Étiquette : طاطا

  • مطلب إعلان إقليم طاطا منطقة منكوبة يصل محكمة النقض بالرباط


    محمد عادل التاطو

    وصل ملف فيضانات إقليم طاطا إلى أروقة محكمة النقض بالرباط، بعدما وضعت لجنة “نداء طاطا” شكاية، اليوم الإثنين، ضد الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة، من أجل إعلان إقليم طاطا منطقة منكوبة تعرضت لواقعة كارثية، وذلك من أجل تمكين المتضررين من التعويضات.

    هذه الخطوة الأولى من نوعها بالمغرب، تقودها جمعتان موقعتان على “نداء طاطا”، ويتعلق الأمر بمنتدى إفوس، بوصفه جمعية محلية، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بوصفها جمعية وطنية تحمل صفة المنفعة العامة، حيث ينوب عنهما 14 محاميا.

    وبحسب ما كشفه منسق “نداء طاطا”، رشيد البلغيتي، فإن هذه المسطرة القضائية الموضوعة أمام انظار المحكمة الادارية بالرباط، “تأتي كحلقة أساسية في مسلسلنا الترافعي، على بعد أيام من جلسات “أمشاوار” التي ستعقد بالإقليم يومي 26 و27 أكتوبر الجاري”.

    وتطالب الشكابة بتسجيل الفيضانات التي ضربت إقليم طاطا يومي 21 و22 شتنبر 2024، ككارثة طبيعية، والحكم على رئيس الحكومة بإصدار قرار باعتبار منطقة طاطا عانت من كارثة طبيعية وأنها منطقة منكوبة، حتى يتسنى للمتضررين الاستفادة من خدمات نظام التغطية ضد عواقب الوقائع الكارثية، مع النفاذ المعجل وتحميل الصائر لمن يجب قانونا.

    وجاء في الشكاية التي تتوفر “العمق” على نسخة منها، أن إقليم طاطا عرف كارثة صعبة متمثلة في فيضانات وسيول جارفة أسفرت عن موت العديد من المواطنين والمواطنات، وخسائر فادحة في الممتلكات الشخصية والعامة، وجرف البنية التحتية والواحات.

    ورصدت الشكاية نماذج من تلك الخسائر، خاصة ما يتعلق بجرف مياه الأمطار لشبكة المياه الصالحة للشرب، وانهيار المباني السكنية في العديد من الدواوير، وتهالك الشبكة الطرقية وغيرها من الأضرار.

    وأشارت الشكاية إلى أن الحكومة سبق لها أن أقرت نظام التغطية ضد عواقب الوقائع الكارثية بموجب القانون رقم 110/14 الذي وضع نظام تعويض مختلط لضحايا الوقائع الكارثية يجمع بين نظام تأمين لصالح الأشخاص الذين اكتسبوا عقد تأمين، ونظام الإعانات لفائدة الأشخاص الذين لا يتوفرون على أية تغطية.

    ويرى المصدر ذاته أن هذا القانون يعتبر واقعة كارثية، الفيضانات بما في ذلك السيلان السطحي، فيضانات المجاري المائية، وارتفاع مستوى المياه الجوفية، وانهيار السدود بسبب ظاهرة طبيعية، بالإضافة لزلازل، وارتفاع المد البحري، والأفعال الإرهابية، وفتن الاضطرابات الشعبية.

    وشددت الشكاية على أن أهم شرط متطلب لتصنيف واقعة ما كارثية في مدلول القانون 110/14 لترتيب التعويضات الملائمة، أن تكون هذه الواقعة موضوع قرار صادر عن رئيس الحكومة خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ وقوع الحادثة، مشيرا إلى أن فيضانات طاطا لم تمر عليها بعد مدة 3 أشهر.

    إقرأ أيضا: “نداء طاطا”: دعم الفيضانات غير كاف والكوارث تعري “جغرافية المغرب الهامشية”

    وكانت مئات الهيئات والشخصيات قد دعت الحكومة إلى التدخل العاجل لإعلان إقليم طاطا منطقة منكوبة، جراء الخسائر التي سببتها الفيضانات الأخيرة بالمنطقة، وتمكين الضحايا من الاستفادة من نظام الإعانة لفائدة الأشخاص الذاتيين الذين لا يتوفرون على أية تغطية أو تأمين.

    جاء ذلك في “نداء طاطا” الذي وقعته 300 هيئة وشخصية، حيث سجل “محدودية موارد فرق الإنقاذ وقصورا في خطط الإخلاء وتهيئة الملاجئ وضمان الممرات الآمنة لعدد من الدواوير التي حاصرتها السيول والوديان، والتي تسببت في جرف أجزاء مهمة من الواحات و تدمير البنية التحتية الهشة، وانهيار العديد من المنازل، وفقدان الأرواح”.

    ودعا النداء رئيس الحكومة إلى إصدار بلاغ يمكن ضحايا هذه الكارثة من الاستفادة من نظام الإعانة لفائدة الأشخاص الذاتيين الذين لا يتوفرون على أية تغطية أو تأمين وتقديم تعويضات مالية للمتضررين.

    وأوضح المصدر ذاته أن حجم الأضرار والخسائر المابشرية والمادية، جعل الوضع يتجاوز إمكانيات التدخل المحلي ويتطلب تعبئة وطنية شاملة، لذلك دعا إلى إعلان المنطقة منكوبة، بما يتيح استنفار كل الموارد الوطنية وتوفير الدعم المالي واللوجستي.

    وحث الموقعون على إطلاق حملة إغاثة وطنية، تلبي الاحتياجات الأساسية لسكان المناطق المتضررة، وطالبوا بتوفير فرق الإنقاذ والمساعدات الطبية، عبر إرسال فرق إنقاذ متخصصة ومستشفيات ميدانية لتقديم الرعاية الصحية العاجلة للمصابين والمتضررين.

    كما طالب النداء بإصلاح البنية التحتية المتضررة، بدءاً بالطرق والجسور، وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات لضمان إعادة الحياة إلى المناطق المتأثرة.

    المصدر ذاته دعا إلى تفعيل آليات المراقبة والتتبع من طرف الأجهزة المختصة خلال إنجاز مشاريع البنية التحتية المختلفة، “حيث ظهر جليًا الوضع المزري والمتهاو للعديد من المسالك الطرقية والقنوات والعديد من المنشآت في خرق واضح لمضامين دفاتر التحملات ذات الصلة بهذه المشاريع”.

    ونادى النداء بإحداث برنامج للتدبير المتكامل للتخفيف من تداعيات الكوارث والأخطار الطبيعية، وزيادة القدرة على مواجهتها وتجاوز الضعف الذي يطبع تفعيل الاستراتيجية الوطنية لتدبير المخاطر الطبيعية (2020-2030). ومراجعة خطط الطوارئ على المستوى الوطني.

    كما طالب بفتح بحث قضائي في حادث حافلة النقل العمومي التي جرفتها المياه عند مدخل طاطا، و”تحويل الإهتمام الحالي بإقليم طاطا جراء هذه الفاجعة إلى فرصة لمراجعة السياسات المنتهجة في الإقليم واستغلال ما يوفره من إمكانات طبيعية وما يزخر به من طاقات بشرية قصد النهوض به اجتماعيا واقتصاديا بما يحفظ المنظومات البيئة والثقافية في المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة “نداء طاطا” تنبه إلى تفاقم أوضاع ضحايا الفيضانات وترصد وجود نقائص في عملية إحصاء الضحايا والخسائر

    ياسر البوزيدي

    نبهت لجنة “نداء طاطا” إلى تفاقم أوضاع ضحايا الفيضانات الأخيرة، حيث تعاني العائلات بإقليم طاطا من نقص حاد في الموارد والخدمات الأساسية، مما يزيد من حدة التهميش الذي يعاني منه الإقليم.

    وتوقفت اللجنة في بلاغ لها أعقب لقاءات مع ممثلين عن ضحايا الفيضانات وجمعيات المجتمع المدني بالمناطق المتضررة على وجود نقائص في عملية إحصاء الضحايا والخسائر، ونقلت استياء الساكنة من القصور الذي شاب عمليات الإحصاء، ما أدى إلى عدم شمولية المعطيات وغياب إنصاف شامل للمتضررين.

    وسجل ذات المصدر رفض السلطة المحلية للمقترحات التي تقدم بها الفاعلون المدنيون لتجاوز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسبا لفيضانات جديدة.. تعليق الدراسة بأقاليم في الجنوب الشرقي للمملكة


    العمق المغربي

    علمت جريدة “العمق” من مصارد محلية، أن السلطات المحلية بإقليمي ورزازات وتنغير قررت تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية القروية والجبلية، غدا الاثنين، تحسبا لتساقط أمطار غزيرة قد تتسبب في حدوث فيضانات وسيول جديدة.

    وأفادت المصادر بأن هذه الإجراءات جاءت  بعد النشرة الإنذارية الأخيرة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، وذلك كخطوة احترازية لحماية التلاميذ والأطر التعليمية من المخاطر المحتملة التي قد تترتب على الفيضانات والسيول.

    وقبل أسابيع قليلة، شهدت مناطق واسعة من المغرب، خاصة الجنوب الشرقي وإقليم طاطا، وفيضانات وسيول جارفة، خلفت خسائر كبيرة في الأروح والممتلكات، فيما برزت دعوات إلى السلطات من أجل اتخاذ إجراءات استباقية عاجلة لتفادي تكرار تلك المآسي.

    واليوم الأحد، أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن زخات رعدية قوية (ما بين 20 و60 ملم)، مصحوبة بحبات البرد وبهبات رياح محليا قوية (ما بين 70 و85 كلم/س)، مرتقبة من يوم السبت إلى يوم الإثنين بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هذه الزخات الرعدية (من 20 إلى 40 ملم) ستهم، اليوم السبت، عمالات وأقاليم الصويرة، وآسفي، وسيدي بنور والجديدة، من الساعة الثانية زوالا إلى الحادية عشرة ليلا.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الظاهرة نفسها (من 20 إلى 40 ملم)، ستهم أيضا كلا من تطوان وطنجة-أصيلة، والمضيق-الفنيدق، والفحص-أنجرة والعرائش والقنيطرة وشفشاون ووزان، وذلك يوم غد الأحد من منتصف الليل إلى الساعة العاشرة صباحا.

    وسجلت المديرية أن هذه الزخات الرعدية (من 30 إلى 50 ملم) مرتقبة أيضا، غدا الأحد، من منتصف النهار إلى الحادية عشرة ليلا، بكل من عمالات وأقاليم قلعة السراغنة، والحوز، وشيشاوة، ومراكش والرحامنة، وتنغير، وورزازات، وتارودانت، وطاطا، وأسا الزاك.

    كما يرتقب أن تهم الظاهرة ذاتها (من 40 إلى 60 ملم)، بعد غد الإثنين، كلا من تنغير وميدلت والرشيدية وزاكورة وورزازات وطاطا وتارودانت، وذلك من منتصف الليل إلى الحادية عشرة مساء.

    وأضافت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هبات رياح محليا قوية (من 70 إلى 85 كلم/س) ستهم، بعد غد الإثنين، كلا من عمالات وأقاليم فكيك وجرادة وجرسيف وتاوريرت وبولمان وميدلت، من منتصف الليل إلى الساعة التاسعة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات طاطا.. سكان “أقا” يواصلون إحصاء خسائرهم

    حفيظ مركوك

    يواصل سكان المناطق المتضررة من الفيضانات الجارفة التي ضربت مؤخرا إقليم طاطا، إحصاء خسائرهم المادية التي وُصفت بالجسيمة والواسعة النطاق. وتسببت السيول الناجمة عن تلك الأمطار الرعدية، في نفوق المئات من رؤوس الإبل والأغنام وإتلاف خلايا النحل، والدواجن، كما أدت إلى تدمير الواحات والسواقي والآبار.

    وفي هذا الصدد، أكد عدد من سكان دائرة أقا إقليم طاطا، في تصريحات متطابقة خصوا بها جريدة “العمق المغربي”، أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد خسائرهم المادية، مشددين على أن أضرار هذه السيول الرعدية، أثرت بشكل سلبي على نفوسهم، خاصة بعد نفوق الكثير من المواشي وإتلاف شبه كلي لما تبقى من الزراعات المعيشية في المنطقة.

    وأضافوا في ذات التصريحات، أن سكان أقا وعموم قرى إقليم طاطا، يعتمدون أساسا على تربية المواشي، من قبيل الإبل والأغنام والماعز، وعلى عائدات محاصيل النخيل وبعض الزراعات الأخرى مثل الكلأ والنباتات العطرية، وهي المحاصيل التي جرفتها الفيضانات الأخيرة، ما يستدعي ضرورة الإسراع بتعويض المتضررين، وفك العزلة عن الدواوير المحاصرة وإغاثة الماشية واستبدال الزراعات الضائعة.

    ويشار إلى أن الحكومة، قررت تقديم مساعدة مالية مباشرة لإعادة تأهيل 1.121 منزلا، جراء تضررها من فيضانات الجنوب الشرقي، 269 منها انهارت بشكل كلي و852 انهارت بشكل جزئي. وستبلغ قيمة المساعدات 80 ألف درهم بالنسبة للمساكن التي انهارت بشكل جزئي، و140 ألف درهم للمساكن التي انهارت بشكل كلي.

    ويتضمن البرنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي للمملكة، إعادة تأهيل البنية التحتية الطرقية، وشبكات الاتصال والكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير.

    إضافة إلى دعم الأنشطة الفلاحية، لاسيما استصلاح الدوائر السقوية الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم للفلاحين لإعادة تشكيل الثروة الحيوانية في المناطق المتضررة، وكذا إعادة بناء وتأهيل المباني والممتلكات المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات طاطا.. الPPS يستفسر ثلاث وزراء عن التدابير الحكومية لما بعد الكارثة


    وجه عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ثلاثة أسئلة كتابية إلى كل من وزير الداخلية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزيرة إعداد التراب الوطني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات طاطا تثير حالة طوارئ صحية: طفح جلدي يجتاح المنطقة

    ليلى صبحي

    استنفرت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بطاطا فرقها الصحية والطبية بعد ظهور طفح جلدي على أجساد عدد من السكان، خاصة الأطفال والنساء، في مناطق متضررة من الفيضانات الأخيرة.

    هذه الظاهرة التي لوحظت بعد تساقطات مطرية غزيرة وسيلان الأودية، أثارت قلق السلطات المحلية، ما استدعى تدخلًا سريعًا لفحص المصابين وتقديم العلاج.

    فحسب جريدة الأخبار انتقلت مجموعة من الفرق الطبية يوم الخميس الماضي، رفقة السلطات المحلية بقيادة تمنارت، إلى دواري « واوكرضا » و »اكجكال »، حيث عانى عدد من الأشخاص من طفح جلدي تبين أنه ناتج عن لسعات حشرات تكاثرت بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة طاطا يطلقون صرخات استغاثة بسبب قلة الطعام والماء

    يوسف واعلي

    يعيش سكان إقليم طاطا، خاصة بعض القرى التي لم يصلها نصيبها من التنمية، ظروفا صعبة منذ الأيام الأولى للفيضان، إذ جرفت مجموعة من الطرق والبنيات التحتية، ما حول عددا من المناطق إلى جزر معزولة.

    وحسب « الصباح » فقط اطلعت الصحيفة على نداءات السكان، الذين أطلقوا صرخة للمسؤولين، من أجل مساعدتهم على إصلاح ما دمرته الفيضانات، سواء تعلق الأمر بالطرق، أو بعيون الماء التي يستخدمونها في التزود بهذه المادة الحيوية.

    ومن الأمثلة على معاناة ضحايا الفيضانات، ما يعيشه سكان دوار أيكو بجماعة تكزميرت، الذين دمرت الصخور التي حملتها السيول واحتهم، التي ينتفعون منها،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أسبوع على الفاجعة.. ارتفاع ضحايا حافلة طاطا إلى 13 وفاة و4 مفقودين

    ياسر البوزيدي

    أفادت مصادر جيدة الاطلاع، بأن عدد ضحايا فاجعة « حافلة طاطا » ارتفع مجددًا زوال امس الجمعة ليصل إلى 13 وفاة، فيما لا تزال امرأة من دوار يغرتن مفقودة. هذا بعدما تمكنت السلطات من العثور على جثة جديدة.

    الجثة التي تم العثور عليها زوال امس في منطقة « تحت طيبة » الواقعة بالمنطقة العسكرية لواد درعة قرب طاطا، تعود لفتاة في مقتبل العشرينيات، وذلك إثر عملية تمشيط واسعة شاركت فيها عناصر من القوات المساعدة، والدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية، إلى جانب فرق الوقاية المدنية ومتطوعين من الهلال الأحمر المغربي ومدنيين آخرين. وقد تم نقل الجثة إلى المستشفى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حافلة طاطا.. العثور على جثمان امرأة جديدة والبحث متواصل عن مفقودين

    ارتفعت حصيلة ضحايا حـادث انجراف حافلة للركاب بفعل السيول التي عرفها إقليم طاطا الجمعة الماضي، إلى 13 وفاة، وذلك بعدما تم العثور صباح اليوم الجمعة على جثمان امرأة بالمنطقة العسكرية لوادي درعة ضواحي طاطا.

    ووفق معطيات جريدة “le12.ma” فإن السلطات المحلية وفرق الإنقاذ وعدد من المتطوعين لا زالوا يواصلون مجهوداتهم من أجل العثور على 3 أشخاص مفقودين.

    وأضافت المعطيات ذاتها، أن عمليات البحث تجري بشكل مكثف، حيث وصلت إمدادات عسكرية كبيرة لمدينة طاطا للمساعدة في عمليات البحث، كما تم القيام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واد درعة: شريان الحياة وأطول وديان المغرب

    يعتبر واد درعة، أو “أسيف ن درا” كما يُطلق عليه في اللغة الأمازيغية، من أبرز المعالم الطبيعية في المغرب وأطول وديانه، حيث يمتد على طول يقارب 1200 كيلومتر.

    يُعد هذا النهر الباعث للحياة مصدرًا حيويًا للمياه في مناطق واسعة من المملكة المغربية، حيث يتفرد بكونه ثالث أطول نهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعد نهر النيل ودجلة والفرات.

    ينبع واد درعة من جبال الأطلس الكبير الشرقي، حيث يتكون من رافدين رئيسيين: رافد “داداس” القادم من شمال إقليم تينغير، ورافد “نتيدلي” المتدفق من شمال إقليم ورزازات. يلتقي هذان الرافدان عند بحيرة سد المنصور الذهبي، التي تقع بالقرب من مدينة ورزازات.

    رغم طوله الشاسع وأهميته الكبيرة، يشهد واد درعة جريانا موسميًا خاصة في جزئه الأخير، حيث يمر عبر ستة أقاليم مغربية رئيسية هي: تينغير، ورزازات، زاكورة، طاطا، أسا الزاك، وطانطان. ينتهي مجراه أخيرًا في المحيط الأطلسي، شمال شاطئ الوطية بإقليم طانطان.

    يحمل واد درعة أهمية بيئية واجتماعية كبيرة، حيث يساهم في إمداد المناطق المحيطة به بالمياه، ما يجعله شريان حياة حقيقيًا للكثير من القرى والمناطق الريفية، ويظل أحد المعالم الطبيعية الهامة التي تميز المغرب وتجعله فريدًا في تضاريسه وجغرافيته.

    إقرأ الخبر من مصدره