Étiquette : صلب

  • مشاركة السيارات الخاصة.. خدمة بديلة لتيسير التنقل

    في وقت يتعافى فيه سوق التنقل على غرار باقي القطاعات الاقتصادية، تستعيد خدمة مشاركة السيارات الخاصة مكانتها وتتسارع معها وتيرة اعتمادها كبديل للتنقل في المستقبل القريب.

    ومع بلوغ عدد المغاربة المستخدمين للإنترنت عبر الهاتف المحمول 94,8 في المائة، يتحرك سوق مشاركة السيارات الخاصة، اعتمادا على العالم الرقمي، بخطى متسارعة نحو تحقيق تنقل متصل.

    ونظرا إلى الإقبال المتزايد للمستخدمين، من المتوقع أن يساهم تشارك السيارات في تنقل حضري فعال ومستدام ورقمي وآمن، ويتموقع كبديل لامتلاك سيارة، إذ يقدم مزايا عدة على غرار الادخار والراحة والمرونة أثناء الاستخدام، كما يسمح بتقليل مستويات التلوث وازدحام الطرق ومشكلة نقص مواقف السيارات، مما ي حسن بدوره التنقل الحضري.

    ومن شأن المبادرات الحكومية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي، وتقليل انبعاثات الكربون، خاصة في المدن الكبرى التي تشهد ازدحاما طرقيا خانقا، إلى جانب الحرب الروسية-الأوكرانية التي أدت إلى فرض عقوبات اقتصادية على العديد من الدول والتي صاحبها ارتفاع أسعار السلع الأولية واضطراب سلاسل التوريد، أن تساهم جميعها في تعزيز سوق مشاركة السيارات.

    مفاهيم جديدة ومبتكرة

    في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد نزار برداي، الشريك المؤسس للشركة الناشئة « وصلني معاك » (WsselniMaak) المتخصصة في تشارك السيارات ولشركة « وي ماتش ديجيتال » (WeMash Digital) التي تقدم خدمات الاتصال الرقمي، بأن « هذا السوق يتطور اليوم على نحو مطرد، حيث تتسع المفاهيم المبتكرة الرامية إلى إضفاء طابع ديمقراطي على النقل بالمغرب ».

    وفي هذا الصدد، شدد على أهمية العمل على تنمية ثقافة مشاركة السيارات بالمغرب من أجل تطوير هذه السوق واستكشاف إمكاناتها الكامنة، والانتقال من مشاركة السيارات أثناء التنقل داخل المدينة إلى مشاركتها أثناء التنقل بين المدن، وذلك على الأقل للربط بين المدن الكبرى بالمغرب (مراكش والدار البيضاء والرباط وطنجة)، مشيرا إلى أن منصات تشارك السيارات تستقبل حاليا الكثير من الطلبات بهذا الخصوص، وأن « وصلني معاك » بدأت تنظر اليوم في فكرة تغيير محتمل لنمط عملها حتى تتمكن من توسيع نطاق الشريحة المستهدفة.

    ومع ذلك، فإن مختلف الصعوبات التي واجهها قطاع السيارات خلال السنوات الأخيرة، والتي تنبع أساسا من تداعيات الأزمة الصحية وأزمة نقص الرقائق الإلكترونية، أدت إلى ضرورة استكشاف نماذج جديدة، بما فيها تسييل الخدمة الرقمية للزبون، واستخدام البيانات وتدبيرها، والامتثال لأهداف التنقل.

    تشارك السيارات، نموذج مستدام؟

    مستقبلا، سيتطلب التنقل استعمال السيارة كخدمة بيئية. هذا هو النموذج الجديد الذي يطمح إليه التنقل المستدام.

    وقد كشفت الأزمة الصحية العالمية عن خلل بعض ممارساتنا، لا سيما علاقتنا مع البيئة. لذا فقد أضحت الانشغالات البيئية اليوم في صلب التصورات الخاصة بعلاقتنا بالنقل وارتباطه الوثيق بالبيئة. ويرى الفاعلون في قطاع تشارك السيارات في ذلك فرصة لتثمين القيم المجتمعية والبيئية للمنصات المخصصة لهذا الغرض.

    وإذا ما تعززت هذه الفرصة برغبة قوية في الابتكار، فإن العديد من الحلول لتقليل الأثر البيئي لقطاع النقل موجودة ومتوفرة، تماما كما هو الحال مع هذه الشركات التي تزداد عددا لتلبية النداء العالمي لتحقيق تنمية مستدامة والتي تشجع على اعتماد مبدأ مشاركة السيارات أثناء التنقل في المدن للحد من الانبعاثات.

    وفي هذا السياق، سلط نزار برداي الضوء على ضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص بغية مواصلة تطوير ودمقرطة خدمات تشارك السيارات، مبرزا أن الاستثمار العمومي يتيح للشركات العاملة في هذا القطاع فرصة تعزيز الابتكار وتكثيف التصاميم ونماذج الأعمال.

    الإطار القانوني.. آن الأوان لإجراء تعديلات

    على الرغم من المزايا العديدة التي يتيحها تشارك السيارات، إلا أنه يحمل في طياته بعض المخاطر التي تبعث على الخوف والقلق، وفي مقدمتها عدم وجود إطار قانوني، مما يشكل عقبة رئيسية أمام نمو السوق.

    وترى إكرام، مدرسة (24 سنة)، أن اعتماد تشارك السيارات يتيح مزايا عدة، أهمها تكلفته الأقل مقارنة مع ركوب سيارة أجرة، وتجنب عوامل الضغط المرتبطة بالتنقل أثناء فترات الذروة، فضلا عن كونه أكثر ملاءمة من المواصلات العمومية إذ تصل إلى وجهتك بالتحديد. وأوردت أنها « كفتاة، فإن مشاركة التنقل مع شخص غريب ينطوي على مخاطر عدة، وأن ضمان العودة في رحلة ذهاب وإياب يستدعي تدارس الأمر قبل الإقدام على طلب تشارك السيارات ».

    وقد يحمل الأشخاص تصورا سلبيا حول مدى موثوقية هذه الوسيلة سواء على مستوى تقدير مدة الرحلة أو من حيث المخاوف المرتبطة بالأمن. وبصفة عامة، تتمثل إحدى أكبر العقبات أمام منصات تشارك السيارات في مدى مصداقية هذه البرامج.

    ومع ذلك، فإن انطلاق امرأة أو رجل في رحلة مع غرباء، سواء لمدة زمنية قصيرة أو طويلة، ليس بالأمر الهين ويشكل عامل خطر على الراكب الذي لا يجلس خلف المقود، وعلى السائق الذي يسمح بانضمام شخص غريب إليه.

    ويعتبر أخذ الجانب الاجتماعي في عين الاعتبار أثناء تشارك السيارات، إلى جانب تنظيم العلاقة التي تجمع بين السائق والراكب، أمرا ضروريا، شأنه شأن تنظيم إطار العمل أو ثراء العرض. ولن تشهد ممارسة اعتماد تشارك السيارات نموا في مجتمعنا إلا حينما يوضع إطار قانوني كفيل بالتغلب على الحواجز النفسية التي ينطوي عليها التنقل مع الغرباء.

    وتتمثل أهم التحديات التي يجب أن يتطرق لها الإطار القانوني في تشجيع المنصات على تجسيد هذه الثقة من خلال إجراءات تحديد الهوية وتقييم سلوك كل طرف.

    وفي هذا السياق، أكد السيد برداي أن وضع قوانين منظمة للقطاع أضحت اليوم ضرورة، خاصة وأن تشارك السيارات أصبح ممارسة فعلية « لا مفر منها، شئنا ذلك أم أبينا. لذا وجب البحث عن أرضية تفاهم مشتركة بين وسائل النقل التقليدية وهذا النوع من التطبيقات التي تملك اليوم عددا لا بأس به من الزبائن مقارنة مع إجمالي ساكنة المغرب ».

    وأضاف أن « وضع القوانين سيسمح أيضا بتأطير هذا النشاط ووضع حد للصراعات القائمة بين سائقي سيارات الأجرة ومؤسسي التطبيقات الذكية لخدمات استئجار سيارة مع سائق، مما سيخلق نظاما للتنافس الشريف الكفيل بتحديد نقاط قوة كل واحد على حدة وتسليط الضوء على جودة الخدمة من أجل إرضاء المستهلك وطمأنته قبل كل شيء ».

    وتبقى استدامة اعتماد تشارك السيارات رهينة بإحداث منصات وبلورة حلول رقمية مخصصة لهذه الممارسة، إلا أن الجانب القانوني والأمن بشكل عام، بما في ذلك الشعور بالاطمئنان أثناء الرحلة، تشكل العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتعزيز فعالية وكفاءة هذا النشاط.

    و. م. ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيقات “كوفواتيراج”.. مطالب بالتقنين بالمغرب للتقليل من مخاطر التنقل مع الغرباء

    في وقت يتعافى فيه سوق التنقل على غرار باقي القطاعات الاقتصادية، تستعيد خدمة مشاركة السيارات الخاصة مكانتها وتتسارع معها وتيرة اعتمادها كبديل للتنقل في المستقبل القريب.

    ومع بلوغ عدد المغاربة المستخدمين للإنترنت عبر الهاتف المحمول 94,8 في المائة، يتحرك سوق مشاركة السيارات الخاصة، اعتمادا على العالم الرقمي، بخطى متسارعة نحو تحقيق تنقل متصل.

    ونظرا إلى الإقبال المتزايد للمستخدمين، من المتوقع أن يساهم تشارك السيارات في تنقل حضري فعال ومستدام ورقمي وآمن، ويتموقع كبديل لامتلاك سيارة، إذ يقدم مزايا عدة على غرار الادخار والراحة والمرونة أثناء الاستخدام، كما يسمح بتقليل مستويات التلوث وازدحام الطرق ومشكلة نقص مواقف السيارات، مما ي حسن بدوره التنقل الحضري.

    ومن شأن المبادرات الحكومية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي، وتقليل انبعاثات الكربون، خاصة في المدن الكبرى التي تشهد ازدحاما طرقيا خانقا، إلى جانب الحرب الروسية-الأوكرانية التي أدت إلى فرض عقوبات اقتصادية على العديد من الدول والتي صاحبها ارتفاع أسعار السلع الأولية واضطراب سلاسل التوريد، أن تساهم جميعها في تعزيز سوق مشاركة السيارات.

    مفاهيم جديدة ومبتكرة

    في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد نزار برداي، الشريك المؤسس للشركة الناشئة “وصلني معاك” (WsselniMaak) المتخصصة في تشارك السيارات ولشركة “وي ماتش ديجيتال” (WeMash Digital) التي تقدم خدمات الاتصال الرقمي، بأن “هذا السوق يتطور اليوم على نحو مطرد، حيث تتسع المفاهيم المبتكرة الرامية إلى إضفاء طابع ديمقراطي على النقل بالمغرب”.

    وفي هذا الصدد، شدد على أهمية العمل على تنمية ثقافة مشاركة السيارات بالمغرب من أجل تطوير هذه السوق واستكشاف إمكاناتها الكامنة، والانتقال من مشاركة السيارات أثناء التنقل داخل المدينة إلى مشاركتها أثناء التنقل بين المدن، وذلك على الأقل للربط بين المدن الكبرى بالمغرب (مراكش والدار البيضاء والرباط وطنجة)، مشيرا إلى أن منصات تشارك السيارات تستقبل حاليا الكثير من الطلبات بهذا الخصوص، وأن “وصلني معاك” بدأت تنظر اليوم في فكرة تغيير محتمل لنمط عملها حتى تتمكن من توسيع نطاق الشريحة المستهدفة.

    ومع ذلك، فإن مختلف الصعوبات التي واجهها قطاع السيارات خلال السنوات الأخيرة، والتي تنبع أساسا من تداعيات الأزمة الصحية وأزمة نقص الرقائق الإلكترونية، أدت إلى ضرورة استكشاف نماذج جديدة، بما فيها تسييل الخدمة الرقمية للزبون، واستخدام البيانات وتدبيرها، والامتثال لأهداف التنقل.

    تشارك السيارات.. نموذج مستدام؟

    مستقبلا، سيتطلب التنقل استعمال السيارة كخدمة بيئية. هذا هو النموذج الجديد الذي يطمح إليه التنقل المستدام.

    وقد كشفت الأزمة الصحية العالمية عن خلل بعض ممارساتنا، لا سيما علاقتنا مع البيئة. لذا فقد أضحت الانشغالات البيئية اليوم في صلب التصورات الخاصة بعلاقتنا بالنقل وارتباطه الوثيق بالبيئة. ويرى الفاعلون في قطاع تشارك السيارات في ذلك فرصة لتثمين القيم المجتمعية والبيئية للمنصات المخصصة لهذا الغرض.

    وإذا ما تعززت هذه الفرصة برغبة قوية في الابتكار، فإن العديد من الحلول لتقليل الأثر البيئي لقطاع النقل موجودة ومتوفرة، تماما كما هو الحال مع هذه الشركات التي تزداد عددا لتلبية النداء العالمي لتحقيق تنمية مستدامة والتي تشجع على اعتماد مبدأ مشاركة السيارات أثناء التنقل في المدن للحد من الانبعاثات.

    وفي هذا السياق، سلط نزار برداي الضوء على ضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص بغية مواصلة تطوير ودمقرطة خدمات تشارك السيارات، مبرزا أن الاستثمار العمومي يتيح للشركات العاملة في هذا القطاع فرصة تعزيز الابتكار وتكثيف التصاميم ونماذج الأعمال.

    الإطار القانوني.. آن الأوان لإجراء تعديلات

    على الرغم من المزايا العديدة التي يتيحها تشارك السيارات، إلا أنه يحمل في طياته بعض المخاطر التي تبعث على الخوف والقلق، وفي مقدمتها عدم وجود إطار قانوني، مما يشكل عقبة رئيسية أمام نمو السوق.

    وترى إكرام، مدرسة (24 سنة)، أن اعتماد تشارك السيارات يتيح مزايا عدة، أهمها تكلفته الأقل مقارنة مع ركوب سيارة أجرة، وتجنب عوامل الضغط المرتبطة بالتنقل أثناء فترات الذروة، فضلا عن كونه أكثر ملاءمة من المواصلات العمومية إذ تصل إلى وجهتك بالتحديد. وأوردت أنها “كفتاة، فإن مشاركة التنقل مع شخص غريب ينطوي على مخاطر عدة، وأن ضمان العودة في رحلة ذهاب وإياب يستدعي تدارس الأمر قبل الإقدام على طلب تشارك السيارات”.

    وقد يحمل الأشخاص تصورا سلبيا حول مدى موثوقية هذه الوسيلة سواء على مستوى تقدير مدة الرحلة أو من حيث المخاوف المرتبطة بالأمن. وبصفة عامة، تتمثل إحدى أكبر العقبات أمام منصات تشارك السيارات في مدى مصداقية هذه البرامج.

    ومع ذلك، فإن انطلاق امرأة أو رجل في رحلة مع غرباء، سواء لمدة زمنية قصيرة أو طويلة، ليس بالأمر الهين ويشكل عامل خطر على الراكب الذي لا يجلس خلف المقود، وعلى السائق الذي يسمح بانضمام شخص غريب إليه.

    ويعتبر أخذ الجانب الاجتماعي في عين الاعتبار أثناء تشارك السيارات، إلى جانب تنظيم العلاقة التي تجمع بين السائق والراكب، أمرا ضروريا، شأنه شأن تنظيم إطار العمل أو ثراء العرض. ولن تشهد ممارسة اعتماد تشارك السيارات نموا في مجتمعنا إلا حينما يوضع إطار قانوني كفيل بالتغلب على الحواجز النفسية التي ينطوي عليها التنقل مع الغرباء.

    وتتمثل أهم التحديات التي يجب أن يتطرق لها الإطار القانوني في تشجيع المنصات على تجسيد هذه الثقة من خلال إجراءات تحديد الهوية وتقييم سلوك كل طرف.

    وفي هذا السياق، أكد برداي أن وضع قوانين منظمة للقطاع أضحت اليوم ضرورة، خاصة وأن تشارك السيارات أصبح ممارسة فعلية “لا مفر منها، شئنا ذلك أم أبينا. لذا وجب البحث عن أرضية تفاهم مشتركة بين وسائل النقل التقليدية وهذا النوع من التطبيقات التي تملك اليوم عددا لا بأس به من الزبائن مقارنة مع إجمالي ساكنة المغرب”.

    وأضاف أن “وضع القوانين سيسمح أيضا بتأطير هذا النشاط ووضع حد للصراعات القائمة بين سائقي سيارات الأجرة ومؤسسي التطبيقات الذكية لخدمات استئجار سيارة مع سائق، مما سيخلق نظاما للتنافس الشريف الكفيل بتحديد نقاط قوة كل واحد على حدة وتسليط الضوء على جودة الخدمة من أجل إرضاء المستهلك وطمأنته قبل كل شيء”.

    وتبقى استدامة اعتماد تشارك السيارات رهينة بإحداث منصات وبلورة حلول رقمية مخصصة لهذه الممارسة، إلا أن الجانب القانوني والأمن بشكل عام، بما في ذلك الشعور بالاطمئنان أثناء الرحلة، تشكل العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتعزيز فعالية وكفاءة هذا النشاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صلب إلى سائل.. روبوت “ثوري” يقتحم عالم التكنولوجيا

    اخترع مجموعة من العلماء روبوتا متغير الشكل يمكنه التبديل بين الحالتين السائلة والصلبة، ولديه قدرات مغناطيسية.

    وقال تشينجفينج بان، المهندس في جامعة هونغ كونغ الصينية، الذي قاد الدراسة: “إن منح الروبوتات القدرة على التبديل بين الحالة السائلة والصلبة يمنحها مزيدا من الوظائف”.

    من جانبه، قال كارمل مجيدي من جامعة كارنيجي ميلون، وهو مؤلف بارز في المشروع، إن الفكرة مستوحاة من خيار البحر، والذي يمكن أن يغير صلابته بسرعة كبيرة.

    وذكرت مجلة “سميثسونيان” أن الروبوتات التقليدية لا يمكنها دائما الوصول إلى المساحات الصغيرة بسبب أجسامها الصلبة، فقرر العلماء إنشاء روبوت يتحول شكله بين المادة الصلبة والسائلة.

    والروبوت مصنوع من معدن الغاليوم، الذي يذوب عند درجة حرارة أقل بقليل من 86 درجة فهرنهايت، ووضع العلماء أيضًا جزيئات مغناطيسية في المعدن، مما سيسمح لهم التحكم في كيفية تحرك الروبوت أو ذوبانه باستخدام المغناطيس.

    وقال مجيدي في بيان: “للجسيمات المغناطيسية هنا دورين، أحدهما هو أنها تجعل المادة تستجيب لمجال مغناطيسي متناوب، لذا يمكنك، تسخين المادة والتسبب في تغييرها، والثاني تمنح الروبوتات القدرة على التحرك استجابةً للحقل المغناطيسي”.

    وقالت الدراسة إن الروبوت يمكن أن يسيل للهروب من الأماكن الضيقة قبل أن يعيده العالم إلى شكله الأصلي.

    وأضافت أن الروبوت أيضا “قفز فوق الخنادق، وتسلق الجدران، وحتى انقسم إلى نصفين، ومن الممكن أن يكون مفيدا للغاية في مجال الطب الحيوي”.

    وقال مجيدي: “ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة للتعمق في كيفية استخدام هذا في الواقع لتوصيل الأدوية أو لإزالة الأجسام الغريبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة ال36 لقمة الاتحاد الافريقي: تنفيذ العشرية الثانية من أجندة 2063 في سياق يحبل بتحديات جديدة

    الدورة ال36 لقمة الاتحاد الافريقي: تنفيذ العشرية الثانية من أجندة 2063 في سياق يحبل بتحديات جديدة

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 14:14

    أديس ابابا – يعقد الاتحاد الافريقي يومي السبت والأحد بأديس ابابا قمته العادية السادسة والثلاثين، ضمن سياق يتسم باستمرار الصعوبات التي تلقي بثقلها على القارة على المستويات الصحية والاقتصادية والغذائية والمناخية والأمنية، فضلا عن العديد من التحديات التي ينبغي رفعها عشية دخول عشرية اجندة 2063 للمنظمة الافريقية حيز التنفيذ.

    وستنكب القمة السادسة والثلاثون للاتحاد الافريقي، التي تنظم تحت شعار “تسريع مسلسل تنفيذ منطقة التبادل الحر القارية الافريقية، على دراسة الوسائل الكفيلة بايجاد حلول لهذه الصعوبات و”لهذا السياق غير المواتي.

    وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي ، موسى فقي محمد خلال افتتاح الدورة ال42 للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي المنعقد عشية قمة رؤساء الدول والحكومات ،انه على الرغم من هذا السياق غير المواتي، تظهر افريقيا مؤشرات ملموسة للصلابة، فيما استطاع الاتحاد الافريقي بكل مكوناته ،الحفاظ على ديناميته العملية في مجال تنفيذ البرامج والقرارات.

    وهكذا فان الازمة الغذائية العالمية والقضايا ذات الصلة بمنطقة التبادل الحر القارية الافريقية ، ستكون في صلب القمة، خاصة وان القارة الافريقية بصدد البحث عن تحقيق الاكتفاء الذاتي وعن سيادة غذائية، وهو هدف لن يتحقق دون جعل منطقة التبادل الحر مشروعا عمليا بالفعل.

    كما سيشكل تقييم المخطط العشري الأول لتنفيذ اجندة 2063 في  صلب القمة، وذلك بالنظر الى أهميته كمخطط عمل للمنظمة الافريقية.

    في هذا السياق اعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة خلال الدورة العادية ال42 للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي أن اجندة 2063 تشكل خارطة  طريق ملائمة “لانجاح التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة التي تطمح اليها قارتنا “، مبرزا ان الدروس المستفادة من العشرية الأولى لاجندة 2063 ، والتي كانت عشرية  التطابق “لا يمكن الا ان تغذي هذا الطموح الذي يحذونا من اجل تنفيذ ناجح للمخطط العشري الثاني ضمن عشرية التسريع”.

    وسجل السيد بوريطة ان تنفيذ طموحات واهداف الاجندة يظل رهينا بدرجة أولى ، بالتزام كل دولة عضو بالانخراط على الصعيد الوطني.

    وذكر السيد بوريطة بانه ضمن هذه الرؤية التزمت المملكة المغربية منذ عودتها الى اسرتها المؤسسية الافريقية سنة 2017 بتنفيذ اجندة 2063 .

    وستبحث القمة أيضا الإصلاح المؤسساتي للاتحاد، وحالة السلم والامن بالقارة، ومنح مقعد للاتحاد الافريقي داخل مجموعة العشرين ، فضلا عن الازمة الغذائية العالمية وإصلاح مجلس الامن التابع للأمم المتحدة، ورد الاتحاد الافريقي على جائحة كورونا، وقضية التغير المناخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نارسا تقدم السيارة الذكية المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة بالمغرب

    الدار / أحمد البوحساني

    جرى اليوم الخميس بالرباط تقديم نموذج “سيارة ذكية” (smart drive test)، و التي تطمح الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تعميمها على كافة مراكزها بمجموع التراب الوطني في المستقبل القريب من أجل استعمالها في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة في إطار المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    وبهذه المناسبة، قال ناصر بولعجول، المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، إن مشروع السيارة الذكية في الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة بالمغرب يدخل في نهج التحديث الذي اختارته الوكالة منذ إحداثها في جميع المجالات التي تدخل في صلب اختصاصاتها، خاصة ما يتعلق بورش إصلاح منظومة امتحان نيل رخصة السياقة.
    وأضاف أن العامل البشري يكون حاضرا بشكل كبير في حوادث السير، حيث يعد أحد العوامل الأساسية في وقوع مضاعفات جراء هاته الحوادث، لافتا إلى أنه ” ارتأينا كيفية الاشتغال لتأطير هذا السلوك ليستجيب لشروط السلامة الطرقية “.
    وفي هذا السياق، جاء مشروع ” السيارة الذكية ” الذي له هدفين أساسيين يتمثلان في الرفع من الشفافية ومصداقية الامتحان، وكذا التأكد بنسبة عالية، مقارنة مع ما كان سابقا، أن المترشح والسائق الجديد يتوفر فعلا على كافة مهارات السياقة ، حسب ناصر بولعجول.

    وأضاف أن عملية المكننة والرقمنة تشمل كذلك الشق التطبيقي من الامتحان من خلال مشروع السيارة الذكية، إذ يهدف هذا المشروع إلى إعطاء رخصة السياقة المغربية مصداقية أكبر وطنيا ودوليا، بالإضافة إلى التأكد من كون المترشح لاجتياز الامتحان يتوفر على كافة الكفاءات الضرورية لدخول عالم السياقة عبر تقييم كافة المناورات داخل السيارة وخارجها بشكل أوتوماتيكي وبالتالي تجاوز الاختلالات المرتبطة بالأخطاء في التقدير المتعلقة بالعنصر البشري وتقليص تدخله.

    من جانبه، قال رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، ” أن مشروع السيارة الذكية تعد بمثابة ثمرة شراكة تعاون بين الجامعة ووزارة النقل واللوجستيك والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، يهدف إلى ابتكار سيارة ذكية قادرة على المساعدة في كل ما يتعلق بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة ، وتم تطويره بخبرات مغربية خالصة عبر توظيف مجموعة من التكنولوجيات الحديثة التي تسمح بجعل الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة موضوعيا.”
    وأبرز علمي أن الهدف الأساسي من المبادرة يتمثل في المساعدة على الرفع من متطلبات التكوين الضروري من أجل الحصول على رخصة السياقة مما من شأنه تحسين السلامة الطرقية.

    مشيرا إلى أن السيارة الذكية قادرة على فهم سلوك المترشح وتقوم بعملية تقييم العمليات الصحيحة والخاطئة من خلال تحليل المعطيات التي يتم تسجيلها وفق مراحل مختلفة يتم اجتيازها وفق نظام ترتيبي غير قابل للتجاوز، مشددا على أن هذه التكنولوجيا سيتم توظفيها في الوقت الحالي بمجموع التراب الوطني قبل المرور لمرحلة تصديرها إلى باقي دول العالم.

    من جهة أخرى، أوضح حفيظ كريكر ، عضو اللجنة العلمية لتطوير السيارة الذكية لاجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة، أن فترة الاشتغال على تطوير مشروع السيارة الذكية دامت سنتين، اشتغلت عليه ثلة من المهندسين بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنكرير، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) بطريقة تشاركية من أجل إخراج هذا المشروع إلى الوجود. وأشار المتحدث إلى أن السيارة الذكية هي تجسيد لثقة المؤسسات الوطنية في الكفاءات المغربية ، و تشكل سبقا مغربيا في مجال مكننة امتحان الحصول على رخصة السياقة، ذلك أن السيارة تدمج مجموعة من التكنولوجيات من قبيل المستشعرات عن بعد والتتبع عن طريق الأقمار الصناعية والشاشات الذكية.

    الوسومنارسا تقدم السيارة الذكية المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة بالمغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاون في مجال مياه الري في صلب اجتماع السيد صديقي ورئيسة البنك الأوروبي للإنشاء والتنمية

    التعاون في مجال مياه الري في صلب اجتماع السيد صديقي ورئيسة البنك الأوروبي للإنشاء والتنمية

    الخميس, 16 فبراير, 2023 إلى 19:04

    الرباط – شكل التعاون في مجال مياه الري محور اجتماع انعقد، اليوم الخميس بالرباط، بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ورئيسة البنك الأوروبي للإنشاء والتنمية، أوديل رينو-باسو، التي تقوم حاليا بزيارة للمغرب.

    وأوضح السيد محمد صديقي، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أن محادثاته مع رئيسة البنك الأوروبي للإنشاء والتنمية أتاحت مناقشة التعاون بين المغرب والبنك في المجال الفلاحي.

    وأشار الوزير إلى أن المحادثات شملت بالخصوص مواضيع مياه الري، وتحديدا تحديث قنوات الري، وتحسين نجاعة الري من خلال تطوير الري المقتصد للمياه.

    وأضاف أن المناقشات تركزت خلال هذا الاجتماع أيضا على توزيع المواد الغذائية والفلاحية وتسويقها، عبر تحديث قنوات التوزيع والأسواق ولاسيما البيع بالجملة.

    ونوه، بهذه المناسبة، بالتعاون “الناجح” بين المغرب والبنك الأوروبي للإنشاء والتنمية، مسلطا الضوء على مستوى المواكبة الهام الذي تحظى به كل البرامج من قبل البنك.

    ومن جهتها، شددت السيدة أوديل رينو-باسو على أن البنك الأوروبي للإنشاء والتنمية منخرط بقوة في المغرب، مبرزة أنه طور مشاريع في المجال الفلاحي، لا سيما في ما يتعلق بمياه الري.

    وتابعت المسؤولة “نطمح إلى مواصلة هذا التعاون في مجموعة من القضايا المرتبطة بالفلاحة، والولوج إلى الماء، وتحلية المياه وكذا تنظيم الأسواق الزراعية”.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار الزيارة التي تقوم بها رئيسة البنك الأوروبي للإنشاء والتنمية إلى المغرب، في الفترة ما بين 15 و17 فبراير الجاري.

    ويعد المغرب عضوا مؤسسا للبنك الأوروبي للإنشاء والتنمية، إذ استثمر البنك، حتى اليوم، أكثر من 4 مليارات أورو في المغرب، موزعة على 94 مشروعا. وللبنك ثلاثة مكاتب في الدار البيضاء وطنجة وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. تطوير المبادلات التجارية في مجال الطاقات المتجددة في صلب محادثات مغربية بريطانية

    الرباط.. تطوير المبادلات التجارية في مجال الطاقات المتجددة في صلب محادثات مغربية بريطانية

    الخميس, 16 فبراير, 2023 إلى 17:31

    الرباط – شكل تعزيز المبادلات التجارية في مجال الطاقات المتجددة، وخاصة الهيدروجين الأخضر، محور محادثات، جرت اليوم الخميس بالرباط، بين وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير الدولة البريطاني المكلف بالأعمال والتجارة، نايجل هادلستون، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منخفض إنساني

    إذا كانت الدولة المغربية تراهن على الجانب الاجتماعي، وكان توجهها العام يسير فوق سكة الحماية الاجتماعية، فإن السلم الاجتماعي لا يتحقق فقط بوضع قواعد وقوانين تقلص الهوة بين الطبقات الاجتماعية، بل بتوفر وعي جماعي قائم على تغليب المصلحة العامة على المصالح الذاتية للأفراد.

    في أعقاب زلزالي تركيا وسوريا، ظهر معدن الكثير من نجوم الكرة العالمية، منهم من ساهم بإرسال المساعدات العينية والمالية إلى منكوبي الزلزال المدمر، ومنهم من دعا منظمته الخيرية ومستشهريه إلى اجتماع طارئ، وخصص إعانة للضحايا، زادته مكانة في قلوب عشاقه. ومن الأندية المؤمنة بمسؤولياتها الاجتماعية من خصصت عائدات تذاكر مبارياتها لمتضرري الفاجعة، ودعت جماهيرها إلى المساهمة في هذا الجهد بالحضور بكثافة واقتناء أكثر من تذكرة.

    أما أضعف الإيمان، فهو تلك العبارات التضامنية مع الضحايا في المنصات الرقمية للأندية العالمية، واللافتات التي حملها اللاعبون، ودقيقة الصمت التي سبقت المباريات من باب التآزر مع شعبين مكلومين في محنتهما.

    أكدت التدوينات والتغريدات والمنشورات أن الأندية الكبرى كالبشر، «لها قلب ونظر»، وأن أهوال الناس تحركها وتدمع عينيها. ليس فقط من باب التضامن العابر، بل استنادا إلى المسؤولية الاجتماعية لهذه الأندية كما يمليها الاحتراف الحقيقي، الذي يجعل الجانب الاجتماعي توأما للنشاط الرياضي.

    لكن إبحارا في منصات التواصل الاجتماعي يجعلك تستغرب لغياب فاجعة الزلزال من يوميات أنديتنا، إلا من رحم ربي، وكأن ما حصل في تركيا وسوريا حادث عرضي لا يستحق تدوينة من بضعة أسطر.. أإلى هذا الحد يمارس القائمون على أندية الكرة ترشيد النقرات؟

    لقد تبين بالملموس أن الدولة الاجتماعية في واد، والفرق المغربية في واد، حتى ساد الاعتقاد لدينا بأن مفهوم الحماية الاجتماعية الذي أضحى في صلب السياسات العمومية، يحتاج إلى من يفهمه من بين رؤساء فرق الكرة بالخصوص.

    كثير من الرؤساء امتهنوا التسول الرقمي، وكلما ضاق بهم الحال ولفت الأزمة أعناقهم، حرضوا «أدمين» في حالة تأهب، على توجيه نداء استغاثة للجمهور الذي يكتوي يوميا بنار الغلاء، فيزيده رئيس فريقه اكتواء وهو يمارس عليه هواية الاستجداء.

    باسم حب الفريق وعشقه، يدعو رئيس الفريق أنصار النادي إلى التضامن لسد رمق النادي وتوفير التزاماته، «حب إيه اللي انت جاي تقول عليه. انت عارف قبله معنى الحب إيه لما تتكلم عليه»، على حد قول أم كلثوم.

    أما الرؤساء الذين «يحشمون على عرضهم»، فيؤمنون بالقول المأثور: «إلا بلاك الله بالسعاية فاقصد الديور الكبار»، وفي رواية أخرى «المسؤولين الكبار».

    حين تطرح المشكلات ذات البعد الاجتماعي على أنظار المكاتب المسيرة للأندية والعصب والجامعة، وفي غياب آلية مؤسساتية لحلها أو التخفيف منها، يتم اللجوء إلى الاكتتاب الطوعي بإشراك أطراف أخرى، خاصة إذا أصبح المشكل قضية رأي عام.

    وحين يحتاج الوطن إلى أنديته لتساهم في جهد إنساني، تجدد هواية الإحسان التقليدي، تطلق نداء استغاثة وتنتظر جود أبنائها.

    لا يعلم الجاثمون على جسد الأندية المغربية، بأن زلزال أكادير قد قتل نصف فريق الحسنية، وأن الملك الحسن الثاني، وكان وليا للعهد، قد منح البطولة الفخرية للفريق السوسي الذي تعذر عليه استكمال المنافسات بفريق نصفه تحت الأنقاض والنصف الآخر يجتر الآهات والعاهات. كما تقرر إطلاق اسم رئيسه المنتدب الحسين بيجوان، على ملعب سوس، وحين نسي الناس الواقعة تحول الملعب إلى موقف للسيارات.

    رجاء احرصوا على جعل المسؤولية الاجتماعية شرط عين في استكمال مشروع النادي، حتى لا يتحول رؤساء الفرق إلى محترفي استجداء رقمي، وإلا فاعرضوا عنا واتركونا نعلن أمام الملء أننا في حاجة إلى كرة تركل المسؤولين.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوسفية.. خزانة القرب بإيغود، تجسيد للدور الرئيسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بالقراءة

    اليوسفية.. خزانة القرب بإيغود، تجسيد للدور الرئيسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بالقراءة

    الثلاثاء, 14 فبراير, 2023 إلى 19:08

    جماعة إيغود (إقليم اليوسفية) – وفاء منها بالتزاماتها لفائدة الرفاه الشخصي والفكري للأشخاص المستهدفين، من خلال التشجيع على القراءة والنهوض بالتنشيط الثقافي البناء، ما فتئت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تطور، على الصعيد الوطني، كما بإقليم اليوسفية، مشاريع مندمجة موجهة لهذا الغرض، على غرار خزانة القرب بجماعة إيغود.

    وتجسد هذه الخزانة، التي شيدت وفق نمط فريد يجمع بين الأصالة والمعاصرة، والموجهة إلى التنشيط الثقافي والتكوين والتعلم، الاهتمام الخاص الذي توليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للاستثمار في رأس المال البشري، بجعل الشخص ركيزة أساسية في صلب كافة جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية المنشودة.

    وخرجت هذه الخزانة، الواقعة في طابقين، والتي تندرج في إطار تنفيذ الاتفاقية – الإطار المتعلقة بتثمين الموقع الأركيولوجي لإيغود وتأهيل محيطه، إلى حيز الوجود مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذه المنطقة، وكذا الحاجيات والانتظارات التي عبرت عنها الساكنة في ما يخص القراءة والمواكبة البيداغوجية، وإرساء دينامية ثقافية حقيقية في الوسط القروي.

    وتطلب فضاء التربية والتكوين هذا، الذي أنجزت أشغاله على مدى ثمانية أشهر، تعبئة غلاف مالي من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قدره 1.606.042,33 درهم، خصص للبناء، فضلا عن مبلغ وصل إلى 519.039  درهم للتجهيز.

    وتتكون هذه الخزانة، التي شيدت على بقعة أرضية وفرتها جماعة إيغود الترابية، وتمتد مساحة إجمالية تبلغ 624 مترا مربعا، منها 450 مترا مربعا مغطاة، من قاعة متعددة الاختصاصات، وحضانة، وفضاءات للصغار والكبار، وفضاء للكتب وقاعة للإعلاميات، وثلاث قاعات للقراءة، بالإضافة إلى مرافق أخرى.

    ومكنت جولة قام بها فريق من قناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، في مختلف فضاءات الخزانة، من الوقوف على الخدمات التي توفرها هذه البنية، الموجهة، في نهاية المطاف، إلى المساهمة في الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية للساكنة، وتمكين أطفال وشباب جماعة إيغود من الولوج إلى عالم المطالعة، وإلى العديد من الأنشطة التربوية والبيداغوجية البناءة.

    وأبرز المسؤول عن  خزانة القرب بإيغود، عبد الرحيم كويرم، في تصريح لقناة (إم 24)، أهمية هذا الفضاء التربوي والبيداغوجي، الذي يعرف إقبالا معتبرا، حيث يستقبل عددا من التلاميذ والطلبة من مختلف الأعمار والمستويات الدراسية، المنحدرين من الجماعة.

    وأوضح أن “عددا من التلاميذ والطلبة يتوجهون، في أوقات فراغهم، إلى خزانة القرب، التي توفر لهم فضاء للقراءة، وسلسلة من الكتب والمؤلفات في الثقافة العامة أو المتخصصة، في العديد من التخصصات العلمية والأدبية”، مستعرضا العديد من الأنشطة المنظمة بهذه الخزانة، بدءا بالدعم التربوي، والأنشطة لفائدة الأطفال، مرورا بالدورات التكوينية في الإعلاميات.

    ووصف هذه المبادرة ب”الممتازة” و”البناءة”، معبرا عن شكره للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وللسلطات الإقليمية والمنتخبين المحليين على جهودهم الحثيثة لفائدة النهوض بالقراءة، والمواكبة والتأطير البيداغوجي للأطفال والشباب وتنميتهم الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين رغيب لمنتقدي مناقشته بالبرلمان: تجاوزنا العناوين والألقاب وأصبحنا نتكلم عن الكفاءة

    خلف حضور أمين رغيب، الخبير في الأمن المعلوماتي والمدون المغربي، لقبة البرلمان ومناقشته في الندوة التي عقدت بمجلس النواب، يوم الخميس المنصرم، الاتهامات الواهية والمتكررة للبرلمان الأوروبي تجاه المغرب، والمتمثلة في استخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس واختراق هواتف المسؤولين، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الذين انقسموا بين منتقد ومدافع عنه.

    وكشف أمين رغيب في اتصال هاتفي أجراه معه موقع “سيت أنفو” أن منتقديه لم ينتقدوا مداخلته بالبرلمان من حيث الموضوع إنما من حيث الشكل، موضحا أنه لا يوجد انتقاد واحد في خضم مداخلته بقبة البرلمان، ولم يناقشه أي شخص بالمحتوى، الأمر الذي يحتمل تفسيرين على حد قوله، الأول عدم حضورهم ومشاهدتهم للمداخلة، مستدلا بمثال لأستاذ جامعي عمد على انتقاده عبر منشور على حسابه بوسائل التواصل الإجتماعي، ليستفسر أحد أصدقائه عما إذ  سمع ما جاء في مداخلته، لينفي الأمر ويقر بأنه فقط سمع عنها، قبل أن يعمد لاحقا على سحب كلامه وحذف منشوره.

    فيما عزى رغيب السبب الثاني إلى حقد البعض، ممن باتوا يعتبرون كلمة “يوتيبور” عيبا أو شتيمة، معاتبا في الآن نفسه، أحد الأساتذة الجامعيين، الذي سبق أن استضافه  في مجموعة من المحاضرات، كما كان يستضيفه لإلقاء بعض الدروس لفائدة طلبته في الأمن الملعوماتي، ليتفاجئ بانتقاده على أساس أنه يوتيبور ، ولا يحق له الحضور  إلى البرلمان ومناقشة الموضوع.

    وعاتب أمين رغيب بعض الأساتذة الجامعيين، الذين عوض الافتخار بكونه ابن الجامعة المغربية وكفاءة وطنية، وعوض مناقشتهم للموضوع الأساسي، ولما لا الرد بدورهم على الاتهامات والمزاعم الأوروبية من خلال مقالات تحليلية، عمدوا على مناقشة موضوع “من الأجدر بالجلوس بالكرسي الذي جلس به أمين رغيب” ومناقشة صفته عوض مناقشة صلب الموضوع.

    وتابع أمين رغيب في رده عليهم وعلى منتقدي صفة “يوتيبور”،  مصرحا  “تجاوزنا العناوين أو الألقاب وأصبحنا نتكلم عن الكفاءة”،  كاشفا أنه قبل سنتين تم توجيه دعوة خاصة له عبر الإيمايل من أجل تدريس الجيش الأمريكي، وهو الأمر الذي أقر أن الأمن المغربي على علم به، مضيفا أنه لولا موافقتهم المتأخرة والتزام الأمريكيين بموعد محدد لاستجاب لطلبهم، متسائلا “علاش ما يقولوش يوتيبور”.

    وتابع ” ملي كنمشي للخارج علاش مكيقولوش يوتيبور، عندما أحلل بقنوات عالمية ويتم استضافتي بحوارات علاش ما كيقولوش يوتيبور؟ عندما استدعاني الدكتور كاسبرسكي شخصيا ومشيت  عندو لروسيا علاش ما قالوش عليا يوتبور؟ عندنا أزمة حقيقة ما كنكبروش ببعضياتنا ومكنفتاخروش ببعضياتنا، مخلفات المستعمر الفرنسي تظهر جليا على عقليات بعض المغاربة”.

    أما بخصوص أعداء الوطن ، الذين جربوا ركوب الموجة وحاولوا انتقاده ومهاجمته فترفع أمين رغيب عن الرد عليهم ، قائلا “هاذوك أنا كاع ما مسوق ليهم”.

    وفي الأخير رحب أمين رغيب بكل من سيناقشه بالمحتوى وبصلب الموضوع وليس بالشكليات.

    ومقابل مهاجمة البعض له، لقيت مداخلة أمين رغيب بقبة البرلمان إشادة وحملة دعم وتضامن واسعة من قبل العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي وبعض المشاهير، الذين أقروا أن رغيب نموذج الشاب المغربي العصامي الناجح، الذي يجب تشجيعه والافتخار به وبكفاءته.

    إقرأ الخبر من مصدره