Étiquette : صور

  • الملكية المغربية و طقوس ألهمت ملكيات عالمية

    عبدالله بوصوف

    سيذكر التاريخ المعاصر ان ملك المغرب و أمير المؤمنين محمد السادس ، قد رسم صورة جديدة عن مفهوم الملكية بالمغرب وعن شخص الملك المغربي…و هي الصورة التي اشتغلت على تلطيخها باصرار كبير جهات وأجهزة معادية للمغرب تعي جيدا ان المؤسسة الملكية هي مكمن استقراره و قوة المملكة المغرب منذ قرون عديدة ..
    لذلك لوحظ ادمان غير عادي لجهات معادية توظف ادرعا إعلامية و منظمات حقوقية و جمعيات مدنية و تشتري اقلاما صحافية و كتاب تقارير سياسية …حيث شغلها الشاغل هو البحث عن الحلقة الضعيفة في علاقة المؤسسة الملكية بالشعب المغربي…و هي قضية فشلت فيها ومنذ زمن بعيد العديد من الدول و الأنظمة سواء قبل الاستقلال أو بعده.. و الادهى من ذلك أن العلاقة بين المؤسسة الملكية و الشعب المغربي تزداد قوة و تماسكا و متانة و ثقة…بعد كل أزمة مفتعلة أو ضائقة إقتصادية أو إجتماعية وهو ما عبر عنه بالفعل خطاب العرش لسنة 2022 بقوله ” ان تاريخ المغرب حافل بالدروس و الإنجازات التي تؤكد اننا نتجاوز دائمآ الازمات بفضل التلاحم الدائم بين العرش و الشعب ، و بفضل تضحيات المغاربة الأحرار…”

    الشخصية القيادية القوية لملك المغرب جعلت من تحطيم و كسر كل القيود بينه و بين الشعب المغربي أمرًا مرغوبا فيه…حيث اصبح الشعب يعرف كل كبيرة و صغيرة عنه وهو حدث غير مسبوق في تاريخ السلاطين و الملوك المغاربة…
    حيث اصر الملك على نقل صور زفافه و كل افراح القصر من مواليد و احتفالات عائلية (ختان ، عقيقة ، أعياد ميلاد….) ، كما اصر على مشاركة الشعب في احزان القصر أيضا ، كوفيات الأمراء و الأميرات و حالة جلالته الصحية ، و نشر صوره بعكاز طبي و فوق سرير طبي محاطا بأسرته الصغيرة حركت مشاعر القرب و التآزر داخل أفراد اسرته الكبيرة خارج اسوار القصر .. كما ان اصراره على إعطاء المثال في الالتزام بتدابير الوقاية في زمن الكوفيد 19 في الاجتماعات السياسية و ممارسة الشعائر الدينية..واجراءه لعملية جراحية دقيقة داخل القصر الملكي…كان أمرًا ملهمًا لملايين المغاربة و دفعهم الى الالتزام التام بتلك التدابير اقتداءا بكبير العائلة المغربية…

    عبقرية الملك محمد السادس عبدت الطريق لتوظيف مصطلحات ” الاحترام والتوقير ” مكان ” القداسة ” في الوثيقة الدستورية لسنة 2011 ، قاطعا بذلك الطريق على مجموعات معادية تعودت السباحة في المياه العكرة و تمطيط مصطلح ” القداسة ” عن غير موضعه الاصطلاحي و علاقة السلطان والملك في مخيال الشعب المغربي العريق..بل انه قطع الطريق عن كل تأويل و توظيف خاطئ..

    فعندما قال الملك ان مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس ، فقد كان من معاني ذلك أيضا كل ذلك النسق و الفسيفساء الذي يتشكل منه المغرب أي الورش الوطني الكبير الشامل للعباد و البلاد ..و لم يعد الشعب المغربي مضطرا الى اللجوء الى فضائيات و تلفزات واعلام اجنبي …لمعرفة اخبار القصر المغربي..إذ خلق منصب الناطق باسم القصر الملكي لأول مرة وهو اجراء غير مسبوق أيضا ، كما أصبحت البلاغات الملكية هي مصدر المعلومة في حقيقة موضوعيتها و زمــن وقوعها…و هنا أيضا قطع على تلك الجهات و الأجهزة اللعب في مساحة الثقة بين مؤسسة الملكية و الشعب المغربي العريق…اذ لم يعد ممكنا ترويج اشاعات او اخبار زائفة عن القصر المغربي ، بل حتى الاستعانة بشبكات التواصل الاجتماعي و العالم الافتراضي اصبح مكشوفا حتى لتلاميذ مستويات الابتدائي…
    لقد نجح ملك المغرب في تقديم المؤسسة الملكية في حلة إنسانية جديدة تخاطب الوجدان المغربي و التراكم الديني و الروحي …مؤسسة مدنية تخاطب المعاصرة بلغة الأصالة..كما نجح في إيصال رسائله السياسية و الوطنية الى من يهمه الأمر سواءً على المستوى الإقليمي او القاري أو الدولي ، اما نحن المغاربة سواء بالداخل أو مغاربة العالم ، فاننا نعرف ان ملك المغرب هو واحد منا و كبير العائلة المغربية بكل مكوناتها و روافدها..و ان تعاقدنا أساسه بيعة اجتماعية و دينية و عروة وثقى..
    لذلك فامام كل هذا الإصرار على إلحاق الضرر بالعلاقة الميثافيزقية بين العرش و الشعب من طرف جهات معادية تفوح منها رائحة الغاز و البترول..فاننا نقابله باصرار مضاعف بالتمسك بتقاليد ملكية و أعراف سلطانية متجدرة في التاريخ…ألهمت ملكيات عالمية لازالت تثير شهية الدارسين و المؤرخين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكنولوجيا إعادة بناء الوجه تظهر ملامح فتاة ماتت قبل قرون

    تمكن العلماء من رسم ملامح فتاة ماتت في العشرينيات من عمرها عاشت في القرن الرابع عشر، مستخدمين تقنية إعادة بناء الوجه الثلاثية الأبعاد.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت، إن العلماء تمكنوا أيضا من عمل الأمر نفسه لشخصين آخرين بينهما رجل دين مسيحي، على أنه ما كان يميز هؤلاء جميعا هو وجود شقوق في أحناكهم.

    وستعرض صور الاثنين (الفتاة ورجل الدين) في معرض كتاب عن الحياة القديمة في اسكتلندا، حمل عنوان “مهد المسيحية”.

    والفتاة، التي لم تعرف هويتها، توفيت بينما كانت في العشرينيات من عمرها، كانت موضوعة على سرير من الصدف في قبو بأحد الأديرة ببلدة وايتهورن الاسكتلندية، واكتشفت رفاتها أثناء ترميم ذلك القبو في خمسينيات القرن الماضي.

    وباستعمال تقنية إعادة بناء الوجه وتكنولوجيا الحاسوب، تمكن خبراء من جامعة برادفورد البريطانية من رسم وجه يبدو نابضا بالحياة، وسيروي هذا الوجه قصة الدير خلال معرض الكتب، الذي ينطلق السبت.

    والوجوه المعاد بناؤها جزء من مشروع يعيد النظر في أرشيف المنطقة الواقعة في بريطانيا.

    وبدأت القصة عندما منحت المتاحف الوطنية في اسكتلندا وخدمة متاحف غالاوي ودومفزيز جماجم 3 أشخاص عاشوا في القرون الوسطى، من أجل أن يجري عليهم الأكاديمي في جامعة باردفورد، أدريان إيفانز، مسحا ثلاثي الأبعاد.

     ولاحقا، تمت إعادة بناء الوجوه رقميا، مع منحها شكلا نابضا بالحياة، وأضيف إليها تسجيل صوتي حتى تبدو وكأنها عادت من جديد إلى عالمنا.

    وقال عالم الأنثروبولوجيا، كريستوفر رين، واصفا الفتاة بأن جمجمتها كانت الأكثر تناسقا على الإطلاق، مما يظهر بقوة أنها كانت فاتنة.

    وأضاف: “عندما ينمو الوجه في الطفولة والمراهقة، فإنه لا ينمو بشكل متماثل في الوقت عينه، بل ينمو يمينا ويسارا مثل المشي”.

    وتابع: “لذلك، إذا كان هناك أي نوع من الأمراض أو حتى صدمة نفسية، فهذا الأمر يؤدي إلى حرمانك من النوم وتناول الطعام لفترة من الوقت، وهذا يؤدي إلى فعل فعله في تناسق الوجه”.

    وخلص إلى أنه كلما كان هناك مرض وصدمات أكثر في الطفولة، كان تناسق الوجه أقل، وهو ما لم يكن في حالة الفتاة.

    ودفنت الفتاة في تابوت حجري أمام المذبح في الدير، وبجانب قبر الأسقف والترا الذي كان معروفا في العمل لدى أبرشية يورك، وهذا يشير إلى أن الفتاة كانت تتمتع بمكانة عالية رغم صغر سنها.

    وتساعد التقنية الجديدة في فهم تاريخ البشرية ومعرفة أكثر عن كيفية الحياة لدى الأسلاف، مثل مرحلة العصور الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عثمان بلبل يكشف تفاصيل أغنيته “غير نتيا” وينفي ترويجه للعمل بشائعة “الزواج”

    أصدر الفنان المغربي عثمان بلبل أحدث أعماله الفنية بعنوان “غير نتيا” مساء يوم أمس الجمعة عبر قناته الرسمية على موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”.

    وكشف بلبل في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه تعاون في هذا العمل على مستوى الكلمات مع محمد أمير، وأوكل مهمة تلحينه لمحمد الفارسي، وأشرف بدر المخلوقي على توزيعها، فيما عاد إخراج الكليب للمخرج حسن الكرفطي،

    وأضاف بلبل، أنه صور الكليب الخاص بأغنيته الجديدة، في مدينة طنجة، مبرزا أنها شبابية مئة بالمئة، يمزج إيقاعها بين اللاتينو والراي والشعبي، محاولا إبراز الطابع الغرناطي بها.

    وعن بثه لشائعة زواجه ترويجا للكليب، أوضح بلبل أن اللقطة التي نشرها على حائط حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، عبارة عن دعاية للفيديو كليب وليس ترويجا لشائعة الزواج، نافيا تعمده إثارة الجدل بالمقطع.

    وبخصوص مشاريعه المستقبلية، أشار بلبل في تصريحه للجريدة إلى أنه بصدد التحضير لمجموعة من الأغاني المنفردة، إلى جانب “ديوهات” مع فنانين مغاربة، من المقرر صدورها بشكل متعاقب، عبر مختلف الوسائط الموسيقية.

    ويذكر أن آخر إصدارات الفنان عثمان بلبل، كانت أغنية “العين بالعين” عبارة عن ديو جمعه بالفنانبدر أخلوف، وذلك عبر القناة الرسمية للفنان زهير بهاوي المنتج للعمل.

    وتحكي قصة العمل عن شاب وقع في حب فتاة، لكنها اختارت الابتعاد عنه وتركه من أجل الارتباط بشخص من الطبقة الغنية.

    وأغنية “العين بالعين” من كلمات وألحان وإنتاج الفنان زهير بهاوي، وتوزيع ميد الشريف وإخراج ميد زاكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE أو طلب الموت الرحيم

    بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، قدمت فرقة اللمة العرض ما قبل الأول لمسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE على خشبة قاعة باحنيني يوم 26 شتنبر 2022 أمام جمهور غفير من المهتمين وعدد مهم من الوجوه البارزة من الممثلات و الممثلين والمخرجين في مجالي المسرح والسينما.

    العرض المسرحي *عيد ميلاد سعيد* إن صح التعبير من تأليف وإخراج فاطمة الزهراء لهويطر وتشخيص عادل أبا تراب وفريدة البوعزاوي. تعريب النص نبيل المنصوري وسينوغرافيا عبد الحي السغروشني والمحافظة العامة عبد الرحمان دو منصور. وإدارة الإنتاج والتواصل إيمان تكيطو تصوير لقطات العرض بعدسة حمزة امحيمدات.

    يحاول العرض المسرحي عيد ميلاد سعيد* رصد ظاهرة العيش البئيس من الوحدة والانفراد دون أسرة أو رفيق أوحتى منصت أنيس، حياة بدون رفقة تؤدي إلى الموت، تنبني المواقف الدرامية للعرض من خلال حوار بين رجل كبير في السن يعيش وحيدا في شقة وطبيبة تشتغل لدى مؤسسة صحية تتكفل بالمرضى الميؤوس من عيشهم لمنحهم حق طلب الموت الرحيم.

    النص كمضمون فكري تميز بملامسة قضية إجتماعية نادرا ما يتم التعرض لها، وتتعلق بأحاسيس نفسية لمجموعة من كبارالسن.
    يشعرون بالضياع في عالم غريب، ووحدة قاتلة. حياة لا أنيس فيها ولا جليس، الأحبة رحلوا والأبناء هجروا الآباء، ملامسة فنية جريئة في معالجة فكرة طلب الموت الرحيم وتنفيذه في مجتمع لا يقبل به ولا يجيزه قانونيا وأخلاقيا، وتلك هي المغامرة الإبداعية التي ركبتها مؤلفة النص وربحتها بفعل التجاوب الكبير مع الجمهور الذي حضر وتابع العرض دون ملل أوتبرم حتى في أقصى لحظات الصمت

    النص كتب باللغة الفرنسية وقام المبدع نبيل المنصوري بتعريب جل حوارات المشهد الثاني إلى الدارجة وكأنه تأليف خالص، مما منح ايقاع العرض بعدا تواصليا أعمق مع المتلقي سواء في لحظات بكاء البطل أوضحكه أوتقليد صوت ممرضة الملجأ وهي أيضا نفس المساحة التعبيرية التي منحت المبدع المجدد عادل أبا تراب بطل المسرحية مجالا أوسع لتشخيص الدور بشكل أعمق وأمتع حين يكتشف المسن / طالب الموت الرحيم أن الطبيبة مانحة الموت من بني جلدته ويطلب منها استكمال الحديث بالدارجة. حيث قبلت بدون تردد.
    أخدت المسرحية بعد ذلك نسقا تواصليا مع المتلقي في التجاوب والتفاعل بحكم قوة الانتقال اللغوي من الفرنسية كلغة بلد الهجرة والمعيش اليومي وقلق الحياة ومعاناة الوجود الإنساني في غربته ووحدته ومنفاه الاختياري إلى لغة الأم والوطن والحنين إلى الأصل وتأكيد التشبث بالهوية الثقافية.
    مهاجر مغربي فقد في بلاد الغربة كل شيء ولم يبق أمامه سوى الموت، موت رحيم بدون ألم، داخل بيته ومقعده الوثير
    رغم محاولة حاملة الموت، بكل الطرق ثني طالب الموت عن فكرته، ولكنه أصر وباقتناع أنه راض وراغب في ذلك الموت لكي يستريح إلى الأبد.

    فيما يخص لأداء التشخيصي للعرض، فإنه يركز على شخصيتين حاضرتين فوق الركح وشخصيات أخرى مفكر فيها أو حاضرة بشكل رمزي من خلال صور فوتوغرافية وأصوات على الهاتف وأخرى على المذياع
    وأمام باب الشقة الدور الرئيسي في المسرحية أداه باقتدار الممثل عادل أبا تراب من خلال اندماجه النفسي والجسماني في شخصية الرجل المسن اليائس من الحياة والذي ينتظر لحظة الموت بشوق كبير، تقمص وتشخيص دقيق لرجل مسن أحدب قليلا، يتحرك ببطء وبخطوات متقاربة، رأسه مدلى وعنقه مشدود إلى الأمام ، شخص تائه حائر ينتقل بدون معنى من غرفة /صالون صغير إلى المطبخ إلى زاوية قرب باب الخروج، ومع ذلك يولي عناية لأثاث بيته عند إسدال ستار عرض الصور أو إقفال النافذة أو طي الملابس ودسها في دولاب كارتوني كإشارة إلى الهشاشة أو القمامة أو الشحن إلى وجهة أخرى قد تكون رحلة نهائية. شخصية تعطي لكل حركة دلالتها الوجودية في نظرات شاردة وملامح وجه معبرة عن أحاسيس الرجل بلغت ذروتها في لحظة استقبال الموت. ينزع الرجل بتثاقل قميص وسروال بيجامته ليرتدي لباسا أنيقا كأنه ذاهب إلى حفل فاخر وفي لحظات احتضاره يمد يده مصافحا شاكرا حسن صنيع قاتلته وعلى وجهه ابتسامة عريضة ولسان حاله يقول شكرا لك سيدتي إنك منحتني هذه الراحة الأبدية.
    الشخصية الثانية المكملة للأولى هي الطبيبة العاملة بمؤسسة صحية لتلبية طلبات الموت الرحيم لكل مريض يائس من العيش. شخصية متزنة تعي بعمق دورها في تأدية الواجب ولكنها في نفس الوقت أدركت أن الرجل المسن لا يعاني من أي مرض جسماني ولا يستحق الموت الرحيم، ورغم صلابة شخصية الطبيبة التي ألفت تأدية هذه المهمة باحترافية إلا أن إنسانيتها فرضت عليها إقناع الرجل بالعدول عن فكرة طلب الموت، ولكنها فشلت في ذلك، وقررت أن تحتفل معه بعيد ميلاده قبل الاستجابة لطلبه، حيث قدمت له قطعة الحلوى المزينة بفاكهة التوت الأحمر وطلبت منه إطفاء شمعته/ الأخيرة. على نغمات أغنية *سالمة يا سلامة*، حيث بدأت تحكي عن أمها كيف كانت تحب أكل التوت الأحمر ،وكيف كانت نظراتها فارغة شاردة وهي على فراش الموت. أداء صادق وبسيط منح المشخصة فريدة البوعزاوي ثقة في إضفاء لمسة راقية احترافية على دورها وهي تمسك بالحقيبة الطبية وتقدم قارورات السم القاتل إلى المسن وتشرح له خصائص الموت، وبنفس الهدوء تقدم كأس الموت للرجل الذي تجرعه بالطريقة السقراطية ناشدا طريق الخلاص الأبدي …
    تجس الطبيبة نبض المسن. وتعلن موته للجهة المختصة، والملاحظ أن شخصية الطبيبة مانحة الموت لطالبيه أعطت للعرض توازنا في إيقاعاته الفكرية والركحية ببعد إنساني راق في أكثر من لحظة.

    فيما يخص التأثيث السينوغرافي للعرض، فإنك من اللحظة الأولى تجد نفسك مشدودا إلى غرفة غريبة بمساحة ضيقة وبشكل أضيق في العمق، ذات سقف مائل إلى الخلف يتضمن قطعا وظفت كشاشة لعرض صور الذكريات الجميلة ونافذة ذات ستار، ولعل اختيار الشكل الغرائبي للغرفة لإعطاء تفسير نفسي لساكنها وحدود حياته الماضية والآتية /موضوع النص المسرحي، غرفة مؤثثة بكرسيين أحدهما وثير خاص بالرجل المسن يقضي فوقه لحظاته الحميمية، والثاني كرسي صغير قدمه لزائرته للجلوس عليه جل لحظات الحوار معه حتى النهاية، إضاءة مسرحية خافتة ومصابيح بيتية توظف في لحظات مختلفة من التنامي الدرامي للعرض، وعلب كارتون كمؤشر على الرحيل بدون مرض عضال ومؤثرات صوتية وموسيقية معبرة بشكل دقيق وجميل، خصوصا في المشهد الأول حين غاب الكلام أمام حضور الحركة وحضر الصمت الرهيب، شخصيات بملابس عادية ولكنها مناسبة، وماكياج منح عادل أبا تراب سحنة الرجل المسن

    الرؤية الإخراحية للعرض رغم جرأة النص في ملامسة قضية عويصة إلا أن التفسير الذي قدمته مخرجة العرض فاطمة لهويطر لنصها لم يخرج عن أدبيات الإخراج الكلاسيكي سواء في المحافظة على عتبات التدرج في بناء الأحداث وإبراز الشخصيات في صورة البطل الوحيد والمحافظة على التنامي الدرامي، وصولا إلى العقدة حين اكتشفنا أن الرجل لا يستحق خدمات الموت الرحيم ثم البحث عن تنازل مشوق وغريب، مما ساهم في شد انتباه المتلقي وإرغامه على متابعة تفسير المخرجة المخالف لكل التوقعات، وهي طريقة إبداعية تفوقت فيها المخرجة فاطمة الزهراء لهويطر إلى حد كبير، حين اعتقدنا أن الطبيبة ستقنع الرجل بالعدول عن فكرة الموت، ولكن التفسير الذي أعطته المخرجة للنهاية كان عكس توقعاتنا ومات الرجل، وإمعانا في إدهاش المتلقي نتفاجأ بصوت الولد والبنت يعلنان قدومهما المفاجئ للاحتفال مع أبيهما بعيد ميلاده
    وهكذا تحكمت المخرجة بطريقة إخراج مشوق للأحداث مع تو جيه محنك لممثلين محترفين من درجة ممتازة، وتنسيق موفق لكافة عناصر إبداع هذه المسرحية من كتابة النص وتعريبه إلى التشخيص وأدواته إلى الفضاء وأسلوب تأثيثه الغرائبي… تجربة جميلة من مخرجة صاعدة ولكنها واعدة بعطاءات فياضة في أعمال قادمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخرهم بشرى أهريش.. فنانون مغاربة تزوجوا في الخفاء وسرقوا الأضواء بـ”الإعلان الرسمي”

    خطف عدد من نجوم الوسط الفني المغربي ومشاهيره، في الآونة الأخيرة، الأنظار على مواقع التوصل الاجتماعي، إثر إعلانهم رسميا خبر دخولهم القفص الذهبي، بعدما اختاروا عقد عقرانهم في الخفاء بعيدا عن أنظار وسائل الإعلام وبحضور المقربين فقط.

    وأعلن الفنان سعد لمجرد، منتصف الشهر الجاري، عن زواجه رسميا بصديقته غيثة العلاكي، من خلال تدوينة شاركها مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع إنسغرام، استهلها بآية قرآنية تقول: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

    وأضاف: “أطلب من الله أن يجعل زواجي خطوة مباركة، وأن يبارك لي فيه، وللمصونة غيثة بالرفاهية والذرية الصالحة، إنه على كل شيء قدير”.

    وشارك لمجرد، لاحقا صورا من من حفل زفافه مع غيثة العلاكي، الذي أقامه بفرنسا بعيدا عن الأضواء، مع متابعيه، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”.

    وعلق لمجرد على الصور التي نشرها قائلا: “شكرا للعائلة والأحباب في المغرب العزيز ولكل من هنأنا وللمتتبعين والفانز الغاليين من كل أنحاء العالم بدون استثناء”.

    بدورهما، الفنانان المغربيان عبد الفتاح الجريني وجميلة البدوي، أعلنا زواجهما أخيرا، وأقاما حفلا ضخما بحضور مشاهير الفن والسوشل ميديا، علما أنهما متزوجان منذ فترة.

    وشارك العروسان، صورا من حفل زفافهما وسفرهما، مع متابعيهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وسيرا على المنوال ذاته، أعلنت الممثلة المغربية بشرى أهريش أيضا عن زواجها، من خلال نشرها مجموعة من الصور، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.

    وأرفقت أهريش صور عقد قرانها مع مدير أعمالها دون أن تكشف ملامحه، بتعليق جاء فيه ما يلي: “ليلة العمر”.

    من جهتها، أعلنت الممثلة المغربية جيهان الكيداري عن دخولها إلى القفص الذهبي، قبل أيام، من خلال صورة شاركتها مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، دون الكشف عن هوية زوجها، علما أنها أقدمت على خطوة الزواج منذ فترة.

    والتحقت الفنانة المغربية ماريا نديم، بسرب المشاهير الذين اختاروا الإعلان عن زواجهم في سنة 2022، إذ نشرت صورة تجمعها بزوجها دون إظهار ملامحه، مؤكدة دخولها قفص الزوجية.آخرهم بشرى أهريش.. فنانون مغاربة تزوجوا في الخفاء وسرقوا الأضواء بـ”الإعلان الرسمي”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاتم إدار ينقل “روح تمغربيت” في أغنية “سڤري” (فيديو)

    إكرام بختالي

    أصدر الفنان حاتم إدار، عبر قناته الرسمية على اليوتيوب، أغنية جديدة تحمل عنوان “سڤري”، وهي عمل فني يمزج بين الراي والأغنية المغربية العصرية. 

    وينقل حاتم إدار، وفق تصريح لجريدة “العمق”، روح تمغربيت التي تتميز بها الأحياء الشعبية، حيث صور فيديو كليب الأغنية بحي شعبي في مدينة القنيطرة.

    وأبرز حاتم إدار أن “هذه الفئة من المجتمع تستحق منا كل التشجيع والاحترام”، مشيرا بالقول “استقبلونا أحسن استقبال وفتحوا لنا بيوتهم”.

    ولفت الفنان المغربي إلى أنه “أطلق هذه الأغنية الجديدة من دبي لكونه يستعد لجولة فنية بكل من الإمارات وتركيا وأمريكا ودول أوروبية”. 

    “سڤري” هي من كلمات وألحان محمد بوشنافة وتوزيع زاكي السحار، وقد دخلت قائمة الطوندونس، بعد حصد أزيد من 150 ألف مشاهدة.

    وقال حاتم في كلماتها: “سڤري فقراء والرجلة هي علامنا، سڤري الحلم ديالكم كان الباسي ديالنا، سڤري تكرهونا ومازال الحق يبان”. 

    وأشاد عدد من جمهور حاتم بالأغنية، حيث كتب أحدهم “أغنية شبابية خفيفة من عمق الواقع المغربي”، فيما علقت أخرى “فيديو كليب هادف يحط المجهر على فئة من المجتمع المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الترك يتعمد تسريب صور دنيا بطمة التي تكرهها

    تفاجئ رواد التواصل الاجتماعي، بمنشور لمحمد الترك، زوج دنيا بطمة، عبارة عن صوة قديمة جمعتهم معا

    بالاضافة الى رسالة مكتوبة بخط يديها على ورقة نقدية..

    وقد ظهرت في الصورة التي نشرها على الانستغرام، دنيا بطمة، في بداية زواجها من الترك، وقبل عمليات التجميل، في مسبح بالمايو،

    وهي فبدايات مسيرتها وزواجها، بشكل مشين وكأنها شخص آخر غير دنيـا..

    محمد الترك

    وكتب مقربون، أن قصة هاد الصورة تعود الى يوم لقاء دنيا مع ترك، حيث تم التقاط الصورة، وكتبت على الورقة النقدية عبارة :” الى من عشقه قلبي احبك يا اغلى ما املك ”

    وتساؤل رواد التواصل عن السبب الذي جعل محمد الترك ينشر هاته الصور في هذا الوقت بالذات، وعن المقصود من ذلك؟

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. وثيقة تحرج الجزائر و”أديداس” وتؤكد تسجيل تصميم “زليج فاس” تراثا مغربيا خالصا

    تحصلت “مدار21” على وثيقة حصرية تفيد بأن المغرب سبق وسجل التصميم الذي أثارا جدلا كبيرا في الأيام الأخيرة، والذي سطت عليه الجزائر وشركة الألبسة الرياضية “أديداس” واستخدماه في أقمصة منتخب الجارة الشرقية.

    وحسب الوثيقة المسجلة بالمكتب المغربي للملكية الفكرية، فقد تم إدراج تصميم “زليج فاس” المستخدم في تصميم أقمصة المنتخب الجزائري من طرف وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تحت عدد 2173171 باعتباره تراثا مغربيا خالصا.

    وتوضح الوثيقة التي تحصلت عليها “مدار21” أن تصميم “زليج فاس” سُجّل كعلامة تصويرية بالإسيسكو وأيضا على المستوى الدولي في الخانة المخصصة للسلع والخدمات المصنفة، ما يجعلها تراثا مغربيا خالصا يحظر استخدامه، ما يضع شركة الألبسة الألمانية والجزائر في موقف محرج، سيما بعدما ادعت الأخيرة أن التصميم المستوحى من “الزليج المغربي” يعد تراثا جزائريا.

    وكان مصدر من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قد كشف أن هذه الأخيرة قررت توكيل محام مغربي للدفاع عن سرقة جديدة تتعلق بالتراث المغربي.

    وأكد المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بسرقة أنماط لـ”الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بأقمصة رياضية مع نسبها للجزائر، وهو ما دفع الوزارة للتحرك بشكل عاجل وتوكيل المحامي مراد العجوطي في هذا الملف.

    وحسب المصدر، فقد قام المحامي بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس بمقرها الاجتماعي الكائن بألمانيا، حيث قام المحامي بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والتواصل بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي ومحاولة السطو على أحد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية.

    ويختم المصدر بالقول، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل لن تدخر أي جهد في الدفاع عن التراث المغربي من السرقة والتصدي لأي ممارسة من هذا القبيل وستدافع عن التراث المغربي في جميع أنحاء العالم.

    وكانت شركة “أديداس” والاتحاد الجزائري لكرة القدم قد كشفا عن القمصان الجديدة للمنتخب الجزائري، نهاية الأسبوع الماضي، وخلفت موجة غضب من الجماهير المغربية التي اتهمت الشركة والجزائر بسرقة التصميم من التراث المغربي، سيما الزخرفة المعمارية والفسيفساء والزليج، التي يشتهر بها المغرب.

    وكتبت الشركة الألمانية على صور القميص الجديد للمنتخب الجزائري: “مجموعة تليق بالأناقة الملكية، مستوحاة من الثقافة الجزائرية العريقة والتصاميم المعمارية المميزة لقصر المشور في مدينة تلمسان”، ما اعتبرته الجماهير المغربية سرقة موصوفة بعدما نسبت الزخارف لثقافة الجارة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخة التراكس تفاجئ المغاربة: الجميع يركض وراء شيء واحد

    نشرت الراقصة الشعبية، فاطمة الزهراء، المعروفة بـ الشيخة التراكس، صوراً لها داخل منتجع صيفي.

    وعلّقت التراكس على صورها  في الانستغرام قائلة “وصلنا إلى زمن لا أحد يحب أحد فالجميع يركض وراء شيء واحد وهو المصلحة”.

    التراكس

    وأثارت صور الشيخة الطراكس جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بين ساخرٍ ومؤيّد.

    كما تعمدت التراكس اظهار مناطق بعينها من جسمها التخين وركزت على المؤخرة..

    الشيخة الطراكس  غالبا ما تجد نفسها وسط موجة سخرية عارمة، بسبب نشرها لصورها لدى تواجدها في البحر،

    والتعليق عليها بوصف نفسها ب”حورية البحر”.

    لكن تعاليق متابعيها غالبا ما تركز على قوامها غير العادي.
    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب أقمصة منتخب الجزائر.. المغرب ينذر شركة “أديداس” الألمانية بعد سرقة “التراث”

    كشف مصدر من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن هذه الأخيرة قررت توكيل محام مغربي للدفاع عن سرقة جديدة تتعلق بالتراث المغربي.

    وأكد المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بسرقة أنماط لـ”الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بأقمصة رياضية مع نسبها للجزائر، وهو ما دفع الوزارة للتحرك بشكل عاجل وتوكيل المحامي مراد العجوطي في هذا الملف.

    وحسب المصدر، فقد قام المحامي بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس بمقرها الاجتماعي الكائن بألمانيا، حيث قام المحامي بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والتواصل بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي ومحاولة السطو على أحد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية.

    ويختم المصدر بالقول، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل لن تدخر أي جهد في الدفاع عن التراث المغربي من السرقة والتصدي لأي ممارسة من هذا القبيل وستدافع عن التراث المغربي في جميع أنحاء العالم.

    وكانت شركة “أديداس” والاتحاد الجزائري لكرة القدم قد كشفا عن القمصان الجديدة للمنتخب الجزائري، نهاية الأسبوع الماضي، وخلفت موجة غضب من الجماهير المغربية التي اتهمت الشركة والجزائر بسرقة التصميم من التراث المغربي، سيما الزخرفة المعمارية والفسيفساء والزليج، التي يشتهر بها المغرب.

    وكتبت الشركة الألمانية على صور القميص الجديد للمنتخب الجزائري: “مجموعة تليق بالأناقة الملكية، مستوحاة من الثقافة الجزائرية العريقة والتصاميم المعمارية المميزة لقصر المشور في مدينة تلمسان”، ما اعتبرته الجماهير المغربية سرقة موصوفة بعدما نسبت الزخارف لثقافة الجارة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره