Étiquette : طبية

  • مولاي يعقوب.. اكثر من 2119 خدمة طبية فجماعة اولاد ميمون والدوا فابور للتخفيف من معاناة الساكنة

    مولاي يعقوب.. اكثر من 2119 خدمة طبية فجماعة اولاد ميمون والدوا فابور للتخفيف من معاناة الساكنة

    عمـر المزيـن – كود//

    نظمات المندوبية ديال وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم مولاي يعقوب، بتنسيق مع السلطات المحلية، قافلة صحية بالمركز الصحي القروي المستوى الأول اولاد ميمون، وذلك أمس الخميس 23 فبراير 2023 .

    ولقد بلغ عدد الخدمات المقدمة في  هاته المبادرة النبيلة حوالي 2119 موزعة: 750 في طب العام، 116 طب النساء والتوليد، 236 طب العيون، 175 جراحة الفم والإسنان، 90 الكشف المبكر عن سرطان الثدي، 71 الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، 264 تشخيص داء السكري، 338 تشخيص ارتفاع ضغط الدم .

    كما تم تقديم حصص التوعية والتحسيس وتوزيع الأدوية بالمجان حسب الوصفة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النشرة الإنذارية الأخيرة تدفع بعامل إقليم تنغير لعقد اجتماع طارئ

    العلم الإلكترونية – تنغير

    اجتمعت اللجنة الإقليمية لليقظة على إثر النشرة الإنذارية الأخيرة تحت رئاسة عامل الإقليم وبحضور جميع أعضائها من سلطات محلية، مصالح أمنية، رؤساء المصالح اللاممركزة على رأسهم المدراء الإقليميين للتجهيز، والصحة والحماية الاجتماعية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتجارة والصناعة، والتعاون الوطني، والفلاحة، والحوض المائي كير زيز غريس، ورئيس مجموعة الجماعات الواحة، ورئيسي وكالتي الماء والكهرباء، ومدراء وكالة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ووكالة اتصالات المغرب، والهلال الأحمر المغربي   وقد تم خلال هذا الاجتماع، تحيين مخططات اليقظة الثلاث بناء على المعطيات الميدانية المستخلصة من خلال الأسبوع الماضي، وتوزيع فرق للقرب بآلياتها وجميع الوسائل على مستوى النقاط التي تنقطع بسبب الثلوج في إطار الاستباقية.   يشار إلى أن المجهودات التي بذلت مكنت من فتح جميع الطرق، إعادة التيار الكهربائي بنسبة مائة بالمائة وتغطية الهاتف والانترنت بنسبة تسعة وتسعين بالمائة.   وأعطى عامل الإقليم، انطلاق عملية « رعاية » بجماعة آيت هاني، على أن تمتد لجماعات امسمرير، تلمي، إغيل، ومكون، وهي العملية التي تسهر عليها المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، تهم منح خدمات صحية للقرب في عدة تخصصات، وتوزيع نظارات طبية وأدوية متنوعة.   وتجدر الإشارة إلى أن حالة تموين الإقليم من المواد الأساسية ومادة الغاز هي حالة عادية تتسم بوفرة العرض.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد النشرة الإندارية الأخيرة.. هذه تفاصيل اجتماع طارئ عقده عامل “تنغير” مع مختلف المسؤولين بالاقليم

    على إثر النشرة الإنذارية الأخيرة، عُقِد اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة بتنغير ترأسها عامل الإقليم وبحضور جميع أعضائها من سلطات محلية، مصالح أمنية، رؤساء المصالح اللاممركزة على رأسهم المدير الإقليمي للتجهيز، للصحة والحماية الاجتماعية، التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التجارة والصناعة، التعاون الوطني، رئيس مجموعة الجماعات الواحة، الفلاحة، الحوض المائي كير زيز غريس، رئيسي وكالتي الماء والكهرباء، مدير وكالة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وكالة اتصالات المغرب، الهلال الأحمر المغربي.

    وقد تم خلال الاجتماع، حسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه تحيين مخططات اليقظة الثلاث بناء على المعطيات الميدانية المستخلصة من خلال الأسبوع الماضي، وتوزيع فرق للقرب بآلياتها وجميع الوسائل على مستوى النقاط التي تنقطع بسبب الثلوج في إطار الاستباقية.

    وأشار البلاغ إلى أن “المجهودات التي بذلت مكنت من فتح جميع الطرق، إعادة التيار الكهربائي بنسبة مائة بالمائة وتغطية الهاتف والانترنت بنسبة تسعة وتسعين بالمائة”.

    كما أعطيت بالأمس الخميس من طرف “عامل الإقليم انطلاق عملية رعاية بجماعة آيت هاني على أن تمتد لجماعات امسمرير تلمي إغيل مكون، وهي العملية التي تسعر عليها المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية وتهم منح خدمات صحية للقرب في عدة تخصصات وتوزيع نظارات طبية وأدوية متنوعة”.

    وأكد البلاغ على أن “حالة تموين الإقليم من المواد الأساسية ومادة الغاز هي حالة عادية تتسم بوفرة العرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة تقدم 2119 خدمة صحية للمواطنين بجماعة أولاد ميمون بمولاي يعقوب

    نظمت مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قافلة صحية متعددة الاختصاصات، أمس الخميس، بالمركز الصحي القروي المستوى الأول اولاد ميمون، وبشراكة مع العصبة الوطنية لمكافحة داء السل وبتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة العالم القروية.
    وفي أفق الارتقاء بجودة الخدمات الصحية لفائدة الفئات المستهدفة، سخرت المندوبية الاقليمية للصحة والحماية الاجتماعية أجهزة طبية ومعدات لوجيستيكية حديثة وموارد بشرية متمرسة، شملت أطباء مؤطرين عن مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أطباء طب العام وأطباء اختصاصيين في مختلف التخصصات وأطر تمريضية تقنية وإدارية.
    وقد بلغ عدد الخدمات المقدمة في هذه المبادرة النبيلة حوالي 2119، منها 750 في الطب العام و116 في طب النساء والتوليد و236 في طب العيون و175 في جراحة الفم والأسنان و90 في الكشف المبكر عن سرطان الثدي و71 في الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، و264 في تشخيص داء السكري و338 في تشخيص ارتفاع ضغط الدم
    وتروم هذه المبادرة النبيلة ذات البعد الانساني تقريب الخدمات الطبية والتمريضية من ساكنة العالم القروي وكذا التوعية والتحسيس عن بعض الأمراض واستجابة لتطلعات الساكنة، بالإضافة إلى حصص التوعية والتحسيس وتوزيع الادوية بالمجان حسب الوصفة الطبية للمستفيدين من هذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة.. سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة أثار موجة البرد

    اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بإقليم خنيفرة، سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد وتسهيل عملية فك العزلة عن المناطق الجبلية بالإقليم، وذلك في إطار التعبئة المتواصلة للجنة من أجل مواجهة موجة البرد الحالية بالإقليم، وتبعا لآخر نشرة إنذارية جوية حول التساقطات الثلجية.

    وتم، بهذا الخصوص، عقد اجتماع بمقر عمالة إقليم خنيفرة برئاسة عامل الإقليم ، محمد فطاح، تم خلاله تقديم مختلف التدابير الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار مودة البرد في الإقليم، لاسيما مخطط عمل مختلف المصالح ، والوسائل اللوجستية والتعبئة البشرية، وكذا الجهود الخاصة بالتواصل التي يتعين القيام بها من أجل حماية ساكنة المناطق المعزولة والجبلية.

    وتم في هذا الإطار، القيام بتحيين إحصاءات الدواوير المهددة بموجة البرد، وكذا النساء الحوامل والأشخاص المسنين ، وتعبئة كل الوسائل البشرية والمادية في نقاط التدخل ، بالإضافة على نشر وحدات طبية متنقلة وفرق التدخل وإزاحة الثلوج.

    كما تتضمن هذه التدابير إعادة تفعيل ثلاثة أقطاب للتدخل ويتعلق الأمر بقطب اللوجستيك، وقطب التدخلات الصحية المتنقلة، والقطب الإنساني، وكذا تحسيس الساكنة المعرضة لموجة البرد ، وذلك عبر مختلف الوسائل ، بالإضافة إلى تتبع خاص للأشخاص في وضعية هشاشة .

    ويستهدف برنامج عمل هذه السنة تسع جماعات بتعداد ساكنة يبلغ 28 ألف نسمة معنيين بشكل مباشر بعملية تدبير موجة البرد، منها 8000 طفل وحوالي 4500 شخص مسن، في حين يبلغ عدد النساء الحوامل 173 سيدة، وعدد الأشخاص بدون مأوى 21 شخصا.

    وبخصوص، الجانب الصحي والإنساني، فإن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، قامت بتعبئة طاقم طبي مهم من أطباء وممرضين ، مع تعزيز عدد من سيارات الإسعاف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة تعبئة 30 وحدة طبية متنقلة.

    من جهتها، ستسهر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على استقبال الحالات المستعجلة في مراكز الاستقبال الرئيسية بالإقليم. كما تم إحداث 24 منصة لهبوط طائرات هليكوبتر على مستوى تسع جماعات من أجل نقل الأشخاص في وضعية مستعجلة.

    كما تم نشر 48 آلية تابعة لمجموعة الأطلس، ومختلف الجماعات المديرية الإقليمية للتجهيز بغرض القيام بعمليات إزالة الثلوج .

    ويقوم برنامج العمل الإقليمي المتعلق بالتخفيف من آثار موجة البرد على سلسلة من التدابير منها إحداث مركز للقيادة قصد التدخل السريع على مستوى الإقليم، وتفعيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتدخل في الوقت والمكان المناسبين.

    كما تهم هذه التدابير إمداد المناطق المعنية بموجة البرد بالمواد الأساسية وتوزيع أعلاف الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بتسهيل منح الموظفين المصابين بأمراض مزمنة رخصا مرضية متوسطة الأمد

    يشتكي المُوظفون الذين يعانون من أمراض مزمنة من عدم تمكينهم من رخصة المرض المتوسط الأمد بسبب فرض اللجان الطبيـة الجهوية إدلائهم بشهادة طبية على رأس كل 3 شهور.

    ويمتنع بعض الأطباء عن منح هذه الشهادة لهذه الفئة من الموظفين، مكتفين بمنحها مرة واحدة فقط، مما يحرمها من حقوقها المنصوص عليها في مرسوم صادر صيف 2022، ويتعلق بتحديد قائمة الأمراض التي تخول الحق في الحصول على هذه الرخصة.

    وساءل عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، خالد آيت الطالب وزير الصحة، حول ّالكيفية التي سيتم بها تفعيل هذا المرسوم.

    كما طالب في سؤال كتابي بالكشف عن “مصير المرضى المعنيين بالأمر بعد مُضي ثلاث سنوات خصوصا المقبلين على التقاعد”.

    ويقضي هذا المرسوم بتمتيع الموظفين الذين يعانون من أمراض مزمنة برخصة مرضية متوسطة الأمد لمدة ثلاث سنوات مؤدى عنها بأجرة كاملة لمدة سنتين وبنصف أجرة للسنة الثالثة.

    وحدد قائمة الأمراض التي تخول للموظف الحق في رخصة المرض المتوسطة الأمد فيما يلي :

    1 – اعتلالات متطورة للجهاز البصري مع خطر العمى؛
    2 – أمراض كولاجينية منتشرة؛
    3 – اعتلالات الغدد الصماء المعيقة؛
    4 – اعتلالات دموية وخيمة غير سرطانية؛
    5 – قصور تنفسي مزمن وخيم؛
    6 – اعتلالات كلوية مع قصور كلوي يستلزم تصفية الكلى؛
    7 – روماتيزمات مزمنة معيقة، التهابية أو تنكسية؛
    8 – السل؛
    9 – أمراض الجهاز العصبي :
    – حوادث وعائية دماغية؛
    – ضمور عضلي مترقي نخاعي المنشأ؛
    – الحثل العضلية المترقية؛
    – اعتلالات الدماغ تحت الحادة أو المزمنة؛
    – الصرع غير المستقر المعيق؛
    – الفالج (الشلل النصفي)؛
    – الوهن العضلي؛
    – اعتلالات النخاع؛
    – اعتلالات عصبية محيطية: التهاب الأعصاب، التهاب عصبي متعدد، التهاب الجذور والأعصاب؛
    – الشلل السفلي (شلل النصف الأسفل)؛
    – التهاب سنجابية النخاع / شلل الأطفال؛
    – نواتئ متمددة داخل الجمجمة أو النخاع الشوكي حميدة؛
    – التصلب اللويحي (التصلب المتعدد)؛
    – متلازمات المخيخ المزمنة؛
    – متلازمات خارج السبيل الهرمي.
    10 – أمراض القلب والأوعية الدموية:
    – ذبحة قلبية/ صدرية معيقة؛
    – قلب رئوي تال للانصمام؛
    – مضاعفات الاعتلالات الشريانية المزمنة المعيقة؛
    – ضغط الدم الشرياني المرتفع مع تأثير حشوي شديد؛
    – احتشاء عضل القلب؛
    – قصور قلبي شديد؛
    – النتائج الفورية لجراحة القلب والأوعية الدموية؛
    – اضطرابات لوتيرة نبضات القلب والتوصيل المعيقة.
    11 – أمراض الجهاز الهضمي :
    – تشمع الكبد غير المعوض أو المتضاعف؛
    – الالتهاب الكبدي المزمن النشيط؛
    – داء كرون؛
    – التهابات البنكرياس المزمنة؛
    – التهاب المستقيم والقولون النزفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيل برنامج “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد والتساقطات الثلجية بجهة سوس

    انخرطت المديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، في تفعيل برنامج عملية “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية التي تجتاح المناطق النائية والمعزولة وذلك بتنزيل برنامج عمل جهوي للوحدات الصحية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة.

    وأوضح بلاغ للمديرية أن انخراطها في هذا العمل الإنساني يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الداعية إلى تنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية الهامة الأخيرة، وتماشيا مع توجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأضاف المصدر أن عملية “رعاية” تهم أقاليم طاطا وتارودانت واشتوكة ايت باها، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 نونبر 2022 الى غاية 31 مارس2023، وتهم 133 دائرة صحية و 496 تجمع سكني (الدواوير) إضافة إلى 302 نقطة تجمع خصصت لفائدة 131 ألف نسمة.

    وتشمل هذه العملية كل البرامج الصحية التي توفرها جميع المراكز الصحية إضافة إلى استشارات وفحوصات طبية متخصصة تستهدف بالخصوص النساء الحوامل والأطفال والأشخاص في وضعية هشاشة صحية، كما توفر خدمات تشخيص الامراض والتلقيح ومراقبة صحة الأم والطفل وكذا تتبع الأمراض المزمنة.

    وفي هذا الصدد، برمجت 336 زيارة ميدانية للوحدات الصحية المتنقلة، انجزت منها 70 في المائة إلى غاية 21 فبراير الجاري، وبرمجت 12 قافلة طبية، أنجزت منها 75 في المائة إلى حد الآن، كما تم تسجيل 15 ألف و 891 تدخل منها 2740 تهم صحة الأم والطفل.

    وتفاعلا مع النشرة الإنذارية لليلة الأربعاء 15 فبراير الجاري المتعلقة بموجة البرد الأخيرة التي همت خصوصا إقليمي طاطا وتارودانت، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتوجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، كثفت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة والمندوبيتين الاقليميتين المعنيتين كل الجهود، وعبأت الموارد البشرية واللوجيستيكية الضرورية والادوية اللازمة من أجل المشاركة الى جانب السلطات والقطاعات المعنية في فك العزلة عن المناطق المتضررة.

    وفي هذا الإطار، أقدمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، بوضع خطة عمل استعجالية واستباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية.

    وفي ذات السياق، تم تسجيل تدخلات طبية مستعجلة خلال هذه الفترة، أهمها، التكفل بخمسة نساء حوامل بإقليم طاطا، وبالمقابل لم يتم تسجيل أية حالة تدخل مستعجلة بباقي أقاليم الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات…قافلة طبية لفائدة الساكنة المتضررة من موجة البرد

    انطلقت أمس الأربعاء، بجماعة تيديلي (إقليم ورزازات)، قافلة طبية متعددة التخصصات، لفائدة ساكنة المناطق القروية المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وذلك في إطار عملية المساعدة العاجلة المنظمة من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتهدف هذه العملية، المنظمة بتعاون مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة عدد من الدواوير المتضررة من التساقطات الثلجية الكثيفة، التي سجلت مؤخرا في عدة مناطق بالاقليم.

    كما تأتي هذه القافلة الطبية، الممتدة على مدى يومين، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الولوج إلى الرعاية الطبية وتحسين الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المعوزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة سوس ماسة تنخرط في مكافحة آثار موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية

    وتماشيا مع توجيهات السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، انخرطت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، في تفعيل برنامج  عملية « رعاية » لمكافحة أثار موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية التي تجتاح المناطق النائية والمعزولة وذلك بتنزيل برنامج عمل جهوي للوحدات الصحية المتنقلة و القوافل الطبية المتخصصة. 
     
    وتهم عملية « رعاية » أقاليم طاطا، تارودانت واشتوكة ايت باها، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 نونبر 2022 الى غاية 31 مارس2023، وتهم 133 دائرة صحية و496 تجمع سكني (الدواوير) إضافة إلى 302 نقط التجمع لفائدة 131000 نسمة.
     
    وتشمل هذه العملية كل البرامج الصحية التي توفرها جميع المراكز الصحية إضافة إلى استشارات وفحوصات طبية متخصصة تستهدف بالخصوص النساء الحوامل، الأطفال والأشخاص في وضعية هشاشة صحية ، كما توفر خدمات تشخيص الامراض والتلقيح ومراقبة صحة الأم والطفل وكذا تتبع الأمراض المزمنة. 
     
    ولبلوغ أهداف هذه العملية عبأت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية عددا مهما من الموارد البشرية والتجهيزات الطبية والبيو طبية وكميات مهمة من الأدوية والمنتجات الصحية، والوسائل اللوجستيكية إضافة إلى وسائل التنقل.
      العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره