Étiquette : طبع

  • بين مؤيد ومعارض.. ”برلمان.كوم” يرصد أراء المغاربة حول الاحتفال بـ ”البوناني” (فيديو)

    رصدت عدسة موقع ‘‘برلمان.كوم” بشوارع العاصمة الرباط، ارتسامات المغاربة حول الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة 2023 ليلة يومه السبت.

    وقبيل توديع عام 2022، عبر المغاربة ضمن تصريحات للموقع، عن أرائهم في مسألة الاحتفال بحلول 2023، والتي انقسمت بين مؤيد ومعارض.

    وفي هذا الصدد، قال أحد المواطنين: ”هذا ليس من طبيعة ديننا الإسلامي، لكن هذا الجيل طبع مع الاحتفال بذلك على غرار الدول الأوروبية”، فيما أفاد آخر: ”علينا الابتعاد عن الاحتفالات الباذخة لأن ذلك ليس من ثقافتنا العربية والإسلامية”.

    ومن جهة أخرى، صرحت إحدى المواطنات لـ ”برلمان.كوم”: ”مكاين باس الإنسان يفوج على راسو شوية، وماشي شي حاجة لي خايبة”.

    والجدير بالذكر، أن العالم سيكون بعد منتصف ليلة السبت على موعد مع سنة جديدة، تأتي في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا، وتهديدات بأزمة غذائية عالمية إثر استمرار الحرب في أوكرانيا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لم أخلق لأكون لاعبا عظيما”.. قصة مسيرة بيليه من الشك إلى “عرش العالم”

    وصل في الثامن من غضت 1956 فتى خجول هزيل يبلغ من العمر 15 عاما إلى نادي سانتوس، ولم يحتج سوى عامين لتقديم بيليه أول كأس عالم للبرازيل ليتوج نفسه “ملكا ” لخيط في سن المراهقة أول سطر في مسيرة أسطورة.

    بدأ كل شيء على بعد 500 كيلومتر من تلك المدينة الساحلية في باورو. داخل أحياء ولاية ساو باولو نشأ إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو الذي ولد في 23 أكتوبر عام 1940 في تريس كوراسويس بولاية ميناس جيرايس المجاورة.

    وولد بيليه لدونا سيليستي ودوندينيو الذي كان لاعبا انتهت مسيرته الكروية بسبب إصابة في الركبة. يقول الأسطورة نفسه إنه حين رأى والده يبكي في يوم “ماراكانازو”، عندما فازت أوروغواي بكأس العالم 1950 بتغلبها على البرازيل (2-1) في ريو دي جانيرو، وعد والده لمواساته أن يفوز بكأس العالم.

    وبانتظار الإيفاء بالوعد، بدأ “الملك” بتكوين أسلوب لعبه وتقنياته داخل أندية غير رسمية وحتى في “بيلاداس”، أي المباريات التي تلعب في أراض خالية أو في الشارع حيث تتجذر متعة اللعبة وفن الكرة.

    وتألق بيليه، المكنى “ديكو” في صغره، إلى أقصى الحدود. ففي مباراته الأولى مع فريق راديون، سجل ثمانية أهداف، ما أذهل القيمين على دوري كرة القدم للهواة في المدينة.

    يقول الصحافي لويز كارلوس كورديرو في كتابه “بيليه دي باورو” (1997): منع الأسطورة من تجاوز خط الوسط تماما، حتى لا يدمر البطولة!

    وضم نادي باورو إي سي، أكبر نوادي المدينة، المعجزة الكروية إلى صفوف أشباله “باكينيو”، ما جعل الفريق يسيطر من خلال مهاجمه الخارق على المنافسات لسنوات عدة، حتى أن بيليه بات حينها يظهر في الصحف المحلية.

    وآمن مدرب باورو، فالديمار دي بريتو، المحترف السابق الذي شارك في بطولة العالم 1934، بموهبة الهداف والمراوغ السريع صاحب التقنيات غير العادية، لدرجة أنه أقنع سانتوس بتوقيع عقد احترافي مع ابن الأعوام الخمسة عشر، لكن والدته ترددت. ولإقناع دونا سيليستي “كذبنا” عليها بالحديث عن معسكر تدريبي، بحسب ما قالت شقيقة بيليه ماريا لوسيا خلال افتتاح متحف الأسطورة في يونيو 2014.

    بتحفظ وجدية وموهبة مع اجتهاد، ظهر المهاجم الشاب للمرة الأولى كمحترف في السابع من شتنبر 1956 في مباراة ودية ضد كورينثيانز سانتو أندريه (7-1)، بعد شهر واحد فقط من وصوله. دخل بيليه في الشوط الثاني وسجل هدفا كالعادة. كانت يومها ذكرى استقلال البرازيل.

    طور المعجزة نفسه في فريق الناشئين، إلى أن وقعت المأساة عندما أضاع ضربة جزاء في المباراة الحاسمة للمسابقة التي انتهى بها فريقه في المركز الثاني، فتملكه الإحباط.

    حسب السيرة الذاتية “الملك بيليه” التي كتبها آلان فونتان وتروي تلك المراحل، كتب بيله لوالديه “أعلم الآن أنني لا أستطيع أبدا أن أكون لاعب كرة قدم عظيما. لم أولد لخوض هذه المسيرة، والدليل ظهر للتو”.

    رغم ذلك، واصل مسيرته وانضم رسميا للفريق المحترف في يناير 1957، لكن الناشئ لعب تسع مباريات متتالية من دون تسجيل أي هدف، وهي أسوأ سلسلة له في 18 عاما من حياته المهنية في سانتوس. كانت الأشهر الأربعة الأولى له صعبة، إذ سجل ستة أهداف فقط في 21 مباراة، فبدأ الشك يسيطر عليه.

    في ذلك التاريخ، غزا الأخبار وحرر نفسه للأبد. فعلى ملعب مورومبي في ساو باولو، تغلب سانتوس على منافسه القديم بالميراس 3-0، بهدفين للمراهق. الأول أثار دهشة الصحافة، فانطبع اسم بيليه في الذاكرة.

    بعد مرور شهر على هذا الزلزال الأول في المدينة الضخمة، تكرر المشهد في ريو، حيث قاد بيليه فريقه إلى سحق بيلينينسيس (6-1) في ماراكانا مسجلا ثنائية مدوية جديدة، ما أثار إعجاب الصحف المحلية. وهناك رصده سيلفيو بيريلو، عين منتخب “سيليساو”، من أجل كأس العالم المقبلة.

    نهاية ذلك العام كان الإذن ببروز الظاهرة، إذ حاز بيليه لقب هداف بطولة ساو باولو.

    يستذكر “الملك” على موقع سانتوس تلك المرحلة بالقول: “منذ بطولتي الأولى، سجلت 36 هدفا (في 29 مباراة، بما في ذلك الادوار التمهيدية). بالنسبة لصبي يبلغ من العمر 16 عاما ثم 17 عاما  كان هذا إنجازا رائعا”، أو باختصار واحدة من الخطوات الأخيرة للتربع على عرش كأس العالم.

    “أو ميليسيمو”.. قصة الهدف الألف

    في التاسع عشر من نونبر 1969، وفيما كان تركيز العالم منصبا على رحلة أبولو 12 لهبوط الإنسان على القمر، عاش البرازيليون لحظة تاريخية غير مسبوقة، عندما نجح أسطورة كرة القدم بيليه بتسجيله هدفه الرقم ألف.

    بالنسبة للبرازيل وملكها الكروي، كانت اللحظة المثالية لحدث مماثل، إذ كانت تحتفل بيوم العلم الذي صمم واعتمد عام 1889، فيما كان بيليه يحتفل بعيد ميلاد والدته.

    كان الهدف بمثابة هدية منحها نجم نادي سانتوس للجماهير المحلية الفخورة بأفضل لاعب وهداف عالمي. أما الوالدة ماريا سيليستي أرانتيس، فشاهدت ابنها الموهوب البالغ 29 عاما يدخل تاريخ كرة القدم.

    لعب القدر دوره، فقبل ثلاثة أيام، أخفق بيليه في بلوغ هذا الحاجز الرمزي في سالفادور. ارتدت ضربة جزاء سددها اللاعب الرقم 10 في صفوف سانتوس من عارضة باهيا، ثم خطفها من أمامه زميله جايير بالا لتسجيل الهدف المنتظر.

    لحسن حظ بيليه، كان ملعب ماراكانا مسرحا لمواجهة سانتوس مع مضيفه فاسكو دي غاما، وذلك قبل عام من إحراز بيليه لقب كأس العالم للمرة الثالثة مع منتخب بلاده في إنجاز غير مسبوق.

    وثقت كاميرات التصوير باللونين الأسود والأبيض لحظة تاريخية أمام ثمانين ألف متفرج متحمسين، برغم أمطار لم تحرمهم الاستعداد لاحتفال مهيب.

    لم يستغرق “الملك” الكثير ليهدد شباك خصمه في الشوط الأول. لكن الحارس الأرجنتيني إدغاردو أندرادا الذي اتهم بعد سنوات بتنفيذ اغتيالات نيابة عن الحكم العسكري في بلاده (1976-1983)، أبعد أولا كرة لعبها “أوري” بالجزء الخارجي من حذائه. ثم تدخلت العارضة لحرمانه التسجيل.

    سمع بيليه خصومه يقولون “لن تسجل اليوم”. من بينهم رينيه الذي سجل في مرمى فريقه.

    اقتربت نهاية المباراة عندما حصل بيليه على خطأ داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 78. كتب لاحقا في سيرته الذاتية أن “ضربة الجزاء طريقة جبانة للتسجيل”.

    حاول لاعبو فاسكو تأخير الاستحقاق. تحدثوا مع المسدد محاولين تشتيت تركيزه، فيما واسى بيليه اللاعب الذي ارتكب الخطأ عليه واضعا يده على كتفه.

    اليدان على الخصر، تباطؤ في اللحظة الأخيرة (بارادينيا) ثم أطلق بيمناه كرة المجد. لم تكن ترجمتها صعبة هذه المرة برغم ارتماء أندرادي عليها. وصلت الإثارة إلى ذروتها عندما عانقت الكرة الشباك “غوووووووووول”.

    وفيما دخل بيليه المرمى لإمساك الكرة من قلب الشباك، تهافت عشرات المصورين، الصحافيين والمشجعين مجتاحين العشب الاخضر للاحتفال مع بطلهم.

    انتهى به الأمر محمولا على الأكتاف والكرة دائما بين يديه، وحاولت مجموعة ميكروفونات خطف أول رد فعل بعد إنجازه.

    راقب زملاؤه المذهولون ما يحدث من خط منتصف الملعب، إلى أن أفلت بيليه من الجماهير وارتمى بأحضانهم لاعبا لاعبا. حمله حارس المرمى مجددا، فيما صرح بكلمات مقتضبة مهديا هدفه “إلى أطفال البرازيل الفقراء”.

    في ذلك الوقت، استلم قميصا طبع على ظهره الرقم 1000. ارتداه مستهلا لفة شرفية دامت نحو ثلث ساعة، على وقع هتافات ماراكانا المتواصلة.

    تعين على الحكم إكمال المباراة، لكن الدقائق الأخيرة لم يكن لها أهمية كبرى. ترك المشجعون المدرجات، بعدما شاهدوا بأعينهم تاريخا ي تب. ارتقى بيليه إلى ذروة المجد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2022.. عندما أجبرت الدبلوماسية المغربية إسبانيا على الخروج من دائرة الغموض والاعتراف بمغربية الصحراء

    كانت سنة 2022 التي يفصلنا عن توديعها بضعة أيام، حبلى بمجموعة من الإنجازات المغربية على المستوى الدبلوماسي، والتي جاءت كنتيجة لتحركات الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس في ظل سياق عالمي متوثر، وقدرتها على تحويل الأزمات لفرص للإقلاع ولتحقيق مكاسب على المستوى الداخلي والخارجي.

    لقد عرفت سنة 2022 التحاق الجارة الشمالية إسبانيا بالدول التي تلقفت رسائل الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء الذي ألقاه يوم 6 نونبر 2021، التي وجهها للدول التي ظلت خلال السنوات الأخيرة تلعب وراء ظهر المغرب وتحاول بين الفينة والأخرى المساس بوحدته الترابية، من خلال دعم بعض الجهات المعادية للمملكة وتمويلها.

    إسبانيا تخرج من دائرة الغموض وتعترف لأول مرة وبشكل علني بمغربية الصحراء

    لقد كان كلام الملك محمد السادس في خطابه يوم 6 نونبر 2021 واضحا وحاسما ووضع النقاط على الحروف، حينما توجه فيه بالكلام للدول الأوروبية التي تتبنى مواقف غامضة بخصوص قضية الصحراء المغربية، عندما قال: “…ومن حقنا اليوم، أن ننتظر من شركائنا، مواقف أكثر جرأة ووضوحا، بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة”. قبل أن يعود ويقول في نفس الخطاب “إن المغرب لا يتفاوض على صحرائه. ومغربية الصحراء لم تكن يوما، ولن تكون أبدا مطروحة فوق طاولة المفاوضات. وإنما نتفاوض من أجل إيجاد حل سلمي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل… كما نقول لأصحاب المواقف الغامضة أو المزدوجة، بأن المغرب لن يقوم معهم بأي خطوة اقتصادية أو تجارية لا تشمل الصحراء المغربية”.

    هذه الفقرات الأساسية الواردة في الخطاب الملكي، كانت كافية لجعل إسبانيا التي تعرف جيدا أن مصالحها المشتركة مع المغرب أولى لها من دعم عصابة مسلحة تسعى للمس بأمن واستقرار منطقة الساحل والصحراء، تسارع لإعادة النظر في موقفها تجاه قضية الصحراء المغربية، حيث أعلنت حكومة بيدرو سانشيز علنا وللمرة الأولى دعمها موقف المغرب في قضية الصحراء المغربية، معتبرة أن “مبادرة الحكم الذاتي المُقَدمة في 2007 من جانب المملكة المغربية هي الأساس الأكثر جدية وواقعية وصدقية لحل هذا النزاع المفتعل”.

    إن التغيير الكبير الذي طبع موقف مدريد بخصوص قضية وحدتنا الترابية جاء بعد العمل الكبير للدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، خصوصا وأنه وضعها أمام الأمر الواقع، إما أن تخرج من دائرة الغموض وتعترف بمغربية الصحراء أو أن تعلن بشكل صريح موقفها وتصبح بذلك في مصاف الدول المعادية للمملكة، خاصة وأن المغرب كشف إسبانيا وألاعيبها إبان واقعة المجرم بن بطوش زعيم ميليشيات البوليساريو الهارب من العدالة الإسبانية والمطلوب أمامها بتهم الاغتصاب والقيام بجرائم ضد الإنسانية بمخيمات تندوف.

    لقد تلقفت مدريد رسائل الرباط وفهمت جيدا أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأن المملكة المغربية أصبحت قوة إقليمية تحظى بمكانة كبيرة لدى دول العالم، خصوصا في عالم ما بعد جائحة كورونا وأزمة الطاقة، لتخرج بذلك من دائرة الغموض وتلتحق بالدول التي عبّرت بشكل علني عن دعم مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام التحولات الكبرى

    عام آخر يمضي ويطوي معه أحداثا تركت تأثيرا وأسست لتطورات مقبلة.. فهذا العام تأرجح فيه العالم على إيقاع إمكانية نشوب حرب عالمية ثالثة، كادت تصل إلى مواجهة نووية نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية. وقبل الغوص في تفاصيل تلك الأحداث، يحضرني القول إن الشيء الذي لم يحدث بعد هو الأهم، لذا سنستعرض وإياكم أبرز ما جرى من تطورات هذا العام الذي على وشك الأفول.

    في 25 من فبراير 2022 حبس العالم أنفاسه مع بدء الجيش الروسي عمليته العسكرية في الأراضي الأوكرانية، في أكبر عملية عسكرية تشهدها القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، التي شهدت نهايتها قيام نظام عالمي سياسي واقتصادي، ووصلت القوات الروسية على مشارف العاصمة الأوكرانية، وبلغ التوتر ذروته بالتهديد بمواجهة نووية، وسط فشل كل المساعي لإيجاد حل يوقف هذه الحرب، إلى أن لاحت فرصة، تمثلت في المبادرة الإماراتية لاستضافة حوار روسي أوكراني يضع حدا للاقتتال، فبدت دعوة الدبلوماسية الإماراتية الرشيدة بارقة أمل لعبور العالم نحو الاستقرار مجددا.

    على الجانب الآخر من «الأطلسي» كانت الولايات المتحدة على موعد مع انتخابات التجديد النصفي، حيث فاز الحزب الجمهوري بالسيطرة على مجلس النواب.

    وبالعودة إلى الشرق الأدنى، كان مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني بسبب زيها، فانطلقت التظاهرات المنددة بما جرى لـ«أميني».

    كما شهد عام 2022 عودة اليسار إلى الحكم في أمريكا اللاتينية، وأبرز صوره تمثل في عودة لولا دا سيلفا إلى رئاسة البرازيل، فيما عادت إثيوبيا إلى الاستقرار.

    لعل الحدث الذي طبع العام كان وفاة الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، وتولي الأمير تشارلز الحكم، وتعاقب ثلاثة رؤساء وزراء على 10 «داونينغ ستريت».

    وكان العالم حبس أنفاسه في أعقاب سقوط «ريان»، الطفل المغربي، في بئر عمقها 32 مترا، أثناء لعبه، ليتم إخراجه بعد أيام جثة، ونقلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا مباشرة لعملية الإنقاذ.

    وفي أكتوبر من عام 2022، شهدت الصين مؤتمر الحزب الشيوعي الحاكم في البلاد، الذي ينعقد مرتين كل عقد، وخلص إلى فوز الرئيس شي جين بينغ بولاية ثالثة.

    وفي دجنبر، شهدت العاصمة السعودية، الرياض، انعقاد ثلاث قمم، بين دول خليجية وعربية والصين، سيكون لها تأثير في رسم ملامح النظام الاقتصادي العالمي الجديد.

    وفي مجال الاقتصاد، شهدت الإمارات إقامة فعاليات إكسبو 2020 في دبي، كأكبر حدث عالمي طبع عام 2022، في وقت انتظرت معظم البنوك المركزية الكبرى في العالم حتى مارس لبدء رفع أسعار الفائدة، فيما تأخر البنك المركزي الأوروبي حتى يوليوز، كما ارتفع الدولار الأمريكي، وانهارت العملة المشفرة، واشترى إيلون ماسك موقع «تويتر» بصفقة بلغت 44 مليار دولار.

    وفي محادثات قمة «كوب 27» في مصر، اتفقت دول العالم الحاضرة على إنشاء صندوق لمساعدة الدول الفقيرة المهددة بكوارث مناخية، كما شهد العالم إطلاق المستكشف «راشد» في رحلة إماراتية لاستكشاف القمر.

    لقد كان عام 2022 مليئا بتنامي الحضور العربي سياسيا واقتصاديا، وكانت السعودية والإمارات خلاله علامتين مهمتين على ذلك المسار الثري، فيما كان العالم على موعد مع تحولات قد تغير نظامه بالكامل، انتظارا لما يعد به 2023 من استكمال لهذه التحولات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفو “التعليم” المقصيون من خارج السلم ينتقدون “الاحتقان” و”التهميش”

    انتقدت العصبة الوطنية للمقصيات والمقصيين من خارج السلم، التابعة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل، التعثر الذي طبع مآل جولات الحوار وعدم وجود وضوح في التعاطي مع الملفات العاجلة للشغيلة التعليمية.

    وأوضحت الهيئة في بلاغ لها، أن الساحة التعليمية تتسم بالاحتقان وجمود على مستوى الحوار القطاعي وتهميش الملفات العاجلة، ومحاولة الالتفاف على ملف المقصيين والمقصيات من خارج السلم، الذين ظلوا حبيسي الزنزانة 11 لسنوات، في ضرب صارخ لقيم المساواة وتكافؤ الفرص.

    واستنكرت العصبة ما وصفته بـ”الغموض الذي عرفته جولات الحوار القطاعي حول ملف المقصيين والمقصيات من خارج السلم وغياب موقف واضح وحاسم بخصوصه”.

    وطالبت الحكومة والوزارة الوصية بـ”التعجيل بإصدار مرسوم استثنائي يقضي بإنصاف أساتذة التعليم الابتدائي والاعدادي والملحقين التربويين والاداريين بتمكينهم من الاستفادة من خارج السلم بأثر رجعي مادي وإداري بما في ذلك فئة المقصيين المتقاعدين”.

    ورفضت “استغلال ملف المقصيين والمقصيات من خارج السلم والمساومة به لتمرير التراجعات والزحف على المكتسبات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “انويكة” يُطل من أبراج تازة على ماضي المدينة لإهداء عشاقها صفحات من تاريخها

    طالما التحفت مدينة تازة، العالقة من خلال موقعها بجبال الأطلس المتوسط جنوبا، والمطلة على الممر الشهير باسمها وعلى مقدمة الريف شمالاً، كثيرا من السحر والجمال الآسر الذي أخذ بلب عشاقها، غير أن الغوص في التاريخ لبحث أسرار هذا الجمال لم يجرأ عليه كثيرون، إلا أن عبد السلام انويكة، أستاذ التعليم العالي في التاريخ بمدينة فاس، قرر اعتلاء أبراج المدينة والعودة إلى عصور سالفة لقطف صفحات غنية من تاريخ المدينة العريق، مقدما إياها بين دفتي كتاب، هو إهداء لكل المتيمين بهذه المدينة.

    ذات يوم أطلق المؤرخ الراحل عبد الهادي التازي نداء لأبناء المدينة، معتبرا أن عليهم تقع مسؤولية كتابة تاريخ مدينتهم وعليهم وحدهم تقع تبعة التعريف بهذه الماسة، التي قال عنها بأنها ليست إسما لمدينة فقط، بل رباط جهاد تحطمت على أبوابه سائر المناورات، ومركز عِلْمٍ أسهم في صنع رجال فكر وسياسيين ودبلوماسيين، وهو النداء الذي استقبله انويكة بعرفان كبير مترجما إياه في كتاب سيغني الخزانة المحلية.

    إغناء للخزانة محلية

    وعلى ذكر الخزانة المحلية، يقول الدكتور انويكة، في حديثه لـ”مدار21″ أنها تشهد نصوصا شافية وكافية حول مدينة تازة، في علاقتها بتاريخ المغرب وتاريخ الغرب الإسلامي. مؤكدا أن هذه المدينة كانت معادلة مهمة جدا في تاريخ المغرب، خاصة العصر الوسيط والحديث، موردا أن الكتاب جاء للإجابة على الأسئلة التي يطرحها القراء عموما والمهتمين والباحثين والمنفتحين على تاريخ مدينة تازة خاصة.

    ويفيد انويكة “تازة تمتلك من التراث والذخيرة المادية واللامادية الكثير، لأنها ذاكرة تاريخية، وبالتالي لتجميع هذه المعلومات والوثائق جاء هذا الكتاب الذي استحضر قراءة خاصة لزمن تازة واهتم بالتاريخ المحلي والجهوي”.

    بتاريخ قديم وتأثير وتأثر كبير، باعتبارها نقطة اتصال بين شرق البلاد وغربها، تجعل تازة الباحث في تاريخ مُقتحِماً لتفاعلات غير منتهية حول ما تم فرزه عبر مساراتها على منحى تاريخ البلاد، غير أن تاريخها لا يستقيم الحديث عنه دون رجوع لِما حام حول علاقتها بمارين عبرها منذ القدم، وهو ما يجعل من تناوله أكثر ارتباطاً بمحورية الموقع لكل قادم إليه ومتوجه منه.

    تازة عصية على التطويع

    جغرافية تازة انتصبت سداً منيعاً في وجه كل محاولات التطويع، فضلاً عن أن مكونها قبلي بردوده في علاقته بالسلطة جعلها تنتزي في مجالها دون جعل بناء كيان شأنا لها، كما قبائل”صنهاجة- مصمودة- بنو مرين..” اللواتي كان لها سبق بناء أحلاف وإعلاء عصبية.

    إشارات بقدر كبير من الأهمية التاريخية استهل بها الأستاذ الحسن الغرايب الباحث في تاريخ المغرب الوسيط بفاس، تقديماً لكتاب موسوم بـ”تازة..صفحات من تاريخ مدينة” صدر عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر.

    ولعل هذا الاإصدار الذي جاء في ثلاثمائة وإثنتين وعشرين صفحة من قطع متوسطة بدعم من وزارة الثقافة، يقدم تازة في عز حدثها التاريخي ضمن مسار دول مغرب العصرين الوسيط والحديث، مستحضراً مجال المدينة وموقعها باعتباره عنصراً موجهاً للتاريخ وصانعاً لتدافعات غير منتهية خلال فترات ازدهار المدينة وتقلصها.

    تازة “بنو مرين”

    الكتاب، وفق حديث مؤلفه لـ”مدار21″، أخذ من زمن “بنو مرين” الذي بلغت فيه تازة أقصى فترات ازدهارها ونموها نقطة مرجعية، ذلك أن تازة كانت المدينة الثانية بعد فاس حينها، من حيث العناية والاهتمام الذي أولاه بنو مرين لتازة، التي احتضنتهم ووفرت لهم ما يكفي من الدفء لتقوية موقعهم وقوتهم من أجل السيطرة على البلاد وبناء دولتهم التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ المغرب كحضارة متميزة.

    اهتم الكتاب، وفق مؤلفه، بمدينة تازة ما قبل الدولة المرينية وما بعدها، حيث يعود الكتاب إلى نشأة مدينة تازة إلى جدود نهاية العصر الحديث مع السلطان محمد بن عبد الله. والكتاب استحضر كل المعالم المرتبطة بمدينة تازة، سواء المعالم ذات الطابع الديني مثل المساجد والجوامع والزوايا والأضرحة وغيرها، إضافة إلى استحضار الحصون والأبراج العسكرية الكبرى والمتميزة.

    الشخصيات العلمية والدينية لمدينة تازة، من فقهاء وأعلام ومفكرين، الذين ارتبطوا بتاريخ المدينة منذ العصر الوسيط، كان لهم أيضا نصيب داخل هذا الكتاب. إضافة إلى التطرق إلى جانب التعمير وكيف بدأت حياة الإنسان وكيف تطورت المدينة وكيف اتسع مجالها الحضاري، وكيف هي الآن تشكل فسيفساء من الساحات والأبواب والأقواس والجوامع والمكونات الأثرية المادية وغير المادية، التي تجعل منها مدينة تاريخية بامتياز.

    وحول سر الاختيار، اعتبر عبد السلام انويكة أن توثيق هذه المعلومات يجعل من المدينة تبرز مؤهلاتها بأنها جزء من تاريخ المغرب، هذا الأخير الذي يتوفر على ذخيرة كبيرة، وتاريخ شامخ بالنسبة للحضارة الإنسانية وتاريخ الغرب الإسلامي.

    لحظة إنصات لزمن مدينة

    كتاب “تازة صفحات من تاريخ مدينة” لحظة إنصات لزمن مدينة زاخرة بوقائع ومعالم وتفاعلات، تاريخها تاريخ إنسانية إنسان وتنوع وتفاعل وتكامل، الوعي به كتراث يقتضي استثماره في بناء حاضر المدينة ومستقبلها.

    ولا شك أن مدن المغرب العتيقة كذخيرة هامة لا تزال بحاجة لجهود الأبحاث والباحثين لِما هناك من أوجه ومستويات عدة ومتداخلة لم تدون بعد. وعلى أهمية ما تراكم يبقى تاريخ كثير منها في حكم النادر والمجهول، وبخاصة عندما يتعلق الأمر بالعصرين الوسيط والحديث ناهيك عن القديم. وبقدر ما ماضي تازة ومعها عدد من مدن البلاد العتيقة لا يزال بمعرفة غير شافية، بقدر ما كانت بأدوار هامة على أثر من صعيد خلال العصرين الوسيط والحديث، كفترة جديرة ببحث وتمحيص وكشف لكثير من التجليات.

    ولعل من يفقه قليلاً في تاريخ المدن من خلال مواقعها، يقول المؤلف في فقرة بصفحة الغلاف الأخيرة، يجد نفسه بدهشة وهو يتأمل مدينة عالقة بجبل الأطلس المتوسط، مطلة من شرفتها على ممر شهير باسمها يصل شرق البلاد بغربها حيث جوانب هامة ومتشعبة من زمن المغرب. تلك هي تازة التي توحي بعمر زمني ممتد وقدم تاريخي وعظمة معالم وعلامات، بقدر ما البحث فيها عمل مشوق بقدر ما للموضع إنسان وخواص وتفاعلات شكلت مجتمعة روح مكان.

    وقد تأسس كتاب “تازة.. صفحات من تاريخ مدينة” على ببليوغرافيا غنية، مع أهمية ما يمكن أن تسهم به الدراسات الأركيولوجية التي لا يزال وقعها محدودا جداً، باستثناء ما حصل من تنقيب حول المدينة من قِبل “كومباردو” الضابط في الشؤون الأهلية الفرنسية على عهد الحماية، فضلاً عما يسجل من غياب لوثائق أسر ودفاتر أحباس ومخطوطات خاصة بالمنطقة وغيرها.

    أزمنة تازة

    وقد جاء زمن دولة بني مرين مَفْصلاً في كتاب “تازة.. صفحات من تاريخ مدينة” تحقيبياً، لِما طبع هذه الفترة من إشعاع وما ميز هذه الحاضرة العتيقة من بروز، وعليه جاء الكتاب موزعاً بين حدثين مؤسسين، الأول منهما يتعلق بنشأة دولة الأدارسة وبيعة مولاي ادريس الأول، أما الثاني فارتبط ببداية الحداثة المغربية نهاية القرن الثامن عشر على عهد السلطان محمد بن عبد الله.

    وقد تقاسمت الكتاب محاور أربعة متكاملة زمناً وتيمة ونهجاً خصص الأول منها لمِا هو فزيائي شمل موضع المدينة وجوارها، أما الثاني فنتناول بعض وقائع المنطقة وتطوراتها خلال العصر الوسيط والحديث منذ الأدارسة مروراً بالمرابطين والموحدين والمرنيين والوطاسيين والسعديين ثم العلويين. أما ثالث المحاور فقد توجه لرصد عمارةٍ وتعميرٍ تاريخي وسياقات ذات صلة عبر فرز وتمييز بين ما هو ديني وعلمي واجتماعي ودفاعي، ليستحضر آخر محاور الكتاب بعض أعلام تازة ممن كانوا بشأن في أمر دين وفقه وتصوف ومجتمع وسياسة.

    والكتاب أبرز جوانبا من تاريخ تازة خلال هذه الفترة من زمن المغرب بناء على ما توفر من مرتكز ووثائق، في غياب تأليف خاص بالمدينة خلال هذه الفترة. وحتى وإن كان فهو في حكم المجهول كمؤلَّف” تقريب المفازة إلى تاريخ تازة” لعلي الجزنائي، مما قد يكون وراء ضياع كثير من أخبار المدينة ووقائعها خلال هذه الفترة، وأن ما تبقى ليس سوى شتات اشارات هنا وهناك بمصادر تسمح إلى حد ما بفكرة حول مكانة تازة في تاريخ البلاد، يضيف الأستاذ المتخصص في التاريخ.

    وكان تثمين ما هو لامادي، وفق عبد السلام انويكة، من مقاصد هذا الكتاب الذي يدخل ضمن ما اتجهت إليه عناية باحثين ومهتمين بعدد من حواضر المغرب، باعتباره مساراً وورشاً مفتوحاً كرهان تنموي ترابي. علما أن تازة هي بزمن مشرق ومجال وتاريخ فكري وعلمي وسياسي واجتماعي ودفاعي.. وكذا بعمران وأعلام وعلماء وتجليات جمعت بين تميز ونبوغ عبر العصور، وهو ما لايزال بحاجة ليس فقط لمزيد من البحث والتعريف، بل أساساً لحسن تدبير وحكامة استثمار باعتباره رأسمالا رمزياً للمنطقة بجعل موارد الزمن في قلب نماء وتدبير مجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار السيمانة.. رسائل الاستقبال الملكي والشعبي للأسود/ العفوية بعيدا عن البروتوكولات (فيديو)

    تسلط مجلة “خبار السيمانة” التي تبث على إذاعة “برلمان راديو” وتعدها وتقدمها الصحفية فاطمة خالدي، الضوء على الأحداث التي طبعت الأسبوع، واستأثرت باهتمام الرأي العام المغربي والدولي.

    كما تستضيف المجلة، التي يتم بثها على الساعة الرابعة مساء كل سبت، خبراء ومختصين في شتى الميادين، لمناقشة وتحليل الحدث الرئيسي الذي طبع الأسبوع.

    وفي هذه الحلقة استضافت المجلة عبد الهادي مزراري الكاتب الصحفي والمختص في شؤون الصحراء المغربية، للحديث حول الرسائل المستوحات من الاستقبال الملكي والشعبي لأعضاء فريق المنتخب الوطني، بعد الإنجاز التاريخي الذي تم تحقيقه في مونديال قطر بمرورهم للمربع الذهبي.

    لنتابع الحلقة..



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة ألبسة اندونيسية تنتج أقمصة عليها صورة بوفال ووالدته

    أصدرت إحدى شركات الملابس الجاهزة باندونيسيا، قمصان عليها صورة لاعب المنتخب المغربي، سفيان بوفال، وهو يحتفل مع والدته على أرضية الملعب خلال مونديال قطر 2022.

    وقد بدأ بالفعل بيع هذا القميص في هذا البلد الذي يعتبر أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان.

    وعملت الشركة على طبع كلمات باللغة الاندونيسية تعني: “نحن لسنا عظماء ، لكن صلاة أمهاتنا قوية”.

    وكانت رقصة بوفال ووالدته على أرضية ملعب، قد استأثرت بتغطية عالمية من طرف مختلف وكالات الأنباء العربية الإسلامية و الدولية، الأمر الذي جعل الشركة الاندونيسية تستغل الموقف لتطرح تلك الأقمصة بتلك الصورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب تنتصر لفلسطين والعرب

    المغرب تنتصر لفلسطين والعرب

    مونديال قطر كان مميزا في كل شيء من حيث التنظيم والاستضافة والحضور، حيث حصل على المرتبة الأولى من حيث التنظيم وكانت أرقامه تفوق كل الأرقام وكذلك إعادة الروح للمواطن العربي الذي يعيش “بنفسية المهزوم ” والذي كان يكتفي بشرف المنافسة فقط .

    أرى بأن حال الدول العربية التي هزمت امام دولة الاحتلال في أكثر من مواجهة أدت الى ضياع فلسطين ووقوعها في قبضة الغاصب الصهيوني هو المهزوم المكسور الذي وقع في تبعية الاستعمار سرعان ما تسابقت من أجل الاحتماء في الدول الاستعمارية؛

    استعمر الغرب الوطني العربي بأكمله استعمارا فكريا واقتصاديا وأصبحت كل الأنظمة العربية مرتبطة ارتباطا وثيقا بهذه الدول ، حيث بات من يرسم السياسة الداخلية لدولنا العربية هو الاستعمار الغربي ، حيث غزت أمريكا ودول الاستعمار جميعها دولنا العربية فكريا واقتصاديا وأصبحت هذه الدول من اتباع الغرب .

    نعم إن حالة الضعف التي يعيشها عالمنا العربي وأنظمته الهشة هو نتيجة طبيعية لما أرادته دول الاستعمار بأن نصل اليه نتيجة إغراق معظم الدول العربية بالديون والقروض وتهريب الباقي لخيرات بلادهم ليضعوها ودائع في بنوك الغرب ويضعوا بلدانهم رهينة لتلك الدول .

    أمتنا العربية جمعاء تعيش حالة الانكسار والإنهزام ؛ محتلين فكريا واقتصاديا وثقافيا وأصبح مجرد مشاركتهم في أي محفل دولي يعتبر انجازا كبير ا بعد أن كان العرب أهلا للحضارة وأهلا للتقدم العلمي ، وفي كل المجالات سرقوا منا علمنا ووظفوه لخدمة شعوبهم وسرقوا من علماؤنا الذين لا مكان لهم في بلدانهم ووظفوهم خدمة لانظمتهم وشعوبهم.

    الآن وبعد انتهاء هذا التجمع الرياضي وفاز من فاز وطويت صفحته كاملة وفتحت صفحة العرب من جديد ، حيث أن ما ابلاه منتخب المغرب وحصوله على المركز الرابع أحيا الثقة في نفوس العرب وكذلك ما قامت به الجماهير العربية من خلال رفع العلم الفلسطيني في كل مواجهة اعاد القضية الفلسطينية الى صدارة القضايا ليثبت دوما أن الشعوب لم تتخلى عن قضيتنا مهما طبع حكامهم وأن أيام عز العرب قادمة لتعود الأمة العربية الى صدارة الامم.

    انتصرت المغرب لنفسها وللعرب ، وسينتصر العرب لأنفسهم ولقضيتنا الفلسطينية في المستقبل القريب لأنه حان موعد بزوغ شمس العرب من جديد وشمس الحرية لفلسطين وشعبها الأبي.

    ربحي دولة ـ كاتب وسياسي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبهر العالم باستقبال أسطوري لـ »الأسود » والحدث حقق نسب مشاهدات قياسية

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    مرة أخرى، نجح المغرب في تقديم درس جديد من دروس الإبهار والشموخ والعزة، وهو يستقبل أبطال ملحمة مونديال قطر الذين بصموا على إنجاز/إعجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم المغربية، الافريقية والعربية، ببلوغهم نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

    هذا الحدث التاريخي الذي عاشه المغرب أمس الثلاثاء، شد إليه انتباه العالم بأسره، بل وأضحى مادة دسمة لكبريات الفضائيات الدولية والصحف الرائدة على مستوى العالم، التي عبرت عن انبهارها الكبير بمستوى التنظيم الذي طبع محلمة تكريم أبطال ملحمة مونديال قطر.

    وفي سياق متصل ، نجح المغرب، ملكا وشعبا، في تمرير رسائل قوية إلى العالم بأسره، رسائل تختزل في عمقها حجم التلاحم الكبير بين العرش والشعب، وهو ما يفسر كل النجاحات والانتصارات التي حققتها بلادنا في مستويات مختلفة وأصعدة عديدة.

    اختيار مسار موكب الأسود لم يكن أبدا اعتباطيا، حيث تم التركيز على أماكن وشوارع ومآثر لها دلالات خاصة في تاريخ المغرب، بهدف إبراز مدى التناغم الحاصل بين ما هو أصيل ومعاصر، وفق تنظم محكم، لم تسجل خلاله أي هفوات أو انفلاتات أو أي شيء من هذا القبيل، وهذا ليس غريب على السلطات المغربية، بمختلف أسلاكها وأجهزتها، من أمن وطني، درك ملكي، قوات مساعدة، وقاية مدينة… 

    هذا المشهد الرائع ما كان ليكتمل لولا المجهودات العالية التي بذلتها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، التي قربت المشاهدين داخل المغرب وخارجه من كل تفاصيل هذا الحدث التاريخي، منذ انطلاق موكب الأسود من مطار سلا، مرورا بشوارع العدوتين، الرباط وسلا، ووصولا إلى القصر الملكي، أين جرى استقبال وتوشيح العناصر الوطنية.

    ولأجل كل ما جرى ذكره، نجح المغرب في تسويق صورة حضارية جديدة من ملاحم العرش والشعب، أذهلت العالم بأسره، سيما أن هذا الحدث تابعه أزيد من 10 ملايين مشاهد عبر قنوات الـSNRT (الرياضية/الأولى/ ومنصاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي)، فضلا عن المشاهد الخيالية التي تناقلتها أشهر الفضائيات الدولية والصحف الرائدة على مستوى العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره