Étiquette : ضحايا

  • إسبانيا تحتضن ندوة كبرى للتعريف بالحكم الذاتي ودعم مغربية الصحراء

    زنقة20ا متابعة

    من المقرر أن تحتضن إسبانيا، خلال الايام المقبلة، ندوة كبرى للتعريف بالحكم الذاتي كآلية واقعية لا بديلها عنها لحل نزاع الصحراء، وذلك بتنظيم من تنظم “الحركة الصحراوية من أجل السلام المناهضة لجبهة البوليساريو”.

    مصادر عليمة، أكدت لموقع Rue20، أن “عشرات الشباب الصحراويين من أبناء الأقاليم الجنوبية خاصة مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء، سيبصمون على مشاركة واسعة النطاق للإدلاء بآرائهم في هذه التظاهرة المنتظر تنظيمهم بأحد المدن الإسبانية”.

    وأوضحت المصادر، أن ” الندوة ستعرف مشاركة أزيد من 100 شاب وشابة من أبناء أقاليم الصحراء إلى جانب فعاليات مدنية صحراوية ونشطاء ومعارضين لجبهة البوليساريو، بالإضافة إلى مشاركة ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان بتندوف وعائدين لأرض الوطن ومعتقلين سابقين بزنازن سحون الذهيبية الرهيبة بالرابوني”.

    وتعرّف “حركة صحراويون من أجل السلام” نفسها بأنها مشروع سياسي جديد، يطمح إلى تمثيل كافة الآراء والحساسيات التي تعبر عن مختلف مكونات المجتمع الصحراوي، خاصة تلك التي لا تجد نفسها ممثلة في مواقف وممارسات البوليساريو، ومشاريعها السياسية أو منطلقاتها وخلفياتها الإيديولوجية.

    ويتعلق الأمر بتجربة سياسية غير مسبوقة، تكسر النموذج الشمولي والراديكالي القديم للبوليساريو، وتزرع في المجتمع الصحراوي ثقافة التنوع السياسي والتعددية الحزبية التي افتقر إليها كثيرا للوصول إلى مستوى تقدم وحداثة القرن الواحد والعشرين.

    وتراهن هذه الحركة المنبثقة حديثا، على أهم الحلول السلمية، وتطمح إلى احتلال مكانتها المستحقة كمرجع سياسي جديد متحفز بإرادة صادقة للتأثير ايجابيا والمشاركة انطلاقا من رؤى مغايرة في البحث عن حل متوافق عليه دائم من شأنه أن ينهي النزاع المفتعل للصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع عاملتين وجرح 14 آخرين في حادث إنقلاب “بيكوب” بشتوكة

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

     

    خلف حادث طرقي، صباح اليوم الخميس 15 شتنبر الجاري، مصرع عاملتين فلاحيتين على الفور ، فيما أصيب 14 إمرأة بجروح متفاوتة الخطورة ، على مستوى منطقة المدار السقوي بجماعة أيت اعميرة بإقليم اشتوكة أيت باها .

    فاجعة طرقية جديدة يشهدها إقليم اشتوكة، خلفت ضحايا في الأرواح في صفوف عاملات زراعيات، بسبب التهور وطريقة نقل العاملات في ظروف غير إنسانية، كما أن تكرار الحوادث المماثلة، وعدم وجود حل لهذه الأزمة المتسلسلة، يفرض من الجهات المختصة العمل على وقف هذا النزيف.

    مصادر الجريدة، قالت أن سيارة “بيكوب” كانت تحمل 16 عاملة زراعية إصطدمت بسيارة خفيفة بالمدار السقوي بجماعة خميس أيت اعميرة ما تسبب في وفاة عاملتين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية حقوق الضحايا تطالب النيابة العامة بفتح تحقيق حول الاعتداءات الجنسية المنسوبة لديفيد غوفرين

    الرباط/ أ.كريم 

    توجهت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا لرئيس النيابة العامة، بطلب فتح تحقيق في قضايا الاعتداءات الجنسية المنسوبة لممثل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب دافيد غوفرين،وذلك اعتبارا لمسؤوليتها في حماية الضحايا وإنصافا لهم.

    وإلتمست الجمعية من رئيس النيابة العامة في بلاغ توصل موقع  الأحداث بنسخة منه،أن تقوم بفتح تحقيق حول تداول الرأي العام الوطني من خلال بعض المنابر الإعلامية وطنية وإسرائيلة ومواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حول الاعتداءات الجنسية والتحرش في حق مواطنات مغربيات.

    وأوردت الجمعية في بلاغها أنه اعتبارا للسلطة التي يمنحها القانون للنيابة العامة في تحريك الدعوى العمومية،حول كل الاتهامات والاخبار الرائجة من أجل انصاف ضحايا الاعتداءات الجنسية،ومعاقبة كل من تبث تورطه في أفعال جنسية يجرمها القانون.

    الأحداث14 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القناع”..مسرحية تناقش مجتمعا ينظر بدونية واحتقار إلى المرأة

    قدم مسرح اكواريوم مسرحية القناع يوم الثلاثاء 13شتنبر 2022 على خشبة مسرح ابن مسيك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ،قطاع الثقافة.

    وحضر جمهور نوعي متميز تابع وصفق وتفاعل مع لوحات المسرحية بتجاوب كبير.
    المسرحية من تأليف ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي المتنور ومجموعة من التقنيين المتمرسين بقيادة المبدعة المناضلة نعيمة زيطان في دراماتورجيا وإخراج العرض الذي شخصه المبدع المخلص لعمله بإتقان وحرفية الممثل عادل أبا تراب في أدوار الرجل الراوي والاخ الساذج والزوج المعدد وزبون الحانة المستخف بزوجته والمتدين الرافض لماضي زوجته.

    هذا إلى جانب جميلة الهوني الممثلة المقتدرة المقنعة في أدائها لأدوار الأم القاصر والاخت العاهرة والصديقة الودودة والعاشقة الحالمة والزوجة المعذبة وايضا تشخيص الممثلة المجدة بشرى شريف فى أدوار نساء متعددات،صغيرات في السن ضحايا لثقافة مجتمع رجولي متعنت.
    رجل واحد في العرض مع إمرأتين، كإشارة إلى التعدد في الزواج وحظ الرجل المضاعف في الإرث والشهادة وغيرها من الأمور. التي تحدد طبيعة العلاقة بين الجنسين في أي مجتمع عربي إسلامي ولكنها معالجة فنية نقدية بطريقة إبداعية جميلة من نعيمة زيطان وفريقها التقني.
    إختيار اسم القناع كعنوان لهذه المسرحية يختزل بشكل جامع مانع مضمون ورسالة المسرحية ،القناع بالف واللام معرف وليس نكرة لانه يعرف بمجتمع ينظر بدونية واحتقار وتناقض إلى المرأة ،ليست كشريك مماثل وند للرجل ولكن باعتبارها مجرد موضوع لإشباع رغبات الرجل وانانيته وأوهامه التي صدقها ومنحها قيمة سامية وصلت إلى درجة الحقيقة المطلقة او التقديس الديني ، مجتمع إختار أن يعيش بشخصيات تحمل القناع لتخفي الحقيقة ، ولعل إختيار اسم القناع لارتباطه بالاصل اللغوي اللاتيني personna ما يخفي الشخص ليظهر بشخصية أخرى يحددها الآخر وهو المعنى الحقيقي لرسالة العرض المسرحي الذي منح القناع دورا بطوليا في ملصق المسرحية تحت اسم moi لتأكيد أن علاقة الرجل بالمرأة ،هي علاقة قناع تنبني على إخفاء الحقيقة وكل منا هو أو هي ذلك الأنا moi الذي يسعى لتشخيص دور الذكورة أو الفحولة أمام دور الأنوثة ،القوارير الهشة التي تحتاج لقوة الرجل كظل او جدار لحمايتها، بدونه لن يكون للمرأة وجود، وهي الصورة التي عبرت عنها لوحة الزواج من رجل متدين رفض زوجته لانها صارحته بأنها تعرضت للتحرش أو الاغتصاب.
    اقنعة وظفتها المخرجة نعيمة زيطان في عملها المسرحي بحنكة المبدعة المتمكنة من أدوات اشتغالها حسب قناعتها وعمقها الفكري الذي يميز اعمالها، وتكاد زيطان تنفرد به كملامسة إبداعية متميزة بالجرأة الفكرية والجمالية الإبداعية ،سواء في البناء الدرامي للكتابة الاخراحية أو قيادة الممثلين لابراز طاقاتهم، كما لامسنا كيف استطاعت المخرجة توجيه المبدعة بشرى شريف إلى منح جسدها بسخاء إلى الدور النسائي المتعدد في المواقف بنت و اخت وزوجة وصديقة وعاشقة ختمتها بتعبير جسدي رائع في حركاته ودلالته في نهاية العرض ليلخص معاناة المرأة في واقع فرض عليها وجود التبعية والدونية وكأننا في دور مغلق نعيد الحكاية مرات ومرات دون ملل أو كلل ،
    ،القناع بدأ بحكاية المرأة .. اي امرأة في كل زمان ومكان .. تهميش وحرمان، اغتصاب وتشرد وإنجاب، وكدح مستمر، وتهافت وراء الرجل بشكل مستلب تعتقد معه أنه الحقيقة ،وحتى في حالة الوعي والرفض والاحتماء بالقانون لاتجد أمامها سوى قوانين تحمل بدورها اقنعة تخفي تعنت الرجل ولو كان قاضيا أو حاميا للقانون، كما امتعتنا لوحة الصم والبكم بين القاضي والمشتكيات اليه.
    الرجل الواحد واحد لصورة جل الرجال كيف صدق الكذبة الكبرى ليخفي فشله الذريع في مختلف مناحي الحياة في الدراسة والعمل والبيت ، الرجل ينسج الحكاية حول المرأة ويحكيها ، لانها السبب، هو الراوي عن البطل والشاهد وهو المشرع والمنفذ ،وبدون أن تسقط المخرجة في نواقص الإغراق في النزعة النسوية اعتبرت المراة أيضا في هذا العرض مقنعة  تحمل القناع تارة لإرضاء الرجل كما نجد في حوار امرأتين إحداهما مجربة محنكة في كيفية غوايةالرجل وأمتاعه، والثانية ساذجة مبتدئة تمتثل للنصائح بتشخيص ساخر يقربنا من صور الكوميديا السوداء التي تكشف عيوبنا وسقطاتنا الأخلاقية ،ويشير القناع تارة أخرى للبوح بأسرار معاناتها أو الكشف عن مخاوفها وجهلها بذاتها واهوائها ونوازعهاالجسدية الداخلية.
    عمل مسرحي لا يقدم نصا متكاملا بالصورة الكلاسيكية من بداية وحبكة ونهاية ولكنه عمل يقدم لوحات مختلفة بنظرة متخلفة لعلاقة الرجل بالمرأة سواء داخل البيت أو في اختيار شريك اوحتى في لحظة إنتشاء داخل حانة اوشارع أوحي ،
    تحرش وازدراء وطمع في الافتراس ،المراة مجرد موضوع بدون ذات…
    العمل المسرحي باعتباره لوحات متعددة في أمكنة وأزمنة مختلفة ،اعتمد على تقنية المابينگ الضوئية لتوفير جملة من الفضاءات السينوغرافية كالابواب والجدران والنوافذ والستائر والظلال أوالشخوص والاقنعة والحركات السمعية البصرية التي تؤديها كإشارة ذكية إلى الغوغائية الذكورية المتشابهة في التحرش ومضايقة النساء، أو محاصرة الفضاء داخل ثلاثة خلفيات تعكس الصور المتعددة داخل الوحدة ،وحدة مصير اي امرأة ،في مجتمع لم يعلن صراحة قطيعة مع الماضي المتحجر ولا انتماء إلى حاضر معيش متفتح على ذوات أخرى حد التلاقح ولعل تعمد عدم تغيير ملابس المرأتين لدليل على إصرارمخرحة العمل على تكرار الوضعية وتكريسها وتمريرها إلى المجتمع بشتى الصور ،
    العمل المسرحي صرخة فنية في مواجهة فكر الإقصاء والدونية ونداء إلى الوعي بأهمية النقد الذاتي لافكارنا وهويتنا الشخصية المتخفية وراء القناع وتلك رسالة فنية متفردة للمبدعة نعيمة زيطان تكافح مسرحيا من أجل ايصالها إلى المجتمع اعتمادا على أهداف الاتجاه البريختي في جعل المسرح مدرسة لوعي المجتمع وأننا فوق الخشبة نقول الحقيقة بدون قناع عكس الواقع المزيف .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار بناية سكنية

    آش واقع تيفي

    ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انهيار بناية سكنية مكونة من أربعة طوابق في الأردن، اليوم الثلاثاء، إلى 5 وفيات.

    وقالت مديرية الأمن العام إن “حصيلة ما تم التعامل معه من قبل فرق الإنقاذ من وفيات وإصابات وصلت إلى 5 وفيات وسبع إصابات”.

    وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى انتشال وفاتين من تحت الأنقاض إثر انهيار بناية مأهولة بالسكان في منطقة اللوبيدة وسط العاصمة عمان.

    وأشار عامر السرطاوي المتحدث باسم مديرية الأمن العام، إلى أن “مديرية الدفاع المدني من خلال فرق الإنقاذ المختصة تساندها وحدات مختلفة من قيادة إقليم أمن العاصمة وقوات الدرك، لا زالت تتعامل مع الحادثة والعمل جار للبحث عن آخرين”.

    ومن جهته، قال وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، في تصريح لقناة (المملكة)، إن من أسباب انهيار المبنى في منطقة اللويبدة في عمان أنه قديم ومتهالك، مشيرا إلى أنه يتم تقييم وضع المباني المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ساهم إغلاقُ منْـفذ الإغاثة بالحي الجامعي بوجدة في سُقوط ضحايا جراء الحريق؟ (صور)

    تسبب الحريق الذي اندلع في أحد أجنحة الحي الجامعي لمدينة وجدة، في وفاة طالبين، وإصابة ستة آخرين بحروق وإصابات متفاوتة الخطورة.

    الحادث المشار إليه، خلف نقاشا و تضاربا في الآراء حول الأسباب التي أودت بحياة طالبين جامعيين وخلفت إصابات وحروقا خطيرة لدى البعض الآخر، وتركت أسئلة معلقة حول الأسباب الكامنة وراء تسجيل حالات وفاة في هذا الحادث.

    وحول أسباب تسجيل وفيات في حريق الحي الجامعي لمدينة وجدة، يرى البعض أن وفاة الطالبين أمرٌ مُقـدَّر عليهم في الحريق، وأن أي حريق من شأنه أن يتسبب في وفيات. فيما يرى آخرون أن الحريق ليس السبب الرئيسي في وفاة الطالبين، بل توجد أسباب أخرى، من أهمها إغلاقُ باب الإغاثة والطوارئ.

    في هذا الإطار، يرى الناشط الحقوقي؛ عبد المنعم الموساوي، أن الحي الجامعي التابع لجامعة محمد الأول بوجدة يضم 5 أجنحة، أربعة منها للإناث، والآخر للذكور، وكل جناح يضم 100 غرفة، وكل غرفة تحتوي على 6 أسِرّة، أي حوالي 3000 سرير. شُّيد سنة 1979، بعض المرافق والأجهزة تم تحديثها وإصلاحها (المطبخ وقاعتي الأكل)، فيما البعض ظل منسيا ومهملا دون إصلاح.

    وأوضح الموساوي، أن الجناح الذي اشتعلت فيه النيران، يتوفر على باب للطوارئ ولكنه غيرُ مُفَــعَّل، مُقفل بإحكام مما صعّب مأمورية النجاة من الحريق.

    كما أن غرفة الكهرباء التي تحتوي على اللوحات الكهربائية، قواطع ومفصلات الدائرة، المُحولات، فهي في حالة “متقادمة ومهملة إلى درجة أن المياه المتراكمة على سطح الغرفة، بدأت تتسرب إلى الداخل”، بحسب الناشط الحقوقي ذاته، الذي يضيف أن “لوحة تحكم إنذار الحريق” لسنا ندري على هي معطلة أو غير موجودة أصلا. أما قارورة الإطفاء فقد أفاد لي مصدر طلابي أنها فارغة أو غير صالحة بنهاية تاريخ صلاحيتها”، حسب المتحدث.

    المصدر ذاته، يؤكد أن “الدخان و النيران باغتا مراقد الطلبة مابين الساعة الخامسة والنصف والسادسة صباحا وهم نِيام، فيما تأخر تدخل السلطات، التي استطاعت حسب البلاغ الرسمي إطفاء الحريق نهائيا في حدود السابعة والنصف، يعني بعد حوالي ساعتين، قاوم خلالها الطلاب بوسائلهم الخاصة النيران وأنقذ بعضهم البعض، عبر افتراش الأفرشة خارج الجناح ليتمكن الطلاب القفز من نوافذ الغرف المحاصرين فيها ، خاصة بالطابق الثاني والثالث”.

    وشدد الوساوي في تدوينة له، أن الحادث كشف أيضا أن “المنطقة الشرقية والنواحي لا تتوفر على مركز لمعالجة الحروق، مما استوجب نقل الطالبين إلى الدار البيضاء، أحدهم فارق الحياة والآخر ما بين الحياة والموت “، قبل أن يفارق هو الآخر الحياة متأثرا بالحروق التي أصيب بها.

    وتساءل ذات الناشط الحقوقي “هل سيُحاسب كل من ثبتت مسؤوليته و اتخاذ المزيد من الإحتياطات في باقي المنشآت؟ أم أننا سنقف عند حدود فتح التحقيق الذي لن ينتهي؟”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..وفاة ثاني طالب من ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة

    لفظ طالب ثان، زوال يومه الثلاثاء 13 شتنبر الجاري، أنفاسه الأخيرة، متأثرا بحروق تعرض لها في حادث حريق الحي الجامعي بوجدة، وذلك بعد ساعات من وفاة زميل له ليلة أمس الإثنين.

    وبلغت نسبة حروق الهالك المسمى “حمزة” والمتحدر من مدينة زايو 90 في المائة، مما استدعى نقله رفقة الهالك الأول، على وجه السرعة على متن مروحية صوب الدار البيضاء، قبل ان يسلما الروح إلى بارئها.

    وكان الهالكين قد نقلا، بناء على تعليمات ملكية الى المستشفى المتخصص في علاج الحروق بالدارالبيضاء عبر مروحية خاصة تابعة للدرك الملكي”، بسبب خطورة إصابتهما.

    وكانت السلطات المحلية بعمالة وجدة، قد أعلنت أن الحريق الذي اندلع بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، صباح أمس الإثنين، خلف 24 إصابة في صفوف الطلبة، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاجات.

    وأوضحت السلطات أن الإصابات تنوعت ما بين حروق متفاوتة الخطورة، وحالات اختناق، وحالة صدمة نفسية، وجروح وإصابات أخرى، تم نقلهم جميعا إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة، فيما استدعت الحالة الصحية الحرجة لأربعة منهم توجيهم إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الحريق اندلع حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، مشيرا إلى أن مصالح الوقاية المدنية تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا.

    وأفادت السلطات المحلية بوجدة، أنه تم فتح بحث من طرف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن حيثيات وأسباب اندلاع هذا الحريق.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتقال مختطف فتاة مراكشية.. تقاطر ضحايا جدد على درك الحوز

    علمت كشـ24 من مصادر مطلعة ، ان مصالح الدرك الملكي باقليم الحوز، استقبلت خلال الساعات القليلة الماضية مجموعة من الضحايا من النساء اللواتي سبق لهن التعرض للاعتداء الجنسي، من طرف مجرم خطير تم توقيفه نهاية الاسبوع الماضي، من طرف درك امزميز.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن الامر يتعلق بمتزوجتين وسيدة ارملة، واللواتي تقدمن بشكايات بشأن تعرضهن للاعتداء الجنسي سابق داخل واد بالمنطقة، وقررن الالتحاق بمصالح الدرك الملكي، للتعرف على المجرم الخطير الذي انهت مصالح الدرك الملكي نهاية الاسبوع المنصرم احتجازه لفتاة تنحدر من مدينة مراكش، لمدة ناهزت عشرة ايام داخل غار بمنطقة وزكيتة باقليم الحوز، معرضا إياها للاغتصاب والاعتداءات الجنسية المتكررة.

    ويشار ان المجرم الخطير الذي تم توقيفه بعد عملية محكمة قادها القائد الاقليمي الجديد للدرك الملكي باقليم الحوز بشكل شخصي يوم الاحد الماضي، من ذوي السوابق العدلية في الاتجار في المخدرات والضرب والجرح، والسرقة والاغتصاب والاختطاف.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيون يدينون “التمييز” و”المضايقات” و”التعسف” بمستعجلات المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح 

    أدان الكتب النقابي المحلي للاتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الاقليمي بن صالح، ما وصفها بـ” التمييز والمضايقات والتعسف بمستعجلات المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح.

    وأكد المكتب النقابي المحلي للاتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح في بلاغ له توصل “الأول” بنسخة منه، أنه لايزال “يتعرض للمضايقات منذ تأسيسه، فما أن يتم تجاوز بعض التعسفات أو التمييز ضد عدد من أعضائه وفي مقدمتهم الكاتبة العامة للمكتب النقابي ونائبتها حتى يظهر تعسفا جديدا، وآخر ذلك التصرفات غير المقبولة “لمسؤول” وضعه القانوني غير واضح تماما وغير نهائي بمصلحة المستعجلات”.

    وتابع البلاغ، “فرغم قيام المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة بالمستشفى بمعية المكتب الإقليمي بفتح نقاش مع مدير المستشفى الإقليمي، من أجل تنبيهه إلى الاستفزازات التي يقوم بها ضد مناضلينا، ودعوته للتوقف عن التسلط والتفاخر الفج بالتمييز بين الموظفين والتلفظ بألفاظ لا تمت للمسؤولية بصلة من قبل: اللي معجبوش الحال فهاد المستعجلات امشي فحالو”.

    وأضاف البلاغ، “إلا أننا، وفي الوقت الذي كما ننتظر الاحتكام إلى العقل والعمل على استعادة الأجواء المهنية، نسجل تماديه فيما يقوم به، ولعل من آخر تجاوزاته المتكررة تعمده إهانة ممرضة التخدير والإنعاش نائبة الكاتبة العامة أمام الأطر الصحية، ناهيك عن تكليفها بمهام خارج نطاق اختصاصها، وتحريض بعض العاملين بالمصلحة على معاملتها بشكل سيئ، الأمر الذي تفضحه الوقائع وأكدته إفادات بعض الإخوة والأخوات، وإن لم يسايره الجميع في تجاوزاته، بمن فيهم من يتواجد في وضعية عدم الاستقرار”.

    وقال المكتب النقابي في بلاغه: “وذلك في ظل تشجيعه من طرف المفروض فيهم صون الأجواء المهنية داخل هذه المصلحة الحيوية، وهذا دون إغفال التمادي في التمييز والاستهداف والتهديد المبطن والتهديد بتغيير برنامج العمل والانتقاء في توزيع الاستفسارات لترهيب من لا يسايره في خروقاته”.

    وأدان المكتب النقابي المحلي للاتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح “الاستهداف المتكرر لأعضاء من المكتب النقابي للإتحاد المغربي للشغل بالمستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح من طرف عناصر تستعمل بعض المواقع للقيام بمحاولات للتضييق عليهم”.

    كما ندّد بـ”التصرفات الاستفزازية لـ “مسؤول” مصلحة المستعجلات ضد أعضاء من مكتبنا والتمييز ضدهم بشكل غير مقبول”.

    وعبّر المكتب النقابي في بلاغه عن تضامنه مع “مرضة التخدير والإنعاش، نائبة الكاتبة العامة للمكتب، ضحية الاستهداف والشطط، ومع كل الأطر الصحية ضحايا التمييز والتعسف”.

    وطالب الإدارة المحلية والإقليمية بـ”التدخل العاجل لوضع حد للتصرفات غير المقبولة “لمسؤول” مصلحة المستعجلات (في المصلحة وغيرها) ورد الاعتبار للممرضة المعنية”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طالب نتيجة إصابته في حريق الحي الجامعي بوجدة

    لفظ طالب أنفاسه الأخيرة، جراء حريق اندلع أمس الإثنين في أحد أجنحة الحي الجامعي بوجدة، وتوفي الطالب الذي ينحدر من مدينة جرسيف، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في الحريق، بينما كانت مروحية للدرك الملكي تنقله صوب الدار البيضاء بمعية زميله.
    ونعى عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة بالنيابة، في منشور على الموقع الرسمي للكلية، الطالب حسام بودهان، المتحدر من جرسيف، والذي كان يتابع دراسته في الكلية.
    وشب حريق هائل في الجناح (E) الخاص بالذكور الاثنين، ونُقل على إثره 24 طالبا إلى مستشفيي الفارابي الجهوي والجامعي بوجدة.
    وكانت طائرة هيليكوبتر تابعة للدرك الملكي نقلت صباح امس الإثنين طلبة ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة إلى مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء المتخصص في علاج الحروق، وذلك بتعليمات ملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره