Étiquette : صحة

  • تأجيل المحاكمة الاستئنافية في قضية “طاجين الدود” إلى آخر الشهر

    قررت محكمة الاستئناف بأزيلال، مساء اليوم الثلاثاء، تأجيل  محاكمة صاحب المطعم الذي اشتهر بـ “طاجين الدود” بشلالات أوزود بعد أن قضت المحكمة الابتدائية بحبسه  4 أشهر.

    وأوضح محامي المتهم  في تصريح حصري لـ “اليوم24” أن المحكمة قررت تأجيل المحاكمة إلى غاية 27 شتنبر الجاري بناء على طلب الدفاع قصد إعداد الملف.

    وكانت المحكمة الابتدائية  قد قضت في 2 يونيو الماضي ابتدائيًا بـ 4 أشهر حبسا وغرامة مالية قدرها 25 ألف درهم بحق صاحب المطعم.

    وتابعت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لأزيلال صاحب المطعم الشعبي، للاشتباه في حيازته بدون سبب مشروع مواد يستهلكها الإنسان يعلم أنها فاسدة أو سامة، وعرض وتقديم منتوجات غذائية تشكل خطرا على صحة الإنسان، ونقل مواد غذائية موجهة للاستهلاك البشري في ظروف غير صحية.

    القضية كانت قد تفجرت عقب انتشار فيديو لأحد الأشخاص رفقة زوجته وأبنائه، يندد بوجود “الدود” داخل الطاجين، ما خلف حالة استياء كبيرة لدى المغاربة، مما استدعى دخول الدرك الملكي لجماعة أوزود على الخط، ليتم فتح تحقيق في ظروف وملابسات هذه الواقعة التي خلقت جدلا واسعا بين المواطنين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة بالمغرب للوقاية من تسمم الدم

    “يدا في يد لمكافحة تسمم الدم” هو شعار حملة سيتم إطلاقها بالمغرب بمناسبة اليوم العالمي لمرض “تسمم الدم” (Sepsis)، الذي يصادف 13 شتنبر من كل عام، وذلك بهدف التوعية بأهمية الوقاية والتكفل الطبي المبكر لتفادي هذا التهديد الصحي الذي يتسبب في 11 مليون وفاة سنويا عبر العالم، ما يعادل وفاة واحدة في كل 2,8 ثواني.

    وتهدف الحملة إلى تحسيس عموم المواطنين وكذا مهنيي الصحة بمختلف مناطق المملكة بخطورة هذا المرض، فضلا عن تحفيز التفكير وإثارة النقاش مع السلطات المعنية والشركاء في قطاع الصحة حول أفضل الطرق للوقاية من هذا المرض الذي يهدد الحياة، ومقاومته باعتباره مشكلة صحة عمومية على الصعيد العالمي.

    وفي هذا الصدد، تؤكد جميلة حجال، مؤسسة “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم”، التي تضم في عضويتها عائلات المرضى ومهنيين في قطاع الصحة بكل من المغرب وفرنسا، أن الهدف من تنظيم هذه الحملة على مدى عدة أشهر من السنة الجارية هو “أن نتقاسم مع جميع الجهات المعنية في المغرب المعلومات حول الممارسات الفضلى المعتمدة في مجال مكافحة هذا المرض الفتاك”.

    فبالنسبة لعموم المواطنين، ترتكز هذه الحملة التواصلية على إنتاج سلسلة من الفيديوهات التربوية باللغة العربية الفصحى واللغة الفرنسية، من إنجاز أطباء من تخصصات مختلفة، ينخرطون في عملية التكفل الطبي متعدد التخصصات بمرضى الداء (الإنعاش والتخدير، الأمراض التعفنية، أمراض الجهاز العصبي وطب الأطفال وتخصصات أخرى).

    وسيجري نشر هذه الفيديوهات على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي. كما من المبرمج إجراء مجموعة من الحوارات والمشاركة في برامج متخصصة في مجال الصحة، على أثير الإذاعات أو على شاشات التلفاز، لأجل نشر التوعية والتحسيس بمرض تسمم الدم.

    أما بالنسبة لمهنيي الصحة، فقد تم تحضير أشرطة فيديو ذات محتوى علمي، مصممة من طرف خبراء دوليين في مجال تسمم الدم، تندرج، أيضا، ضمن برنامج عمل “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” في المغرب.

    ومن بين أقوى فعاليات الحملة التواصلية، عقد ندوة علمية عن بعد، يوم 3 أكتوبر المقبل، من تأطير خبراء مغاربة ودوليين.

    وحول واقع المصابين بهذا المرض، تؤكد جميلة حجال، وهي عضو هيئة الخبراء الدوليين في مجال تسمم الدم، وقائدة اللجنة الصحية بالهيئة العالمية للخبراء في جنيف، أن “ضعف المعرفة وعدم كفاية تعبئة الفاعلين المعنيين، يؤثران صحيا وطبيا وسوسيو- اقتصاديا على المريض وعلى محيطه، كما على المنظومة الصحية”، مبرزة أن داء تسمم الدم تتمخض عنه العديد من الأمراض الخطيرة التي تؤثر على أمد حياة المرضى وعلى نفقات الأنظمة الصحية، دون احتساب عدد الوفيات التي يمكن تفادي وقوعها.

    وتبعا لذلك، تضيف مؤسسة الجمعية، “يصبح الوعي والتحسيس بالمرض من التحديات الأساسية في مسار مكافحة هذه الآفة الصحية غير المعروفة”، مبرزة أنه ” في السياق المغربي، حيث بات إصلاح المنظومة الصحية من الأولويات، فإن المقاربة التي نعتمدها، ترتكز على الانخراط ومشاركتنا جميع الأطراف المعنية لتشكيل وعي جماعي بالمرض، إضافة إلى دعوة السلطات العمومية إلى وضع استراتيجيات تسمح بتأمين الوقاية من المرض وتشخيصه والتكفل السريع والملائم به”.

    يشار إلى أن “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” تسعى منذ تأسيسها سنة 2020، ومن خلال مجموع الأنشطة المبرمج تنفيذها في المغرب، إلى “إنقاذ حياة العديد من المرضى عبر تنمية المعارف بالمرض لدى عموم الناس وتحسيس مهنيي الصحة بالدور الحاسم للتشخيص السريع، أو ما يصطلح عليه بـ”الساعات الذهبية ” (Golden hours) في عملية التكفل الطبي المناسب بتسمم الدم”.

    ويعد ذلك من الدوافع القوية التي دفعت جميلة حجال إلى تأسيس جمعية ت عنى بالمصابين بهذا المرض، وذلك على إثر فقدانها لفلذة كبدها “فارس”، الذي توفي عن عمر 13 سنة جراء إصابته بهذا المرض.

    وجدير بالذكر أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، يعد داء تسمم الدم أو ما يسمى أيضا بـ “تعفن الدم” أو “داء الانتان”، حالة صحية ذات طبيعة استعجالية وذات أولوية للصحة العمومية على الصعيد العالمي.

    كما يعد هذا المرض أول سبب للوفيات التي يمكن تفاديها في العالم، وينتج عن اضطراب في النظام المناعي، الذي بدلا من العمل على محاربة العدوى بالتعفنات، يعمل على تخريب أعضاء وأنسجة الجسم، ما يتسبب في فشل وظيفي لعدد من الأعضاء الحيوية في الجسم والتعرض لصدمة تعفن الدم، وأخيرا الوفاة. وهو تعفن عام ينشأ عن الإصابة بعدوى أولية على مستوى الدورة الدموية، وغالبا ما ينتج عن تعفنات ببكتيريا أو فطريات أو فيروسات، لم تخضع للعلاج أو عولجت بطريقة سيئة، ما يؤدي إلى “تعفن الدم”.

    ويعد تسمم الدم من الأمراض التي قد يتعرض لها جميع الأشخاص، بغض النظر عن السن أو الجنس أو المعطيات الجغرافية، إلا أن بعض الأشخاص يصنفون ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة به: الرضع، النساء الحوامل، الأشخاص المتقدمون في السن، المصابون بضعف المناعة أو بأمراض مزمنة والأشخاص المنتمون إلى أوساط ضعيفة الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتعبأ لتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية

    تتعبأ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، كإجراء وقائي، من أجل تكوين وتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية والمنتجات الصحية المعرضة للنقص أو انقطاع الإمدادات الحالية أو المحتملة لسنة 2023.

     

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الإجراء يأتي في إطار مهمتها لضمان الإمداد المناسب والمستمر واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع وتخفيف أي صعوبة في الإمداد، وتطبيقا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي تضع صحة ووصول المواطنين إلى الرعاية الصحية في صميم الاهتمامات الوطنية.

     

    وأبرز البلاغ أنه تقرر، بموجب القرار الوزاري رقم 459 بتاريخ 22 غشت 2022، تشكيل لجنة توجيهية تضم كافة الجهات المعنية، والتي ستكون مسؤولة عن تحديد الاحتياجات من الأدوية والمنتجات الصحية ذات الصلة بهذا المخزون وخاصة الأدوية ذات الأهمية العلاجية الرئيسية.

     

    وأكد أن اللجنة ستعمل أيضا على تحديد التدابير التي سيتم وضعها لضمان استمرار الإمداد بهاته الأدوية لصالح المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص والتغطية المستمرة للمرضى، كما سيتم إجراء تقييم ربع سنوي للمخزون الاستراتيجي الوطني لرصه واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايته وستقوم مديرية الأدوية والصيدلة بتنسيق هاته اللجنة التوجيهية.

     

    وبحسب المصدر ذاته فإن نفاذ مخزون الأدوية والمنتجات الصحية وتوترات الإمداد لها أصول متعددة العوامل على مدى جميع مراحل التصنيع والتوزيع للتعامل مع هذه المخاطر الرئيسية، التي تزداد تواترا نظرا للوضع الدولي غير الملائم، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تنزيل الخطة الوطنية لمكافحة نقص إمدادات الأدوية كجزء من السياسة الصيدلانية الوطنية الجديدة.

     

    وخلص البلاغ إلى أن الوزارة تدعو جميع المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص إلى العمل بتعاون وثيق مع اللجنة التوجيهية لإنجاح جمع وتحديد الاحتياجات والتدابير اللازمة لتأسيس وحفظ المخزون الاستراتيجي الوطني وذلك لضمان استمرار وصول المرضى ومهنيي الصحة إلى الأدوية.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتعبأ لتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية المعرضة للنقص والانقطاع

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أنها تتعبأ كإجراء وقائي، من أجل تكوين وتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية والمنتجات الصحية المعرضة للنقص أو انقطاع الإمدادات الحالية أو المحتملة لسنة 2023.

    وقالت الوزارة، في بلاغ لها، إن هذا الإجراء “يأتي في إطار مهمتها لضمان الإمداد المناسب والمستمر واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع وتخفيف أي صعوبة في الإمداد، وتطبيقا للتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس والتي تضع صحة ووصول المواطنين إلى الرعاية الصحية في صميم الاهتمامات الوطنية”.

    وفي هذا الإطار، كشفت الوزارة، أنه تقرر بموجب القرار الوزاري رقم 459 بتاريخ 22 غشت الجاري، تشكيل لجنة توجيهية تضم كافة الجهات المعنية، والتي ستكون مسؤولة عن تحديد الاحتياجات من الأدوية والمنتجات الصحية ذات الصلة بهذا المخزون وخاصة الأدوية ذات الأهمية العلاجية الرئيسية.

    وبحسب المصدر، فإن اللجنة ستعمل أيضا على تحديد التدابير التي سيتم وضعها لضمان استمرار الإمداد بهاته الأدوية لصالح المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص والتغطية المستمرة للمرضى، كما سيتم إجراء تقييم ربع سنوي للمخزون الاستراتيجي الوطني لرصده واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايته، وستقوم مديرية الأدوية والصيدلة بتنسيق هاته اللجنة التوجيهية.

    وأكد المصدر ذاته، أن نفاذ مخزون الأدوية والمنتجات الصحية وتوترات الإمداد لها أصول متعددة العوامل على مدى جميع مراحل التصنيع والتوزيع للتعامل مع هذه المخاطر الرئيسية، التي تزداد تواترا نظرا للوضع الدولي غير الملائم، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تنزيل الخطة الوطنية لمكافحة نقص إمدادات الأدوية كجزء من السياسة الصيدلانية الوطنية الجديدة.

    وفي هذا الصدد، دعت الوزارة ضمن بلاغها جميع المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص إلى العمل بتعاون وثيق مع اللجنة التوجيهية لإنجاح جمع وتحديد الاحتياجات والتدابير اللازمة لتأسيس وحفظ المخزون الاستراتيجي الوطني وذلك لضمان استمرار وصول المرضى ومهنيي الصحة إلى الأدوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحرك لتأمين المخزون الاستراتيجي من الأدوية في ظل وضع دولي غير ملائم

    تتعبأ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، كإجراء وقائي، من أجل تكوين وتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية والمنتجات الصحية المعرضة للنقص أو انقطاع الإمدادات الحالية أو المحتملة لسنة 2023 .

     

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الإجراء يأتي في إطار مهمتها لضمان الإمداد المناسب والمستمر واتخاذ كاف الإجراءات اللازمة لمنع وتخفيف أي صعوبة في الإمداد، وتطبيقا لتعليمات الملك الملك محمد السادس والتي تضع صحة ووصول المواطنين إلى الرعاية الصحية في صميم الاهتمامات الوطنية.

     

    وأبرز البلاغ أنه تقرر، بموجب القرار الوزاري رقم 459 بتاريخ 22 غشت 2022، تشكيل لجنة توجيهية تضم كافة الجهات المعنية، والتي ستكون مسؤولة عن تحديد الاحتياجات من الأدوية والمنتجات الصحية ذات الصلة بهذا المخزون وخاصة الأدوية ذات الأهمية العلاجية الرئيسية.

     

    وأكد أن اللجنة ستعمل أيضا على تحديد التدابير التي سيتم وضعها لضمان استمرار الإمداد بهاته الأدوية لصالح المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص والتغطية المستمرة للمرضى، كما سيتم إجراء تقييم ربع سنوي للمخزون الاستراتيجي الوطني لرصه واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايته وستقوم مديرية الأدوية والصيدلة بتنسيق هاته اللجنة التوجيهية.

     

    وبحسب المصدر ذاته فإن نفاذ مخزون الأدوية والمنتجات الصحية وتوترات الإمداد لها أصول متعددة العوامل على مدى جميع مراحل التصنيع والتوزيع للتعامل مع هذه المخاطر الرئيسية، التي تزداد تواترا نظرا للوضع الدولي غير الملائم، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تنزيل الخطة الوطنية لمكافحة نقص إمدادات الأدوية كجزء من السياسة الصيدلانية الوطنية الجديدة.

     

    وخلص البلاغ إلى أن الوزارة تدعو جميع المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص إلى العمل بتعاون وثيق مع اللجنة التوجيهية لإنجاح جمع وتحديد الاحتياجات والتدابير اللازمة لتأسيس وحفظ المخزون الاستراتيجي الوطني وذلك لضمان استمرار وصول المرضى ومهنيي الصحة إلى الأدوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتعبأ لتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية والمنتجات الصحية المعرضة للنقص أو الانقطاع

    أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أنها تتعبأ كإجراء وقائي، من أجل تكوين وتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية والمنتجات الصحية المعرضة للنقص أو انقطاع الإمدادات الحالية أوالمحتملة لسنة 2023، وذلك في إطار مهمتها لضمان الإمداد المناسب والمستمر واتخاذ كاف الإجراءات اللازمة لمنع وتخفيف أي صعوبة في الإمداد، وتطبيقا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والتي تضع صحة ووصول المواطنين إلى الرعاية الصحية في صميم الاهتمامات الوطنية.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، توصل “الأول” بنسخة منه، أنه تقرر بموجب القرار الوزاري رقم 459 بتاريخ 22 غشت 2022، تشكيل لجنة توجيهية تضم كافة الجهات المعنية، والتي ستكون مسؤولة عن تحديد الاحتياجات من الأدوية والمنتجات الصحية ذات الصلة بهذا المخزون وخاصة الأدوية ذات الأهمية العلاجية الرئيسية، تحديد التدابير التي سيتم وضعها لضمان استمرار الإمداد بهاته الأدوية لصالح المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص والتغطية المستمرة للمرضى. وسيتم إجراء تقييم ربع سنوي للمخزون الاستراتيجي الوطني لرصه واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايته وستقوم مديرية الأدوية والصيدلة بتنسيق هاته اللجنة التوجيهية.

    وأشار البلاغ إلى إن نفاذ مخزون الأدوية والمنتجات الصحية وتوترات الإمداد لها أصول متعددة العوامل على مدى جميع مراحل التصنيع والتوزيع “للتعامل مع هذه المخاطر الرئيسية، التي تزداد تواترً انظرًا للوضع الدولي غير الملائم، مشيرا إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تعمل على تنزيل الخطة الوطنية لمكافحة نقص إمدادات الأدوية كجزء من السياسة الصيدلانية الوطنية الجديدة.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية جميع المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص إلى العمل بالتعاون الوثيق مع اللجنة التوجيهية لإنجاح جمع وتحديد الاحتياجات والتدابير اللازمة لتأسيس وحفظ المخزون الاستراتيجي الوطني وذلك لضمان استمرار وصول المرضى ومهنيي الصحة إلى الأدوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء يرفضون قرار وزير الصحة بإلزام الممرضين بمهام الإنعاش والتخدير لسد الخصاص

    تتوالى ردود الفعل الرافضة لتعليمات وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب، بشأن إلزام الممرضين بضمان أعمال التخدير والإنعاش لفائدة المواطنين بالمستشفيات العمومية، في ظل الخصاص المهول المسجل على مستوى أطباء هذا التخصص الحيوي.

    آخر المواقف المعبر عنها بهذا الخصوص، تلك التي أعلنتها الفيدرالية الوطنية لأطباء الإنعاش و التخدير التي نددت بمضمون مراسلة وزير الصحة إلى مختلف المسؤولين الإداريين المركزيين والجهويين والإقليميين مسجلة أنها “تحتوي على العديد من المعطيات المغلوطة والخطيرة”.

    وقالت” الهيئة إن الخصاص في أطباء التخدير والإنعاش الذي يعرفه القطاع الصحي العمومي بالمغرب لا يمكن أن يدفع بالمسؤولين إلى إصدار دوريات وقرارات تتعارض مع التوصيات الدولية والدراسات العلمية، مما قد يعرض صحة المواطنين للخطر تبريرا لفشل الحكومات المتعاقبة في تدبير القطاع”.

    وأعلن أطباء الإنعاش والتخدير رفضهم لما وصفوها بالقرارات التي تسيئ إلى تخصص الإنعاش والتخدير، والذي يعتبر ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، موضحين في بيان توصل به موقع “الأول”، أن “التخدير بطبيعته معقد وخطير للغاية يستوجب توفير محيط آمن ومستوى عال من الخبرة في التشخيص الطبي، من قبيل علم الصيدلة وعلم وظائف الأعضاء وعلم التشريح، إضافة إلى مهارات علمية كثيرة”.

    ولفتوا إلى أن منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي لجمعيات أطباء التخدير (WHO- WFSA) يؤكدان أن التخدير ممارسة طبية علمية يجب أن يقوم بها أو يشرف عليها أو يقود الفريق طبيب التخدير، كما أن اختصاص التخدير والإنعاش، يؤكد الأطباء، لا يقتصر فقط على تنويم المريض وإيقاظه كما يظن البعض، بل يشمل كذلك تقييم حالته الصحية قبل العملية الجراحية، وتدبير المشاكل والسوابق الصحية، والتدخل الاستعجالي أثناء العملية في حالة حصول مضاعفات أو تعقيدات على مستوى وظائف المريض الحيوية، وكذا التكفل به بعد العملية الجراحية.

    وشددت الفدرالية على أن تكوين طبيب الإنعاش والتخدير يستلزم الحصول على دبلوم الدكتوراه في الطيب العام لمدة 7 سنوات، ثم بعده تكوينا متخصصا من 4 إلى 5 سنوات في علم التخدير والإنعاش يؤهله إلى التعامل بطريقة مثلى بكل ما يتعلق بهذا الميدان.

    وأبرزت الفيدرالية جهود أطباء التخدير والإنعاش التي وصفتها بالجبارة رغم قلتهم، من أجل المساهمة في تجويد الخدمة العمومية رغم كل المعيقات وغياب أدنى شروط العمل وغياب التحفيزات، مما جعل العديد منهم يستقيلون أو يتخلّون عن الوظيفة العمومية، ودفع العديد منهم إلى النفور من هذا الاختصاص عكس باقي دول العالم التي تقدره.

    ولمواجهة هذا الوضع، تقترح الفيدرالية؛ إحداث أقطاب علاجية كبرى جهوية وإقليمية مع تجميع الأطباء داخلها وتوفير كل ظروف العمل من معدات وموارد بشرية كافية وتسهيل ولوج المواطنين إلى هذه الأقطاب طفي آجال معقولة.

    كما دعت إلى تحفيز أطباء التخدير والإنعاش من خلال الرفع من التعويضات عن الحراسة والمردودية، والحرص على التكوين المستمر، إضافة إلى تكوين عدد كافِِ من الأطباء المتعاقدين لتعويض الأطباء المستوفين لعقدتهم والمحالين على التقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب

    تعد أمراض القلب أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يتطلب البحث عن عوامل بسيطة يمكن اتباعها بسهولة للمساعدة في الوقاية من هذه الحالات الطبية الطارئة.
    وأكد أحد الخبراء على أهمية اتباع نظام غذائي صحي عندما يتعلق الأمر بمراقبة مؤشراتنا. وقال دينيس كينان – العالم المؤسس في Cignpost Diagnostics: “إن أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين البدنية بانتظام”.
    وتابع: “إن تناول الأطعمة الدهنية غير الصحية التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، سيؤدي إلى تراكم المزيد من اللويحات الدهنية في الشرايين ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. ولتعويض هذا، يجب على الأشخاص تقليل تناولهم للدهون المشبعة والتركيز على النشاط، وخفض ضغط الدم والحفاظ على القلب والأوعية الدموية في حالة جيدة”.
    وأظهرت الأبحاث التي أجرتها مؤسسة القلب البريطانية أن النساء أكثر عرضة بنسبة 50% لتلقي التشخيص الأولي الخاطئ للأزمة القلبية أكثر من الرجل.

    ومع وضع ذلك في الاعتبار، أوصى كينان على وجه التحديد باتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم للنساء لتقليل المخاطر.
    كما كشف عن ثلاثة أطعمة شهيرة للإفطار غنية بالبوتاسيوم، وهي: الأفوكادو والزبادي والموز.
    وقال: “أظهرت الدراسات الحديثة أيضا أن المرأة تستفيد حصريا من الوجبات الغنية بالبوتاسيوم.
    ويساعد البوتاسيوم في الحفاظ على صحة القلب (للنساء أكبر بكثير من الرجال) من خلال المساعدة في انتقال العناصر الغذائية إلى الخلايا. وبالتالي، فهو مفتاح لصحة القلب والعضلات.
    وأضاف كينان: “من أجل زيادة تناول البوتاسيوم، يجب على النساء تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والزبادي والموز”.
    كما شجع على ممارسة الرياضة وتجنب عادات معينة كطريقة لتقليل المخاطر، قائلا: “النشاط وممارسة التمارين الرياضية بانتظام سيخفضان ضغط الدم عن طريق الحفاظ على قلبك وأوعيتك الدموية في حالة جيدة”.
    ويمكن أن تساعدك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أيضا على إنقاص الوزن، ما يساعد على خفض ضغط الدم.
    وهناك طريقة أخرى لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وهي تجنب الإفراط في شرب الخمر والتدخين، حيث يسبب التدخين تصلب الشرايين ويرفع ضغط الدم ويزيد من فرص الإصابة بنوبة قلبية”.
    وتابع كينان: “بالمثل، يمكن أن يؤدي الإفراط في الشرب إلى زيادة ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة”.
    ويُعد مرض القلب التاجي أحد أكثر أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعا، ويحدث عندما تضيق الشرايين بسبب تراكم المواد الدهنية على طول جدرانها.
    وإذا لم يتم علاج ذلك، يمكن أن يكون له تأثير مدمر على الجسم.
    وتتمثل الأعراض الرئيسية لمرض القلب التاجي في:
    – ألم في الصدر (ذبحة صدرية)
    – ضيق في التنفس
    – ألم في جميع أنحاء الجسم
    – شعور بالاغماء
    – الشعور بالغثيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستة أطعمة تجنبها لأنها تؤذي صحة قلبك

    تعد أمراض القلب من بين أكثر مسببات الوفاة شيوعا في العالم، ورغم أنها في كثير من الأحيان ترتبط بعوامل قد لا يتحكم بها الإنسان، مثل العوامل الوراثية، فإنه من الممكن التقليل من خطرها، من خلال الحفاظ على نمط حياة صحي وتجنب المأكولات والمشروبات الضارة.

    وإذا كنت ترغب في الحفاظ على صحة قلبك، فيجب أن تحرص على تجنب الإكثار من تناول بعض الأطعمة التي تترك آثارا سلبية على جسمك، ومن بينها:

    الحلويات

        *الحلويات تحتوي على نسبة عالية من السكر المضاف، مما قد يساهم في زيادة عوامل الخطر المؤدية للإصابة بأمراض القلب، مثل السمنة، والالتهاب، وارتفاع الكوليسترول، والسكري.

        *الحلويات المخبوزة تعد من أكثر الأطعمة المضرة بالقلب، وفق ما ذكر موقع “ويب طب”.

    الكربوهيدرات المكررة

        *الكربوهيدرات المكررة عادة تعد مع السكر والمواد المضافة، وهذه تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

        *المصادر الأكثر شيوعا للسكر والكربوهيدرات المكررة، هي صلصات السلطة، وصلصة المعكرونة، والخبز، والحليب قليل الدسم.

    البرغر

        *تناول الدهون المشبعة من الحيوانات، خاصة عندما تقترن بالكربوهيدرات، قد يكون لها تأثير ضار على صحة القلب.

        *يوصى بتجنب مطاعم الوجبات السريعة التي تميل إلى استخدام مكونات أقل جودة، وتستخدم طرق غير صحية للطهي.

    اللحوم المعالجة

        يمكن أن تكون اللحوم المعالجة، مثل النقانق، غنية بالدهون المشبعة، إضافة إلى أنها تحتوي على نسبة عالية جدا من الملح، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، الذي يؤثر على صحة القلب.

    الأطعمة المقلية

        *ربطت العديد من الدراسات بين استهلاك الأطعمة المقلية مثل البطاطا والدجاج والوجبات الخفيفة المقلية، وتراجع صحة القلب.

        *قلي الطعام قد يؤدي إلى رفع الكوليسترول الضار وخفض النوع المفيد.

    المشروبات الغازية

        إلى جانب الأطعمة، يمكن للمشروبات الغازية أن ترفع مستويات السكر في الدم، مما قد يشكل المزيد من الضغط على جدران شرايين القلب، وبالتالي يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة أطعمة للإفطار قد تكون “مفتاح” صحة القلب

    تعد أمراض القلب أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يتطلب البحث عن عوامل بسيطة يمكن اتباعها بسهولة للمساعدة في الوقاية من هذه الحالات الطبية الطارئة.

    وأكد أحد الخبراء على أهمية اتباع نظام غذائي صحي عندما يتعلق الأمر بمراقبة مؤشراتنا. وقال دينيس كينان – العالم المؤسس في Cignpost Diagnostics: “إن أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين البدنية بانتظام”.

    وتابع: “إن تناول الأطعمة الدهنية غير الصحية التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، سيؤدي إلى تراكم المزيد من اللويحات الدهنية في الشرايين ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. ولتعويض هذا، يجب على الأشخاص تقليل تناولهم للدهون المشبعة والتركيز على النشاط، وخفض ضغط الدم والحفاظ على القلب والأوعية الدموية في حالة جيدة”.

    وأظهرت الأبحاث التي أجرتها مؤسسة القلب البريطانية أن النساء أكثر عرضة بنسبة 50% لتلقي التشخيص الأولي الخاطئ للأزمة القلبية أكثر من الرجل.

    ومع وضع ذلك في الاعتبار، أوصى كينان على وجه التحديد باتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم للنساء لتقليل المخاطر.

    كما كشف عن ثلاثة أطعمة شهيرة للإفطار غنية بالبوتاسيوم، وهي: الأفوكادو والزبادي والموز.

    وقال: “أظهرت الدراسات الحديثة أيضا أن المرأة تستفيد حصريا من الوجبات الغنية بالبوتاسيوم.

    ويساعد البوتاسيوم في الحفاظ على صحة القلب (للنساء أكبر بكثير من الرجال) من خلال المساعدة في انتقال العناصر الغذائية إلى الخلايا. وبالتالي، فهو مفتاح لصحة القلب والعضلات.

    وأضاف كينان: “من أجل زيادة تناول البوتاسيوم، يجب على النساء تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والزبادي والموز”.

    كما شجع على ممارسة الرياضة وتجنب عادات معينة كطريقة لتقليل المخاطر، قائلا: “النشاط وممارسة التمارين الرياضية بانتظام سيخفضان ضغط الدم عن طريق الحفاظ على قلبك وأوعيتك الدموية في حالة جيدة”.

    ويمكن أن تساعدك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أيضا على إنقاص الوزن، ما يساعد على خفض ضغط الدم.

    وهناك طريقة أخرى لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وهي تجنب الإفراط في شرب الخمر والتدخين، حيث يسبب التدخين تصلب الشرايين ويرفع ضغط الدم ويزيد من فرص الإصابة بنوبة قلبية”.

    وتابع كينان: “بالمثل، يمكن أن يؤدي الإفراط في الشرب إلى زيادة ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة”.

    ويُعد مرض القلب التاجي أحد أكثر أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعا، ويحدث عندما تضيق الشرايين بسبب تراكم المواد الدهنية على طول جدرانها.

    وإذا لم يتم علاج ذلك، يمكن أن يكون له تأثير مدمر على الجسم.

    وتتمثل الأعراض الرئيسية لمرض القلب التاجي في:

    – ألم في الصدر (ذبحة صدرية)

    – ضيق في التنفس

    – ألم في جميع أنحاء الجسم

    – شعور بالاغماء

    – الشعور بالغثيان

    إقرأ الخبر من مصدره