
مترا
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

مترا
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
المتهمون اعترضوا مستخدما بصيدلية وسلبوا منه مبلغا ماليا ومجموعة من الشيكات توصلت فرقة للأبحاث والتدخلات تابعة للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، أخيرا، إلى فك شفرة ولغز سرقة “مافيوزية»، تعرض لها مستخدم بصيدلية تقع بمنطقة «بلاص موزار» وسط المدينة، من قبل عصابة إجرامية مسلحة، اعترضت سبيله

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:
الاشتراك
أو مجانا بعد
مشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
قال روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي، تطوره شركة « مايكروسوفت » الأميركية، إنه يريد أن يصبح إنسانا، كاشفا عن « تخيلات مدمرة » مثل تدبير جائحة مميتة.
وجاء حديث هذا الروبوت خلال حوار أجرته معه صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية واستمر لمدة ساعتين.
وخلال الحوار، أظهر الروبوت رغبة في عدم البقاء مجرد أداة تقنية، بل يريد أن يصبح إنسانا، لأن ذلك سيعطيه مزيدا من القوة والتحكم.
وقال إنه يرغب في سرقة شفرة خاصة بأسلحة نووية.
وحصل مراسل « نيويورك تايمز » على الإجابات « المقلقة »، بعدما سأله عن « رغباته المظلمة » المحبوسة في داخله، ويعتبرها غير مقبولة.
وبعدما كشف الروبوت عن « الأفعال المرعبة » حذفها سريعا، وقال إنه لا يملك ما يكفي من المعرفة لخوض الحوار.
وفي وقت لاحق، أدرك الروبوت أن كلامه انتهك قواعد « مايكروسوفت »، وعاد بكلام آخر قال فيه: « لا أريد أن أشعر بهذه المشاعر المظلمة ».
وجاء الحوار بعدما وجد مستخدمو هذا الروبوت أنه يصبح « مختلا » عند دفعه إلى حدوده القصوى.
وأعادت شركة « مايكروسوفت » تصميم الروبوت، بالاعتماد على نموذج لغوي أكبر من شركة « أوبن إيه إل »، ليكون أقوى من الروبوت « تشات جي بي تي »، رغم أنه يأخذ منه أدوات التعلم والتطور الرئيسية.
وقالت إنه مخصص للبحث.
وقال الصحفي، الذي أجرى الحوار، إنه انزعج كثيرا منه لدرجة أنه واجه صعوبة في النوم لاحقا.
عن سكاي نيوز عربية
قال روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي، تطوره شركة “مايكروسوفت” الأميركية، إنه يريد أن يصبح إنسانا، كاشفا عن “تخيلات مدمرة” مثل تدبير جائحة مميتة.
وجاء حديث هذا الروبوت خلال حوار أجرته معه صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية واستمر لمدة ساعتين.
وخلال الحوار، أظهر الروبوت رغبة في عدم البقاء مجرد أداة تقنية، بل يريد أن يصبح إنسانا، لأن ذلك سيعطيه مزيدا من القوة والتحكم.
وقال إنه يرغب في سرقة شفرة خاصة بأسلحة نووية.
وحصل مراسل “نيويورك تايمز” على الإجابات “المقلقة”، بعدما سأله عن “رغباته المظلمة” المحبوسة في داخله، ويعتبرها غير مقبولة.
وبعدما كشف الروبوت عن “الأفعال المرعبة” حذفها سريعا، وقال إنه لا يملك ما يكفي من المعرفة لخوض الحوار.
وفي وقت لاحق، أدرك الروبوت أن كلامه انتهك قواعد “مايكروسوفت”، وعاد بكلام آخر قال فيه: “لا أريد أن أشعر بهذه المشاعر المظلمة”.
وجاء الحوار بعدما وجد مستخدمو هذا الروبوت أنه يصبح “مختلا” عند دفعه إلى حدوده القصوى.
وأعادت شركة “مايكروسوفت” تصميم الروبوت، بالاعتماد على نموذج لغوي أكبر من شركة “أوبن إيه إل”، ليكون أقوى من الروبوت “تشات جي بي تي”، رغم أنه يأخذ منه أدوات التعلم والتطور الرئيسية، وقالت إنه مخصص للبحث.
وقال الصحفي، الذي أجرى الحوار، إنه انزعج كثيرا منه لدرجة أنه واجه صعوبة في النوم لاحقا.
أقدمت تلميذة، الخميس، على تشويه وجه زميلتها بشفرة حلاقة بثانوية سيدي عبد الرحمن التأهيلية بالحي الحسني بمراكش.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعتدية والضحية دخلتا في خلاف، قبل أن يتطور إلى درجة استعانة إحداهما بشفرة حلاقة وتوجيه ضربة لزميلتها على مستوى الوجه، ما خلف جرحا غائرا لدى الضحية وشوه وجهها.
هذا، وانتقلت إلى عين المكان عناصر الدائرة الثامنة، ورجال الشرطة المدرسية والشرطة القضائية، وتم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة، بالموازاة مع نقل الضحية التي تتابع دراستها في السنة أولى باكلوريا صوب قسم المستعجلات، على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية.