Étiquette : صعوبات

  • الوكالة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يتجاوز 18 مرة السقف المسموح به

    أفاد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يتوقع أن يزور مديرها رافايل غروسي طهران نهاية الأسبوع، أن إيران واصلت في الأشهر الأخيرة زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب.

    وذكر التقرير أن المخزون ارتفع مع 12 فبراير إلى 3.760,8 كلغ مقابل 3.673,7 كلغ في أكتوبر، بحيث تجاوز 18 مرة السقف المسموح به وفق اتفاق 2015 الدولي. ويأتي هذا التقرير قبل بضعة أيام من اجتماع لمجلس حكام الوكالة التابعة للأمم المتحدة.

    وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها رصدت في إيران جزيئات من اليورانيوم المخصب بنسبة 83,7 في المائة، أي أقل بقليل من نسبة التسعين في المائة الضرورية لإنتاج قنبلة نووية.

    وأوضحت الوكالة أن “المشاورات لا تزال قائمة” لتحديد مصدر هذه الجزيئات، مؤكدة بذلك معلومات أدلت بها مصادر دبلوماسية. لكن طهران سبق أن تحدثت عن “تراكم غير مقصود” بسبب صعوبات تقنية في أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في التخصيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكسايد غاديين وكيتزادو.. 3 ماتو بالمضيق فكسيدة تسبب فيها طاكسي كبير كان مكسيري بزاف

    الكسايد غاديين وكيتزادو.. 3 ماتو بالمضيق فكسيدة تسبب فيها طاكسي كبير كان مكسيري بزاف

    كود المضيق//

    توفي ثلاثة اشخاص يومه الإثنين جراء حادث سير وقع قرب مدينة المضيق وخلّف أيضا جرحى آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات المضيق والفنيدق وتطوان.

    وقالت مصادر متطابقة ل”كّود” إن الإفراط في السرعة لإحدى المركبات وهي سيارة أجرة من الحجم الكبير، هو السبب الرئيس في الحادث الذي أسفر عن اصطدام عدة سيارات.

    وأوردت ذات المصادر أن الحالات الخطيرة من المصابين تم نقلها لمستشفيات مدينة طنجة لتلقي العلاج حيث تتابع حالتان العلاج بجناح العناية المركزة.

    وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا من أجل كشف ظروف الحادث الذي وقع في منطقة لا تشهد عادة حوادث سير نظرا لسلاسة السياقة بها وعدم وجود صعوبات على هذه الطريق الرابطة بين مدينتي مرتيل والمضيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتعاقدون إلى أين؟

    المتعاقدون إلى أين؟

    الوضع اليوم في التعليم ينذر بعواقب لم تكن في الحسبان

    من ناحية هناك أزيد من من 100 أستاذ لغاية الجمعة الماضية تم توقيفهم عن العمل والسبب في ذالك عدم إدخال نقط التلاميذ في منظومة مسار حيت تأثر التلاميذ والأباء وخاصة تلامذة البكالوريا الذين يحتاجون لهذه النقط للمشاركة في عدة اختيارات قد تؤثر سلبا علىيهم في مسارهم التعليمي وفي توجيهاتهم إلى بعض المدارس العليا وخاصة تلك التي توجد خارج الوطن

    حيت مدارس بعض الدول تغلق أبوابها الإلكترونية في شهر مارس على أبعد تقدير.

    من ناحية أخرى هناك تأثيرات اجتماعية على الأساتذة الموقوفين منهم من له أولاد وأسرة والالتزامات

    قد يتعرضون للتشرد وللمساءلة البنكية وما يترتب عن ذالك من أوضاع صعبة لهم ولأسرهم.

    هؤلاء الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد منذ سنة 2016 لهم الحق في النضال لرفع الحيف الذي طالهم ومن مسؤولية الدولة حماية الطرفين التلميذ والأستاذ وإعادة الأمور إلى نصابها. فقرار التعاقد كان في ظروف ظن الكثير ان المغرب سيكون بلدا ديمقراطيا ومتطورا يسمح بإقامة جهوية متطورة في العاجل القريب لكن الأيام أثبتت العكس بنكسة انتخابية أعادتنا إلى ما قبل 2011

    تلتها ظروف صعبة الجفاف وحرب روسيا التي خنقت العالم.

    إذا كان لهؤلاء الأساتذة الحق في النضال وهو حق مشروع فعليهم واجب العمل وآداء الرسالة وعدم تعطيل مصلحة التلميذ الذي هو المحور الرئيسي في كل ما يجري. كما يقال آداء واجب العمل على أكمل وجه أمانة والمطالبة بالحقوق مشروعة.

    الدولة وليست وزارة التعليم فحسب ماضية في تعنتها وخلق أزمات ومستعدة للتفريط في أطرها وفي مصالح المواطنين المرتبطة بمستقبل أبنائهم.

    من الناحية التربوية هناك نسبة كبيرة من التلاميذ يجدون صعوبات جمة في مسايرة تعليمهم فكيف إذا أضفنا إليها الغيابات المتكررة للأساتذة والتي ناهزت في بعض السنوات حوالي ربع الزمن المدرسي. ومعلوم أن العملية التعليمية مرتبطة بالزمن المدرسي وأن كل مجزوؤة تأخذ الحيز الزمني الخاص بها وفي وقتها خلال السنة الدراسية وأن إعطاء جرعات إضافية في آخر السنة الدراسية قد يكون مدمرا لقدرات بعض التلاميذ.

    الحل الأنسب للطرفين هو التفاوض على الإدماج طلبا لاستقرار منظومة التعليم وعدم المجازفة بالأطر التربوية وتركها تحت رحمة مزاج مدراء المديريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنيدق تدرس إحداث ولوجيات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة

    يواجه ذوو الاحتياجات الخاصة في مدينة الفنيدق؛ صعوبات في التنقل في الشوارع العامة والوصول إلى المرافق العامة العمومية بسبب نقص  او انعدام في الولوجيات المناسبة لهم.

    وعلى الرغم من عمليات التجديد التي خضعت لها العديد من شوارع هذه المدينة ومرافقها العمومية؛ إلا ان هذه المبادرات لم تأخذ بعين الاعتبار المتطلبات التي ينشدها الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لتسيير اندماجهم في الحياة العامة.

    ويشتكي العديد من المواطنين من هذه الفئة؛ من عدم توفر مختلف المرافق على هذه الولوجيات؛ مما يجعل حياتهم أكثر صعوبة.

    وفي محاولة لتدارك هذا الاشكال؛ تسعى الجهات المسؤولة؛ إلى إعداد خطة عمل من أجل إنجاز هذه الولوجيات 

    وفي هذا الاطار؛ أعلن رئيس جماعة المضيق، عبد الواحد الشاعر، عن شروع الجماعة في إعداد الدراسات التقنية الخاصة بإحداث مجموعة من الولوجيات لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة بالمؤسسات العمومية التابعة للجماعة والتي تقدم خدمات القرب لفائدة المرتفقين.

    وأشار المسؤول، خلال مائدة مستديرة حول “موضوع الإعاقة والتربية الدامجة بجماعة المضيق”، إلى أن هذه المبادرة تجسد استعداد الجماعة للانخراط في جميع المبادرات الهادفة إلى تحقيق الإدماج لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، مجددا الالتزام بالمساهمة في جميع المبادرات الرامية إلى تحقيق ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة لجميع الخدمات الاجتماعية وخاصة الصحة والتعليم وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصابون بالأرق أكثر عرضة بنحو 69% لخطر النوبات القلبية

    أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص المصابين بالأرق والذين يعانون من صعوبات في النوم هم أكثر عرضة بنحو 69% للإصابة بالنوبات القلبية.

    ولاحظ الباحثون أيضاً أن الأشخاص الذين ينامون خمس ساعات أو أقل في الليلة هم الأكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية. وتضاعف احتمال الإصابة بنوبة قلبية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري والأرق. كما أن النساء اللواتي يعانين من الأرق أكثر عرضة للإصابة.

    وقالت باحثة بجامعة الإسكندرية في مصر « أظهرت دراستنا أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق هم أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بغض النظر عن العمر، وأن النوبات القلبية تحدث في كثير من الأحيان عند النساء المصابات بالأرق ».

    وأضافت « ليس من المستغرب أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق والذين يعانون أيضاً من ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو مرض السكري كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية من الذين لا يعانون من هذه الأمراض ».

    وعلى الرغم من ربط عدد من الدراسات بين الأرق وأمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أن هذا التحليل الأخير هو الأكبر حتى الآن، حيث جمع الباحثون نتائج 1،226 دراسة وبيانات مُقَيَّمة لـ 1،184،256 بالغاً – 13% منهم يعانون من الأرق. ومن بين هؤلاء، أصيب 2406 بنوبات قلبية. ومعظم المرضى (96 في المائة) الذين تمت ملاحظتهم في الدراسة ليس لديهم تاريخ سابق للحالة.

    ونظر الباحثون أيضاً في ما إذا كانت أعراض الأرق الفردية تزيد من خطر إصابة المرضى بنوبة قلبية، ووجدوا أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في النوم والاستمرار في النوم كانوا أكثر عرضة بنسبة 13 في المائة للإصابة بنوبة قلبية. ومع ذلك، فإن المرضى الذين ناموا ساعات كافية ولكنهم استيقظوا دون الشعور بالانتعاش لم يكن لديهم مخاطر أعلى.

    ووفقاً للدراسة، كان الأشخاص الذين ينامون 5 ساعات أو أقل كل ليلة أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية من أولئك الذين ينامون ست أو سبع ساعات في الليلة. لكن الحصول على قسط كبير من النوم يمكن أن يكون ضاراً أيضاً بصحتك.

    ووجد الباحثون أن أولئك الذين يقضون تسع ساعات أو أكثر في النوم كانوا على الأرجح يعانون من مشاكل صحية في القلب مثل الذين ينامون خمس ساعات أو أقل. كان المرضى الذين ناموا ست ساعات أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية مقارنة بمن ناموا تسع ساعات، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان يعيد نقاش “الساعة القانونية” إلى الواجهة

    يرتقب أن تعلن الحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة، عن العودة إلى توقيت غرينيتش خلال شهر رمضان، ابتداء من آخر يوم أحد يسبق حلول الشهر الفضيل.

    وينتظر أن يعود المغاربة مجددا إلى توقيت غرينيتش يوم الأحد 19 مارس المقبل، عند حلول الساعة الثالثة صباحا، على أن يعود العمل بتوقيت “غرينيتش +1” بإضافة 60 دقيقة، يوم الأحد 23 أبريل، الذي قد يكون ثاني أو ثالث أيام عيد الفطر بالمغرب.

    وظلت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تبرر هذا التعديل في كل سنة بأنه “يأتي لضرورة التكيف مع خصوصيات هذا الشهر الأبرك، وما يتطلبه من أجواء ملائمة لأداء وممارسة الشعائر الدينية، وذلك طبقا للمرسوم الصادر في 26 أكتوبر 2018 المتعلق بالساعة القانونية، ولقرار رئيس الحكومة بهذا الخصوص”.

    وفي كل شهر رمضان، يتجدد النقاش حول أضرار الساعة القانونية، خاصة بعد نهاية الشهر الكبير، إذ يجد عدد كبير من المواطنين صعوبات في التأقلم مجددا مع توقيت “غرينيتش +1″، إلى جانب الأطفال والتلاميذ، الذين يعاني بعضهم من اضطرابات في عدد ساعات النوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفراشـة”… غـزاة سـلا

    ينتشرون في أسواق المدينة وأصحاب المحلات والسكان يشتكون تعرف الأسواق العشوائية انتشارا كبيرا في أغلب المدن، بسبب تزايد أعداد الباعة المتجولين الذين يجدون في هذه الفضاءات أماكن مناسبة لعرض بضائعهم وسلعهم. رجال ونساء من أعمار ووضعيات اجتماعية مختلفة، لم تترك لهم صعوبات الحياة والبطالة، أي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو سبب التغيير المفاجئ لحكيمي في مباراة بايرن ميونخ؟

    أخبارنا المغربية ـ أبوالفتوح

    شارك الدولي المغربي أشرف حكيمي لشوط واحد فقط في قمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، برسم ذهاب دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
    ولم يقدم حكيمي الذي دخل أساسيا، مستواه المعهود، بسبب معاناته من إصابة في الفخذ، حيث واجه عدة صعوبات أمام تسللات الجناح الفرنسي كينغسلي كومان.
    وقام المدرب غالتييه بتغيير حكيمي مباشرة بعد نهاية الشوطين بالدولي الفرنسي بريسنيل كيمبيمبي.

    يذكر أن المباراة انتهت بفوز الألمان بهدف كومان الذي سجل ضده فريقه في الدقيقة 53.
    وتقام مباراة الاياب في ميونيخ في الثامن من مارس المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعوبات وراء تأخر توطين القاطنين بمنازل مهددة بالانهيار بالعرائش

    أفادت مصادر مطلعة بأن عدة صعوبات وراء تأخر مشروع توطين السكان القاطنين بالمدينة العتيقة للعرائش، نظرا إلى وجود العشرات من المنازل المهددة بالانهيارات، بفعل الرطوبة العالية وكذا قدم هذه المدينة، ناهيك عن التقارير الدولية حول فرضيات لزلازل قد تشهدها عدة دول، منها المغرب والمطل على البحر الأبيض المتوسط.

    وحسب المصادر، فإن المصالح الحكومية المختصة ناهيك عن السلطات الإقليمية سبق وأن أطلقت برنامجا لهذا الغرض، ورصدت له مبالغ مهمة، إلا أن البرنامج واجه عدة إكراهات، منها عدم توافق مستغلي البناء، خاصة المكترين، مع صاحب البناية بالنسبة إلى الهدم وبالنسبة إلى التدعيم، فضلا عن صعوبة إخلاء السكان من الدور المعنية بالمعالجة، سواء المعنية بالتدعيم أو الهدم، كما تم تسجيل عدم انخراط السكان في البرنامج. أما في ما يتعلق بتدعيم المنازل وهدمها، تم تسجيل ضعف القدرة الشرائية للسكان المعنيين، ورفض السكان لعملية إعادة الإسكان بالشقق من صنف 140 ألف درهم، التي تم تشييدها، وذلك بسبب ارتباطهم ببعض محلات عملهم الموجودة بالمدينة العتيقة والمخصصة في أغلبها للحرف التقليدية، في حين أن الشقق التي تم تشييدها بثلاثة كيلومترات تقريبا عن هذه المدينة، اعتبرها البعض بعيدة المسافة.

    وكانت تقارير برلمانية وجهت إلى المصالح الحكومية قد أكدت إبرام اتفاقية شراكة بين عدة مصالح بالعرائش، في شهر يونيو سنة 2007، ‏بهدف تدعيم الدور الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة، وإعادة إسكان قاطني الدور المقرر ‏هدمها، بالسكن ذي التكلفة المنخفضة، بالنسبة إلى قاطني 500 منزل مهدد بالانهيار، ‏بالإضافة إلى هدم البنايات الفارغة والتي تشكل خطرا على البنايات المجاورة والمارة.

    واستفسر برلمانيون عن ‏جهود المواكبة الاجتماعية، وعمليات تحسيس الأسر المعنية بأهمية البرنامج، والذي ‏حددت قيمته المالية في 17 مليون درهم، ‏ ورغم المبادرات المتخذة في هذا الشأن، إلا أن النتائج ظلت جد محدودة، ولم ‏تحقق الأهداف المسطرة في البرنامج . ودعا البرلمانيون إلى ضرورة إطلاق استراتيجية جديدة، تعتمد على مقاربة تشاركية ‏وتعاقدية أكثر نجاعة وفعالية، لإيجاد الحلول العملية والتطبيقية لمعالجة هذه ‏الوضعية الخطيرة للمنازل الآيلة للسقوط بمدينة العرائش.

    العرائش: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزويد أول مريض بمستشعر إنذار مبكر لنوبة قلبية

    بحجم غطاء قلم، أصبح مريض بقصور القلب الأول في المملكة المتحدة، الذي تم تزويده بجهاز استشعار، يعمل بمثابة جهاز « إنذار مبكر »، قادر على التنبؤ بحدوث نوبة قلبية وإعطاء الأطباء تنبيهاً فورياً في حال حدوث تدهور في القلب.

    وفي عملية بسيطة مدتها 45 دقيقة، أجريت في  مستشفى جامعة ساوثهامبتون (UHS)، في مقاطعة هامبشير، يُزرع هذا الجهاز في الوريد الأجوف السفلي « IVC »، أكبر وريد في الجسم، والذي يوجد في البطن، ووظيفته نقل الدم المفتقر للأكسجين إلى القلب.
    وتتم هذه العملية عن طريق قسطرة صغيرة يُجرى إدخالها في الوريد أعلى الساق، بحيث يمكن دفعها لأعلى الوريد الأجوف السفلي، حسب تقرير نشره موقع « مترو » البريطاني.
    ويقوم هذا الجهاز « التنبيهي » بقياس حجم الوريد بانتظام، وإعطاء مؤشر على كمية السوائل في الجسم، حيث يمكن أن تشير المستويات المرتفعة إلى تفاقم قصور القلب، الأمر الذي يزيد من خطر حدوث صعوبات في التنفس وتراكم السوائل في الرئتين، ما ينذر بضرورة إدخال المريض إلى المستشفى في حالة طارئة.

    يُعد هذا الإجراء جزءاً من دراسة بحثية دولية متطورة تهدف إلى إثبات أن هذه الطريقة الجديدة لرصد وعلاج مرضى قصور القلب آمنة وفعالة.

    وصُممت هذه التكنولوجيا الفريدة، المعروفة باسم نظام FIRE1″ لمراقبة كمية السوائل في الجسم.

    إقرأ الخبر من مصدره