Étiquette : صحة

  • المديرية العامة للأمن الوطني تكذب وتنفي وقوع عملية طعن بمدينة الرباط

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة تسجيل متداول على تطبيقات التراسل الفوري، اليوم الأربعاء 28 شتنبرالجاري، يظهر ضحايا اعتداء مفترض بالشارع العام مرفوق بتعليق صوتي كاذب يدعي أن الأمر “يتعلق بضحايا عملية طعن قام بها مختل عقلي في الرباط”.

    ويتعلق الأمر، في الحقيقة، بحادثة سير مميتة عاينتها مصالح منطقة أمن أكدال الرياض حسان في مدينة الرباط، بتاريخ 20 شتنبر الجاري، وذلك بعد صدم سيارة رباعية الدفع 6 أشخاص أثناء عبورهم الطريق، بجوار المستشفى الجامعي ابن سينا، حيث توفي 3 من بينهم وجرى نقل باقي الضحايا للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    الواقعة، حسب المديرية العامة للأمن الوطني، عرفت توقيف سائق السيارة المتورط في الحادث المروري بعين المكان، ليتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تقديمه للقضاء في حالة اعتقال.

    ووفق المديرية نفسها، فإن الأبحاث والخبرات التقنية لا زالت متواصلة من أجل تحديد المتورطين المفترضين في تداول هذا المقطع مع إرفاقه بتسجيل صوتي يتضمن معطيات كاذبة، من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن الوطني تنفي صحّة ادعاءات طعن مختل عقلي لمواطنين بالشارع العام

    آش واقع / وكالات 

     

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة تسجيل متداول على تطبيقات التراسل الفوري، اليوم الأربعاء، يظهر ضحايا اعتداء مفترض بالشارع العام مرفوق بتعليق صوتي كاذب يدعي أن الأمر “يتعلق بضحايا عملية طعن قام بها مختل عقلي في الرباط”.

    ويتعلق الأمر، في الحقيقة، بحادثة سير مميتة عاينتها مصالح منطقة أمن أكدال الرياض حسان في مدينة الرباط، بتاريخ 20 شتنبر الجاري، وذلك بعد صدم سيارة رباعية الدفع 6 أشخاص أثناء عبورهم الطريق، بجوار المستشفى الجامعي ابن سينا، حيث توفي 3 من بينهم وجرى نقل باقي الضحايا للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    الواقعة، حسب المديرية العامة للأمن الوطني، عرفت توقيف سائق السيارة المتورط في الحادث المروري بعين المكان، ليتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تقديمه للقضاء في حالة اعتقال.

    ووفق المديرية نفسها فإن الأبحاث والخبرات التقنية لا زالت متواصلة من أجل تحديد المتورطين المفترضين في تداول هذا المقطع مع إرفاقه بتسجيل صوتي يتضمن معطيات كاذبة؛ من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا والمسار المغربي الواعد

    فرنسا والمسار المغربي الواعد

     

    وأنا أعيد اليوم قراءة مقال الصحفي المقتدر لحسن العسبي بتمعن (صدر بجريدة الاتحاد الاشتراكي عدد 10930 بتاريخ 11 فبراير 2015 تحت عنوان « هل انتهت المشاكل بين الرباط وباريسỊ »)، تبادر إلى ذهني كتاب ادوارد سعيد حول « الاستشراق »، كتاب حضي باهتمام كبير بالرغم من الانتقادات التي هاجمت الكاتب، والتي كان مصدرها فعاليات غربية ومستغربين عرب. بطرحه هذا السؤال، تحدث العسبي في مجريات فقرات مقاله عن كون العلاقة ما بين فرنسا والمغرب تحتاج اليوم إلى تجاوز أزمات سوء التدبير والتماهي مع تعودات الماضي. إنها دعوة للقطيعة مع الاستغلال التي لا يمكن أن تكون موضوعية ونهائية إلا إذا ثبت أن هناك وعي فرنسي بضرورة تجاوز منطق الرؤية غير المتوازنة المؤطرة للعلاقات بين البلدين (منطق مؤتمر الجزيرة الخضراء لسنة 1906 ومنطق عقد الحماية لسنة 1912 واتفاقية ايكس ليبان ….).

    والحالة هاته، يتبين من التطورات الأخيرة أن تعمد إظهار مؤشرات خلافات بين باريس والرباط من الجانب الفرنسي حول ملفي التأشيرات والتجسس لا يمت بصلة بالخدمات الجليلة التي قدمتها المملكة المغربية لفرنسا منذ مطلع القرن العشرين. ما يتم ترويجه سياسيا وإعلاميا في هذا الموضوع لا يسمو ليكون مبررا مقنعا لفهم درجة البرود الذي تشهده علاقات البلدين، ما يرجح برأي المحللين وجود ملفات خلافية أخرى أكثر حساسيّة في بنية العلاقات وتداعياتها مستقبلا. إنها ملفات ذا الصلة لا محالة بمطلب المغرب القار بربط تقوية العلاقات الثنائية بالاستحقاق والحق في توازن المصالح المشروعة بشعاره الليبرالي الراقي « رابح- رابح ».

    دعا الكاتب في هذا الصدد النخب الفرنسية بكاملها إلى ضرورة تغيير الرؤية بنظارات جديدة لا تترك أي مجال لإمكانية الرجوع إلى الوراء (القرن الماضي). كل المبررات التي قدمها لحسن تصب في تأكيد الاستثناء المغربي وخصوصيته وآفاقه الواعدة على المستوى الإقليمي والجهوي والإفريقي. وبذلك لا يمكن المراهنة على النماء الأوروبي بدون تجديد منطق مقومات الروح الدبلوماسية، واستحضار النبل الإنساني الناعم للتراكمات الفكرية والفلسفية والثقافية. إنه الاعتبار الذي لا يسمح بابتداع خطط توزيع الأدوار المصلحية بين القوى الأوربية في فترات الأزمات العالمية.

    إن الأفكار التي أدلى بها ادوارد سعيد في شأن تحليل وتفصيل العلاقة التاريخية ما بين دول الشمال والجنوب وقفت على عدة استنتاجات غاية في الأهمية بأبعادها التاريخية وباستشرافها للمستقبل، والتي نذكر منها:

    • أعمال الاستشراق في القرن الماضي كانت أعمال سياسية خاضعة للسلطة، أي كونها أعمال خاضعة للطلب، والغرض منها تحويل العلاقة ما بين الشرق والغرب إلى قوة وسيطرة. بذلك يكون الاستشراق حالة حيوية بين الأفراد المؤلفين والكتاب والمؤسسات السياسية، حالة لا يمكن أن تعطي المصداقية للصورة التي يريد الغرب تسويقها في شأن المستشرق (بطل تاريخي اجتماعي خرج من براكن الفكر الغربي لينتقد العالمين العربي والمغاربي لمنحه الحرية والعقلانية التي لا وجود لها في شخصه ومجتمعه). والدليل على صحة كلام سعيد هو التطور الذي تعرفه الخصوصية المغربية وتحقيقها لتراكمات ملموسة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة وحقوق الإنسان. وبذلك فجهود الدولة المغربية في مجال التنمية يجب أن يدفع الغرب بصفة عامة، وفرنسا بصفة خاصة، إلى تجاوز منطق القرن الماضي الذي ربط بالواضح الاستشراق بزمن الامبريالية (المغرب فرصة لا تعوض للغرب للتعبير على منطقه الإنساني في الدعم والتعاون الثنائي والجهوي). وهنا، فالحديث عن الاستشراق في الوقت الراهن لا يعني الحديث عن الآليات، بل يعني دعوة للتأمل في المنطق والأهداف. من المؤكد أن الاستشراق بحلته القديمة ليس، ولا يمكن أن يكون، عنصرا من عناصر الثقافة السياسية الحديثة. إن المغرب، كنموذج دولة عربية مغاربية استطاعت بالسياسة والثقافة خلق الاستثناء زمن ما يسمى بالربيع العربي (فوضى بدون زعامات تأكد كونها هدامة)، يحتاج إلى دعم غربي (إسباني وفرنسي وألماني وبريطاني وأمريكي على الخصوص) بمنطق التقدم في التنمية دعما لتقدمه الواضح في بناء دولته الديمقراطية العصرية الحداثية. فما أبانت عليه التطورات الحالية من تحولات لدى فرنسا تحتاج إلى مراجعة فورية. لقد تجاوز العالم المتقدم هاجس فتح المجال لإدماج التيارات الإسلامية المعتدلة في الحكم وتمكينها من نوع من الامتياز والدعم للحصول على المراتب الانتخابية المتقدمة (التحولات التي عنونها المتتبعون بشعار إعادة تشكيل خريطة سياسية جديدة للشرق الأوسط الكبير ودول شمال إفريقيا). كل المتتبعين يتحدثون عن أزمات القارة العجوز في سياقات دولية متوترة تعرف حربا باردة بمنطق السوق أكثر ضراوة من سابقتها العسكرية.

    • هناك صراع ذاتي للفرد الغربي تجاه الشرق والدول المغاربية في شمال إفريقيا. هناك غموض في أسباب استمرار التأرجح الغربي ما بين المفهوم الإنساني والمفهوم الاقتصادي. فكل من يتابع أوضاع المغرب يجد أنه قد خطى خطوات تاريخية ثابتة في التقدم على الواجهتين السياسية والاقتصادية. بذلك يكون بوضعه الحالي قد ابتعد بجلاء في إطار « ثروة الملك والشعب » في إضعاف منطق ربط امتلاك الأقليات للثروة الوطنية كأساس لتحقيق السيطرة السياسية. إنه الاعتبار الذي يستوجب من الغرب ربط مصلحته الاقتصادية بدعم المغرب بدون شروط مسبقة ليكون قاطرة لتنمية إفريقيا بدءا من الاعتراف بقدرته على التدخل لتقوية الوضع السياسي والأمني في دول الساحل جنوب الصحراء، وتمكين ترابه من لعب دور المحول للتنمية إلى القارة السمراء. لقد استطاع مغرب اليوم، بعد نضال وتضحيات كبيرة، من تقديم نموذج للفرد المغربي البعيد كل البعد عن ما تمت إشاعته عن الإنسان الجنوبي زمن الاستشراق من أوصاف دونية كوصفه بالمتخلف الجاهل وأنه غير قادر على حكم نفسه بنفسه، وأنه في حاجة إلى وصي أو والي، أي المنتظم الغربي.

    لم يعد لمنطق القرن الماضي الذي ميز مواقف الدول الغربية (منطق الاستشراق) ما يبرر استمراره في بداية العقد الثالث من الألفية الثالثة. لو كان المرحوم ادوارد سعيد حيا في زمن الوضع العربي الراهن، لأفاد شعوب دول العالم بمنطق تحليله للأحداث الجارية. شمال اليوم في حاجة إلى امتلاك نعومة سياسية لتسريع الامتداد الإنساني عبر السياسة إلى إفريقيا وباقي العالم. إنه الامتداد الذي سيخدم أكثر وبقدر كبير المصلحة الغربية.

    المغرب، نتيجة لما حققه من تراكمات مؤسساتية واقتصادية وبنية تحتية هامة جدا تشمل مجموع التراب الوطني، أصبح اليوم مؤهلا ليلعب دور الوسيط الجيواسترتيجي في مجال حركية السلع والخدمات والراسميل ما بين الشمال والجنوب، وبالتالي تحقيق المزيد من النمو في الدخول المالية للدول الغربية والحد من توتر العلاقات ما بين دول الشمال والجنوب بسبب الهجرة.

    القراءة المتبصرة للمستقبل، يقول العسبي في مقالته التي عمرت أكثر من سبع سنوات، يجب أن تدفع فرنسا بشكل خاص إلى الاعتراف بكون مغرب 2022 ليس مغرب 1912. تحولت البلاد، بفعل انفتاحها على عمقها الجنوبي والأوروبي المتوسطي وجواره الأطلنطي، إلى فضاء مؤسساتي واقتصادي لتحويل تراكم الثروات ما بين الشمال والجنوب بشكل متوازن. التعامل معه بمنطق الشراكة وليس بمنطق الوصاية هو السبيل الوحيد لترسيخ مقومات النماء الشمولي. فبقدر ما تغير الشعب الفرنسي، تغير كذلك الشعب المغربي، وبقدر ما تحتاج العلاقة بينهما إلى عقل استثنائي، بقدر ما يحتاج الغرب الأوروبي إلى تقوية مكانته في صناعة القرار العالمي بشراكة متوازنة مع إفريقيا.

    إن تحقيق السلم والأمن وتنمية الجنوب عبر المغرب سيكون بدون أدنى شك عاملا أساسيا في الرفع من وثيرة التقدم الغربي اقتصاديا وعلميا وتكنولوجيا (الجانب المادي المصلحي في العلاقات الدولية). في نفس الوقت، سيشكل منطق التعامل ما بين الشمال والجنوب، بفعل التراكم الزماني والجغرافي، ثروة إنسانية ستعطي دفعة قوية لمبدأ حق الإنسان في التطور والنماء الدائمين في حظيرة البحر الأبيض المتوسط، ومن تم من الغرب إلى الشرق.

    إن بنية الدولة المغربية اليوم ليست اختراعا فرنسيا، بل هي مشروع ذاتي في تطور مستمر، بنته وتبنيه أجيال هذا الوطن. إنه مسار سياسي يحد بشكل مستمر من تأثير الخونة ورواد الاستبداد والرجعية،…. ويتيح بمنطق تدرجي الفرصة تلو الأخرى للشباب لخدمة وطنهم ومواطنينهم، ويقوي باستمرار ثورة الملك والشعب والإجماع الوطني في شأن الديمقراطية والحرية وحماية السيادة الوطنية.

    على المستوى العقائدي، أصبح مغرب اليوم منفردا بطبيعة روحانيته المتسامحة نظرا للأدوار التي لعبتها وتلعبها مؤسسة إمارة المؤمنين بامتداد صداها إلى العمق الإفريقي. فالتطور السياسي المغربي المستمر في اتجاه توطيد المزيد من العقلانية في ممارسة الشعائر الدينية (الإصلاح الديني) قد يمكنه لا محالة في المستقبل القريب من الاقتراب أكثر فأكثر من العقلانية الغربية، مبتعدا باقتناع جماعي من التقليدانية المرهقة مقارنة مع ما جرى ويجري في الأقطار العربية الإقليمية. قد يتملك بإنسانيته وأخلاقه وعقلانيته صفة النموذج الكوني جاعلا من الأساسيات والكليات في الإسلام آلية لخلق ثقافة حضارية بشعب متسامح ومتضامن لا يترك أي هامش زماني أو مجالي لاستغلال الدين في السياسة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت منا يكشف حقيقة منحه 30 ألف درهم للاعبيه تحفيزا لهم من أجل الفوز على الرجاء

    نفى رئيس شركة نادي شباب المحمدية هشام ايت منا صحة الاخبار التي تمّ تداولها بشأن وعدِه للاعبي الفريق بمنحة مالية تقدر ب30 الف درهم في حالة الفوز على فريق الرجاء الرياضي برسم منافسات البطولة الوطنية.

    وقال ايت منا في اتصال مع “الأول”، إن “الخبر الذي تمّ تداوله بقوة على بعض الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح”.

    ويواجه شباب المحمدية الجمعة المقبل فريق الرجاء الرياضي، هذا الأخير الذي يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية يعوض بها النتائج غير المرضيّة لجماهيره التي سجلها مع بداية الموسم الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تكشف حقيقة فيديو طعن مختل عقلي لستة مواطنين

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة التسجيل الذي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري، صباح اليوم الأربعاء 28 شتنبر الجاري، والذي يظهر ضحايا اعتداء مفترض بالشارع العام، مرفوق بتعليق صوتي كاذب يدعي أن الأمر يتعلق بضحايا عملية طعن قام بها مختل عقلي، بمدينة الرباط.

    وتشير المعطيات المتوفرة في هذا الصدد إلى أن الأمر يتعلق بحادثة سير مميتة عاينتها مصالح منطقة أمن أكدال الرياض حسان، بمدينة الرباط، بتاريخ 20 شتنبر الجاري، وذلك بعد صدم سيارة رباعية الدفع لستة أشخاص أثناء عبورهم الطريق العمومية بجوار المستشفى الجامعي ابن سينا؛ حيث توفي ثلاثة من بينهم، فيما تم نقل باقي الضحايا للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    وأكدت المديرية أنه جرى توقيف سائق السيارة المتورط في هذا الحادث المروري بعين المكان؛ حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم تقديمه أمام العدالة في حالة اعتقال.

    وأضافت أن الأبحاث والخبرات التقنية لا زالت متواصلة، من أجل تحديد المتورطين المفترضين في تداول هذا المقطع، مع إرفاقه بتسجيل صوتي يتضمن معطيات كاذبة، من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. منظمة تدعو النساء « للإضراب » عن ممارسة الجنس مع الرجال لهذا السبب

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    في سابقة من نوعها دعت منظمة « نشطاء من أجل تعامل أخلاقي مع الحيوانات » والمعروفة باسم « بيتا » النساء الى « الإضراب » عن ممارسة الجنس مع الرجال خصوصا الذين يأكلون اللحوم، وهب دعوة أثارت جدلا كبيرا بشأن جديتها. 

    المنظمة والتي تصنف كواحدة من أكبر المنظمات الدولية العاملة في مجالي البيئة وحقوق الحيوانات ربطت عبر موقعها الإلكتروني ممارسة النساء الجنس مع الرجال  بتوقف هؤلاء وبشك نهائي عن أكل لحوم الحيوانات، مستدلة بدراسة نشرتها مجلة PLOS ONE تؤكد إن مساهمة الرجال في كوارث التغيير المناخي أكبر بكثير من مساهمة النساء، والسبب حسبها استهلاكهم الكبير للحوم، مضيفة أن عاداتهم الغذائية هذه تزيد نسبة الاحتباس الحراري بنسبة تقارب 41٪.

    واعتبرت المنظمة في بيانها أن الرجال يحتاجون إلى « تحمل المسؤولية عن أفعالهم، ويجب عليهم اتخاذ خطوات لتصحيح ذلك, والطريقة الأسهل – حسبها دائما – والأكثر صحة هي أن يصبحوا نباتيين يقول بيان المنظمة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاكهة “مدهشة” تحافظ على البشرة وتمنع التجاعيد

    رغم أن الشيخوخة وظهور التجاعيد أمران لا مفر منهما، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون على ضرورة الاهتمام بالنظام الغذائي للحفاظ على صحة البشرة حتى مع التقدم في العمر.

    وقال موقع “شي فايندس” إن الفواكه غالبا ما ترتبط بالبشرة المشرقة، لكن هناك أصنافا معينة تعمل فعلا على تغذية البشرة بالعناصر الغذائية الضرورية وجعلها أكثر نضارة.

    ويشير المصدر إلى أن أطباء الأمراض الجلدية وخبراء العناية بالبشرة يفضلون “فاكهة واحدة” لمكافحة شيخوخة البشرة.

    وذكر إيمانويل لوكاس، مدير قسم الأمراض الجلدية في مستشفى “Mount Sinai” الأميركي، أن إحدى الفاكهة التي ترتبط بتعزيز الكولاجين، وتحتوي على مضادات الأكسدة الصحية هي التوت الأزرق.

    وأضاف: “كثيرا ما يسأل الناس عن أفضل فاكهة يمكن تناولها من أجل بشرة صحية. من الواضح أنه لا توجد فاكهة واحدة فقط، ولكن إذا كان علي اختيار واحدة، فستكون التوت الأزرق”.

    وتابع: “إلى جانب مضادات الأكسدة، يعد التوت البري غنيا بفيتامين A وC، كما أنه معروف بخصائصه المضادة للاتهابات، التي تعد القاسم المشترك للعديد من الأمراض الجلدية”.

    ويقول الأطباء إن التوت الأزرق يعمل على تخليص البشرة من السموم، وتقشير خلايا البشرة الميتة، وتقليص مسامات البشرة الواسعة، كما تتحدث بعض الدراسات عن تقليل فرص إصابة البشرة بسرطان الجلد.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تعلن ارتياحها من الانتشار “الضعيف جدا” لفيروس كوفيد في المغرب

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أن الحالة الوبائية تتميز بانتشار جد ضعيف لفيروس كوفيد -19 بالمغرب.

    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، خلال تقديمه للتصريح الشهري المتعلق بالحالة الوبائية لكوفيد-19 (08 غشت -25 شتنبر)، إن ” الفترة البينية الرابعة في بلادنا تستمر لأسبوعها السابع على التوالي، والتي تتميز بانتشار جد ضعيف لفيروس SARS-CoV-2 في مختلف جهات المملكة، وذلك منذ الأسبوع الثاني من شهر غشت 2022 “.

    وفيما يتعلق بحالات الإصابات والتعفنات الجديدة الأسبوعية، كشف السيد المرابط، أنها سجلت منذ 5 أسابيع نسبة إصابة أقل من واحد لكل مائة ألف نسمة في الأسبوع، مضيفا أن معدل الإيجابية الأسبوعي ظل مستقرا في أقل من 1 في المائة في الأسابيع الخمسة الأخيرة. وأشار إلى أنه فيما يخص الحالات الخطيرة والحرجة، فإنها تعد الأقل منذ بداية انتشار الفيروس في المغرب، حيث ولجت أقسام الإنعاش والعناية المركزة خلال شهر شتنبر الجاري 14 حالة أي بمعدل حالة واحدة كل يومين، فيما غادر 27 مريضا أقسام العناية المركزة والإنعاش بعد تحسن وضعهم الصحي. وبالنسبة لحالات الوفيات، يضيف المسؤول، فقد سجلت خلال هذا الشهر 5 حالات وفيات في المجموع، وهو أقل عدد يسجل في المملكة منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني .

    وتابع أنه منذ بداية الفترة البينية (7 أسابيع)، توفي بكوفيد-19، ما مجموعه 21 شخصا، معدل عمرهم 67 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة، 9 منهم لم يتلقوا أية جرعة من اللقاح، و8 تلقوا جرعتين منذ سنة فأكثر و4 تلقوا 3 جرعات منذ 8 أشهر فأكثر.

    وبخصوص المتحورات المنتشرة في المغرب لفيروس السارس-كوف-2، أوضح السيد المرابط أن متحور ” أوميكرون ” لايزال السائد بمتحوره الفرعي BA.5 (94%).

    وفي علاقة بالحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18.6 في المائة من مجموع المواطنات والمواطنين مع معدل استمرارية يساوي 29.2 في المائة. وفي هذا الصدد، دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مجددا الأشخاص المسنين وذوي الهشاشة المناعية والمصابين بأمراض مزمنة إلى تلقي الجرعة المعززة ثم التذكيرية للرفع من مستوى المناعة ضد كوفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. سيدة تلد أربعة توائم بالمغرب

    و.م.ع

    وضعت سيدة شابة، تبلغ من العمر 25 سنة، 4 توائم عن طريق عملية قيصرية في إحدى العيادات الخاصة بمدينة الجديدة، وذلك تحت إشراف طاقم طبي متخصص. ووضعت الأم، إلهام أبو الفضل، في أول ولادة لها، وفي حالة نادرة الحدوث، 4 توائم (3 ذكور وأنثى)، كلهم في حالة صحية جيدة، وذلك قبل 20 يوما من الموعد الطبيعي المحدد للولادة.

    وقال زكرياء سيف الدين، طبيب الإنعاش والتخدير بالمصحة التي شهدت الولادة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الطاقم الطبي وشبه الطبي كان جاهزا لإجراء عملية الولادة القيصرية والتي مرت بشكل جيد، مضيفا أنه “كانت لدينا بعض التخوفات من أن تكون هناك مضاعفات بعد العملية سواء للأم أو للأطفال، لكن الأمور سارت بشكل جيد”.

    وأكد الدكتور سيف الدين أن الأم والأطفال هم الآن في صحة جيدة، مشيرا إلى أن ولادة أربعة توائم هي الأولى من نوعها في الجديدة.

    ومن جهتها، قالت بنطالب حكيمة، ممرضة بالمصحة، في تصريح مماثل، إن الطاقم الطبي كله كان معبأ للاشراف على نجاح عملية الولادة، سواء طبيب الإنعاش، أو طبيب الأطفال، أو باقي الأطباء والممرضين، مضيفة أن عملية الولادة مرت بشكل جيد وأن الأم وأطفالها في حالة صحية جيدة.

    ومن جانبه، أكد والد التوائم، يوسف بياضة، الذي ينحدر من إقليم الجرف الأصفر بالجديدة، أن الأم والأطفال بصحة جيدة، معربا في هذا الصدد عن شكره للطاقم الطبي وشبه الطبي الذي أشرف على عملية الولادة.

    وأشار إلى أن فترة الحمل بالنسبة لزوجته كانت صعبة وخاصة أنها كانت مقبلة على أول ولادة لها، مضيفا “يوم معرفتنا بخبر حمل الأم بأربع توائم انتابتنا فرحة وخوف في نفس الوقت ولكن الأمور مرت بشكل جيد”.

    بدورها، قالت إلهام أبو الفضل، “عندما اكتشفت أنني حامل بأربع توائم انتابني تخوف وضغط. لم أتوقع هذا الخبر، لكن بعد استقبالي من قبل الطاقم الطبي تبدد الخوف”.

    وأضافت “الآن الأولاد في صحة جيدة، وكل هذا بفضل الله وعناية الطاقم الطبي وشبه الطبي الذي أشرف على عملية الولادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب… 4 إصابات جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 4 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 7 أشخاص خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و811 ألف و672 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و400 ألف و493 شخصا، مقابل 24 مليون و904 آلاف و613 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 48 ألف و538 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و883 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و477 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (3)، والدار البيضاء – سطات (1). وبلغ مجموع الحالات النشطة 128 حالة، فيما لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات حالتين فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره