Étiquette : طاقة

  • السعودية تخطط لإنشاء ثلاثة مصانع هيدروجين عملاقة

    تخطط شركة “أكوا باور” السعودية لإنشاء ما يصل إلى ثلاثة مصانع أخرى للهيدروجين الأخضر، مشابهة لمشروعها الضخم الذي تشيده في نيوم.

    وتعتزم أكوا باور تطوير مشروعين آخرين متاخمين لمصنع هيدروجين أخضر بقيمة 8.5 مليار دولار في “نيوم”، وهي المدينة البالغ تكلفة تشييدها 500 مليار دولار على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، وفق الرئيس التنفيذي للشركة بادي بادماناثان.

    وقال بادماناثان إن الشركة تتطلع أيضاً إلى موقع آخر، إذ تثق أن الطلب على الهيدروجين الأخضر سيرتفع مع تسريع الحكومات والشركات لخطط خفض انبعاثات الكربون.

    وأضاف “تستطيع (أكوا باور) بنفسها تنفيذ خمسة من هذه المشاريع.. والآن بعد أن أغلقنا المشروع الأول مالياً، فإننا نبحث بالتوازي عن مشروعين آخرين”.

    ويتم صناعة الهيدروجين الأخضر عبر استخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتقسيم ذرات الماء. ويُنظر إلى هذا النوع من الوقود على أنه حاسم في التحوّل إلى الطاقة النظيفة في العقود القادمة. ورغم أنه لا يزال سعره أعلى بكثير من النفط والغاز الطبيعي، إلا أن المطوّرين واثقون من قدرتهم على خفض التكاليف بما يكفي لجعل الهيدروجين الأخضر قادراً على المنافسة.

    وتوقع بادماناثان أن يتم تطوير مشاريع الهيدروجين الخضراء المستقبلية من قبل نفس التحالف الذي يقف وراء شركة “نيوم للهيدروجين الأخضر”، والذي يضم أيضاً شركة “إير بروداكتس آند كيميكالز” الأميركية و”نيوم”.

    ووقّعت شركة “أكوا باور”، البالغة قيمتها السوقية 27 مليار دولار في الرياض، الأربعاء الماضي اتفاقيات تمويل لمشروعها الأول في “نيوم”، والذي يُعدّ من أوائل المصانع التي يتم تطويرها بهذا النطاق، ومن المتوقع أن يتم تصدير 600 طن يومياً من الهيدروجين المُنتَج على شكل أمونيا. وقال بادماناثان إنه قد يتم استخدام بعض الإنتاج من المشروعات المستقبلية في الصناعات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء كوريون يشاركون خبراتهم مع المغرب لتعزيز نشر الطاقة المتجددة في المباني

    أفادت تقارير إعلامية، أن المغرب استعان بخبرات كوريا الجنوبية في إطار مساعيه لتعزيز نشر الطاقة المتجددة والتوسع في استخدامات الكهرباء النظيفة خاصة في المباني.
    وفي هذا الإطار، اكتمل تنفيذ مشروع المساعدة الإنمائية الرسمية لمرفق أبحاث الشبكة الذكية للانتقال إلى الطاقة المتجددة في المغرب، الذي تنفذه وكالة كوريا للتعاون الدولي “كويكا”.
    وقالت كويكا، في بيان لها، اليوم الإثنين، إنها أكملت مشروع الدعم الشامل للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا الخضراء في المغرب من خلال استثمار 8 ملايين دولار لمدة 6 سنوات منذ عام 2017.
    وحسب موقع الطاقة المتخصص، يهدف المشروع إلى إنشاء مرفق أبحاث الشبكة الذكية وكفاءة طاقة المباني داخل منصة حديقة المباني الخضراء والذكية التي أنشأتها الحكومة المغربية في ابن جرير التي تقع في الغرب الأوسط للمغرب.
    ووفقا لذات المصدر وضعت كويكا خطة رئيسة لبناء مجمع الأبحاث داخل منصة حديقة المباني الخضراء والذكية، وإنشاء مبنى أبحاث من طابقين على مساحة إجمالية تبلغ 1755 مترًا مربعًا، وتثبيت معدات مختلفة.
    وبالإضافة إلى ذلك، أجرت الوكالة تدريب الفنيين في المغرب في مجال الشبكة الذكية وكفاءة طاقة المباني في كوريا الجنوبية؛ لتعزيز قدراتهم.
    وأرسلت الخبراء الكوريين في الشبكة الذكية لوضع خطة رئيسة للشبكة الذكية واكتشاف نموذج توحيد كفاءة الطاقة، بالإضافة إلى بناء مختبر ذكي يشمل المنزل الذكي ومحطة شحن السيارات والكهرباء.
    يأتي المشروع في إطار خطط المغرب لتعزيز كفاءة الطاقة ونشر مشروعات الطاقة المتجددة؛ إذ يستهدف رفع حصتها من مزيج الكهرباء الوطني إلى 52% بحلول عام 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدالاي لاما وصديقه المعتقل

    حدثني من أثق به أنه اجتمع يوما بالدالاي لاما، وهو الزعيم الروحي لجماعة البوذيين في التيبت، فحدثه بقصة مؤثرة عن صديقه الذي وقع أسيرا في يد القوات الشيوعية الصينية، فنام في الأسر عشرين عاما، وكان أصعب شيء عليه أن يفقد روحه السلامية في ظلمات السجن. و«الدالاي لاما» من منطقة التيبت، وفيها أعلى مرتفعات العالم قمة إيفرست، وقد استولت الصين الشيوعية على موطنهم، وفر منها الدالاي لاما وما زال حتى اليوم يحاضر في كل مكان. وخلَّد قصته ممثل فيلم «طروادة»، «براد بيت»، في فيلم «سبع سنوات في التيبت».

    واليوم يتحرك الدالاي لاما في كل مكان، فيدعو الناس إلى الحب والتسامح والمغفرة، ويخدم قضيته روحيا أكثر منها سياسيا، ويكسب من الأتباع بكلمة السلام أكثر من ذبح الناس من الوريد إلى الوريد، مثل ذبح الخرفان يوم العيد بالتكبير والتهليل، على ما يفعله من يريد خدمة قضيته بالدم المسفوح أكثر من الكلمة الطيبة والجدال بالتي هي أحسن.

    ونحن نعلم من السيرة أن الناس دخلوا في دين الله أفواجا، بعد صلح الحديبية، أكثر ممن دخل قبل ذلك، بسبب احتكاك الناس ببعضهم البعض والنقاش الذي يفتح العقول، و«ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين». وهذه الآيات من آخر سورة «النحل» كنت أسمعها من الإمام وحفظتها منه تأثرا، وهي التي دعتني إلى أن أسير في مشروعي لحفظ القرآن كله.

    والفرق بين الجهاد والجريمة شعرة. والزنا والزواج كلاهما ممارسة للجنس، ولكن الزنا يقود إلى الجريمة والعقوبة، والاتصال الجنسي في فراش الزوجية حلال ومكان للإنجاب. وممارسة الجراحة في دكان القصاب لا تجعل من القصاب جراحا. فكلها فروقات بسيطة، ولكنها مثل الخيط الأسود من الأبيض الذي يفرق بين الظلمة والنور والليل والنهار.

    والتدين جيد إذا امتزج بالوعي، وهو خلطة شديدة التفجير إذا امتزج بالجهل. والخوارج لم يكن ينقصهم حماس، ولكنهم كانوا طاقة ضلت سبيلها في المسار الخطأ. وما يحدث في الساحة الإسلامية العربية، هو تكرار للصراع القديم بين العباسيين والقرامطة والسلاجقة والحشاشين والأمويين والخوارج. وبالطبع فإن كلامي هذا سوف يفهمه ويستقبله من ألقى السمع وهو شهيد، وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا.

    والقرآن حينما كان يتنزل كان يقول البعض: أيكم زادته هذه إيمانا، فأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم. وهكذا فالعبرة في جهاز التلقي أكثر من الجهاز المرسل. ومن أغلقوا قلوبهم سواء عليهم أوعظتموهم، أم أنتم صامتون؟ فهذه آليات سيكولوجية يجب إدراكها وتفهمها، والتعامل مع الإنسان بموجبها لو كانوا يعقلون.

    وفي مطلع يونيو 2004م دعا الدالاي لاما إلى لقاء يضم ديانات شتى في روما، وممن حضر اللقاء أناس يدعون إلى السلام واللاعنف من الشرق الأوسط وكندا. وطلبوا من المسلم أن يؤدي شعائره على منصة، حتى يطلع بقية الناس على صلاة المسلمين. فقام الرجل فوقف على مرأى من الجميع، ثم أذن وصلى ركعة، فخشعت القلوب للرحمن الرحيم. ونحن لا نستفيد من تجربة البشر، وغاندي عندنا هندوسي والدالاي لاما بوذي، «وهم بشر ممن خلق». وعندما تصب على رؤوسنا المصائب، فيجب أن نتذكر قوله تعالى: «إننا بشر ممن خلق»، فلا نقع في خطأ أهل الكتاب حينما قالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه.

    وأرجع إلى القصة التي رواها الدالاي لاما عن صديقه، فقال كان عنده صديق من الفلاسفة والنساك البوذيين، والذي اعتقله الصينيون عند استعمار التيبت، وأرسلوه إلى معسكرات الاعتقال (الغولاك) الصينية، الشهيرة بأعمالها الشاقة وتعذيبها (مثل سيبيريا في الاتحاد السوفياتي). وبعد عشرين عاما أطلقوا سراحه، فعاد إلى دار السلام في الهند، حيث مركز حكومة التبيت في المنفى، وهناك التقى بصديقه القديم الدالاي لاما. قال الدالاي لاما إنهما جلسا بعد كل هذه السنوات يتحدثان عن تجربته، وعن ما مر به. وفي إحدى اللحظات قال البوذي العائد من المعتقل: لقد تعرضت لأخطار كبيرة. فسأله الدالاي لاما: على حياتك؟ قال: لا، هذا لم يكن مهما، ولكن تعرضت لخطر أن أفقد رحمتي وحبي للصينيين عدة مرات! واليوم ونحن نتذكر هذه القصة فنخجل… ونشعر كم ماتت أرواحنا حقدا وغضبا في زمن الجنون والفتن.

    في ذلك الاجتماع، قال لهم «الدالاي لاما»: عليكم بالصلوات والعبادات، وحرق البخور وإشعال الشموع، وكل ما يفعله كل منكم في دينه. هذه طقوس وشعائر وأدوات لتساعدكم، ولكن الدين الحقيقي هو عندما تغضب أن تغفر، فهذا هو الدين الحق، كما جاء في محكم التنزيل «والذين إذا ما غضبوا هم يغفرون».  

     خالص جلبي 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعين بخبرات كوريا لتعزيز نشر الطاقة المتجددة في المباني

    استعان المغرب بخبرات كوريا الجنوبية في إطار مساعيه لتعزيز نشر الطاقة المتجددة والتوسع في استخدامات الكهرباء النظيفة خاصة في المباني.

    وفي هذا الإطار، اكتمل تنفيذ مشروع المساعدة الإنمائية الرسمية لمرفق أبحاث الشبكة الذكية للانتقال إلى الطاقة المتجددة في المغرب، الذي تنفذه وكالة كوريا للتعاون الدولي “كويكا”.

    وقالت كويكا، في بيان لها، اليوم الإثنين، إنها أكملت مشروع الدعم الشامل للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا الخضراء في المغرب من خلال استثمار 8 ملايين دولار لمدة 6 سنوات منذ عام 2017.

    ويهدف المشروع إلى إنشاء مرفق أبحاث الشبكة الذكية وكفاءة طاقة المباني داخل منصة حديقة المباني الخضراء والذكية التي أنشأتها الحكومة المغربية في ابن جرير التي تقع في الغرب الأوسط للمغرب.

    يُذكر أن الشبكة الذكية هي نظام يوفر خدمات الطاقة عالية الجودة ويعظم كفاءة الطاقة عن طريق شبكة الطاقة الذكية والمتقدمة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

    ووضعت كويكا خطة رئيسة لبناء مجمع الأبحاث داخل منصة حديقة المباني الخضراء والذكية، وإنشاء مبنى أبحاث من طابقين على مساحة إجمالية تبلغ 1755 مترًا مربعًا، وتثبيت معدات مختلفة.

    وبالإضافة إلى ذلك، أجرت الوكالة تدريب الفنيين في المغرب في مجال الشبكة الذكية وكفاءة طاقة المباني في كوريا الجنوبية؛ لتعزيز قدراتهم.

    وأرسلت الخبراء الكوريين في الشبكة الذكية لوضع خطة رئيسة للشبكة الذكية واكتشاف نموذج توحيد كفاءة الطاقة، بالإضافة إلى بناء مختبر ذكي يشمل المنزل الذكي ومحطة شحن السيارات والكهرباء.

    ويأتي المشروع في إطار خطط المغرب لتعزيز كفاءة الطاقة ونشر مشروعات الطاقة المتجددة؛ إذ يستهدف رفع حصتها من مزيج الكهرباء الوطني إلى 52% بحلول عام 2030.

    وكانت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المغرب ليلى بنعلي، قد أكدت، في تصريحات سابقة، أنه مع خطط رفع إسهام الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني؛ فإن إستراتيجية الطاقة الوطنية تهدف إلى وضع النجاعة الطاقية -ترشيد الاستهلاك- في صلب اهتمامات الفاعلين الاقتصاديين والعموميين والاجتماعيين، باعتبارها عاملًا لتعزيز التنافسية الاقتصادية وترشيد النفقات العامة.

    وأشارت إلى أن إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة تستهدف القطاعات ذات الاستهلاك الكبير، خاصة قطاعات النقل الذي يمثل نحو 38% من استهلاك الطاقة الوطني، والمباني 33%، والصناعة 21%، والفلاحة والإنارة العمومية نحو 8%.

    وأوضحت أنه لترشيد استهلاك الطاقة اتُّخذت مجموعة من الإجراءات، إذ أُصدِر المرسوم المتعلق بتحديد قواعد الأداء الطاقي للمباني، وكذلك مرسوم خاص بالفحص الطاقي الإلزامي، وكذلك مرسوم حول الأداء الطاقي الأدنى للأجهزة الكهربائية المعروضة للبيع في المغرب.

    يتضمن برنامج تحول الطاقة نحو 80 إجراءً ستمكّن من تحقيق اقتصاد في استهلاك الطاقة يُقدّر بنحو 20% بحلول عام 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لصوص الطاقة »: هذه الأطعمة تصيبك بالخمول

    ما نأكله يؤثر على أجسامنا، وقبل كل شيء، على صحتنا. ويرجع هذا إلى أن العناصر الغذائية الموجودة في الطعام يحتاجها الجسم لمجموعة متنوعة من العمليات الحيوية. بمعنى آخر: لكي يعمل كل شيء على ما يرام، علينا تزويد أجسامنا بجميع الفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر المهمة.

    ويؤثر ما نأكله على مزاجنا ومقدار الطاقة التي لدينا. وتلعب الكربوهيدرات المعقدة طويلة السلسلة، مثل تلك الموجودة في منتجات الحبوب الكاملة، دوراً مهماً في نظامنا الغذائي اليومي؛ إذ تضمن أن مستوى السكر في الدم يرتفع ببطء بعد تناول الطعام وتجعلنا نشعر بالشبع لفترة طويلة. هذا لا يمنع فقط نوبات الشهية المفترسة وما شابه، بل يمنع أيضاً التعب طوال اليوم. تلعب الفواكه والخضروات، وهي ليست غنية بالمغذيات فحسب، بل أيضاً بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا، دوراً مهماً في رفاهيتنا ويمكنها كذلك تقليل التوتر.

    وبما ان أمعاءنا تؤثر على نفسيتنا، يجب أن تناول الأطعمة التي تقوي الفلورا المعوية. الألياف الغذائية، مثل تلك الموجودة في أنواع مختلفة من الفاكهة والخضروات والبقوليات أو الحبوب الكاملة، لها تأثير إيجابي على الفلورا المعوية.

    أورد موقع  Vital الألماني المختص بالشؤون الصحية ومسائل اللياقة 3 أنواع من المأكولات التي تسلبنا طاقتنا وتجعلنا نشعر بالتعب:

    الوجبات السريعة

    على عكس الكربوهيدرات طويلة السلسلة، فإن الكربوهيدرات قصيرة السلسلة، مثل تلك الموجودة في منتجات الدقيق الأبيض مثل الهمبورغر أو البيتزا، ترفع مستويات السكر في الدم ومن ثم تخفضه بسرعة، ما يجعلنا نشعر بالجوع بسرعة. كما أن الوجبات السريعة لا تحوي أي مغذيات أو ألياف مفيدة للجسم، ولهذا السبب يشار إليهم باسم « السعرات الحرارية الفارغة ». وأثناء الهضم، يتم ضخ كمية أقل من الدم إلى الرأس لأن عملية الهضم تستهلك كمية كبيرة منه. ونظراً لأن أجسامنا تستغرق وقتاً أطول لهضم الأطعمة الثقيلة الغنية بالدهون مثل الوجبات السريعة، فإننا نشعر بالتعب والخمول بعد تناول الطعام.

    الحلويات

    الحلويات ومنها الشوكولاتة لذيذة وتساعدنا على تحسين مزاجنا ورفع طاقتنا، حسب ما يعتقد الكثيرون، على الأقل. بيد أن الحقيقة هي أن السكر المكرر لا يوفر لنا سوى طاقة قصيرة المدى ويؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة ومن ثم يخفضه بنفس السرعة، ما ينتج عنه نقص في الطاقة، الأمر الذي يجعلنا نشعر بالتعب.

    الكحول

    لا يتصور بعض الناس حياتهم بدون المشروبات الكحولية، ويبررون بأن  القليل من الكحول لا باس به.  ومع ذلك فإن الكحول سم للخلايا، ويؤدي استهلاكه بانتظام وبكميات كبيرة إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والكبد الدهني وأمراض أخرى. وفوق كل تلك الأمراض يسلبنا الكحول الطاقة. ويرجع ذلك إلى أن الكحول يمتص السوائل والعناصر الغذائية من الجسم، وهذا بدوره يقلل من إمداد الدماغ بالدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يجدون أخيرا نواة حقيقية أعمق للأرض بعد بحث دام 20 عاما

    وجد تحليل جديد لأجزاء الأرض الداخلية إلى وجود نواة داخلية داخل النواة الداخلية – كرة كثيفة من الحديد في مركز كوكبنا.

    وقد يكشف هذا عن بعض التفاصيل غير المعروفة سابقا حول تاريخ تكوين الأرض وتطورها، ما يشير إلى حدث عالمي مهم في وقت مبكر من تاريخ كوكبنا.

    ويتكون الهيكل الداخلي للأرض من سلسلة من الطبقات متحدة المركز، من القشرة إلى النواة. في المركز، مع نصف قطر يبلغ حوالي 1227 كيلومترا (762 ميلا) يوجد النواة الداخلية – الجزء الأكثر كثافة من كوكبنا، وهو كرة صلبة تتكون في الغالب من الحديد والنيكل، وتشكل أقل من 1% من حجم الأرض.

    وتشبه هذه النواة الداخلية كبسولة زمنية من تاريخ الأرض.

    ومع نموها، تطلق عملية التصلب الحرارة والضوء الذي يدفع الحمل الحراري في النواة السائلة الخارجية – المحرك الذي يقوم بتشغيل الدينامو الذي يحول الطاقة الحركية إلى طاقة مغناطيسية ويحافظ على المجال المغناطيسي العالمي للأرض. ويُعتقد أن هذا المجال المغناطيسي يبقي الإشعاع الضار بعيدا عن الغلاف الجوي ويسمح للحياة بالازدهار.

    وبالتالي يمكن أن تؤدي التغييرات في النواة الداخلية إلى تغييرات في الدينامو، والتي بدورها يمكن أن يكون لها آثار على قابلية الأرض للحياة بمرور الوقت.

    لكن دراسة النواة الداخلية ليست سهلة. لا يمكننا أن ننزلق إلى هناك ونتعمق فيها؛ بدلا من ذلك، علينا الاعتماد على الموجات الزلزالية التي ترتد داخل الكوكب، وتتغير عندما تواجه أحجاما متفاوتة الكثافة.

    ومنذ أكثر من 20 عاما، حدد العلماء وجود نواة داخلية أخرى داخل النواة الداخلية. وأطلقوا عليها اسم النواة الداخلية الأعمق، وأيدت دراسات أخرى وجودها؛ لكن اكتشاف المزيد حولها ظل أمرا صعبا، ويرجع ذلك جزئيا إلى حجبها بواسطة طبقات عديدة أخرى، وجزئيا لأن وضع المحطات الزلزالية في الأماكن الصحيحة قد يكون من الصعب القيام به.

    ومع ذلك، فإن عدد محطات المراقبة الزلزالية العالمية في جميع أنحاء العالم مستمر في النمو، حيث يسجل باستمرار الاهتزاز غير المحسوس للكوكب تحت أقدامنا. والآن اكتشف عالما الزلازل ثانه سون فوم وهرفوجي تكاليتش، من الجامعة الوطنية الأسترالية (ANU)، طريقة لاستخراج البيانات الموجودة في النواة الداخلية الأعمق من تلك التسجيلات.

    وكتبوا في ورقتهم البحثية: « تستخدم هذه الدراسة شبكة قياس الزلازل العالمية المتزايدة باستمرار لإنتاج مجموعات عالمية لبعض الأحداث الزلزالية الهامة بشكل فردي. تشير هذه الدراسة إلى فئة من الملاحظات الزلزالية التي لم تتم ملاحظتها وغير مستخدمة من قبل للموجات الارتدادية عبر الجزء الأكبر من الأرض على طول قطرها حتى خمسة أضعاف، على حد علمنا، لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن ارتدادات من أكثر من مقطعين في الأدبيات المتعلقة بعلم الزلازل ».

    وعندما يضرب زلزال عملاق الأرض، يولد الحدث موجات تموج عبر الكوكب، وتنتقل عبر الهياكل الموجودة بداخلها وترتد عنها. وهذه هي الطريقة التي حصل بها العلماء على مثل هذه الخريطة التفصيلية لما بداخل الأرض.

    ولكن عندما تصطدم الموجات الزلزالية بحدود، فإن الموجة التي ترتد – ارتدادا، مثل « صدى » الزلزال – تكون أضعف بكثير. في السابق، لم يبلّغ العلماء عن أكثر من ممرين لحدث زلزالي عبر الكوكب.

    ومن خلال تكديس البيانات – إضافة مجموعة من الإشارات الزلزالية معا في أثر واحد – تمكن فوم وتكاليتش من تضخيم الإشارة من عدة أحداث زلزالية كبرى، وبالتالي كسر هذا الرقم القياسي. ولأول مرة، حددوا ارتدادات زلزالية ثلاثية وأربعة وخمسة أضعاف، والتي بدورها سمحت بإجراء تحقيق أكثر تفصيلا للنواة الداخلية مما تم تحقيقه سابقا.

    واستنتجت أوقات السفر المختلفة لأزواج الأمواج وجود النواة الداخلية الأعمق التي لا يزيد عرضها عن 650 كيلومترا (404 أميال)، مكونة من الحديد الكثيف. ويمكن أن يكون هذا الهيكل نتيجة لتغيير جوهري في نمو النواة الداخلية في مرحلة ما من ماضي الأرض.

    ويعني البحث، كما يقول الباحثان، أن لدينا الآن دليلا كافيا على وجود النواة الداخلية الأعمق، وأن الجهود المستقبلية يجب أن تركز على توصيفها، النواة الداخلية الخارجية، والحدود بين الاثنين. 

    وتم الإبلاغ عن النتائج في Nature Communications.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا.. أمام مجلس الأمن غوتيريش يدعو إلى سلام يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة أمام مجلس الأمن، إلى تحقيق سلام يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي في أوكرانيا، التي تشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    وقال “إننا بحاجة السلام. السلام الذي يتوافق مع ميثاق الأمم المتحد والقانون الدولي. وفيما نعمل من أجل السلام”، وذلك بعد مرور عام على اندلاع النزاع في أوكرانيا، مبرزا أن عشرة ملايين شخص، من بينهم 7.8 مليون طفل، معرضون لخطر اضطرابات ما بعد الصدمة الحاد نتيجة لهذا الصراع.

    وأشار إلى أن “نحو 17.6 مليون شخص، أي ما يقرب من 40 في المائة من سكان أوكرانيا، يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية”، مضيفا أن “الأزمة محت 30 في المائة من الوظائف التي كانت موجودة قبل الحرب”.

    وأوضح الأمين العام الأممي أن عدد اللاجئين الأوكرانيين في أنحاء القارة الأوروبية فاق ثمانية ملايين شخص، فيما نزح 5.4 مليون شخص داخل أوكرانيا، مضيفا أن البنية الأساسية الحيوية تتعرض للهجمات.

    ودعا إلى ضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية، ودون عوائق، من أجل إيصال المساعدات الحيوية إلى السكان المتضررين، مشددا على ضرورة الاستثمار في تعافي أوكرانيا وإعادة بنائها.

    وذكر المسؤول الأممي بدعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأوكرانيا، في ضمان سلامة وأمن مفاعلاتها العاملة الخمسة عشر في محطاتها النووية الأربع، بما في ذلك أكبر محطة توليد طاقة نووية في أوروبا في زابوروجيا.

    وفي هذا السياق، حث الأمين العام جميع الأطراف على إنشاء منطقة سلامة وحماية أمنية في المحطة لتجنب وقوع أي حادثة خطيرة قد تخلف عواقب كارثية، معتبرا أن التهديدات المستترة باستخدام الأسلحة النووية في سياق الصراع، “زادت المخاطر النووية إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ أحلك أيام الحرب الباردة”.

    ونوه الأمين العام الأممي، من جانب آخر، بمبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، وهي اتفاق بين الطرفين بوساطة الأمم المتحدة والحكومة التركية.

    وأشاد بكون المبادرة مكنت من النقل الآمن لأكثر من 20 مليون طن متري من المواد الغذائية وضخها في سلاسل الإمدادات للمساعدة في خفض الأسعار بأنحاء العالم.

    وشدد، في هذا الصدد، على أهمية مواصلة الانخراط في المبادرة، مجددا دعوته إلى تمديد العمل بهذه المبادرة بعد مارس.

    وأكد التزام الأمم المتحدة بالعمل لإزالة العقبات المتبقية أمام صادرات المواد الغذائية والأسمدة الروسية بما في ذلك الأمونيا.

    واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا جددت فيه تأكيد التزامها بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، داخل حدودها المعترف بها دوليا، داعية إلى إحلال سلام دائم في هذا البلد الذي يشهد نزاعا مسلحا مع روسيا.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد العربي: ثلاثة مرافق قيد التشغيل لاحتجاز وتخزين الكربون في الدول العربية

    كشف المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، عن وجود ثلاثة مرافق قيد التشغيل لاحتجاز وتخزين الكربون في الإمارات والسعودية وقطر، مؤكدا أن هذه المرافق، تحتجز حوالي 10 في المائة من غاز ثاني أكسيد الكربون العالمي الذي يتم التقاطه سنويا والمقد ر بنحو 40 مليون طن في عام 2020.

    وأضاف الحميدي في كلمة ، خلال افتتاح مؤتمر الانتقال للاقتصاد الدائري للكربون لتحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية، أن الاقتصاد الدائري للكربون يعتمد على مبادئ الاقتصاد الدائري، الذي يسعى إلى الاحتفاظ بالموارد قيد الاستخدام لأطول فترة ممكنة، واستخراج أقصى قيمة مضافة منها، ومن ثم استعادتها وتجديدها، مشيرا إلى أن هذا النهج يمكن أن يساعد على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتحسين كفاءة الموارد، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول العربية.

    وأشار إلى أن العالم يواجه تحديات بيئية تفرضها تغيرات المناخ والاستخدام غير المستدام للموارد، وتحديات أمن الطاقة، حيث يوف ر الاقتصاد الدائري للكربون فرصة فريدة ليس فقط لتقليل انبعاثات الكربون، ولكن أيض ا لدفع النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، موضحا أن الانبعاثات الكربونية تختلف تبعا لمصادر الطاقة، حيث بلغت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن ارتفاع استهلاك الفحم مستويات مرتفعة في عام 2021 وصلت إلى 15.3 جيغا طن، علما وأن الفحم يمث ل 40 في المائة من النمو الإجمالي في الانبعاثات على المستوى العالمي.

    وقال الحميدي “مع اتساع استخدامات مصادر الطاقة، وتذبذب أسعارها، تتجه الأنظار مباشرة إلى مصادر الوقود الأحفوري لاسيما النفط والغاز، لتصنيفهما كمسؤول أول عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المضر ة بالبيئة، وعلى رأسها غاز ثاني أكسيد الكربون، في ظل ما تشهده الكرة الأرضية في السنوات الأخيرة من تغيرات مناخية شديدة، وانعكاساتها على القطاعات الاقتصادية والمالية.”

    وتشير الإحصائيات الخاصة بمؤشرات استدامة سياسات الطاقة الصادرة عن المجلس العالمي للطاقة، أن المنطقة العربية سج لت درجات عالية على صعيد كفاءة الطاقة، من خلال توفير طاقة ميسورة التكلفة.أما في ما يتعلق بأمن الطاقة، فقد كان أقل مما هو متوقع في المنطقة، خاصة وأن المنطقة تحتوي على ما يقارب 50 في المائة من احتياطيات النفط العالمية، ونحو 40 في المائة من احتياطيات الغاز الطبيعي على مستوى العالم.

    وأشار رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، إلى أن العالم العربي لديه موارد وخبرة وإرادة للانتقال إلى الاقتصاد الدائري للكربون تستند إلى استخدام الوقود الأحفوري مع إدارة الانبعاثات الكربونية، مبرزا انه إضافة لذلك “فإنه لدينا الموارد الطبيعية الوفيرة، مثل الطاقة الشمسية والطاقة المستمد ة من الرياح، لإنشاء أنظمة طاقة منخفضة الكربون، وعليه فيمكننا تطوير تقنيات ونماذج أعمال مبتكرة تدعم الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، وتخلق فرص عمل جديدة في مجالات مثل الطاقة المتجددة، وإدارة الإنبعاثات، وإعادة التدوير”.

    وذكر أن العديد من الدول العربية وضعت أهدافا طموحة للطاقات المتجددة على المديين المتوسط والطويل، ليتم تحقيقها في آفاق 2030 و2050، مع الالتزام أيضا بخفض انبعاثات قطاع الطاقة الأحفورية، مشيرا إلى أن الدول العربية تبذل جهودا معتبرة في مجال الاقتصاد الدائري للكربون، حيث قطعت أشواطا هام ة في سياق عملية نشر تقنية احتجاز وتخزين الكربون، في الوقت الراهن وعلى المدى القصير.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة الخوارج والحشاشين والقرامطة

    في 18 يونيو 2004م قام مجموعة من الإسلاميين المتشددين في الرياض، عاصمة السعودية، بذبح الأمريكي جونسون من الوريد إلى الوريد، ثم قطعوا رأسه مثل الخروف، وبعد ذلك قاموا بنشر عملية الذبح عبر الإنترنت.

    وهذه الحادثة تحتاج أن توضع للدراسة السيكولوجية المتأنية، كما نفعل في المخبر بأخذ عينة من دم المريض، بمقدار بضعة سنتيمترات، للتأكد من إصابته بالتهاب الكبد الوبائي.

    والحكومات في العادة لا تقاوم الجرثوم المسبب للمرض، بل تعالج الحرارة بخافضات الحرارة. وهي معالجة مقبولة في الطب ويفعلها الأطباء، ولكنهم يسمونها معالجة عرضية وليست سببية.

    وعندما ترتفع حرارة الرضيع إلى ما فوق الأربعين درجة مئوية، يصبح وضع الدماغ حرجا، فيجب إنزال الحرارة بكل وسيلة ممكنة، بما فيها الوسائل البدائية، التي كانت تفعلها جداتنا بوضع الثلج على الرأس.

     وعندما اصطاد رجال الأمن بضعا من هذه الخلايا السرطانية المتمردة على المجتمع فلا بأس، ولكن معالجة القتل بالقتل وإرهاب الأفراد بإرهاب الدولة تضبط الأوضاع الأمنية، ولكنها لا تخلص من البؤر الجرثومية الخطيرة في الثقافة.

    وكلام من هذا النوع لا يرضي الحكومات، كما أنه يستثير جماعات التطرف والتشدد، لشعورها أن الطبيب الفعلي وصل إلى الساحة للمعالجة.

    والأمراض الاجتماعية مثل الأمراض العضوية، بفارق أن المتسبب في الأولى (وحدات) من (الأفكار)، وأما الكوليرا والحمى التيفية فسببها (وحدات) من (الجراثيم) من ضمات الهيضة وجراثيم السالمونيلا.  

    وعندما نزرع في ضمير الشباب ولفترة أجيال (أفكارا) من نوع «من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق»، ومثل «ما ترك قوم الجهاد إلا ضربهم الله بالذل»، ومثل «ومن يتولهم فهو منهم» في الولاء والبراء، فنحن نشكل طاقة تفجيرية يجب أن تجد متنفسا لها.

    وأذكر أنني اجتمعت مع مدرس من شباب حزب التحرير الإسلامي، فقلت له: ما الذي منعك من متابعة الطريق؟ قال: أفكار الحزب صحيحة، وأنا جبان. وكان الرجل صادقا وليس كل الناس هكذا.

    والشباب لا يحملون مسؤوليات في العادة، وأجسامهم ممتازة، وتقبلهم للأفكار حدي أسود أو أبيض، وهم أسرع للتنفيذ لطهارتهم الأخلاقية وتعلقهم بالمثل. والثورة الإيرانية نجحت بمزيج من حكمة الشيوخ، التي قادت طاقة الشباب إلى المواجهة.

     ومن لم يقرأ التاريخ يدفع ثمنه مضاعفا مع الفوائد المركبة، وقل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل.

    وفي تاريخنا هناك نقطة حاسمة كسرت المجتمع الإسلامي ودفعته إلى التشظي، وهي معركة صفين، ونحن نمر عليها في العادة أنها معركة من المعارك، وهي انقلاب في سلم القيم. وأخطر ما حصل فيها تأصيل فكرة مفادها أن هؤلاء قوم دفعوا ثمنها دماء، ونحن يجب أن نمسك ألسنتنا من الخوض فيها، ولا نناقش في مسائل ولت، ظهر ذلك مثلا في كتابات من نوع «العواصم من القواصم».

    ولكن مشكلة التاريخ أنه ليس سرد سيرة ذاتية لشخص، مثل علي ومعاوية، بل هو فترة في الزمن تركت آثارها حتى اليوم. وما زال الشيعة حتى اليوم يضربون رؤوسهم بالسلاسل والسواطير، فينهمر الدم ويبكون على الحسين.

    وفي معركة صفين حصل أن المجتمع الإسلامي وليس الفرق العسكرية انقسمت عقائديا إلى ثلاثة اتجاهات، أعقبها أن الاتجاه نفسه انشطر إلى عشرات الاتجاهات، وهي ظاهرة كونية فيزيائية واجتماعية، فعندما تنشطر الذرة يتتابع المسلسل إلى درجة الانفجار النووي. وكذلك حال المجتمعات فإنها تنشطر وتنشطر، بدون توقف.

    وفي سوريا حاليا طوائف مثل العلويين والدروز والإسماعيليين، وهم نتيجة بعيدة من يوم صفين والاتجاه الشيعي. والأعجب جماعة اليزيديين في جبل سنجار الذين يقدسون «يزيد بن معاوية» ويحتفلون بذكراه. فالتاريخ مهزلة وكوميديا لمن يتأمل، وهو تراجيديا ومحزنة لمن يشعر ويتعاطف.

    والمهم فإن ما يحدث هذه الأيام يجعلنا نعيد النظر إلى التاريخ ودراسة تلك الحالات العجيبة في تاريخنا من نموذج الحشاشين، وثورة الزنج والقرامطة والخوارج، فهي كلها إنتاج الثقافة الإسلامية.

    وقد يقول قائل إنها انحرافات، ولكن أصحابها يقولون عمن يصفهم بالانحراف إن أولئك هم المنحرفون الضالون، أما هم فهم أهل التقوى وأهل المغفرة على الصراط السوي والمحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك.

    والصراع العقائدي حول النصوص ليس له نهاية، ولذلك خلقهم. والسبب في هذا هو البرمجة العقلية وعدم تعرض العقل للمفارقات والاختلافات.

    وأمام حادثة الرياض، أو ذبح نيك في العراق مشروع كبير للتعليم في العالم العربي، للدخول في المرحلة الإنسانية. كما خلد التاريخ عصر الفيلسوف إيراسموس وتوماس مور.

    وما يحدث من صراع حاليا لا يزيد على تكرار صراع الخوارج والأمويين، والعباسيين والقرامطة. وحتى يبزغ عصر العلم والسلم، فسوف يتساقط الضحايا من الجانبين.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء صناعة الطيران من مختلف دول العالم يلتئمون بطنجة لتباحث سبل تطوير القطاع

    عبر المشاركون في النسخة التاسعة عشر لمنتدى تطوير الخطوط الجوية، التي تحتضنه مدينة طنجة في الفترة الممتدة بين 22 و24 فبراير الجاري، عن اعجابهم الشديد بعاصمة البوغاز نظرا لكونها المكان الأمثل لإقامة مثل هذا النوع من الأنشطة التي تستقطب خبراء ومهنيين في مجال صناعة الطيران، من مختلف دول العالم.

    وتستقبل مدينة طنجة، النسخة 19 لمنتدى تطوير الخطوط الجوية “Connect”، الذي يعتبر أحد أبرز المواعيد على أجندة التظاهرات الدورية في مجال الطيران، حيث يستقطب كافة الفاعلين في قطاع الطيران لتبادل الآراء والخبرات وإبرام عدد من الاتفاقيات.

    ويشارك في هذه الدورة حوالي 650 خبيرا ومهنيا في مجال صناعة الطيران يمثلون المطارات وشركات الطيران ومهنيي القطاع السياحي ووكالات الاسفار وسلطات السياحة بأزيد من 60 دولة، وهو ما يعد مناسبة لتعزيز الإشعاع الدولي لوجهة المغرب ووجهة طنجة على وجه الخصوص.

    ويعتبر المكتب الوطني المغربي للسياحة والمكتب الوطني للمطارات والمجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة تطوان الحسيمة شركاء لاستضافة هذا المنتدى.

    وبهذا الصدد أكدت حبيبة لقلالش المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات، أن مشاركة المكتب في هذا الحدث تندرج في إطار تفعيل التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الربط الجوي للمطارات المغربية، حيث يمثل هذا المنتدى فرصة جيدة للترويج لها، حيث توفر شبكة المطارات المغربية حاليا طاقة استيعابية تبلغ 39 مليون مسافر سنويا، وسترتفع أكثر من ذلك على المدى القريب.

    من جانبه، أوضح عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أن “عائلة النقل الجوي الدولي والسفر العالمي حلت بمدينة طنجة للبحث عن سبل جديدة لتعزيز النقل الجوي، الذي يظل أحد أبرز الدعائم الرئيسية لتطوير قطاع السياحة، مضيفا أن المكتب يعمل على دعم إبراز وجهة المغرب إزاء شركات الطيران من أجل زيادة وتنويع الربط الجوي نحو المغرب ومختلف وجهاته.

    هذا وسيمكن انعقاد منتدى تطوير الخطوط الجوية “Connect” بالمغرب من تسليط الضوء على المزايا العديدة التي توفرها المطارات المغربية فيما يتعلق بالطاقة الاستيعابية وجودة الخدمات ومختلف المشاريع المهيكلة، سيما ما يتعلق برقمنة الخدمات المطارية.

    وتجدر الإشارة الى أنه في نهاية عام 2022، تجاوزت برمجة وجهة المغرب من قبل شركات الطيران مستوى ما قبل الأزمة الصحية، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية لمقاعد السفر المستهدفة، المتوقعة للعام الحالي8,2 مليون مقعد.

    وللبلوغ لهذا الهدف، تم مؤخرا في 15 فبراير من هذا الشهر توقيع العديد من الاتفاقيات والشراكات بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركات الطيران، حيث سيتم بشراكة مع 10 شركات طيران، افتتاح 35 خط جوي لربط 8 وجهات مغربية خلال موسم صيف 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره