلى أن تناول مثل هذا النظام الغذائي قد يساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 على العيش لفترة أطول.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثورة الثقافية

    لا شك أن ثمة تشابه قائم بين “المجتمع البشري” المكون من أفراد و جماعات تنتمي لهوية و ثقافة مشتركة بينهم، من جهة، و بين “المجتمع الدولي” المتكون من عديد الدول و المنظمات الدولية، و هو تشابه قد يبلغ درجة التطابق بينهما، وهذا حادث بالرغم من وجود اختلاف نظري يتجلى بالدرجة الأولى في تسجيل تميز أفراد المجتمعات البشرية، باعتبارهم أشخاصا “ذاتيين”، عن “الدولة” باعتبارها تقع في دائرة الأشخاص “المعنويين”.

    من خلال الواقع البشري، الذي حدد العلماء خصائص مكوناته عبر بحوث علمية استهدفت الإنسان كموضوع لدراسة امتدت منذ العصور البدائية و لازالت مستمرة إلى العصر الحالي بأشكال أكثر دقة و موضوعية، من خلال هذا الرصد الدقيق، تمكنت الدراسات المتنوعة من التوصل إلى قاعدة عامة يكاد يجمع عليها الكل، فالأفراد المنتمون لمجتمع بشري ما، كيفما كانت طبيعته أو موقعه على ظهر البسيطة، يختلفون عن بعضهم البعض، فمنهم من يوصف بالحكمة و منهم من يتصف بالبلاهة، ومنهم النابغ و البليد، القوي و الضعيف، الذكي و الغبي، المبدع و الخمول. فهل يجوز القول بوجود نفس الاختلاف حينما يتعلق الأمر بالحديث عن شعوب الدول؟ هذا السؤال يُعْتَقدُ أن الإجابة عنه تسمح بالحسم في موضوع الإجابة عن السؤال المتعلق بطبيعة الدول و درجة كل واحدة منها على حدة في سلم المجتمع الدولي.

    لا يكاد يجادل أحد في خلاصة واضحة تفيد بأن الولايات المتحدة الأمريكية مازالت تحتفظ في الواقع بمكانتها كأقوى دولة في العالم، و المثير في هذه الخلاصة البديهية أنها نتيجة تقرير استطلاعي عن آراء عشرين ألف شخص يحملون جنسيات ثمانين دولة في العالم و هو تقرير أصدرته جامعة أمريكية اسمها بنسلفانيا، ولم يعتمد التقرير خلال إنجازه على التفاهات و المتمنيات، بل اعتمد في تقييمهلأيةدولة على قوة اقتصادها، وتأثيرها السياسي على المستوى العالمي، و قدراتها العسكرية، التي تُسْتنبط بالأرقام الواردة فيمخصصاتالدفاع بالنسبة لكل واحدة من الدول، وهذا بالطبع مضاف إلى معايير أخرى تتعلق بدرجة انتشار العلوم و الصناعات و الأمن الغذائي و الصحي.

    في مقابل الدول القوية الجبارة، و في طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية، يوجد على الطرف النقيض أسراب من “الكائنات” التي لا تحمل من الدولة سوى الإسم، وهي دول يمكن القول، دون مبالغة أو أي تحفظ، إنها دول فاسدة لا من حيث بنيتها و مَنْشَئِها و لا من حيث طريقة إدارة شؤونها، فهي دول يمكن تصنيفها بسهولة و يسر ضمن الفئة “الفاسدة”، إذ ينتشر فيها الفساد و تعم فيها البلادة و سوء التدبير مع ارتفاع صارخ لنسبة اللصوصية و النهب، و تشخيص هذه الأعراض السلبية التي تضرب الدولة الفاسدة ليس بالأمر العسير أو المضني، فيكفي الاطلاع على مرفق واحد من مرافق هذا الصنف من الدول، أو على واحدة من مؤسساتها الإدارية، حتى يتضح حجم الفساد الكبير الذي يلحقها من جراء تنصيب اللصوص و الأفاكين عليها، و حلول النصابين و البلداء على ولاية شؤونها.
    و مادامت مؤسسات الدولة ذات الطبيعة العمومية تعتبر، بحكم قواعد المنطق، أعضاء حيوية داخل جسم الدولة، فإن الدولة تلك لن يكون بمقدورها بلوغ الوسائل الكفيلة بطرد الضعف و إحلال القوة محله، بل إن وضعا كهذا يجعلنا نميل للاعتقاد بأنها كائن عليل يعاني الأسقام و الأوبئة، و أنها لا محالة بالغةٌ مرحلةً متقدمةً في درجات الضعف و الهوان ينبأ بزوالها.

    من هنا يجوز التقرير، دون مواربة، أن مسألة بقاء دولة من هذه الفصيلة على قيد الحياة و استعادة وظائفها لبلوغ درجات القوة و العنفوان، لن يتحقق عبر مجرد معالجة سريرية، بل عبر اصلاح جذري حقيقي، إصلاح يستطيع وضع نهاية لعبث البلهاء و اللصوص و محو المرتشين و المتطفلين من خارطة المؤسسات العامة، وذلك بنصب المشانق لهم.

    إن الإصلاح الجذري، الذي بوسعه إنقاذ دولة مثل المغرب، لا يمكن أن يتم إلا عبر وسيلة الثورة السلمية الجارفة، ثورة حقيقية تقضي على أخلاق الفاسدين، و تعيد الكفاءات الحقيقية لمواقع التدبير و الإدارة لتحل محل ” الفاسدين” في مختلف درجات المسؤولية.
    قد يبدو الأمر صعب المنال و التحقيق، وهو بالفعل كذلك، لسبب بسيط، فالأمر يحتاج في الأمر لقيام ثورة ثقافية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيو الدول العربية يلتئمون بالجزائر.. واتفاق على إبعاد قضية الصحراء عن المؤتمر

    أهلال عبد المالك

    قالت نقابة الاتحاد المغربي للشغل إن وفدها المشارك في أشغال المؤتمر الثالث للاتحاد العربي للنقابات CSI-ARABE، المنعقد خلال الفترة ما بين 12-16 شتنبر 2022 بوهران-الجزائر قد سهر خلال كافة أطوار هذا المؤتمر على أن تبقى قضية الوحدة الترابية للمغرب فوق كل اعتبار.

    وقالت النقابة في بلاغ لها إن “أعضاء المؤتمر وإخواننا في الاتحاد العام لعمال الجزائريين UGTA، التزموا بعدم إدراج أي نقطة تعادي الوحدة الترابية لبلدنا، سواء الحضور في المؤتمر لما يسمى “نقابة” أعداء وحدتنا الترابية أو الإشارة إليها في أدبيات المؤتمر”.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد انتخب الاتحاد المغربي للشغل في شخص أمينه العام الميلودي المخارق، عضوا في هيأة الرئاسة للاتحاد العربي للنقابات، كما انتُخب في المجلس العام عضوان من الاتحاد المغربي للشغل في شخص رشيدة الطبري والبشير الحسايني.

    وأضاف البلاغ أن مصطفى وردان وجلال بلمامي قد انتخبا في المكتب التنفيذي للهيئة ذاتها، وفي لجنة المرأة العاملة انتخبت كل من سميرة الرايس وزهرة محسن عضوات الاتحاد المغربي للشغل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الاتحاد المغربي للشغل قد حظي برئاسة اللجنة العربية للشباب في شخص جلال بلمامي الكاتب العام للشبيبة العاملة المغربية.

    وقد انتخب الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين سعد شاهر، رئيسا جديدا للاتحاد العربي للنقابات الذي يتخذ العاصكة الأردنية عمان مقرا له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فحص ثوري جديد يكشف السرطان مبكرا

    وجدت دراسة طبية جديدة أن اختبار دم بسيط قادر على الكشف عن أنواع متعددة من أمراض السرطان قبل ظهور الأعراض الواضحة على المرضى.

    وبحسب صحيفة “الغارديان”، فإن الدراسة جمعت فحوص دم لأكثر من 6600 شخص بالغ تبلغ أعمارهم 50 عاما فأكثر، ونجحت في الكشف عن حالات بشكل مبكر دون أن يكون لديها أعراض واضحة.

    وقالت الباحثة الأولى في الدراسة بمركز “ميموريال سلون كيترينغ” للسرطان في نيويورك، دب شراج، في اجتماع الجمعية الأوروبية لطب الأورام في باريس، الأحد، “أعتقد أن الأمر المثير في هذا النموذج والمفهوم الجديد هو أن العديد من الحالات كانت سرطانات لا نملك أي فحص معياري لها”.

    ويأمل الأطباء أن تؤدي هذه الدراسة في نهاية المطاف إلى إنقاذ الأرواح من خلال الكشف عن السرطان مبكرا بما يكفي لجعل الجراحة والعلاج أكثر فعالية، لكن التكنولوجيا لا تزال قيد التطوير.

    وأكدت الاختبارات وجود أورام أو سرطان دم لدى 35 شخصا ما يمثل 1.4 بالمئة من مجموعة الدراسة. واكتشف الاختبار أيضا نوعين من السرطان لدى امرأة مصابة بأورام الثدي وبطانة الرحم.

    بالإضافة إلى اكتشاف وجود المرض، يتنبأ الاختبار بمكان وجود السرطان، مما يسمح للأطباء بتحديد الإصابة بدقة وتأكيدها.

    ووجدت تحليلات أخرى أن اختبار الدم كان سلبيا بالنسبة لـ 99.1 بالمئة ممن كانوا غير مصابين بالسرطان، مما يعني أن نسبة صغيرة فقط من الأشخاص الأصحاء تلقوا نتيجة إيجابية بشكل خاطئ.

    وتبين أن حوالي 38 بالمئة من أولئك الذين كانت نتيجة اختبارهم إيجابية مصابون بالسرطان.

    وقالت شراج إن فحص الدم الجديد ليس جاهزا بعد لتطبيقه وأنه يجب على الأشخاص الاستمرار في فحص السرطان الاعتيادي أثناء تطوير هذه التكنولوجيا.

    وتابعت: “ولكن هذا يعطي لمحة عما قد يحمله المستقبل من خلال نهج مختلف تماما لفحص السرطان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مَنْ يحْمي المغاربة من الكِلاب الضّـالة؟..غالي يُجـيب

    تكاثرت في الآونة الأخيرة حوادث تعرض المواطنين والمواطنين بمختلف أعمارهم لهجمات الكلاب الضالة في الشارع العام، إذ لم يمض على افتراس الكلاب الضالة لسائحة فرنسية بمدينة الداخلة، حتى راحت طفلة لم تتجاوز الخمس سنوات ضواحي اكادير ضحية هجوم كلاب ضالة مزقتها إلى أشلاء، علاوة على حوادث أخرى بين الحادثتين نجا منها أطفال ومواطنون من مختلف الأعمار والفئات.

    وتعيد معضلة انتشار الكلاب الضالة في شوارع المدن إلى الواجهة تساؤلات قانونية واجتماعية وحقوقية عريضة تتعلق بحقوق ضحايا هذه الهجمات المتكررة، خاصة عندما ينتج عنها وفاة أو تشوهات خلقية أو بتر للأعضاء أو عاهات مستديمة، وهو ما يطرح التساؤل العريض عمّن يحمي المغاربة من الكلاب الضالة وهل هناك مساطر قانونية لتعويض المتضررين؟.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، أن “مسؤولية الدولة واضحة في هذا الأمر، وهنا يكون تداخل، هل هي مسؤولية الجماعات المحلية أم مسؤولية وزارة الداخلية”.

    وأشار غالي في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “هناك ميزانيات تعطى للجماعات المحلية من أجل تدبير هذه الملفات، ولكن مع الأسف لا تجد في ميزانية الجماعات المحلية رقما ماليا واضحا للتعامل مع هذه الحيوانات”.

    وأضاف أن “الجماعات المحلية تواجه ضغطا من مجلس الحسابات لأن المجلس الجماعي لا يجد هامشا في تغيير مسميات المالية، وليست لديه آلية للتعامل مع الحيوانات، زيادة على ارتفاع وعي المواطنين حول عدم قتل الكلاب والحيوانات”.

    موردا أن “هذا الأمر يطرح تساؤلا حول البدائل المطروحة، إذ كانت هناك مبادرة جيدة في تطوان حيث قام المجلس البلدي بإنشاء محجز خاص لتجميع الكلاب الضالة”.

    ولفت الإنتباه إلى أن “المشكل في هذه الكلاب الضالة ليس فقط في عضهم للمواطنات والمواطنين، بل في نقلهم مجموعة من المكروبات، وللأسف ليست هناك عناية بهذه النقطة”.

    وشدد على أن “الموضوع لا يرتبط فقط بالكلاب بل حتى القطط، والتي فيها نفس المشكل إذ، أنها انتشرت في الأحياء بكثرة، ومن يحتك بهم أكثر هم الأطفال وليست هناك حماية حول الوضعية الصحية لهذا القط لأنها يمكن أن تكون ناقلة للفيروسات، وهنا مسؤولية المجلس البلدي واضحة”.

    ولفت غالي الإنتباه إلى أن “بعض الدول يلجؤون إلى إخصاء الكلاب للحد من تكاثرهم، وهناك تجربة تطوان من خلال هذه المحاجز”.

    وخلص إلى أن ” ما يتعلق بالمساطر المتبعة من طرف الضحايا، فمسؤولية المجلس البلدي واضحة ومن حق أي شخص تضرر أن يرفع دعوى ضد  المجلس البلدي لأنه هو المسؤول عن تأمينه وعن تواجد الكلاب الضالة في المدينة، فمثلا في مراكش هناك مسطرة جارية حول طفلة توفيت بصعقة كهربائية بعد لمسِها عمود إنارة عمومية كانت أسلاكه عارية، وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش يواكب الملف كي يتم اتخاذ مسطرة رفع دعوى قضائية ضد المجلس البلدي لأنه هو المسؤول، فما دام هناك تقصير للمجالس البلدية فهي الملزمة بتحمل المسؤولية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في الصومال

    هبة بريس – وكالات

    حذرت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية من جديد من الخطر الوشيك لحدوث مجاعة في الصومال، تهدد حياة الملايين من الأشخاص.

    وقال المتحدث باسم منظمة اليونيسيف جيمس إيلدر: إن عدد الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في الصومال ارتفع إلى ٥١٣ ألف طفل، بزيادة ٣٣٪؜؛ وهو ما يعني أن ١٢٧ ألف طفل إضافي معرضون لخطر الموت.

    من جهتها دعت المنظمة الدولية للهجرة إلى توفير الدعم العاجل للصومال مع تزايد الاحتياجات الإنسانية، وتوفير ٥٠ مليون دولار أمريكي لتمويل الإغاثة قبل فوات الأوان.

    من جانبه حذر برنامج الغذاء العالمي من أن المجاعة تقترب في الصومال، داعيًا إلى التمويل الفوري العاجل، وضرورة الاستجابة السريعة المتكاملة واسعة النطاق لإنقاذ الأرواح، وتوفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة والصرف الصحي.

    وأكد البرنامج أن 6.7 ملايين شخص يواجهون انعدامًا خطيرًا للأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تبدأ المجاعة في شهر أكتوبر في منطقتي بيدوا وبرهاكبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تستعد لإعصار “خطير جدا”

    نبهت السلطات اليابانية نحو مليوني شخص السبت الى ضرورة البحث عن ملاجىء قبل وصول الإعصار “نانمادول”، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (ان اتش كيه)، وهي من المرات النادرة التي تصدر فيها وكالة الأرصاد الجوية “تحذيرا خاصا” من هذا النوع.

    وقالت “ان اتش كيه” التي تجمع التنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية إن تعليمات الإخلاء من المستوى الرابع، ثاني أعلى مستوى، كانت سارية للسكان في كاغوشيما وكوماموتو وميازاكي في منطقة كيوشو الجنوبية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أصدرت فيه وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى حالة تأهب في منطقة كاغوشيما، وهو تحذير يأتي عندما تتوقع الوكالة ظروفا مناخية لم تشهدها البلاد إلا مرة واحدة مدى عقود.

    وهذا أول تحذير خاص مرتبط بالإعصار يتم إصداره خارج منطقة أوكيناوا منذ بدء العمل بالنظام الحالي عام 2013.

    ويؤدي الإعصار “نانمادول” إلى هبوب رياح تصل سرعتها إلى 270 كلم في الساعة وتم تصنيفه السبت على أنه عاصفة “عنيفة”، وهو أعلى مستوى على مقياس الهيئة.

    وبعد الظهر، بدأ يقترب من جزيرة مينامي دايتو النائية، الواقعة على بعد 400 كلم شرق جزيرة أوكيناوا.

    ويتوقع أن تقترب العاصفة أو تصل إلى البر الأحد في منطقة كاغوشيما في جنوب كيوشو، لتتّجه شمالا في اليوم التالي قبل تحرّكها باتّجاه جزيرة اليابان الرئيسية.

    وقال رئيس وحدة توقعات الطقس في وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ريوتا كورورا للصحافيين “هناك مخاطر من عواصف غير مسبوقة وأمواج عاتية وأمطار قياسية”.

    وأضاف “يتوجب توخي الحذر إلى أقصى حد”، داعيا السكان إلى إخلاء منازلهم قبل وصول العاصفة، محذرا من “أنه إعصار خطير جدّا”.

    وقال كورورا للصحافيين “ستكون الرياح شديدة للغاية إلى حد أن بعض المنازل ستنهار”، محذرا من فيضانات وانهيارات أرضية.

    ونبه في مؤتمر صحافي في وقت متأخر ليلا “الرجاء الانتقال إلى مبان متينة قبل أن تبدأ الرياح العاتية بالهبوب، والابتعاد من النوافذ حتى داخل المباني الصلبة”.

    وصدر بالفعل “أمر” بالإخلاء (وهو المستوى الثاني ضمن مقياس من خمس درجات) لـ330 ألف شخص يقطنون كاغوشيما، بينما حضت السلطات السكان على الانتقال إلى مراكز الإيواء أو سكن بديل قبل إصدار دعوة من أعلى مستوى.

    وتحذيرات الإخلاء غير ملزمة في اليابان وسبق للسلطات أن واجهت صعوبات في الماضي في إقناع السكان بالتوجّه إلى مراكز الإيواء بالسرعة الكافية.

    ويعد الموسم الحالي موسم الأعاصير في اليابان التي تشهد نحو 20 عاصفة مشابهة كل عام وأمطارا غزيرة تتسبب بانهيارات أرضية أو فيضانات.

    وعام 2019، ضرب الإعصار “هاغيبيس” اليابان بينما كانت تستضيف كأس العالم للركبي وأودى بأكثر من مئة شخص.

    وقبل عام، أدى الإعصار “جيبي” إلى إغلاق مطار كانساي في أوساكا وأودى ب14 شخصا.

    واسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة عن مصرع أكثر من مئتي شخص في غرب اليابان خلال الموسم السنوي الماطر عام 2018.

    وقبيل وصول الإعصار “نانمادول”، بدأ إلغاء الرحلات في مطارات إقليمية كتلك الواقعة في كاغوشيما وميازاكي وكوماموتو، بحسب ما ذكر موقعا الخطوط اليابانية وخطوط “كل اليابان” All Nippon Airways.

    ويشير العلماء إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى ازدياد شدة العواصف ودرجات الحرارة والفيضانات والجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاطر غير واضحة.. التدخين الإلكتروني قد “يوقظ” الخلايا السرطانية

    قال علماء إن التدخين الإلكتروني، (Vaping)، قد “يوقظ الخلايا السرطانية، وقد يتسبب في موجة جديدة من السرطان في غضون عشر سنوات”.

    ونقلت صحيفة “إندبندنت” في تقرير لها، الاثنين، عن باحثين في معهد “فرانسيس كريك” (FCI) قولهم إنه “في حين أن التدخين الإلكتروني أكثر أمانا من تدخين السجائر التقليدية، فإن المخاطر الصحية طويلة المدى غير واضحة”.

    وتقول الصحيفة إن “حوالي 3.6 مليون شخص في بريطانيا يدخنون السجائر الإلكترونية، ويشيع استخدامها من قبل مدخنين سابقين لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين”.

    ويقول البروفيسور، تشارلز سوانتون، العالم السريري في FCI وكبير الأطباء في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إن التدخين الإلكتروني يشكل تهديدا محتملا لصحة الناس.

    وأضاف: “لا أعتقد أنه يمكننا القول أن التدخين الإلكتروني هو بالضرورة خيار آمن للإقلاع عن التدخين. قد يكون أكثر أمانا ولكن هذا لا يعني أنه آمن”.

    وتابع: “لا نعرف على وجه اليقين إذا كان التدخين الإلكتروني سيسبب سرطان الرئة بعد عشر سنوات من الآن أم لا”.

    وأجرى الباحثون في FCI دراسات لفهم سبب كون بعض المصابين بسرطان الرئة في المملكة المتحدة – حوالي واحد من كل ثمانية مرضى – غير مدخنين، على الرغم من أن التدخين هو أحد الأسباب الرئيسية للمرض.

    وقاموا بالدراسات على البشر والفئران لقياس التعرض لجزيئات التلوث في الهواء التي يمكن أن تسبب نمو الخلايا السرطانية في الرئتين.

    وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن المهيجات مثل تلوث الهواء تسبب الالتهاب، والذي يتبعه بعد ذلك عملية شفاء “توقظ” الخلايا النائمة التي يمكن أن تسبب طفرات سرطانية، ويخشى الباحثون من أن التدخين الإلكتروني قد يؤدي إلى نفس العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره