Étiquette : شذرات

  • شذرات وكفى!

    « وحدة الساحات »! 

    كذبة « وحدة الساحات » اتضحت اليوم: ملأ كل ساحة بعناصر تابعة للفارسي/ الشيعي، تنتظر الفرصة فقط لإشعال الفتنة الطائفية في كل بلد على حدة. 

    هناك بلدان سقطت بفعل قوة الميليشيات الفارسية/ الشيعية فيها (لبنان: حزب الله – اليمن: أنصار الله – العراق الذي كان أول من قاتل بالسلاح والأرواح المد الشيعي أيام صدام: الحشد الشعبي وغيره) ثم هناك بلدان تقاوم رغم تغلغل المد الفارسي/ الشيعي داخلها (نموذجا البحرين والكويت)، وبلدان لازالت تستعصي في الخليج رغم حجم الهجوم المستمر عليها منذ القديم (لا تنسوا يوم دنست إيران موسم الحج وأشعلت الفتنة داخل الحرم)، وطبعا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الزهايمر والحنين.. فيلم “شذرات” يجمع شظايا الذاكرة على شاشة السينما

    زينب شكري

    عرض فيلم “شذرات” للمخرجين جنان فاتن محمدي وعبد الإله زيراط ضمن فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، حيث ينافس إلى جانب 14 فيلما على جوائز المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الروائية الطويلة.

    وبرز فيلم “شذرات” كمحاولة فنية نادرة لاستعادة الذاكرة، ليس فقط على مستوى الحكاية، بل في المعنى الأعمق للسينما كذاكرة جماعية تحفظ ما يضيع من الزمن والوجدان.

    وقدم العمل الذي وقع إخراجه الثنائي جنان فاتن محمدي وعبد الإله زيراط، توليفة إنسانية دقيقة تنسج ثلاث حكايات مترابطة، تتقاطع فيها مشاعر الفقد، والمرض، والحب، والحنين إلى الماضي، بين مدينتي مكناس والرباط.

    وينطلق الفيلم، حسب السيناريست، من فكرة بسيطة لكنها عميقة حيث الذاكرة لم تعد مجرد خزان للذكريات، بل هي ما يمنحنا مبرر الاستمرار، وذلك من خلال شخصية “غيثة”، مغنية الملحون التي ينهشها مرض الزهايمر، إذ يعيش المشاهد تجربة امرأة تفقد تفاصيل حياتها شيئا فشيئا لكنها تحتفظ في أعماقها بشذرات من ماضيها تعود إلى سبعينيات القرن الماضي.

    وقالت جنان فاتن محمدي في تصريح لـ”العمق”، إن “غيثة” تحاول أن تلملم ما تبقى من ذاكرتها الممزقة، كمن يعيد بناء صورة من قطع زجاج متناثرة، فلا تعود تتذكر إلا الأصوات والوجوه والأنغام التي شكلت ماضيها الفني والعاطفي.

    بالتوازي، يقدم الفيلم حكاية “القائد”، رجل يعيش في الرباط محاطا بجراح حرب الرمال التي شارك فيها ذات زمن، ليجد نفسه اليوم أسير صدمة نفسية جعلته بدوره أسيرا للذاكرة، وأصبح كل ما يتذكره هو شظايا من ماض مضطرب، يستعين بابنته في محاولة لإعادة تركيب أحداث حياته التي محتها الحرب.

    الناقد السينمائي عبد الإله الجواهري اعتبر أن فيلم “شذرات” يعد من أبرز المفاجآت الفنية في المهرجان، ويرى أنه “يستحق عن جدارة جائزة العمل الأول”، لما حمله من نضج فني وتوازن سردي نادر في تجربة أولى.

    وأوضح الجواهري، أن الفيلم نجح في دمج ثلاث حكايات متوازية ضمن نفس إبداعي واحد، جعل المشاهد يتنقل بينها بسلاسة دون أن يشعر بقطيعة أو تكرار، وهو ما يعكس، برأيه، ذكاء في الصياغة الإخراجية وحرفية في المونتاج الذي وحد الإيقاع والروح بين القصص الثلاث.

    وأضاف، أن العمل يفتح بابا للتأمل في الذاكرة الإنسانية المثقلة بالجراحات، إذ يغوص في عوالم الفقد والنسيان والحنين، محولا المعاناة الفردية إلى مرآة تعكس قلق الحاضر وأسئلة المستقبل.

    كما نوه الجواهري، بقدرة المخرجين على تحقيق انسجام إخراجي لافت، رغم كونهما يحملان رؤيتين مختلفتين، مشيرا إلى أن “التناغم بينهما جعل الفيلم يبدو كأنه ثمرة توقيع واحد”، في تجربة تذكر بنماذج عالمية في الإخراج الثنائي مثل الأخوين كوين في أمريكا أو الأخوين داردين في بلجيكا.

    أما على مستوى الأداء، فأشاد الجواهري بأداء الممثلة خلود البطيوي التي قدمت، حسب تعبيره، “واحدا من أجمل أدوارها وأكثرها صدقا”، مؤكدا أنها مرشحة بقوة لجائزة أحسن ممثلة، كما أثنى على باقي الممثلين، بينهم إسماعيل قناطير، سارة بيرليس، أيوب اليوسفي، هشام الإبراهيمي وسعيد أمل، الذين شكلوا معا لوحة تشخيصية متكاملة اتسمت بالتناغم والدقة، وفق تعبيره.

    ولم يغفل الجواهري الإشارة إلى جودة الإنتاج الذي بدا سخيا من حيث الإمكانيات التقنية والبشرية، ومن خلال تنوع فضاءات التصوير بين الرباط ومكناس، رغم ما يتطلبه ذلك من جهد وميزانية، معتبرا أن هذا الاستثمار انعكس إيجابا على جودة الصورة والإحساس العام بالفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات أمريكية!

    هي ملحوظات ليس إلا، على سبيل المشاركة المغربية في كأس العالم للأندية، رياضيا وإعلاميا، نسردها على سبيل المشاهدة وعيش الحدث من داخله، لأجل ما نتماها استفادة في القادم من التجارب والأيام. 

    أولا، نعم من الممكن التنظيم المهني الخاص لتظاهرات من هذا الحجم، وفق احترام كرامة الصحافيات والصحافيين المغاربة، وتوفير كل الظروف الملائمة لهم من أجل اشتغال مهني فقط لا غير. 

    نعم، يمكن أن نرى صحافيينا في أكبر الأحداث العالمية، رياضية أو غيرها، إذا قبلت المؤسسات الإعلامية المغربية حكاية الانخراط في هذا التنظيم، وأداء القسط المطلوب منها، وترك المنبر التنظيمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب عن ملعب فاس وأبوهريرة ودوراتنا الجماعية في شذرات ما بعد العيد!

    ..والكل في فاس! 

    حضرنا مع منتخبنا الوطني المغربي وديته ضد تونس في ملعب العاصمة العلمية فاس ليلة العيد. 

    يجب قولها قبل أي شيء: هنيئا لفاس بمعلمتها الكروية الجديدة. ملعب يضاهي في جماليته ومرافقه أفضل الملاعب العالمية، وهذا شيء مفرح، ويجعلنا نزداد اطمئنانا على قدرة وطننا على إبهار الكل في كأس إفريقيا المقبلة وفي كأس العالم سنة 2030. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    لكن، ونحن نعيش دائما مع هذه «اللكن» العجيبة، لا بد أن تساير العقلية المغربية الجماعية هذا التطور العمراني الجديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغزيوي في شذرات رمضانية: معاوية و القتل المستمر في فلسطين وقليل الترابي

    «معاوية»! 

    ينجح هذا المسلسل في دفعك نحو منطقة خطيرة للتفكير، ونحو طرح سؤال مؤلم أليم: ماذا لو لم يقع الصراع السياسي بين الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وماذا لو بقوا أولئك المؤمنين بالدنيا الآخرة، الذين يفضلونها على الدنيا الفانية، والذين يستحيل أن يريقوا دم بعضهم البعض وهم يصيحون معا «الله أكبر»؟ 

    مؤلم هو السؤال حقا مع توالي الحلقات، ومع اشتداد الصراع بين القبائل حول الحكم، وأكثر منه إيلاما أن هذا الصراع السياسي الذي ابتدأ منذ قرون عديدة، لازال قادرا على العيش بيننا، ولازال يجد في القرن الواحد والعشرين من يعتمد عليه، ومن يتكئ على جزء من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في شذرات رمضانية.. الغزيوي يكتب عن عبق التراث وحال الصحافة ورمضان الآخر الذي لا نعرفه

    عبق التراث! 

    أعادتني حلقة عن «الختانة الفيلالية» من برنامج «عبق التراث» بثتها القناة الأولى الخميس الماضي، إلى تافيلالت وقصر السوق وأرفود والرشيدية والريصاني وأخنوس وولاد يوسف، وكل تلك البقاع البسيطة، الطاهرة، الطيبة. 

    في سمرة من عبروا البرنامج وجوه وملامح أعزاء، منهم من رحل رحم الله الجميع، ومنهم من أطال الله له العمر، وبقي «صباغة أصلية» تستعصي على التلف والصدأ والتغير، إذ لم يبدل تبديلا، وبقي ذلك الصفاء التقي القادر على الترحاب الكريم بالناس، بعيدهم وقريبهم، وإن كان الحال ضيقا، لأن القلب مصاب بمرض الحب وداء الرحابة والاتساع المزمنين، ويستطيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغزيوي يكتب عن لقجع والأحزاب والقنابل الموقوتة بيننا في شذرات رمضانية (7)

    أين الأحزاب؟ 

    طرح علينا صديق في نقاش مؤخرا هذا السؤال الأليم: كم حزبا ينظم خلال هذا الشهر الفضيل لقاءات جماهيرية لمناقشة أوضاع البلاد والعباد، قبل أو بعد الإفطار؟ 

    تذكرنا أننا جيل عايش وفرة في هذا المنتوج الرمضاني لدى الأحزاب حين كنا يافعين، إذ كنا، في مختلف المدن التي نقطنها أو نتحدر منها، ننتقل من لقاء لشبيبة كذا، إلى ملتقى لشبيبة الآخر، ومن ندوة نظمها الحزب الفلاني إلى طاولة مستديرة أو لقاء مفتوح ينظمه الحزب العلاني. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    حينها لم تكن وفرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات رمضانية (6)

    روح ملاك! 

    عادت ملاك، بعد أن طبق القانون روحه الإنسانية، إلى منزل أسرتها، وإلى دراستها، لأنها كان يجب أن تعود إليهما. ومن ورط الصغيرة البالغة من العمر 15 عاما فقط في قضية أكبر منها يجب أن يخجل من نفسه، وعلى ما يبدو هو شرع في الشعور بالخجل، لأنه أحس، أو تم إشعاره بأنه تسبب لعائلة بأكملها، وضمنها طفلة في الخامسة عشرة من العمر في ضرر بليغ. 

    هل يعرف بعض من يتاجرون في كل شيء عبر الأنترنيت، من «الكوستيمات المدرحة» حتى السياسة وأوضاع البلد، أنهم في سعيهم الحثيث نحو المصلحة المادية، أو المنفعة المالية، أو جمع الأموال، دون اكتراث بضمير، يتسببون في كوارث حقيقية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات رمضانية (5)

    شرح للكسالى! 

    في التسلية القائمة على صفحات التواصل الاجتماعي، كتب العبد لله ملحوظة ساخرة عن «نصاب كندا»، لم يفهمها «مشجعوه» هنا، من كتيبة منصات المشاهدة، وهم خمسة أو ستة على أكثر تقدير، يجتمعون على حب الشر للمغرب، وكره الخير لهذا البلد الأمين. 

    لم أنتبه لما قالوه عن الملحوظة، لكنني انتبهت إلى غبائهم، وكيف أنهم لم يفهموا منها ومن المراد من كتابتها «الذي بعث»، فحولوا اتجاهها إلى معان أخرى لا علاقة لها بها. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    سألت نفسي إن كان جديا، ومن العقل السليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات رمضانية (4)

    حرب الأسعار! 

    يريد المغربي سمك السردين بخمسة دراهم، ويقترح للحم ثمن الخمسين درهما، ويعتبر أن الدجاج في أسوأ الحالات لا يجب أن يتجاوز سعر بيعه العشرة دراهم للكيلوغرام الواحد. 

    من حق المغربي أن يحلم بأسعار منخفضة في كل المواد الاستهلاكية، وللأخرى التي نهلك ونحن نستهلكها، لكن هناك حدودا واقعية لهذه الطلبات وجب على الدولة تبيانها للناس بكل وضوح لكي تطمئن قلوبهم فقط.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وعوض اللجان الإدارية الغارقة في بيروقراطيتها، التي لا تنزل الأسواق إلا رفقة…

    إقرأ الخبر من مصدره