Étiquette : طائرة

  • الخردة.. سقوط طائرة بدون طيار بالجزائر

    زنقة 20 | علي التومي

    تداولت مصادر اعلامية جزائرية حادث سقوط طائرة عسكرية بدون طيار في احد المناطق بالاراضي الجزائرية دون معرفة الاسباب الحقيقية لهذا الحادث.

    ‌وقالت ذات المصادر، ان طائرة عسكرية جزائرية بدون طيار قد سقطت اليوم الإثنين، بالقرب من بلدية المعاريف الواقعة بالنفوذ،الترابي لدائرة الشلال ولاية المسيلة شمال البلاد.

    هذا، ولم تذكر هذه المصادر المزيد من المعطيات حول الحادث، حيث اشارت فقط،إلى أن السلطات الجزائرية تواصل البحث و التحقيق لمعرفة حيثيات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية وجمعياتها ينصبون أنفسهم أوصياء على الشعب المغربي

    أطل حزب العدالة والتنمية من الثقب الصغير الذي تبقى له في باب المشهد السياسي، ليحرض على البرنامج الإذاعي الحواري ديكريبتاج، الذي تبثه إذاعة “MFM”، بشراكة مع إذاعة برلمان راديو، كل يومي خميس وأحد.

    ولم يكتف القيادي والوزير السابق في التعليم العالي خالد الصمدي بكتابة المقالات، بل ذهب الى حد إيقاظ بعض الجمعيات والمنصات المتعاطفة مع حزبه، ليحرضها على مطالبة الإذاعة والبرنامج بالاعتذار، وطلب تدخل “الهاكا”. علما أن هذا الوزير يجر وراءه فشلا ذريعا في قطاع التعليم، ويجر وراءه أيضا فضائح يندى لها الجبين، كانت كافية لإخراسه طيلة هذه المدة، قبل أن يطل برأسه اليوم، متوهما بأن الناس قد نسوا فضائحه.

    ولم تكتف هذه الحملة المسمومة ضد حرية الإعلام والتعبير، وضد حرية الاختلاف والنقاش، بإصدار بلاغ احتجاجي ضعيف الصياغة والتعبير والمضمون، بل ذهبت أبعد من ذلك لتنصب الجهات التي تشنها وصية على “الشعب المغربي المسلم”، ضاربة عرض الحائط بحقوق الأقليات الدينية الاخرى، الموجودة في وطننا المتسامح، والمعتز بالمواطنة الواحدة، مع تنوع المرجعيات والثقافات.

    وبالرغم من أن النقاش الذي خاضه متدخلو ديكربتاج وخبرائه، لم ينصب على المناهج الإسلامية لوحدها، بل على واقع التعليم والصعوبات الكثيرة التي تعترض تلاميذنا، خاصة في التعليم الخصوصي، الذي سطا سطوة غير مسبوقة، وأصبحت تكلفته تشكل عبئا كبيرا على عاتق العائلة المغربية، مما جعل الآلاف منها يرحلون أبناءهم تباعا إلى التعليم العمومي، فإن المسؤول السابق على وضع المناهج الدينية في تعليمنا حمل عصاه وخرج ليقول للمغاربة: ” أنا الوصي وحزبي وجمعياتنا على هذه المناهج، ولا يجب أن يناقشها أي كان”.

    نعم إن خالد الصمدي قبل ان يعين كاتبا للدولة، شغل منصب المنسق الرسمي لتقويم وتطوير مناهج مادة التربية الإسلامية، وهو أيضا عضو في اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والوسائط التعليمية. كما أنه، وبعد أن شغل كاتبا للدولة، حطت به طائرة الرعاية والزبونية في ديوان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قبل أن تطفو على السطح فضيحة الشيكات التي تلقاها رفقة مصطفى الخلفي من أموال الدولة، علما أنهما كانا يتقاضيان تعويضات سمينة من التقاعد الحكومي.

    والآن، دعنا أيها الخبير الدولي في وضع المناهج، كما جاء في سيرتك الذاتية التي أدليت بها للاستفادة من منصب وزاري، دعنا نكون واضحين كل الوضوح، و صرحاء في غاية الصراحة، لنطل على واقع التعليم المنهار، والذي لا يمكن حجب رداءته بغربال البيجيدي، وهي الرداءة التي جعلته يتربع مذلولا في آخر قائمة جودة التعليم في العالم كما صنفه منتدى دافوس في “المرتبة 101” من بين الدول المصنفة، وعددها لا يتجاوز 140 دولة. وهي المرتبة المذلة لصورة المغرب، لأنها تجعله في ذيل الناقة لا عند أنفها، وقد ظل المغرب يجترها منذ كنت وزيرا في القطاع، ومنذ كان حزبك مسؤولا على تدبير شؤون المغاربة.

    ثم إن تعليمنا لا يحتل المراتب المتأخرة وسط قائمة الدول العالمية فقط، بل أيضا بين أبناء جلدتنا من الدول العربية حيث يحتل الدرجة التاسعة، مع غياب ست دول عن التصنيف، مما يعني أنه في المراتب الاخيرة بين دول لساننا العربي وعقيدتنا الإسلامية.

    فبأي شئ تتباهى أنت وحزبك الذي جثم على صدورنا عشر سنوات كاملة، دون أن يستطيع تحريك شعرة في تطوير التعليم أو تحسين واقعه المتردي؟ هذا علما أن تعليمنا لا يزال على حاله، ولو في ظل الوزير الذي قاد لجنة صياغة النموذج التنموي الجديد، دون أن يستطيع هذا الوزير بدوره استلهام ولو جزء من مخرجاته، بما يمكن ان ينفع تعليمنا، ويخرجه من حالتي القهر وابتزاز العائلات المغربية باثمنة مناهج غالية الثمن وضعيفة المحتوى، بل والنصب على العائلات المغربية بإلزامها بكثير من الشروط المبالغ فيها.

    ولكي نختم صادقين، فإن المنطق يوجب علينا استعراض طول التسمية الوزارية التي نعمت بها في حكومة سعد الدين العثماني، لنسائلك بهذه التسمية لا بغيرها، لعلك تكتسب شيئا من الشجاعة، لتتأملها ولو بخجل، عساك تحفظ في الخفاء شيئا من ماء وجه المسؤولية الظاهر. فأنت شغلت في حكومة العثماني كاتبا للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، فما أطولها تسمية وأضعفها حصيلة!! بل ولك أن تنظر الى واقع التعليم العالي والبحث العلمي لتجلد نفسك بنفسك عن أداءك وعطاءك وما جنته يداك في تلك الفترة أو قبلها.

    وإذا كان خالد الصمدي قد جيش انصاره وجمعياته المتخصصة في وضع مناهج التربية الاسلامية لمدارسنا فعليه ان يوجه عذه الجهات صوب الوجهة الصائبة نحو المطالبة بتصحيح المناهج المفروضة على تلاميذ الاقسام التحضيرية والابتدائية المتضمنة للكثير من الصور المخلة بالآداب والحياء والأخلاق وبالتربية النفسية للاطفال الصغار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تكشف عن أحدث أسلحتها “الانتحارية” المصممة لضرب إسرائيل

    صرح قائد القوات البرية الإيرانية، اليوم الإثنين،إن البلاد طورت طائرة مسيرة انتحارية طويلة المدى “مصصمة لضرب تل أبيب وحيفا في إسرائيل”.
    وحسب وكالة مهر الإيرانية، فإن البريجادير جنرال كيومارس حيدري قال إن الطائرة يطلق عليها اسم “عرش-2″، وهي نسخة مطورة من الطائرة “عرش-1”.
    وكان التلفزيون الإيراني بث في ماي الماضي تقريرا عن زيارة قائد الأركان للقوات المسلحة اللواء محمد باقري قاعدة سرية للجيش تقع تحت الأرض، مخصصة للطائرات المسيرة متنوعة الاستخدام.
    وذكر التقرير أن القاعدة على عمق مئات الأمتار تحت الأرض وتقع في سلسلة جبال زاغروس غربي البلاد، وتوجد داخلها أكثر من 100 طائرة مسيرة قتالية، وطائرات استطلاع ومراقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية بالجزائر…نقعٌ وغبارٌ وجَعْجَعَةٌ ولا أثر للطحين

    محمد بوداري

    قرر نظام العسكر الجزائري، تحت ضغط أعضاء جامعة الدول العربية وانسجاما مع تقاليد وأعراف هذه الأخيرة، دعوة المغرب اسوة بباقي الدول العربية لحضور القمة المحتمل انعقادها في 1 و2 نونبر المقبل بكوريا الشرقية.

    وبغض النظر عن مستوى المبعوث الذي كُلف بإبلاغ الدعوة للمغرب-وزير العدل وحافظ أختام نظام العسكر- وقبول او عدم قبول الدعوة، وكذا مسار رحلة المبعوث بالطائرة: هل سيأتي مباشرة من الجزائر رغم أن نظامها أغلق الأجواء مع المغرب، أم سيأتي عن طريق تونس او يستأجر طائرة أجنبية، ونفس السؤال يطرح بشأن كيفية  انتقال الوفد المغربي، إن قُبلت دعوة المشاركة…(بغض النظر عن هذه الحيثيات)، فإن الأهم اليوم هو معرفة الرهانات والأسئلة المطروحة على أجندة القمة إن هي عقدت أساسا،  وماذا ينتظر “العرب” منها، بعد ان صار همّ نظام العسكر حلمهم الوحيد والأوحد هو عقد القمة لا غير…

    لا بد من الإشارة بدءا بأن قرار انعقاد القمة العربية بالجزائر، لم يأت بسبب وزن الجزائر أو تأثيرها أو قوة دبلوماسيتها كما يحاول أبواق الكابرانات إيهام الرأي العام بذلك-الجزائري أساسا لان كل العالم يعرف طبيعة وطينة الطغمة العسكرية المتحكمة في البلاد- لأن تكليف كوريا الشرقية بإيواء القمة يرجع أساسا وبشكل حصري إلى مسألة تتعلق بالأبجدية العربية لا غير، إذ ان هذه الأخيرة وكما يعلم الجميع تبدأ بالحروف أ، ب، ت، ث، ج..إلخ.

    وبما أن آخر قمة كانت قد عقدت بتونس سنة 2019، فإن القمة التالية لها يجب أن تنعقد بدولة تبدأ بالحرف الذي يتبع حرف “التاء” ومادامت ليس هناك دولة يبدأ اسمها بحرف “الثاء” فإن الجزائر التي تبدأ بالحرف الموالي، أي “جيم”،(وبعدها سيأتي دور جمهورية جيبوتي لأن اسم الجزائر به حرف “الزاي” بعد “الجيم” وهو أسبق أبجديا على حرف “الياء” بعد “الجيم” في اسم دولة جيبوتي)، هي التي ستستضيف حصرا القمة، وهو ما تقرر لولا أن جائحة كوفيد-19 حالت دون انعقادها سنتيْ 2020 و 2021، ليتقرر تأجيلها بعد ذلك عن موعدها القار(شهر مارس) لأسباب ترتبط أساسا بنظام العسكر الجزائري ومخططاته ورهاناته الخبيثة.

    انعقاد هذه القمة ليس انتصارا للجزائر ولا دليلا على العودة القوية لدبلوماسيتها كما تحاول الطغمة العسكرية  أن تسوق لذلك. نظام العسكر وعندما اقتنع ان الدول العربية لا تأبه بهذه القمة حاول الرفع من منسوب الشعارات الفارغة المدغدغة لعواطف الجماهير العربية من خلال الادعاء بان القمة ستكون مناسبة لنصرة القضية الفلسطينية ومصالحة الفصائل الفلسطينية، وعودة سوريا إلى حضنها العربي ومحاولة رأب الصدع العربي وجمع شمل العرب، إلى غير ذلك من الشعارات التي تهدف إلى تلميع صورة الكابرانات والتودد للجزائريين، الذين انتفضوا منذ فبراير 2019 من خلال حراك شعبي عارم مصرّ على اقتلاع جذور الشرّ التي عصفت بالبلاد وبددت ثرواتها في قضايا لا علاقة لها بمصالح الشعب وأوضاعه، كما هو الشأن لدعم الطغمة العسكرية وإيواء وتسليح ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بهدف تمزيق أوصال المغرب، والمس بوحدته الترابية، فضلا عن الاستمرار في تنفيذ مخططات المستعمر البغيضة ورعاية التنظيمات الإرهابية بالمنطقة وفي الساحل جنوب الصحراء وفتح الأبواب والنوافذ لمرتزقة فاغنر وعناصر حزب الله ومخابرات نظام الملالي ليعيثوا فسادا في الفضاء المغاربي والساحلي…

      إلا أن مواقف الدول العربية الحازمة وقفت دون أحلام الكابرانات، وهو ما جعلهم يتراجعون عن إقحام سوريا في جدول أعمال القمة ويقبلون باستدعاء المغرب وإرسال مبعوث لتسليم الدعوة للمملكة قصد حضور القمة، وهم مستعدون أكثر من أي وقت مضى للرضوخ والتنازل عن شعاراتهم الجوفاء في سبيل هدف واحد وأوحد: مجردّ عقد القمة بالجزائر…

    إلا أن عقد القمة ليس مؤكدا، على الأقل اليوم، لأن ما يجري في الواقع وكل المؤشرات الموضوعية يناقض الشعارات والتصريحات وكل الأخبار التي يتم التطبيل له عبر الأبواق الدعائية لنظام العسكر، ويكفي الإشارة هنا إلى توريط ديكتاتور تونس الصغير قيس سعيد في حادث استقبال زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي خلال قمة تيكاد-8، وكذا دعم نظام العسكر الجزائري لإثيوبيا في ملف سد النهضة، ضدا على مصر، من خلال حضور الرئيسة الإثيوبية في احتفالات تخليد الذكرى 60 لتسليم  فرنسا مقاليد تسيير شؤون مقاطعتها في شمال إفريقيا للكابرانات، واستقبال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، يومي 28 و29 غشت المنصرم، وهو ما زاد في تعكير صفو العلاقات بين الجزائر والقاهرة، ومما زاد الطين بلة إقدام ممثل العسكر الدبلوماسي رمطان لعمامرة على تسليم دعوة حضور القمة العربية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن، قبل تسليمها للرئيس المصري محمد السيسي، وذلك خلال قمة القاهرة لوزراء خارجية الدول العربية، وهو غباء سياسي وسقطة دبلوماسية تكشف مدى جهل نظام الكابرانات بأصول البروتوكول ومبادئه وتقاليده كما هو متعارف عليها دوليا…

    ولا يمكن الحديث عن انعقاد قمة عربية في الجزائر، دون ذكر عداء هذه الأخيرة للمغرب ومواصلة نظام العسكر لسياسته المرضية ومخططاته الخبيثة الماسة بوحدة المغرب الترابية عبر رعاية وإيواء وتسليح جماعة انفصالية تستهدف الأراضي المغربية انطلاقا من الجزائر، وتدعو إلى اقتراف عمليات إرهابية داخل الأراضي المغربية، وهو ما يتنافى ولا يستقيم مع الشعارات التي ترفعها الطغمة العسكرية وتجعلها عنوانا لـ”قمتها” المحتملة من خلال الدعوة إلى “توحيد الصف العربي” و”التعاون العربي” و”لمّ الشمل العربي” وما إلى ذلك من فقاعات إعلامية ومزاعم وادعاءات لا تستند إلى الواقع وتدحضها مواقف وسلوكيات الكابرانات اليومية …

    كيف لطغمة عسكرية، أن تدعي السعي للتقارب والتضامن العربيين، وهي التي ما فتئت تسعى إلى تقسيم المغرب ولا تترك فرصة تمر دون ان تؤكد نواياها العدائية وعقيدتها المرضية التي تجعل من المملكة عدوها الوهمي المستدام.

    سؤال انعقاد او عدم انعقاد القمة العربية بالجزائر لم يعد مثار اهتمام المتتبعين والمختصين منذ مدة، إذ ما يهم اليوم هو الرهانات المعقودة عليها، وكيف يمكن لقمة ان تنجح في ظل عداء مرضي مستمر للدولة المستضيفة تجاه جارها الذي لم يسجل التاريخ ان كان يوما مصدر خطر لها، بل إن “استقلالها” وأساس وجودها  كان بفضل المغاربة الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل الثورة الجزائرية وكانوا سندا لإخوانهم وعضدا لهم في الأزمات وحاربوا إلى جانبه؛ وكل من يقرأ التاريخ سيقف على هذه الحقائق بعيدا عن محاولات التزوير والتحريف التي يقوم بها نظام العسكر ويحاول تغليط الشعب الجزائري الذي لن يبقى لا محالة مغفلا إلى الأبد…

    ما يقوم به نظام العسكر الجزائري يذكرنا بالمثل العربي الشهير الذي يقول : “أسمَعُ جعجعةً ولا أَرى طِحناً”. وفي هذا الإطار قيل إنه “حين لا نجد الطحن نبحث عن الجعجعة وعندما لا يَجدُ صاحب الطاحونـة قمحاً لطحنـه، وعندمـا يملُّ العمال، أو يرغبون فـي الإحساس بأنهم يُنجزون رغـم عـدم وجـود القمح، أو عندما يتقاعسون ويتكاسلون عن حمل أكياس القمـح ووضعها في الطاحونة، أو عندما يرغبون بإقناع الناس بأهميتهم وعظمة إنجازاتهم، فإنهم يتركـون رحاها تدور لتجعجع.. وتجعجع .. دون أن تطحن، فتبعثُ في نفوسهم، وربما في نفوس من حولهم، إحساساً بأن عملية الإنتاج والإنجاز مستمرة، وأن الطحين النافع بين أيديهم، فالجعجعة بالنسبة إليهم تعني الطحن.”

    ذاك هو شأن كابرانات فرنسا الذين يجعجعون دون طحن، لإيهام الرأي العام بأهميتهم وبضرورتهم الوجودية لاستمرار “دولة المليون ونصف المليون شهيد”، او “5 مليون و630 ألف شهيد” ! كما جاء على لسان تبون العسكر ذات نباح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن في ذكرى هجمات سبتمبر: حربنا ضد الارهاب مستمرة

    هبة بريس – وكالات

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الولايات المتحدة لن تترد في استخدام قوتها العسكرية ضد أي تهديدات إرهابية حتى على الرغم من انتهاء الحرب في أفغانستان، وذلك في تصريحات أدلى بها في مراسم إحياء الذكرى الحادية والعشرين لهجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر عام 2001.

    ووفقا لوكالة بلومبرغ للأنباء، قال بايدن اليوم الأحد (11 سبتمبر/ أيلول 2022) متحدثا في بوزارة الدفاع الأمريكية: “سنستمر في مراقبة وإحباط تلك الأنشطة الإرهابية أينما وجدناها، وأينما كانت، ولن نتردد أبدا في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن الشعب الأمريكي”.

    وأضاف الرئيس الأمريكي: “استغرق الأمر عشر سنوات لرصد أسامة بن لادن وقتله، لكننا تمكنا من ذلك”. وأشار أيضا إلى الضربة الجوية في تموز/ يوليو، والتي أمر بها وأسفرت عن مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري، خليفة بن لادن.

    ووضع بايدن إكليلا من الزهور بمقر الجيش الأمريكي خارج واشنطن، حيث تحطمت طائرة رحلة الخطوط الجوية الأمريكية “أمريكان أيرلاينز” رقم 77 صباح الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 184 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تحيي الذكرى 21 لهجمات 11 شتنبر الإرهابية

    زنقة 20. الرباط

    أحيا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الأحد، الذكرى الحادية والعشرين لهجمات 11 شتنبر، داعيا إلى الوحدة الوطنية والإصرار “المتجدد” على الدفاع عن الديمقراطية.

    وأبرز بايدن، في خطاب من مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) بمناسبة الذكرى الـ21 لهجمات 11 شتنبر 2001، أن هذه الهجمات الدامية غيرت، بالتأكيد، مجرى تاريخ الولايات المتحدة، غير أنها أظهرت كذلك العزيمة والقوة الأصيلتين في البلاد.

    وأثنى على المثابرة والصبر اللذين أتاحا محاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات، لافتا، في هذا الصدد، إلى القضاء على أسامة بن لادن وأيمن الظواهري.

    وخلدت الولايات المتحدة، اليوم، ذكرى حوالي 3000 شخص لقوا حتفهم في هذه الهجمات التي تعد الأسوأ.

    وفي نيويورك، وقف الحشد، الذي تجمع أمام النصب التذكاري الوطني للأحداث في مانهاتن، دقيقة صمت، ولعدة مرات، تزامنا مع اللحظات ذاتها لاصطدام الطائرات الأربع المختطفة من قبل مجموعات متطرفة، وحيث كان برجا التجارة العالمية قد انهارا.

    وضمن الجمهور الحاضر، أنصتت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، إلى تلاوة اللائحة الطويلة لأسماء الضحايا.

    وكان 2977 شخص لقوا حتفهم، في 11 شتنبر 2002، خلال الأحداث الأكثر دموية في التاريخ، التي ارتكبها تنظيم القاعدة المتطرف.

    وصدمت طائرتان برجي مبنى التجارة العالمي (وورلد تريد سانتر) في نيويورك، فيما اخترقت طائرة ثالثة مبنى البنتاغون، أما الرابعة، التي يرجح أنها كانت تستهدف مبنى الكابيتول أو البيت الأبيض، فقد تحطمت في منطقة حرجية بالقرب من شانكسفيل في منطقة في بنسيلفانيا، وذلك عقب هجوم مضاد من ركاب الطائرة.

    ولم ينج أي شخص من ركاب الطائرات الأربع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعش الملكة إليزابيث يغادر قصر بالمورال

    غادر نعش الملكة إليزابيث الثانية، صباح اليوم الأحد، قصر بالمورال، المقر الملكي

    الصيفي في أسكتنلدا، حيث توفيت الخميس عن 96 عاما، وذلك في اتجاه إدنبره.

     

    وعبر الموكب الجنائزي المؤلف من سبع سيارات تتقدمها سيارة تحمل النعش الملفوف

    بالعلم الملكي الأسكتلندي، والذي وضعت عليه باقات من الورود، بوابات قصر بالمورال

    بعيد الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش.

     

    ومن المقرر أن يجتاز الموكب خلال النهار نحو 300 كلم في الريف الأسكتلندي على أن يصل إلى قصر “هوليرود هاوس”، المقر الرسمي للعائلة الملكية في أسكتلندا، والذي يقع في إدنبره، عند نحو الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش.

     

    ويتوقع أن تتجمع حشود غفيرة على طول الطريق الذي سيسلكه الموكب الجنائزي، لإلقاء التحية مرة أخيرة على الملكة التي اعتلت العرش لمدة 70 عاما وسبعة أشهر، وتميزت بحضورها المطمئن وعايشت حقبات وأزمات عديدة.

     

    وطلب من الحشود عدم رمي الورود عند مرور الموكب لعدم التأثير على تنظيم آخر رحلة للملكة التي تحظى بشعبية منقطعة النظير في المملكة المتحدة.

     

    وسينقل نعش الملكة مساء الثلاثاء على متن طائرة إلى لندن.

     

    وكان قصر باكينغهام قد أعلن، أمس السبت، أن مراسم الجنازة الوطنية ستقام يوم 19 شتنبر بدير ويستمنستر في لندن، المكان الذي تقام فيه الأعراس والجنازات الملكية ومراسم تتويج الملوك منذ قرابة ألف عام.

    وسيلقي عشرات آلاف الأشخاص النظرة الأخيرة على الملكة في قصر ويستمنستر حيث سيسجى الجثمان من 14 إلى 19 شتنبر، قبل بدء مراسم الدفن عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش من صباح 19 شتنبر الذي سيكون يوم عطلة رسمية في المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس تونس يُدير ظهر بلاده لجوارها المغاربي هل تخلت تونس عن سيادتها؟

    تحدث الخبراء والمراقبون في كثير من الأحيان حول كلفة اللامغرب، أو ما يسمى رسميا اتحاد المغرب العربي. ونحن هنا لن نفصِّل في محاولات تتغيّى التبرء من توصيفه بالعربي، وكأن التوصيف سُبَّـة أو عـار.

    ومعلوم أنه كلما كبرت قوة إقليم ما إلا وكبرت معها التحديات التي تواجهها في طريق توسعه وتقدمه، وتعاظم شأنه. والحقيقة أننا لم نكتب حول ضفة المتوسط الجنوبية منذ مدة واكتفينا بمراقبة الوضع الجغرافي السياسي [Geo-political]؛ وقد استمرت مراقبتنا تلك حتى قام رئيس الجمهورية التونسية باستقبال رسمي وبالرموز الديبلوماسية والمراسم الرسمية لرئيس عُصْبة انفصالية ومطلوب للعدالة الدولية في قضايا جرائم ضد الإنسانية.

    لكن، السؤال، هل الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية يمكن أن تردعَ تونس ومن سيحذو حذوها أو بالأحرى من يحركها من وراء الستار؟ وإذا سمينا الأشياء بمسمياتها وقلنا فرنسا وأوروبا، كيف سيستقيم الوضع للمنطقة؟ هاته التي لم تُـراعِ منذ أزمنة طويلة ظروف التبادل البيْني بتيسير حرية التنقل بين المواطنين، وتسهيل انتقال الرساميل والتبادل الثقافي والتقني والتنسيق الأمني، وما إلى ذلك من العلاقات الطبيعية التي تسري بين كل البلدان المتجاورة، والاقتصادات الناجحة سواء تعلق الأمرُ بالبلدان المتقدمة أو الملتحقة بالتقدم والرفاه.

    ولا يملك المراقب للوضع الساري في منطقتنا المغربية الكبيرة (اتحاد المغرب العربي وشمال إفريقيا عامة إذا أضفنا مصر) منذ نصف قرن ويزيد، إلا أن يُثيـر أسئلةً جوهريةً منها هل العوامل الخارجية وحدها سبب للتخريب الممنهج لبلدان المنطقة؟ وما دور كل بلد من بلدان المنطقة على حدة اليد العليا في ذلك؟ كيف للخارج وحده أن يُسْهِــم في هذا الشلل الذي تعرفه المنطقة من تبذير وإهدار للفرص الاقتصادية، علما منا أنها أضعف منطقة تتبادل بينيّة على مستوى العالم بأسره مقارنة بأي منطقة تبادل حيوية أو تكتل إقليمي؟ ألا يمكن أن تكون الحدود الموروثة عن الاحتلال الأوروبي القديم والتي امتدت بين 1830 و1962 إذا اعتبرنا آخر بلد نال استقلاله السياسي وهو الجزائر.

    إذ تضم الفترة أيضا الحماية على (الامبراطورية الشريفة) كما كانت تُسمَّى قُبَيْــل احتلالها سنة 1912، والتي نالت استقلالها 1956، وكذلك إعلان الحماية على تونس التي لم تكن غير إيالة خاضعة للاحتلال التركي آنذاك، وهي أيضا نالت استقلالها في العام نفسه من نيل المملكة المغربية استقلالها، وكذلك انفصال موريتانيا بدعم من تونس والجزائر بعد أن طالب باسترجاعها إلى الحوزة المغربية كما كانت من قِبَــل السلطان المغربي محمد الخامس (تولى الحكم بين 1927-1961). وهنا كان أول حادث ديبلوماسي وأول تدخل سافر في الشؤون الداخلية للمملكة من جانب تونس حديثةِ الاستقلال، وهو أمر وتَّــر العلاقات بين البلدين استدعى معه المغرب قطع العلاقات مع تونس بورقيبة.

    لكن الذي ينبغي الانتباه إليه هو أن الرئيس التونسي لم يكن جاهلا بتاريخ المغرب ولا خطأً منه أنِ ادَّعــى أن المغرب ينهج سياسةً توسعيةً على حساب جيرانه، وهي العبارات الذي التقفها عسكر الجزائر الحاكم آنذاك؛ وما فتئ يلوكها ويرمي بها المملكة المغربية إلى اليوم. فتونس حرَّضت ضد المغرب واستعانت بــ”الدولة الوظيفية” التي أورثتها فرنسا للمنطقة برمتها لتنفيذ هذا المخطط، وهو خنق المغرب في حدود سياسية لن يتمكن معها أن يكون له تأثير ولا أن يستعيد عافيتَه منذ أن ابتلي بالجائحة الفرنسية التي لم تأْلُ جُهـدا في التربص بالبلاد بالعمل على إزاحة مُنافسيها للانفراد بها إلى أن خلا لها الجو لتنقضَّ عليه بعد عقد الحماية المشؤوم 1912 بعد التفاهمات الفرنسية الأوروبية. بل أريد من ذلك أن يقتسمَ المغرب قزَمية كيانيّة لا تليق بالمنطقة، بل لتُبقيَها رهينةَ السادة الكبار من أوروبا ومن سيتسلم قيادة العالم بعد الحرب العالمية الثانية وهي الولايات المتحدة الأمريكية.

    فقزمية الكيان على مستوى الحدود يراد إكسابُها للمغرب في الوقت الذي تعمل الكيانات المُجاورة على اكتساب أدوار هي أكبرُ حجما من إمكانياتها الحضارية والثقافية، فضلا عن الأطماع الحدودية في الوصول إلى شواطئ المحيط، وافتقارها إلى الشرعية التاريخية. فالإشكال ليس في أن البلد يبني ذاتَه لكن الإشكال هو أن بلدا يريد بهدم جاره وسرقة تراثه وصناعته وموروثه، ونسبه زورا إلى نفسه وبأنقاض جيرانه وأشلائهم يحدد وجوده ويبني صرحه الموهوم.

    وإذا كنا نعمل على الذهاب إلى المستقبل، ونتطلع إليه فإن الذي يحول دون هذا الأمر المشروع هو الأزمات البنيوية التاريخية، فكون القضايا التاريخية عالقةً لم يعد يسمح بحال أن تبقى الأمور على ما هي عليه. فلا يمكن أن تبقى الأوضاع الحدودية قائمة وهي حدود مفروضة من الخارج وبالتحديد من القوة الفرنسية التي فرضت هاته الحدود في زمن من الأزمان.

    ومعلوم أن المغرب لم يعترف في يوم من الأيام بهاته الحدود التي فرضها الاحتلال الأوروبي في فترة ضعفت فيه القوة المغربية؛ وتكالبت عليها كل القوى الأوروبية لاحتلالها وتقسيم خيراتها، فلم يكُن بإمكان قوة واحدة أن تحتل المغرب بمفردها بالنظر إلى القوة المغربية الموروثة بالحجم والهالة، وليس من الجانب العسكري الذي كان يعاني حقا في فترات القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ومع ذلك لم تستسلم للأمر الواقع، وواصلت الأجيال رسالتها في الدفاع عن الأمن والقوة والبحث عن السيادة التي فقدتها في ظروف عصيبة داخلية وأخرى خارجية ومن أهمها الضغط الأوروبي آنذاك وسياسته التوسعية الأمبريالية كما أشرنا إلى ذلك.

    أما اليوم، فالتغير الجغرافي السياسي الهائل، وبعد اعتراف الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد جون ترامب بمصداقية مقترح قدمه المغرب سنة 2007 – وأن الأمة المغربية وهي بالمناسبة، أول أمّة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777 – فمن اللائق والواجب أن ترُد الأمة الأمريكية هذا الجميل باعتراف مماثل بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو اعتراف بأثر قانوني، وليس تغريدةً كما يروج لذلك من يستخفون بعقول رعاياهم، ومواطنيهم؛ أو كما يروِّج الإعلامُ المتحيز لأطروحة الانفصال، ويصرون على ترويج هاته الفكرة المغرضة.

    ومع التغييرات الكبرى التي يشهدها العالم والتي تجمع كثيرا من الأزمات في أوروبا والتوتر في بحر الصين الجنوبي، وتداعيات الجائحة التي صمد فيها المغرب ليس بالتنظيم الحديث وحده بل بما يختزنه عقلُه الجمعي من موروثات في التعاطي مع الأوبئة والمجاعات والجوائح مكنه هذا الموروث من أن يستبقَ الأزمة ويسارع الخطى في جلب العلاجات الضرورية، والتموين اللازم للساكنة بل ويُصَــدِّرَ الفائضَ منها للمساعدة وكان لتونس نصيب وافـر من هذا الأمر وللجزائر كذلك، لكن حكام هذين البلدين لم يستجيبا لمد اليد بالحسنى وللجوار وللمصير المشترك. بل إن رئيس تونس لم يشكر جلالة الملك حين تفقد المساعداتِ المغربية.

    والحقيقة أن المسألة ليست مَنًّــــا ولا أذى في حق شعبنا في تونس، وإنما هو تعبير عن المصداقية التي يتمتع بها المغرب في هذا المجال، ولا يقتصِر الأمرُ على منطقتنا، بل يتعداه إلى إفريقيا الغربية حين لم تكن تحلق طائرة واحدة في سمائها (ليبيريا، مثلا) إلا الخطوط الملكية المغربية، أيام وباء الحمى الحمراء (إيبولا)، ونذكر مساعدات للاجئين السوريين وأثناء فاجعة انفجار مرفإ بيروت، ومساعدة الحلف العربي في اليمن ضد الخطر الإرهابي للحوثيين المسنود بالثورة الإيرانية المعادية لكل توجه سني والتي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة العربية، بإعلانها الوصول إلى المحيط الأطلنتي بمباركة من عسكر الجزائر إخوة الجوار ياحسرة!!

    إلى أين يتجه الجناح الغربي للمنطقة العربية وشمال إفريقيا؟

    إذا رصدنا كثيرا من التحولات، سنجد أن سياسة المحاور التي كان المغرب ينأى بنفسه عن نهجها قد اضطرته إلى أن يأخذ حِذْره من جوار مُعاد يتربص لقضم ما بقي من حدود حقّـــة ويُمْـعِـن بوعي وبغيره، بحسن نية وبسوئها على الأرجح في إبعاد المنطقة عن الأمن والاستقرار والحياة بشكل طبيعي كما يقع في تكتلات إقليمية كثيرة حيث تتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات ويتنقل الأشخاص والممتلكات دون قيود بين أطراف الاتفاقيات الحرة المنعقدة سواء على الصعيد الثنائي أو على صعيد متعدد الأطراف. فلا أحد يمكنه أن يبرر ما وقع في تونس من استقبال “رئيس” دخل إسبانيا بجواز سفر مزور للعلاج في جنح الظلام، وله من الجرأة ما مكنه من المجيء إلى قمة الاتحاد الأوروبي، والقمة الثامنة للتايكاد اليابانية الإفريقية، بل ويُستقبل في تونس بالبساط الأحمر وبكامل رموز السيادة.

    إن هذا لدليل على أن تونس اختارت أن تعترف بكيان يراد له أن يقضم من التراب المغربي، بعد أن قبلت هي أن تُقضَم أراضيها من قِبَل نظام محمد بوخروبة [بومدين] (حكم الجزائر بين 1965-1978) في الستينات.

    لكن المغرب ليس هو البلد الذي يسمح له العرف ولا التاريخ ولا المستقبل أن تقضَم أراضيه ويبقى كيانا قزما لا حول له ولا قوة. إذا، ما دام المغرب قد رفض الدخول في المساومة ورفض الخضوع للأمر الواقع كما فعلت تونس وموريتانيا فلن يتم له الأمر إلا بتقوية ذاتية أكثر نجاعة حتى يتمكنَ من ردع الخصوم وإدخال الجوار المعادي إلى حجمه الحقيقي.

    إن المغربَ وإن بدا أنه في عافية بسبب عمود فقري لا يملكه جيرانه – على حد تعبير المفكر الكبير عبد الله العروي – وهو الملكية الموحِّــدة للكيان المغربي، باعتباره أمّةً تتألف من شعوب وقبائل وألسن وثقافات متعددة، ومؤسسة إمارة المؤمنين بصفتها درعا حاميا له في مجاله الحيوي حيث وجب تقويتها في إفريقيا الغربية ومد جسورها إلى مؤسسة الأزهر لخلق نـوع من التحالف الهام لعموديْ شمال إفريقيا وهما الأمَّـة المصرية والأمة المغربية وسد الذرائع في ليبيا بكل ما يستطيعه المغرب من قوة وتمنيع لحمايته أولا ولإبعاد كل خطر يهدده، إذ الاكتفاء بالدفاع كما جرت العادة عبر تاريخا المتصل إلى الأدارسة (على الأقل إذا احتسبنا نشوء الدولة الإسلامية المستقلة، ولم نحتسب العهود القديمة التي يجب أن يتعمق فيها البحث هي الأخرى لتقوية الرصيد التاريخي والمعنويات الوطنية) بل إن المغرب يجب أن تكون له الكلمة أيضا في تونس وليبيا، وأن ينسق مع مصر حتى يُطْبِقا ويطوقا الخطر الداهم الذي تتولى كِبَـرَه عساكر الجزائر ومن خلف الستار فرنسا على الشكل الأوضح دون أن ننسى تدخلات روسيا وبقية اللاعبين الآخرين؛ لأن ترك ليبيا وتونس للطغمة الحاكمة في الجزائر لن يكون إلا خسارة لشمال إفريقيا بأسرها وتعطيلا لتونس بالذات وهي التي لها خبرة وعراقة الدولة والدستور.

    ولا يمكن التردد في ضرب المقومات الحيوية لهؤلاء العسكر في تحالف إقليمي لنزع تونس وليبيا من مخالب من يحكمون الجزائر. فالمغرب لوحده لا يمكنه أن ينجو من هاته المؤامرات المتتالية، كما أن مصر ستقع فريسة التعطيش بدعم إثيوبيا جزائريا وإسرائيليا.

    وعليه، فالتحالفات الإقليمية وجب أن تدرك أن الوقت ليس في مصلحة المغرب ومصر، فالبلدان يواجهان قوى إقليمية عظمى تطمع في الثروات الطبيعية الاستراتيجية وهي تركيا وإيران الثورة المعادية لكل استقرار عربي، فضلا عن إسرائيل التي تريد أن توسع خريطتها ما وراء النيل والفرات بعد أن ضمنت نسبيا الفرات بتقسيم العراق وتسليمه على طبق من فضة إلى غريمه الفارسي المتدثر في ثياب المظلومية الشيعية الحسينية.

    الحقيقة لسنا من سيشير على دوائر القرار فما من أحد سألنا رأينا، ولا نحن طرقنا بابا، وإنما أملت المسؤولية الذاتية أن نقول كلمتنا في أمر نراه مستعجلا، على الأقل بما نعلم من معطيات وقدرات على التحليل، أما ما غاب عنا منها فهو أمر موكول إلى أهله وهم أدرى به.

    إذا، نرى أن يقود المغرب ومصر حملات دبلوماسية والضغط بأقصى ما يستطيعان من أجل لم شمل المنطقة وافتكاكها من العصابة الحاكمة في الجزائر لكونها لا تعمل منذ 1962 إلا على زعزعة استقرار المنطقة ولم نستطع ونحن 200 مليون نسمة من شمال إفريقيا أن نتنقل مثل بقية الناس ولا أن نقيم في بلد من هاته البلدان لا تمَلُّكا ولا دراسةً ولا إقامةً، مثل الاتحاد الأوروبي، بسبب سياسات غير شرعية وجب أن تنتهي بعد ستة عقود من هذا السرطان المستطير. إذن، فمصر بحاجة إلى أن تتفرغ لإشكالية الماء والخطر الذي دهمها، ونظن أن تحالفها مع المغرب من أجل تقوية نفسيْهما والمنطقة معهما بتنسيق المواقف وتكثيف التشاور والعمل على الأرض من أجل مستقبل أفضل لمنطقتنا.

    لكن لا ينبغي أن نغفل عن أمر مهم جدا. ذلك أن تكوين الإنسان والاستثمار في الجبهة الداخلية للأمتين المغربية والمصرية سيجعل من الصعب بل من المستحيل العبث بمصالحهما، وأن هذا التحالف بنهج سياسات عقلانية وواقعية وتحالف التزامي بينهما سيجعل كثيرا من البلدان تلتحق بهما وتسير وفق الشروط الدنيا على الأقل لرفاهية المواطنين وتيسير حياتهم مما سيخفف كثيرا من الاحتقان في شمال إفريقيا وسيعجل برحيل الطغمة الحاكمة ومن يدعمها من حركيّي فرنسا.

    لكن يبقى السؤال إلى أي حد سيستجيب القدر لإرادة سياسية إن توفرت بطبيعة الحال من أجل إحداث تغيير حقيقي سياسي جغرافي في المنطقة؟ هذا ما نرجو أن يحصل في أقرب الآجال، مع مزيد من الحيطة واليقظة لمواجهة الشر المقيم منذ 1962 على أطراف حدودنا الحقة.

    إن معنى ما أشرنا إليه لا يعني أنه على المغرب أن يدخل في مغامرات غير محسوبة من قبيل ما قام به الرئيس الصربي سلوبودان ميلوشيفيتش [Slobodan Milošević] (1941-2006)، حين نادى بصربيا الكبرى، وإحياء المملكة الصربية الكرواتية الممتدة؛ أو ما قام به زعماء في المشرق العربي من قبيل الحديث عن سوريا الكبرى أو العراق ومقاطعته التاسعة عشر وهو ما تسبب في حرب الخليج الأولى أو ما عُرِف بحرب الكويت (1990-1991). ومعلوم أن المغرب كان مكتفيا بذاته، ونجح في تأسيس الدولة مبكرا، وحصّنها وحافظ على استمراريتها ودوامها وإن تغيرت الأسر الحاكمة والقبائل التي كانت لها شوكة في هذا البناء والدوام.

    ولذا، فالحدود التي تحركت وانزاحت بسبب الحماية الفرنسية التي أصيب بها المغرب، والذي لن يعترف المغرب بما فرضته هاته الحماية المشؤومة. فالامبراطوريات تضعف لكنها لا تموت، وخصوصا إن كانت منسجمة ذاتيا، وهو ما ينطبق على المغرب الأقصى.

    ولكي يحافظ المغرب على تأثيره وجب تقوية الذات المغربية وتحصينها بالمعرفة، وإعطاء وتجسير الحاضر مع الذاكرة عبر المقررات الدراسية والبرامج العابرة للوسائط التواصلية كافة، ونشر الأرشيف والوثائق وتعزيز شبكة المكتبات العامّة بالمواصفات العالمية، وإعادة نشر الكتب التي تهتم بالتاريخ المغربي السياسي منه والعلمي، والذي يجهل المغاربة (ومن ضمنهم المسؤولين كذلك) حظا كبيرا منه، وهذا عائق عظيم لأي تقدم وفهم لوضعية المغرب الذي يمثله هذا المسؤول أو ذاك.

    هذا وتؤدي الدراما التاريخية والوثائقيات دورا كبيرا في التعليم والتثقيف وهو ما يستدعي إنشاءَ مقاولات تسهم الدولةُ فيها بنصيب فيما يدَعِّــم الخواصُّ منها النصيب الباقي لإنتاج أفلام ومسلسلات تخضع للتدقيق التاريخي الصحيح ولا تخرج عن الإبداع الفني والروحي الذي يكون معادلا جماليا للحضارة المغربية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قمة” العبث بالتضامن العربي …في الجزائر

    طالع السعود الأطلسي

    في نهاية اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، في القاهرة، الثلاثاء، أكّد الأمين العام للجامعة العربية بأن القمة العربية في الجزائر، مطلع نونبر المقبِل، ستُعقد وِفق ما كان مقرَّرا أصلا. إنه “سابع” تأكيد لعقد تلك القمة، للرد على “سابع ” تكهُّن بتأجيلها… ومع ذلك، فلا يقين بعقدها… كما لا يقين بتأجيلها… مرَّات عِدَّة، أطلقت من الجزائر تصريحات رسمية عن الاستعداد لعقد تلك القمَّة، فيما يُشبه مونولوج جزائري، بالرّدّ على شكٍّ لدى القيادة الجزائرية نفسها في إمكان عقدها…

    الرئاسة الجزائرية ، بكل أذرُعِها السياسية و الديبلوماسية و الإعلامية، أحاطت أمْرَ عقد قمة الجامعة العربية في الجزائر “بحفاوة” خاصة… زَفَّتها للعالم العربي باعتبارها فاصلا بين “عهدين” عربيين … عهد ما قبل القمة و عهد ما بعدها… لأشهُرٍ خلت، وإلى اليوم، عزفت الرئاسة الجزائرية ألحان الزَّهو، بأن قمة الجامعة العربية التي تقرَّر عقدها، في الجزائر العاصمة، ستكون قمَّة القِمَم، لا عيْن مثلها رأت ولا خطرت ببال عرب… وهات يا كلام عن أن قمة الجزائر، ستكون منطلق واقع عربي آخر، لتوحيد الصف العربي، و ضمنه إعادة سوريا إلى موقعا في الجامعة العربية، ورفع كل التحدِّيات التي تواجهها الأمة العربية… كل التحديات المتصلة بالقضية الفلسطينية، بالتنمية، بالديمقراطية وبمخاطر تعميق الضعف العربي… السَّادة المتحكمين في القرار الجزائري، أنتجوا لتلك القمة عناوين نجاح أكبر، من قُدُراتهم وقُدُرات الأنظمة العربية، مجتمعة أو متفرقة .

    أصلا ثلتا، أو أكثر، الدول العربية لا تعير، في العادة، قمة الجامعة العربية كثير اهتمام ولا صادق آمال، وضمنهم دولة جنيرالات الجزائر نفسها… وهي التي تحوَّلت، فجأة، إلى فاتح لعهد عربي جديد… لمُجرد عقد قمة عربية بالجزائر… وقد كان واضحا، لكل مُتابع سياسي، دقيق مُنصف وموضوعي، أن رئاسة الجزائر حمَّلت القمة العربية أثقل من قدرتها على تحمُّله… لاكتساب “زعامة” إعلامية عابرة، عربية و حتى داخلية، بمُزايدات كالفقاعات، تنفجر في الهواء، بمُجرد تطايُرها من قصبة النفخ… ورُبَّما أن الرئاسة الجزائرية رمت، بتحميل القمة العربية أكثر من سعتها، و بمزايدات تفوق وُسْعَها… إلى التحلُّل من “مَغَبَّات “عقدها، بتِعِلَّة تعذُّر توفير شروط نجاحها… فلا تُعقد أصلا ولا يتحمل مُضيفها تبعات فشلها… ما يُبْقي القمة “مُطاردة ” باحتمالات التأجيل… أو تُعقَد بتخفيض كبير في حَمولة ونوعية جدول أعمالها … كما حدث مع وعْد الرئاسة الجزائرية بإعادة سوريا إلى موقِعها في الجامعة. القيادة السورية تلطَّفت مع الرئاسة الجزائرية، وأسعفتْها، بطوْق نجاة، من الغرَق في مزايدتها أمام القمة، حين أعلن فيصل المقداد، وزير الخارجية السورية، عن عدم استعداد سوريا للعودة للجامعة الآن. سقطت نقطة من جدول أعمال القمَّة على بُعد حوالي شهرين من عقدها، النقطة التي يا ما تردَّد في الجزائر أنها ستكون الدفعة الجزائرية في “تضميد” الجراح العربية و استنهاض مفاعيل التضامن عربيا …المُضيف لهذه القمة بذلك الطموح و “المُزغْرد” بذلك الشِّعار يُفترض فيه أن يتوفر على رصيد أفعال في ذلك المسعى، وليس مُجَرّد شِعارات للاستهلاك… والحال أن المُضيف تعتريه “نواقض” تمُس مصداقيته في وُلوج مسار التضامن العربي وتوحيد الصفّ والفعل العربيين… في الممارسة، و في المحيط الإقليمي المغاربي، جنرالات الحكم في الجزائر هم الفاعل، “النشيط”، في تعطيل الآمال والمساعي الوحدوية المغاربية … وبالتالي يعطِّلون رافعة هامَّة من روافع الآمال الوحدوية العربية… تلك الآمال التي يزعُمون قدرتهم، في قمَّة الجزائر، على إنعاشها… هل ضروري أن أُذَكِّر، بحماس رئاسة الجزائر على القطع الكلي والشامل لعلاقاتها، كل علاقتها مع المغرب… حتى أن الوفد المغربي، المُفترض أن يُشارك في القمة… إذا ما تقرَّر عقدُها… وإذا ما قرَّر المغرب المشاركة فيها… ذلك الوفد سيكون عليه أن يستأجر طائرة أجنبية ليدخل إلى الجزائر من الأجواء المغربية، كأن الطائرة المغربية مُعادية للجزائر أو كأن الوفد المغربي أجنبي، مغربا وعربيا… أليس هذا عبث “صُراح” ونفي “فصيح” لكل مزاعم جنرالات الحكم في الجزائر حول حرصهم على التضامن والتعاون البين عربي… وهذا رغم نداءات الملك محمد السادس، المتكررة والمتجددة للحوار مع الرئاسة الجزائرية والتفاهم والتعاون معها… ذكَّرت بهذه العيّنة من السُّلوك “الأخوي”، للداعين للقمة العربية، اتجاه الجار الجغرافي، الاجتماعي، الثقافي والرَّاسخ الأواصر التاريخية مع الجزائر… وهي عيِّنية من عداء أصلي ومُزمن لدى جنرالات الحكم هناك، لقُرابة نصف قرن، في رعاية ورَمٍ انفصالي، يريدونه ضد المغرب، والحالُ أنَّه ضد المنطقة المغاربية ولهم منه الضَّرر الأكبر … وآخر الفصول في العبث بآمال التعاون والتضامن البين المغاربي… هي في ما تابعناه، قبل أيام، من توريطٍ للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، في استفزاز المغرب باستقباله الرسمي لرئيس المنظمة الانفصالية، البوليساريو … في مُقايضة، جزائرية له بمساعدات عينية ونقدية مقابل ذلك الاستفزاز… وعلى أمل أن يتصاعد التوتُّر بين تونس والمغرب إلى مستوى القطيعة، ليتسع و يتعدد التمزُّق في النَّسيج السياسي للدول المغاربية…كل ذلك، ليشتغل حكام الجزائر بتلك “القطيعة”، لفائدة مسعاهم، المعادي للمغرب، و الذي هو… ضد التضامن المغاربي وضد ذلك التضامن العربي… الذي يزعمون عقد القمة العربية من أجل النهوض به… إنه عبث آخر بالقمة، أن يكون مضيفُها “مُثْقَل” بهذا الرصيد العابث بشعاراتها… بل، له فيه إضافات، دائما في الفضاء المغاربي، عبر ما يقترفُه حكام الجزائر في الأزمة الليبية… من إسناد كامل لحكومة طرابلس، وبإعلان رسمي من الرئيس الجزائري… و هو ما قلص مساحات التوافق بين الفرقاء… و ساهم في التشجيع على التَّقاتُل الذي شهدته طرابلس في الأيام الأخيرة… مرة أخرى تضع الرئاسة الجزائرية انشغالها بمعاكسة المغرب و معاداته، موجها لها، و تعصِف بمصلحة الشعب الليبي، تُفاضل بين أطرافه، و تُحرِّض ضد اتفاق الصخيرات، منتوج التوافق الوطني الليبي، والذي سيبقى هو المدخل الأمثل لحل الأزمة بالتراضي وبالتفاهم وبدون غالب ولا مغلوب. المغرب سعى إلى مساعدة الأشقاء على الإنتاج الذاتي لتوافقاتهم وبإرادتهم… ويفعلُ حُكّام الجزائر كل ما يستطيعون لتأبيد الأزمة الليبية وحتى لتعميقها… أليس هذا عبث بمصير الشعب الليبي… وعبث بوحدته وبتضامن أطرافه… أوَ ليس هذا إسهام، من مضيف القمة، في تأزيم أوضاع هذا المغرب الكبير…

    ليس مُهما الآن أن نُتابع السؤال حول احتمالات عقد القمة، أو تأجيلها… لقد أفرغها مضيفها، بطبيعته وسياساته، من احتمال نجاحها في “حلحلة” الوضع العربي، أو إنتاج قرارات سياسية تميِّزها عن قمم كثيرة… إذا ما انعقدت… وفقط لزوم إسكات “جعجعتها”…وعسى أن يجعل الله خيرا بعدها…

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المعيشة رخيصة » عندكم وعلاه تنعطى لكم « ريكيات » النقل؟

    "المعيشة رخيصة" عندكم وعلاه تنعطى لكم "ريكيات" النقل؟

     

    وني يا من تظن أننا نعيش بالمجان ..اعلم يا فلتة الذكاء المتقد أن تلك المعيشة التي تابعتم بأنظاركم إلى أن توارت بالحجاب، كانت كغيرها في باقي الأقاليم بالوسط والشمال، الفرق فقط في ساكنة يغلب عليها طابع البداوة وشيمها، ساكنة تحمد الله كثيرا ولا تشتكي الغلاء ولا المحن.. 

    إذا كنتم تقصدون ساكنة المخيمات.. فنعم، لقد إستفادت وتستفيد، ومن حقها الإستفادة، فقد قدموا إلى مناطق متنازع عليها جد خطيرة، عاشوا في الخيام وسط « العجاج » والعقارب والخلاء، واجهوا الصعاب في الوقت الذي كان الكثيرون يرعبهم مجرد ذكر  » البوليساريو ».. صحيح.. ساكنة المخيمات إستفادت ويحق لها ..وما كان يوزع عليهم كانوا يوزعونه اذا زاد عن حاجتهم على المحتاجين أو يبيعونه بأثمنة زهيدة،.. عاشوا وعاش معهم الكثيرون بتلك المساعدات البسيطة، جزاهم الله خيرا ورحم أمواتهم. 

    أما « معيشة » الباقين فكانت كغيرهم في باقي المدن، نفس الأسعار ونفس الثمن، سلع « المخيم » هي سبب السمعة تلك، وإذا كنتم تحسدوننا على ثمن الدقيق فجربوه قبل أن تحسدوا. 

    أما النقل وأذينياته فمن حق الطلبة والتلاميذ الذين عاشوا وهم يغطون آذانهم بأيديهم كلما مرت طائرة منخفضة، مغمضين أعينهم بانتظار دوي الانفجار.. درسوا وسط الرشق بالحجارة وحرق المدارس و قنابل المولوتوف.. جمعوا بالغلط أكثر من مرة مع المتظاهرين..شمروا ملاحفهم وملابسهم وقفزوا من على الأسوار عقب التدخلات التي لا تفرق بين فاعل وغافل..في ظل غياب جامعات حقيقية مفتوحة في وجه ابناء الشعب دون وساطة أو تدخل،و علما أن أقرب جامعة تبعد 12 ساعة سفر. 

    وبعد هذا.. أحقا تحسدوننا على الريكيات؟ 

    إقرأ الخبر من مصدره