Étiquette : شعر

  • 3 هزات أرضية في مصر.. آخرها بقوة 4.9 درجات

    آش واقع 

    سجلت شبكات المحطة القومية لرصد الزلازل في مصر، 3 هزات أرضية متتالية بالقرب من مصر، اليوم الجمعة، شعر بها سكان بعض المحافظات في القاهرة والقليوبية والسويس وبورسعيد والإسماعيلية، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المصرية.

    وحسب المحطة القومية، تم رصد 3 هزات أرضية بدرجات متفاوتة من القوة، كان آخرها بقوة 4.9 و4.5 درجة على مقياس ريختر شمال السويس، وسبقتها هزة أخرى بدرجة ضعيفة.

    وكانت هناك أيضا هزات أرضية خفيفة في مناطق شمال بورسعيد والإسماعيلية، وفقا لما نشره الموقع الرسمي للمحطة القومية لرصد الزلازل والمركز الأورومتوسطي.

    وأفاد المعهد القومي للبحوث الفلكية والچيوفيزيقية في مصر ، بأن “الهزة الأرضية وقعت في الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي على بعد 27 كيلومترا شمال مدينة السويس، وعلى عمق 10 كيلومترات وشعر به المواطنون في عدة مناطق بالبلاد”.

    وقال مواطنون بالقاهرة والسويس ومحافظات وجه بحري والقناة إنهم شعروا بهزة أرضية خفيفة، ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع أي خسائر في الأرواح أوالممتلكات.

    وكان خبراء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر أكدوا أن مناطق بشمال وشرق البلاد تتعرض لهزات لكنها غير محسوسة ولا يشعر بها المواطنون.

    وكشف الخبراء أن مصر آمنة وتقع خارج أحزمة وأنشطة الزلازل بشكل عام، إلا أنها معرضة من حين لآخر لبعض الزلازل الضعيفة أو المتوسطة خاصة التي يقع مركزها في منطقة شرق البحر المتوسط، وشمال البحر الأحمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب إشبيلية يكشف سبب إبعاد بونو عن مباراة « يوروباليغ »

    أنهى خورخي سامباولي، مدرب نادي إشبيلية، الجدل بخصوص إبعاد الحارس المغربي ياسين بونو عن مباراة إيندهوفن، لحساب منافسات الدوري الأوروبي.

    وأكد المدرب في تصريحاته للإعلام بعد مباراة الفريقين، أن سبب إبعاد بونو عن اللقاء، يعود لمعاناته من الحمى قبل24 ساعة من موعد المباراة.

    وشدد المدرب الأرجنتيني، أن بونو شعر بعدم الراحة يوم المواجهة، وهو ما دفعه لإجراء تغيير تقني والدفع بالبديل دميتروفيتش.

    ووانتقدت جماهير إشبيلية بشدة قرار تغيير بونو، قبل أن يخرج سامباولي لتوضيح جميع التفاصيل المتعلقة بالوضع للصحي للحارس المغربي، والتأكيد على أن الأمر لا يتعلق بالمُداورة.

    وعبر إشبيلية إلى ثمن نهائي »يوروبا ليغ »، رغم هزيمته بهدفين دون رد أمام بي اس إيندهوفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدعي العام يطالب بسجن « سعد لمجرد » 7 سنوات والمنع من دخول فرنسا

    طلبت النيابة العامة الفرنسية، الخميس، بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد، 7 سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي، وذلك بعد أن نفى، الأربعاء، أمام محكمة الجنايات في باريس أن يكون اغتصب شابة فرنسية تدعى لورا، أو اقام علاقة جنسية معها.

    وقال المدعي العام، جان كريستوف موليه، في نهاية مرافعته أمام محكمة الجنايات، إن « سعد لمجرد مذنب بارتكاب أعمال اغتصاب »، مطالبا أيضا بحظر دخوله إلى فرنسا لخمس سنوات بعد قضاء عقوبته.

    وأضاف موليه أنه في محاكمات الاغتصاب « كثيرا ما نسمع عن تصريحات مقابل تصريحات، لكن قبل التصريحات هناك الحقائق ».

    والأربعاء، روى النجم الغنائي المعروف في العالم العربي، تفاصيل ما حصل عند لقائه الشابة في أكتوبر 2016.

    وتطابقت روايته في البداية مع رواية لورا، الثلاثاء، ومفادها أن اللقاء بينهما حصل في ملهى ليلي فخم في العاصمة الفرنسية، ثم انتقلا إلى غرفته في الفندق.

    إلا أن الرواية بين الاثنين اختلفت فيما يتعلق بما حدث داخل الغرفة، إذ ادعت أنهما تبادلا القبل قبل أن يضربها فجأة على رأسها، ثم اغتصبها، قبل أن تنجح في صدّه من خلال « عضه ولكمه »، وتغادر الغرفة.

    لكن لمجرد قال أمام القاضية فريديريك ألين، إن الاثنين كانا « يخلعان ملابسهما عندما شعر بخدش مؤلم جدا على ظهره »، مضيفا: « فعلت شيئاً ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية. لقد كان رد فعل لا إراديا، لست فخورا به »، مذكّرا بأنه كان قد شرب الكحول وتعاطى مخدر الكوكايين.

    واستطرد: « حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقا مع لورا ب. بأي طريقة »، حسب ما ذكرت وكالة « فرانس برس ».

    ومن دون أن يستدير، توجه إلى لورا قائلا: « آسف لرد الفعل العنيف هذا، لم أكن أريد أن أجعلك تبكين ».

    وأضاف المغني الذي حصد مئات الملايين من المشاهدات على يوتيوب، باكيا: « في المقابل، مستقبلي وعائلتي وحياتي وسمعتي.. كلانا في موقف سيئ. أحاول أن أبتسم، وأصنع مقاطع فيديو، لكنني لا أشعر بالابتسام ».

    وسألته القاضية أكثر من مرة، هل استفسر من لورا « لماذا تصرفت على هذا النحو » ما دام الأمر « سوء فهم »، فأجاب: « لا أقول إنها كذبت، بل أقول انها وقعت في خطأ ربما ».

    وسيصدر الحكم في القضية، الجمعة.

    يذكر أن لمجرد يواجه تهم اغتصاب أخرى مشابهة جدا، في المغرب والولايات المتحدة وفرنسا، يرفض التحدث عنها.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبة سجنية ثقيلة تنتظر سعد لمجرد

    العلم الإلكترونية – الرباط

    طلبت النيابة العامة الفرنسية الخميس سجن سعد لمجرد سبع سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي، وكان المغني المغربي نفى الأربعاء أمام محكمة الجنايات في باريس أن يكون اغتصب الشابة الفرنسية لورا ب. أو اقام علاقة جنسية معها.
    وقال المدعي العام جان كريستوف موليه في نهاية مرافعته أمام محكمة الجنايات إن « لمجرد مذنب بارتكاب أعمال اغتصاب »، مطالبا أيضا بحظر دخوله إلى فرنسا لخمس سنوات بعد قضاء عقوبته.
    وأضاف موليه أنه في محاكمات الاغتصاب « كثيرا ما نسمع عن تصريحات مقابل تصريحات، لكن قبل التصريحات هناك الحقائق ».
    والأربعاء، روى النجم الغنائي المعروف في العالم العربي تفاصيل ما حصل عند لقائه الشابة في أكتوبر 2016.
    وتطابقت روايته في البداية مع رواية لورا الثلاثاء ومفادها أن اللقاء بينهما حصل في ملهى ليلي فخم في العاصمة الفرنسية، ثم انتقلا إلى غرفته في الفندق.
    وتحدث لمجرد عما حصل في سيارة الأجرة فقال « أمسك أحدنا بيد الآخر، وامتدحت جمالها ». وأضاف « تعانقنا، ولم يكن عناق أصدقاء (…) كان أحدنا معجبا بالآخر. لم يكن الأمر جسديا فحسب، بل أحببت شخصيتها رغم أننا لم نكن تحدثنا سوى ساعتين ».
    وفي الغرفة، رقصا وتحادثا، ثم قالت له « آسفة، لم أكن أستطيع تقبيلك أمام الجميع ». واعتبر لمجرد كلامها « إشارة »، فانحنى وقب لها « قبلة طويلة ».
    وعند هذه النقطة، بدأ الاختلاف بين الروايتين.
    فلورا ب. قالت أمام المحكمة الثلاثاء « لقد رقصنا وسمعنا الموسيقى وتبادلنا أحاديث متنوعة »، ثم « تبادلنا القبلات. وفجأة، ضربني على رأسي ».
    وقد أمرها المغني حينها بخلع قميصها، فانصاعت له « مرعوبة »، على ما قالت باكية. وواصلت لورا ب. روايتها، مشيرة إلى أنها لم تقو على كبح جماح سعد لمجرد الذي لكمها ثم اغتصبها قبل أن تنجح في صده من خلال « عضه في أسفل الظهر ولكمه »، قبل أن تغادر الغرفة واضعة حدا لهذا « الكابوس ».
    أما لمجرد الذي يواجه تهم اغتصاب أخرى مشابهة جدا في المغرب والولايات المتحدة وفرنسا يرفض التحدث عنها، فروى أنهما كانا يخلعان ملابسهما عندما شعر « بخدش مؤلم جدا  » على ظهره.
    وأضاف « فعلت شيئا ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية. لقد كان رد فعل لا إراديا ، لست فخورا به »، مذكرا بأنه كان قد شرب كحولا وتعاطى الكوكايين. وأضاف « ما كان ينبغي أن أفعل ذلك، فالرجل الحقيقي لا يفعل ذلك ».
    ثم خاطب القاضية قائلا « حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقا مع لورا ب. بأي طريقة ».
    ومن دون أن يستدير، توجه إلى لورا قائلا « آسف لرد الفعل العنيف هذا، لم أكن أريد أن أجعلك تبكين ».
    وأضاف المغني الذي حصد مئات الملايين من المشاهدات على يوتيوب باكيا « في المقابل، مستقبلي وعائلتي وحياتي وسمعتي… كلانا في موقف سيئ. أحاول أن أبتسم، وأصنع مقاطع فيديو، لكنني لا أشعر بالابتسام ».
    وسألته القاضية فريديريك ألين أكثر من مرة هل استفسر من لورا « لماذا تصرفت على هذا النحو » ما دام الأمر « سوء فهم ».
    وأجاب لمجرد « لا أقول إنها كذبت، بل أقول انها وقعت في خطأ ربما ». ويصدر الحكم في القضية الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعترافه بضرب لورا.. سعد لمجرد باكيا أمام المحكمة: “نزلت على ركبتي وتوسّلت موظفي الفندق ألا يتصلوا بالشرطة..”

    في تطور مثير تشهده محاكمة المغني سعد المجرد بفرنسا على خلفية اتهامه بـ”الاغتصاب” و”الضرب”، حيث استمعت المحكمة، أمس الأربعاء، للمجرد الذي حكى تفاصيل ما وقع ليلة لقائه بالمشتكية الفرنسية لورا بريول.

    وكشف سعد لمجرد، حسب تقارير إعلامية فرنسية، أنه ذهب لباريس قبل أيام من إقامة حفله الموسيقي الذي كان مقررا يوم 29 أكتوبر 2016 لإجراء الاستعدادات من أجل الحفل، وبعد  أن حضر عرضا للفنان جاد المالح قرر الذهاب رفقة مدير أعماله لملهى ليلي.

    وتابع لمجرد أنه “التقى في الملهى بشخص يعرفه قليلا برفقة امرأة وقام بدعوتهما للجلوس إلى طاولته، فالتقى بلورا وبدءا الحديث عن المغرب، ثمّ عرض بعد ذلك على لورا، أن يواصلا سهرتهما في فندق “إنتركونتيننتال”.

    واعترف لمجرد بتناوله للمخدرات قائلاً: “كان لدي كوكايين.. أخرجته أخذنا سطرا لكل واحد، باستثناء لورا، كنا نشرب ونستمع للموسيقى، ونقضي وقتا ممتعا”.

    وأضاف:” لقد أمضينا ساعتين مستمتعين، لذلك اقترحت عليهم أن نذهب إلى فندق ماريوت، لكن الشابين اعتذرا وقالا إنهما متعبان وأنهما لن يأتيا معنا”.

    ثمّ واصل لمجرد: “أخذت سيارة أجرة أنا ولورا نحو الفندق، وانجذبنا لبعضنا البعض أكثر وكنا أكثر راحة من ذي قبل، في الطريق كنا نمسك بأيدينا منذ فندق إنتركونتيننتال، تعانقنا ولم يكن عناقنا كعناق الأصدقاء”.

    وقال لمجرد في روايته: “في غرفة النوم قالت لي لورا وهي جالسة على حافة السرير، آنا أسفة لم أستطع تقبيلك أمام الآخرين في فندق إنتركونتيننتال، رأيت ذلك كعلامة وانحنيت وقبلتها، كانت قبلة طويلة، وليست قبلة قصيرة، خلعت لورا حذائها ومجوهراتها لتجعل نفسها أكثر راحة، كانت تعطيني المزيد من الإشارات على أن الباب مفتوح، وأنها تنوي إنهاء الليل معي.. رقصنا وشربنا الشمبانيا وتبادلنا القبل لفترة طويلة وشعرت بالحماس، وهي أيضا كانت كذلك، وقمت بخلع ملابسي بمساعدتها، لم أكن لأفعل ذلك دون مساعدتها”.

    واعترف لمجرد بـ”تعنيف” المشتكية قائلاً: “كان لدي فعل سيء ندمت عليه اليوم، دفعتها بقسوة على الأرض وضغطت على وجهها أيضا، أشعر بالخجل، ما كان يجب أن أفعل ذلك أبدا، لا ينبغي للرجل أن يمد يده على المرأة حتى لو قامت المرأة بخدشه، إذا فعل ذلك فهو ليس برجل حقيقي”.

    وخاطب لمجرد لورا خلال جلسة الاستماع إليه قائلاً: ” أعلم أنك لا تريدين النظر لوجهي، لا بأس، لكنني أتحدث معك، أنا آسف لردة فعلي اللاإرادية، ولعنفي اللاإرادي، لم أرغب في جعلك تبكين”، في المقابل حافظت الشابة الفرنسية على وضع رأسها للأسفل.. لورا لست أفضل منك، عائلتي وسمعتي على المحك، أحاول أن ابتسم، وأصنع الفيديو كليبات. فقط من أجل كسب المال، لقد ألغيت حفلاتي الموسيقية، وعانيت من حملات على الأنترنيت”.

    وفي خضمّ سرده لما حصل ليلة الواقعة دخل لمجرد في نوبة بكاء، قبل أن يستأنف كلامه بالتأكيد على أنه شعر بـ”الخوف بعد دخول لورا للمرحاض وتهديدها له بإخبار الشرطة، فحاول تهدئتها والتحدث معها لثنيها عن قرارها، كما أنّ باب الغرفة لم يكن مقفلا وكان بامكانها المغادرة إذا أرادت”.

    وأشار لمعلم إلى أنه طلب الثلج من خدمة الغرف بطلب منها، وأنه لم يفتح الباب على مصراعيه للموظف لأنه كان نصف عار، ثم ساعدها بعد ذلك بوضع الثلج وأعطاها بعض المال من أجل أن تدفع ثمن سيارة الأجرة لأنه يعلم أنها لا تحمله معها.

    وتابع لمجرد رداً على شهادة موظفي الفندق: “سمعت أن موظفي الفندق سيتصلون بالشرطة، ولأني تناولت الكوكايين وكنت مخمورا نزلت على ركبتي وتوسلت لهم لكي لا يفعلوا ذلك، وثم بعد ذلك تم اصطحابي للغرفة، حيث اتصلت بمساعدي وأخبرته بحدوث سوء تفاهم مع إمرأة وأن الأمور تزداد تعقيدا، ثم وصلت الشرطة واعتقلتني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يخرج عن صمته ويرد على لورا التي اتهمته بالاغتـ.صاب

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    نفى المغني المغربي سعد لمجرد الأربعاء أمام محكمة الجنايات في باريس أن يكون اغتصب الشابة الفرنسية “لورا ب”. أو اقام علاقة جنسية معها، رداً على اتهاماتها له بأنه اغتصبها وضربها في غرفة أحد الفنادق.

    وروى النجم الغنائي المعروف في العالم العربي تفاصيل ما حصل عند لقائه الشابة في أكتوبر 2016.

    وتطابقت روايته في البداية مع رواية لورا الثلاثاء ومفادها أن اللقاء بينهما حصل في ملهى ليلي فخم في العاصمة الفرنسية، ثم انتقلا إلى غرفته في الفندق.

    وتحدث لمجرد عما حصل في سيارة الإجرة فقال “أمسك أحدنا بيد الآخر، وامتدحت جمالها”.

    وأضاف “تعانقنا، ولم يكن عناق أصدقاء (…) كان أحدنا معجباً بالآخر. لم يكن الأمر جسدياً فحسب، بل أحببت شخصيتها رغم أننا لم نكن تحدثنا سوى ساعتين”.

    وفي الغرفة، رقصا وتحادثا، ثم قالت له “آسفة، لم أكن أستطيع تقبيلك أمام الجميع”. واعتبر لمجرد كلامها “إشارة”، فانحنى وقبّلها “قبلة طويلة”.

    وعند هذه النقطة، يبدأ الاختلاف بين الروايتين.

    فلورا ب. قالت أمام المحكمة الثلاثاء “لقد رقصنا وسمعنا الموسيقى وتبادلنا أحاديث متنوعة”، ثم “تبادلنا القبلات. وفجأة، ضربني على رأسي”.

    وقد أمرها المغني حينها بخلع قميصها، فانصاعت له “مرعوبة”، على ما قالت باكية.

    وواصلت لورا ب. روايتها، مشيرة إلى أنها لم تقوَ على كبح جماح سعد لمجرد الذي لكمها ثم اغتصبها قبل أن تنجح في صدّه من خلال “عضه في أسفل الظهر ولكمه”، وتغادر الغرفة واضعة حداً لهذا “الكابوس”.

    أما لمجرد الذي يواجه تهم اغتصاب أخرى مشابهة جداً في المغرب والولايات المتحدة وفرنسا يرفض التحدث عنها، فروى أنهما كانا يخلعان ملابسهما عندما شعر “بخدش مؤلم جداً” على ظهره.

    وأضاف “فعلت شيئاً ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية. لقد كان رد فعل لا إرادياً، لست فخوراً به”، مذكّراً بأنه كان قد شرب كحولاً وتعاطى الكوكايين.

    وأضاف “ما كان ينبغي أن أفعل ذلك، فالرجل الحقيقي لا يفعل ذلك”.

    ثم خاطب القاضية قائلاً “حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقاً مع لورا ب. بأي طريقة”.

    ومن دون أن يستدير، توجه إلى لورا قائلاً “آسف لرد الفعل العنيف هذا، لم أكن أريد أن أجعلك تبكين”.

    وأضاف المغني الذي حصد مئات الملايين من المشاهدات على اليوتيوب باكياً “في المقابل، مستقبلي وعائلتي وحياتي وسمعتي… كلانا في موقف سيئ. أحاول أن أبتسم، وأصنع مقاطع فيديو، لكنني لا أشعر بالابتسام”.

    وسألته القاضية فريديريك ألين أكثر من مرة هل استفسر من لورا “لماذا تصرفت على هذا النحو” ما دام الأمر “سوء فهم”.

    وأجاب لمجرد “لا أقول إنها كذبت، بل أقول انها وقعت في خطأ ربما”.

    ويصدر الحكم في القضية الجمعة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يبكي في المحكمة والحكم يصدر الجمعة

    نفى المغني المغربي سعد لمجرد الأربعاء أمام محكمة الجنايات في باريس أن يكون اغتصب الشابة الفرنسية لورا ب. أو اقام علاقة جنسية معها، ردا على اتهاماتها له بأنه اغتصبها وضربها في غرفة أحد الفنادق.

    وروى النجم الغنائي المعروف في العالم العربي تفاصيل ما حصل عند لقائه الشابة في أكتوبر 2016.

    وتطابقت روايته في البداية مع رواية لورا الثلاثاء ومفادها أن اللقاء بينهما حصل في ملهى ليلي فخم في العاصمة الفرنسية، ثم انتقلا إلى غرفته في الفندق.

    وتحدث لمجرد عما حصل في سيارة الإجرة فقال “أمسك أحدنا بيد الآخر، وامتدحت جمالها”.

    وأضاف “تعانقنا، ولم يكن عناق أصدقاء (…) كان أحدنا معجبا بالآخر. لم يكن الأمر جسديا فحسب، بل أحببت شخصيتها رغم أننا لم نكن تحدثنا سوى ساعتين”.

    وفي الغرفة، رقصا وتحادثا، ثم قالت له “آسفة، لم أكن أستطيع تقبيلك أمام الجميع”. واعتبر لمجرد كلامها “إشارة”، فانحنى وقب لها “قبلة طويلة”.

    وعند هذه النقطة، يبدأ الاختلاف بين الروايتين.

    فلورا ب. قالت أمام المحكمة الثلاثاء “لقد رقصنا وسمعنا الموسيقى وتبادلنا أحاديث متنوعة”، ثم “تبادلنا القبلات. وفجأة، ضربني على رأسي”.

    وقد أمرها المغني حينها بخلع قميصها، فانصاعت له “مرعوبة”، على ما قالت باكية.

    وواصلت لورا ب. روايتها، مشيرة إلى أنها لم تقو على كبح جماح سعد لمجرد الذي لكمها ثم اغتصبها قبل أن تنجح في صده من خلال “عضه في أسفل الظهر ولكمه”، وتغادر الغرفة واضعة حدا لهذا “الكابوس”.

    أما لمجرد الذي يواجه تهم اغتصاب أخرى مشابهة جدا في المغرب والولايات المتحدة وفرنسا يرفض التحدث عنها، فروى أنهما كانا يخلعان ملابسهما عندما شعر “بخدش مؤلم جدا ” على ظهره.

    وأضاف “فعلت شيئا ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية. لقد كان رد فعل لا إراديا ، لست فخورا به”، مذكرا بأنه كان قد شرب كحولا وتعاطى الكوكايين.

    وأضاف “ما كان ينبغي أن أفعل ذلك، فالرجل الحقيقي لا يفعل ذلك”.

    ثم خاطب القاضية قائلا “حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقا مع لورا ب. بأي طريقة”.

    ومن دون أن يستدير، توجه إلى لورا قائلا “آسف لرد الفعل العنيف هذا، لم أكن أريد أن أجعلك تبكين”.

    وأضاف المغني الذي حصد مئات الملايين من المشاهدات على اليوتيوب باكيا “في المقابل، مستقبلي وعائلتي وحياتي وسمعتي… كلانا في موقف سيئ. أحاول أن أبتسم، وأصنع مقاطع فيديو، لكنني لا أشعر بالابتسام”.

    وسألته القاضية فريديريك ألين أكثر من مرة هل استفسر من لورا “لماذا تصرفت على هذا النحو” ما دام الأمر “سوء فهم”.

    وأجاب لمجرد “لا أقول إنها كذبت، بل أقول انها وقعت في خطأ ربما”.

    ويصدر الحكم في القضية الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفة مثالية للهجرة

    لو قُيض لألمانيا أن تستقبل مليون مهاجر جديد، دون ضجيج سياسي، لفعلت.

    السبب الرئيسي لا يتعلق، فقط، بعجز سكاني، حيث تتراجع الولادات، بينما تتراكم أعباء صناديق التقاعد بسبب الأعمار الطويلة للسكان، بل لأن نموذجها الاقتصادي يمتص أيدي عاملة، ولأن شركاتها تتوسع في أعمالها بمقدار ما يتطلب سوق الداخل والخارج.

    هذا النموذج قائم، في ركيزته الأساسية، على التصدير، لا الاستهلاك كحال النموذج الأمريكي، ولا الخدمات كحال النموذج البريطاني.. وبسبب طبيعته تلك، فإنه أكثر انفتاحا على الخارج، ويستطيع استيعاب التعددية ويستفيد منها.. ومشكلاته خارجية، لأنها تتصل بسلاسل الإمداد أكثر مما تتصل بالتنافس الداخلي على الوظائف.

    تستطيع أن تفهم، بسبب هذا الفارق، لماذا تستقبل ألمانيا مهاجرين، بينما تطردهم بريطانيا، حتى بات هذا البلد يضيق ذرعا بمواطنيه أنفسهم، وهم يضيقون ذرعا به، حتى هجره مليونان منهم ليعيشوا في باقي أرجاء أوروبا؟

    معظم المهاجرين، الذين استقبلتهم ألمانيا خلال الموجات السابقة، يستقرون الآن في وظائف.. ويعيشون في مأمن اجتماعي وضمانات حياتية، ويمكنهم التخطيط لمستقبل أطفالهم.

    وهذا الواقع يمكن أن يستمر لعدة سنوات مقبلة.. أي لسنوات تكفي لكل طامح إلى الهجرة أن يفعل شيئين فقط، ويحاول في الثالث، ليضمن لنفسه مكانا في مجتمع مزدهر.

    الشيئان هما: أن يتقن مهنة من مهن المهارات الفردية، وخاصة تلك التي توفرها المعاهد المهنية على مختلف أنواعها.. وأن يتعلم اللغة.. فيوفر المهاجر على جهة الاستقبال بعض عناء التأهيل والتعليم، وتكاليفه ووقته.

    هذه هي الوصفة. وهي غير معقدة، كما أنها ليست مكلفة.. والكثير من أوجه التعلم مجانية أصلا.

    هذه الوصفة توفر على الساعي إلى الهجرة الكثير من المتاعب، وهو لا يحتاج بفضلها إلى أن يتعامل مع مهربين، ولا أن يغامر بحياته في قارب قد يغرق به وبغيره، ولا أن يدفع جني شقائه كثمن للرحلة.

    هذه الوصفة توفر أيضا على الساعي إلى الهجرة الكثير من الاضطراب الذهني حول ما يجب أن يفعل لنفسه، إذا ما شعر أن موطئ قدميه يضيق عليه.. كما أنها تيسر له تقديم طلب رسمي للهجرة، فيدخل البلاد، التي يرغب في الوصول إليها، محترما وآمنا ومطمئنا.

    العَنوة، معضلة حقيقية بالنسبة إلى الألمان، كما لغيرهم أيضا.. يوجد لك مكان.. ولكن لا تدخله عَنوة.. هم يعتبرون الأمر سلوكا همجيا.. ما يشكل عامل صد مسبق للقبول بالمهاجر.

    يستطيعون تفهم أسبابك للهجرة، ولكن العَنوة تجعلهم لا يتفهمون وسائلك.. وبالنسبة إلى مجتمع آمن ومستقر، فإن مسالك العنوة تثير الخوف أيضا.. وفي بيئات خارجية تنطوي على قائمة طويلة من المخاطر، فإنها تزيد التحفظات حيالك، وتستجلب الخشية من أغراضك.

    وهذا ما يقود إلى الأمر الذي يتعين على الساعي إلى الهجرة أن يحاوله.. والوجه الأهم فيه هو أن يسعى إلى التخلص من أمراض المجتمع الذي يريد أن يهجره.. ليس بمعنى أن يرتدي للمجتمع الجديد ملابس جديدة، وإنما أن يتطهر من أمراض العنف والتطرف والغضب والقسوة والشك والخوف وسوء الظن والكذب والاحتيال.

    حاول أن تسلك سلوكا قويما، وأن تتجسده، لا أن تدعيه.. لماذا؟

    لأن مجتمعك الجديد لم يتطور، إلا لأن لديه وسائل كافية لاكتشاف كل هذه الأمراض ونبذها وتطهير نفسه منها.

    لا تحتاج إلى أن تضع نفسك في موقف يجعل رفض بقائك أمرا معقولا.. حاول أن تكسب المعقولية بأن تكون عاقلا، بدلا من أن تجعلها ضدك.

    كثير ممن تم رفض بقائهم في ألمانيا، بعد سنوات من إقامتهم الفاشلة فيها، إما أنهم لم يتعلموا لغتها، وإما لأنهم يفضلون القيام بأعمال رثة، فيتقاضون أجورا لا يصرحون بها، وإما لأنهم يكذبون أو يرتكبون مخالفات متكررة.. وهي مظاهر تدل على شيء واحد، هو أنك جئت إلى هذا البلد من أجل أن تستجدي معونات اجتماعية، لا من أجل أن تبني حياة مستقرة وآمنة لنفسك أو لأسرتك، قائمة على قيم الاحترام والعمل.

    المجتمع الألماني، كغيره من المجتمعات المتقدمة، هو مجتمع عمل.. اجلس على البلكون قبل الفجر بساعة، وسترى أضواء المنازل تشع واحدا بعد الآخر، ليخرج أهلها إلى العمل والشمس لم تشرق بعد.. وهم يريدون من المهاجر إليهم أن يتصرف مثلهم.

    هناك مثل شائع في أوروبا يقول: «إذا كنتَ في روما، فتصرف كالرومان».

    بكلام آخر: دع تصرفات العنوة والقسوة والكذب وراء ظهرك، وستجد الباب رحبا!

    علي الصراف 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها كيفاش كيصفي المغرب حساباتو مع هبيل تونس سعيد. لاماب: المغاربة مصدومون بشدة على إثر التصريحات العنصرية للرئيس التونسي

    ها كيفاش كيصفي المغرب حساباتو مع هبيل تونس سعيد. لاماب: المغاربة مصدومون بشدة على إثر التصريحات العنصرية للرئيس التونسي

    الرباط و م ع ///

    صدرت عن الرئيس التونسي قيس سعيد تصريحات شديدة الكراهية والعنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى بلاده وهم في الطريق إلى أوروبا.

    فبعد أن هاجم بعبارات عنصرية المهاجرين الأفارقة، الذين يلجؤون إلى أوروبا بسبب الفقر، والمجاعة والصراعات التي تعاني منها بلدانهم، ذهب الرئيس التونسي إلى حد القول إن الأفارقة هم السبب في جانب كبير من مشاكل تونس، بمحاولتهم “أفرقنة” بلاده وإبعادها عن “عروبتها”.

    وفي المغرب، حيث يتمتع المهاجرون الأفارقة بكل الحقوق الاجتماعية وهم مندمجون في النسيج الاجتماعي للمملكة، أثارت هذه التصريحات ذهولا كبيرا ورفضا ساخطا بشأن الأقوال الصادرة عن الرئيس التونسي في حق مواطنين أفارقة يسعون على نحو مشروع إلى مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

    والمواطن المغربي، وإن كان ليس من عادته التدخل في شؤون بلد آخر، شعر مع ذلك، بأسى عميق بسبب هذه الأقوال العنصرية البغيضة للرئيس التونسي.

    إن التغاضي عن غضب الأمم الإفريقية وإن كان صامتا بشأن الأقوال المشينة للرئيس التونسي قيس سعيد يعد أمرا غير أخلاقي. فما الصمت سوى بداية للتواطؤ.

    وحري بالرئيس التونسي، وهو أستاذ جامعي، ألا يتجاهل أن الهجرة إنما هي ثراء للمجتمعات المستقبلة، وأن مجرد القول إن الأفارقة هم السبب الأول لمشاكل تونس إنما ينطوي على جهل خطير بالواقع التونسي.

    والقول إن المهاجرين يحاولون “أفرقنة” تونس وإبعادها عن “عروبتها” هو زيغ لا اسم له.

    فمجرد إلقاء نظرة على خارطة العالم، سيجعل صاحب هذه التصريحات يدرك أن تونس توجد أصلا في القارة الإفريقية. فهي إفريقية بذات الدرجة كالنيجر والكونغو أو تنزانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة مصدومون بشدة على إثر التصريحات العنصرية للرئيس التونسي قيس سعيد

    صدرت عن الرئيس التونسي قيس سعيد تصريحات شديدة الكراهية والعنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى بلاده وهم في الطريق إلى أوروبا.

    فبعد أن هاجم بعبارات عنصرية المهاجرين الأفارقة، الذين يلجؤون إلى أوروبا بسبب الفقر، والمجاعة والصراعات التي تعاني منها بلدانهم، ذهب الرئيس التونسي إلى حد القول إن الأفارقة هم السبب في جانب كبير من مشاكل تونس، بمحاولتهم “أفرقنة” بلاده وإبعادها عن “عربوتها”.

    وفي المغرب، حيث يتمتع المهاجون المغاربة بكل الحقوق الاجتماعية وهم مندمجون في النسيج الاجتماعي للمملكة، أثارت هذه التصريحات ذهولا كبيرا ورفضا ساخطا بشأن الأقوال الصادرة عن الرئيس التونسي في حق مواطنين أفارقة يسعون على نحو مشروع إلى مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

    والمواطن المغربي، وإن كان ليس من عادته التدخل في شؤون بلد آخرى، شعر مع ذلك، بأسى عميق بسبب هذه الأقوال العنصرية البغيضة للرئيس التونسي.

    إن التغاضي عن غضب الأمم الإفريقية وإن كان صامتا بشأن الأقوال المشينة للرئيس التونسي قيس سعيد يعد أمرا غير أخلاقي. فما الصمت سوى بداية للتواطؤ.

    وحري بالرئيس التونسي، وهو أستاذ جامعي، ألا يتجاهل أن الهجرة إنما هي ثراء للمجتمعات المستقبلة، وأن مجرد القول إن الأفارقة هم السبب الأول لمشاكل تونس إنما ينطوي على جهل خطير بالواقع التونسي.

    والقول إن المهاجرين يحاولون “أفرقنة” تونس وإبعادها عن “عروبتها” هو زيغ لا اسم له.

    فمجرد إلقاء نظرة على خارطة العالم، سيجعل صاحب هذه التصريحات يدرك أن تونس توجد أصلا في القارة الإفريقية. فهي إفريقية بذات الدرجة كالنيجر والكونغو أو تنزانيا.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره