Étiquette : شعر

  • هزت جريمته البشعة إسبانيا.. قاتل أسرته ينال “عقوبة هزلية”

    بعد أن هزت جريمته إسبانيا، صدر، السبت، حكم بالسجن 6 سنوات وإطلاق سراح مشروط لمدة 3 سنوات، على صبي في الـ15 من عمره قتل والديه وشقيقة الأصغر، بعد أن تمت معاقبته بحرمانه من الهاتف ومشاهدة التلفاز بسبب درجاته السيئة في المدرسة.

    وفي فبراير الماضي، أطلق الصبي، الذي عرف باسم سانتي، النار على والدته من بندقية الصيد التي كانت ملكا لجده، ثم لحق بشقيقه البالغ من العمر 10 سنوات، وأطلق النار عليه من الخلف، بعد أن حاول الهرب.

    وبدم بارد، أخفى الصبي الجثتين، وانتظر وصول والده إلى المنزل ثم أطلق النار عليه، إلا أن الأب تمكن من انتزاع البندقية من يد الصبي، لتسقط على الأرض. وتمكن سانتي من استعادة البندقية وإطلاق النار مرتين على والده وقتله.

    وأخفى سانتي الجثث في المنزل وعاش معها 3 أيام، بقي خلالها في غرفته حيث لعب ألعاب الفيديو دون أي شعور بالذنب، كما اتصل بمدرسته مدعيا أنه أحد الأقرباء، ليخبرهم بأنه يعاني من فيروس كورونا ولن يتمكن من الحضور.

    لكن الخطة لم تدم طويلا، إذ شعر بعض أقربائه بالقلق وعندما سألوه عما حدث اعترف.

    وأخبر الشاب أخصائيين نفسيين بعد اعتقاله، أنه كان في نوبة غضب، بعد أن تُرك دون جهاز كمبيوتر أو تلفزيون، فضلا عن منعه من الخروج مع أصدقائه وإجباره على المساعدة في الأعمال المنزلية.

    واستبعد أطباء نفسيون وغيرهم من الخبراء الذين أجروا مقابلات معه بعد اعتقاله، إصابته بأي مرض عقلي، وقالوا في تقرير إنه “يعرف ما فعله وروى الأمر ببرود ودون ندم”.

    وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن الطالب “الخجول” كان قد قرأ كتابا في مدرسته، عن صبي يبلغ من العمر 16 عاما، قتل والده وأصاب اثنين من أشقائه الثلاثة.

    ومن المتوقع أن يقضي سانتي معظم عقوبته (6 سنوات)، وهي أقصى حد ممكن بموجب القانون الإسباني لصبي في سنه، في مؤسسة للأحداث، قبل نقله إلى سجن للبالغين.

    يشار إلى أنه لو كان أكبر بسنة واحدة وقت ارتكابه الجريمة، لكان من الممكن أن يُحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات.

    وذكرت تقارير صحفية، أن أقارب الضحايا يعملون جاهدين لحرمانه من الميراث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون شعرة في المختبر لعلاج الصلع

    توصل علماء مؤخرا إلى ابتكار من شأنه أن يمثّل حلا محتملا لمشكلة تساقط الشعر.

    قام فريق من جامعة يوكوهاما الوطنية في اليابان، بإنتاج بصيلات شعر في المختبر، باستخدام خلايا جلد جنينية من الفئران.

    وتمكّن الفريق من تحقيق ذلك عن طريق التحكم في الترتيب المكاني لنوعين من الخلايا، الظهارية والوسيطة.

    والخلايا الظهارية نوع من الخلايا التي تغطي داخل وخارج أسطح الجسم، وتوجد على الجلد والأوعية الدموية والأعضاء.

    أما الخلايا الوسيطة فهي خلايا جذعية متعددة القدرات توجد في نخاع العظام، وهي مهمة لصنع وإصلاح أنسجة الهيكل العظمي.

    ويتم تنسيق نمو بصيلات الشعر من خلال التفاعلات بين هذه الخلايا أو التداخل الكهرومغناطيسي، وفقما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وعلى الرغم من أن الإجراء لم يتم اختباره باستخدام الخلايا البشرية، إلا أن النتائج التي توصل إليها الفريق تشير إلى الأمل في إمكانية زرع البصيلات في رأس شخص ما والتجدد هناك.

    ويمكن للأبحاث المستقبلية أن تفتح في نهاية المطاف طرقا جديدة لتطوير استراتيجيات علاج جديدة لاضطرابات تساقط الشعر مثل الثعلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة غريبة.. سحب الرئيس الصيني من أمام الكاميرات

    كشفت وسائل إعلام رسمية صينية، السبت، تفاصيل ما حدث للرئيس الصيني السابق هو جينتاو، الذي تم إخراجه بشكل غير متوقع من حفل اختتام مؤتمر الحزب الشيوعي، قائلة إنه “لم يكن بخير”.

    وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة عبر تويتر: “أصر هو جينتاو على حضور حفل الختام.. رغم أنه احتاج إلى وقت ليتعافى أخيرا”.

    وأضافت: “حين شعر بأنه ليس بخير خلال الجلسة، رافقه فريقه إلى قاعة محاذية ليستريح. إنه في حال أفضل بكثير الآن”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وكان رجلان قد قاما بسحب الرئيس السابق للصين، من مقعدة الذي كان بجوار الرئيس الحالي شي جين بينغ، واقتياده إلى خارج القاعة التي كانت تقام فيها مراسم احتفال الحزب الشيوعي الصيني في الكونغرس الـ20.

    وكان هو جالسا في القاعة وعلى يمينه الرئيس شي، عندما اقترب منه رجلان وأمسكه أحدهما من ذراعه ليدفعه للوقوف، فيما حاول الرجل الجالس على يساره أن يطمئنه بالتربيت عليه، ثم كان على وشك أن ينهض قبل أن يمسكه الرجل الذي بجواره، في إشارة إلى ضرورة جلوسه وعدم تدخله فيما يحدث.

    ووقف هو مع الرجلين ودار حديث بينهم، ثم بدأ الرجلان باقتياده نحو باب القاعة، إلا أن الرئيس الصيني السابق بدأ بالسير بصورة غير متزنة، محاولا في بدا بالصور والفيديوهات، أن يقاوم محاولة إخراجه.

    ومع إصرار الرجلين على خروجه، بدأ هو بالسير، ثم ربت على كتف الرئيس شي ورئيس مجلس الدولة (رئيس الوزراء) لي كه تشيانغ، اللذين اكتفيا بالإيماء برأسيهما.

    يذكر أنه اختُتم الاحتفال بالكونغرس الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني في بكين، خلف أبواب مغلقة، صباح السبت.

    ومن المقرر أن يوافق 2300 مندوب على تعديل وزاري في اللجنة المركزية للحزب، المكونة من 200 عضو، إلى جانب الموافقة على التغييرات التي تطرأ على ميثاق الحزب، التي قد تمنح شي ألقابا جديدة لتعزيز سلطته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما وقع للمركز السينمائي المغربي مع فيلم زنقة كونطاكت يشبه من سقط في خطيئة وهرول يمسح آثارها ويخفيها بتحميل كل الآثام على صاحب الفيلم و بممارسة هواية واسعة الانتشار عندنا و هي تقاذف المسؤوليات ..

    ما وقع للمركز السينمائي المغربي مع فيلم زنقة كونطاكت يشبه من سقط في خطيئة وهرول يمسح آثارها ويخفيها بتحميل كل الآثام على صاحب الفيلم و بممارسة هواية واسعة الانتشار عندنا و هي تقاذف المسؤوليات ..

    عمر اوشن – كود//

    ما وقع للمركز السينمائي المغربي مع فيلم زنقة كونطاكت يشبه من سقط في خطيئة وهرول يمسح آثارها ويخفيها بتحميل كل الآثام على صاحب الفيلم و بممارسة هواية واسعة الانتشار عندنا و هي تقاذف المسؤوليات ..
    و أنا مالي..؟؟
    أنا غير مسؤول ..أنا غير محاسب و بعيد و ما فراسيش..

    بعيد بعيييد عن القضية ..فوتوني و لتأت الضربة على رأس إسماعيل العراقي أو أحمد حمود هو من فعلها بترصد و سبق إصرار و مشاركة سعيد باي و خنساء باطما وفاطمة عاطف ..
    المركز السينمائي بريء براءة الذئب من دم يوسف و إذهب أنت وربك فقاتلا..

    لغة البلاغ قلت في تدوينة طرية أمس تفاعلا مع ما وقع أنها لغة ستالينية تجمع بين كيمياء الخوف والهروب من الاعتراف والمنع و تمتح من منطق و قاموس حراس المعبد ..
    فيلم مدعم من مؤسسة وطنية رسمية مع مشهد بموسيقى مغنية معارضة انفصالية معروفة..؟؟ تصور لو وقع في الصين نفس الشيء ..ماذا سيفعل الحزب الحاكم النافذ..

    لنغرق الآخرين و نقفز ننجو من الغرق نحن..هذا ما يظهر أنه يجري الآن ..
    لا يد لنا في القضية..
    لا خطأ لنا..
    الخطأ منهم و عليهم و لهم ..أما نحن لم نشاهد الشريط قبل منحه رخصة التوزيع .فلسنا مسؤولين..
    من المسؤول إذن ..
    جدتي التي ماتت و طيب الله ثراها من زمن غااابر..؟؟
    من المسؤول..؟

    طبعا المخرج له نصيب في الخطأ والهفوة والسقطة وإغفال أشياء لا يجوز و لا يقبل إغفالها في السينما و لو سهوا و كسلا و تحت ضغط الوقت ..
    لكن الطرف الثاني في العملية من الجانب الاخلاقي قبل القانوني هو المركز السينمائي..

    المنع في جميع الحالات بهذه الهيلالة التي تجري الآن أطوارها لن يفيد صورة بلدنا..
    المنع يعطي مفعولا و نتيجة عكسية..شهرة أكثر للفيلم و صاحبه و جعله ضحية حق في التعبير وغيرها من الكلام..
    و غدا يخرج لينا شنقريحة ناقدا في الفنون البصرية..

    كثير من الأعمال الفنية و الابداعية و الكتب التي منعت و أعتقلت و شنت عليها حروب السلط و الدول و الفقهاء لقيت رواجا كبيرا و نجحت في الانتشار و التعريف بها أكثر..
    إنها عملية بوووز آخر ..

    تذكروا معي علي عبد الرزاق و طه حسين و نجيب محفوظ و حكايتهم مع المنع في مصر ..
    ثم لتذكر أيضا عددا كبيرا ممن منعوا شططا أو بقرار متسرع. الخبز الحافي لمحمد شكري و آيات شيطانية لسلمان رشدي مع فتوى الخميني و شعر لوركا زمن فرانكو ..و مكتبات حرقت و فلاسفة اتهموا بالزندقة والاحكام جاهزة ..اللائحة واسعة جدا في التاريخ..

    لكن بعد هذا و ذاك..أين كانت لجنة تحكيم المهرجان الوطني للسينما و هي التي تمنح أكبر جائزة للفيلم..؟؟
    واش كلهم شافوا العمل أم أن منهم من كان منهكا يغفو و ينام قليلا خلال العروض..
    شي شاف …شي ما شاف والو..

    ما وقع قد وقع..البكاء الآن لن يضيف سوى بكائيات و جنائزيات لا تسمن و لا تغني من وجع و جوع..و الطريق الأسهل لطي الملف هو الإسراع في إخراج الشوكة بلا دم..
    و إصلاح الغفوة و حذف ما يمكن حذفه بكل مسؤولية و اعتراف و حب للفن والثقافة ..
    التصعيد والنفخ على الجمر لا ينفع أي جهة كانت..
    لننس الحكاية..

    و لنقطع أيضا مع لغة بيانات زمن ولى و مضى..لغة السلفية و الفكر الوحيد وتقارير أحزاب لم تتطور و بلاغيات الكلاغلية من اليساريين الذين كانوا يهربون من الدرس في الجامعة للصياح و رفع شعارات مكلكلة في الساحة..

    المركز السينمائي مؤسسة للفن و الثقافة و السينما ..و أول شيء مطلوب منه هو صياغة نصوص و بيانات و بلاغات غير منمطة .مكتوبة بعناية وصنعة . كتابة غير محنطة يلمس فيها لمسة الشكل والإخراج ..
    و الشكل هو المضمون كما يقول كبار النقاد..

    كان بالإمكان إخراج الشوكة بلا دم و إصلاح الزلقة بمرونة و بلا ضجيج و مراسلة المعني بالأمر و وقى الله المؤمنين شر القتال .. ويخرج الجميع سالمين و تطوى الصفحة..
    أحمد حمود صديقي راك عزيز..
    وقلبي على لساني..بون كوراج بريمو..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: البطولة الوطنية لهذا الموسم ضعيفة

    يوسف أبوالعدل:

    انتقد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، مستوى المباريات الأولى في البطولة الوطنية لهذا الموسم التي وصلت لجولتها السادسة، مؤكدا أنه من خلال متابعته لمجموعة من المباريات شعر بضعف مستوى مجموعة من  الأندية، خاصة التي اعتادت المنافسة على الألقاب، مطالبا اللاعبين والمدربين بالرفع من الإيقاع في حال رغبتهم في الاقتراب من المنتخب الوطني أو على الأقل المنافسة قاريا بالنسبة للأندية الأربعة الممثلة للمغرب خارجيا.

    وعرج الركراكي، في خرجة إعلامية بمحطة «مارس»، للحديث عن المنتخب الوطني، مؤكدا أن «الأسود» ذاهبون لمونديال قطر لفرض ذاتهم ولعبهم دون خشية من أي منتخب، خاصة المنتخبين الكرواتي والبلجيكي، الذي أكد أنه يحترمهما ولا يخشاهما، سيما أن اللاعبين الذين يتوفر عليهم «الأسود» لهم من المكانة الكروية والتقنية ما يخولهم مجاراة أي منتخب، شريطة عدم منح الخصوم أكثر من حجمهم مع ضرورة الاحترام.

    وأضاف الركراكي، في حديثه عن الموضوع، أنه حينما يكون لديك لاعبون من طينة زياش وحكيمي، ومزراوي وأوناحي، وبوفال وحاريث وآخرين، تكون مطالبا بالبحث عن طريقة جيدة ليمنح هؤلاء اللاعبون أفضل ما عندهم، خاصة أنهم، على المستوى الكروي والتقني، فنيون بدرجة كبيرة ويلعبون في أعلى الإيقاعات الكروية وكل هذا في صالح المنتخب الوطني في المونديال.

    وتحدث الناخب الوطني عن بوفال الذي قال إنه ظاهرة كروية عليه أن يكون في مانشستر سيتي، لكن أخطاء تكتيكية تعود به إلى الخلف، مضيفا أن اللاعب بدأ يشعر بسلبياته وتطور بشكل كبير، فيما أكد أن أوناحي لاعب في مستوى عال، وإذا استمر على هذا المنوال سيصل حتما لكبريات الأندية الأوروبية، مضيفا، في حديثه عن لاعبين آخرين، أن الزلزولي مكسب للمنتخب في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها ناهيك عن صغر سنه، ما يجعل مستقبله كبيرا وربحا للقميص الوطني.

    وعن حمد الله أكد الركراكي كون اللاعب ليس هو المشكل الرئيس في «الأسود»، مضيفا أنه تابع حمد الله في بعض مبارياته ولم ينل ثقته الكبيرة لأن اللاعب لا يلعب وفق الوصفة التي يرغب بها الركراكي، فهو لاعب ينتظر الكرة في مربع العمليات عكس الركراكي الذي يلح على أن يكون المهاجمون أول المدافعين في خطته.

    واختتم الركراكي حديثه بأنه حسم في لائحة «الأسود» بنسبة ثمانين في المائة والبقية ستفعلها بقية ما سيقدمه مجموعة من اللاعبين في مباريات أنديتهم قبل المونديال، ناهيك عن الإصابات التي باتت تفاجئ الطاقم التقني، سيما بعد التحاق عمران لوزا بلائحة المصابين، لذلك تمنى الركراكي أن لا يفاجأ بإصابات في مجموعة من الأسماء الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج فيلم “زنقة كونطاكت”: “اختيار أغنية مريم منت حسان جمالي وموسيقي بحت وليس سياسي ونحن مستعدون لتقديم المشهد بدون موسيقى”

    خرج إسماعيل العراقي مخرج فيلم “زنقة كونطاكت”، الذي صدرت بحقه عقوبات صباح اليوم من طرف المركز السينيمائي المغربي، بسبب اعتماده في أحد مشاهد الفيلم أغنية تعود للفنانة الانفصالية مريم منت حسان، التي تنتمي إلى جبهة “البوليساريو”.

    وأكد العراقي، في بيان نشره عبر حسابه بموقع “إنستغرام”، أن هذا “الاختيار جمالي وموسيقي بحت، وأنه اختار ببساطة أن يضع صوت مغنية في الفيلم وليس شخصا أو ما يمثله سياسيا بأي حال من الأحوال”، مضيفا أن “سبب اختيار الأغنية راجع لأسباب تتعلق بالتوضيح الموسيقي، كما هو الحال دائما في السينما..”.

    وتأسف العراقي على أن يأخذ “سوء الفهم مثل هذه الأبعاد”، مشيرا إلى أن ما “يفسر عدم ذكر هذا الأمر في السيناريو المقدم إلى المركز السينيمائي الوطني قبل عامين في عام 2017 ، كونه يدخل في باب التوضيح الموسيقي لحظة المونتاج، وليس شيئا أساسيا في التسلسل الفيلمي، بمعنى كان يمكن أن يكون المشهد نفسه تماما بدون موسيقى”.
    وأكد المخرج نفسه على أنهم “اتبعوا القواعد بدقة من خلال تقديم الفيلم إلى لجنة تخصيص التأشيرات التابعة للمركز السينمائي المغربي للإصدار الوطني في عام 2021، وحصل الفيلم على تأشيرته دون طلب تغيير”.

    وقال العراقي: “إذا طلبت لجنة تخصيص تأشيرة المركز السينيمائي الوطني إجراء تغيير اليوم، فمن الواضح أننا مستعدون تماما لاتباع أي توجيه من اللجنة وفقا لقواعد مركز التصوير السينمائي، الذي نحترمه بدقة”، مردفا: “بعد قرارهم الصادر في الـ20 من أكتوبر 2022 ، اقترحنا بالفعل إصدارا بدون هذه الموسيقى التي سيستلمها المركز السينيمائي يوم غد الجمعة 21 أكتوبر 2022”.

    وذكّر المصدر ذاته بأن “الممثلات والممثلين في الفيلم لا يتحملون بأي حال من الأحوال المسؤولية عن هذا الاختيار الذي يعد مسؤولية المخرج الكاملة وحده، والذي اتخذ هذا الاختيار دون أي نية سياسية، وبل نابع عن التذوق الجمالي، الذي يشعر به تجاه صوت تلك المطربة، وغير مرتبط بآراء سياسية”.

    وعبر العراقي في بيانه عن أمله في “أن يتم إيجاد حل سريع وسلمي لسوء الفهم الحاصل، وأن تعود المياه إلى مجاريها”، مضيفا: “نحن فخورون بأن “زنقة كونطاكت”، الفيلم المدعوم من طرف المركز السينمائي المغربي، يمثل المغرب بشكل شرعي في حوالي ثلاثين مسابقة في المهرجانات الدولية بين عامي 2020 و2021، وفاز بالعديد من الجوائز في المغرب وخارجه، ولكن، وقبل كل شيء، نحن فخورون أيضا بأن الجمهور الوطني والمجتمع السينمائي المغربي منحوا لفيلمنا تقديرًدا كبيرا، وتوّج بالجائزة الكبرى في مهرجان طنجة السينمائي الوطني في سبتمبر 2022”.

    وأبرز مخرج العمل أن “زنقة كونطاكت” عمل يهدف إلى توحيد الجروح وتضميدها، وليس إنشاء جروح جديدة”، معربا عن اعتذاره “عن الإساءة التي شعر بها البعض تجاه ما وصفه بـ”توضيح موسيقي” بحت اعتُبر على أن له بعدا سياسيا”، حسب تعبيره.

    ونفى المصدر عينه أن يكون الأمر كذلك، بالقول: “نأمل في إصلاح سوء الفهم هذا الذي اتخذ أبعادا كبيرة جدا، فهو مجرد نية جمالية لدى المخرج، وليست سياسية بأي شكل من الأشكال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب إيقافه..منتجو “زنقة كونتاكت”: نأمل في إصلاح سوء الفهم

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    ردا على مجموعة من القرارات التي أصدرها المركز السينيمائي المغربي، على خلفية استعمال أغنية تعود للإنفصالية مريم منت حسان في الفيلم الحائز على الجائزة الكبرى بمهرجان طنجة “زنقة كونتاكت”.

    أصدر منتجو العمل بلاغا توضيحيا جاء فيه:”يؤسفنا أن نرى سوء فهم يأخذ مثل هذه الأبعاد،هذا الاختيار جمالي وموسيقي بحت،اختار المخرج ببساطة أن يضع صوت مغنية في الفيلم وليس شخصًا أو ما يمثله سياسيًا بأي حال من الأحوال”.

    و أضاف ذات البلاغ أن سبب اختيار الأغنية راجع لأسباب تتعلق بالتوضيح الموسيقي، كما هو الحال دائمًا في السينما، في لحظة إنشاء الفيلم؛ أثناء التصوير (2019)، وأثناء تحرير الصوت بداية عام 2020، يفسر هذا سبب عدم ذكره في السيناريو المقدم إلى المركز السينيمائي الوطني قبل عامين في عام 2017، لأنه يدخل في باب التوضيح الموسيقي لحظة المونتاج وليس شيئًا أساسيًا في التسلسل الفيلمي، بمعنى كان يمكن أن يكون المشهد نفسه تمامًا بدون موسيقى.

    و أكد صناع العمل المثير للجدل أنهم اتبعوا القواعد بدقة من خلال تقديم الفيلم إلى لجنة تخصيص التأشيرات التابعة للمركز السينمائي المغربي للإصدار الوطني في عام 2021، وحصوله على تأشيرته دون طلب تغيير.

    وأعربوا “عبر ذات البلاغ” عن استعدادهم لاتباع أي توجيه من اللجنة وفقًا لقواعد مركز التصوير السينمائي بعد قرارهم الصادر في 20 أكتوبر 2022 ، و اقتراحهم بالفعل إصدارًا بدون هذه الموسيقى التي سيستسلمها المركز السينيمائي غداً 21 أكتوبر 2022.

    و أشاروا، أن الممثلات والممثلين في الفيلم لا يتحملون بأي حال من الأحوال المسؤولية عن هذا الاختيار الذي يعد مسؤولية المخرج الكاملة وحده، والذي اتخذ هذا الاختيار دون أي نية سياسية، وبل نابع عن تذوق جمالي الذي يشعر به تجاه صوت تلك المطربة، وغير مرتبط بأراء سياسية.

    و كشفوا، أنهم يأملون في إيجاد حل سريع وسلمي وأن يعود كل شيء إلى مجاريه،مبرزين فخرهم بزنقة كونطاكت، الفيلم المدعوم من صندوق دعم المركز السينمائي المغربي، و الذي يمثل المغرب في حوالي ثلاثين مسابقة في المهرجانات الدولية بين عامي 2020 و 2021 وفاز بالعديد من الجوائز في المغرب وخارجه، آخرها الجائزة الكبرى في مهرجان طنجة السينمائي الوطني في سبتمبر 2022.

    و أكدوا، أن “زنقة كونتاكت” هو عمل يهدف إلى توحيد الجروح وإصلاحها، وليس إنشاء جروح جديدة، معتذرين عن الإساءة التي شعر بها البعض تجاه ” توضيح موسيقي” بحت اعتُبر على أن له بعداً سياسياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناقد باكريم لـ”كشـ24″: حرب قذرة وراء تأجيج الفضاء الالكتروني ضد فيلم “زنقة كونطاكت”

    تعليقا على ما أثاره فيلم “زنقة كونطاكت”، لمخرجه إسماعيل العراقي، قال الناقد السينمائي المغربي محمد باكريم: ” نحن هنا أمام تداعيات ما وقع في طنجة وردود الفعل المتشنجة الي رافقت الاعلان عن النتائج وخاصة فوز فيلم الزنقة كونطاكت”.

    وأضاف الناقد السينمائي في تصريح لـ”كشـ24″ قائلا :”توقيت تسريب قضية الشريط الموسيقي وتأجيج الفضاء الالكتروني ضد الفيلم دليل على أننا هنا أمام حرب مواقع وتصفية حسابات ببن لوببات معينة الى حد استعمال القضية الوطنية كسلاح في هذه الحرب القذرة ضد السينما”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن المركز السينمائي المغربي هو بنفسه ضحية هكذا وضع، مؤكدا أن “جواب المعنيين بالامر، المنتج والمخرج وهم شباب موهوبون واضح وشامل ليفشل هذه المناورة الدنيئة. ”

    وقدم منتج ومدير الفيلم السينمائي “زنقة كونطاكت”، اعتذارهما بعد الضجة التي خلفها استعمالهما أغنية أدتها انفصالية من جبهة البوليساريو، في الفيلم الممول من قبل المركز السينمائي المغربي.

    وفي بيان صدر عقب معاقبتهم من قبل المركز السينمائي المغربي، قال منتج ومدير “زنقة كونطاكت” إن هذا الاختيار الذي اتخذه المخرج دون أي نية سياسية، يعد مسؤوليته وحده، ولا يتحمل الممثلات والممثلون في الفيلم بأي حال من الأحوال المسؤولية عنه”.

    وأوضح البيان، أن سبب اختيار هاته الأغنية، “راجع لأسباب تتعلق بالتوضيح الموسيقي، كما هو الحال دائما في السينما” وليست له أي خلفية سياسية”، مقدمين اعتذارهما عن الإساءة التي شعر بها البعض.

    وعن اتهامهما بـ”خيانة النص والحوار والصوت”، قال منتجو الفيلم إن سبب عدم ذكر الأغنية في السيناريو المقدم إلى المركز السنيمائي الوطني في عام 2017، هو أن “الفيلم تم تصويره سنة (2019)، وتحرير الصوت بداية عام 2020، واستعمال الموسيقى المذكورة يدخل في باب التوضيح الموسيقي لحظة المونتاج وليس شيئا أساسيا في التسلسل الفيلمي، بحيث كان يمكن أن يكون المشهد نفسه تماما بدون موسیقی”.

    وقال البيان: “اتبعنا القواعد بدقة من خلال تقديم الفيلم إلى لجنة تخصيص التأشيرات التابعة للمركز السينمائي المغربي للإصدار الوطني في عام 2021، وحصل الفيلم على تأشيرته دون طلب تغيير”. ومع ذلك، يضيف المصدر ذاته، “إذا طلبت لجنة تخصيص تأشيرة المركز السينيمائي الوطني إجراء تغيير اليوم، فمن الواضح أننا مستعدون تماما لاتباع أي توجيه من اللجنة وفقا لقواعد مركز التصوير السينمائي الذي نحترمه بدقة”.

    وأشار البيان إلى أنه وبعد قرار المركز السينمائي المغربي الصادر في 20 أكتوبر 2022، تم اقتراح إصدار نسخة من الفيلم بدون الموسيقى موضوع النقاش، سيستلمها المركز السينمائي غدا 21 أكتوبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراقي: اختيار أغنية فيلم “زنقة كونطاكت” جمالي وليس له علاقة بالسياسة

    بعد الجدل الواسع الذي أثاره فيلمه “زنقة كونطاكت”، الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، وكذا العقوبات التي فرضها عليه المركز السينيمائي المغربي، بسبب اعتماده في أحد مشاهده أغنية تعود للفنانة الانفصالية مريم منت حسان، التي تنتمي إلى جبهة “البوليساريو الوهمية”، خرج إدريس العراقي مخرج العمل عن صمته للرد وتوضيح الحقائق، وفق تعبيره.

    وأكد العراقي، في بيان نشره عبر حسابه بموقع “إنستغرام”، أن هذا “الاختيار جمالي وموسيقي بحت، وأنه اختار ببساطة أن يضع صوت مغنية في الفيلم وليس شخصا أو ما يمثله سياسيا بأي حال من الأحوال”، مضيفا أن “سبب اختيار الأغنية راجع لأسباب تتعلق بالتوضيح الموسيقي، كما هو الحال دائما في السينما، في لحظة صناعة الفيلم؛ في أثناء التصوير عام (2019)، وخلال تحرير الصوت بداية عام 2020”.

    وتأسف العراقي على أن يأخذ “سوء الفهم مثل هذه الأبعاد”، مشيرا إلى أن ما “يفسر عدم ذكر هذا الأمر في السيناريو المقدم إلى المركز السينيمائي الوطني قبل عامين في عام 2017 ، كونه يدخل في باب التوضيح الموسيقي لحظة المونتاج، وليس شيئا أساسيا في التسلسل الفيلمي، بمعنى كان يمكن أن يكون المشهد نفسه تماما بدون موسيقى”.

    وشدد المخرج نفسه على أنهم “اتبعوا القواعد بدقة من خلال تقديم الفيلم إلى لجنة تخصيص التأشيرات التابعة للمركز السينمائي المغربي للإصدار الوطني في عام 2021، وحصل الفيلم على تأشيرته دون طلب تغيير”.

    وعزز العراقي في الإطار ذاته موقفه، قائلا: “إذا طلبت لجنة تخصيص تأشيرة المركز السينيمائي الوطني إجراء تغيير اليوم، فمن الواضح أننا مستعدون تماما لاتباع أي توجيه من اللجنة وفقا لقواعد مركز التصوير السينمائي، الذي نحترمه بدقة”، مردفا: “بعد قرارهم الصادر في الـ20 من أكتوبر 2022 ، اقترحنا بالفعل إصدارا بدون هذه الموسيقى الاي سيستسلمها المركز السينيمائي يوم غد الجمعة 21 أكتوبر 2022”.

    وذكّر المصدر ذاته بأن “الممثلات والممثلين في الفيلم لا يتحملون بأي حال من الأحوال المسؤولية عن هذا الاختيار الذي يعد مسؤولية المخرج الكاملة وحده، والذي اتخذ هذا الاختيار دون أي نية سياسية، وبل نابع عن التذوق الجمالي، الذي يشعر به تجاه صوت تلك المطربة، وغير مرتبط بآراء سياسية”.

    وعبر العراقي في بيانه عن أمله في “أن يتم إيجاد حل سريع وسلمي لسوء الفهم الحاصل، وأن تعود المياه إلى مجاريها”، مضيفا: “نحن فخورون بأن “زنقة كونطاكت”، الفيلم المدعوم من طرف المركز السينمائي المغربي، يمثل المغرب بشكل شرعي في حوالي ثلاثين مسابقة في المهرجانات الدولية بين عامي 2020 و2021، وفاز بالعديد من الجوائز في المغرب وخارجه، ولكن، وقبل كل شيء، نحن فخورون أيضا بأن الجمهور الوطني والمجتمع السينمائي المغربي منحوا لفيلمنا تقديرًدا كبيرا، وتوّج بالجائزة الكبرى في مهرجان طنجة السينمائي الوطني في سبتمبر 2022”.

    وأبرز مخرج العمل أن “زنقة كونطاكت” عمل يهدف إلى توحيد الجروح وتضميدها، وليس إنشاء جروح جديدة”، معربا عن اعتذاره “عن الإساءة التي شعر بها البعض تجاه ما وصفه بـ”توضيح موسيقي” بحت اعتُبر على أن له بعدا سياسيا”، حسب تعبيره.

    ونفى المصدر عينه أن يكون الأمر كذلك، بالقول: “نأمل في إصلاح سوء الفهم هذا الذي اتخذ أبعادا كبيرة جدا، فهو مجرد نية جمالية لدى المخرج، وليست سياسية بأي شكل من الأشكال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج ومنتجو « زنقة كونتاكت » يعتذرون: تم اختيار مغنية « انفصالية » دون أيّ نوايا سياسية

    ردّ مخرج ومنتجو الشريط السينمائي « زنقة كونتاكت » على قرار المركز السينمائي الوطني، اليوم الخميس، تعليق تأشيرة الاستغلال التجاري والثقافي للفيلم، وتعليق عرضه التجاري والثقافي، وطنيّا ودوليّا، بعد تبيّن « تضمنه خيانة للنص والحوار والصوت المحدّد سلفا بسيناريو العمل المرخّص له، لأسباب مشبوهة من طرف المنتج والمخرج »؛ حيث قدّموا اعتذارا عن « الإساءة التي شعر بها البعض »، اتجاه التعامل مع المغنية الصحراوية الموالية للكيان الانفصالي، مريم منت حسان.

    وتأسّف فريق العمل في بيان صحفي يتوفر موقع « تيلكيل عربي » على نسخة منه، لـ »أخذ سوء الفهم أبعادا كبيرة جدّا »، موضحين أن التعامل مع مريم منت حسان كان « اختيارا جماليا وموسيقيا بحتا؛ حيث تمّ ببساطة، اختيار وضع صوت مغنية في الفيلم، وليس شخصا أو ما يمثله سياسيا، بأي حال من الأحوال ».

    وأرجعوا سبب اختيار الأغنية لـ »التوضيح الموسيقي، كما هو الحال دائما في السينما، في لحظة إنشاء الفيلم، أثناء التصوير، في عام 2019، وأثناء المونتاج، بداية عام 2020؛ وهو ما يفسّر سبب عدم ذكره في السيناريو المقدم إلى المركز السينمائي الوطني، قبل عامين، في عام 2017، وليس شيئا أساسيا في تسلسل الفيلم؛ بمعنى كان يمكن أن يكون المشهد نفسه تماما بدون موسيقى ».

    وتابع فريق العمل: « اتبعنا القواعد بدقّة، من خلال تقديم الفيلم إلى لجنة تخصيص التأشيرات التابعة للمركز السينمائي المغربي للإصدار الوطني، في عام 2021، وحصل الفيلم على تأشيرته دون طلب تغيير ».

    كما أكّدوا أنهم « مستعدّون تماما لاتباع أي توجيه من لجنة تخصيص تأشيرة المركز السينمائي الوطني، وفقا لقواعد مركز التصوير السينمائي الذي يحترمونه »، مشيرين إلى أنه « بعد قرارهم الصادر، في 20 أكتوبر 2022، اقترحنا بالفعل، إصدارا بدون هذه الموسيقى، التي سيستلمها المركز السينمائي، غدا 21 أكتوبر 2022 ».

    ولفت مخرج ومنتجو العمل إلى أنّ « الممثلات والممثلين في الفيلم لا يتحمّلون، بأي حال من الأحوال، المسؤولية عن هذا الاختيار الذي يعد مسؤولية المخرج الكاملة وحده، والذي اتّخذه دون أيّ نوايا سياسية، بل هو نابع عن تذوّق جمالي شعر به اتجاه صوت تلك المطربة، وغير مرتبط بآراء سياسية ».

    كما أعربوا عن أملهم في أن يتم « إيجاد حل سريع وسلمي لسوء الفهم هذا »، مؤكدين أن « زنقة كونتاكت » عمل « يهدف إلى التئام الجروح، وليس إنشاء جروح جديدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره