Étiquette : شمسية

  • البروفيسور اليزمي يسعى الى تسخير الطاقة الشمسية لتشغيل قوارب الصيد في الداخلة

    انطلاقا من اختراع أنود الجرافيت لبطاريات الليثيوم أيون، التي أحدثت ثورة في عالم الإلكترونيات، واصل العالم الكيميائي/ الفيزيائي المغربي رشيد اليزمي توسيع نطاق ابتكاراته في هذا المجال من خلال اختراع جديد قائم على أساس الذكاء الاصطناعي.

    فعبقرية هذا العالم المغربي اللامع ليس لها حدود كما يتضح من اختراعه الجديد الذي يعد ثمرة عمل جاد بتعاون مع فريقه في سنغافورة حيث يقيم حاليا، مما يسمح بشحن البطارية بسرعة فائقة وتشخيص الحالات غير العادية من حيث جهد البطارية ودرجة الحرارة أثناء الشحن. ضمن هذا السياق، أكد البروفيسور اليزمي خلال منتدى رقمنة الانتقال الطاقي بالدار البيضاء، أن بطارية الليثيوم أيون ما تزال أمامها سنوات جيدة ومعطاءة، مشددا على أن هذه البطارية يجب أن تصبح أكثر ذكاء.

    في هذا الصدد، أعلن أنه توصل إلى التكنولوجيا التي تجعل من الممكن التغلب على مختلف الإكراهات المرتبطة بكثافة الطاقة وكثافة الجهد والأمن والأداء وعمر البطارية، فضلا عن الجانب البيئي مع إعادة التدوير.

    وبفضل هذا الاختراع سيكون الشحن فائق السرعة، مما يفتح الطريق لتحسين أداء البطاريات الكهربائية، خاصة وأن العالم كله يعتمد على استبدال السيارات الحرارية بالسيارات الكهربائية مع حلول عام 2035، قبل أن تمتد هذه التقنية إلى وسائل النقل الأخرى من قبيل الطائرات والقوارب.

    وبرأي البروفيسور اليزمي، فإن مبدأ تطبيق قياس الجهد غير الخطي يعني تكييف تيار الشحن مع حالة البطارية .. وبعبارة أخرى زيادة وخفض التيار وفقا لمستوى البطارية بدلا من تطبيق قياس الفولتميتر الخطي الذي يعتمد تيارا ثابتا.

    تتيح هذه التقنية، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، شحن البطاريات بسرعة كبيرة مع زيادة سعتها من 10 إلى 15 في المائة.

    طموح البروفسور المغربي لم يتوقف عند هذا الحد، فهو منشغل أيضا بموضوع سلامة المستعملين، لا سيما مع انتشار حالات الحريق المسجلة على مستوى السيارات الكهربائية.

    وفي هذا الباب، فإن التفكير ينصب على ماسح للبطارية Entropy، وهي تقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الحالات غير العادية التي تسجل عند شحن البطارية، مما يسمح، بفضل هذه البيانات الضخمة، بمنع أي خطر يندر بوقوع حادث ما.

    في سياق متصل قال البروفيسور اليزمي إن هناك حلما كان يراوده يصب في خانة ما هو إيكولوجي، وذلك باستخدام الطاقة الشمسية لتشغيل قوارب الصيد في الداخلة.

    ودعا الكفاءات المغربية إلى التحلي بروح المخاطرة بشكل كبير حتى يتأتى لها الشروع في مشاريعها الخاصة، مشددا على ضرورة توحيد الجهود بين كافة الاطراف المعنية إسهاما في تحقيق المزيد من التقدم والمشاريع الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوز حدود اللباقة.. ماكرون يثير حفيظة الإنجليز خلال جنازة الملكة

    أثار لباس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تجول به في شوارع لندن قبيل حضوره مراسم اليوم الأخير لجنازة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، حفيظة رواد منصات التواصل في بريطانيا، معتبرين أنه تجاوز “حدود اللباقة”.

    ونقلت وسائل إعلام بريطانية صورا لماكرون مع عقيلته بريجيت وهما يرتديان هنداما وصفوه بغير الرسمي وغير اللائق، ولا يراعي مراسم حضور جنازة ملكية.

    وأظهرت الصور ماكرون مرتديا سترة ووشاحا داكنين، إضافة إلى نظارات شمسية وحذاء رياضيا.

    وقالت وسائل إعلام فرنسية إن الرئيس وزوجته وصلا أمس إلى لندن و”تجولا يدا في اليد” بشوارع العاصمة البريطانية، لكنهما لم يسلما من عدسات المصورين، حسب تعبيرها.

    ولدى حضورهما اليوم مراسم الجنازة الرسمية، ظهر ماكرون وعقيلته بلباس رسمي غير الذي نشرته وسائل الإعلام البريطانية أمس.

    وتدهورت العلاقات بين لندن وباريس منذ مغادرة بريطانيا -التي يحكمها المحافظون- الاتحاد الأوروبي عام 2020، مع اندلاع خلافات حول الهجرة والتجارة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس

    تم اليوم السبت ، وضع الحجر الأساس لتهيئة الساحات بالحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا بتمويل من المملكة المغربية ، ضمن برنامج النوادي البيئية ، الذي أطلقته وكالة بيت مال القدس الشريف في المؤسسات التعليمية بالقدس.

    ويهدف هذا المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته حوالي 300 ألف دولار على مرحلتين ، إعادة هيكلة الساحات والمرافق داخل الحرم الجامعي ، وتحسين جودتها ، وتهيئة المدخل الرئيسي والممرات ، وإقامة فضاءات ظليلة وتجهيزها ، وإقامة مدرجات بملعب الجامعة.

    وتم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية إقامة مشروع النادي البيئي بالحرم الجامعي بين وكالة بيت مال القدس وجامعة القدس ، بحضور السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير الوكالة ، إلى جانب سفير المكسيك والقنصل التركي والقنصل الفخري لماليزيا في القدس ، وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات مقدسية.

    ويشمل المشروع مساحات خضراء ، وتجهيزها بمنظومة السقي الموضعي ، وإحداث محطة صغيرة نموذجية لتدوير مياه الأمطار ، وإنشاء مزرعة صغيرة للتجارب تشمل أصنافا من النباتات الأندلسية والمغربية وتهيئة فضاء المتحف الإيكولوجي وتجهيزه ووضع وسائل وتجهيزات التشوير .كما يشمل المشروع بناء مدرج لملعب الجامعة وتجهيز الساحات بألواح شمسية لإنارة الساحات والممرات.

    وتسعى وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال مشروع النوادي البيئية الذي انطلق من مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز ، وسيتم تعميمه على مدارس القدس ، لتربية وتثقيف الناشئة بأهمية الحفاظ على التوازن الطبيعي في القدس ، وإشاعة الوعي الجماعي بواجب المحافظة على البيئة وصون الطبيعة وترسيخ الممارسات السليمة في محيط عيش الساكنة في القدس بالحرص على النظافة العامة وتشجيع الشباب على ممارسة مهن الطبيعة وتدوير النفايات.

    وعبر عماد أو كشك ، رئيس جامعة القدس ، في تصريح صحفي ، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وللمملكة المغربية حكومة وشعبا على رعاية المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس ، مضيفا أن لجلالة الملك بصمات خاصة في البلدة القديمة وحارة المغاربة.

    وأكد على أن المغرب يدعم ويساند بشكل مستمر ومتواصل مدينة القدس لتبقى مؤسساتها ومواطنيها صامدين على هذه الأرض المقدسة.

    من جهته ، قال عماد الخطيب ، النائب التنفيذي لجامعة القدس ، في تصريح مماثل ، إن اتفاقية تطوير حرم جامعة القدس من خلال انشاء النادي البيئي ومرافقه المختلفة الموقعة بين الجامعة ووكالة بيت مال القدس ، ستعزز حرم الجامعة من حيث استخدام المساحات الخاصة بالحدائق والتشجير والمساحات التي يمكن عليها إقامة مشاريع تدريب للطلبة في المواضيع البيئية التي تتعلق بالخصوص بمعالجة المياه أو النفايات الصلبة ، إلى جانب انشاء حديقة للنباتات المغربية الأندلسية.

    من جانبه ، أشاد أحمد النتشة ، خريج جامعة محمد الخامس بالرباط ، بالجهود والمبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف داخل المدينة المقدسة ولفائدة المقدسيين ، مشيرا إلى أن بصمات الوكالة واضحة بشكل جلي في كثير من المؤسسات المقدسية.

    وأضاف أن ذلك ينم عن روح التآخي والعطاء المغربيين ، ويعكس الارتباط الوثيق للمملكة بفلسطين بشكل عام ومدينة القدس على وجه خاص .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا وتوقيع اتفاقية إقامة نادي بيئي

    وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا وتوقيع اتفاقية إقامة نادي بيئي

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 18:27

    القدس – تم اليوم السبت ، وضع الحجر الأساس لتهيئة الساحات بالحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا بتمويل من المملكة المغربية ، ضمن برنامج النوادي البيئية ، الذي أطلقته وكالة بيت مال القدس الشريف في المؤسسات التعليمية بالقدس.

    ويهدف هذا المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته حوالي 300 ألف دولار على مرحلتين ، إعادة هيكلة الساحات والمرافق داخل الحرم الجامعي ، وتحسين جودتها ، وتهيئة المدخل الرئيسي والممرات ، وإقامة فضاءات ظليلة وتجهيزها ، وإقامة مدرجات بملعب الجامعة.

    وتم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية إقامة مشروع النادي البيئي بالحرم الجامعي بين وكالة بيت مال القدس وجامعة القدس ، بحضور السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير الوكالة ، إلى جانب سفير المكسيك والقنصل التركي والقنصل الفخري لماليزيا في القدس ، وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات مقدسية.

    ويشمل المشروع مساحات خضراء ، وتجهيزها بمنظومة السقي الموضعي ، وإحداث محطة صغيرة نموذجية لتدوير مياه الأمطار ، وإنشاء مزرعة صغيرة للتجارب تشمل أصنافا من النباتات الأندلسية والمغربية وتهيئة فضاء المتحف الإيكولوجي وتجهيزه ووضع وسائل وتجهيزات التشوير .كما يشمل المشروع بناء مدرج لملعب الجامعة وتجهيز الساحات بألواح شمسية لإنارة الساحات والممرات.

    وتسعى وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال مشروع النوادي البيئية الذي انطلق من مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز ، وسيتم تعميمه على مدارس القدس ، لتربية وتثقيف الناشئة بأهمية الحفاظ على التوازن الطبيعي في القدس ، وإشاعة الوعي الجماعي بواجب المحافظة على البيئة وصون الطبيعة وترسيخ الممارسات السليمة في محيط عيش الساكنة في القدس بالحرص على النظافة العامة وتشجيع الشباب على ممارسة مهن الطبيعة وتدوير النفايات.

    وعبر عماد أو كشك ، رئيس جامعة القدس ، في تصريح صحفي ، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وللمملكة المغربية حكومة وشعبا على رعاية المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس ، مضيفا أن لجلالة الملك بصمات خاصة في البلدة القديمة وحارة المغاربة.

    وأكد على أن المغرب يدعم ويساند بشكل مستمر ومتواصل مدينة القدس لتبقى مؤسساتها ومواطنيها صامدين على هذه الأرض المقدسة.

    من جهته ، قال عماد الخطيب ، النائب التنفيذي لجامعة القدس ، في تصريح مماثل ، إن اتفاقية تطوير حرم جامعة القدس من خلال انشاء النادي البيئي ومرافقه المختلفة الموقعة بين الجامعة ووكالة بيت مال القدس ، ستعزز حرم الجامعة من حيث استخدام المساحات الخاصة بالحدائق والتشجير والمساحات التي يمكن عليها إقامة مشاريع تدريب للطلبة في المواضيع البيئية التي تتعلق بالخصوص بمعالجة المياه أو النفايات الصلبة ، إلى جانب انشاء حديقة للنباتات المغربية الأندلسية.

    من جانبه ، أشاد أحمد النتشة ، خريج جامعة محمد الخامس بالرباط ، بالجهود والمبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف داخل المدينة المقدسة ولفائدة المقدسيين ، مشيرا إلى أن بصمات الوكالة واضحة بشكل جلي في كثير من المؤسسات المقدسية.

    وأضاف أن ذلك ينم عن روح التآخي والعطاء المغربيين ، ويعكس الارتباط الوثيق للمملكة بفلسطين بشكل عام ومدينة القدس على وجه خاص .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليد التراشق بالطماطم يعود إلى إسبانيا

    عاد الأربعاء مهرجان “لا توماتينا” الشهير الذي يتراشق المشاركون فيه بالطماطم ويجذب آلاف السياح إلى منطقة بونيول (شرق إسبانيا)، بعد توقّف لعامين بسبب جائحة كوفيد-19.

    وشارك في المعركة نحو 15 ألف شخص استخدموا 130 طنّاً من الطماطم الناضجة، بحسب ما أظهرت أرقام وفّرتها البلدية. وبعد دقائق قليلة من انطلاق المعركة، بدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.

    وكان عدد كبير من المشاركين يضعون نظارات شمسية أو تلك الخاصة بالسباحة أو قناع غطس لتجنب أن تدخل في عيونهم الطماطم المُفرغة من الشاحنات أو تلك التي يرميها المشاركون الموجودون في خلفية المركبات.

    وقال باتريسيو، وهو سائح مكسيكي، في حديث إلى قناة “ا بونت” المحلية “نشارك في “لا توماتينا” لأنّه الحدث الأكثر جنوناً على الإطلاق”.

    وقالت ماريا فاييس، وهي المسؤولة عن السياحة في هذه المنطقة التي تضم 9500 نسمة “كنا نرغب بشدة في أن نشارك مجدداً في الحدث المحبوب وأن نتراشق مجدداً بالطماطم ونشعر بالأدرينالين الذي حُرمنا من الإحساس به خلال العامين الفائتين”.

    وتبعت المعركة التي تستمر ساعة واحدة حفلة تدوم حتى المساء. وتجذب “توماتينا” محبّيها من مختلف أنحاء العالم لكن هذه السنة لم تُبع التذاكر كلها التي تبلغ عادة 20 ألف تذكرة.

    وتعزو ماريا سبب انخفاض عدد المشاركين إلى القيود الصحية التي لا تزال سارية في بعض الدول.

    ويعود تاريخ المهرجان إلى شجار وقع خلال حفلة كانت مُقامة سنة 1945 في المدينة وانتهى بمعركة تراشق بالطماطم أُخذت من كشك لبيع الخضر.

    وتطال المهرجان منذ تلك الفترة انتقادات عدة تندّد بعملية هدر الطعام الناجمة منه. وتقول ماريا “يعتقد كثر أننا نرمي الطعام، لكن الطماطم المستخدمة تُزرع خصيصاً لـ”توماتينا”، مضيفةً “ما كنّا لنزرعها لولا وجود المهرجان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستغرق سويسرا في الظلمة هذا الشتاء؟

    تخشى سويسرا، رغم ثرائها، نقصا في الكهرباء هذا الشتاء إذا ما بقيت المفاعلات النووية المتوقفة عن العمل على حالها في فرنسا، وإذا ما خفضت ألمانيا صادراتها للكهرباء المولدة من الغاز بسبب الحرب في أوكرانيا.

    في الصيف، تصدر سويسرا التي تزخر بالمحطات الهيدرولية الكهرباء، لكن الآية تنعكس في الشتاء.

    وليس الأمر بالمشكلة في الأحوال الطبيعية، لكن منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، لم تعد إمدادات الغاز الروسي تتدفق بغزارة إلى أوربا.

    ولا تختزن سويسرا غازا في باطن أراضيها وهي تستورد في الشتاء كهرباء مولدة من الغاز من ألمانيا التي تعاني هذه السنة تراجع واردات الغاز الروسي.

    والمشكلة الأخرى هي أن “نصف المحطات النووية متوقفة عن العمل من الجانب الفرنسي” بسبب تآكل المواد، وفق ما أوضح لوكالة فرانس برس ستيفان غينو الأستاذ المحاضر في إدارة الطاقة في جامعة “اتش اي اس-اس أو”.

    وفي ظل تضافر كل هذه العوامل، تخشى سويسرا نقصا في إمدادات الكهرباء.

    وفي المحطات القائمة على سد تقليدي لاحتجاز المياه، يتوقف الإنتاج عندما يجف النهر.

    لكن الحال ليست كذلك في محطة “نان دو درانس” هذه الواقعة بين سدين على مستويين مختلفين من الارتفاع والتي تستفيد من فترات فيض الإنتاج على شبكة الكهرباء الريحية أو الشمسية المصدر لضخ المياه من الحوض السفلي إلى ذلك العلوي.

    وهي تفلت هذه المياه في الفترات التي يكثر فيها الطلب على التيار الكهربائي.

    وقال روبرت غلايتس مدير شركة “ألبيك” إحدى الشركات المساهمة في المشروع “إنها بمثابة بطارية ضخمة. ويمكن بواسطتها تجديد توليد الكهرباء في الوقت المناسب، خلال فترات الذروة صباحا أو مساء”.

    وأقر خلال زيارة للموقع بأن المحطة “أتت في وقتها وهي ستسمح بتسريع وتيرة التحول في مجال الطاقة” إلى مصادر متجددة.

    لكنه لفت إلى أن هذا النوع من المحطات لا يمكنه دعم سوق الكهرباء إلا خلال فترات قصيرة، إذ إنها لا تولد الكهرباء عندما توجه المياه إلى الحوض العلوي.

    وهي “في الوقت الحالي، تكمل إنتاجا كهربائيا من مصادر الطاقة المتجددة ما زال ضئيلا”، بحسب ما قال نيكولا فوتريتش من منظمة “برو ناتورا” لوكالة فرانس برس.

    وتندد “برو ناتورا” كغيرها من المنظمات غير الحكومية بتأخر سويسرا في مسار التحو ل الطاقي، علما أن البلد قرر التخلي تدريجا عن الطاقة النووية بعد حادثة فوكوشيما عام 2011.

    وفي 2020، لم تكن سويسرا تضم سوى أربعين منشأة للطاقة الريحية.

    وبحسب بوريس سالاك الخبير في المعهد الفدرالي للأبحاث حول الغابات والثلوج والمساحات الطبيعية، سيلزم تحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة للعام 2050 في إستراتيجيتها للطاقة إرساء حوالى 750 طاحونة هوائية وألواحا شمسية على ثلث الأسطح.

    في أواخر 2021، قبل حتى اندلاع الحرب في أوكرانيا، أشارت المنظمة السويسرية لإمداد الكهرباء في أوقات الأزمة إلى أن خطر شح الكهرباء “مرتفع” أصلا في البلد.

    وخلال الأيام الأخيرة، سعت الحكومة إلى الطمأنة مع تأكيد أنها تتحضر لمواجهة نقص الكهرباء.

    وكان رئيس اللجنة الفدرالية للكهرباء فيرنير لوغينبول قد حذ ر من احتمال انقطاع التيار الكهربائي لساعات عدة.

    ويقبل السويسريون على شراء مولدات الكهرباء والألواح الشمسية التي يمكن وضعها على الشرفات، في حين تطالب الأحزاب اليسارية بتدابير سريعة.

    ويتوقع خبير الاقتصاد ستيفان غاريلي تدابير خفيفة لحض الناس على الحد من استهلاك الكهرباء.

    أما ستيفان جونو، فيرجح من جانبه أن تعتمد الحكومة الفدرالية إجراءات أكثر صرامة، مثل “حصص تفرض على كبار مستهلكي الكهرباء” كالشركات أو قطع التيار الكهربائي.

    لكن “إذا ما شغل الفرنسيون مفاعلاتهم مجددا وإذا لم يعقد بوتين الأمور وإذا لم يكن البرد قارسا، سننجو من شر شح في الإمدادات أو انقطاع تام للكهرباء”، وفق جونو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقة الشمسية تشهد تطورا سريعا في أنظمة عمل ألواحها وانخفاضا في أسعارها

    تتطور تقنيات إنتاج الكهرباء من الشمس بوتيرة سريعة جدا وتنخفض تكاليفها بشكل كبير، مما يجعل العلوم الكهروضوئية عنصرا رئيسيا من عملية التحول في مجال الطاقة.

    وبهدف الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن الحالي والحد من الاحترار المناخي عند 1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية كما تنص اتفاقية باريس للمناخ، يتعين على سكان الأرض أن يركبوا سنويا حتى عام 2023 كميات من ألواح الطاقة الشمسية تفوق تلك الحالية بأربع مرات، على ما تذكر الوكالة الدولية للطاقة.

    أما النبأ السار في هذا الشأن فهو أن أسعار ألواح الطاقة الشمسية شهدت انخفاضا كبيرا .

    ويشير تقرير أعده علماء من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي ونشر بداية عام 2022 إلى أن تكاليف تركيب نظام واحد من الطاقة الشمسية انخفض بنسبة 85% بين عامي 2010 و2019 بينما شهدت أسعار تركيب نظام الطاقة المولدة من الرياح انخفاضا بـ55%.

    ويقول غريغوري نيميت، وهو أستاذ في جامعة ويسكونسن-ماديسون وأحد مؤلفي التقرير الرئيسيين، إن الطاقة الشمسية “تشكل على الأرجح أرخص وسيلة اكتشفتها البشرية لتوليد الكهرباء على نطاق واسع”.

    وبدأت الطاقة المتجددة تشهد تطورا في ظل الارتفاع المسجل بأسعار الوقود الأحفوري والمخاوف المتمحورة على سد الاحتياجات من الطاقة نتيجة الحرب الأوكرانية.

    ويشير تقرير لـ”بلومبرغ إن إي إف” إلى أن الاستثمارات العالمية في مشاريع الطاقة الشمسية ارتفعت بنسبة 33% خلال النصف الأول من هذه السنة مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت وحققت 120 مليار دولار. أما المشاريع المرتبطة بالطاقة المولدة من الرياح، فشهدت تزايدا بنسبة 16% ووصل مردودها إلى 84 مليار دولار.

    وساهمت خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن المناخية التي يتوقع أن يقرها مجلس الشيوخ في تعزيز الزخم الحاصل في مجال الطاقة المتجددة، إذ خصصت الخطة 370 مليار دولار من الأموال العامة على شكل حوافز ضريبية لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة في الولايات المتحدة بنسبة 40% بحلول عام 2030 (مقارنة بعام 2005).

    وكتبت مديرة المؤسسة الأوربية للمناخ لورانس توبيانا في صحيفة “لوموند” الفرنسية الخميس، إن “خطة بايدن ستؤدي إلى تعزيز مجال تصنيع الألواح الشمسية في الولايات المتحدة”.

    ويرى نيميت أن الطاقة الشمسية وحدها يمكن أن تنتج نصف كمية الكهرباء في العالم بحلول منتصف القرن الحالي، مشيرا إلى “وجود إمكانات كبيرة” في هذا الشأن.

    واكتشف عالم الفيزياء الفرنسي إدمون بيكيريل سنة 1939 التأثير الكهروضوئي الذي يتيح إنتاج الكهرباء من أشعة الشمس.

    وطور أول نموذج من الألواح المصنعة من السيليكون في الولايات المتحدة خلال خمسينات القرن الفائت، بينما أصبحت النسبة الأكبر من الألواح الشمسية تصنع حاليا في الصين.

    وتشير الوكالة الدولية للطاقة إلى أن الألواح الكهروضوئية الجديدة في الأسواق فعالة أكثر بـ20% مما كانت عليه قبل خمس سنوات، ويعود السبب في ذلك إلى استخدام مواد حديثة تعتمد نظامين .

    وتشكل بالألواح ذات “الطبقات الرقيقة” أحد أبرز الابتكارات في هذا المجال وهي أرخص من تلك المصنوعة من السيليكون. ويمكن تثبيتها على مختلف أنواع القواعد باستخدام مادة البيروفسكيت التي اكتشفها عالم المعادن الروسي لي بروفسكي في القرن التاسع عشر.

    ويرى الخبراء أن هذا الابتكار قد يحدث ثورة في القطاع من خلال زيادة الأماكن التي يمكن فيها إنتاج الطاقة الشمسية، لكن شرط جعل النوع الجديد من الألواح يدوم أكثر من الألواح الحالية، وأن تعمل لفترة تصل أقله إلى عشرين سنة.

    وتظهر أبحاث جديدة أن هذه الفكرة قابلة للتطبيق.

    وفي دراسة نشرتها مجلة “ساينس” في نيسان/أبريل، أعلنت مجموعة من العلماء نجاحهم في جعل فاعلية الألواح المصنوعة من بيروفسكيت مماثلة لتلك الخاصة بالألواح التي يدخل السيليكون في تصنيعها.

    واستخدمت دراسة أخرى نشرت في مجلة “نيتشر” نموذجا مرادفا يستند إلى استخدام أشباه موصلات من البيروفسكيت لامتصاص ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة من الطيف الشمسي، فيما تتولى مادة قائمة على الكربون التقاط الأشعة فوق البنفسجية.

    وتبقى مسألة عمل الألواح عندما تغيب الشمس ليلا بحاجة إلى حل .

    ونجح باحثون من جامعة ستانفورد هذا العام في تصنيع ألواح شمسية تستطيع توليد الطاقة ليلا باستخدام الحرارة المنبعثة من الأرض.

    ويقول رون شوف الذي يرأس الأبحاث المتمحورة على الطاقة المتجددة في معهد الأبحاث الكهربائية (EPRI) الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا إن هذا القطاع “يحتوي على أفكار إبداعية كثيرة على قدر كبير من الإبداع”.

    ويعتبر أن أحد حلول المشكلة المتمثلة في زيادة استخدام الأراضي لتثبيت الألواح الشمسية تتمثل في اعتماد الألواح المزدوجة العمل التي ينتج جانباها الكهرباء، فأحدهما يستخدم أشعة الشمس والثاني الأشعة المنبعثة من الأرض.

    وتركز حلول أخرى على استخدام ألواح شبه شفافة يحقق استعمالها هدفين يتمثلان بتوليد الكهرباء وحماية المزروعات من العوامل المناخية الضارة بها. وتشهد الهند منذ نحو عشر سنوات تركيب ألواح مماثلة تولد الكهرباء وتحد من عمليات التبخر.

    ويشير نيميت إلى أن للمستهلكين دورا في الموضوع من خلال تغيير ساعات استهلاكهم للكهرباء أو من خلال التجمع ضمن شبكات خاصة على غرار نموذج عمل ” إير بي إن بي”.

    إقرأ الخبر من مصدره