Étiquette : شفشاون

  • سكتة قلبية لشخص داخل سوق للمواشي نواحي شفشاون وسط أجواء الغلاء وارتفاع الأسعار

    اقبايو لحسن

    اهتز سوق الجماعة الترابية “باب تازة” بإقليم شفشاون، اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026، على وقع فاجعة مؤلمة إثر وفاة شخص مسن بشكل مفاجئ وسط ذهول وصدمة المتسوقين، وذلك بالتزامن مع الحركية الكبيرة التي يشهدها السوق.

    وحسب المعطيات حصل عليها *اشطاري 24* َ، فإن الهالك سقط أرضا بشكل مفاجئ أثناء تفقده معروضات السوق استعدادا لعيد الأضحى، حيث يُرجّح أن تكون الوفاة ناتجة عن نوبة قلبية حادة ألمّت به.بسب ارتفاع الأسعار وقلة المواشي

    وفور علمها بالواقعة، حلت السلطات المحلية والدرك الملكي إلى عين المكان ، حيث طوقت محيط الحادث في انتظار نقل جثمان الهالك عبر سيارة إسعاف صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.

    ومن المرتقب إخضاع المعني بالأمر للمعاينة الطبية أو التشريح بطلب من النيابة العامة المختصة، للتأكد من الأسباب الحقيقية والقطعية التي كانت وراء هذه الوفاة المفاجئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يحاول خطف مرشح من « الأحرار » في شفشاون سعيا إلى ضمان مقعده البرلماني في هذه الدائرة

    محاولات مستميتة تلك التي يقوم بها حزب الأصالة والمعاصرة للحصول على موافقة رئيس جماعة باب برد للترشح باسمه في انتخابات شتنبر، كبديل مثالي عن النائب الحالي عبد الرحيم بوعزة، الذي شملته حالة التنافي باعتباره موظفا في وزارة الداخلية.

    وفقًا لمصدر مسؤول في الحزب، فإن رئيس جماعة باب برد، عبد الحفيظ المكوتي، كان ينوي الترشح لهذه الانتخابات باسم حزبه الحالي، التجمع الوطني للأحرار، لكن، في ضوء التوجه الميال إلى تجديد تزكية البرلمانيين الحاليين، فإن فرصته في نيلها باتت ضئيلة في مواجهة زميله في الحزب ونائبه عن هذه الدائرة، عبد الرحمان العمري.

    لم يسبق للمكوتي أن خاض انتخابات عامة على صعيد البرلمان، ما يجعل من احتمالات تفضيله على العمري، الذي يتصدر نتائج الانتخابات في هذه الدائرة بأكثر من 30 ألف صوت، أمرا مستبعدا. لكن « البام »، في المقابل، مستعد لأن يمنحه فرصة. فهذا الحزب، الذي فقد تقريبا أبرز كوادره القادرة على التنافس الانتخابي، سواء بوعزة بسبب ما ذكرناه سابقا، أو بسبب الترحال، كما حدث مع نائبه السابق توفيق الميموني، يعول على ما يراه شعبية متزايدة لرئيس هذه الجماعة، في سعيه لضمان مقعد من المقاعد الأربعة هناك.

    لدى المكوتي قوة بالفعل في جماعته باب برد، التي تشتهر عمومًا بكونها عاصمة لزراعة القنب الهندي في شمال البلاد.

    لكن ليس هناك ما هو مضمون في هذه العملية، فالمكوتي، الذي يبدو مخلصا لحزبه الذي يترشح باسمه منذ 2015، ليس من السهل أن يتركه فجأة، بغض النظر عن وجود تفاهمات بخصوص تسهيل انتقاله، والتي لا يبدو أنها أيضا مضمونة في هذه الحالة. حتى إن مسؤولًا كبيرًا بالحزب في الشمال لم يؤكد انتقالا سلسا لهذا الرجل إلى قائمة مرشحيه.

    مع ذلك، فإن الحزب لا يقف منتظرا قرارا من المكوتي، فهو يملك مرشحا بديلا: عبد الإله إبراهيم(ي)، رجل أعمال يملك شركة نقل مقرها في طنجة، وهو عضو في المجلس الإقليمي لشفشاون، ونائب لرئيسه الملاحق على ذمة قضايا فساد مالي. لا يعتبر هذا الرجل قويا بالمعايير الانتخابية، وهو، من دون شك، كما قال لنا مسؤول جهوي في « البام »، أضعف من المكوتي.

    مع ذلك، يحظى هذا المسؤول السياسي في الاتحاد الاشتراكي بدعم من مسؤولين كبار في « البام »، مثل محمد الحموتي، الذي يفرض معاييره أيضًا في التزكيات على صعيد هذه الجهة.

    في المحصلة، كلا المرشحين المحتملين يلخصان مشكلة « البام » في هذه الدائرة، التي طالما اعتبرها الحزب معقلا انتخابيا منذ ندوة القنب الهندي قبل عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون.. نهب الرمال بشاطئ تارغة.. استنزاف للثروة الطبيعية وتوسع لنفوذ “مافيا الرمال”

    اقبايو لحسن

    يشهد شاطىء تارغة إقليم شفشاون هذه الأيام تنامي مقلقاً لظاهرة نهب الرمال، في مشهد بات يثير غضب الفاعلين البيئيين والحقوقيين، وسط مطالب بتشديد المراقبة وفتح تحقيقات صارمة في حق المتورطين في استنزاف الثروة الرملية التي تعتبر جزءاً أساسياً من التوازن البيئي والساحلي.

    وتحولت بعض السواحل التابعة لإقليم شفشاون إلى هدف لما يُعرف بـ”مافيا الرمال”، حيث تنشط شبكات متخصصة في استخراج الرمال بطرق غير قانونية، سواء خلال ساعات الليل أو في أماكن بعيدة عن أعين السلطات، مستعملة شاحنات وآليات تقوم بنقل كميات كبيرة من الرمال نحو أوراش البناء أو جهات مجهولة، في خرق واضح للقوانين المنظمة لاستغلال الملك البحري والثروات الطبيعية.

    ويؤكد متابعون للشأن البيئي أن استمرار هذه الظاهرة يهدد بشكل مباشر التوازن الإيكولوجي للشواطئ، إذ يؤدي إلى تآكل السواحل واختفاء الكثبان الرملية، إضافة إلى التأثير السلبي على التنوع البيولوجي والمناظر الطبيعية التي تشكل ركيزة أساسية للسياحة بالشمال، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع الإقبال على الشواطئ.

    كما يحذر مهتمون من أن نهب الرمال لا يقتصر ضرره على البيئة فقط، بل يمتد إلى البنية التحتية الساحلية، حيث يساهم في تسريع انجراف التربة وتهديد بعض الطرق والمنشآت القريبة من البحر، ما قد يكلف الدولة خسائر مالية ومشاريع إضافية لحماية السواحل.

    وفي المقابل، تطالب فعاليات مدنية وحقوقية بضرورة التحرك العاجل للحد من هذه الممارسات، عبر تكثيف الدوريات والمراقبة الميدانية، واستعمال التقنيات الحديثة لرصد عمليات سرقة الرمال، إلى جانب تفعيل المتابعات القضائية في حق المتورطين، مهما كانت مواقعهم أو الجهات التي تقف وراءهم.

    ويرى متابعون أن حماية الشواطئ شفشاون لم تعد مسؤولية السلطات وحدها، بل تتطلب أيضاً انخراط المواطنين والجمعيات ووسائل الإعلام في التبليغ عن أي استغلال عشوائي أو سرقة للرمال، حفاظاً على الثروة الطبيعية وضماناً لحق الأجيال القادمة في بيئة سليمة ومتوازنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون | ارتفاع فواتير الكهرباء يؤجج غضب الساكنة

    اقبايو الحسن

    يسود استياء كبير في صفوف ساكنة مدينة شفشاون، بسبب الارتفاع المهول في فواتير الكهرباء والماء، خلال الشهرين الأول والثاني من عمل الشركة الجهوية متعددة الخدمات.

    وفوجئ السكان من تسجيل الفواتير مبالغ خيالية لا تتطابق مع استهلاكهم الحقيقي وقدرتهم الشرائية، بعدما كانوا يعتقدون أن الشركة الجهوية الجديدة سوف تخفف عنهم أسعار الفواتير التي كانت تفرضها “أمانديس”، لكن العكس هو الذي حصل، حيث ارتفعت بشكل كبير مقارنة مع الأشهر الماضية.

    وعبر العديد من المواطنين عن استيائهم من طريقة تدبير الفواتير من قبل الشركة الجهوية، وغياب التواصل لإعادة النظر في الفواتير التي تتضمن أخطاء متكررة في احتساب الاستهلاك وتهديدات بقطع الكهرباء، ونهج سياسة مثل الضريبة بدل الخدمة العمومية بشكل يخالف مهمة وطبيعة الشركة الجهوية الممولة من قبل المجالس المنتخبة والدولة.

    ولأجل رفع الضرر، وجهت الساكنة نداء إلى عامل الإقليم، زكرياء حشلاف، من أجل التدخل قصد تسوية هذا المشكل، واستنزاف الجيوب، ووضع حد لتجاوزات الشركة التي أصبحت تهدد السلم الاجتماعي، مطالبة بفتح تحقيق في طريقة احتساب الفواتير وتقديم الشركة توضيحات للرأي العام المحلي ومقارنة الفواتير الأخيرة مع السابقة، وإعادة المبالغ التي تم استخلاصها بدون وجه حق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الرابع.. أجهزة الدولة في سباق مع الزمن للعثور على الطفلة سندس بشفشاون

    محمد عادل التاطو

    لليوم الرابع على التوالي، تتواصل بمدينة شفشاون عمليات البحث المكثفة عن الطفلة سندس، وسط تعبئة أمنية وميدانية غير مسبوقة، بعد أن كانت المدينة قد دخلت منذ الأيام الأولى في حالة استنفار واسع عقب اختفائها المفاجئ بحي كرينسيف، في ظروف لا تزال يلفها الغموض.

    فبعدما شهدت الساعات الأولى من الحادث إنزال فرقة غوص تابعة للدرك الملكي والاستعانة بطائرة مسيرة وكلاب مدربة، تعززت التدخلات خلال الساعات الأخيرة بإحداث لجنة يقظة مشتركة تضم مختلف الأجهزة المتدخلة، من الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة والسلطات المحلية والهلال الأحمر، في تنسيق ميداني متواصل وموسع.

    وعرفت عمليات البحث انخراط فرق متخصصة في البحث والتحريات، من بينها الشرطة السنيوتقنية التابعة للأمن الوطني، وفرقة الغوص التابعة للدرك الملكي، إلى جانب فرق الغوص والبحث التابعة للوقاية المدنية، مع الاستعانة بكلاب مدربة تابعة للأمن والدرك، وطائرة مسيرة، إضافة إلى طائرة مروحية للدرك الملكي، في مشهد يعكس حجم التعبئة الرسمية.

    وتجري هذه العمليات تحت متابعة شخصية من عامل إقليم شفشاون، الذي يواصل الإشراف الميداني على مختلف التدخلات، في سباق مع الزمن لكشف ملابسات الاختفاء.

    وتركزت عمليات البحث بشكل أساسي على طول الوادي الذي يُرجح أن الطفلة سقطت فيه، حيث جرى تمشيط مجراه ومياهه وجنباته ومحيطه مرتين، دون العثور على أي أثر يقود إلى مكان وجودها.

    كما شملت عمليات التمشيط المحيط العائلي والمنازل المجاورة، في إطار توسيع دائرة البحث والتحقق من مختلف الفرضيات، غير أن كل هذه الجهود لم تسفر، إلى حدود الساعة، عن نتائج ملموسة.

    وفي تطور لافت، أعطى كلب مدرب، أمس الجمعة، إشارة بوجود شيء داخل قناة للصرف الصحي (قادوس) قرب منزل الأسرة، ما استدعى فتحها وتصريفها وتنظيفها والبحث داخلها لساعات طويلة، قبل أن يتبين عدم وجود أي أثر للطفلة.

    الملف الذي انطلق كحادث اختفاء بمنطقة هادئة، تحول بعد ساعات قليلة إلى قضية رأي عام وطني، وسط متابعة واسعة داخل المغرب وخارجه، واستحضار واسع لواقعة الطفل ريان أورام التي هزت الرأي العام قبل سنوات، وأعادت إلى الواجهة حساسية قضايا الأطفال والاختفاء في المناطق القروية.

    وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أشاد نشطاء بالتعبئة الكبيرة لمختلف أجهزة الدولة، معتبرين أن حجم الإمكانيات المسخرة يعكس أولوية حماية المواطنين مهما كان موقعهم، حتى في حي قروي بسيط.

    في المقابل، تعيش أسرة الطفلة، خاصة والدتها، حالة انهيار نفسي وصدمة قوية، وسط تضامن واسع من الساكنة التي تترقب أي مستجد يضع حدا لحالة القلق والترقب التي تخيم على المدينة منذ أربعة أيام.

    وإلى حدود اللحظة، تتواصل عمليات البحث بوتيرة مكثفة، فيما يظل الأمل معلقا على أي خيط قد يقود إلى كشف الحقيقة وإنهاء هذا الغموض الذي يخيم على اختفاء الطفلة سندس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم شفشاون : حين تتحول الطرق إلى أدلة إتهام : التساقطات المطرية تكشف شبهات فساد بمشاريع طرقية

    مراسل صحفي اقبايو لحسن

    لم تكن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفها إقليم شفشاون حدثًا استثنائيًا في حدّ ذاتها، بقدر ما كانت اختبارًا حقيقيًا لجودة البنية التحتية الطرقية بالإقليم، اختبارًا سرعان ما كشف هشاشة مقلقة، وعرّى واقعًا صادمًا من الاختلالات التي ظلت لسنوات تُوارى خلف حلول ترقيعية ومشاريع فاقدة للاستدامة بالرغم من الميزانيات الضخمة بملايير والتي صرفت فتبخرت بوجود هكذا واقع مزري ومخيب .

    شبكة طرقية بالاسم فقط بحيث تعاني عشرات المقاطع الطرقية التي تربط الجماعات الترابية بإقليم شفشاون من اهتراء غير مسبوق، جعل التنقل اليومي للسكان محفوفًا بالمخاطر، بل ومهددًا للعزلة تحولت طرق حديثة الإنجاز لم يمضِ على إحداث بعضها سوى سنتين أو أقل إلى مسالك محفّرة ومقطوعة ، تغيب عنها شروط السلامة والجودة، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير الإنجاز والمراقبة.

    فما كشفته الأمطار الاخيرة كقوة طبيعة، أظهر ضعفا في التدبير وغياب الرقابة القبلية، وعجز الجهات المعنية، وعلى رأسها المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بشفشاون ، عن مواكبة الوضع حتى على مستوى التواصل. فباستثناء الصمت، لم يصدر أي توضيح رسمي يشرح للرأي العام أسباب هذا الانهيار السريع، ولا يحدد المسؤوليات، ولا يعلن عن إجراءات استعجالية لحماية مستعملي الطرق.

    هذا الصمت لا يمكن فصله عن ثقافة الإفلات من المساءلة، حيث تُنجز المشاريع، تُصرف الميزانيات، ثم تُترك الطرق لمصيرها، دون تتبع أو تقييم للأثر.وكذلك احترام دفتر التحملات

    والأكثر إثارة للاستغراب أن عددًا من هذه الطرق خضع، في فترات قريبة، لأشغال إصلاح رُصدت لها اعتمادات مالية مهمة. غير أن هذه الأشغال، التي لم تتجاوز في كثير من الأحيان منطق “الترقيع المؤقت”، سرعان ما انهارت مع أول اختبار مناخي، لتعود الطرق إلى وضع أسوأ مما كانت عليه، وكأن شيئًا لم يُنجز.

    ويكفي التوقف عند نماذج صارت حديث مستعملي الطريق، من بينها:

    الطريق في اتجاه أغلب الجماعات

    هذه المقاطع تحولت إلى دليل مادي على فشل المقاربة المعتمدة، وعلى غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة، لتتحول لكلفة اجتماعية واقتصادية باهظة، لا تقتصر تداعيات هذا الوضع على الجانب التقني، بل تمتد إلى تكلفة اجتماعية واقتصادية ثقيلة: حوادث سير متكررة، خسائر مادية، تعطيل لحركة النقل والتجارة، وصعوبة ولوج المواطنين إلى الخدمات الصحية والإدارية وخصوصا النقل المدرسي ، ناهيك عن عزل الدواوير في فترات الذروة المطرية الأخيرة

    هذا و عبّر عدد من مستعملي هذه الطرق وساكنةالمناطق المتضررة ، في تصريحات لجريدة* اشطاري 24*متطابقة، عن سخطهم واستيائهم العميق، معتبرين أن الوضع بلغ حدًا لم يعد السكوت عنه ممكنًا، في ظل غياب أي مؤشرات على معالجة جذرية للمشكل وربط المسؤولية بالمحاسبة… من خلال تحقيق مساءلة حقيقية.

    فما يعيشه إقليم شفشاون اليوم يفرض، بإلحاح، فتح تحقيق جدي ومستقل في مشاريع الطرق المنجزة، للوقوف على:

    جودة الدراسات التقنية،

    مدى احترام دفاتر التحملات،

    طبيعة المواد المستعملة،

    وأدوار المراقبة والتتبع.

    فالأمطار، مهما اشتدت، لا يمكن أن تكون شماعة تُعلّق عليها إخفاقات التدبير، ولا مبررًا لانهيار طرق حديثة العهد. وحدها المساءلة والشفافية كفيلتان بإعادة الثقة، وضمان حق الساكنة في بنية تحتية تليق بكرامتها وتؤمن سلامتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر إقصاء شفشاون وتاونات والحسيمة من تعويضات الفيضانات.. المنظمة المغربية تراسل أخنوش

    عبرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن استغرابها من إقصاء أقاليم شفشاون وتاونات والحسيمة من قائمة الأقاليم المستفيدة من التعويضات عن الفيضانات التي اجتاحت بلادنا خلال الأسابيع الأخيرة، نظراً لحجم الأضرار الخطيرة التي شلَّت الحياة الطبيعية والاقتصادية بهذه الأقاليم.

    في هذا الإطار، أعلنت المنظمة الحقوقية أنها تابعت باهتمام كبير إعلان رئاسة الحكومة الذي يُمكِّن أربعة أقاليم -القنيطرة، العرائش، سيدي سليمان، وسيدي قاسم- من التعويضات التي ستستفيد منها ساكنتها، استناداً إلى أحكام القانون 110.14.

    وسجلت بإيجابية هذا القرار، الذي يُفعِّل القانون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون .. تعبئة متواصلة لاستعادة حركة السير بشكل طبيعي بالطرق والمسالك القروية

    مكنت التعبئة المتواصلة للمصالح التقنية لعمالة إقليم شفشاون من إعادة فتح مجموعة من الطرق المتضررة بسبب سوء الأحوال الجوية أمام حركة السير في ظرف وجيز، فيما تتواصل التدخلات الميدانية لمعالجة نقاط أخرى.

    وشهد إقليم شفشاون خلال الأيام الماضية تساقطات مطرية غزيرة وعاصفية، تسببت في تسجيل العديد من انجرافات التربة وارتفاع منسوب الأودية، ما أدى إلى تسجيل توقف حركة السير، بشكل جزئي أو كلي، بعدد من الطرق المصنفة وغير المصنفة.

    وتعمل المصالح التقنية لعمالة إقليم شفشاون، بتعاون مع باقي المتدخلين، سواء داخل المدينة أو بباقي الجماعات الترابية، على معالجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون تحتضن الدورة 36 للمهرجان الوطني للشعر المغربي

    تنظم جمعية أصدقاء المعتمد الدورة 36 من المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث أيام 15 و16 و17 يناير2026 بفضاء  المكتبة البلدية « مناهل العرفان » بمدينة شفشاون، تحت شعار « الإقامة شِعريا في وَطن مُوحد »، بمشاركة شعراء يمثلون مختلف مناطق المملكة ، ما يعكس تمازج مختلف الروافد الثقافية للمملكة.

    وتروم هذه الدورة حسب بلاغ للمنظمين تسليط الضوء على « المثل العليا للأمة المغربية  وقوة الأدب الهائلة في تعزيز الوحدة الوطنية عبر تجسيد الهوية المشتركة  بقيمها وتاريخها، وتأكيد الوعي بالقضايا الوطنية، وكذا تحفيز المشاعر و منحها شعورا بالانتماء والافتخار »

    ويتضمن برنامج…

    إقرأ الخبر من مصدره