Étiquette : ‭ ‬صعب

  • فوز صعب للمغرب على ليسوتو في ثاني جولات إقصائيات الـ »كان »

    العلم – الرباط

    حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم فوزا صعبا على نظيره ليسوتو بنتيجة هدف للاشيء، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الاثنين على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الثانية من إقصائيات المجموعة الثانية لكأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.
    وسجل هدف اللقاء الوحيد براهيم دياز في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة (3+90).
    جدير بالذكر، أن أسود الأطلس كانوا قد تغلبوا الجمعة المنصرم على منتخب الغابون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد لحساب الجولة الأولى من التصفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل سياق مناخي صعب.. انخفاض الإنتاح المتوقع من الحبوب

     

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الإنتاج المتوقع من الحبوب   برسم الموسم الفلاحي 2023/2024، يقدر بـ 31,2 مليون قنطار، مقابل 55,1 مليار قنطار خلال موسم 2022/2023.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن الأمر يتعلق بانخفاض قدره 43 في المائة مقارنة بالموسم السابق، مبرزة أن المساحة المزروعة بالحبوب الرئيسية برسم هذا الموسم بلغت 2.47 مليون هكتار، مقابل 3.67 مليون هكتار في الموسم السابق، أي بانخفاض قدره 33 في المائة.

    وتقدر المساحة القابلة للحصاد بـ 1.85 مليون هكتار، أي حوالي 75 في المائة من المساحة المزروعة.

    وتساهم ثلاث جهات في 83 في المائة من الإنتاج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إسبانيا..ريال مدريد ينفرد بالصدارة موقتا بفوز صعب على مايوركا

    انفرد ريال مدريد بالصدارة موقتا بفوزه الصعب على ضيفه مايوركا 1-صفر في المرحلة التاسعة عشرة من بطولة اسبانيا لكرة القدم.

    ورفع ريال مدريد رصيده الى 48 نقطة مقابل 45 لمطارده المباشر ومفاجأة الموسم جيرونا الذي يستضيف اتلتيكو مدريد الثالث لاحقا.

    وشهدت صفوف ريال مدريد عودة جناجه البرازيلي فينيسيوس جونيور بعد تعافيه من اصابة ابعدته في الاسابيع الاخيرة من العام الماضي وتحديدا منذ 11 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وفي غياب اكثر من قطب في خط الدفاع ابرزهم النمسوي دافيد الابا والبرازيلي ايدر ميليتاو بداعي الاصابة بالاضافة الى ايقاف المدافه ناتشو فرنانديس، ارتأى مدرب ريال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف تؤكد أن المغرب أصبح رقما صعبا في كرة القدم..

    العلم – الرباط

    كتبت الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم « الكاف » أن المغرب تحول إلى رقم صعب في كرة القدم العالمية بفضل مشروع متكامل وتخطيط طويل المدى وإيمان بقدرة العمل المستمر على منح أفضل النتائج.
    وأوضحت « الكاف »، في مقال تحليلي تحت عنوان « خمسة أسباب وراء ثورة كرة القدم المغربية »، نشرته على موقعها الالكتروني اليوم الثلاثاء، أن كرة القدم المغربية تعيش في الوقت الحالي فترة ازدهار تاريخية؛ إذ وصل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، وحقق المركز الرابع بالبطولة، كما بلغ منتخب السيدات لثمن نهائي كأس العالم 2023، في حين توقف قطار أسود الأطلس عند الدور ربع النهائي في كأس العالم لأقل من 17 سنة « إندونيسيا 2023 ».
    وأضافت أن المنتخب الأولمبي المغربي أحرز بدوره كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة وتأهل لأولمبياد باريس 2024، أما منتخب كرة القدم داخل القاعة فنال لقب كأس القارات 2022 مما أوصله إلى التصنيف العالمي الثامن في إنجاز غير مسبوق، وذلك بعد أن ثم بلوغ ربع نهائي كأس العالم « ليتوانيا 2021 ».
    وأكدت في هذا الاطار أن الشيء المشترك في هذه الإنجازات أنها تحدث لأول مرة في التاريخ على المستوى الافريقي والعربي، وليس فقط في تاريخ المغرب، معتبرة أنها » إنجازات غير مسبوقة تحققت في زمن قياسي ».
    وسجلت أن « إنجازات المغرب في سنتي 2022 و2023، والنجاح في الفوز باستضافة كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، لم تأت بالصدفة، لكنها كانت نتيجة للسير بخطوات ثابتة في جميع الاتجاهات، التي انعكست كلها في النهاية على حاضر ومستقبل الكرة المغربية في استثمار رياضي طويل المدى ».
    وذكرت، في هذا الصدد، بإنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم عام 2009 بهدف تطوير الرياضة الوطنية في المغرب، مسجلة أن ذلك أثمر نتائج مبهرة، إذ كانت الأكاديمية تعليمية ورياضية في آن واحد، مبرزة أن هذه الاكاديمية تحولت ل « منجم ذهب لمختلف المنتخبات المغربية ونواة لتحقيق العديد من الإنجازات في المحافل الدولية ».
    وفي هذا الاطار، تضيف « الكاف » تم إنشاء مدارس تأسيسية للمساعدة في الكشف عن المواهب وتنميتها، وهو ما جعل الأندية المغربية تبدأ في إخراج مواهب كبرى؛ بعضهم احترف في أوروبا، والبقية منحت الأندية المغربية إنجازات كبرى في المحافل الإفريقية والدولية.
    كما أن كرة القدم النسوية استفادت كثيرا من تلك التطورات، ليفوز نادي الجيش الملكي المغربي بدوري أبطال إفريقيا للسيدات، فضلا عن بلوغ المنتخب لثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023، مشيرة الى أن توجيه الاستثمارات إلى منتخبات الفئات العمرية والسيدات كان عاملا محوريا في تغيير شكل الكرة المغربية.
    وخلصت « الكاف » الى أن الدوري المحلي شهد بدوره تطور كثيرا على مستوى فئتي الذكور والاناث، مشيرة الى الفرصة التي تم منحها للمدربين الوطنيين للدراسة والتعلم واكتساب الخبرات وتولي تدريب المنتخبات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطاد يدافع عن صدارته بالعيون واختبار صعب لخريبكة أمام الاتحاد الوجدي

    العلم – زهير العلالي

    يشتد الصراع نهاية الأسبوع الجاري، في مواجهات الجولة الـ12 من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم بين فرق المقدمة والملاحقين، على غرار قمة أولمبيك خريبكة والاتحاد الإسلامي الوجدي، وموقعة المتصدر سطاد المغربي ومضيفه شباب المسيرة، إضافة إلى مواجهة الكوكب المراكشي لسريع وادي زم واصطدام النادي المكناسي بأولمبيك الدشيرة، فيما ستكون مباراة الدفاع الحسني الجديدي أمام جمعية سلا الجريح سهلة نسبيا.
    ينتظر فريق أولمبيك خريبكة صاحب المركز الثامن بـ15 نقطة، اختبار صعب عندما يستقبل بميدانه « مركب الفوسفاط »، العنيد الاتحاد الإسلامي الوجدي خامس الترتيب بـ17 نقطة.
    ويدخل أصحاب الأرض اللقاء منتشين بفوزهم خارج القواعد على سريع وادي زم في الدورة السابقة، عكس فارس الشرق الذي فرض عليه رجاء بني ملال تعادلا (1-1) بطعم الهزيمة.
    وسيبحث فارس الفوسفاط عن مواصلة صحوته التي حققها تحت قيادة المدرب الجديد منير الجعواني، الذي قاده لثلاثة انتصارات متتالية، جعلته يغادر قاع الترتيب ويقترب أكثر من فرق المقدمة. غير أن الضيوف المعروفين بعنادهم سيسعون إلى العودة بنتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظهم في المنافسة على إحدى بطاقتي الصعود إلى دوري الأضواء.
    بدوره، سيكون سطاد المغربي متصدر البطولة بـ20 نقطة، على موعد مع مواجهة قوية عندما يواجه مضيفه شباب المسيرة صاحب المقعد الـ11 بـ13 نقطة، على أرضية مولاي رشيد بالعيون.
    ويعيش الطرفان أوضاعا متباينة، حيث نجح « العريق » في اعتلاء الصدارة بعد تجاوزه راسينغ البيضاوي (2-0) دون عناء في الأسبوع المنصرم، بينما بدأ فارس العيون صراع تفادي النزول مبكرا هذا الموسم، مع العلم أنه تلقى خسارته الرابعة على يد شباب أطلس خنيفرة في الجولة الماضية.
    والأكيد، أن المواجهة ستشهد تنافسا قويا بين فريقين يبحث كل منهما عن كسب ثلاث نقاط ستخدم مصالحه، إذ سيدافع من خلالها ممثل العاصمة عن زعامته، في حين سيبتعد بموجبها أصحاب الأرض عن المنطقة المكهربة.
    ولحساب الجولة ذاتها، يستضيف فريق الكوكب المراكشي الوصيف بـ20 نقطة، نظيره سريع وادي زم صاحب المركز الثالث عشر بـ11 نقطة، على أرضية الملعب الكبير لمراكش.
    على الورق، تعتبر المواجهة في المتناول بالنسبة لفارس النخيل، الذي سيحاول العودة إلى سكة الانتصارات بعد الخسارة المؤثرة في الدورة السابقة أمام النادي المكناسي، والتي جعلته يتنازل عن زعامة البطولة لصالح « سطاد »، إلا أن « السريع » وبالرغم من معاناته في القسم الثاني هذا الموسم، قادر على تقديم مستوى طيب للخروج بنتيجة إيجابية.
    أما النادي المكناسي رابع الترتيب بـ20 نقطة، فيستعد لخوض موقعة نارية أمام مضيفه أولمبيك الدشيرة صاحب المركز الثاني عشر بـ12 نقطة، ستجرى أطوارها على أرضية ملعب أحمد فانا بالدشيرة.
    وسيطمح « الكوديم » إلى استغلال المعنويات المرتفعة للاعبيه بعد إسقاطهم المراكشيين الأسبوع الماضي، لمواصلة حصد النتائج الطيبة، إلا أن الفريق السوسي معروف بعناده بميدانه وأمام جماهيره، الأمر الذي سيعقد مهمة المكناسيين في هذا اللقاء.
    بالمقابل، ستكون المباراة التي ستجمع الدفاع الحسني الجديدي ثالث الترتيب بـ20 نقطة، بالجريح جمعية سلا متذيل المسابقة بست نقاط، بملعب أبي بكر عمار بسلا، سهلا نسبيا بالنسبة للضيوف.
    وسيبحث فارس دكالة إلى إضافة ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيده تبقيه ضمن دائرة الفرق المنافسة على بطاقتي الصعود، بينما سيمني فارس الرقراق النفس بحصد نتيجة إيجابية تحيي آماله في النجاة من جحيم قسم الهواة.
    لكن الفريق العبدي سيحاول استغلال فترة معاناة جمعية سلا، الذي يعيش أحد أسوء مواسمه على الإطلاق، بعدما حصد إلى حدود هذه الجولة ست نقاط فقط، جمعها من فوز وثلاثة تعادلات مقابل سبع خسارات آخرها في الجولة الماضية على يد شباب بن جرير.
      *البرنامج:
    السبت 25 نونبر: جمعية سلا – الدفاع الحسني الجديدي: (15:00) شباب المسيرة – سطاد المغربي: (15:00) أولمبيك الدشيرة – النادي المكناسي: (15:00) الوداد الفاسي – شباب بن جرير: (15:00)
    الأحد 26 نونبر: راسينغ البيضاوي – شباب أطل خنيفرة: (15:00) رجاء بني ملال – الاتفاق المراكشي: (15:00) أولمبيك خريبكة – الاتحاد الإسلامي الوجدي: (17:00) الكوكب المراكشي – سريع وادي زم: (15:00)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية‭ ‬فتاح: إصلاح‭ ‬منظومة‭ ‬التربية‭ ‬صعب‭ ‬ومسؤولية‭ ‬نجاحه‭ ‬مشتركة

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    أكدت نادية فتاح علوي وزيرة الاقتصاد والمالية أن الحكومة لا تختبئ وراء الأزمة ومن واجبها تنزيل الحلول الكفيلة بتخفيف حدتها ومواجهة آثارها.

    وقالت خلال تفاعلها مع تدخلات الفرق البرلمانية بمجلس النواب خلال الجلسة العامة يوم الثلاثاء الماضي والمخصصة لمناقشة مشروع القانون المالي 2024 والتصويت عليه، أن الحكومة الحالية جاءت بإرادة تجاوز مخلفات كوفيد، لكن الظرفية المعقدة فرضت نفسها، فكان لزاما التفاعل مع كل ما تطرحه واقعيا، دون أن يمنع ذلك الحكومة من مواصلة تنزيل البرنامج الحكومي في إطار المسؤولية.

    وأوردت في هذا الصدد أن رفع التحديات المتعددة والمتشعبة يتطلب عملا مشتركا، متشبعا بالروح الوطنية العالية، وبمساهمة جميع المتدخلين وضمنهم المؤسستان التشريعية والتنفيذية نظرا للمخاطر التي تطبع الوضع العالمي.

    ولفتت إلى أن ارتفاع مؤشر التضخم كظرفية عالمية واجهته الحكومة بمجهود بارز في 2022 عبر ضخ 40 مليار درهم في المقاصة، ثم رصد 10 ملايير درهم في 2023، ليس فقط لمواجهة آثار الجفاف، ولكن أيضا لضمان توفير المواد الغذائية كالتقائية في تدبير الأزمة بالنسبة للفلاحين والمواطنين، من خلال تدعيم المدخلات الفلاحية من جهة وخفض أسعار المواد الغذائية في الأسواق من جهة ثانية، استحضارا لمصلحة جميع الشرائح المجتمعية، وبالتالي كان التضخم حسب قولها سيرتفع بثلاث نقط عن واقعه اليوم لولا هذه التدابير.

    وعلى المستوى الاجتماعي كشفت أن الحكومة سرعت دفعات 1500 درهم للأسر بالمناطق المتضررة من الزلزال حيث تم صرف دفعتين إلى الآن، مشيرة في نفس السياق إلى أن هندسة الدعم الاجتماعي المباشر صحيحة وسليمة، منصفة وشفافة ستضمن كرامة الأسر، معتبرة أن السجل الوطني الموحد مكسب كبير واستثمار لسنوات لتحسين الاستهداف وجعله ناجعا، موازاة مع جعل المقاصة تمويلا تكميليا للدعم الاجتماعي المباشر.

    كما لفتت إلى قرار إلغاء المستحقات الخاصة باشتراكات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، قصد تمكين الفئات من أداء الاشتراكات انطلاقا من السنة المقبلة، وضمان الديمومة المالية واستدامة نظام التغطية الصحية.

    وأبرزت أن الماء يمثل مشكلا حقيقيا يعاني منه المغاربة على مستوى الفلاحة والماء الشروب، وفي صناعات مهمة كالسياحة والطاقات المتجددة والأنشطة الصناعية، ما تطلب تسريع البرامج المائية المتأخرة، والعمل على خفض الضغط في الدارالبيضاء والرباط ومراكش، وكذا في مناطق قروية، فضلا عن تأمين التزويد بالماء في مجالي الصناعة والفلاحة بفضل برنامج الطرق السيارة للماء.

    وأشارت إلى أن قوانين الصحة مهمة لهيكلة القطاع ورفع جاذبيته للأطباء، وعدم انتظار فترة طويلة لتجهيز المنشآت، وبذلك انطلق العمل بإعادة تأهيل المراكز الاستشفائية لتجويد الخدمات العلاجية، كأجوبة ملموسة في الميدان.

    وشددت على أن إصلاح منظومة التربية الوطنية صعب، ومسؤولية نجاحه مشتركة، مؤكدة أن هناك بلدانا لم تنجح فيه ليس لسوء نية، والمغرب مطالب بالنجاح فيه، مفيدة أنه إصلاح له ثلاثة ركائز: التلميذ والمؤسسة وبالطبع الأستاذ والمعلم لبلوغ منظومة تعليمية ناجحة، ولذلك استغرق الحوار سنة من الوقت.

    وختمت بقولها إن مقتضيات مشروع المالية تروم جعل سنة 2024 محطة للدينامية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا، واصفة بأن قانون المالية يظل هندسة وآلية ورؤية لتفعيل البرامج والأوراش، وهو استجابة حقيقية لانتظارات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره