Étiquette : صلب

  • تازة: القافلة الإقليمية لتمكين المرأة من التدبير المحلي والمشاركة السياسية تختتم أسبوعها التكويني الأول.

    الاحداثتغطية بالفيديو والصور الحسن قرمان

    https://www.youtube.com/watch?v=G6dxJm31MSw

    مكتب تازة- في إطار الدعم المقدم لها من طرف وزارة الداخلية عبر صندوق الدعم المخصص لتمثيلية النساء، وضمن صلب إهتماماتها التي تروم المساهمة المدنية الجادة في دعم وتطوير مهارات النساء المنتخبات وتمكينهن من وسائل وادوات معرفية، تواصليةو قانونية حتى تقمن بأدوارهن المجتمعية كاملة تعزيزا للديمقراطية التشاركية المحلية، الفعلية والفعالة، أسدلت جمعية منتدى الشباب المغربي للثقافة والتنمية أمس الخميس 13 أكتوبر 2022، الستار عن محطتها الأسبوعية الأولى من “القافلة الإقليمية لتمكين النساء من تدبير الشأن المحلي والمشاركة السياسية” لشهر أكتوبر 2022.
    في هذا السياق البرنامجي التكويني العام إلتأم جمع كمي ونوعي متميز من النساء التازيات من مشارب: حزبية، جمعوية، طلابية، مهنية وهيئات منتخبة مختلفة تجاوز ال 50 إمرأء وشابة، فضلا عن الحضور الفاعل لبعض الوجوه الجمعوية الخبيرة من قبيل الإطار الجماعي، عبد القادر ولد الشريفة والجمعوي المخضرم بصفته الإعلامية، الحسن قرمان، إضافة لبعض الوجوه الفنية والمسرحية من قبيل الفنان رشيد منصور، في محفل تكويني تفاعلي لتقوية القدرات الترافعية والمعرفية للنساء المواكبات على مدى ثلاث ايام:11-12-13 اكتوبر 2022 برواق الفنون التشكيلية- أحمد أقريفلة- تازة العليا ضمن برنامج ضم ثلاث ورشات موضوعاتية تحت يافطة: الحكامة الترابية( ورش الجهوية المتقدمة- الديموقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة- تخطيط وتدبير مشاريع التنمية على الصعيد الترابي)، من تأطير الدكتور عبد العزيز بودرة والفاعلة الجمعوية والطالبة الباحثة فاطمة غميمط. تخللتها وجبات غذاء على شرف المشاركات والمشاركين.


    أسبوع أول من شهر أكتوبر لبرنامج دوري سيمتد على ثلاث اشهر (أكتوبر، نونبر ودجنبر) أختتم بورشته الثالثة المتعلقة بالتخطيط الإستراتيجي التشاركي ضمن محاور الحكامة الترابية التي يتوخى من وراءها المساهمة الجادة والواقعية في تمكين النساء من تدبير الشأن المحلي والمشاركة السياسية، موضوع تفاعلت من خلاله أغلب السيدات الحاضرات بمداخلاتهن البانية المثمرة والتي أضفت مزيدا من الغنى والإثراء على جوانبه: القانونية، التنظيمية، التنفيذية والإجرائية المتعددة في افق التجويد الأمثل للادوار الدستورية والخدماتية لمختلف الهيئات الإستشارية (هيئة المساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع) الرفع من مستوى الآداء الجمعوي من أجل مأسسة حقيقية للمجتمع المدني بمشاركة نوعية ومؤثرة في العمق والصميم للمراة التازية في القرار الإنتخابي والمشاركة السياسية والفعل الجمعوي المنظم وهيئات الحكامة المختلفة، حتى يجني الجميع ثمار التنمية المستدامة يدا في يد ودون تأثيت ديكوراتي للنساء كمكل للمشهد التشاركي الاجوف، فلن يتأتى ذلك الطموح الجماعي دون ادوار دستورية مفعلة للمرأة في هذا المشهد المجتمعي العام.

    هيئة التحرير14 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الفاسي يضرب عصفورين بحجر واحد ويوجّه رسالة مشفرة الى شركة اديداس

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم 

    بمناسبة الذكرى 76 لتأسيس نادي المغرب الفاسي، ارتأت إدارة الممثل الأول للعاصمة العلمية الى صدور قميص جديد للفريق المستوحى من التراث المغربي العريق، الذي تتميز به مدينة فاس خاصة والمملكة المغربية عامة.

    وزين المغرب الفاسي قميصه الجديد بأثار الزليج المغربي العريق، الذي انبتت جذوره في العصور الوسطى وذلك منذ بداية القرن الحادي عشر، حيث تعد فاس ومكناس من بين المدن المغربية المستخدمة لهذا النوع من المعمار المغربي.

    ونشر الفريق الفاسي عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة أحد لاعبيه مرفوقة بتدوينة مفادها:”قميص جديد مستوحى من التراث الأصيل لمدينة فاس، والمملكة المغربية الشريفة، وذلك بمناسبة الذكرى 76 لتأسيس نادينا العريق المغرب الرياضي الفاسي”، مضيفة “فاس، رمز الأصالة و التراث و العراقة”.

    وكانت إدارة النمور قد عزمت على احياء هذا الفن العريق المستوحى من بلاط فسيفسائي، الذي تطور في الاندلس والمغرب العربي، حيث كانت تزين به الجدران والأسقف والنوافر والأرصفة وأحواض السباحة والموائد.

    وكان هذا الفرع الثقافي للمملكة المغربية قد خلق جدلا كبيراً في الأيام القليلة الماضية، بعد أن عمدت شركة اديداس العالمية المختصة في صناعة الألبسة والأحذية الرياضية، في وضع الزليج المغربي العريق على قمصان المنتخب الجزائري، الشيء الذي أثار حفيظة وزارة الشباب والثقافة والاتصال و الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    هذا وقد تدخل في صلب هذا الموضوع الحساس والذي اعتبرته الوزارة المعنية “استلاء على رمز من رموز التراث المغربي” المدون في سجل ليونسكو خلال عامي 1981 و 1985.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحات “طوطو” ..”نقابة الصحافة” تتضامن مع “التيجيني”

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    أعربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن استنكارها الشديد لتصريحات المغني طه فحصي المعروف ب “الغران دي طوطو” واصفة إياها بالخطيرة.

    وأضافت عبر بلاغ توصلت جريدة هبة بريس الالكترونية بنسخة منه، أنها تتابع بانشغال و اهتمام بالغين التطورات المرتبطة بما أدلى به أحد الأشخاص في أحد الفعاليات الثقافية التي نظمت بالرباط ، و التي لاقت استهجانا من طرف الرأي العام الوطني بالنظر إلى الخطورة البالغة التي اكتستها .

    وعبرت عن انشغالها العميق بهذا الشأن، منبهة إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها مثل هذه التصريحات و الأفعال على قيم الهوية الوطنية و على منظومة التربية و التعليم في بلادنا، داعية الزميلات و الزملاء الصحافيات و الصحافيين المغاربة إلى التعامل بمهنية عالية مع مثل هذه الأحداث.

    من جهة أخرى أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية رفضها المطلق للتهديدات الخطيرة التي أطلق لها العنان ذلك الشخص في حق الصحافيين المغاربة، خصوصا ضد الزميل محمد تيجيني التي وصلت حد التلويح بالانتقام والتصفية.

    وأشارت إلى أن إسكات الأصوات المنتقدة يندرج في صلب تهديد حرية التعبير، مستنكرة لمثل هذه السلوكات، و معلنة عن تضامنها المطلق مع الزميل محمد تيجيني .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: حالة سعدون تصرخ فينا للقطع مع التردد تجاه إلغاء عقوبة الإعدام

    قالت آمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إنها تابعت بارتياح متابعة مختلف الفاعلين، بمن فيهم السياسيين الداعمين لعقوبة الإعدام لحالة إبراهيم سعدون، الذي حكم بالإعدام بأوكرانيا، مضيفا أنها ثمنت أكثر الفرح الذي تم التعبير عنه، خلال إطلاق سراحه وعدم تنفيذ عقوبة الإعدام”.

    بوعياش، التي كانت تتحدث اليوم الأربعاء، ضمن ندوة صحفية بمناسبة اليوم العالمي العشرين لمناهضة عقوبة الإعدام، سجلت أنها عاشت لحظات الافراج عن الطالب المغربي سعدون، “باعتبارها نجاحا لإصرارنا كمدافعين عن الإلغاء وتأكيدا بعدم وجود أي خصوصية مجتمعية مغربية لدعم عقوبة الإعدام، وعشنا جميعا لحظات ترقب في أمل عدم التنفيذ”.

    واعتبرت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن “هذه الحالة تسائلنا وتصرخ فينا بأن الوقت حان للقطع مع عقوبة الإعدام”، مؤكدة أن المجلس يطمح  بحلول السنة المقبلة، أي ثلاثون سنة على وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بشكل عملي في المملكة المغربية منذ 1993، أن يتم التصويت لصالح القرار الأممي لشهر دجنبر المقبل، كخطوة في طريقنا كمجتمع للإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام.

    وذكرت بوعياش، أن المغرب عزز مؤخرًا، انخراطه في المنظومة الكونية لحقوق الإنسان من خلال الانضمام إلى البروتوكول الخاص باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والبروتوكول الإضافي الأول للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واللذان يوسعان إمكانيات وضع الشكايات الفردية ذات الصلة بحقوق الإنسان وعدم احترامها.

    وسجلت أن المملكة، تتقدم في طريق مناهضة التعذيب والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وتعزيز الحقوق المدنية والسياسية، مردفة “ننتظر خطوة الانخراط بالبروتوكول الاختياري الثاني الخاص بإلغاء الإعدام. وننتظر التصويت لصالح التوصية المقبلة للجنة الثالثة للأمم المتحدة ذات الصلة بوقف التنفيذ القانوني لعقوبة الإعدام”.

    وشددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على الالتزام المشترك في هذا اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام 10 أكتوبر من كل سنة، لمناهضة وضرورة إلغاءها وتوسيع المساندين نحو الإلغاء العالمي لعقوبة الإعدام.، داعية في المقابل إلى القطع مع التردد السياسي والتشريعي للتصويت لصالح التصويت للوقف العالمي لعقوبة الإعدام أولا وللإلغاء ثانيا.

    وسجلت أن المحكومين بالإعدام يترقبون الموت ويأملون في الحياة، لأنها عقوبة نفسية قاتلة، وعقوبة مجتمعية وعقوبة تصادر حتى آمالهم وأحلامهم، مؤكدة الاحتفاء هذا العام باليوم العالمي لمناهضة التعذيب، يشكل دعوة متجدد للتأمل في العلاقة بين التعذيب واستخدام عقوبة الإعدام أو عقوبات أو معاملات أخرى قاسية وغير إنسانية ومهينة

    وأشارت بوعياش، إلى أن المجلس بادر هذه السنة، وبعلاقة بموضوع الاحتفاء العالمي بنشر شهادات لعدد من المحكومين بعقوبة الإعدام عبر موقعه الالكتروني منذ العاشر من أكتوبر وعلى مدى 10 أيام ومنحهم فرصة التحدث والكلام عن حياتهم نحو الإعدام، منذ إيقافهم حتى إصدار حكم الإعدام وكيفية حياتهم اليومية.

    وأوضحت أن هذه الشهادات، مكنت من إثارة إشكالات متعددة تتعلق بشروط المحاكمة العادلة والمساعدة القضائية، ودور المحامي، ودور القاضي، وأهمية مسطرة العفو، مضيفة ” وهو التناول الذي يسمح بتقديم وجهة نظر المحكومين بالإعدام وحقوقهم داخل المؤسسة السجنية”.

    وانطلاقا من بعض الحالات، كشفت رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أهمية التتبع النفسي لأوضاع المحكومين بالإعدام بشكل عام والوقاية من حالات الانتحار بشكل خاص، مبرزة أن المجلس يتوخى نقل مشاعر وأمل ملتبسة لأشخاص في دهاليز الإعدام بين ترقب القتل والأمل في الحياة وهي شهادات تنصب في صلب موضوع الاحتفاء العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تصدر بلاغا تضامنيا مع الصحافي محمد تيجيني

    أفادت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنها “تتابع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بانشغال و اهتمام بالغين التطورات المرتبطة بما أدلى به أحد الأشخاص في أحد الفعاليات الثقافية التي نظمت بالرباط ، و التي لاقت استهجانا من طرف الرأي العام الوطني بالنظر إلى الخطورة البالغة التي اكتستها .و النقابة الوطنية للصحافة المغربية إذ تعبر عن انشغالها العميق بهذا الشأن،فإنها تنبه إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها مثل هذه التصريحات و الأفعال على قيم الهوية الوطنية و على منظومة التربية و التعليم في بلادنا .و تدعو الزميلات و الزملاء الصحافيات و الصحافيين المغاربة إلى التعامل بمهنية عالية مع مثل هذه الأحداث” .

    وأوضح بلاغ صادر عن النقابة المذكورة أنه “من جهة أخرى تعبر النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن رفضها المطلق للتهديدات الخطيرة التي أطلق لها العنان ذلك الشخص في حق الصحافيين المغاربة، خصوصا ضد الزميل محمد تيجيني التي وصلت حد التلويح بالانتقام والتصفية. وبغض النظر عما علق به الزميل عن الحدث موضوع الاهتمام من طرف الرأي العام، والذي يندرج في صلب وعمق حرية الرأي والتعبير، فإن محاولة إسكات الأصوات المنتقدة يندرج في صلب تهديد حرية التعبير.والنقابة الوطنية للصحافة المغربية اذ تجدد رفضها لمثل هذه السلوكات، فإنها تؤكد تضامنها المطلق مع الزميل محمد تيجيني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة تنبه لخطورة تصريحات المدعو طوطو وتتضامن مع التيجيني

    أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الأربعاء، بلاغا تضامنيا مع الزميل محمد تيجيني، عبّرت فيه عن رفضها المطلق للتهديدات الخطيرة التي أطلق لها العنان المدعو طوطو، في حق الصحافيين المغاربة، خصوصا ضد الزميل تيجيني التي وصلت حد التلويح بالانتقام والتصفية.

    وأوضحت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أنها تتابع بانشغال واهتمام بالغين التطورات المرتبطة بما أدلى به أحد الأشخاص في إشارة إلى المدعو طوطو، في أحد الفعاليات الثقافية التي نظمت بالرباط، والتي لاقت استهجانا من طرف الرأي العام الوطني بالنظر إلى الخطورة البالغة التي اكتستها.

    وأكدت النقابة في بلاغها أنها إذ تعبر عن انشغالها العميق بهذا الشأن، فإنها تنبه إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها مثل هذه التصريحات والأفعال على قيم الهوية الوطنية وعلى منظومة التربية والتعليم في بلادنا، داعية الزميلات والزملاء الصحافيات والصحافيين المغاربة إلى التعامل بمهنية عالية مع مثل هذه الأحداث.

    ومن جهة أخرى، عبّرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عن رفضها المطلق للتهديدات الخطيرة التي أطلق لها العنان الشخص المعني في حق الصحافيين المغاربة، خصوصا ضد الزميل محمد تيجيني التي وصلت حد التلويح بالانتقام والتصفية.

    وأشارت النقابة في بلاغها، إلى أنه وبغض النظر عما علق به الزميل عن الحدث موضوع الاهتمام من طرف الرأي العام، والذي يندرج في صلب وعمق حرية الرأي والتعبير، فإن محاولة إسكات الأصوات المنتقدة يندرج في صلب تهديد حرية التعبير، مجدّدة رفضها لمثل هذه السلوكات، ومؤكدة على تضامنها المطلق مع الزميل محمد تيجيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تتضامن مع التيجيني وتدين تهديدات طوطو

    عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن رفضها المطلق للتهديدات الخطيرة التي أطلق لها العنان المغني طه فحصي المعروف بـ”طوطو” ضد الزميل محمد تيجيني التي وصلت حد التلويح بالانتقام والتصفية”.

    وقالت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بلاغ لهذا بهذا الشأن إنه “وبغض النظر عما علق به الزميل عن الحدث موضوع الاهتمام من طرف الرأي العام، والذي يندرج في صلب وعمق حرية الرأي والتعبير، فإن محاولة إسكات الأصوات المنتقدة يندرج في صلب تهديد حرية التعبير”.

    مضيفة ” والنقابة الوطنية للصحافة المغربية اذ تجدد رفضها لمثل هذه السلوكات، فإنها تؤكد تضامنها المطلق مع الزميل محمد تيجيني.”

    وأكدت ذات الهيئة النقابية المهنية، بأنها “تتابع بانشغال و اهتمام بالغين التطورات المرتبطة بما أدلى به أحد الأشخاص (طوطو) في أحد الفعاليات الثقافية التي نظمت بالرباط ، و التي لاقت استهجانا من طرف الرأي العام الوطني بالنظر إلى الخطورة البالغة التي اكتستها”.

    و النقابة الوطنية للصحافة المغربية إذ تعبر عن انشغالها العميق بهذا الشأن، يضيف ذات البلاغ، فإنها “تنبه إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها مثل هذه التصريحات و الأفعال على قيم الهوية الوطنية و على منظومة التربية و التعليم في بلادنا .و تدعو الزميلات و الزملاء الصحافيات و الصحافيين”.

    جدير بالذكر أنه، في تطور خطير للأحداث المرتبطة بالإنتقادات التي وُجّهت لوزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، بعد ما سمي بـ”فضيحة الحشيش والبورنو”، بمهرجان الرباط، والتي أجمعت هيئاتٌ جمعوية وأحزابٌ سياسية وشخصيات بارزة على رفضها والتنديد بها، خـــرجَ مُغني الراب طه فحصي المعروف بـ”طوطو”، ليوجِّه تهديدا مباشرا للإعلامي محمد التيجيني، صاحب تلفزيون “مغرب تيفي” البلجيكي ومؤسس الموقع الإخباري “آشكاين.كوم”.

    طوطو، في حماسة دفاعه عن الوزير بنسعيد، الذي أصبح يعرف إعلاميا بـ”الوزير طوطو”، ارتكب عددا من الجرائم، منصوصا عليها وعلى عقوبتها في القانون الجنائي المغربي، في حق الإعلامي المغربي، محمد التيجيني، أبرزها التهديد بالتصفية والتشهير والسب والقذف والابتزاز.. .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يعدِّدون دور الحوار في مواجهة خطاب الكراهية في ملتقى دولي بتطوان (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    تصوير ومونتاج: يونس الميموني

    انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات دورة تدريبية دولية حول الحوار ومواجهة خطاب الكراهية، بكلية أصول الدين التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، تحت موضوع: “أي دور للحوار في مواجهة خطاب الكراهية؟ الحوار قدرنا من أجل العيش المشترك”.

    الدورة التدريبية التي تستمر على مدار يومين، ينظمها مركز الدكتوراه “الدراسات العقدية والفكرية” بكلية أصول الدين بتطوان، بتعاون مع مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بمشاركة أكاديميين وباحثين من جامعات مختلفة.

    وعقب الجلسة الافتتاحية للدورة الدولية التي عرفت حضور نائب رئيس جامعة عبد المالك السعدي، ورئيس المجلس العلمي بتطوان، ألقى عميد كلية أصول الدين، الدكتور محمد التمسماني، محاضرة افتتاحية بعنوان “جهود كلية أصول الدين في تدعيم الحوار الحضاري ونشر ثقافة التعايش”.

    وشهدت هذه الفعالية جلسة عامة أطرها باحثون متخصصون في تاريخ الأديان وحوار الحضارات، ويتعلق الأمر بكل من الدكاترة محمد علا وبلال أشمل وكريمة نور عيساوي من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وسعيد كفايتي ومحمد الحتاش من جامعة محمد بن عبد الله بفاس، ومحمد صلاح بوشتلة من جامعة القاضي عياض بمراكش.

    وعقب ذلك، احتضنت كلية أصول الدين ورشة تدريبية أشرف عليها الدكتور مصطفى بوجمعة، أستاذ علوم الأديان بالكلية ذاتها، وذلك لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه.

    وسيعرف اليوم الثاني للدورة التدريبية، غدا الأربعاء، تنظيم زيارة ميدانية لكنيسة تطوان والمركز السوسيو ثقافي الإسباني “ليرشوندي” بالمدينة ذاتها، وذلك من أجل تجسيد الحوار على أرض الواقع، بإشراف من الدكتورة كريمة نور عيساوي.

    منسقة الدورة التكوينية، الدكتورة كريمة نور عيساوي، أوضحت في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذه الفعالية الأكاديمية تندرج في إطار الإسهام في تعميق النقاش حول خطاب الكراهية الذي استشرى في المجتمعات الحديثة، خاصة مع الطفرة غير المسبوقة التي عرفتها وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقالت أستاذة تاريخ الأديان وحوار الحضارات بكلية أصول الدين بتطوان، إن خطاب الكراهية بات يُهدد يوما بعد يوم مقومات وأسس السلم الاجتماعي، ويزرع بذور الخوف وعدم الاطمئنان بين أفراد المجتمع الإنساني.

    وأضافت أنه “انطلاقا من التسليم والإيمان بأن الحوار هو قدرنا من أجل العيش المشترك، جاءت فكرة التساؤل عن الدور الذي يُمكن أن يؤديه الحوار في مواجهة خطاب الكراهية، وإشاعة روح التسامح والحوار والسلم”.

    وأشارت إلى أن “الفضاء الذي يستضيف هذه الدورة هو، أولا، مدينة تطوان التي تجسد بفضل موقعها الاستراتيجي حلقة وصل بين المغرب وأوروبا، وثانيا، جامعة عبد المالك السعدي التي تُجسد قيم الحوار والتعايش، وثالثا، كلية أصول الدين الكلية الوحيدة في المغرب التي تُدرس الأديان، والتي يؤهلها هذا الاختصاص لتثبيت أسس الحوار الحضاري”.

    من جانبه، قال نائب رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الدكتور جمال الدين بن حيون، في تصريح لـ”العمق”، إن موضوع هذه الدورة التدريبية dندرج ضمن خصوصية المغرب التي تعتبر نقطة ضوء في البحر الأبيض المتوسط، نظرا لكون المملكة معروفة باعتمادها نهج الحوار والتسامح وتشبيك الثقافات.

    وأوضح المسؤول الجامعي أن هذه الدورة تروم الدعوة إلى مزيد من الحوار وتحث الطلبة على الانفتاح على كافة الثقافات، مشيرا إلى أن جامعة عبد المالك السعدي تثمن هذه المجهودات، وتحرص على دعم وتشجيع البحوث ومسالك التكوين التي تتبنى حوار الحضارات ونشر قيام التسامح في المجتمعات.

    بدوره، قال عميد كلية أصول الدين بتطوان، الدكتور محمد التمسماني، إن هذه الدورة جاءت عقب سلسلة من الفعاليات التي احتضنتها الكلية في مجال الحوار الحضاري والمشترك الإنساني، لافتا إلى أن الهدف هو التعريف بالنموذج المغربي الفريد والمتميز في مجال الحوار.

    وشدد عميد الكلية في تصريح مماثل، على أن التعايش والتسامح قيمة من قيم المواطنة المغربية، لافتا إلى أن المغرب هو نموذج في هذا الصدد، معتبرا أن تكوين الطلبة على الحوار مدارسة وممارسة هو من صلب أهداف مثل هذه اللقاءات الجامعية.

    من جهته، قال الدكتور مصطفى بوجمعة، أستاذ علوم الأديان بكلية أصول الدين بتطوان، إن الحوار بين أتباع الأديان والثقافات هو حوار فريد من نوعه ينطلق من القيم الدينية المشتركة، بهدف فض النزاع وبناء السلام ومواجهة كل خطابات الكراهية.

    ووصف المتحدث خطاب الكراهية بكونه “جرثومة العصر”، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة استفحلت أكثر مؤخرا، مشددا على ضرورة التصدي لها ومواجهة الأحكام المسبقة وسوء الظن بالآخر، مع قبول الآخر والابتعاد عن كل ما من شأنه إشعال نار الفتن، بحسب تصريحه لـ”العمق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه دلالات زيارة رئيس دولة الإمارات إلى روسيا

    الدار- خاص

    مما لا شك فيه أن الزيارة التي استهلها اليوم الثلاثاء، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الى روسيا، تؤكد حرص الامــــــارات حرص على أفضل العلاقات مع روسيــــــا على قاعدة الاسد قــــــــــرار والأمن الدولــــي.

    الموقف الإماراتي تجاه سيادة الدول واحترامها هو راسخ في صلب سياساتها الخارجية والداعية الى عدم التدخل في شؤون البلدان والتأكيد على حفظ سيادتها، كما أن الإمارات لم تكن إلا دوماً بجانب الشعوب في الحروب و الازمات ومستمرة في تقديم الدعم الإنساني للجرحى والنازحين المدنيين.

    وتتمسك الامارات في سياستها الخارجية بموقف الاستعداد التام لدعم الجهود الهادفة إلى إيجاد حل سلمي للأزمة في أوكرانيا، حيث تجدد كل مرة موقفها المتمثل في الدعوة إلى الدبلوماسية والحوار واحترام قواعد ومبادئ القانون الدولي.

    الموقف الاماراتي كان واضحا مطلع الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أكدت في بيان أمام مجلس الأمن شهر مارس المنصرم، على “أهمية العمل على التوصل لوقف إطلاق نار فوري، والسعي لإيجاد حلول سلمية، بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين”.

    كما أكدت الامارات في ذات البيان، على “أهمية السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول للمحتاجين، وعدم استهداف المدنيين، ولأجل أن يتمكن جميع المدنيين الذين يحاولون الوصول إلى مكان آمن من القيام بذلك من دون عوائق وبدون التعرض للتمييز”.

    ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، كان الموقف الإماراتي واضحا لا يحتمل اللبس، حيث كانت تؤكد كل ساعة على ضرورة التركيز على الأوضاع الإنسانية المتفاقمة للمدنيين، بما في ذلك العمل على ضمان توفير الحماية لهم، والحيلولة دون أن يصل الوضع الإنساني الكارثي لحالة يصعب معالجتها واحتواؤها.

    هذه الجهود الإماراتية الداعية الى وقف الحرب، واحلال السلام، منبثقة من حرصها الدائم على تخفيف معاناة المدنيين تحت وطأة الصراع، والعمل على حل النزاع بالطرق السلمية، ذلك وأن استمرار القتال سيؤدي إلى وقوع المزيد من الضحايا الأبرياء وسوء الأوضاع الإنسانية، والتي يزيد من حدتها موسم الشتاء وموجات البرد القاسية، وكل مبتغى الإمارات من ذلك ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما من ناحية احترام سيادة واستقلال الدول ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.

    وينظر العالم اليوم الى زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الى الامارات، كزيارة ذات أهمية قصوى، وعلى قيادة الإمارات للمنظمة الدولية التي تتحمل المسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين في هذا التوقيت، استنادا لخبراتها وسجلها الحافل في نشر السلام ودعم الاستقرار وتعزيز الأخوة الإنسانية.

    يشار الى أن الزيارة التي بدأها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الى روسيا، تأتي في ظل رئاسة الامارات شهر مارس المنصرم لمجلس الأمن الدولي، في وقت يحاول فيه العالم كله وقف الحرب الروسية الأوكرانية، وتداعيات الفصول السياسية والاقتصادية المثيرة التي انبثقت وتنبثق عن هذه الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنصيب ابن الرئيس السابق إدريس ديبي رئيسا لفترة انتقالية جديدة في تشاد

    تم اليوم الاثنين، خلال حفل نظم بالعاصمة التشادية ندجامينا، تنصيب الجنرال محمد إدريس ديبي إيتنو رئيسا لفترة انتقالية جديدة في تشاد لمدة عامين.

    ويأتي هذا التنصيب بعد يومين من اختتام أشغال الحوار الوطني الشامل والسيادي، المتوج بالمصادقة على ميثاق انتقالي معدل، أقر فترة انتقالية جديدة مدتها 24 شهرا، مع الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو رئيسا لهذه المرحلة، وقائدا للدولة.

    وقال الرئيس محمد إدريس ديبي إيتنو، في خطاب بالمناسبة، “لا يسعني إلا أن أدعوكم لإلقاء نظرة على المسار الديمقراطي الذي سلكه بلدنا خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية للوصول إلى مرحلة انتقالية ثانية، مرورا بتنظيم حوار وطني شامل وسيادي “.

    وأشار إلى أن “المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية سمحت بضمان استمرارية كيان الدولة، وضمان السلام والطمأنينة وأمن السكان، والحفاظ على سلامة الوطن، وحماية السيادة الدولية لجمهورية تشاد”.

    وأضاف أنه بنفس روح التوافق والحوار والشفافية، ستسهم المرحلة الثانية من الانتقال في تعزيز مرحلة جديدة في المسيرة الديمقراطية لتشاد.

    وشدد الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو على أن “المرحلة الانتقالية الثانية ستكون مكرسة بالكامل لتنفيذ نتائج الحوار الوطني الشامل والسيادي وتشكيل حكومة وحدة وطنية”، مبرزا أن هذه الأخيرة ستعمل من أجل عودة النظام الدستوري والتنمية البشرية.

    وأكد رئيس الدولة أن حكومة الوحدة الوطنية ستعمل، بالإضافة إلى ضمان العودة إلى النظام الدستوري، على “الاستجابة للشواغل والتوقعات المشروعة لسكاننا”، مشيرا إلى أن “الأمن الداخلي سيحتل مكانة أساسية في عمل الحكومة من أجل وضع حد للنزاعات بين المجتمعات المحلية وظاهرة قطاع الطرق، التي لا زالت تعد سببا في أحزان عائلات تشادية “.

    وقال إنه سيتم إيلاء اهتمام خاص للعدالة، مضيفا أن حكومة الوحدة الوطنية ستسعى جاهدة لمواجهة التحديات الرئيسية على وجه السرعة فيما يتعلق بالحصول على مياه الشرب والطاقة، والرعاية الصحية الأساسية، والتعليم، والوظائف اللائقة، علاوة على الأمن الغذائي، وتوفير البنية التحتية الضرورية.

    كما أعلن الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو عن إجراءات مثل تنفيذ خطة استراتيجية طموحة لتطوير الرياضة والترفيه، وتعزيز ريادة الأعمال الشبابية ودعم الابتكار، وبناء مراكز متعددة الوظائف في مختلف المحافظات من أجل تفتحها، ومواصلة إشراك الشباب في تدبير الشأن العام.

    وأضاف أن الأمن والسيادة الغذائية سيكونان في صلب أولويات الحكومة، مبرزا أنه سيتم “تنفيذ مخطط واسع لدعم قطاعي الفلاحة والثروة الحيوانية من أجل مواكبة منتجينا على إنتاج وإطعام جميع التشاديين من أرضنا ومواشينا “.

    وكان “الحوار الوطني الشامل والسيادي” في تشاد قد قرر السبت الماضي تسمية الجنرال محمد إدريس ديبي اتنو رسميا، رئيسا لمرحلة “انتقالية” تستمر عامين تمهيدا لإجراء انتخابات “شفافة”، وذلك بعد 18 شهرا من تسلمه الحكم على رأس مجلس عسكري.
    وقاطع هذا الحوار قسم كبير من المعارضة السياسية والمجتمع المدني، منددين بـ”توريث” الحكم، إضافة إلى عدد من أقوى حركات التمرد المسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره