الوسم: شراء

  • شركات إسبانية تبحث الظفر بصفقات استثمارية بالمغرب

    على درب الدفء والتقارب أكثر تسير العلاقات المغربية الإسبانية وتجر وراءها مصالح اقتصادية متبادلة، إذ تبحث الشركات الإسبانية استغلال حالة التوتر والأزمة بين المغرب واسبانيا، لعلها تجد موطئ قدم وبالتالي الظفر بصفقات استثمارية.

    ونشرت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، مقال أشارت خلال إلى أن المغرب وإسبانيا عبرا خلال  القمة رفعية المستوى التي جمعتها بدية الشهر الجاري، معربين عن إرادتهما في تعزيز شراكتهما بتوقيع نحو عشرين برتوكول تفاهم في مختلف المجالات وبروتوكول مالي بقيمة 800 مليون يورو لتسهيل الاستثمارات الإسبانية في المغرب. فمدريد التي أصبحت منذ 10 سنوات الشريك التجاري الأول للمغرب، تتطلع إلى تعزيز استثماراتها في “مشاريع طموحة” أطلقتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

    وتقول الوكالة إن إسبانيا ظلت الشريك التجاري الرئيسي للمغرب منذ أكثر من عقد، مع تدفق 19 مليار يورو في عام 2022، لكنها تطمح أيضا إلى التموقع بين المستثمرين الأجانب الرئيسيين من خلال الاستثمار في المشاريع الطموحة التي تم إطلاقها مؤخرا في المملكة، وتضع شركاتها الكبرى، قطاعي السكك الحديدية وتحلية مياه البحر على رأس الأولويات الاستثمارية.

    وتتملك شركات السكك الحديدية الإسبانية Talgo et Construcciones y Auxiliar de Ferrocarriles (CAF)، رغبة كبيرة في الاستثمار في المشروع، الذي يعتزم المكتب الوطني المغربي للسكك الحديدية تنفيذه من خلال شراء ما بين ثمانين ومائة قطار جديد (يمكن أن تصل سرعته إلى 200 كم / ساعة) بتكلفة تصل إلى 9.2 مليار درهم.

    وتبحث الشركة الإسبانية المتخصصة في البنيات التحتية “أكسيونا” الاستثمار كذلك في مشروع بناء وإدارة وصيانة محطة تحلية مياه البحر الضخمة في الدار البيضاء، التي تعد أكبر وحدة تحلية في إفريقيا بسعة 548 ألف متر مكعب في اليوم، ستتطلب استثمارا بقيمة 800 مليون أورو، وينتظر أن تلبي حاجيات جهة تضم حوالي 7 ملايين نسمة، من مياه الشرب، وتضمن سقي أزيد من 5000 هكتار.

    وتطمح الشركات الإسبانية وفق ما نشرت “إيفي” إلى الاستفادة من “القانون الجديد الطموح” بشأن خطة الاستثمار المغربية ، والذي دخل حيز التنفيذ في دجنبر الماضي، موضحة أن هذا القانون “يهدف إلى تحسين مناخ الأعمال، وتسهيل شروط الاستثمار الوطني والأجنبي، وزيادة مساهمة الاستثمار الخاص وتقليص الفوارق المجالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التقارب السياسي.. شركات إسبانية تسعى إلى الظفر بصفقات السكك الحديدية ومحطات تحلية المياه بالمغرب

    زنقة20ا الرباط

    سلطت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) الضوء على النتائج والخلاصات الإيجابية للاجتماع رفيع المستوى الـ12 بين المغرب وإسبانيا، الذي انعقد يومي 1 و 2 فبراير في الرباط ، مشيرة إلى أن إن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تبشر بمستقبل واعد للعلاقات الثنائية، لا سيما في مجال الاستثمار.

    وأشارت الوكالة، في مقال لها إلى أن المغرب وإسبانيا عبرا خلال هذه القمة، عن إرادتهما في تعزيز شراكتهما بتوقيع نحو عشرين برتوكول تفاهم في مختلف المجالات وبروتوكول مالي بقيمة 800 مليون يورو لتسهيل الاستثمارات الإسبانية في المغرب.

    وحسب وكالة الأنباء الإسبانية، فإن إسبانيا، التي أضحت منذ 10 سنوات الشريك التجاري الأول للمغرب، تتطلع إلى تعزيز استثماراتها في “مشاريع طموحة” أطلقتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

    وكتبت الوكالة: “إسبانيا ظلت الشريك التجاري الرئيسي للمغرب منذ أكثر من عقد، مع تدفق 19 مليار يورو في عام 2022، لكنها تطمح أيضا إلى التموقع بين المستثمرين الأجانب الرئيسيين من خلال الاستثمار في المشاريع الطموحة التي تم إطلاقها مؤخرا في المملكة”، موضحة أن قطاعي السكك الحديدية وتحلية مياه البحر يجتذبان بشكل متزايد المقاولات الأيبيرية.

    فعلى المدى القصير، يعتزم المكتب الوطني المغربي للسكك الحديدية شراء ما بين ثمانين ومائة قطار جديد (يمكن أن تصل سرعته إلى 200 كم / ساعة) بتكلفة تصل إلى 9.2 مليار درهم، يبرز المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن شركات السكك الحديدية الإسبانية Talgo et Construcciones y Auxiliar de Ferrocarriles (CAF) من بين الأطراف المعنية بالمشروع.

    فضلا عن ذلك، تقول “إفي”، إن الشركة الإسبانية المتخصصة في البنيات التحتية “أكسيونا” قد أبدت بالفعل اهتمامها بمشروع بناء وإدارة وصيانة محطة تحلية مياه البحر الضخمة في الدار البيضاء.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه البنية، التي تعد أكبر وحدة تحلية في إفريقيا بسعة 548 ألف متر مكعب في اليوم، ستتطلب استثمارا بقيمة 800 مليون أورو، وينتظر أن تلبي حاجيات جهة تضم حوالي 7 ملايين نسمة، من مياه الشرب، وتضمن سقي أزيد من 5000 هكتار.

    وهكذا، خلصت “إيفي”، إلى أن الشركات الإسبانية تطمح إلى الاستفادة من “القانون الجديد الطموح” بشأن خطة الاستثمار المغربية ، والذي دخل حيز التنفيذ في دجنبر الماضي، موضحة أن هذا القانون “يهدف إلى تحسين مناخ الأعمال، وتسهيل شروط الاستثمار الوطني والأجنبي، وزيادة مساهمة الاستثمار الخاص وتقليص الفوارق المجالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صُنع في «بانغالورو»

    الأسبوع المقبل سوف تظهر لأول مرة طائرة للاستطلاع والمراقبة، بدون طيار، هندية الصنع.

    هذا النوع المتطور من «الدرون» الخاص بالمراقبة المتقدمة لما وراء الأفق، أجريت عليها تجارب دقيقة، وأثبتت فعاليتها في المراقبة والاستطلاع. ويُنتظر أيضا أن تُجرى أولى عمليات تجريب طائرة محلية بدون طيار، خلال يونيو المقبل.

    التجارب التي أجريت على هذه «الدرون» تمت في مدينة «بانغالورو» في أقصى جنوب الهند.

    وهذه المدينة تستحق أن تصبح مدرسة عالمية في التنقيب عن المواهب العلمية والاستثمار في الكفاءات المحلية.

    هذا النوع المتطور جدا من طائرات الاستطلاع، قادر على التحليق المستمر في ارتفاع يصل إلى 8500 متر، مع مدة تحليق متواصلة لثماني عشرة ساعة.

    وطبعا، هذه الطائرات المُسيرة عن بعد قادرة على حمل أسلحة وتنفيذ عمليات عسكرية بدقة بالغة، وحماية الحدود البرية والبحرية بأسلحة ذكية مضادة للطائرات والصواريخ.

    لا نتحدث هنا عن طائرات «درون» عادية، بل عن جيل جديد طورته الهند تبلغ سرعته المتوسطة أكثر من 200 كيلومتر في الساعة، مع مدى قيادة يصل إلى ألف كيلومتر، حيث يوفر نظامها إمكانية التحكم بها عبر الأقمار الصناعية.

    بالإضافة إلى أن هذه «الدرون» قادرة على التحليق ليلا بدون مشاكل.

    وبما أن الاختبارات التجريبية قد تمت بنجاح، فإن الإنتاج الذي سوف يبدأ في المرحلة المقبلة، سوف تتكلف به شركة «هندوستان» للملاحة الجوية «هال» و«باهارات إلكترونيكس» بالإضافة إلى شركات متعاونة أخرى، كلها هندية.

    هذا الجيل الجديد من الطائرات يدعم التشغيل بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يعني أنه ثورة حقيقية في عالم الطائرات المسيرة.

    هذا الدرس القادم من الهند، يستحق فعلا أن نقف عنده. إذ أن مدينة «بانغالورو» الواقعة في جنوب البلاد، كانت خلال السنوات الأخيرة قبلة لكل الكفاءات والتلاميذ المتوفقين دراسيا في الهند باختلاف خلفياتهم الاجتماعية.

    زيارة هذه المدينة الذكية التي تستقر بها شركات تطوير البرمجيات، ويوجد بها مقر وكالة الفضاء الهندية، يمنح تجربة فريدة للوقوف على واقع مدينة «عجيبة» يعيش فيها المسلمون إلى جانب الهندوس في سلام، حتى أنه بإمكانك شراء لباس رجال الدين الهندوس إلى جانب جلباب صلاة المسلمين، من نفس السوق.

    ليس هذا فقط، بل إنك تستطيع لقاء أبناء الفلاحين الفقراء يدرسون جنبا إلى جنب، وفي نفس الأقسام الداخلية، مع أبناء أسر بخلفيات ثقافية ومادية متقدمة. إذ أن المعيار الوحيد لتسجيل أبناء الهنود في مقر الأبحاث هو الكفاءة العلمية ولا شيء آخر.

    الاستثمار في كفاءات الهند المحلية، أدى إلى صناعة هذا الجيل الجديد من الطائرات المسيرة بدون طيار. ويكفي معرفة أن الهند خلال السنوات الماضية كانت تقتني آليات حماية الحدود من شركات أمريكية وأخرى عالمية، قبل أن تُطلق الآن إنتاجها الخاص.

    لا يخفى طبعا أن الهند توجد في منطقة تعرف صراعا كبيرا على النفوذ مع قوى أخرى مثل الصين وباكستان.

    ومن شأن هذه التطورات في سوق الطائرات المسيرة بدون طيار أن تعزز قدرات الهند في التسلح.

    لكن الغريب أن المدينة التي طورت فيها الهند هذا النوع من الطائرات المسيرة فائقة الدقة، مدينة هادئة تنتشر فيها الغابات الباسقة، ويعيش سكانها في سلام جنبا إلى جنب مع مراكز الأبحاث وشركات الإلكترونيات التي تتسابق نحو صناعة صواريخ وحاملات للأقمار الصناعية. ورغم أن أغلب سكان المدينة يستعملون الدراجات النارية في تنقلاتهم اليومية، إلا أن مدينتهم تحتل مكانة عالمية متقدمة في إطلاق برامج اكتشاف الفضاء والصناعات الإلكترونية الدقيقة المعززة للأمن المعلوماتي والرقمي، بل وتبيع أنظمة مراقبة معلوماتية لحكومات دول متقدمة.

    إذا كانت الهند قد أعلنت اليوم عبر وكالة أنبائها الرسمية خبر كشف الستار الأسبوع المقبل عن طائرة مُسيرة بدون طيار تدعم الذكاء الاصطناعي وبقدرات تحليق غير مسبوقة، فهذا لأنها استثمرت في جيش من الأذكياء المحليين، ووفرت لهم أماكن للاشتغال، بين أشجار ومنتزهات وقصور تجذب ملايين السياح الذين قد لا يصدق بعضهم أن تلك المدينة الهادئة «تنام» فوق كل تلك الأسرار.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل طلب عروض لبنك المغرب لشراء سندات الخزينة من البنوك بينما تستمر أزمة السيولة النقدية

    فشل طلب عروض أطلقه بنك المغرب، الاثنين، لشراء سندات الخزينة العامة من لدن البنوك، في مسعى لضخ سيولة نقدية إضافية وسط تصاعد أزمة معدلات الفائدة المرجعية.

    ونظم بنك المغرب، طلب عروض يتعلق بما يسميه “عملية هيكلية لشراء سندات الخزينة في السوق الثانوية لدى البنوك التي لا تساير عمليات السياسة النقدية”، وذلك طبقا لقرار السيد الوالي رقم N° 80-W-20 والرسالة الدورية رقم LC-BKAM-2020-8 المتعلقين بآليات السياسة النقدية.

    وتعني هذه العبارة بشكل مبسط، أن بنك المغرب وبدلا عن منح البنوك قروضا لتعزيز سيولتها النقدية، يلجأ إلى عرض رغبته في شراء سندات الخزينة العامة من لدن البنوك، ودفع مقابلها نقدا على الفور. إلا أن البنوك عادة ما تتحسس من هذه العملية بسبب متانة ضمانات سندات الخزينة التي في حوزتها.

    ومن ثمة، وكما يوضح بلاغ لبنك المغرب، فإن البنوك لم تقدم طلبات بشأن طلب العروض المذكور.

    مع ذلك، فقد لقي عرضان سابقان لبنك المغرب إقبالا من المصارف، حيث اقتنى بنك المغرب ما مجموعه 16.2 مليار درهم من سندات الخزينة.

    وسينظم طلب عروض آخر بتاريخ 20 فبراير.

     وكان المسؤول بالنيابة عن العمليات النقدية والصرف ببنك المغرب، يونس عصامي، قدم تطمينات في 19 يناير ردا على الانتقادات التي أحاطت عملية تدخل البنك المركزي لاقتناء سندات الخزينة من البنوك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ديلي ميل” البريطانية: “إيلون ماسك” من بين المرشحين لشراء مانشستر يونايتد

    كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن رجل الأعمال “إيلون ماسك”، يعد من بين الأشخاص الذين قد يرغبون، في شراء نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

    وقالت الصحيفة أن مالك موقع “تويتر” وشركة “تيسلا”، “يراقب الوضع عن كثب”، ويتساءل “عما إذا كانت هناك فرصة في أولد ترافورد لا ينبغي أن يفوتها”، في إشارة إلى إمكانية شرائه اليونايتد، بعد أن قررت العائلة المالكة “غليزر” بيع النادي، مقابل 4,5 مليار جنيه إسترليني (5 مليار يورو).

    BREAKING NEWS: Is £157bn Elon Musk looking at making a move on Man United as the bidding deadline nears? Tesla and Twitter owner is monitoring the situation, but will he find £4.5bn opportunity difficult to resist?https://t.co/SeCX5Przfv

    — MailOnline Sport (@MailSport) February 13, 2023

    ولم يقدم إليون ماسك أي عرض رسمي لشراء النادي الأحمر، غير أنه يبقى من بين الشخصيات المرشحة لشراء مانشستر يونايتد، من بينها رجال أعمال من السعودية وقطر، وأيضا الولايات المتحدة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأنباء الإسبانية : مدريد تطمح للتموقع بين المستثمرين الأجانب الرئيسيين في المغرب

    زنقة 20. الرباط

    سلطت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) الضوء على النتائج والخلاصات الإيجابية للاجتماع رفيع المستوى الـ12 بين المغرب وإسبانيا، الذي انعقد يومي 1 و 2 فبراير في الرباط ، مشيرة إلى أن إن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تبشر بمستقبل واعد للعلاقات الثنائية، لا سيما في مجال الاستثمار.

    وأشارت (إفي)، اليوم الاثنين، إلى أن المغرب وإسبانيا عبرا خلال هذه القمة، عن إرادتهما في تعزيز شراكتهما بتوقيع نحو عشرين برتوكول تفاهم في مختلف المجالات وبروتوكول مالي بقيمة 800 مليون يورو لتسهيل الاستثمارات الإسبانية في المغرب.

    وحسب وكالة الأنباء الإسبانية، فإن إسبانيا، التي أضحت منذ 10 سنوات الشريك التجاري الأول للمغرب، تتطلع إلى تعزيز استثماراتها في “مشاريع طموحة” أطلقتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

    وكتبت الوكالة: “إسبانيا ظلت الشريك التجاري الرئيسي للمغرب منذ أكثر من عقد، مع تدفق 19 مليار يورو في عام 2022، لكنها تطمح أيضا إلى التموقع بين المستثمرين الأجانب الرئيسيين من خلال الاستثمار في المشاريع الطموحة التي تم إطلاقها مؤخرا في المملكة”، موضحة أن قطاعي السكك الحديدية وتحلية مياه البحر يجتذبان بشكل متزايد المقاولات الأيبيرية.

    فعلى المدى القصير ، يعتزم المكتب الوطني المغربي للسكك الحديدية شراء ما بين ثمانين ومائة قطار جديد (يمكن أن تصل سرعته إلى 200 كم / ساعة) بتكلفة تصل إلى 9.2 مليار درهم، يبرز المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن شركات السكك الحديدية الإسبانية Talgo et Construcciones y Auxiliar de Ferrocarriles (CAF) من بين الأطراف المعنية بالمشروع.

    فضلا عن ذلك، تقول “إفي”، إن الشركة الإسبانية المتخصصة في البنيات التحتية “أكسيونا” قد أبدت بالفعل اهتمامها بمشروع بناء وإدارة وصيانة محطة تحلية مياه البحر الضخمة في الدار البيضاء.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه البنية، التي تعد أكبر وحدة تحلية في إفريقيا بسعة 548 ألف متر مكعب في اليوم، ستتطلب استثمارا بقيمة 800 مليون يورو، وينتظر أن تلبي حاجيات جهة تضم حوالي 7 ملايين نسمة، من مياه الشرب، وتضمن سقي أزيد من 5000 هكتار.

    وهكذا، خلصت “إيفي”، إلى أن الشركات الإسبانية تطمح إلى الاستفادة من “القانون الجديد الطموح” بشأن خطة الاستثمار المغربية ، والذي دخل حيز التنفيذ في دجنبر الماضي، موضحة أن هذا القانون “يهدف إلى تحسين مناخ الأعمال، وتسهيل شروط الاستثمار الوطني والأجنبي، وزيادة مساهمة الاستثمار الخاص وتقليص الفوارق المجالية “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض قطري وشيك لشراء مانشستر يونايتد

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    أفادت وكالة “بلومبرغ“ بأن مستثمرين قطريين سيقدّمون في الأيام المقبلة، عرضاً لشراء مانشستر يونايتد.
    وأشارت إلى أن الكونسورتيوم القطري يستعدّ لتقديم عرض مبدئي للنادي الإنجليزي، بحلول نهاية الأسبوع. وأضافت أن مسؤولين في “جهاز قطر للاستثمار”، وهو صندوق ثروة سيادي تابع لقطر ويُعنى بالاستثمار المحلي والخارجي، يساعدون في الاستعدادات لتقديم عرض.
    وأُثيرت تكهنات متزايدة منذ الصيف الماضي، بشأن الاستحواذ على مانشستر يونايتد، بعدما أفادت “بلومبرغ” بأن عائلة غليزر الأميركية، المالكة للنادي، مستعدة لبيع حصة منه.
    وحده الملياردير البريطاني جيم راتكليف أعلن رسمياً اهتمامه بشراء النادي، ويعمل مع مجموعة “غولدمان ساكس” و”جي بي مورغان” بشأن عرض محتمل.
    تمتلك شركة “قطر للاستثمارات الرياضية”، وهي كيان منفصل عن “جهاز قطر للاستثمار”، نادي باريس سان جيرمان الفرنسي. وتنصّ قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) على أن الأندية التي لديها المالك ذاته، لا يمكنها التنافس في البطولات الكبرى ذاتها بالقارة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، علماً أن ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان ومجلس إدارة “قطر للاستثمارات الرياضية”، هو أيضاً عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي تقرّ قواعده.
    وأشارت “بلومبرغ” إلى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يشجّع مانشستر يونايتد، مرجّحة أن يسعى لامتلاكه.
    وأضافت الوكالة أن المداولات جارية في هذا الصدد، ولم تُتخذ قرارات نهائية بشأن الكيانات القطرية التي ستُقدّم في نهاية المطاف رأس المال لعرض شراء مانشستر يونايتد.
    وقدّر آدم سومرفيلد، وهو متخصّص في الاستثمار الرياضي بشركة Certus Capital، أن يتجاوز أي عرض لشراء مانشستر يونايتد 4 مليارات جنيه إسترليني (4.8 مليار دولار)، لكي ينجح.
    وتابعت الوكالة أن قطر أنفقت أكثر من 200 مليار دولار خلال العقد الماضي، لإعادة تطوير البنية التحتية للبلاد من أجل استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. كذلك اشترت أصولاً رياضية، إذ أن شركة “قطر للاستثمارات الرياضية” تمتلك حصة في نادي براغا البرتغالي لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “إفي” تبرز نجاح الاجتماع المغربي-الإسباني رفيع المستوى

    سلطت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) الضوء على النتائج والخلاصات الإيجابية للاجتماع رفيع المستوى الـ12 بين المغرب وإسبانيا، الذي انعقد يومي 1 و 2 فبراير في الرباط ، مشيرة إلى أن إن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تبشر بمستقبل واعد للعلاقات الثنائية، لا سيما في مجال الاستثمار.

    وأشارت (إفي)، اليوم الاثنين، إلى أن المغرب وإسبانيا عبرا خلال هذه القمة، عن إرادتهما في تعزيز شراكتهما بتوقيع نحو عشرين برتوكول تفاهم في مختلف المجالات وبروتوكول مالي بقيمة 800 مليون يورو لتسهيل الاستثمارات الإسبانية في المغرب.

    وحسب وكالة الأنباء الإسبانية، فإن إسبانيا، التي أضحت منذ 10 سنوات الشريك التجاري الأول للمغرب، تتطلع إلى تعزيز استثماراتها في “مشاريع طموحة” أطلقتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

    وكتبت الوكالة: “إسبانيا ظلت الشريك التجاري الرئيسي للمغرب منذ أكثر من عقد، مع تدفق 19 مليار يورو في عام 2022، لكنها تطمح أيضا إلى التموقع بين المستثمرين الأجانب الرئيسيين من خلال الاستثمار في المشاريع الطموحة التي تم إطلاقها مؤخرا في المملكة”، موضحة أن قطاعي السكك الحديدية وتحلية مياه البحر يجتذبان بشكل متزايد المقاولات الأيبيرية.

    فعلى المدى القصير ، يعتزم المكتب الوطني المغربي للسكك الحديدية شراء ما بين ثمانين ومائة قطار جديد (يمكن أن تصل سرعته إلى 200 كم / ساعة) بتكلفة تصل إلى 9.2 مليار درهم، يبرز المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن شركات السكك الحديدية الإسبانية Talgo et Construcciones y Auxiliar de Ferrocarriles (CAF) من بين الأطراف المعنية بالمشروع.

    فضلا عن ذلك، تقول “إفي”، إن الشركة الإسبانية المتخصصة في البنيات التحتية “أكسيونا” قد أبدت بالفعل اهتمامها بمشروع بناء وإدارة وصيانة محطة تحلية مياه البحر الضخمة في الدار البيضاء.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه البنية، التي تعد أكبر وحدة تحلية في إفريقيا بسعة 548 ألف متر مكعب في اليوم، ستتطلب استثمارا بقيمة 800 مليون يورو، وينتظر أن تلبي حاجيات جهة تضم حوالي 7 ملايين نسمة، من مياه الشرب، وتضمن سقي أزيد من 5000 هكتار.

    وهكذا، خلصت “إيفي”، إلى أن الشركات الإسبانية تطمح إلى الاستفادة من “القانون الجديد الطموح” بشأن خطة الاستثمار المغربية ، والذي دخل حيز التنفيذ في دجنبر الماضي، موضحة أن هذا القانون “يهدف إلى تحسين مناخ الأعمال، وتسهيل شروط الاستثمار الوطني والأجنبي، وزيادة مساهمة الاستثمار الخاص وتقليص الفوارق المجالية “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يبدو مستقبل أجهزة الكمبيوتر التقليدية؟

    لم تعد أجهزة الكمبيوتر التقليدية تمثل أهمية كبيرة للمستخدم العادي عند الرغبة في شراء جهاز جديد. وهنا يطرح السؤال التالي نفسه: كيف يبدو مستقبل أجهزة الكمبيوتر التقليدية؟

    أوضح سفين شولتز، من مجلة “كمبيوتر بيلد” الألمانية، قائلاً: “من الواضح أن أجهزة اللاب توب تهيمن حالياً على أسواق أجهزة الكمبيوتر، لدرجة أنها تشكل ثلاثة أرباع الأجهزة الجديدة”.

    وعلل الخبير الألماني سبب ذلك بأن المفهوم البسيط لأجهزة اللابتوب القابلة للطي أصبح هو الطريقة الأكثر راحة للعديد من المستخدمين، وبالرغم من ذلك فإن أجهزة الكمبيوتر التقليدية لم تفقد بريقها بعد ولا يمكن النظر إليها باعتبارها موديلات عفا عليها الزمن.

    من جانبه، أوضح ماتياس فيليندورف، من مجلة “إنسايد-ديجيتال.دي” الألمانية “تمثل أجهزة الكمبيوتر التقليدية أكثر من مجرد صناديق حوسبة ضخمة، نظراً لأن هذه النوعية من الأجهزة تتوافر حالياً في موديلات بأحجام مدمجة للغاية وذات واجهات أنيقة يمكن دمجها بسهولة في ديكورات غرفة المعيشة، علاوة على أنه يمكن إخفاء أجهزة الكمبيوتر الصغيرة خلف الشاشات بسهولة عن طريق حوامل VESA”.

    عشاق الألعاب

    بالإضافة إلى أن أجهزة الكمبيوتر التقليدية تحظى باهتمام خاص لدى المستخدمين، الذين يحتاجون إلى قوة حوسبة كبيرة أو يرغبون في تصميم النظام الخاص بهم بأنفسهم. وأضاف فولفجانغ باولير، من مجلة “شيب” الألمانية المتخصصة، قائلاً: “عادة ما يعتمد عشاق الألعاب على أجهزة الكمبيوتر التقليدية، وكذلك المستخدمون، الذين يرغبون في الحصول على أجهزة كمبيوتر بكفاءة أكبر وضجيج أقل”.

    وأرجع الخبير الألماني باولير سبب ذلك إلى أن أجهزة الكمبيوتر التقليدية لا تتعرض للسخونة المفرطة بنفس سرعة أجهزة اللاب توب، علاوة على أن الجسم الأكبر يتيح إمكانية تركيب مراوح أكبر، والتي تعمل على درجة منخفضة للحصول على نفس أداء التبريد للمراوح الصغيرة المركبة في أجهزة اللاب توب، وبالتالي يصدر عنها ضجيج أقل.

    وأضاف شولتز “يصدر عن المعالجات السريعة سخونة أكبر، كما أن بطاقات الرسوميات تحتاج إلى طاقة تبلغ 300 وات أو أكثر، ولا تتوافر مساحة كافية كل ذلك في أجهزة اللاب توب النحيفة”.
    ترقية الهاردوير

    وإلى جانب وظيفة التبريد الأكثر سهولة تمتاز أجهزة الكمبيوتر التقليدية بميزة تبديل الشرائح، أو ما يعرف باسم ترقية الهاردوير. وأوضح شولتز “لا تتوافر ميزة ترقية الهاردوير في أجهزة اللاب توب، نظراً لأن المعالجات لا يتم تركيبها عن طريق المقابس، وبالتالي لا يمكن استبدالها، علاوة على أن الكثير من المكونات تكون ملحومة في اللوحة الرئيسية”.

    ولا يمكن توسيع ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أو استبدالها في أجهزة اللاب توب، وحتى إذا كان ذلك ممكناً في بعض الحالات فإنه يحتاج إلى المستخدمين من أصحاب الخبرة بالإضافة إلى دعم الفنيين المحترفين.

    وعادة ما تتمتع أجهزة الكمبيوتر التقليدية بميزة واضحة فيما يتعلق بترقية الهاردوير، حيث يمكن للمستخدم خلع الشرائح الخاصة بذاكرة الوصول العشوائي واستبدالها بسهولة. وأضاف فيليندورف قائلاً: “من السهل على المستخدم أيضاً زيادة عدد الأقراص الصلبة في أجهزة الكمبيوتر التقليدية”.

    منافذ التوصيل

    وبالإضافة إلى ذلك، عادة ما تمتاز أجهزة الكمبيوتر التقليدية بمرونة كبيرة فيما يتعلق بمنافذ التوصيل. وأوضح فيليندورف “ليس هناك مشكلة في استعمال العديد من الأجهزة الطرفية مثل لوحة المفاتيح والفأرة والطابعة والماسح الضوئي وشاشتين”.

    ودائماً ما تكون هناك منافذ USB إضافية لشحن الهاتف الذكي وتخزين البيانات على وحدات الذاكرة USB أو الأقراص الصلبة الخارجية.

    ويمكن استعمال أجهزة الكمبيوتر التقليدية كخوادم ميديا لتخزين الصور والموسيقى والأفلام، وعندما يتعلق الأمر بالمكتب المنزلي فإن أجهزة الكمبيوتر التقليدية توفر مزايا كبيرة وحتى بالنسبة للتكاليف.

    تكلفة أرخص

    وأوضح فيليندورف “إذا توافر للمستخدم مكان ثابت في المنزل للمكتب المنزلي، فإن الكمبيوتر  المكتبي التقليدي يكون أرخص من جهاز اللاب توب”. ويمكن أن يصل متوسط فرق الأسعار ما بين جهاز لاب توب من الفئة المتوسطة وحاسوب مكتبي تقليدي من الفئة المتوسطة حوالي 200 دولار أمريكي.

    علاوة على أن المستخدم قد يحتاج إلى تكاليف إضافية لشراء شاشة خارجية، إذا كان حجم شاشة اللاب توب غير كافٍ للقيام بمهام العمل اليومية، وأضاف شولتز قائلاً: “لا تزال شاشات أجهزة اللاب توب التقليدية تأتي بقياس 15.6 بوصة بينما تتراوح الشاشات المكتبية بين 24 و28 بوصة”.

    وهناك بعض الموديلات يشغل فيها الكمبيوتر المكتبي التقليدي مساحة أقل على سطح المكتب من أجهزة اللاب توب، وخاصة عند استعمال شاشة خارجية وأجهزة طرفية خارجية، حيث يمكن للمستخدم إخفاء الكمبيوتر المكتبي التقليدي أسفل طاولة المكتب.

    وبشكل عام لا يمكن التخلي عن أجهزة الكمبيوتر التقليدية في الغرف المكتبية أو قاعات الألعاب، نظراً لأن هذه الموديلات تمتاز بالتكلفة المناسبة وسهولة الصيانة في عالم الأعمال، ولذلك فإنه ليس من المتوقع اختفاء هذه النوعية من الحواسيب على الإطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انستغرام تتيح تحويل المال للمستخدمين الأكثر نشاطاً عبر المنصة

    فعّلت “انستغرام” أحدث ميزة لديها والتي تتيح تحويل المال للمستخدمين الأكثر نشاطاً عبر المنصة.

    والخدمة التي باتت اليوم فعالة بشكل أوسع لدى المستخدمين في الولايات المتحدة، بإمكانها أن تتيح للمتابعين إرسال الهدايا للمستخدمين، ما يسمح بكسب المال بسهولة أكبر عبر تقديم المحتوى المناسب لهم.

    لكن يرى موقع “بيتا بيكسل” الإلكتروني أن الميزة الجديدة، التي تم إطلاقها رسمياً في نوفمبر (تشرين الثاني)، على الرغم من كونها تبدو سهلة، إلا أن طريقة صرف المال، أي إخراجها إلى المصرف، تبدو مربكة وصعبة لحد الآن، لاسيما مع تعقيدات تفرضها شركة “ميتا” المالكة لانستغرام.

    ويمكن للمتابعين شراء “نجوم” عبر التطبيق باستخدام المال الحقيقي عبر بطاقات المصرفية، ويمكن تحويل تلك “النجوم” إلى منشئي المحتوى، بمثابة طريقة شكر لتقديم المحتوى الذي يريدونه.

    ولكن طريقة جني ناشئي المحتوى للأموال أكثر تعقيداً من مجرد صرف “النجوم” مقابل أوراق دولار حقيقية.

    كمية المال

    بحسب منشور انستغرام ، فإن المنصة ستوفر مردوداً مالياً لقاء مشاركات الـ”ريلز” والتي تحصل على الهدايا، بشكل شهري وعلى معادلة  0.01 دولار أمريكي لقاء كل نجمة يتم تلقيها من المتابعين.

    بمعنى آخر، كل 100 “نجمة” تعادل دولاراً واحداً. يمكن للمتابعين شراء 45 “نجمة” لقاء 0.09 دولار.

    وبعملية حسابية بسيطة، يتبين أن انستغرام تنال 2.20 دولار لكل 100 “نجمة”، وتدفع أقل من النصف لناشئ المحتوى.

    طبعاً يتغير المبلغ المحدد الذي تقوم به انستغرام لكل معاملة اعتماداً على عدد “النجوم” التي يتم شراؤها بنفس الوقت، وتوضح المنصة أنه يمكن شراء ما يصل إلى 300 نجمة مقابل 5.99 دولارات، ولكن المنصة تعرض أيضاً إمكانية شراء 140 نجمة مقابل 2.99 دولار.

    صرف المال
    نظرياً، لا يمكن تحويل الأموال من انستغرام إلى الحساب البنكي، إلا في حال وصل الحساب لدى ميتا إلى 100 دولار. ويتم تحويل المال خارج منصة ميتا في اليوم الـ21 من نهاية الشهر الذي تم فيه استلام الهدية. على سبيل المثال إذا ربحت 50 دولاراً في أبريل (نيسان) و80 دولاراً في مايو (أيار)، سيتم تحويل المال للحساب في يونيو (حزيران).

    إلا أن ” النجوم” على مقاطع “ريلز” لا يمكن إعادة استخدامها لإرسال الهدايا عبر انستغرام، وهدايا انستغرام تختلف عن “بادج” انستغرام، وهي عملة مختصة يمكن تقديمها لمنشئي محتوى الفيديو المباشر الاعتيادي عبر ميتا.

    إقرأ الخبر من مصدره