Étiquette : صادرات

  • صادرات الفوسفاط تتجاوز 64,9 مليار درهم مع نهاية الصيف

    أعلن مكتب الصرف أن صادرات الفوسفاط ومشتقاته حققت ما يقارب 64,98 مليار درهم خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، بارتفاع قدره 21,1% مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024.

    ويعزى هذا النمو أساسا إلى زيادة مبيعات الفوسفاط الخام بنسبة 50,1%، والأسمدة الطبيعية والكيماوية بـ 18,9%، والحامض الفوسفوري بـ 16,2%.

    كما واصل قطاع الطيران أداءه الإيجابي، إذ ارتفعت صادراته بـ 5,6% لتبلغ أكثر من 18,37 مليار درهم، مدعومة بزيادة مبيعات أجزاء نظم الأسلاك الكهربائية (+8,3%) وتجميع الطائرات (+4,4%).

    في المقابل، تراجعت صادرات عدد من القطاعات الأخرى، منها الصناعات الاستخراجية (-8,3%)، والإلكترونيك والكهرباء (-6,8%)، والنسيج والجلد (-4,2%)، إضافة إلى قطاع السيارات (-2,9%).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز ريادته كمصدر رئيسي لواردات إسبانيا من الفواكه والخضروات

    عزز المغرب مكانته كأكبر مزوّد لإسبانيا من حيث قيمة واردات الفواكه والخضروات، ما أشعل جدلاً واسعًا في الأوساط الزراعية الإسبانية.

    ووفق بيانات رسمية استندت إليها الاتحاد الإسباني لمنتجي ومصدري الفواكه والخضروات (FEPEX)، وبلغت قيمة الواردات الإسبانية من المغرب خلال الفترة ما بين يناير وأبريل 2025 نحو 672 مليون يورو، بزيادة مزدوجة الرقم مقارنة بعام 2024، فيما ارتفع الحجم إلى 254 ألف طن بزيادة 26% على أساس سنوي. أما خلال النصف الأول من العام الجاري، فقد ارتفعت القيمة الإجمالية للواردات إلى 899,5 مليون يورو، أي بزيادة 33% عن الفترة نفسها من السنة الماضية، ما رسخ المغرب كمصدر أول من حيث القيمة رغم بقاء فرنسا في الصدارة من حيث الحجم.

    وتتركز المنافسة خصوصًا في سوق الطماطم، إذ زادت واردات إسبانيا منها من المغرب خلال العقد الأخير بنسبة 269% (من 18 ألف طن في 2014 إلى أكثر من 66 ألف طن في 2024)، بينما تراجعت صادرات الطماطم الإسبانية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 25% في الفترة نفسها، ما يثير مخاوف المنتجين المحليين من خسارة الأرباح وتراجع حضور المنتَج الوطني على رفوف المتاجر.

    هذا الوضع دفع نوابًا في البرلمان الأوروبي، مثل الإسبانيتين كارمن كريسبو (الحزب الشعبي) وميريا بورراس (حزب فوكس)، إلى المطالبة بتشديد الرقابة على نظام أسعار الدخول ومراجعة الاتفاق الفلاحي مع المغرب.

    ويشدد مسؤولو القطاع الزراعي على أن جزءًا من الضغط السعري يعود إلى ضعف مراقبة نظام الأسعار على الحدود، خصوصا في سوق الطماطم، داعين المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ تدابير تمنع أي محاولات للالتفاف على القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المغرب من البطيخ تسجل طفرة تاريخية في الاتحاد الأوروبي

    سجلت صادرات المغرب من البطيخ الأحمر نحو أسواق الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من سنة 2025 قفزة نوعية، حيث ارتفعت بنسبة 53,5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين تراجعت الصادرات الإسبانية بشكل لافت بنسبة 42,4%، بحسب معطيات صادرة عن قاعدة البيانات الأوروبية الرسمية Euroestacom (ICEX-Eurostat).

    أرقام تكشف التحول في السوق الأوروبية

    ما بين يناير ويونيو 2025، استوردت دول الاتحاد الأوروبي حوالي 689 مليون كيلوغرام من البطيخ، بتراجع بلغ 23,3% عن السنة الماضية، فيما قُدِّرت قيمة هذه المبيعات بحوالي 680 مليون يورو، بسعر متوسط بلغ 0,99 يورو للكيلوغرام الواحد.

    فإسبانيا حافظت على مركزها الأول كمصدر رئيسي للاتحاد الأوروبي بـ 150,5 مليون كيلوغرام (21,8% من السوق)، لكنها فقدت أكثر من 111 مليون كيلوغرام مقارنة بـ2024.

    أما المغرب، فقد جاء في المرتبة الثانية بـ 130,6 مليون كيلوغرام (18,9% من السوق)، محققاً زيادة تفوق 45 مليون كيلوغرام عن السنة الماضية.

    ثم نجد هولندا، وقد  حلت ثالثة بـ65 مليون كيلوغرام، معظمها عمليات إعادة تصدير، مسجلة انخفاضاً بنسبة 18%. وتركيا التي احتلت المركز الرابع بـ44 مليون كيلوغرام، بزيادة بلغت 4,7% عن 2024.

    المغرب يتفوق في العائدات

    من حيث القيمة، تجاوز المغرب إسبانيا محققاً 162,4 مليون يورو، بسعر وسطي بلغ 1,24 يورو/كغ، وهو الأعلى بين كبار الموردين. أما إسبانيا فبلغت قيمة صادراتها 153,2 مليون يورو بسعر متوسط يقترب من 1,02 يورو/كغ.

    أما هولندا، فقد سجلت مداخيل بحوالي 76,6 مليون يورو بسعر 1,18 يورو/كغ. فيما حققت تركيا 21,2 مليون يورو فقط، وبسعر منخفض نسبياً لم يتجاوز 0,48 يورو/كغ.

    البيانات تكشف عن تحول استراتيجي في هيمنة السوق الأوروبية، إذ أصبح المغرب منافساً مباشراً لإسبانيا، التي اعتادت لعقود تصدر صادرات الفواكه الصيفية إلى الاتحاد الأوروبي.

    هذا التحول يرتبط بعدة عوامل، منها تحسن جودة المنتوج المغربي وتطوير سلاسل التوزيع، والأسعار التنافسية التي عززت موقع المغرب داخل السوق، ثم الأزمات المناخية التي أثرت سلبا على الإنتاج الإسباني، خاصة في مناطق الأندلس وكاستيلون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته كأول مزود للفواكه والخضر إلى السوق الإسبانية بنمو قياسي بلغ 33%

    أظهرت بيانات رسمية حديثة صادرة عن إدارة الجمارك والضرائب الخاصة الإسبانية أن واردات إسبانيا من الفواكه والخضر الطازجة المغربية سجلت خلال النصف الأول من سنة 2025 ارتفاعا ملحوظاً بنسبة 33%، سواء من حيث القيمة أو الحجم، لترسخ المملكة موقعها كـالمورد الأول للسوق الإسبانية من حيث القيمة، والثاني من حيث الحجم بعد فرنسا.

    أرقام قياسية في ستة أشهر

    ما بين يناير ويونيو 2025، بلغت قيمة الواردات الإسبانية من المنتجات الفلاحية المغربية حوالي 899,5 مليون يورو، مقابل 677 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفع الحجم المستورد إلى 377.842 طناً، بزيادة تعادل 33%، وهو ما يؤكد الدينامية المتصاعدة للصادرات المغربية نحو السوق الأوروبية عبر بوابة إسبانيا.

    وعلى مدى خمس سنوات، قفزت قيمة هذه الواردات بنسبة 58%، من 571,4 مليون يورو في 2021 إلى نحو 900 مليون يورو حالياً، بينما ارتفع حجمها بنحو 8%، ما يعكس قدرة المغرب على تثبيت حضوره في سوق يعرف منافسة شديدة.

    مقارنة مع باقي الموردين

    فرنسا حلت في المرتبة الأولى من حيث الحجم بـ 589.974 طناً، لكن بقيمة لا تتجاوز 254 مليون يورو، ما يبرز الفارق في الأسعار والقيمة المضافة للمنتجات المغربية.

    المغرب، رغم احتلاله المرتبة الثانية حجماً، تفوق بشكل واضح من حيث القيمة السوقية، ما يجعله الشريك الأهم لإسبانيا في هذا المجال.

    جدل في إسبانيا حول المنافسة

    الفيدرالية الإسبانية لجمعيات المنتجين والمصدرين (FEPEX) عبّرت عن قلقها من هذا الارتفاع المتواصل، معتبرة أنه يؤدي إلى إزاحة بعض المنتجات الإسبانية التقليدية مثل الطماطم من السوق المحلي والأوروبي.

    وترى FEPEX أن السبب يعود إلى أسعار الدخول المحددة في اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي لم تعد تلعب دورها في حماية السوق الأوروبية، معتبرة أنها أصبحت « متجاوزة » وتحتاج إلى مراجعة عاجلة.

    كما دعت الفيدرالية إلى تطبيق أحكام محكمة العدل الأوروبية الصادرة في أكتوبر 2024، والتي تنص على استبعاد منتجات الصحراء من الامتيازات الجمركية، مع ضرورة تحديد بلد المنشأ بوضوح في جميع الشحنات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث الفواكه والخضر في إسبانيا قادمة من المغرب

    تشهد الأسواق الإسبانية حضورا متزايدا للمنتجات الفلاحية المغربية، حيث باتت تشكل 33% من واردات الفواكه والخضر، في وقت يثير هذا التطور قلق المنتجين الإسبان الذين يعتبرون أن تدفق المنتجات المغربية يضغط على أسعارهم ويضعف تنافسيتهم.

    وخلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025، صدّر المغرب إلى إسبانيا فواكه وخضر بقيمة 672 مليون يورو، بزيادة 28% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.

    ويبرز التوت الأزرق (البلوبيري) كأهم المنتجات المغربية المصدَّرة لإسبانيا، إذ بلغت قيمته 172 مليون يورو مقابل 131 مليوناً في 2024. كما عرفت الفراولة (الفرامبواز) ارتفاعاً مماثلاً، من 105 ملايين إلى 133 مليون يورو.

    أما الطماطم، التي تشكل محور التوتر التقليدي بين الفلاحين في البلدين، فقد بلغت صادراتها نحو 63 مليون يورو خلال الفترة ذاتها، أي بزيادة 63% عن العام السابق.

    مقارنة أوروبية تكشف التحولات

    بيانات وزارة الاقتصاد الإسبانية تكشف أن صادرات الطماطم الإسبانية نحو الاتحاد الأوروبي تراجعت بنسبة 25% خلال العقد الماضي، من 786 ألف طن سنة 2014 إلى 591 ألف طن في 2024، بينما تضاعفت واردات إسبانيا من الطماطم المغربية بنسبة 269%، لترتفع من 18 ألف طن إلى 66 ألف طن.

    مخاوف المنتجين الإسبان

    هذا التحول دفع اتحاد منتجي ومصدري الفواكه والخضر الإسباني (FEPEX) إلى التحذير من « اختلال متنامٍ في السوق » ناتج عن تطبيق غير صارم لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الموقعة سنة 2012.

    وقد انتقل هذا الملف إلى البرلمان الأوروبي، حيث دعت نائبتان إسبانيتان (كارمن كريسبو من الحزب الشعبي، وميريا بوراس من حزب فوكس) إلى مراجعة الاتفاقية، ومطالبة المفوضية الأوروبية بتطبيق قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر في 4 أكتوبر 2024، الذي يستثني المنتجات القادمة من الصحراء من الامتيازات الجمركية.

    جدل سياسي وقانوني

    كارمن كريسبو تحدثت عن « اختلال غير مقبول يضر بالمنتجين المحليين »، فيما عبرت بوراس عن « خيبة أمل » من عدم تقديم المفوضية حتى الآن خطة واضحة لتنفيذ القرار، محذرة من أن « الطماطم المغربية تُكبّد فلاحي جنوب إسبانيا خسائر فادحة ».

    المغرب في قلب معادلة إمدادات الغذاء الأوروبية

    في المقابل، يرى مراقبون أن صعود المغرب كمزود رئيسي للأسواق الأوروبية يعكس نجاح سياساته الفلاحية والاستثمار في البنية التحتية الزراعية والتصديرية، خاصة مع ارتفاع الطلب الأوروبي على المنتجات خارج مواسم الإنتاج المحلي.

    غير أن الجدل القانوني والسياسي المتعلق بتطبيق قرار المحكمة الأوروبية يجعل هذا الملف مفتوحا على توترات جديدة بين مدريد وبروكسيل والرباط، خصوصا إذا استمرت المنظمات المهنية الإسبانية في الضغط من أجل فرض قيود على المنتجات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدفق متزايد للخضر والفواكه المغربية نحو السوق الإسبانية

    تشهد الصادرات المغربية من الخضر والفواكه إلى إسبانيا نمواً متسارعا خلال السنوات الأخيرة، ما جعلها تحتل مكانة بارزة في رفوف المتاجر الإسبانية وتثير في المقابل قلق المزارعين المحليين الذين يعتبرون أن هذه الواردات المكثفة تضر بالأسعار في السوق الداخلية وتضعف تنافسية الإنتاج الإسباني.

    بحسب أرقام حديثة، فقد ارتفعت واردات إسبانيا من الخضر والفواكه المغربية بنسبة 32,8% بين يناير وماي 2023، لتنتقل من 251 ألف طن إلى أكثر من 334 ألف طن. أما بالمقارنة بين الفترة نفسها من 2024 و2025، فقد بلغت الزيادة 24,1%، لترسخ بذلك منحى تصاعدياً عاماً بعد عام.

    خضر مغربية تتصدر الواردات

    المنتجات الأكثر حضوراً في السوق الإسبانية تعود إلى الفلفل الحلو والطماطم واللوبيا الخضراء:

    فالفلفل يتصدر القائمة بـ 52.449 طناً خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2025، مقابل 33 ألف طن فقط قبل عامين.

    ثم الطماطم، التي تعتبر محور التوتر بين المزارعين الإسبان ونظرائهم المغاربة، فقد بلغت وارداتها 42.708 طنا بزيادة تناهز 32%، وهو ما يعتبره الفلاحون الإسبان تهديدا مباشراً لإنتاجهم الوطني.

    أما اللوبيا الخضراء، فرغم تراجع طفيف إلى 34.276 طناً، فإنها تبقى منتجاً شبه غائب عن الزراعة الإسبانية، مما يجعل السوق معتمدة بشكل شبه كامل على الاستيراد من المغرب.

    الفواكه الحمراء والفاكهة الاستوائية في صدارة الطلب
    على مستوى الفواكه، عزز المغرب موقعه في الأرضيات التجارية الإسبانية من خلال ثلاثة منتجات رئيسية:

    هناك أيضا التوت الأزرق الذي ارتفعت وارداته بنسبة 37% في سنة واحدة، لتصل إلى نحو 42 ألف طن.

    ثم الأفوكادو سجل قفزة قياسية بلغت 84%، منتقلاً من 16.800 طن سنة 2024 إلى أزيد من 31 ألف طن في 2025.

    ويواصل التوت العليق بدوره تعزيز حضوره ضمن الفواكه المغربية الموجهة نحو السوق الإسبانية.

    جدل حول المنافسة العادلة
    الفلاحون الإسبان يعتبرون أن هذا التدفق المتزايد يضغط على الأسعار في السوق المحلية ويجعل منتجاتهم أقل قدرة على المنافسة، خاصة في ظل تكاليف الإنتاج المرتفعة بأوروبا مقارنة بالمغرب، سواء من حيث كلفة اليد العاملة أو القيود البيئية والصحية.

    في المقابل، يستفيد المغرب من اتفاق التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي، ومن مرونة أكبر في استخدام بعض المواد الفيتوسانيتارية غير المسموح بها داخل الاتحاد، ما يساهم في تخفيض الكلفة وزيادة القدرة على التصدير.

    المغرب.. قوة زراعية صاعدة

    ورغم التحديات المناخية التي يعرفها المغرب، خاصة موجات الجفاف، فقد تمكن من تطوير مكانته كفاعل زراعي إقليمي عبر الاستثمار في السدود وشبكات الري الحديثة، وهو ما جعله يحافظ على تدفق صادراته نحو أوروبا بوتيرة تصاعدية.

    وبينما يستمر الجدل في الأوساط الإسبانية حول تأثير هذه الواردات على مستقبل الفلاحة المحلية، يؤكد خبراء أن هذا الوضع يعكس في الوقت ذاته التحول الاستراتيجي للمغرب نحو موقع فاعل رئيسي في الأمن الغذائي الأوروبي، خصوصاً في قطاعات الخضر والفواكه الطازجة ذات الطلب المرتفع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تراجعها من المرتبة 28 إلى المرتبة 67 عالميا .. صادرات البطاطس المغربية تستعيد عافيتها

     

    رصدت منصة “إيست فروت” تحسنا في صادرات البطاطس من المغرب، وذلك بعد  التراجع المسجل منذ 2019، ما جعل ترتيب المملكة على لائحة المصدرين العالميين للبطاطس ينتقل من المرتبة 28 عالميا سنة 2019، إلى المرتبة 67 سنة 2023.

    وكشفت ارقام المنصة، أن المغرب صدر بين يوليوز 2024 وماي 2025، 42.6 ألف طن مترى، بقيمة 14.9 مليون دولار، أي بزيادة تقدر بـ 5.7 أضعاف صادرات السنة التسويقية السابقة، في الوقت الذي عرفت السنة التسويقية 2018-2019 تصدر رقم قياسي من البطاطس المغربية، والذي بلغ 100 ألف طن مترى.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة صادرات بلغت 26 مليون دولار.. خيار المغرب يغزو الأسواق الخارجية

    حقق المغرب رقما قياسيا جديدا في صادراته من الخيار نحو الأسواق الخارجية، متجاوزا بذلك حجم الصادرات المسجل في الموسم الماضي.

    وبحسب ما أفادت به منصة “إيست فروت” المتخصصة في الأخبار وتحليل البيانات الفلاحية، فإن الفترة الممتدة من يوليوز 2024 إلى غاية أبريل 2025 شهدت تصدير المغرب لما يقارب 27.7 ألف طن من الخيار، بقيمة 26.3 مليون دولار”، مبرزة أن “صادرات الخيار المغربية سجلت نموا سنويا متواصلا على مدى ستة مواسم تسويقية متتالية، بمعدل نمو سنوي تراكمي بلغ 32 في المائة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن تصدير الخيار المغربي يتم على مدار السنة، إلا أن ذروة التصدير تكون عادة بين شهري نونبر ومارس.

    وأكدت المنصة، أنه “خلال موسم التسويق الحالي، تم شحن أكبر كمية شهرية بلغت 5.9 آلاف طن في شهر يناير، وهو ما يعد أعلى رقم شهري تم تسجيله حتى الآن”.

    كما تشير البيانات، إلى أن “إسبانيا تعد الوجهة الرئيسية لصادرات الخيار المغربي، بعدما استحوذت هذا الموسم على 57 في المائة من إجمالي الصادرات، حيث سجلت الشحنات نحو هذا البلد نموا متواصلا منذ موسم 2023/2024”.

    كما أشارت منصة “إيست فروت”، إلى أن “المملكة المتحدة تحتل المرتبة الثانية ضمن أهم الأسواق المستوردة للخيار المغربي، غير أن الصادرات إليها تراجعت هذا العام مقارنة بالموسم السابق، على خلاف صادرات البرتغال التي تسهد توسعا ملحوظا، ما جعلها ثالث أكبر وجهة تصديرية خلال هذا الموسم”.

    وسجلت المنصة، أن “موريتانيا ما تزال تعد سوقا مهمة لصادرات الخيار المغربي”، بالرغم من أن “الصادرات إليها تسجل تراجعا مستمرا في السنوات الأخيرة”.

    فرح بجدير (صحافية متدربة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد «خيزو». الخيار المغربي يغزو أسواق الجزائر

    ما سجل بشأن الخيار المغربي، ينطبق على صادرات المغرب من الجزر (خيزو)، التي توجه 90 بالمائة منها نحو الأسواق الأفريقية وفي مقدمتها موريتانيا، السوق الخلفية لتجار الجزائر.

    الرباط- هشام الشاوش le12

    على غرار العديد من الصادرات المغربية من المنتجات الزراعية، باتت موريتانيا نقطة إستقبال فقط لأطنان من الخيار المغربي الذي يعيد بيعه إلى تجار من الجزائر لطرحه في السوق الجزائرية. 

    معطيات جريدة le12.ma، قالت إن السوق الموريتانية إستقبلت منذ بداية العام الجاري الأطنان من الخيار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب أوروبيون يطالبون بروكسل بمراقبة تأثير الاتفاق الزراعي مع المغرب على الطماطم الإسبانية

    طالب عدد من النواب الأوروبيين، بروكسل بمراقبة صارمة لتطبيق الاتفاق الزراعي القائم بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، في ظل ما اعتبروه « تداعيات سلبية » على السوق الزراعية الإسبانية، خصوصًا فيما يتعلق بإنتاج الطماطم.

    وجاء هذا التحرك عبر لجنة العرائض بالبرلمان الأوروبي، التي دعت المفوضية الأوروبية إلى التحقيق في شكاوى من منتجين إسبان، يتهمون فيها الرباط بعدم الشفافية في تنفيذ الاتفاق، وعدم احترام الحصص المتفق عليها لتصدير المنتجات الزراعية، وخاصة الطماطم.

    وقالت النائبة الإسبانية كارمن كريسبو عن حزب الشعب (PP)، إن « الاتفاق، بصيغته الحالية، يخلق اختلالاً غير مقبول في السوق الأوروبية للمنتجات الزراعية »، مشيرة إلى أن واردات الطماطم المغربية إلى الاتحاد الأوروبي ارتفعت بنسبة 18% مؤخرا.

    من جهتها، دعت اللجنة الأوروبية إلى دراسة خيارات استعادة الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية المغربية، كوسيلة لحماية المنتجين المحليين من تداعيات الأسعار المنخفضة في السوق.

    وفي السياق ذاته، أوضحت البرلمانية عن حزب فوكس (VOX)، ميريا بورّاس، أن واردات الطماطم من المغرب ارتفعت بنسبة 42% خلال العقد الأخير، وهي النسبة نفسها التي تراجعت بها، حسب قولها، إنتاجية الطماطم الإسبانية، خاصة في إقليم ألميرية.

    كما أكد المنتجون في الجنوب الإسباني أن الأسعار في الأسواق المحلية « انهارت بشكل مقلق »، بسبب ما وصفوه بـ »عدم تكافؤ المنافسة » مع المنتجات المغربية، التي لا تلتزم – حسب رأيهم – بنفس المعايير البيئية والاجتماعية المفروضة على المزارعين الأوروبيين.

    وتأتي هذه المطالب الأوروبية وسط استمرار المغرب في تعزيز صادراته الزراعية نحو السوق الأوروبية، وهو ما يشكل موضوعًا شائكًا في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، في ظل تباين المصالح بين الدول الأعضاء في الاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره