Étiquette : صور

  • بين ثنايا خطوة قيس المجنونة يسكن شيطان “جار السوء”

    “خفة الرجل” هو التوصيف الذي يمكن أن أصف به الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي المجنون قيس ليلى، عفوا قيس سعيد (أو تعيس لا فرق) بعد أن تخطى كل الأعراف الديبلوماسية وحسن الجوار والعلاقات المتميزة التي جمعت المغرب دائما مع تونس وشعب تونس ورؤساء تونس، والتاريخ المشترك الذي يمتد على الأقل لـ70 عاما من حسن العلاقات بدأت من أن خرج الشعب المغربي خاصة بمدينة الدار البيضاء يوم 8 دجنبر 1952 احتجاجا على مقتل النقابي التونسي فرحات حشاد ورغم القمع الذي ووجه به المحتجون من طرف الاستعمار الفرنسي، فإنه قدم صورة من ابهى صور التضامن والكفاح.

     

    خطوة مجنونة يعرف الكل أنها خطوة رجل مغلوب على أمره ولا يملك زمام قراره منذ أن قرر الارتماء في حضن عسكر قصر المرادية والانصياع لأوامرهم بحثا عن حفنة دولارت يواجه بها الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجهها تونس منذ جائحة فيروس كورونا التي لم يقدم له العسكر خلالها أي شيء في مقابل مئات الأطنان من المساعدات والسلع التي لم يتوان المغرب عن شحنها خاصة المواد الطبية والكمامات في وقت كانت كل دولة تقول “نفسي نفسي”.

     

    خطوة مجنونة نسي من خلالها مجنون قصر قرطاج أن المغرب وفي عز حرب تونس على الإرهاب وانتشار الخوف والهلع في قلوب التونسيين وكان السياح يتفادون تونس كوجهة سياحية متوسطية كان للملك محمد السادس عام 2014 موقف شجاع عندما قرر البقاء في تونس لمدة 10 أيام بل ونزل إلى شوارعها وتحدث مع الناس والتقطوا معه صورا تذكارية أعادت الأمل للنفوس ونزعت سلطان الخوف من قلوبهم وكان أحسن ترويج لعودة السياح إلى بلد ثورة “الياسمين” التي يريد قيس تحويلها اليوم إلى ثرة للظلام الذي أراد له أن يسود تونس وقلوب التونسيين منذ أن قرر تعطيل المؤسسات وإلغاء الدستور وتفصيل دستور على مقاسه يمنحه صلاحيات ربما يفكر ن خلالها في أن يكون رئيسا أبديا للتوانسة وهو الذي لم يكتشف السياسة إلا بالصدفة رغم أنه كان أستاذا للقانون الدستوري، عندما قرر الترشح كمستقل في انتخابات 2019 الرئاسية ونجح في إزاحة نبيل القروي من طريقه مستعملا خطابا شعبويا وطوباويا لم يحقق للشباب التونسي من خلاله أي شيء رغم الوعد التي قدمها، بل أكثر من ذلك انقلب على أولياء نعمته الذين دعموه في الخفاء خاصة حزب النهضة الذي قام بدعاية واسعة له في الدور الثاني.

     

    خطوة مجنونة ومتهورة وغير محسوبة العواقب، لم ينجح مجنون الحكم في تونس ان يستحضر فيها قواميس اللغة العربية التي حاول من خلالها إبهار مخاطبيه ورغم أنه يخاطب شعبا مغاربيا له لهجته الخاصة إلا أنه كان دائما يستعرض أمامهم ما حفظه من فنون الخطابة العربية الفصحى معتقدا أنها ستحل مشاكل التونسيين التي لم يكن يعرف عنها شيئا، كما لم يستفد من القانون الدستوري الذي درسه لطلابه لعقود قبل تقاعده ليقرر أن “يتعلم السياسة في رؤوس التونسيين” لكنه فشل في ذلك حيث أبانت ثلاث سنوات تقريبا من توليه مقاليد السلطة منذ تعيينه رسميا كرئيس يوم 23 أكتوبر 2019 أن أزمات التونسيين ازدادت وأن الفردوس الذي كان يرسمه لهم لم يكن سوى “سراب يحسبه الظمآن ماء”.. العطش وقلة الحيلة كانت الفجوة التي نفد منها الشيطان ليلعب بعقل رئيس أعتبره من أخرق الرؤساء الذين عرفتهم تونس، ويقرر الارتماء في حضن العسكر وينفد تعليماتهم ضاربا عرض الحائط بكل العلاقات الودية والأخوية التي تجمع تونس مع المغرب والعلاقات الرائعة التي تجمع المغاربة بإخوانهم في تونس، في ممارسة فاضحة لنوع من الحجر على شعب أعتقد أنه جاء الوقت ليرميه في مزبلة التاريخ، فتونس التي كانت أيقونة ثورات الربيع العربي تستحق رئيسا أفضل من هذا الأخرق الذي لا يقدر عواقب الأمور، ولا يعرف أن من يخدمهم اليوم سيرمونه يوما كورقة “كلينيكس” بعد ان يستنفدوا منه أهدافهم، وأن المغرب سيبقى كتلك الصخرة الكأداء التي لا تزعزعها مثل هذه الشطحات.

     

    خطوة مجنونة من المؤكد أنها ستجعل رؤساء تونس السابقين الأحياء منهم والأموات يتقلبون في أماكنهم، فلا الحبيب بورقيبة فعلها، ولا زين العابدين بنعلي، ولا فؤاد المبزع ولا المنصف المرزوقي ولا الباجي قايد السبسي ولا محمد الناصر، وهم الذين يعرفون جيدا مكانة المغرب ومكانة أسياد قيس سعيد الجدد في القارة وفي العالم وكانوا دائما يحرصون على صيانة هذه العلاقات وعدم الزج بتونس في أتون معركة يعرفون أن من يواجه فيها المغرب سيكون الخاسر الأكبر دون شك… على قيس سعيد أن يسأل كل من سبقوه إلى هذه الخطوة الخرقاء وأن يستفيد من دروس الماضي… على قيس سعيد العودة لقراءة صفحات من التاريخ حتى يعرف أن ما قام به جعل تونس تبدو كالقزم واصغر مما كانت عليه عندما كانت مجرد ولاية عثمانية وكان “البايات” الذين يحكمونها يرفضون وصاية “الدايات” رغم أنهم جميعا كانوا يخضعون لـ”الباب العالي” الجاثم على أنفاسهم في استنبول… لكن تونس التي خرجت من عباءة الباب العالي أدخلها قيس سعيد اليوم تحت جبة “العسكر” وجعلها مجرد ولاية جزائرية تأتمر بأمر العسكر وتستقبل من يرضى عنه العسكر وتحمله طائرات تحمل علم العسكر حتى أرض تونس ويقف مطأطأ الراس في انتظار قبض الثمن الذي لن يكون سوى حفنة من الدولارات ممزوجة بالذل والمهانة..

     

    تونس تستحق أفضل من قيس سعيد… ستتجاوز فترة هذا الرجل الذي أكاد أجزم أنه يعاني من “المس” ويسكنه عفريت اسمه “تبون” يوسوس له وأخر اسمه “شنقريحة” يأمره بالتنفيذ دون تفكير، لأننا واثقون أن بين ثنايا الخطوة المجنونة التي قام بها قيس يسكن شيطان “جار السوء” بين ثناياها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع المطرب اللبناني جورج الراسي في حادث مروع

    لقي جورج الراسي، الفنان والمطرب اللبناني، مصرعه، فجر اليوم السبت 27 غشت الجاري، في حادث سيارة مروع خلال عودته من سورية إلى بلده في منطقة المصنع الحدودية.

     

    وحسب وسائل الإعلام اللبنانية، التي أوردت خبر مصرع الراسي (39سنة)، فإنه كان رفقة صديقته، عندما انقلبت به السيارة حيث لقي مصرعه على الفور، فيما تم نقل صديقته من طرف قوات الأمن الداخلي إلى أقرب مستشفى حيث توفيت هناك في وقت لاحق، مشيرة إلى السيارة اصطدمت بجدار كبير، فيما تم فتح تحقيق في الحادث معرفة ظروفه وملابساته.

     

    وفاة جورج الراسي خلفت أسى وحزنا لدى أصدقائه ومعارفه من الفنانين، كما تسببت صور الحادث في صدمة لدى المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب بشاعته حيث أدى إلى تدمير مقدمة السيارة تماماً والتي أدت بالضرورة إلى وفاته.

     

     

    وكان آخر ما نشره جورج الراسي، قبل ساعات من التعرض للحادث فجر اليوم هو فيديو عبر خاصية ستوري بحسابه الشخصي على تطبيق إنستغرام لأغنية بعمل بأصلي.

     

     

    ومن المفارقات التي صاحبت وفاته، هو عودة نشر مقابلة تلفزيونية له، كشف فيها أنه من محبي السياقة بسرعة، لكنه تحدث عن خطورة الحوادث وتأثيرها على حياته، وقال: “إنني أعي تماما حب السرعة إذ أنني من هواتها، لكن مكانها هو داخل الحلبات المخصصة للقيادة السريعة والسيارات تكون مجهزة بوسائل السلامة الخاصة بالسرعة أيضاً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيران وصناعة السيارات.. صادرات المغرب تحقق أرقاما قياسية (صور وفيديوهات)

    في الوقت اللي شي دول باقين واحلين في استيراد السيارات المستعملة، المغرب خدام على راسو وولّى رائد في الصناعات الثقيلة. كيفاش؟

    تطور بالأرقام

    لا يختلف اثنان على أن القطاعات الصناعية في المملكة، شهدت في السنوات الأخيرة ثورة كبيرة، ألحقت المغرب بركب الدول الصناعية الرائدة في مجالي الطيران وصناعة السيارات.

    وكشفت وزارة الصناعة والتجارة، أن الصادرات المغربية في قطاعي صناعة الطيران والسيارات شهدتا تطورا ملحوظا خلال سنة 2022، مقارنة بالفترة نفسها خلال سنة 2021.

    وأبرزت الوزارة، في صور مركبة نشرتها على صفحاتها الرسمية، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصادرات المغربية في قطاع صناعات الطيران، تطورت لتبلغ 10.8 مليار درهم مع نهاية يونيو 2022، أي بزيادة 62.5 في المائة.

    أما فيما يخص قطاع صناعة السيارات، فقد تطورت الصادرات المغربية لتبلغ 52.8 مليار درهم مع نهاية يونيو 2022، بزيادة 30.1 في المائة.

    كفاءات مغربية

    وخلال حلوله ضيفا في إحدى حلقات برنامج “بدون لغة خشب”، شهر يونيو، أثنى الوزير الاستقلالي، رياض مزور، على الصناعة المغربية وعدد الأوراش التي تم إطلاقها، مشيرا إلى أن المملكة تحولت إلى قبلة استثمارية بفضل موقعها الاستراتيجي والاستقرار والأمن الذين تنعم بهم، وهو ما يساهم بشكل إيجابي في التشغيل.

    وتابع صاحب حقيبة الصناعة منوها بالكفاءة المغربية، وقدرتها على منافسة الكفاءات على المستوى الدولي، وخاصة الصين والهند وتركيا، مشددا على أن المغرب أضحى يملك تموقعا مهما في الأسواق الأوروبية.

    وفي سياق متصل، أكد الوزير أن الصناعة المغربية لم تعد حكرا على السيارات والطائرات فقط، بل وصلت إلى الأقمار الصناعية كذلك، حيث تصنع مجموعة من أجزائها في المغرب.

    نشوفو حدانا

    وينقم الراغبون في اقتناء سيارة بالجزائر صباح مساء، على الوضع الذي أضحت عليه السوق في بلادهم حيث تتجاوز قيمة أبسط وإن لم نقل الأقل جودة من السيارات الخفيفة المستعملة، الـ100 مليون دينار جزائري، في ظل غياب التصنيع المحلي.

    وفي تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يبدو جليا اختفاء الجزائر من خريطة قطاع صناعة السيارات في إفريقيا.

    وأوضح التقرير الذي يقدم أحدث المعلومات حول السياسات الاقتصادية المطبقة في القارة الإفريقية، أن “إنتاج الجزائر انخفض إلى ما يقارب الصفر في عام 2020، بعد إغلاق العديد من المصانع إثر قضايا الفساد والتغييرات التنظيمية”.

    وفي الوقت الذي تعمل فيه أنظمة الدول على تعزيز قدراتها، إلى حد تهافت الاقتصادات العالمية على استقطاب أكبر عدد من الشركات والماركات الرائدة للسيارات لتنتج على ترابها، ظل ملف هذه الصناعة، خلال العشرية الأخيرة من حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للجزائر، محل تأجيل وتماطل عقب سلسلة من المحاكمات شملت عددا من المسؤولين والوزراء على خلفية قضايا الفساد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم بآسفي يتحول الى مهزلة.. طقوس وعادات غريبة للحصول على زوج

    آش واقع تيفي

    شهد “موسم البحيرات” بآسفي هذه السنة، تنامي مشاهد طقوس وعادات غريبة لبعض النسوة اللواتي لا زلن يلجأن للشعوذة والتبرك من أجل الذفر بزوج.

    وفي هذا الصدد، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور ومشاهد من هذه الطقوس التي صدمت الكثيرين، والتي تنم عن جهل كبير، وتخدش الحياء، بحيث أقدمت العديد من النساء العازبات والراغبات في الزواج، بسوق ثلاثاء بوكدرة نواحي إقليم آسفي، على رمي ملابسهن الداخلية (تبان-حمالات الصدر)، ورميها تحت عجلات موكب “الشرفا ديال البحيرات” المتوجه إلى ”موسم البحيرات” الذي ينظم كل سنة بالإقليم، لحضور فعاليات الموسم الذي انطلق الثلاثاء.

    وإلى جانب رمي الملابس الداخلية على الرجال، تبادر هؤلاء النسوة أيضا بمنح شرفاء موسم البحيرات، مبلغ 50 درهماً مقابل الحصول على قالب سكر يحمل “بركة الشرفا” بحسب اعتقادهم.

    وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو العديد من الملابس الداخلية وهي مرمية وسط الشارع، من أجل أن يمر فوقها الرجال، الشيء الذي أثار حفيظة المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أنها تدخل في إطار الشرك بالله، ولا تمت للتقاليد والعادات المغربية بصلة، كما يدعي البعض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتفاصيل غير مسبوقة.. جيمس ويب يلتقط صورا لكوكب المشتري

    أظهر أحدث وأكبر تلسكوب فضائي في العالم تفاصيل من كوكب المشتري، بشكل لم يسبق له مثيل، في صور ستساعد العلماء في فهم ما يحدث على هذا الكوكب.

    ونشرت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، ، الصور التي التقطها تلسكوب جيمس ويب الفضائي في يوليو الماضي، لأكبر كوكب في النظام الشمسي.

    1. Make way for the king of the solar system!

    New Webb images of Jupiter highlight the planet’s features, including its turbulent Great Red Spot (shown in white here), in amazing detail. These images were processed by citizen scientist Judy Schmidt: https://t.co/gwxZOitCE3 pic.twitter.com/saz0u61kJG

    — NASA Webb Telescope (@NASAWebb) August 22, 2022

    والتقط التلسكوب بكاميرا الأشعة تحت الحمراء التي يحملها، مناظر غير مسبوقة للأضواء الشمالية والجنوبية لكوكب المشتري، والعواصف الهائلة والرياح والشفق القطبي الملتهب.

    وإحدى الصور ذات المجال الواسع مثيرة بشكل خاص، إذ تُظهر حلقات باهتة حول الكوكب، بالإضافة إلى قمرين صغيرين على خلفية متلألئة من المجرات.

    تم تلوين صور الأشعة تحت الحمراء من خلال فلاتر باللون الأزرق والأبيض والأخضر والأصفر والبرتقالي، لإبراز أجزاء معينة من المشتري.

    Check out the bright waves, swirls, and vortices in Jupiter’s atmosphere — as well as the dark ring system, one million times fainter than the planet! Two moons of Jupiter, including one that’s only about 12 miles (20 km) across, are on the left. pic.twitter.com/o7XYOMdsq5

    — NASA Webb Telescope (@NASAWebb) August 22, 2022

    ويعد جيمس ويب “التلسكوب الفضائي الأكثر تطورا في نوعه”، واُرسل إلى الفضاء قبل نحو 7 أشهر. وثُبت التلسكوب البالغة تكلفته 10 مليارات دولار في مدار يبعد 1,5 مليون كيلومتر عن الأرض.

    وجهز جيمس ويب بوقود كاف ليجعله يعمل لعشرين سنة. وبذلك يتوقع علماء الفضاء أن يتوصلوا إلى اكتشافات جديدة بفضله.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعض الممارسات في موسم “ثلات البحيرات”.. عادات وجهل فاق التوقعات (+صور)

     

    آش واقع / مصطفى منجم

    قامت مجموعة من النساء، صباح يومه الثلاثاء،  بسوق ثلاثاء بوكدرة، موسم “ثلاث البحيرات” بأسفي، برمي ملابسهن الداخلية في الطريق الرئيسية في مشهد يخدش الحياء، ويجسد صور التخلف والجهل عند البعض.

    وحسب مايشاع، فإن الهدف من هذه الممارسات الغريبة، والتي تنم عن جهل، هو أنهم يعتقدون أن رمي الملابس الداخلية سيزوجهم شرفاء البحيرات في القريب العاجل.

    هذا وفي الزمن الحالي، مازالت تمارس هذه الطقوس الشركية التي لا أساس لها من الصحة، والتي تنم عن الجهل وعدم الوعي والشرك بالله، علنا وفي أبهى حلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح متحف يهودي تاريخي بالمدينة العتيقة لطنجة

    هاشتاغ عن i24NEWS

    أفتتح أمس الجمعة بطنجة متحف الذاكرة اليهودية(بيت يهودا) بعد عملية ترميم و إصلاح واسعة همت كنيس”الصياغ” بالمدينة العتيقة بشكل يحترم المكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    وخضع مبنى كنيس “الصياغ”، كما أورد موقع i24NEWS، لإعادة التأهيل في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لطنجة وترميم جميع دور العبادة التي تعتبر فضاءات ذات حمولة حضارية خاصة، الذي تشرف عليه بتوجيهات العاهل المغربي محمد السادس وكالة تنمية أقاليم الشمال بتنسيق مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وكان فضاء المعبد اليهودي “الصياغ” قد تعرض للإهمال لأكثر من 60 عاما ، كما كان مهددا بالانهيار في أي لحظة، قبل أن يتقرر إعادة تأهيله بشكل يحترم كليا الأشكال الهندسية والمكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    وقد أشرف على افتتاح متحف الذاكرة اليهودية ، الذي كلف ترميمه غلافا ماليا يقدر بنحو مليوني درهم بتمويل من وزارة الثقافة، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، و الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب ، سيرج بيرديغو ،وعامل عمالة الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي و المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي وأطر المؤسسة الوطنية للمتاحف و منتخبين و شخصيات مدنية، وممثلي الطائفة اليهودية بالمغرب، والمجتمع المدني الوطني والمحلي .

    وبالموازاة مع أشغال إعادة تأهيل الكنيس ، أشرفت لجنة تمثل الطائفة اليهودية بطنجة على تمويل وتنفيذ سينوغرافيا و فضاء متحف “بيت يهودا” للحفاظ على التراث والترويج للثقافة اليهودية “ميغوراشيم” التي أنشئت في المنطقة الشمالية من المملكة.

    وبالمناسبة ، أكد الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب ، سيرج بيرديغو ، في تصريح لـ  i24NEWS ، أن”افتتاح هذه المعلمة الحضارية يعكس من جهة الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه من اليهود ،كما يعكس التنوع الثقافي والحضاري للمغرب وتلاقح كل مكونات الحضارية المغربية ، التي يعد الموروث و الثقافة اليهوديين رافدا مهما من روافدها “

    وأضاف السيد سيرج بيرديغو أن “افتتاح هذه المعلمة، التي تعد جسرا حضاريا يربط الماضي بالحاضر ، يساهم أكثر فأكثر في إعطاء قيمة مضافة لمدينة طنجة من الناحيتين الثقافية والسياحية، والتي أضحت بفضل الاهتمام المولوي السامي نقطة جذب خاصة تبرز أصالة المغرب متعدد الثقافات وعمقه الروحي والديني”

    ومن جهته ، قال الباحث في مجال تاريخ طنجة ورئيس جمعية البوغاز رشيد التفرسيتي لـ i24NEWS أن “افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة يغني مكونات الحضارة المغربية بشمال البلاد، ويعطي نظرة شاملة عن خصوصيات الطائفة اليهودية بشمال المغرب”وأضاف التفرسيتي، أن “مبادرة إعادة تأهيل مبنى كنيس “الصياغ” يعزز المكانة الثقافية لمدينة طنجة ويمكن سكان المدينة وزوارها من الاطلاع عن قرب وبشكل علمي دقيق على الإرث اليهودي المغربي وتاريخ الطائفة اليهودية بالشمال وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية وممارساتهم الدينية”.

    و يتضمن المتحف، الذي يقع على مساحة تزيد عن 260 مترا مربعا ، قاعات وأروقة للعرض تتضمن الأزياء والحلي التقليدية اليهودية بالإضافة الى صور ومقتنيات ليهود عاشوا بالمغرب خلال القرن الماضي، كما يضم المتحف محلا للهدايا التذكارية، ومن المخطط أيضا إنشاء مركز للدراسات والأبحاث مكرس لليهود السفارديين في شمال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محنة خديجة البيضاوية لا تساوي سوى 30 ألف درهم من وزارة الثقافة

    30 ألف درهم هو المبلغ الذي قررت وزارة الثقافة والشباب والتواصل أن تدعم به الفنانة خديجة البيضاوية في محنتها مع المرض منذ أن اكتشفت إصابتها بسرطان الرئة خلال شهر مارس الماضي لتنقلب حياة هذه الفنانة الذي شغلت الناس بفنها لسنوات طويلة رأسا على عقب.

     

     

    30 ألف درهم أخرى تلقتها الفنانة من المكتب المغربي لحقوق المؤلف، نهاية شهر ماي الماضي، وهذا المبلغ كان تعويضا ماديا على حقوق ملكيتها لأغانيها، وليس دعما لمصاريف علاجها كما تم تداوله.

     

     

    ودونا عن ذلك، وحتى الآن لم تتجاوز حملات التضامن مع الفنانة البيضاوية في محنتها صفحات الفيس بوك والأنستغرام وزيارات تخصص لأخذ صور معها وهي في مراحل متقدمة من المرض، آخرها زيارة الفنان سعيد الصنهاجي لها والذي أخذ لها عدة صور نشرها على صفحته ليرفع عن نفسه الحرج ويؤكد أنه معها في محنتها مع دعواته لها بالشفاء العاجل.

     

     

    صحيح أن كثيرين تفاعلوا مع معاناة الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، متمنين في تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن تلتفت الجهات المسؤولة إلى وضعها، لكن يبدو أن البيضاوية لا تساوي عند وزارة الثقافة سوى 30 ألف درهم ربما لا تكفي لإجراء حصتين من حصص العلاج الكيماوي الذي تخضع له، وكأن هناك اتفاق بين الوزارة ومكتب حقوق المؤلفين على المبلغ، الذي لن يفيد البيضاوية في شيء ما لم يتم شملها بالرعاية اللازمة لعل وعسى تستعيد بضعا من عافيتها؟

     

     

    الفنان محمد الخياري، كان واضحا جدا في تضامنه مع البيضاوية عندما ذهب رأسا إلى الفنانين الذين لديهم إمكانيات مادية لمساعدتها وهم الذين كثيرا ما اقتبسوا من أغانيها ليتسلقوا سلم المجد.. الخياري كان واضحا وأعلن أنه أول من سيساهم بقدر من المال ليساعدها على العلاج، بل أكثر من ذلك وجه نداء عبر صفحته على الفيسبوك لزملائه من أجل مساعدتها بقدر من المال يساعدها على العلاج وتخطي محنتها الصحية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ثورة الملك والشعب نريد ثورة جديدة

    يحتفل الشعب المغربي في 20 غشت من كل سنة بذكرى ثورة الملك والشعب الخالدة، باعتبارها ملحمة في مسلسل الكفاح الوطني، والتي يجهلها كثير من الشباب في وقتنا الحاضر، مع الأسف الكبير، أو لا يقدرون أهميتها، كحدث عظيم في تاريخ المغرب الحديث. ولهذا، ارتأيت الكتابة حول هذا الحدث المهم مرة أخرى لرمزيته التاريخية والسياسية في ذاكرة المغاربة.

    لقد اندلعت الشرارة الأولى لثورة الملك والشعب في ذاكرة المغاربة يوم 20 غشت 1953، عندما قررت الحكومة الفرنسية، باقتراح من الجنرال كيوم، إقالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، ونفيه من المغرب والأسرة الملكية إلى جزيرة كورسيكا، ومنها إلى مدغشقر؛ فانتفض الشعب المغربي، وفاء للروابط العضوية بينه وبين ملكه، إذ خرج بكل فئاته في مختلف أرجاء البلاد في انتفاضة عارمة وبكل شجاعة وحزم من أجل التصدي لمخططات المعمر الفرنسي، ليفجر غضبه ويؤكد رفضه المطلق لإبعاد الملك الشرعي عن عرشه ووطنه، وليضرب بذلك مثلا رائعا للوفاء والإخلاص.

    وكان للمواقف الشجاعة للملك محمد الخامس، الذي فضل المنفى على التفريط في سيادة المغرب ووحدته الوطنية، وقع كبير وحاسم على نفوس شعبه الوفي ضد الاستعمار والاستبداد والتحكم. ولم يرض الملك لنفسه المذلة والهوان، وعبر عن وفائه لشعبه وإخلاصه لعقد البيعة الذي يجمعه به، فاختار سبيل التضحية بحياته من أجل حرية وكرامة الوطن. وقليل من الملوك والرؤساء من بقوا مخلصين لشعوبهم، إذ تآمروا عليها وتنكروا لعهودهم وانحازوا إلى الجهة الغالبة، خانعين وخاضعين مقابل حمايتهم وحماية أسرهم من البطش والنفي أو الاغتيال.

    لقد شكلت ثورة الملك والشعب حدثا تاريخيا عظيما، وهي بمثابة عقد جمع بين الملك وبين شعبه، قوامه العهد والوفاء للملكية، وغايته تحقيق الحرية والاستقلال. كما ترجمت هذه الثورة، الخالدة في ذاكرة المغاربة، أروع صور الوطنية الصادقة وأغلى التضحيات في سبيل الوطن، ومنعطفا حاسما في ملحمة الكفاح المغربي من أجل الانعتاق والحرية والاستقلال.

    وإذا كانت ثورة الملك والشعب مازالت حاضرة في ذاكرة الأجيال منذ غشت من العام 1953، مما يحتم علينا جميعا على الدوام استحضار أرواح جميع المقاومين، بما بذلوا من تضحيات كبيرة في تحرير الوطن، فإننا اليوم في حاجة إلى ثورة جديدة للملك و الشعب، تقتضي انخراط جميع المغاربة، أفرادا وجماعات، وكل الفعاليات السياسية، أحزاب و نقابات، ومنظمات المجتمع المدني وكذا المؤسسات الحكومية، في إعطاء نفس جديد، لعملية التنمية ببلادنا، من خلال النموذج التنموي الجديد، مما يتطلب التعبئة الجماعية، وجعل مصالح الوطن والمواطنين تسمو فوق أي اعتبار أو مصلحة شخصية، وإجراء قطيعة نهائية مع التصرفات والمظاهر السلبية، وإشاعة قيم العمل والمسؤولية، والاستحقاق وتكافؤ الفرص، مع ضرورة انخراط المواطن المغربي، باعتباره من أهم الفاعلين في إنجاح مرحلة الإقلاع.

    الثورة الجديدة، التي نريد، تحتاج إلى نساء ورجال وشباب متشبثين بروح المواطنة الصادقة والمسؤولية، لخوض مرحلة جديدة للإصلاح والبناء، من أجل تحقيق التقدم والتنمية المستدامة ومحاربة الفقر وكل أشكال الفساد والفوارق الاجتماعية وتحقيق العدالة الاجتماعية وربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز قيم التضامن لمواجهة الأزمات… كل ذلك في ظل الوحدة الوطنية ضامنة للتلاحم والتماسك بين كل مكونات المجتمع المغربي ورافعة للتقدم والتنمية والازدهار.

    إن المرحلة الجديدة، التي انطلقت باعتماد نموذج تنموي جديد، ستعرف جيلا جديدا من المشاريع والخبرات والكفاءات، وستكون السبيل لمستقبل زاهر يرتكز بالأساس على جعل الإنسان محورا للدولة والمجتمع، وفق رؤية شمولية، تتيح بلورة مشاريع وسياسات عمومية تساعد على إحداث قفزة نوعية بالسرعة القصوى من أجل مغرب جديد، يتطلع إليه الملك والشعب، وخاصة الأجيال القادمة ذات النظرة المستقبلية القادرة على التغيير والعطاء وتحقيق غد أفضل، بكل حزم وإرادة وثقة في.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العسري ينتقد عبوديّة شاشات التفاهة ويشبه الميتافيرس بالعيش مع الجن

    جريء في تناول المواضيع، ويميل في رواياته وأعماله السينمائية إلى كسر النمطية والانفراد بمعالجة ظواهر جديدة، قد تكون غريبة ولم تطرح من قبل. إنه هشام العسري، ابن مدينة الدارالبيضاء، الذي يزاوج بين الكتابة والإخراج، ويتميز بأسلوب يجده الكثيرون “مثيرا” للجدل.

    في روايته الجديدة “Big Data Djihad”، التي تعد الخامسة في رصيده إلى جنب تسعة كتب أخرى، اختار العسري تناول السعادة المزيفة المنبثقة من عالم الأنترنيت، حيث يرصد واقعا مريرا وصلت إليه البشرية بفعل سيطرة الويب على ذهن إنسان اليوم، الذي وصفه بـ”الزومبي”.

    وفي هذا الحوار مع الكاتب هشام العسري تقرب جريدة “مدار21” قراءها من هذا الإصدار الجديد الذي يتناول موضوعا راهنيا، لاستشفاف ما يدور بين ثنايا صفحاته.

    كيف تزاوج بين عالم الكتابة الروائية والإخراج السينمائي؟ هل هناك ترابط بينهما؟

    بالنسبة لي هناك تجانس بين الكتابة الدرامية وكتابة السيناريو، أو الكتابة الروائية، أو المسرحية، غير أن لكل واحدة خصوصيتها.

    عندما تراودني فكرة حول قصة ما، أحاول فهم السياق الذي سأشتغل فيه إما فيلما أو مسرحية، أو رواية مصورة، أو مكتوبة. ويعد الحدس محركا لتحديد طبيعة أي عمل، والفكرة عموما توضح لي إمكانية التصنيف.

    رواية “Big Data Djihad” إصدارك الجديد، كيف تولدت لديك فكرة كتابتها؟

    تولدت لدي فكرة الرواية انطلاقا مما نعيشه في واقعنا اليوم، إذ أصبح الناس عبيدا لهواتفهم النقالة ولوحاتهم الإلكترونية، يخضعون للألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل خطير، فمن هنا راودتني الفكرة، وحاولت تجسيدها من خلال شخص لغاية ما في نفسه يقرر تدمير الأنترنيت، ويوقف عمله ليفقده قيمته، حيث سيتعامل معها بمنطق توقف ثلاجة عن العمل، ما يؤدي إلى إتلاف الطعام الذي بداخلها.

    والقصة تنطلق بعد الكارثة، لذلك هي تندرج ضمن قصص الخيال العلمي، في محاولة لفهم من هو هذا الشخص، ولماذا قام بهذا الفعل، فإذا استحضرنا واقعة، وهنا أستحضر واقعة توقف فايسبوك عن العمل السنة الماضية لساعات، مما أثر في اقتصاد العديد من المؤسسات والشركات التي تعمل بواسطته، علما أنني بدأت في الكتابة قبل هاته الواقعة، إذ حاولت خلق شخصيات وأحداث، تتسم بنوع من الواقعية لكن في إطار الخيال العلمي، بالإضافة إلى نوع من التهكم على الواقع الذي نعيشه بشكل يومي، والذي أصبح يرتبط بالمظاهر وأهمية الصورة عوض الاستمتاع باللحظة، وكذا تزييف الواقع في مواقع التواصل الاجتماعي.

    ما هي الفكرة المحورية التي تدور حولها القصة وما رسالتها للقراء؟

    الكتاب يتعامل مع فكرة رئيسة، وهي السعادة المزيفة. هناك أشخاص يتظاهرون بأنهم سعداء، من خلال بث صور وفيديوهات لا تنقل الصورة الحقيقة عنهم، والإصرار على التشبث بـ”أشياء لا معنى لها”، وهذا يعود إلى العبثية التي جاءت بها الأنترنيت، إذ جعلت العديد من الناس يعيشون سعادة مزيفة، ويطمحون إلى إثارة انتباه الجميع وإيهامه بأنهم يعيشون حياة مثالية تغمرها الرفاهية. وهذه الممارسة تعيدنا إلى ظاهرة قديمة تتمثل في الأشخاص الذين كانوا يبيعون أغراضهم الشخصية في سبيل اقتناء كبش العيد خوفا من نظرة الجيران، ومع الأسف الأنترنت جاء بالفكرة نفسها، لكنها مصاغة بطريقة أخرى.

    ويمكنني حصر الفكرة في كيفية التعامل مع الأنترنت باعتبارها وسيلة تكنولوجية فيها منفعة وضرر في الوقت ذاته، وإبراز الوجه الآخر لها. أحيانا نجد بعض الأشخاص يختبؤون وراء الشاشة للقيام بأفعال شنيعة مثل البيدوفيليا أو غيرها، أو تساهم في ظهور شخصيات تافهة تطفو على السطح وصفحات لا فائدة منها.

    لماذا وقع الاختيار على هذا العنوان؟ وما دلالاته؟

    دائما ما يكون العنوان مفتاح أي كتاب أكتبه، إذ يحظى بأهمية كبيرة، وأحاول فيه اختزال المعنى الكبير أو الفكرة المهمة للكتاب أو القصة من خلال كلمات محددة، مثل جوع كلبك، والجاهلية، والمروك، فيتم اختيار عناوين مثيرة للجدل، لكنها رمز أو مدخل لعالم ما.

    و”Big Data Djihad” تعني المعلوميات، أي كيف أصبحت قيمتها أعلى من البترول والذهب، وتشكل مصدرا مهما تتهافت عليه الدول والشركات، وتباع بملايين الدولارات للاستخبارات، أو أصحاب الإشهارات، هناك حرب على “داتا”. وكلمة “الجهاد” تعود إلى “الحرب الإسلامية” أو الجهاد في سبيل الدفاع عن الدين أو الوطن، وتعمدت اعتماد التناقض في العنوان.

    كيف ترى علاقة الإنسان اليوم بالأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؟

    من الضروري التعامل مع الظواهر التي نعيشها الآن بنوع من الحذر، وأنا لا أقدم حكما جاهزا بشأن أي ظاهرة، وأعتبر أن الأنترنت سيف ذو حدين، قد تنفع وقد تضر، فمثلا هناك من يستعمل جوجل في البحث والقراءة والحصول على المعلومة، في المقابل هناك من يستعمله في مضيعة الوقت. وفي الرواية لا أحاول فرض نهج معين على الجميع أو أطالبهم بالعقلانية، لأن لكل شخص أهدافه.

    ثمة بعض الأشخاص الذين لا يجيدون القراءة والكتابة ويستعملون وسائل التواصل الاجتماعي من خلال اعتماد التسجيلات الصوتية، وأنا أظن هذا الأمر إيجابيا في الانفتاح، وفي المقابل أرى أن هاته الوسائط تشوش على التركيز وتفقده، إذ أصبحنا ملزمين بالتعايش مع أشخاص عقلهم مغيب، وقد نصفهم بـ”الزومبي”، حضور الجسد وغياب العقل.

    هل عالم “Métaverse” سيسلب منا الواقع الحقيقي؟

    بالنسبة لي فكرة الميتافيزيقيا، أي العيش في عالم مختلف، فيه تنوع، تعيدنا إلى المعتقدات والكتب المقدسة مثل العيش مع الجن والإنس، هذه الفكرة كانت حاضرة منذ زمن، وليست وليدة اللحظة، وأجد أن هدف كل شخص من الحياة هو من يحدد ذلك، هناك من يسير على نهج إيجابي وهناك من يتعود على عادات سلبية.

    لكل كاتب طقسه في الكتابة تساعده على الإلهام. هل توجد لدى هشام العسري طقوس كذلك في الكتابة؟

    أحاول الكتابة كل يوم، حيث إنني اعتدت أن أدون أفكاري بشكل متوال، ولو لم يحضرني الإلهام، حتى إن انتهى بها المطاف إلى حاوية الأزبال. وأشبه الكتابة بممارسة الرياضة، إذ يحتاج جسم الإنسان كل يوم إلى الحصول على تدريبات، والأمر نفسه بالنسبة للكتابة.
    والإلهام يعتمد على استخدام الحواس في التعامل مع الأفكار، وكيف تنظر للناس وتتعامل معهم.

    يقال إن الكتابة عمل شاق، ما هي الكتابة بالنسبة لك؟

    الكتابة ليست عملا شاقا، وإنما عمل فرداني، يتطلب العزلة، والابتعاد عن صخب الحياة للتمكن من تفريغ أفكارك بالشكل المطلوب، سواء في سيناريو أو مقال، أو أي شيء يتطلب الكتابة، وهذه عملية تعتمد على التدريب، فأنا يمكنني الكتابة في القطار أو السيارة، لأنني اعتدت على الكتابة، ولكل كاتب طريقته الخاصة.

    هل تشتغل على مشاريع جديدة سواء في الكتابة أو الإخراج؟

    هناك عدة مشاريع مقبلة، لأنني عادة لا أشتغل على موضوع واحد، بل أعمل على تحضير عدد من المشاريع في الوقت نفسه. لدي فيلم “هايش مايش” من بطولة فدوى الطالب، في طور الانتهاء، ومن المقرر أن أقوم بتصوير عمل جديد في شهر مارس المقبل، وأيضا سأنفذ قريبا مشروعا يتعلق بفيلم قصير، الذي انتهيت من كتابته، وأنا بصدد كتابة رواية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره