Étiquette : شريحة

  • ثورة ضد الهواتف الذكية.. العودة لعصر “الهواتف الغبية”

    بدأت شريحة واسعة من مستخدمي الهواتف الذكية في مختلف أنحاء العالم “ثورة” ضد أجهزتها الحديثة، وشرعت في العودة إلى عصر “الهواتف الغبية”.

    وقالت صحيفة “ذا صن” البريطانية إن الهواتف القديمة، التي يطلق عليها “الغبية”، أصبحت تشهد انتشارا جديدا بين المستخدمين.

    وفي هذا الصدد، أعلنت نوكيا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنها بدأت في استعادة جزء من سوق الهواتف المحمولة العام الماضي.

    وانطفأ بريق نوكيا، العلامة التجارية المفضلة لدى الأجيال السابقة، بعد الشعبية التي اكتسبتها هواتف سامسونغ وآيفون وغيرها، خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضحت “ذا صن” أن الأجيال الجديدة نشأت في عالم الهواتف الذكية، التي تعمل باللمس، وتوفر مكتبة كاملة من التطبيقات والمميزات.

    وتابعت: “لكن الأمور بدأت تختلف الآن، حيث بدأت هذه الأجيال في تغيير هواتفها الحديثة للحصول على أجهزة بسيطة”.

    ويقول خبراء إن التأثيرات التي أحدثتها الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العقلية ساهمت في رغبة الناس في هواتف بسيطة وتقليدية.

    ويشيرون إلى أن هذه الفئة من الناس تحاول حاليا الحد من استهلاكها للهواتف الذكية، بعد أن أصبحت “مدمنة” على الميزات، التي تمنحها دفعات سريعة ومؤقتة من هرمون السعادة “الدوبامين”.

    في المقابل، يرغب آخرون في الاعتماد على الهواتف “الغبية” في حياتهم ليكونوا أكثر حضورا في “العالم الحقيقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكنولوجيا غادة وكتطور.. الناس لي عندهم الشلل يقدرو يتفرجو في الانستكَرام وتويتر بعقلهم بلا ما يحركو صبعانهم

    التكنولوجيا غادة وكتطور.. الناس لي عندهم الشلل يقدرو يتفرجو في الانستكَرام وتويتر بعقلهم بلا ما يحركو صبعانهم

    وكالات//

    علماء طورو شريحة دماغية رقيقة بزاف، كتخلي الناس لي فيهم الشلل يتفرجو ويتساراو في مواقع التواصل الاجتماعي بلاما يحركو صبعانهم ولا يكليكيو على البوطونات.

    الاختراع سميتو”Layer 7 Cortical Interface”  ويقدرو حتى الناس لي بصحة جيدة يزرعوها إلى بغاو.

    هاد الشريحة مبدلة على لي كان طرح أيلون ماسك، حيت كتحط فوق المخ ومكتحتاجش تدخل الأنسجة.

    الناس لي بغاو يستافدو من هاد التكنولوجيا ميحتاجوش يقرعو راسهم، الجراحين كيديرو شق صغير مفايتش مليمتر واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون يدين.. شريحة دماغية تجعلك تتصفح وسائل التواصل بعقلك

    طور علماء غرسة دماغية أرق من شعرة الإنسان، تسمح للأشخاص باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعقلك فقط، دون الحاجة لاستخدام يديك أو النقر على أية أزرار.

    ما الهدف من هذا الاختراع؟

    تم تصميم الشريحة التجريبية، للمصابين بالشلل أو البكم الذين يعانون من الشلل، الذين لا يستطيعون استخدام أطرافهم للتواصل عبر الكمبيوتر.

    لكن هذا الاختراع، الذي يعرف بـ »Layer 7 Cortical Interface » قد يسمح أيضا للأصحاء، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بقوة عقولهم وحدها.

    تختلف هذه الغرسة الدماغية عن تلك التي طورتها شركة إيلون ماسك، لأن الإجراء الذي يتطلبه زرعها يعد أقل « توغلا » وخطورة، كون الشريحة توضع على سطح الدماغ بدلا من الأنسجة.

    ما هي الغرسة؟

    إنها عبارة عن شريط من مادة رقيقة مرنة، تشبه الشريط اللاصق.

    الشريط يحتوي على أقطاب كهربائية، ويبلغ سمكه خمس شعرة الإنسان.

    يساعد ذلك على زرع الجهاز في الدماغ، وتوافقه مع سطح الدماغ دون إتلاف أي نسيج.

    كيف تتم الزراعة؟

    لزرع الجهاز، يقوم الجراحون بعمل شق رفيع جدا في الجمجمة وإدخالها.

    الشق أقل من ملليمتر واحد، مما يعني أن المرضى لا يحتاجون حتى إلى حلق رؤوسهم، وفق الرئيس التنفيذي لشركة « بريسيجن » (Precision)، مايكل ماغر، لـ »سي إن بي سي ».

    ماغر أضاف: « أعتقد أن هذه ميزة كبيرة مقارنة بالتقنيات التي تتطلب، على سبيل المثال، إزالة جزء كبير من الجمجمة، مما يستغرق الكثير من الوقت وينطوي على مخاطر كبيرة للإصابة بالعدوى. لم أقابل أبدا أي شخص يريد ثقبا في جمجمته ».

    يعمل الجهاز من خلال جمع إشارات الدماغ وتفسيرها، وإصدار الأوامر إلى جهاز متصل اعتمادا على إشارة الدماغ المستقبلة.

    نظرا لأنه يمكن للعلماء زيادة عدد الأقطاب الكهربائية الموجودة على الشريط بسهولة، فإنه من الممكن استخدامه لعلاج حالات عصبية أخرى.

    يمكن إزالة الشريحة بسهولة إذا غير المرضى رأيهم.

    وأوضحت « بريسيجين » أن الجهاز نجح في فك تشفير إشارات الدماغ لدى الحيوانات، معربة عن أملها في الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لاختبار الزرع على البشر في الأشهر القليلة المقبلة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرق من الشعرة.. شريحة دماغية تجعلك تتصفح وسائل التواصل بعقلك

    طور علماء غرسة دماغية أرق من شعرة الإنسان، تسمح للأشخاص باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعقلك فقط، دون الحاجة لاستخدام يديك أو النقر على أية أزرار.

    ما الهدف من هذا الاختراع؟

        تم تصميم الشريحة التجريبية، للمصابين بالشلل أو البكم الذين يعانون من الشلل، الذين لا يستطيعون استخدام أطرافهم للتواصل عبر الكمبيوتر.

        لكن هذا الاختراع، الذي يعرف بـ”Layer 7 Cortical Interface” قد يسمح أيضا للأصحاء، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بقوة عقولهم وحدها.

        تختلف هذه الغرسة الدماغية عن تلك التي طورتها شركة إيلون ماسك، لأن الإجراء الذي يتطلبه زرعها يعد أقل “توغلا” وخطورة، كون الشريحة توضع على سطح الدماغ بدلا من الأنسجة.

    ما هي الغرسة؟

        إنها عبارة عن شريط من مادة رقيقة مرنة، تشبه الشريط اللاصق.

        الشريط يحتوي على أقطاب كهربائية، ويبلغ سمكه خمس شعرة الإنسان.

        يساعد ذلك على زرع الجهاز في الدماغ، وتوافقه مع سطح الدماغ دون إتلاف أي نسيج.

    كيف تتم الزراعة؟

        لزرع الجهاز، يقوم الجراحون بعمل شق رفيع جدا في الجمجمة وإدخالها.

        الشق أقل من ملليمتر واحد، مما يعني أن المرضى لا يحتاجون حتى إلى حلق رؤوسهم، وفق الرئيس التنفيذي لشركة “بريسيجن” (Precision)، مايكل ماغر، لـ”سي إن بي سي”.

        ماغر أضاف: “أعتقد أن هذه ميزة كبيرة مقارنة بالتقنيات التي تتطلب، على سبيل المثال، إزالة جزء كبير من الجمجمة، مما يستغرق الكثير من الوقت وينطوي على مخاطر كبيرة للإصابة بالعدوى. لم أقابل أبدا أي شخص يريد ثقبا في جمجمته”.

        يعمل الجهاز من خلال جمع إشارات الدماغ وتفسيرها، وإصدار الأوامر إلى جهاز متصل اعتمادا على إشارة الدماغ المستقبلة.

        نظرا لأنه يمكن للعلماء زيادة عدد الأقطاب الكهربائية الموجودة على الشريط بسهولة، فإنه من الممكن استخدامه لعلاج حالات عصبية أخرى.

        يمكن إزالة الشريحة بسهولة إذا غير المرضى رأيهم.

    وأوضحت “بريسيجين” أن الجهاز نجح في فك تشفير إشارات الدماغ لدى الحيوانات، معربة عن أملها في الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لاختبار الزرع على البشر في الأشهر القليلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتزه الغابة الدبلوماسية .. سحر طبيعي وبنيات ترفيهية يغريان أهالي طنجة

    بسحره الطبيعي الخلاب، وببنياته الترفيهية والرياضية التي عززت فضاءته خلال السنتين الأخيرتين، يواصل منتزه الغابة الدبلوماسية، إغراء شريحة واسعة من أهالي طنجة وزوارها، لقضاء ساعات من الاستجمام والمرح بين أحضان الطبيعة الخضراء الهادئة.

    ويحظى منتزه “الغابة الدبلوماسية” المعروف أكثر محليا بـ”غابة الميريكان”، بمكانة خاصة لدى شريحة واسعة من سكان مدينة طنجة، منذ سنوات طويلة، وهي المكانة التي تعززت أكثر مع توفير تجهيزات وبنيات جديدة بفضل مشروع التهيئة التي استفاد هذا الفضاء الطبيعي   مراعاة دورها الاجتماعي عن طريق الرقي بجودة استقبال الزوار.

    وما أصبح يميز هذا الفضاء الطبيعي، الواقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة اكزناية، بعد انتهاء أشغال التهيئة، التي كلفت استثمارات بقيمة تفوق 42 مليون درهم، هو إتاحة الفرصة للأطفال وممارسي الرياضات للاستمتاع بما يوفره هذا المرفق الممتد على مساحة تفوق 256 هكتارا، والذي يضم حوالي 9 كيلومترات من المسارات المخصصة للجري.

    ويتوفر المنتزه كذلك، على ثلاثة وحدات صحية مكونة من أربعة مراحيض مخصصة للنساء، وثلاثة مراحيض مخصصة للرجال ومرحاض خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، ناهيك عن فضاءات لعب الأطفال مجهزة بمعدات خاصة وما يقارب من 40 طاولة خشبية للنزهة، وعشرات من سلال المهملات.

    ويختلف المهتمون بالشأن التاريخي للمدينة، في تحديد سبب إطلاق هذا الإسم على الغابة، حيث يرى البعض أنها اخذت هذا اللقب لتفضيل أعضاء الهيئات والبعثات الدبلوماسية الدولية التي كانت بطنجة إبان الفترة الدولية، قضاء ايام العطل بهذه الغابة رفقة عائلاتهم لممارسة هواية الصيد والقنص.

    فيما يربط آخرون ذلك، بفترة الحرب العالمية الثانية حيث إنتشرت أخبار تفيد بتواجد قاعدة للاستخبارات الأمريكية بهذه الغابة، الأمر الذي دفع السكان لإطلاق هذا اللقب الشهير المتعارف عليه بالمدينة “الغابة د ميريكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريبات: التصميم الخلفي المربّع لهواتف آيفون 15 سيتم استبداله بحواف منحنية

    رغم أننا لا نزال على بعد 9 أشهر من الكشف عن سلسلة هواتف آيفون 15، لكن الشائعات والتسريبات بدأت الظهور حول شكل ومزايا السلسلة، وفي هذا الإطار، نشر المسرب ShrimpApplePro سلسلة من الشائعات حول هواتف آبل المقبلة.

    وتتركز الشائعات على شاشة آيفون 15، واقترح ShrimpApplePro لأول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) أن التصميم الخلفي المربّع لجهاز آيفون سيتم استبداله بحواف منحنية. وقد قدم التسريب من التفاصيل حول تصميم وشاشة آيفون 15. ويدعي Shrimp أن خط آيفون 15 سيأتي بنفس أحجام سلسلة آيفون 14، مما يعني أننا سنرى نموذجين قياسيين بشاشتين 6.1 بوصة و6.7 بوصة، وطرازين متقدمين بشاشات 6.1 بوصة و6.7 بوصة .

    ويقول Shrimp إن المتغيرات المتميزة، والتي يُزعم أنها ستعرف باسم آيفون 15 برو وآيفون 15 ألترا، سيكون لها حواف أرق من نظيراتها عام 2022. ويضيف أن جميع الطرز سيكون لها حواف منحنية وشاشات مسطحة. كما أن جميع الطرز ستحتوي على قطع Dynamic Island الحصرية حالياً لطرازات برو. وستستمر الهواتف في استخدام زجاج Ceramic Shield للحماية.

    وقد يحتفظ آيفون 15 بنفس كاميرا الصور الشخصية، كما يتوقع Shrimp أيضاً أن آيفون 15 لديه نفس حجم فتحة الكاميرا مثل الجيل الحالي، مما يشير إلى أن مواصفات الكاميرا الأمامية لن تتغير.

    وأشار التسريب أيضاً إلى أن تغييرات التصميم ستجعل آيفون 15 يبدو مثل هواتف أندرويد، ويمكن التعرف على أجهزة آيفون حالياً بسهولة بسبب شاشتها المسطحة، ومجموعة الكاميرا.

    ووفقاً للتسريبات السابقة، قد يتخلى آيفون 15 عن الأزرار المادية ومنفذ Lightning، وستعمل الموديلات الأعلى على شريحة 3nm. واقترحت بعض التقارير أيضاً أن طرز آيفون 15 سيكون أقل تكلفة من متغيرات 2022، لكن هاتف ألترا قد يكون أكثر تكلفة، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريحة ذكية تُزرع في الدماغ لعلاج الاكتئاب وتحسين المزاج

    نجح علماء أميركيون في ابتكار علاج غير تقليدي ولا مألوف للاكتئاب، وهو عبارة عن شريحة إلكترونية ذكية تُزرع في الدماغ وتؤدي إلى تحسين المزاج والقضاء على الاكتئاب.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، فإن الشريحة الذكية التي تُحسن المزاج وتعالج الاكتئاب تُسمى “غرسة دماغية”، وهي تقنية تتسابق العديد من الشركات على استخدامها في علاج بعض الأمراض التي تصيب الدماغ أو ترتبط به.

    وتوضع الشريحة الصغيرة تحت جلد الإنسان ويتم ربطها بالدماغ كما يتم ربطها بهاتف ذكي لتوفير المعلومات ومتابعة الحالة الصحية، إلا أن الشركة صاحبة الابتكار تؤكد أن هذه الشريحة ما تزال تحت التجربة.

    وكشفت شركة (Inner Cosmos) المتخصصة بتطوير التكنولوجيا القابلة للزرع في الجسم وصاحبة هذا الابتكار أن التجارب البشرية على هذا العلاج الجديد للاكتئاب سوف يبدأ خلال ستة أشهر.

    وتحتوي “الحبة الرقمية” التي أنتجتها (Inner Cosmos) على جزأين: قطب كهربائي يوضع تحت جلد فروة الرأس و”جراب الوصفات الطبية” الذي يستقر على شعر المستخدمين لتشغيل الجهاز.

    وترسل الشريحة نبضات كهربائية صغيرة إلى منطقة الدماغ المصابة بالاكتئاب، وهي القشرة الأمامية الظهرية اليسرى، مرة واحدة يومياً لمدة 15 دقيقة. ولا يلزم أن يكون الجهاز الخارجي على الرأس عندما لا يتم العلاج.

    وتم زراعة هذه الشريحة بالفعل في رأس أول مريض، وهي مرحلة ما قبل التجارب، حيث من المقرر أن يختبر المريض وهو من سانت لويز بولاية ميسوري الأميركية هذا الابتكار لمدة عام واحد، كما أن لدى الشركة تجربة بشرية أخرى من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل.

    وقال المؤسس والمدير لشركة (Inner Cosmos) ميرون غريبيتز: “مهمتنا هي خلق عالم يستعيد القوة المعرفية للبشرية من خلال إعادة توازن العقل البشري”. وأضاف: “العالم في حالة اضطراب شديد مما يؤدي إلى اضطراب الإدراك، حيث يشعر الملايين بالآثار، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الاكتئاب”.

    وأضاف: “نعتقد أن نهجنا يمكن أن يهدئ حياة أولئك الذين يعانون من الاكتئاب، وفي النهاية يتوسع ليشمل الاضطرابات المعرفية الأخرى”.

    وتقول شركة (Inner Cosmos) إن الهدف من هذه الشريحة المبتكرة هو الابتعاد عن الأدوية الموصوفة والتوجه نحو “علاج أكثر فعالية”، بحسب ما نقلت “ديلي ميل”.

    يشار إلى أنه يوجد 140 مليون أميركي كل عام يستخدمون أدوية التنبيه أو الاكتئاب، وهذا أكثر من المستخدمين الذين لديهم أجهزة “آيفون”، بحسب ما يؤكد غريبيتز.

    ويتم تشغيل “الحبوب الرقمية” أو “غرسات الدماغ” بواسطة تطبيق هاتف ذكي، والذي يعرض أيضاً الرسوم البيانية للمزاج والاكتئاب التي يمكن مشاركتها مع الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: أكثر من 11 مليون شخص شاركوا عن غير قصد في مخطط احتيال إعلاني

    أفاد تقرير جديد أن أكثر من 11 مليون شخص شاركوا عن غير قصد في مخطط احتيال إعلاني. وتعرضت هواتف الملايين لهجوم من قبل مخطط خبيث يسمى Vastflux.

    وذكر موقع Wired لأول مرة أن الهجمات المخادعة تعرض لها 1700 تطبيق واستهدفت 120 ناشر. وكان المحتالون الذين يديرون العملية ينشرون 12 مليار إعلان في اليوم.

    وكشفت شركة الأمن السيبراني Human Security عن الهجوم المنظم. ومن المثير للاهتمام، أن المتسللين لم يحاولوا اختطاف هاتف أو تطبيق بأكمله، ولكن بدلاً من ذلك كانوا يحاولون اختراق شريحة إعلانية واحدة، حيث قامموا بتضمين شفرة ضارة بعد الفوز بالمزاد الخاص بتلك المساحة الإعلانية.

    وتعني الشفرة أن إعلاناً واحداً سيتضاعف إلى ما يصل إلى 25 إعلان فيديو ولكن يظهر إعلان واحد فقط في الأعلى، ويتم جعل الإعلان يبدو مثل أي إعلان آخر. لكن في الواقع، كان المحتالون يجنون الأموال من عدد كبير من الإعلانات، لكنهم يعرضون فقط حفنة منها للمستخدمين.

    وتأثرت أجهزة iOS، مثل آيفون و آيباد، أكثر من غيرها، وفقاً لماريون حبيبي، عالمة البيانات في Human Security.

    ولسوء الحظ، لا توجد طريقة كافية لمعرفة المستهلكين للتطبيقات التي يستخدمها المتسللون، لكن الخبراء حذروا مستخدمي الهواتف الذكية من الانتباه إلى القفزات غير المبررة في استخدام البيانات أو تشغيل شاشة الهاتف في أوقات عشوائية. واقترحوا أيضاً مراقبة أداء التطبيقات وما إذا كانت تتباطأ فجأة أو تتعطل بشكل متكرر.

    ولحسن الحظ، لم يكن المستهلكون أنفسهم مستهدفين، ويبدو أن المتسللين أغلقوا عملياتهم بعد أن عملت Human Security مع المنظمات التي كانت ضحية لعملية الاحتيال، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرت سنتان على تلقيحنا ضد الوباء ولم نمت!

    مرت سنتان على تلقيحنا ضد الوباء ولم نمت!

    أعود بكم لموضوع اللقاحات، الموضوع التي مرت على التداول فيه أكثر من سنتين، إثارته جعلتني أستحضر التفسيرات المستفزة التي كانت منتشرة عندنا.

    لا أعرف لماذا مجتمعاتنا العربية غارقة في نظرية المؤامرة حتى ذقنها، من سيستفيد من قتل البشر؟ من سيستفيد من تقليص عددهم؟

    في العادة أنصار نظرية المؤامرة يوجهون التهمة للغرب المتقدم المتطور، الغرب المتحكم، ماذا سيستفيد هذا الغرب من قتل البشر المستهلكين؟ لا شيء.

    الغرب منتج ونحن مستهلكون.

     إذن، إذا قتلنا من سيستهلك فائضه من الإنتاج؟

    ما يحزنني صراحة ليس هو سماع مثل هذه الآراء من العامة، ولكن أحيانا من النخب المثقفة في المجتمع.

    من المثقفين من ربط اللقاح بما بات يسمى « شريحة بيل غيتس » شريحة الدجال والخلاص، ومن التفسيرات التي سمعتها ورأيتها في هذا الباب -وليس من سمع كمن رأى- ، وأنا سمعت ورأيت أن جرعات اللقات هي عبارة عن أجزاء من هذه الشريح تحقن متفرقة لتجتمع بعد ذلك على مستوى الدماغ، وبالتالي في المستقبل سيتم التحكم في البشر انطلاقا من تلك الشفرة، إذ يمكن للمتحكمين في العالم معرفة تحركاتنا، وأفعالنا، بل ويمكنهم توجيه أفعالنا وتحركاتنا للوجهة التي يريدون.

    سمعت ورأيت هذا الكلام من مثقفين!

    أعتقد أن القهر الذي صرنا نعانيه في مجتمعاتنا، وخصوصا العربية غلف عقولنا وأغرقنا في خطاب المظلومية، لم يعد شك في أن اللقاحات ضرورية لحماية أنفسنا، ولا شك أيضا في أن لأي شيء يدخل أجسادنا آثار جانبية غير مرغوب فيها، وأحيانا مضاعفات، قد تصل عند حالات نادرة للوفاة، لسبب متعلق بصحة الملقح ما يستدعي التشخيص قبل تلقي اللقاح.

    في الغالب يوجهون التهمة للولايات المتحدة، لكن أثبت الواقع أنها أكبر متضرر من الفيروس، كيف يعقل لدولة أن تطلق فيروس دون أن توفر مصلا مضادا له قبل ذلك، قد نفترض أن الفيروس خرج من المختبر عن طريق الخطأ ومن دون قصد، لكن لا يمكنني شخصيا أن أتوقع أحمقا يطلق فيروسا بهذا الشكل ويكون هو ضحيته الأولى! حتى ولو كانت أهدافه اقتصادية كما يدعي البعض )إطلاق الفيروسات، ثم صناعة الأدوية وبيعها وبالتالي الربح)

    ولهذا فأنا أعزز فكرة أن اللقاح لن يقتلنا لا بعد سنتين ولا بعد مائة سنة!

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلكيا.. هذا موعد حلول شهر رمضان 2023 بالمغرب

    الأحداث

    يتوقع أن يحل شهر رمضان المبارك لسنة 2023 بالمغرب خلال بحر الأسبوع الأخير من شهر مارس المقبل.

    وكشف الخبير في علم الفلك، عزيز الخطابي، في منشور سابق، موعد حلول شهر رمضان لسنة 2023، بالمملكة المغربية.

    وقال عزيز الخطابي من خلال المركز الخطابي التوقعات الفلكية، فإن شهر رمضان سيحل بالمغرب يوم الخميس 23 مارس المقبل من سنة 2023.

    وتساءلت شريحة مهمة من المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن موعد حلول شهر رمضان لسنة 2023.

    يشار إلى أن فاتح شهر رمضان المعظم بالمملكة لعام 1443 هـ، كان يوم الأحد، الموافق لـ3 أبريل 2022 م.

    هيئة التحرير19 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره