Étiquette : طبخ

  • الداخلة تتحول إلى عاصمة السياحة الصحية بإحداث “خليج السلحفاة” (صور)

    نقة 20 | متابعة

    كشف مكتب الهندسة المعمارية البريطاني Scott Brownrigg ، عن أحدث مشاريعه بالمغرب.

    و يتعلق الأمر بمشروع سياحي أطلق عليه إسم “خليج السلحفاة” Turtle Bay بسواحل الداخلة في عمق الصحراء المغربية.

    المشروع السياحي سيكون موجهاً لعشاق السياحة الصحية البيئية.

    المشروع سيضم مطعم مميز ، و مدرسة طبخ ، و مناطق الرفاهية والترفيه (منتجع صحي ، ومركز للفروسية ، ومعارض فنية ، ومساحات للمناسبات ، ومركز للتزلج الشراعي ، ومركز للتزحلق بالحبال) ، و سوق تقليدي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسطنبول نجمة جديدة على الخريطة المطبخية العالمية

    إذا كان المكتوب يقرأ من عنوانه، فإن المطبوخ يقرأ من لافتة المطعم التي تحمل اسم “تورك”، ويقول صاحبه الشيف فاتح توتاك معلقا “في مطعمي، يعرف المرء فورا أين هو موجود”.

    بحصول مطعم توتاك الثلاثاء على نجمتين من دليل ميشلان في تصنيفه الأول لمطاعم اسطنبول، باتت المدينة التركية الكبرى حاضرة أخيرا على الخريطة المطبخية العالمية.

    فالمرجع المرموق للذو اقة منح نجوما لخمسة من مطاعم المدينة، حصلت أربعة منها على واحدة، في حين نصح الدليل بثلاثة وخمسين مطعما آخر، نظرا إلى قيمتها الممتازة مقابل أسعارها، وهي ميزة مهمة في ظل الأزمة الاقتصادية والتضخم الذي وصل إلى 83 في المئة. وعكست تصنيفات ميشلان “غنى” المشهد المطبخي في هذه المدينة.

    ويرى صاحب النجمتين فاتح توتاك في تصنيفات الدليل الأحمر فرصة لجعل الجميع يدركون أن “المطبخ التركي ليس محصورا بالكباب”.

    ويوضح أن “المطبخ التركي متعدد الثقافات، إذ أن حضارات عدة تعاقبت على تركيا”. ويضيف “أريد أن ابي ن أنه لا ينحصر بما هو معروف، وأن أ برز نتاج أرضنا”.

    عاد فاتح توتاك إلى بلده ليؤسس “تورك” عام 2019 بعدما احتك مدى 16 عاما بأبرز طهاة آسيا الحاصلين على نجوم ميشلان، على غرار بول بيريه في سنغافورة (صاحب مطعم “ألترافايوليت”، ورينيه ردزيبي في كوبنهاغن (صاحب مطعم “نوما”).

    يتميز “تورك” ببساطة ديكوره، إذ أن أثاثه من الخشب الفاتح، فيما تصطف مرطبانات المخللات على طول الجدران تحت باقات مجففة تتدلى من السقف، أما المطبخ فمشهد مفتوح جدا على قاعة المطعم.

    ولا تستخدم في أطباق المطعم سوى المنتجات المحلية، ومكو ناتها هي من محاصيل الموسم، وحتى من فتراته الفرعية.

    ويقول الطاهي “نقصد السوق ثلاث مرات في الأسبوع، ونختار الخضر بأنفسنا. في الوقت الراهن، نعد أطباقا عدة قائمة على البطاطا وفطر ماتسوتاكيه، وهو في رأيي أفضل من الكمأة”.

    وتفوح رائحة الأرض من هذا الفطر الذي ي نتج في أضنة (جنوب تركيا)، وهو بمثابة “الذهب الأبيض” لغابات الصنوبر اليابانية، حيث يمكن أن يصل سعره إلى مستويات عالية.

    وتتبدل نحو عشرة أطباق على الأقل كل شهر في قائمة الطعام لدى “تورك”.

    ويستفيد الشيف توتاك مما يوف ره لاسطنبول موقعها الجغرافي بين البحر الأبيض المتوسط وآسيا الوسطى، وبين بحر إيجه وهضاب الأناضول، من تنو ع تترجمه قائمة الطعام في “تورك”، إذ ي ض م نها بين الحين والآخر أطباقا تبقى فيها أ سبوعين أو ثلاثة، تعب ر عن هذه المروحة الواسعة.

    والوافد الجديد إلى القائمة مثلا سيكون مثل ج الفواكه (“سوربيه”) المصنوع من عنب إيزابيلا بطعم العلكة الفقاعية “بابل غام”، على ما يشرح معاونه الشيف الفائز بجوائز عدة أوغون كوجا المسؤول عن الابتكار.

    ويضم فريق “تورك” نحو 20 شخصا ، إضافة إلى أربعة متدربين شباب، يرغبون في الاستمتاع بعملهم.

    ويقول فاتح توتاك الذي يرتدي سترة شيف “فرنسية” النمط، بأزرار على الكتف، بالكاد تخفي طرف السكين الطويل الموشوم على ساعده الأيسر “أنا في السابعة والثلاثين واصغر أعضاء الفريق”.

    ولم يك د توتاك يؤسس “تورك” حتى حل ت جائحة كوفيد بعد أقل من عام على افتتاح مطعمه، لكن ه تمس ك بفريقه وخصوصا بمنتجيه. ويقول “لو تخلينا عنهم، لكانوا اختفوا”.

    وأفاد توتاك من الوقت الضائع خلال الجائحة لإعادة النظر في الأساليب التقليدية للمطبخ المحلي، من تجفيف وتخمير وتعليب، وعمل على تطوير النكهات الحمضية والمدخ نة التي تشك ل ميزة أطباقه وابتكاراته، ومنها مثلا الخوخ الصغير المخل ل الذي ي قد م ضمن المقب لات الفاتحة للشهية.

    ويلاحظ الناقد فيدات ميلور على مدونته أن الهدف “تورك” ليس “الإبهار”، بل “إتاحة التذو ق”، ممتحنا “الحس البحثي” لدى الشيف وجدية عمله.

    أما مدير دليل ميشلان الدولي غويندال بولينيك، فيرى أن مطبخ فاتح توتاك يزاوج بين “التقاليد والابتكار والاستلهام والخيال”، وهو أساسا “ما توفره اسطنبول”.

    وي برز أيضا “صغر سن” الطهاة الحاصلين على نجوم، معتبرا أنهم “يحملون مستقبلا ” واعدا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمديد للمجلس الوطني للصحافة.. هل هو “نرجسيةذاتية” أم منظومة فساد متكاملة؟!

    بقلم : عزيز ادمين

    نشرت الأمانة العامة للحكومة بلاغا بخصوص اجتماع المجلس الحكومي بتاريخ 29 شتنبر 2022، الذي أدرج في جدول أعماله مشروع مرسوم رقم 2.22.770 يتعلقبسن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة، وقد أعقب ذلك تصريح للناطق الرسمي باسم الحكومة يفيد أن “هذا المشروع يقضي بتمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة لستة أشهر“.

    في هذا الصدد، يُطرح سؤال مركزي: هل هذا التمديد ضروري؟ وقبل ذلك، هناك سؤالان يطرحان نفسيهما بهذا الخصوص: هل هناك ملابسات ما في طبخ انتخابات المجلس الوطني للصحافة؟ وهل يمكن تقييم عمل هذا المجلس من داخل بنية النص القانوني المنظم له؟

    بداية، لابد من الاشارة إلى أن انتخابات المجلس الوطني للصحافة شأن مجتمعي لعدة أسباب، نذكر منها، أن تعويضات أعضاء المجلس وجهازه الإداري يجري تأديتها من أموال دافعي الضرائب من المغاربة، وأن الصحافة لها تأثير على الرأي العام وعلى الذوق العام، وأن التشريع جزء من السياسة التشريعية للحكومة والبرلمان.

    لقد تابع المهتمون وأصحاب المصلحة المعنيون عملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني للصحافة، التي وُسمت بـ“الطبخة” و”الكولسة“، والتي جعلت من لائحة النقابة الوطنية للصحافة المغربية المرشحة الوحيدة، ووُجّهت أصابع الاتهام إلى الإدارة في قطاع الاتصال بشأن تواطُؤٍ مفترض مع اللائحة الوحيدة الفائزة، بعد انسحاب كل المرشحين السابقين.

    مرت انتخابات المجلس الوطني للصحافة بنوع من البرودة، وعدم مشاركة أزيد من 57 في المائة من الصحافيين في هذا الاستحقاق، مع العلم أن الجسم الانتخابي لم يكن يتجاوز ثلاثة آلالاف صحافية وصحافي…

    ينص القانون رقم 90.13 المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة في مادته 22 في الفقرة الثالثة على ما يلي: “يضع الخبير المحاسب تقريرا سنويا يرفعه إلى رئيس المجلس، وترسل نسخة منه إلى المجلس الأعلى للحسابات، مع نشره قبل 31 مارس من كل سنة”. وإذا علمنا أن انتخابات المجلس كانت في يونيو 2018، فإنه لم يقع نشر أي تقرير محاسباتي طيلة سنوات 2019، 2020، 2021، 2022، خاصة أن مرسوم تعويضات الأعضاء المنشور في بتاريخ 25 ماي 2020 تحت رقم 2.19.896، وفق المادة 9 منه، جاء فيه أن “الرئيس له تعويض”، دون أن يحدد هذا المقدار بشكل صريح ودقيق كما هو محدد لباقي الأعضاء، وهذا يتنافى مع الحق في الوصول إلى المعلومة ومعايير الشفافية، وتضيف المادة 10 أن التعويضات يتم استخلاصها بأثر رجعي “منذ انتخاب أجهزة المجلس“.

    إن عدم نشر التقرير المالي السنوي (المحاسباتي) هو وحده أمر كافٍ لتلسيط الضوء على المال العام داخل المجلس الوطني للصحافة.

    وهنا، نكون أمام سؤال يطرح نفسه بقوة: هل كان ضروريا إصدار مرسوم بتمديد عمل المجلس الوطني للصحافة لمدة ستة أشهر؟ وهنا، كذلك، يكفي النقر على موقع البحث العالمي “غوغل“، للحصول على الجواب، إذ كُتبت مقالات، ونُشرت مناقشات، وتباينت المواقف بين أعضاء المجلس، وخاصة منهم ناشرو الصحف الرافضون للتمديد، وذلك قبل أزيد من ستة أشهر (في مارس وأبريل…)، مما يعني أن طيلة ستة أشهر من النقاش حول التمديد كانت مدة كافية لإعداد الانتخابات في أحسن الظروف، مما يؤكد أن “التمديد” عمل “مقصود” و”ذاتي“…

    لكن، ماذا يقول القانون بصريح العبارة؟

    إلى غاية اليوم الاثنين 3 أكتوبر 2022، لم يُنشر مرسوم تمديد ولاية المجلس في الجريدة الرسمية، فيما تنصالمادة 5 من قانون إحداث المجلس، في فقرتها ما قبل الأخيرة، على أنه “ينتخب أعضاء المجلس رئيسا للمجلس ونائبا للرئيس… وتخضع المهمتان للتناوب كل أربعسنوات…”. وباعتبار فشل رئيس المجلس الحالي في تنظيم الانتخابات في موعدها، وجب أن تتولى نائبته تدبير المرحلة الانتقالية المخصصة للانتخابات المقبلة لأعضاء المجلس الوطني للصحافة، وتوكل مهمة استكمال الرئاسة لمدة ثلاث سنوات ونصف من داخل فئة ناشري الصحف…

    وفي انتظار نشر مرسوم التمديد، هل تم احترم الشكليات والموضوعات، أم وقع العبث الدستوري والقانوني بمؤسسات الدولة مرة أخرى، وفي هذه الحالة، قد يكون كلام آخر يتجاوز مجرد “نرجسية ذاتية” إلى كونه منظومة فساد متكاملة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع “الجيران” يصل ساحة التراث.. وعصيد: تجاوز المعقول والشعوب دخلته بشكل خاطئ

    بعد الجدل الذي أثارته انتقادات وزارة الشباب والثقافة والتواصل لشركة الملابس العالمية “أديداس” حول استخدام رمز “الزليج” المغربي على أقمصة المنتخب الجزائري، وما رافقه من جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بات من الواضح أن التراث تحول إلى ساحة حرب جديدة بين المغرب والجزائر، خاصة مع إصرار هذه الأخيرة على محاولة تسجيل مجموعة من الرموز باسمها.

    النقاش حول التراث همّ مجموعة من المكونات والرموز، منها “القفطان” وطبق “الكسكس” و”الأركان” والعديد من أصناف الفنون وغيرها من الرموز التراثية، إذ يطفو إلى السطح في كل مرة على مواقع التواصل الاجتماعي نقاش حاد يسعى فيه كل طرف إلى الدفاع عن انتساب رمز ما إلى بلاده.

    ومن جانبه أكد أحمد عصيد، الكاتب والباحث المغربي، في تصريح ل”مدار21″، أن النقاش حول التراث “جزء منه مغلوط أساسا وجزء آخر يمكن تطارحه بدون تشنج وبروح حضارية”.

    وأفاد عصيد أن الجزء المصطنع والمفتعل في الموضوع هو “عندما نتنكر للتاريخ المشترك والجوار وللحضارة المشتركة وللعناصر المشتركة بيننا وبين جيراننا، لأن المغرب والجزائر بلد واحد في الأصل ولم يسبق أن كانت الحدود بهذا الشكل، ولهذا من الطبيعي أن تكون رموز تاريخية مشتركة”.

    وأكد عصيد أنه ينبغي أن يكون استعمال هذه الرموز طبيعيا سواء من المغرب أو من الجزائر”، مضيفا “لكن هناك تجاوزات تقع من طرف الإعلام ومن طرف بعض الأشخاص في الإعلام الجزائري، عندما يأخذون ظواهر معروفة أنها نشأت في المغرب فقط، وأنها خصوصية مغربية فقط، ويتم تقديمها بأنها تراث جزائري فقط، وهنا يقع المشكل”.

    جذور سياسية للصراع

    ويضيف الباحث نفسه أن “هذا نوع من الصراع هو من التداعيات والمضاعفات للصراع الأصلي، المتجلي في صراع سياسي حول قضية الصحراء”، مشيرا إلى أن الصراع حول الوحدة الترابية للمغرب ألقى بظلاله على العلاقات.

    وتابع عصيد بأن الشعب دخل في هذا الصراع بشكل خاطئ، مضيفا أنه لا معنى مثلا لقول سيدة تقدم برنامج طبخ على قناة جزائرية عبارة “نصُب القليل من زيت أركان تندوف”، فهي تقوم بتغليط الناس، لأن الأركان معروف أنه مغربي، وإضافة “تندوف” إلى الكلام من أجل أن لا يفكر الناس في المغرب.

    واسترسل المتحدث أنه “عندما تجد شباب يغني لناس الغيوان في أحد الأماكن ثم تجد من يقول إنه الفن الغيواني وهو فن جزائري عريق، فهذا تغليط للرأي العام الجزائري، إذ يجب أن يقال أن الأغاني هي لمجموعة مغربية تدعى ناس الغيوان”.

    وقال عصيد “هنا نتجاوز حدود المعقول إلى اللامعقول، لأن بعض الأمور المنتسبة إلى بلد ما يجب أن تنسب له”.

    وشائج وروابط

    وأفاد الكاتب والمفكر المغربي أنه “بين المغرب والجزائر وشائج وعلاقات تاريخية عريقة، وبينهم مشترك حضاري كبير، ولهذا لا يجب خلق مشاكل مغلوطة، عندما يستخدم أحد الطرفين رمز ثقافي ويدعي الآخر أنه ملكه في حين أنه مشترك بين البلدين”.

    وأورد عصيد أن “الكسكس مثلا عريق في المغرب والجزائر معا، وهو أكلة تقليدية في البلدين، لأنها أكلة أمازيغية عريقة في بلاد البربر كما سماها المؤرخون قديما”.

    واسترسل عصيد “يجب ترشيد هذا النقاش حتى يفهم الناس من أين جاءت العناصر الثقافية، وإلى من تنتسب، وأن يتم تحويل هذا الحوار إلى حوار علمي”، مضيفا أنه إذا “كان الحديث مثلا عن “الزليج”، يجب أن نُظهر في أي عصر تشكلت أشكاله الهندسية وأين ظهرت، سواء في المغرب أو الأندلس، وأن يتحول النقاش إلى درس تاريخي حتى يستفيد الناس علميا، وأن لا نبقى فقط في التشنجات والصراعات البيزنطية التي لا تعطي أي نتيجة”.

    وتعليقا عن الإنذار الذي وجهته وزارة الشباب والثقافة والتواصل لشركة “أديداس” بخصوص استخدام رمز “الزليج” على أقمصة منتخب الجزائر، يرى عصيد أنه “لا ينبغي الوصول إلى مستوى المقاضاة، مضيفا أن مثل هذا المشكل بين المؤسسات سبق أن حدث بين المؤسسات بخصوص وجبة الكسكس”.

    الرمز المشترك

    وأبرز عصيد أن الجزائر أرادت من قبل تسجيل وجبة الكسكس لدى اليونسكو كتراث عالمي لا مادي، مما دعا المغرب إلى الدخول على الخط ليؤكد أن الكسكس موجود في المغرب أيضا، مضيفا “هنا يوجد مشكل فعلي حول إمكانية تسجيل الرمز المتنازع بشأنه باسم بلدين، لأن الكسكس مثلا موجود في المغرب والجزائر معا”.

    وأردف الباحث المغربي أن “الجزائر حاولت تسجيل الكسكس بأنه أكلة جزائرية محضة، وهذا خطأ، لأنه ينتج تماس بين المؤسسات التي تدخل على الخط للاحتجاج، ويجب أن نرى هل يمكن لهذا الرمز المنتشر في رقعة جغرافية تتعدى حدود البلدان، أن يسَجل باسم بلد واحد خلافا للبلدان الأخرى”، مشددا “هذه الأمور على اليونسكو دراستها”.

    وقال إنه يمكن مثلا أن يسجل الكسكس “كتراث عالمي لكن باسم الجغرافية التي يتواجد بها، وليس باسم بلد معين”، ويمكن القول، وفق عصيد، أنها “أكلة بشمال إفريقيا تتواجد بالمغرب والجزائر، وهذا العلم والموضوعية حتى لا يتم تغليط الناس بمعطيات خاطئة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزليج المغربي يليق بالجزائر! كي لا نقع في نفس الحفرة التي وقع فيها جيراننا

    الزليج المغربي يليق بالجزائر! كي لا نقع في نفس الحفرة التي وقع فيها جيراننا

    حميد زيد – كود//

    الزليج. وبغض النظر عن أصله. زَلِق.

    الزليج كان في فترة من الفترات كلمة حاضرة بقوة في معجم الشاعر المغربي محمد بنيس.

    ثم جاء زمن صار فيه الزليج بدلة كاملة ارتداها المغني حاتم عمور.

    صار رمزا وطنيا.

    صار تيارا يمينيا محافظا.

    صار توجها.

    صار عقيدة سياسية.

    الزليج. لو أخذته وزارة الثقافة على محمل الجد. سيجعلنا نزلق جميعا إلى القاع.

    ولا ننهض.

    ونسقط في نفس الحفرة التي يوجد فيها الآن النظام الجزائري.

    ستجعلنا قضية الزليج نتشابه.

    ولن يعود هناك فرق.

    سنتزلج جميعا.

    لذلك علينا أن نكون حذرين ونحن نمشي على الزليج.

    ونحن نرفع دعوى ضد شركة أديداس.

    ونحن نعتبره لنا وليس لغيرنا.

    ونحن نعتبر أن جيراننا سرقوه منا.

    ونحن ندافع عنه.

    على المغاربة أن يحافظوا على حسهم السليم.

    وعلى ملكة العقل لديهم.

    وعلى ذكائهم.

    كي لا نستيقظ يوما ونجد أنفسنا مثل شعوب أخرى. أفسدتها أنظمتها.

    وكي لا نتحول إلى موضوع للهزء.

    وإلى شعب مزلج.

    وجيد أن تكون وزارة الثقافة حريصة على التراث المغربي. وعلى الثقافة المغربية. لكن ليس بهذه الطريقة المثيرة للضحك.

    فالأصل غير موجود.

    وقد نكتشف في النهاية أن هذا الزليج ليس لأحد.

    ولا للمغرب. ولا للجزائر.

    فالوطنية ليست زليجا.

    والثقافة لا تسرق.

    والذي يأخذ منك يغنيك.

    فلنكف. إذًا. عن صنع مواطن زليجي.

    لنوقف هذا النهج. وهذا الأسلوب الذي يسيء إلى المواطن المغربي.

    وإلى ذكائه.

    وإلى ما كنا نظنه تميزا.

    لنوقف هذه البهرجة الوطنية.

    وهذا الاندفاع الذي يأتي للأسف من جهة رسمية.

    ومن وزارة.

    ومن الحكومة.

    يأتي في محاولة منه ليثبت أنه حريص على التراث المغربي.

    وعلى الرمزية المغربية.

    بينما ليس لهذه بالطريقة الفجة والمثيرة للضحك.

    ليس بأن نخوض حرب الزليج الأولى.

    والثراء الحقيقي. والإشعاع المغربي. هو أن ندفع الجميع كي يسرقوا ثقافتنا.

    وكي يقلدونا.

    وكي يستولوا على تقاليدنا و يتبنوها.

    وكي يخلقوا نسخا منا.

    وكي ينبهروا بنا. وليس بالدفاع عن زليجة.

    وليس بكل هذا التشنج.

    وليس بهذه الشوفينية الزليجية المفتعلة.

    وليس بجرنا كمغاربة إلى مثل هذه المعارك.

    وإلى من طبخ الكسكس أول مرة.

    ومن خضره.

    ومن أضاف إليه اللفت المحفور.

    ولمن يعود القفطان.

    ومن طرزه أول مرة. ومن لبسه.

    هذه معارك تقع في الفيسبوك. ومن العيب أن تخوضها وزارة الثقافة.

    وقد يعرضنا الزليج إلى أن نصاب بالعدوى

    وإلى أن نقع نحن أيضا في نفس الهوة السحيقة

    وإلى أن نزلق

    وإلى أن نفقد عقولنا ونتخيل أن الآخر يتآمر علينا

    ويغار منا

    ويضع العراقيل أمامنا

    وهو الذي حرمنا من التأهل للمونديال

    وهو الذي أضرم النار في غاباتنا.

    و الأنسب

    هو أن نرى الزليج المغربي جميلا في القمصان الجزائرية.

    وأن نقول لهم

    الزليج يليق بكم أيها الجزائريون

    دون تشنج

    ودون محاكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد و طلق ! كون كانو الآباء كايتعاقبو على الإهمال! كورا بزاف ديال الأسر المغربية تحاكمو و داو ليهم ولادهم للخيرية ! كيفاش كاتلقا الحداش د الليل و الدراري مازال كايلعبو فشي أحياء ؟ و كيفاش بنت ثلت سنين كاتمشي للحانوت بوحدها ؟ واش هادو كايعرفو غا يولدو ؟

    ولد و طلق ! كون كانو الآباء كايتعاقبو على الإهمال! كورا بزاف ديال الأسر المغربية تحاكمو و داو ليهم ولادهم للخيرية ! كيفاش كاتلقا الحداش د الليل و الدراري مازال كايلعبو فشي أحياء ؟ و كيفاش بنت ثلت سنين كاتمشي للحانوت بوحدها ؟ واش هادو كايعرفو غا يولدو ؟

    سهام البارودي- كود//

    بزاف د الناس فالمغرب كايتجوجو غا باش يتسماو تجوجو ! دوزو الفريضة ! و نفس الأمر بالنسبة للاولاد ! بنادم كايولد و هوا ماعندو لا العقل للدراري لا الطاقة ليهم لا الخاطر لا الفلوس لا تا خصية ! كايولدو غا باش يتسماو عندها ” وليدات” فلان راه “مولا وليدات” فلانة راه “بوليداتها تبارك الله” “عندو جووووج ” “عندوووو ربعة تبارك الله” ! كايطيرو فالاولاد ! الاولاد ! الاولاد ! و السميات ” هنفساء” ” تنفساء” ” استنشام …” و تسوليه على المعنى يقوليك ” هنفساء كاتعني الغبرة لي كاتكون فوق ورق واحد الشجرة فالجنّة” زعما صافي راه ضربها للعين العورة ! السميّات حيت ساهلين يتلقاو و ماكايخلصوش عليهم الفلوس هوما الأولين كايبدعو فيهم !

    و لكن بالمقابل شي تربية ! والو ! شي مقابلة والو ! شي عناية والو ! راه كون كانت تهمة الاهمال كاتطبق كورّاه بزاف د الاسر المغربية داو ليها ولادها للخيرية ! گاع دوك صحاب ” كايتزاد برزقو” و “المربّي من عند ربّي” گاع هادو غايدوزو الحبس و يتيحدو ليهم الدراري حيت مايستاهلوهمش!

    كيفاش فالنصاصات د الليل كاتلقا دراري صغار مازال كايلعبو فالزنقة ؟ كيفاش شي مرات كاتكون كاتضور فشي حومة حتى كايبانو ليك شي دراري بعاد على ديك الحومة كايضورو فيها اطفال باغين يستكشفو ؟ كيفاش بنت صغير كاتمشي للحانوت بوحدها بدون مراقبة ؟

    الأب طالق رجليه فشي سدّاري و لا غابر خدّام و الأم حالّة فمها فشي ڤيديو ديال روتيني اليومي ! ولاو باغين غا لي يفكهم من ولادهم داكشي علاش كايتقلقو ملي كايديرو الاساتذة الاضراب ! و لا فاش كاتوصل العطلة ! ماكرهوهاش ماتكونش غا باش تبقا المدرسة شادة ليهم ولادهم لي هوما بكرّهم ماقادينش يشدوهم حداهم ! كايوصل عليها شهر تسعود كاتلقاها كادور بجلابتها حدا المدرسة ” فوقاش غايدخلو ؟”

    الأمومة و الأبوة راه تامارة و تضحية بالمال و الجهد و الوقت ، الأمهات لي كانعرف أنا راه كاتلقاها مشنتفة مسكينة الوقت لي غاتمشي فيه للكوافور كاتفضل تدير فيه شي أكيتيفيطي مع ولادها فالدار ، رسم ، تلوين، طبخ ….

    الناس لي واعيين كايربّيو ولادهم بالكتوبة و بالبحث ، ها تقنية مونتيسوري ها البلا الكحل … كاتلقاهم نهار الاحد هازين شي طروتينيط و مهلوكين بالعيا و تامارة د الخدمة د الاسبوع و هاكاك مايجلسوش يترخاو حدا شي فيلم فنيتفليكس لا خارجين باش يديو بعتوت يلعب فشي غابة و لا شي جردة ! مقابلينو! كايقراو معاه ! كايهضرو معاه ! كايربّيوه ! كايأدّيو المهمة على اكمل وجه باش يصنعو ليك مواطن صالح ! انسان سوي ! خال من العقد و الامراض ! عندو مستقبل فالحياة !

    ماشي ولد و طلق ! كايخرجو ليك جيوش ديال الشماكرية و الموسخين و الموسخات ! ماصالحين لالراسهم لالواليديهم لا للمجتمع !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكلات الأندلسية في أطباق تطوانية

    بريس تطوان

    يعد الطبخ ظاهر ثقافية اجتماعية تداولتها الأمم والشعوب والأجيال ويصـبو إلى معرفته كل فرد، وبه تصح الابدان وتكتمل الافراح، وقد قيل اريني طبخ اية امه احدثك عن حضارتها يشهد على مستوى الرقي الانساني والابداعات في الحياة اليومية في المأكل والمشرب وتفنن وإبداع بما تجيد به الطبيعة من موارد.

    ارتبط المطبخ التطواني بحقبة تاريخ تشكل فيها المجتمع الجديد. في عصر من عصورها الزاهرة فرسموا بدقة وايجاز ما كان من مستوى رفيع وما احتوى عليه من أطعمة وأشربة وما شمل عليه من مواد طبيعية بسيطة ومن لحوم واثردة وتوابل، مما يدل على ذوق رفيع واسلوب آداب اكل عالية وحسن معاملة الضيف.

    برع الأندلسيون الاوائل في كثير من اصناف الطعام وأساليب الطبخ فيها وقد كانت لهم عناية بها وتم تدوينها في كتب خاصة، خصوصا انهم قد حملوا معهم زخما من المعارف في مجال الطبخ، اندمجت مع باقي المعارف التي دخلت في نفس الفترة، حمل الأندلسيون معهم إلى تطوان الوانا من الأطعمة والحلويات، ومازال العديد منها يحضر في المناسبات الدينية والعائلية.

    ظهر التأثير الأندلسي في مجال الطبخ في استخدام التوابل فهي تساعد على عملية الهضـم وتعمل من تنبيه للحواس، ما زالت أدوات الطبخ تحمل أسماء غرناطية مثل (اسكرفج)، مقلاة، برمة النحاس، طبيرة، خابية وغيرها. وحتى “وصلة الخبز” التي تجسدت صورتها في احدى لوحات الرسام الألماني (Weiditx) التي تعود إلى القرن في 15م.

    وبجردنا للأكلات والحلويات توصـلنا ان هناك أطباقا ورد ذكر ها في كتب الطبخ واختفت من قائمة المائدة التطوانية واخرى توارثها الاهالي وحافظوا على كل مكوناتها منها:

    البايلة (Paila): وهي ما فضـل أنواع مختلفة من الأطعمة. ما فضـل من طعام ولائم أمراء الأندلس السخية الباذخة، فكان الخدم بقصور أمراء بني أمية الفخمة يجمعون ما يتبقى من الطعام، فيقدموه للفقراء والمحتاجين”، وقد حملها معهم المهاجرين الأندلسيين، فأصبحت أكلة مشكلة من خليط من لحوم والأسماك والخضر.

    البسطيلة: يرجع اصلها مشتق من الكلمة الاسبانية (Pastel) ومن الأكلات الشهية التي هي اقتبسها عنهم الأندلسيون، وهو طبق يجمع بين الحامض والحلو يتشكل عن فطائر محشوة بخليط من لحوم الدواجن مع البيض واللوز و العسل والليمون.

    المروزية: أو التحلية كما يطلق عليها الاهالي وهي من الاطباق الحلوة (طبق معسل) أصولها من مدينة “مرو’ الفارسية، ” تحضر باللحم السمين والأهليج (البرقوق المجفف) والزبيب وخليط من التوابل الخاصة “ريوس الحوانت” تحضر في مناسبة عيد الأضحى.

    التفايا: يحضر من لحم الكبش وطريقة تخضيره خاصة حيث تقطع من صدر الكبش واجنابه ما يقع عليه الاختيار و تؤخذ خرقة جديدة ويجعل فيها زنجبيل وملح  وكزبرة يابسة وقليل من بصـل مقطوع ويربط على الخرقة وتلقى في القدر مع مرق اللحم المطبوخ.

    الثريد: يحضر من لحوم الدواجن تؤخد الدجاج وتسمط وتفتح بطونها وتخرج احشاؤها وتطبخ مع اضافة التوابل وبصل مقطوع كما يحضر معه الفطير المصنوع من العجين ثم يسقى بمرق الدجاج من غير اكثار منه، وتخرج قطع الدجاج المطبوخ ويوضع على الفطير ويسوى في وسط المثرد ويزين ببيض مسلوق وزيتون طيب ولیم مصير ويذر عليه القرفة والزنجبيل.

    الخليع: غالبا ما يهيا من اللحم والشحوم وبعض الثوابل، ويمكن حفظه لسنة او سنتين من التلف، وقد برعت اسرة الخليع الأندلسية في صنعه ، كما يشير المؤرخ محمد داود في كتابه الى إرسال قائد تطوان، أشعاش، إلى السلطان العلوي مولاي عبد الرحمان قدورا من الخليع. يقول محمد داود: «وعلى عادة القائد أشعاش مع الدار السلطانية، بعث إليها هذه المرة ثلاثين من الأواني مملوءة بالخليع، مما يدل على براعة العائلات الأندلسية التطوانية في إعداد هذا النوع من الاكل.

    المحمصة: يعجن السميد على نحو ما عجن الفداوش ويفتل مدورا ويجفف في الشمس ويطبخ مثل طبخ الفداوش سواء باللحم البقري أو الغنمي أو الدجاج.

    أما أطباق السمك فقد اشتهر الاهالي بطهيها منها “الشابل” و”لبوري” و”السردين” و”الشطون” وتحتاج الي توابل قد نستغربها اليوم كبعض الابازير وهي كثيرة ومتنوعة كالفلفل والكزبرة الخضراءواليابسة والنعناع والقرفة والكرويا والمصطكى والثوم وعود بسباس ورق اترج وورق الرند.وتطلب طهي بعض الأكلات خضرا متنوعة ذكر منها المؤلف “. الباذنجان والسفرجل والزيتون والقرع والجزر واللفت والفول الأخضر والبصل والكثير من اللوز المقشور والمحمر للتزيين.

    كما اهتم المؤلف بجرد اطعمة مغربية كانت تحضر في الاندلس، وعلق عليها بعبارات وجيزة لا تخلو من نقد ونذكر منها الكسكس والعصيدة والقلية والاحرش والبرانية والسنبوسك. وغيرها من الاطعمة التي تخفي من ورائها معنى مغربيا من فإن التأثير الغرناطي الأندلسي، وهكذا ظل متجذرا في المطبخ التطواني بأصنافه وطرقه فإن اصناف الطعام كانت تقدم بعضها مع بعض بغض النظر عن المكونات، وهي أكلات متوارثة في جميع المستويات الاجتماعية ويختلف فقط لدى الاسر الثرية التي تحضر قوائم طعام متعددة الاصناف.

    ذاع صيت أهل تطوان في البقاع بتحضير تشكيلة من الحلويات المشكلة من الفواكه الجافة كاللوز والفستق واجادوا في تحضير “الكعاب” المرشومة بمرشم خاص و”الملوزة” وكان وشكلها مستدير وبه فتحات معينة تغمرب السكر المطحون. وتشكل “القنانيط ” على جعاب من قصب المحشوة بجوز مقشور ومدروس وبعض الافاويه مع عقده بالعسل الذي يحمر في الزيت وتذرعليها القرفة. كما تصنع الاقراص المحشوة من السكر واللوز والعجين ‘(البريوات) وتترك حتى تختمر ثم تطبخ في الفرن وتوضع في غضارة ويصب عليها عسل ساخن.

    وبرعت نساء تطوان في تحضير “المجبنة (Almojatana)، تصنع من الجبن الطري فإن كان رطبا غسل بالماء وحك باليد وان كان جافا قطع قطعا صغيرة وترك في الماء حتى يرطب ويذهب ملحه ويوضع الجبن داخل قطعة العجين وبعض التوابل والخل ويبسط باليد يوضع في النار في مقلاة من زيت ويسقيها بزبد طري مصفى وعسل مذاب.

    ويصعب علينا جرد كل الحلويات واقتصرنا عل ذكر ما زال يتداول في الأفراح منها “البشكوتو بويوات” الذي يصنع من ابيض البيض المخفوق والسكر. وما يحضر في الأعياد الدينية مثل “حلوة الطابع” و “الفقاقص” و “البجماط” و”الغريبية” و”قراشيل”. و”المسمن” تصنع من الدرمك (الدقيق) ويذاب في السمن تمد به قطعة من العجين ارق ما يمكن ثم يطوى ويدهن داخله وتوضع في المقلاة ثم تسقى بالعسل الحر.

    وتعجن” الزلابية” من الدرمك وزاد الماء حتى يصبح العجين اخف ويترك في قدر حتى يختمر ثم ترفع مقلاة بزيت كثير على النار فاذا غلي الزيت اخذ من العجين الجاري وجعل في انية بفتحة في قعر ها فيجري العجين في المقلاة، ويقطر زيته فاذا وطرحناها في عسـل منزوع الرغوة ويغمس في العسـل المغلى ويترك حتى يستوفي حقه من العسل وتوضع على شباك من قصب حتى تجف.

    ولا ننكر التأثير التركي في المطبخ التطواني الذي ما يزال يحمل إلى اليوم أسـماء تركية، الثريد، المغاسن، المالوزة و’البروك’. التركي اذ تلف قطع من الجبن أو اللحم أو السبانخ في طبقات رقيقة من العجين وتشكل على شكل مثلثات أو كرات أو مربعات. بالإضافة إلى الفواكه المحلاة بالسكر والمعجنات الهشة المحشوة باللوز المطحون والفستق والجوز والمحلاة بالعسل والأطعمة المحشوة والملفوفة.

    هكذا، جرى إثراء المطبخ التطواني بكثير من الاكلات والحلويات والمعجنات التي تجمع بين توابل ومكونات بمذاق مختلف، وهي امتدادا طبيعيا لثقافات شـرقية عثمانية واندلسية حملت معها مدارس فن الطبخ والحلويات وامتزجت مع ثقافة محلية فظهرت اطباق جديدة دخلت في قائمة مهام المطابخ التطوانية، وليس من السهل جرد كل الأطباق الوافدة المحببة لساكنة المدينة لكنها لامحالة طورت في أذواق اطباقها حين جمعت بين ثقافات متباينة المشارب.

    كتاب: تطوان بين المغرب والأندلس (تشكيل مجتمع مغربي أندلسي في القرنين 16 و 17م)

    للمؤلفة: نضار الأندلسي

    منشورات جمعية دار النقسيس للثقافة والتراث بتطوان

    (بريس تطوان)

    إقرأ الخبر من مصدره