الوسم: شمال غزة

  • مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬مذكرة‭ ‬توقيف‭ ‬نتنياهو‭

    العلم – وكالات

    طلب‭ ‬مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يوم‭ ‬أمس‭ ‬الإثنين‭ ‬20‭ ‬ماي‭ ‬2024‭ ‬إصدار‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬بحق‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬للاشتباه‭ ‬في‭ ‬ارتكابه‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭.‬   وقال‭ ‬كريم‭ ‬خان‭ ‬ثالث‭ ‬مدعي‭ ‬عام‭ ‬للمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬حديث،‭ ‬إنه‭ ‬يسعى‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬ضد‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بتهم‭ ‬جرائم‭ ‬تشمل ‬‮«‬التجويع‮»‬‭ ‬و«القتل‭ ‬العمد‮»‬‭ ‬ و«الإبادة‭ ‬والقتل‮»‬‭.‬   وجاء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البيان‭ ‬أنه‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬وفحصها،‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬معقولة‭ ‬بأن بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‮ ‬‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت،‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬على‭ ‬أنهما‭ ‬يتحملان‭ ‬المسؤولية‭ ‬الجنائية‭ ‬عن‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬ارتُكبت‭ ‬على‭ ‬أراضي‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين (في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة) ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬أكتوبر ‭ ‬2023 .‬   ومن‭ ‬ضمن‭ ‬التهم‭ ‬التي‭ ‬توصل‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إليها‭ ‬تجويع‭ ‬المدنيين‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (25) من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي؛‭ ‬وتعمد‭ ‬إحداث‭ ‬معاناة‭ ‬شديدة،‭ ‬أو‭ ‬إلحاق‭ ‬أذى‭ ‬خطير‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (3) أو‭ ‬المعاملة‭ ‬القاسية‭ ‬باعتبارها‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ج) (1)، والقتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، والقتل‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، وتعمد‭ ‬توجيه‭ ‬هجمات‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (1)‭ ‬المادة 8 (2) (ه) (1)، والإبادة‭ ‬و‭/‬أو‭ ‬القتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادتين 7 (1) ب و7 (1) أ، بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الموت‭ ‬الناجم‭ ‬عن‭ ‬التجويع،‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية؛‭ ‬والاضطهاد‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ح، ‭ ‬وأفعال‭ ‬لاإنسانية‭ ‬أخرى‭ ‬باعتبارها‭ ‬جرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ك. 
      ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬وُجِّه‭ ‬الاتهام‭ ‬بها‭ ‬قد‭ ‬ارتُكِبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬هجوم‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭ ‬ومنهجي‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عملا‭ ‬بسياسة‭ ‬الدولة‭. ‬وهذه‭ ‬الجرائم‭ ‬مستمرة،‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭.‬   ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬ذاته‭ ‬بأن‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها،‭ ‬والتي‭ ‬شملت‭ ‬مقابلات‭ ‬مع‭ ‬ناجين‭ ‬وشهود‭ ‬عيان،‭ ‬ومواد‭ ‬مرئية‭ ‬وصور‭ ‬فوتوغرافية‭ ‬ومواد‭ ‬مسموعة‭ ‬ثبتت‭ ‬صحتها،‭ ‬وصور‭ ‬ملتقطة‭ ‬بالأقمار‭ ‬الصناعية،‭ ‬وبيانات‭ ‬أدلت‭ ‬بها‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬يـُدَّعى‭ ‬بأنها‭ ‬ارتكبت‭ ‬الجرائم،‭ ‬تثبت‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تعمدت‭ ‬حرمان‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناطق‭ ‬غزة‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬لبقائهم‭ ‬الإنساني‭.‬   وقد‭ ‬حدث‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فرض‭ ‬حصار‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬تضمن‭ ‬الإغلاق‭ ‬التام‭ ‬للمعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬الثلاثة،‭ ‬وهي‭ ‬رفح‭ ‬وكرم‭ ‬أبو‭ ‬سالم‭ ‬وبيت‭ ‬حانون،‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬ولفترات‭ ‬مطوّلة‭ ‬ثم‭ ‬التقييد‭ ‬التعسفي‭ ‬لنقل‭ ‬الإمدادات‭ ‬الأساسية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الطعام‭ ‬والدواء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬فتحها‭. ‬وشمل‭ ‬الحصار‭ ‬أيضا‭ ‬قطع‭ ‬أنابيب‭ ‬المياه‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬من‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭.‬   ويدفع‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬قد‭ ‬ارتُكبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬خطة‭ ‬مشتركة‭ ‬لاستخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬وأعمال‭ ‬عنف‭ ‬أخرى‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬كوسيلة‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬حماس،‭ ‬ولضمان‭ ‬عودة‭ ‬الرهائن‭ ‬الذين‭ ‬اختطفتهم‭ ‬حماس،‭ ‬ولإنزال‭ ‬العقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الذين‭ ‬رأوا‭ ‬فيهم‭ ‬تهديدا‭ ‬لإسرائيل‭.‬   وأوضح‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب،‭ ‬مقرونا‭ ‬بهجمات‭ ‬أخرى‭ ‬وبالعقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬للسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬آثار‭ ‬حادة‭ ‬وظاهرة‭ ‬للعيان‭ ‬ومعروفة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬وقد‭ ‬أكدها‭ ‬شهود‭ ‬عديدون‭ ‬أجرى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مقابلات‭ ‬معهم،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬أطباء‭ ‬محليون‭ ‬ودوليون‭. ‬وشملت‭ ‬هذه‭ ‬الآثار‭ ‬سوء‭ ‬التغذية‭ ‬والجفاف‭ ‬والمعاناة‭ ‬البالغة‭ ‬وتزايد‭ ‬أعداد‭ ‬الوفيات‭ ‬بين‭ ‬السكان‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬الأطفال‭ ‬الرضع،‭ ‬والأطفال‭ ‬الآخرون،‭ ‬والنساء‭.‬   وقد‭ ‬ظهرت‭ ‬المجاعة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬وأوشكت‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭. ‬وكما‭ ‬حذر‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شهرين: ‬‮«‬يواجه‭ ‬1‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬إنسان‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الجوع‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬كارثي،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬رقم‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬سبق‭ ‬تسجيله،‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬زمان‮»‬‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬لـ«كارثة‭ ‬لم‭ ‬يصنعها‭ ‬سوى‭ ‬البشر‮»‬. ‬واليوم،‭ ‬يسعى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬الاتهام‭ ‬إلى‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬يتحملون‭ ‬القسط‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬المسؤولية،‭ ‬وهما‭ ‬نتنياهو‭ ‬وغالانت،‭ ‬لمشاركتهما‭ ‬في‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجرائم‭ ‬ولكونهما‭ ‬رئيسين‭ ‬عملا‭ ‬بالمادتين‭ ‬25‭ ‬و28‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   إن‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الساكنة‭ ‬لا‭ ‬يُعفي‭ ‬إسرائيل‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬التزامها‭ ‬بالانصياع‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭. ‬وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬أهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬لدى‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فإن‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬اختارتها‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وهي‭ ‬تعمد‭ ‬التسبب‭ ‬في‭ ‬الموت‭ ‬والتجويع‭ ‬والمعاناة‭ ‬الشديدة‭ ‬وإلحاق‭ ‬الإصابات‭ ‬الخطيرة‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين،‭ ‬تُعدّ‭ ‬أساليب‭ ‬إجرامية‭.‬   وقد‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬من‭ ‬رام‭ ‬الله ومن القاهرة‭ ‬ومن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ومن‭ ‬رفح،‭ ‬تأكيدا‭ ‬ثابتا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬يستوجب‭ ‬أن‭ ‬تتخذ‭ ‬إسرائيل‭ ‬إجراء‭ ‬عاجلا‭ ‬للسماح‭ ‬الفوري‭ ‬بدخول‭ ‬كميات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭. ‬وأكد‭ ‬خصوصا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬والحرمان‭ ‬من‭ ‬الإغاثة‭ ‬الإنسانية‭ ‬يشكلان‭ ‬أفعالا‭ ‬جرمية‭ ‬بموجب‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   وكما‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مرارا‭ ‬في‭ ‬بياناته‭ ‬العلنية‭ ‬كذلك،‭ ‬أن‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬ينصاعون‭ ‬للقانون‭ ‬ينبغي‭ ‬ألا‭ ‬يضجوا‭ ‬بعدئذ‭ ‬بالشكوى‭ ‬عندما‭ ‬يتخذ‭ ‬مكتبي‭ ‬إجراءات‭. ‬وقد‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لذلك‭. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل ترتكب 7 مجازر بغزة في أول أيام رمضان.. وعدد “شهداء الجوع” يرتفع

    العمق المغربي

    قالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر في القطاع راح ضحيتها 67 شهيدا و106 مصابين خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك في أول أيام رمضان المبارك، وضمن اليوم الـ157 من اندلاع العدوان.

    وأفادت الوزارة بأن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 31 ألفا و122 شهيدا و72 ألفا و760 مصابا منذ السابع من أكتوبر الأول الماضي، وأوضحت أن 72% من ضحايا العدوان الإسرائيلي أطفال ونساء.

    وأوضحت الوزارة أن عددا من الضحايا ما زالوا “تحت الركام وفي الطرقات ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”.

    وفي نفس السياق، كشف مدير مستشفى كمال عدوان، عن استشهاد 3 أطفال بسبب سوء التغذية مما يرفع عدد الأطفال المتوفين في المستشفى إلى 21، في حين بلغ عدد شهداء سوء التغذية والجفاف في كافة مناطق غزة إلى 28.

    وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا، أمس الأحد، إن الجوع بات في كل مكان بقطاع غزة، موضحة أن الوضع في شمالي القطاع مأساوي، حيث تُمنع المساعدات البرية رغم النداءات المتكررة.

    وأضافت الوكالة أنه لا يمكنها تلبية احتياجات المدنيين دون الوصول الآمن ووقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن فرقها تستمر في توصيل الطعام والمياه ومستلزمات النظافة وغيرها لأهالي غزة.

    يأتي ذلك في وقت يواجه فيه سكان قطاع غزة، خاصة بالمناطق الشمالية المحاصرة والمعزولة تماما عن بقية القطاع، ظروفا إنسانية مزرية في ظل حرب تجويع تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين، بينما لم تخفف عمليات إنزال المساعدات جوا الأزمة الإنسانية.

    وإلى حد الآن، لم تُفلح عمليات الوساطة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية بقيادة حركة “حماس”، في تحقيق هدنة إنسانية خلال شهر رمضان، في ظل ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى أزيد من 110 آلاف بين شهيد وجريح ومفقود.

    * وكالات + الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع غزة.. عندما يصبح الجوع أشد فتكا من الصواريخ

    وكالة الأناضول

    يعيش النازحون الفلسطينيون داخل مراكز الإيواء في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، معاناة وصعوبات حولت حياتهم اليومية إلى كابوس يؤرق عيشهم، حتى أنهم باتوا يخافون الموت جوعاً أكثر من خوفهم من أن تقتلهم الصواريخ الإسرائيلية.

    ويتجاوز الوضع البائس داخل مراكز الإيواء حدود القسوة، مع طفح مياه الصرف الصحي في باحة المدرسة وتراكم القاذورات والنفايات وانتشار الأمراض بشكل مروع في صفوف النازحين ولا سيما الأطفال.

    ويعاني النازحون من ظروف إنسانية صعبة للغاية، بسبب النقص الحاد في الطعام والمياه، مما يجعلهم عُرضة للأمراض والنقص الغذائي المتفاقم.

    لا يوجد طعام

    ولم يجد الطفل يزن بدر، الخبز لتناول حساء الخبيزة (نبتة برية موسمية)، ما أضطره لتناوله بالمعلقة.

    ويقول بدر، ذو الجسد النحيل، لمراسل الأناضول: “فش (لا يوجد) أكل ولا مياه ولا شيء بالشمال، بنروح (نذهب) على الحدود نلقط (نجمع) الخبيزة حتى نسد جوعنا”.

    ويصف الوضع في مدارس ومراكز الإيواء شمال قطاع غزة بـ”الصعب”، ولا سيما مع انتشار الأمراض المعدية وتكدس النفايات داخلها وطفح الصرف الصحي فيها، وهو تؤكده أيضًا النازحة إكرام البسيوني.

    وتقول البسيوني لمراسل الأناضول: “الناس في المدارس يعانوا من أمراضٍ عديدة كالإسهال والجدري وانتشار الجرب والقمل وخاصة في صفوف الأطفال”.

    وتشير إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية كالعدس والسكر، وعدم توفر دقيق القمح، ما اضطرهم لشراء أعلاف الحيوانات بمبالغ باهظة تصل إلى 120 شيكل (نحو 35 دولارا) للكيلوجرام الواحد، لطحنها واستخدامها في طهي الطعام.

    ويسبب تناول أعلاف الحيوانات أمراضًا ومشاكل صحية، وفق البسيوني التي تؤكد تردي حالتها الصحية جراء تناولها وعدم وجود تغذية صحيك وسليمة.

    وتطالب النازحة البسيوني العالم بالنظر إلى معاناة الفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم في ظل حرب الابادة الجماعية التي يتعرضون لها.

    رعاية صحية مفقودة

    وما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا في مراكز الايواء والمدارس هو انعدام الرعاية الصحية الأساسية، حيث يواجه المرضى صعوبة في الحصول على العلاج الضروري، وفق النازحة ام محمد أبو الجديان.

    وتقول أبو الجديان، لمراسل الأناضول: “لم يعد لديّ أي نوع من الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، فالحالات المرضية الحرجة تحتاج إلى رعاية فورية، لكن الموارد المحدودة والحصار جعلا من الصعب الحصول على العناية الطبية اللازمة”.

    وتصف الوضع المعيشي بـ”المأساوي جدًا”، في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية وشح المياه، واستخدام اعلاف الحيوانات في صناعة الخبز.

    نخاف الموت جوعا

    وتستغرب النازحة الفلسطينية فاطمة غبن، صمت العالم أجمع والدول العربية والإسلامية تجاه ما يجري في قطاع غزة من جرائم حرب وإبادة جماعية.

    أما النازح أبو اياد أبو مطيبق فيطالب أحرار العالم بالتدخل لوقف الحرب المدمرة على قطاع غزة، وادخال المساعدات الإغاثية والإنسانية.

    ويقول ابو مطيبق: “نحن شعب لا نخاف الموت بصواريخ الاحتلال ولا بغاراته، لكننا نخاف الموت جوعًا”، مشيًرا إلى تناولهم لأعلاف الحيوانات.

    ويواجه آلاف الفلسطينيين في شمال غزة خطر الجوع والعطش، ولا سيما الأطفال، حيث تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر الماضي.

    ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء”، وفق بيانات فلسطينية وأممية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب “إبادة جماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة.. ارتفاع وفيات الأطفال بسبب الجوع ووزارة الصحة تطالب بتحرك دولي فوري

    العمق المغربي

    ارتفع عدد وفيات الأطفال إلى 7 بسبب الجوع والجفاف في قطاع غزة، فيما طالبت وزارة الصحة في القطاع، المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري لمنع الكارثة الإنسانية شمال قطاع غزة.

    ومع دخول الحرب على قطاع غزة يومها الـ146، تواصل القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة في القطاع، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين، فيما اعترف جيش الاحتلال بمقتل قائدين عكسريين وإصابة 7 آخرين في المعارك مع المقاومة.

    وفي الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن حربا جديدة على سكان غزة هي حرب التجويع، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين بتزايد القلق داخل البيت الأبيض بوجود تهديد بحدوث مجاعة في غزة.

    وبحسب الموقع ذاته، فإن واشنطن أصبحت تدرس إسقاط المساعدات جوا على غزة مع تباطؤ تسليمها برا.

    وكشف وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء جراء حرب التجويع في تزايد خصوصا بين الأطفال، مشيرة إلى أن هناك أعدادا من الأطفال في العناية المركزة مهددون بالوفاة جراء الجوع.

    واتهمت وزارة الصحة بالقطاع، الاحتلال الإسرائيلي بعرقلة جهود جميع المنظمات الإنسانية، مشيرة إلى أن الاحتلال يتعنت في طلبات المنظمات الدولية لإدخال المساعدات، وكشفت أن المنظومة الصحية في شمال غزة عاجزة تماما خصوصا بعد توقف مستشفى كمال عدوان.

    وفي نفس السياق، طالب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، بكسر “مؤامرة التجويع في غزة”، داعيا الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل إلى شد الرحال إلى الأقصى منذ اليوم الأول لرمضان.

    من جانبه، قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إن الوضع بغزة كارثي وخصوصا بالشمال، مشيرا إلى أن السكان لا يقوون على مواجهة الأمراض.

    وطالب المتحدث بفتح المعابر البرية السبعة مع غزة والإسراع في عمليات التفتيش، معتبرا أن ما يجري من منع للمساعدات خطير وغير مفهوم وخرق للقانون الإنساني الدولي، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تؤكد أن مستشفى واحد فقط ما زال يستقبل المرضى في شمال غزة

    غزة – المغرب اليوم

    قالت «الأمم المتحدة»، بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، إن الجزء الشمالي من قطاع غزة ليس لديه سوى مستشفى واحد لا يزال يستقبل المرضى جرّاء القتال بين الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس» ونقص الوقود. وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أن مستشفى الأهلي في غزة لا يزال يعمل، ولكن بالحد الأدنى من طاقته، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

    وقالت أوتشا إن كل المستشفيات الأخرى توقفت عن العمل جراء نقص الكهرباء والإمدادات الطبية والأوكسجين والغذاء والماء.

    وأضافت المنظمة أن الوضع يتفاقم جراء القصف والقتال الدائر في…

    إقرأ الخبر من مصدره