Étiquette : طلاق

  • دنيا بطمة تضبط زوجها في حالة تلبس مع فتاة وتتقدم بشكاية جديدة في حقه

    افاد مراسلنا في مدينة مراكش، أن المغنية دنيا بطمة، تواجدت اليوم في مقر دائرة امنية قصد الاستماع اليها في قضية تلبس بالخيانة في حق زوجها محمد الترك.

    و تقدمت دنيا الى المنطقة الأمنية للاستماع اليها في شكاية جديدة ضد زوجها محمد الترك،

    الذي ضبطته في حالة تلبس وخيانة ثابتة، ما جعلها تتجه إلى السلطات المحلية من أجل تسريع المداهمة والاحضار.

    وكانت دنيا بطمة قد تقدمت قبل ايام بشكاية ضد البحريني، تتهمه فيها بالعنف وخيانة الامانة والخيانة الزوجية،

    كما انها تتهم ابو بناتها، بالإضرار بذمتها المالية عن طريق التصرف بسوء نية في “تسبيقات” حفلاتها بصفته مدير أعمالها..

    كما رفعت المغنية دعوى طلاق الشقاق، وهي الدعوى التي تم تأجيل البث فيها الى نهاية الشهر الجاري.

    عبّر ـ مراكش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منى السابر تقطر الشمع على دنيا بطمة بعد انفاصلها عن محمد الترك “الزوج المشترك”

    خرجت منى السابر، الزوجة الأولى لمحمد الترك والتي تخلى عنها وأبناءها لأجل مشروعه الجديد والمتمثل في الزواج بالمغنية المغربية دنيا بطمة،

    خرجت عن صمتها بخصوص أومة الثنائي التي وصلت الى رفع دعوى الطلاق من قبل المغنية المغربية..

    و علّقت منى السابر، والدة الفنانة حلا الترك، بطريقة غير مباشرة على الوقائع..

    منى السابر

    حيث نشرت السابر، يوم الخميس 13 أكتوبر 2022، عبر ستوري حسابها على إنستغرام، تدوينة منقولة جاء فيها:

    “تحدث المعجزات عندما تؤمن بالعوض الجميل والترتيب الإلهي”.

    وتابعت: “وإن الفوضى يليها ترتيب عظيم لا محالة.. وإن الخير يكمن في كل شيء حتى وإن كان ظاهره شر،

    وإن ما خرج كان يجب أن يخرج ليخلي الساحة لما هو قادم”.

    منى السابر

    وتم تداول تدوينة منى السابر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض النشطاء أن والدة حلا الترك علقت بشكل غير مباشر على أزمة الترك ودنيا، خاصة أنه تم تحديد موعد أولى جلسات طلاق الشقاق التي رفعتها بطمة ضد زوجها.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإكتئاب العاطفي الخريفي بين الجهل والأحكام المسبقة!

    سناء البوعزاوي
    تعتبر حالات الإكتئاب من الإضطرابات النفسية الأكثر إنتشارا في بلدان العالم بما في ذلك المغرب . و تبرز هاته المعاناة اليومية بشكل بارز و ملحوظ عند بعض فئات المجتمع في أوقات معينة من السنة و دون سابق إنذار وتتكرر في نفس الفترة، خصوصا مع دخول فصل الخريف و الشتاء و التي تتلاشى مع حلول فصلي الربيع و الصيف حيث يصبح الفرد في هاته المدة متشنجا ، فاقدا للمتعة و الإهتمام بالأشياءو الرغبة و اللذة في الحياة ، محبطا ، فاقدا للشهية أو مقبلا بنهم و شراهة على الأكل ، يلتهم فكره الخمول و يتخبط بين آلاف الأفكار السوداوية … يشخص المختصين في المجال النفسي و المعالجين في ميدان الطاقة هاته المعاناة النفسية بإكتئاب من نوع آخر يسمى”الإكتئاب الخريفي” !
    هناك عدة نظريات تفسر دخول الشخص في هذا النوع من الإكتئاب ، دون سابق إنذار و بالرغم من عدم تواجد مشاكل أو أزمات أو “أرض خصبة ” لظهور هذا الإضطراب في حياة الفرد ، من أبرزها ، عدم التعرض بشكل كافي لأشعة الشمس في هاذا الفصل الذي نمر به ، حيث أن نقصان “فيتامين د” في الجسم و الذي نستمده بوفرة من ضوء الشمس يضع الجسم في حالة خمول غير طبيعية ،و هذا يفسر بشكل واضح الإنتشار الكبير للاكتئاب الموسمي في الدول الإسكندنافية بشكل خاص ، و كما نردد دائما ؛إذا عرف السبب بطل العجب ، فإذا توقف الواحد منا اضطراب للمزاج في هاته الفترة من السنة ، فليحاول إنقاذ نفسه و انتشال روحه من الوقوع في براثين الإكتئاب الذي قد يصبح مزمنا ، ملازما لصاحبه طول حياته، هذا المرض الذي أعطاه أبوقراط إسم “الملنكوليا” وعرب إلى “الماليخوليا”، و الذي يستقطبالمئات من سكان العالم سنة بعد سنة حيث لا يصنفكمرض العصر بل يعتبر مرضا قديما ، قدم الإنسانية ، و يصيب امرأتين لكل رجل !
    و مع أن هاته المعانات النفسية هي عالمية ،هناك جمهور عريض ليس على علم كامل بهذا الإضطراب أو يتجاهل أعراضه ، لاستحيائه من تصنيفه “كمكتئب” و مخافة تلقي الأحكام المسبقة من بعض الناس ، أو الأقرباء أنه صار “أحمقا” و شعوره بالذنب و عدم الإرتياح لمخالطة الناس وإحساسه بالراحة في العزلة والانعزال ، لعدم انخراطه نفسيا في إقبال الناس على الحياة. لذا أول خطوة للخروج من هذا النفق المظلم يجب أن تتحدث إلى شخص قريب منك حول أفكارك و إحساسك ، هذا سيكسر قيودا نفسية مهمة و يحررك من الإحراج و يجعلك تتطرق إلى أفكار أخرى و تنظر إلى عالمك الصغير من زاوية أخرى منيرة ، ناهيك عن ممارسة الرياضة و الحركة البدنية و لو ممارسة رياضة المشيلبضع خطوات ، هذا سيساعد جسمك على تحرير هرمونات السعادة “الدوبامين ” ، و تمكنك من الاستفادة من ضوء النهارفينشط دماغك وتقهر الإحساس بالإحباط و تتخلص منه .
    كما نريد أن نشير إلى نقطة مهمة في هذا الصدد ، أنه من الوارد جدا ألا يحس الشخص بدخوله في هذا النوع من الإكتئاب العاطفي الموسمي ، لكن محيطه و أسرته التي تعيش معه و أصدقاءه المقربين بحكم احتكاكهم الشبه يومي معه ، يجعلهم أول من يلاحظ هذا التغيير في النفسية و التعامل لقريبهم ، لذا نسطر على أهمية احتواء الأقرباء للشخص المكتئب و أن نكسر صنم “الحشومة ” في تناول مثل هاته المواضيع التي تترك أحبابنا يقطعون في أنفسهم داخليا لإستحيائهم من الفضفضة و التعبير عن ما يخالج شعورهم الداخلي و شعورهم بالذنب أو الإقصاء المجتمعي و الذي يكون فقط في مخيلتهم ، لأن من منا لم يشعر و لو لوهلة في فترة من فترات حياته بنوع من السوداوية و تشتت الأفكار و عدم تقبل الواقع و ما إلى ذلك من الأمثلة الحياتية التي سنسرد بعضها للذكر و ليس للحصر ؛فترى بعض النساء مثلا تحيط بهن هالة من الحزن١ و الإكتئاب بعد و ضعهن لمولودهن لمدة تتراوح بين 15 يوما و شهر ، بعض النساء سيخفين ما يحسسن به لتوقعهن أن لا أحد من العائلة سيتفهمهن ، أو يسحسسن بهن ، بل من الوارد أن يصبحن حديث الألسن و موضوع اللوم و الملامة ، و عدم تقدير نعمة المولود الجديد ، بل بعض الناس سيطلقن العنان لأفكارهم الملطخة بالكثير من الجهل و عدم الإيمان و سيطلقن أحكام عن بعض الخزعبلات الفكرية و المتوارثة ! بيد أنه حسم علميا أن المرأة تفقد مع الولادة و مع نزول المشيمة بعض الهرمونات المتراكمة مع الحمل ، و من بينها هرمونات السعادة ، و هذا ما يفسر دخول الأم الحديثة العهد في إكتئاب ، وبكاء و إحساس بالضغط يسمى بالإنجليزية ” البيبي بلوز” ! وكم سمعنا من حالات طلاق تعقب فترة النفاس و كم من عائلات تفرقت في فترة العقيقة ، فقط لعدم الوعي بمثل هاته المسائل و لجهل البعض و خصوصا الأزواج بنفسية زوجاتهم في هاته الفترة ، توقعا منهم أن هاته اللحظة من المفترض أن تكون السيدة فرحة و تملؤها الغبطة بمولودهما الجديد و لا يعلم محيطها أنها تتخبط في كآبة “جد طبيعية ” لا تعلم مصدرها و لا تجد المساند و لا المطبطبحتى تتخطى هاته المطبة !
    و في المقابل تجد رجالا ، في بعض الشركات و في فترات معينة من السنة مثل فترة الحسابات الدورية و من كثرة الضغط ، يدخل الإنسان في اكتآب لا يترجم دائما في العزلة ، بل يمكن أن يمثل على هيأة غضب و صراخ في البيت أو تكسير و انفعال ، فالمقصود هنا هو الوعي ثم الوعي بظروف بعضنا البعضوبهذا المرض الفتاك الذي من الممكن احتواءه قبل تجذره و تمكنه من الشخص ونفسيته .
    كما يجدر الإشارة أن الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب تزيد عندهم خطورة الإصابة بالإضطراب العاطفي الموسمي ، فتزيد عندهم نوبات الهوس الذي يكون في بعض الأحيان خفيفا و في أحيان أخرى يرتبط بالهياج و القلق و سهولة الإستثارة ، كالإفراط في اقتناء الأشياء الغير الضرورية و التي يقع بعدها الندم و الحسرة ما يزيد الشخص المصاب كدرا و ضيقا . و للختام نطمئن قراءنا الأوفياء ط، أن الإكتآب الموسمي ، ليس مرض اكتآب في حد ذاته ، ولكنه مجرد نوبة ، يمكن أن تأخذ إسم “اعتلال في المزاج ” ، و الذي قد يتحول لحالة مرضية إذا استمرت الأعراض و جاءت بفترات متكررة ! لذا فالخبراء في المجال النفسي ينصحون بعدم الإستسلام للمزاج المعتل لأنه يتسلل للأشخاص تدريجيا حتى تتحول الأعراض إلى حالة مرضية تتطلب الخضوع لبرنامج علاج . و من أجمل ما قيل عن فصل الخريف : “كثيرون منا يظلمون فصلالخريف ،فيقال أنّه أسوأ فصول العام، حيث أنه موسم الهرم والوداع، ولكن له ميزاته التي يستمتع بها الكثير منا، فنسماته الباردة تكسي الشوارع باللون الذهبي، رغم أنّه لون ذبول أوراق أشجارها إلّا أن ذلك مؤشراً لانبعاث جديد، فما بعد كل موت حتماً حياة، هكذا خلق الله طبيعته”.

    فانظروا إلى الوجه المشرق للخريف فهو يأتي لكي يكون سبباً في تجدد الأشجار في الربيع!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كثرة الإقبال على مساطره.. لهذه الأسباب إرتفعت معدلات الطلاق في المغرب

    الدار/ هيام بحراوي

    ارتفع عدد حالات الطلاق في المغرب في الآونة الأخيرة بشكل كبير، وهو ما أكدته الإحصائيات الرسمية لوزارة العدل، حيث بلغ عدد حالات الطلاق ما مجموعه 26 ألف و957 سنة 2021، مع تصاعد الطلاق الاتفاقي، الذي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق.

    هذه الأرقام المخيفة والمقلقة، لتصاعد نسب الطلاق في المغرب، وكثرة الإقبال على سلك مسطرة التطليق ومساطر الطلاق الأخرى، جعلتنا نطرح السؤال على مجموعة من المتخصصين في المجال القانوني والحقوقي والجمعوي، لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الإرتفاع الذي يهدد إستقرار الأسر المغربية، على إعتبار أن من ضمن المطلقين أزواج قضوا أزيد من 30 سنة مع بعضهم البعض ومع ذلك وجدوا في الطلاق حلا لإنهاء مشوار من العمر مع كل ما سيترتب عليه من مشاكل أسرية.

    الصلح بين الزوجين

    بالنسبة لزهور الحر، محامية، ورئيسة محكمة الأسرة بالدار البيضاء سابقا. فإن أسباب ارتفاع الطلاق في المغرب، كثيرة ومعقدة، ” فالزواج للأسف لم يعد يرتكز على أسس متينة يعي فيها المتزوجان أهمية المؤسسة الزوجية التي يجب أن تنبني على الصراحة والوضوح وتحمل المسؤولية”.

    وأوضحت المتحدثة، في تصريح لموقع “الدار”، أن أسباب ارتفاع حالات الطلاق تتداخل فيها مجموعة من العوامل الاقتصادية والإجتماعية والثقافية، التي تؤثر في فشل العلاقة الزوجية.

    في السابق تضيف” كان الطلاق بيد الرجل ، واليوم الطلاق أصبح أيضا بيد المرأة ، وهي التي كانت لسنوات وعقود ممنوعة منه، فطبيعي عندما تم فتح هذا الباب، أرقام الطلاق سترتفع والدليل أن أزواج عاشوا أكثر من 30 و 40 سنة مع بعضهم البعض، يتوجهون للمحكمة من أجل الطلاق” .

    ومن بين الأسباب، التي كشفت عنها القاضية سابقا، والتي أزمت وعمقت إشكالية الطلاق، غياب مؤسسات تقوم بعملية الوساطة والصلح بين الزوجين، “عندما يقع مشكل بين الزوجين يمكنهما اللجوء إلى مؤسسات الوساطة، لحل المشاكل والخلافات التي قد تكون في بعض الأحيان واهية ولأتفه الأسباب ، مع الإشارة إلى أن هذه المؤسسات يجب أن تكون خارج المحاكم وليس داخلها حتى يتمكن الزوجان من تحقيق الصلح”.

    واعتبرت المحامية زهور الحر، أن تنظيم دورات تكوينية للمقبلين على الزواج لتأهيلهم لخوض غمار مؤسسة الزواج أضحى ضرورة ، مع إعادة النظر في مدونة الأسرة ، وخاصة في الجانب المتعلق بضبط الطلاق وتعميق مسطرة الصلح والوساطة

    وحذرت المتحدثة ،من الأرقام المهولة للطلاق الاتفاقي المتصاعدة بالمحاكم المغربية، وما سينتج عن ذلك من مشاكل اجتماعية لا حصر لها، مطالبة بتأهيل الشباب المقبل على الزواج، إسوة ببعض الدول التي أصبحت تقدم شهادات تتعلق بالأهلية للزواج والتي أعطت ثمارها في حد من ظاهرة ارتفاع نسب الطلاق.

    كورونا ومدونة الأسرة

    من جهتها ، أبرزت المحامية والفاعلة الجمعوية والسياسية، لبنى الصغيري، أن ارتفاع نسب الطلاق ، لوحظ منذ سنة 2004 ، مع دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق، لأنه في ظل مدونة الأحوال الشخصية كان حصول المرأة على الطلاق من سابع المستحيلات.

    وتقول المتحدثة ” عندما نصت مدونة الأسرة على إمكانية التطليق للشقاق ، ارتفعت نسب الطلاق ، مع العلم أن التطليق للشقاق لا تمارسه المرأة لوحدها ولكن يمارسه حتى الرجل أيضا”.

    ولكن حسب لبنى الصغيري، فإن ارتفاع نسب الطلاق، كان بشكل كبير بسبب “كورونا” وما ترتب عنها من حجر صحي، ألزم الزوجين بالتواجد مع بعضهم البعض في بيت الزوجية لمدة طويلة، كانت كافية، كما تقول لتفجير الخلافات والمشاكل مع الكثير من الأزواج، فضلا عن الأزمة الاقتصادية التي تلتها والتي جعلت العديد من الشركات تقوم بتسريح عمالها ، وما كان لذلك من أثر على العديد من الأسر التي تفككت وكان مصير الزوجين فيها الطلاق ، لأن الزوج أصبح غير قادر على مجابهة ظروف الحياة المادية في ظل موجة غلاء الأسعار، وارتفاع المواد الأساسية.

    ومن ضمن الأسباب أيضا، حسب المتحدثة، أن “الشباب المغربي غالبيته غير مؤهل للزواج، ولا يمتلك التجربة وهذا زاد في تأزيمه دور السينما والدراما خاصة الغربية والتركية، التي صورت الزواج في بعض الأحيان على أنه علاقة عاطفية جميلة فقط، لا يعاني فيها الطرفان من أي مشكلات أو عقبات في الحياة، وهو ما قد يتسبب في صدمة للمتزوجين قد تؤدي إلى الطلاق أيضا مع أول محنة تواجههم في حياتهم”.

    لهذا تقول أضحت الفعاليات الجمعوية تطالب بتكوين المقبلين على مؤسسة الزواج، ومنحهم وثائق وشهادات تثبت أهليتهم النفسية والعقلية والجنسية للزواج، حتى يعرف هؤلاء المؤهلين حقوقهم وواجباتهم داخل مؤسسة الزواج لتجنب المشاكل التي قد تواجههم وبالتالي إنجاح العلاقة وإنقاذها من الفشل.

    العنف والإهانة

    الناشطة الحقوقية عاطفة تمجردين، نائبة رئيسة الجمعية الديموقراطية لنساء المغرب، شرحت لموقع “الدار” أن الطلاق هو انفصال زوجين عن بعضهما ويتم باتفاق الزوجين أو بإرادة أحدهما، عندما تستحيل استمرارية الحياة الزوجية، و من وجهة نظرها الحقوقية ” من حق كلا الزوجين في حال استعصى استمرار الحياة الزوجية طلب الطلاق”.

    أما بخصوص أسباب ارتفاع نسب الطلاق مؤخرا ، فأوضحت بأنها كثيرة ومتعددة ولعل أبرزها التعديلات التي شملت مدونة الأسرة في الجانب المتعلق بالطلاق الإتفاقي ، والتي سببت ارتفاعا في حالات الطلاق،حيث أصبح الطلاق سهلا وسريعا لكلا الطرفين.

    ومن بين الأسباب، الصعوبات الاقتصادية التي قد تواجه المتزوجين والعنف الزوجي الذي لا يمكن لغالبية النساء التسامح معه بمختلف أشكاله النفسية والجسدية والإقتصادية، موضحة أن الأطفال هم الأكثر تضررا ، بسبب تشتتهم بين الأم والأب، فضلا عن أن ارتفاع حالات الطلاق قد تؤدي إلى اختفاء بعض القيم المجتمعية كترابط الأسرة.

    وبحسب ما صرحت به المصادر الحقوقية والجمعوية فتبقى أبرز الأسباب التي أدت إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق راجعة، إلى عدم قدرة الأزواج على حل النزاعات الداخلية بالإضافة الى الترسبات الموجودة مسبقا، والتي قد تتمظهر داخل بيت الزوجية من خلال ما قد تتعرض له الزوجة أو الزوج من عنف وإهانة .

    وأكدت المصادر ذاتها ، أن نسب الطلاق مرتفعة بشكل كبير عند الأزواج الشباب، الذين لم يؤسسوا جيدا لمفهوم الزواج الناجح والدليل أن المشاكل التي قد تقع أحيانا بين الأزواج تكون بسبب مشاحنات صغيرة واختلافات سطحية، تتسبب في تفكيك أسرة وتشريد أطفال .

    أرقام مقلقة

    وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، كان قد أوضح أن حالات الطلاق والتطليق عرفت انخفاضا طفيفا منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق إلى غاية سنة 2021، “حيث انتقل العدد من 26 ألف و914 حالة طلاق سنة 2004 إلى 20 ألف و372 حالة سنة 2020، لتعاود الارتفاع خلال سنة 2021، حيث بلغ عدد حالات الطلاق ما مجموعه 26 ألف و957″، مشيرا إلى أن الطلاق الاتفاقي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق، إذ انتقل من “1860 حالة خلال سنة 2004 إلى 20 ألف و655 حالة خلال سنة 2021، مما يمثل نسبة 77 بالمائة من مجموع حالات الطلاق”.

    وفيما يتعلق بالتطليق، أكد الوزير أن أحكامه عرفت ارتفاعا ملحوظا ومضطردا من سنة لأخرى، حيث انتقل من 7213 حكم بالتطليق خلال سنة 2004 إلى 62 ألف و686 سنة 2021، مضيفا أن نسبة أحكام التطليق للشقاق تشكل 99 بالمائة من مجموع الأحكام الصادرة بالتطليق.

    وأرجع هذا الارتفاع إلى عدة أسباب، ضمنها قلة الوعي حول مفهوم الزواج، وعدم التوعية بالتداعيات النفسية والصحية المترتبة على زواج القاصر، وعدم تأهيل المقبلين على الزواج بأهمية مؤسسة الزواج والأسرة.

    وأوضح أن إخضاع المقبلين على الزواج لدورات تأهيل تهيئهم للحياة الزوجية، و تدارس السبل المتاحة للتعاون المشترك في مجال تأمين الصحة الإنجابية والجنسية للأفراد، كيفما كانت ثقافتهم أودينهم أو انتماؤهم الاجتماعي، سيساعد في الحد من تفاقم الظاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزاجور جديد للمغنية دنيا بطمة بعد عملية تجميل على منطقة.. شاهد

    لجأت المغنية المغربية دنيا باطمة مرة اخرى إلى تقنية “التكساس ” التجميلية وتقنية وقلب الشفاه العلوية “lip lift “،

    وذلك عقب انتهاء أولى جلسات “طلاق الشقاق” التي احتضنتها، صباح يوم أمس الإثنين، محكمة الأسرة بمراكش.

    وحرصت باطمة على تقاسم خضوعها للتقنيتين التجميليتين الجديدتين رفقة طبيبتها،

    وذلك عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام،

    ليتم لاحقا تداول الخبر على نطاق واسع عبر عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير.

    يشار أن محكمة الأسرة بمراكش، كانت قد أرجأت يوم أمس، النظر في قضية طلاق الشقاق،

    التي رفعتها دنيا باطمة ضد زوجها، المنتج البحريني محمد الترك.

    وحددت المحكمة تاريخ 21 من شهر نونبر المقبل، موعدا جديدا للنظر في دعوى طلاق الشقاق، التي رفعتها المغنية ضد والد طفلتيها.

    دنيا بطمة

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يعلن “طلاقه” مع بادو الزاكي

    بسبب النتائج السلبية للإطار الوطني بادو الزاكي، أعلن نادي اتحاد طنجة فسخه للعقد الذي يربطه بالزاكي بالتراضي بعد اجتماع عاجل عقب الإخفاقات المتتالية التي حصدها فارس البوغاز مؤخرا.

    وفك اتحاد طنجة ارتباطه بالمدرب بادو الزاكي بشكل رسمي بعد جلسة جمعت مسؤولي النادي بالمدرب، مساء أمس اثر ضغوطات من محبي الفريق، لتغيير الوضع وايجاد الحلول قبل فوات الآوان.

    وتذيل فارس البوغاز سبورة الترتيب اثر خمسة هزائم قاسية، لم يهضمها مشجعي فريق اتحاد طنجة الأمر الذي أدخل الفريق في أزمة نتائج وفقدان الثقة.

    وتقديرا منه للوضع المادي الصعب الذي يعاني به اتحاد طنجة قال مصدر من ادارة النادي أن الزاكي فضل عدم التحدث مع مسؤولي الفربق عن تعويضات مالية للحيلولة دون اضافة مشاكل اخرى لفارس البوغاز هو في غنى عنها.

    فؤاد جوهر ـ عبّــر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب مغادرتها المحكمة.. دنيا باطمة تخضع لتقنيتين تجميليتين في وجهها -فيديو

    لجأت الفنانة دنيا باطمة إلى تقنية “التكساس ” التجميلية  وتقنية وقلب الشفاه العلوية “lip lift “، وذلك عقب انتهاء أولى جلسات “طلاق الشقاق” التي احتضنتها، صباح يوم أمس الإثنين، محكمة الأسرة بمراكش.

    وحرصت باطمة على تقاسم خضوعها للتقنيتين التجميليتين الجديدتين رفقة طبيبتها، وذلك عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، ليتم لاحقا تداول الخبر على نطاق واسع عبر عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير.

    يشار أن محكمة الأسرة بمراكش، كانت قد أرجأت يوم أمس، النظر في قضية طلاق الشقاق، التي رفعتها الفنانة المغربية دنيا باطمة ضد زوجها، المنتج البحريني محمد الترك.

    وحددت المحكمة تاريخ 21 من شهر نونبر المقبل، موعدا جديدا  للنظر في دعوى طلاق الشقاق، التي رفعتها الفنانة المغربية ضد والد طفلتيها.

    من جهة أخرى، أفادت مجموعة من التقارير المتطابقة حضور الفنانة المغربية  متخفية بلباس “النقاب” إلى المحكمة، وذلك بغية تفادي الصحافة التي حجت أمام المحكمة، بالمقابل حضر زوجها الترك بسترة كلاسيكية وقميص أسود، وغادر المحكمة مرتديا نظارات شمسية سوداء، كما امتنع عن الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام.

    يشار أن المنتج البحريني محمد الترك متابع في حالة سراح في قضية أخرى، كانت قد رفعتها ضده دنيا باطمة، والتي اتهمته من خلالها بالخيانة والابتزاز.

    يذكر أن خلافا كبيرا قد نشب بين دنيا باطمة وزوجها، وهو الخلاف الذي تجهل أسبابه إلى حدود اليوم، الأمر الذي دفع الفنانة المغربية إلى تغيير إدارة أعمالها وإصرارها على عدم الصفح عن زوجها ووالد نجلتيها، رغم إصراره على طلب الصفح منها والعودة إليه مرارا عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وذلك قبل أن يغير سياسته عبر ذات التطبيق ويعمد على مهاجمتها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغيرات الإجتماعية ترفع حالات الطلاق بالمغرب

    تشير إحصائيات رسمية، أن حالات الطلاق في المغرب قد عرفت مستويات قياسية، جعلت حقوقيين ونشطاء يدقون ناقوس الخطر، بينما يُرجع خبراء هذه الظاهرة إلى عدد من الأسباب، من بينها المشاكل المادية وتراجع الثقة، وأسباب نفسية أججتها جائحة كورونا.

    وكشفت الاحصائيات أن محاكم الاستئناف سجلت 20372 حالة طلاق بالمغرب خلال سنة 2020، بينما سجلت المحاكم الابتدائية 68995 قضية طلاق للشقاق فقط، فيما بلغ عدد حالات الطلاق الاتفاقي 24257 حالة، وطلاق الخلع 6611 حالة.

    خبراء أكدوا أن حالات الطلاق تفاقمت بشكل كبير خلال السنة الجارية، ومن المحتمل أن تحطم الأرقام القياسية مقارنة بالسنوات الماضية، إذ حسب المعطيات المتداولة، فإن طلبات الطلاق قد تقترب في نهاية السنة من 300 ألف، في وقت لم تتجاوز 100 ألف حالة سنة 2021، وما يقارب 50 ألفا في سنة 2019.

    الظاهرة يراها البعض أن مرتبطة بخلافات مادية والنزعة المزاجية وعدم اكتراث أحد الطرفين أو كلاهما للمسؤولية الأسرية، تجعل الزوجين يصلان إلى النفق المسدود، حيث إن تداعيات جائحة ” كورونا” فاقمت تلك العوامل، فضلا عن أثرها الكبير على مورد رزق العديد من الأسر المغربية.

    ويرى مهتمون بالشأن الحقوقي والأسري أن بعض مظاهر الشك تخللت الأسر على خلفية ارتفاع منسوب الخيانة الزوجية التي أذكتها مواقع التواصل الاجتماعي. كما أن سهولة مسطرة الطلاق، جعلت جهود لم الشمل عبر مسطرة الصلح تبوء بالفشل في معظم الأحيان”.

    هذا، ويتزامن الإرتفاع المهول لحالات الطلاق، مع الحملة الوطنية من أجل ضمان حقوق النساء، وأيضا مساعي بعض الحركات النسائية لإطلاق حملة وطنية جديدة بعد أيام، كحملة ثانية للتغيير الشامل والجذري لمدونة الأسرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تؤيد إخضاع الازواج للتأهيل بهدف الحد من حالات الطلاق

    أكد وزير العدل،  عبد اللطيف وهبي، اليوم الجمعة بالرباط، أن إخضاع الأزواج لدورات “تأهيل تهيئهم للحياة الزوجية، والتربية الجنسية، والصحة الإنجابية، وتنظيم الأسرة” سيساهم في استقرار المجتمع.

    وأوضح  وهبي، في كلمة تليت بالنيابة عنه خلال حفل توقيع اتفاقيتين الأولى بين الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة والهيئة الوطنية للعدول بالمغرب، والثانية بين نفس الهيئة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، أن إخضاع الأزواج لدورات تأهيل في الحياة الزوجية، سيساهم في “بناء أسرة سليمة والحفاظ على كينونتها، كما سيكون له انعكاس إيجابي من خلال المساهمة في الحد من ارتفاع حالات الطلاق والتطليق بين حديثي الزواج”.

    وأبرز أن “رسوم الزواج ارتفعت بشكل تصاعدي، منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق، حيث انتقل العدد من 236 ألف و574 خلال سنة 2004 إلى ما مجموعه 269 ألف و978 زواجا أبرم سنة 2021″، مرجعا ذلك بالأساس إلى “ما تم القيام به من توعية وتحسيس بمقتضيات مدونة الأسرة، ووعي المواطنين بأهمية توثيق عقود الزواج ودوره في ضبط وحفظ حقوق الزوجين والأطفال”.

    وعلى صعيد آخر، أشار وهبي، إلى أن وزارة العدل أولت اهتماما خاصا لزواج الفتى والفتاة دون سن الأهلية، حيث تم اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات، “من أجل تفعيل المقتضيات المتعلقة بزواج الفتاة والفتى دون سن الأهلية وتطبيقها التطبيق الأمثل”.

    وأضاف أن المجهودات المبذولة للحد من ظاهرة زواج القاصر، سواء من طرف وزارة العدل أو باقي القطاعات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني، “أسفرت عن نتائج جد إيجابية”، إذ تشير الإحصائيات إلى أن زيجات القاصرين “تتجه نحو الانخفاض سنة بعد أخرى بالنظر للعدد الإجمالي للزيجات”.

    وذكر أن عدد عقود القاصرين بلغ سنة 2017 ما مجموعه 26 ألف و298 عقدا، مما يمثل 9.9 بالمائة، وانخفض هذا العدد في سنة 2018 ليصل إلى 25 ألف و514 عقدا، و”ازداد الانخفاض خلال سنة 2019 بمجموع وصل إلى 20 ألف و738 عقدا”، مضيفا أن هذا المنحى التنازلي لعقود زواج القاصرين تكرس خلال سنة 2020 لينحصر في 12 ألف و600 عقد، لتعاود الارتفاع خلال سنة 2021 وتصل إلى 19 ألف و369 عقدا، مما يمثل نسبة 7.2 بالمائة.

    وأكد الوزير أن حالات الطلاق والتطليق عرفت انخفاضا طفيفا منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق إلى غاية سنة 2021، “حيث انتقل العدد من 26 ألف و914 حالة طلاق سنة 2004 إلى 20 ألف و372 حالة سنة 2020، لتعاود الارتفاع خلال سنة 2021، حيث بلغ عدد حالات الطلاق ما مجموعه 26 ألف و957″، مشيرا إلى أن الطلاق الاتفاقي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق، إذ انتقل من “1860 حالة خلال سنة 2004 إلى 20 ألف و655 حالة خلال سنة 2021، مما يمثل نسبة 77 بالمائة من مجموع حالات الطلاق”.

    وفيما يتعلق بالتطليق، أكد الوزير أن أحكامه عرفت ارتفاعا ملحوظا ومضطردا من سنة لأخرى، حيث انتقل من 7213 حكم بالتطليق خلال سنة 2004 إلى 62 ألف و686 سنة 2021، مضيفا أن نسبة أحكام التطليق للشقاق تشكل 99 بالمائة من مجموع الأحكام الصادرة بالتطليق.

    وأرجع هذا الارتفاع إلى عدة أسباب، ضمنها قلة الوعي حول مفهوم الزواج، وعدم التوعية بالتداعيات النفسية والصحية المترتبة على زواج القاصر، وعدم تأهيل المقبلين على الزواج بأهمية مؤسسة الزواج والأسرة.

    من جهة أخرى، اعتبر  وهبي أن “توقيع هاتين الاتفاقيتين سيعطي نفسا جديدا ودفعة قوية للشراكة والتعاون وتعزيز سبل التواصل مع الجهات المعنية، من أجل إخضاع المقبلين على الزواج لدورات تأهيل تهيئهم للحياة الزوجية، وكذا تدارس السبل المتاحة للتعاون المشترك في مجال تأمين الصحة الإنجابية والجنسية للأفراد، كيفما كانت ثقافتهم أودينهم أو انتماؤهم الاجتماعي، باعتبارها هدفا من أهداف التنمية وحقا من حقوق الإنسان، عبر ضمان الولوج الشامل للمرأة والرجل إلى خدمات تنظيم الأسرة، ورفع الوعي بالدور الذي يلعبه تنظيم الأسرة في مكافحة أمراض الأم والطفل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يقترح إخضاع الأزواج لدورات تأهيل في الحياة الزوجية لاستقرار المجتمع

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بالرباط، أن إخضاع الأزواج لدورات “تأهيل تهيئهم للحياة الزوجية، والتربية الجنسية، والصحة الإنجابية، وتنظيم الأسرة” سيساهم في استقرار المجتمع.

    وأوضح وهبي، في كلمة تليت بالنيابة عنه خلال حفل توقيع اتفاقيتين الأولى بين الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة والهيئة الوطنية للعدول بالمغرب، والثانية بين نفس الهيئة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، أن إخضاع الأزواج لدورات تأهيل في الحياة الزوجية، سيساهم في “بناء أسرة سليمة والحفاظ على كينونتها، كما سيكون له انعكاس إيجابي من خلال المساهمة في الحد من ارتفاع حالات الطلاق والتطليق بين حديثي الزواج”.

    وأبرز أن “رسوم الزواج ارتفعت بشكل تصاعدي، منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق، حيث انتقل العدد من 236 ألف و574 خلال سنة 2004 إلى ما مجموعه 269 ألف و978 زواجا أبرم سنة 2021″، مرجعا ذلك بالأساس إلى “ما تم القيام به من توعية وتحسيس بمقتضيات مدونة الأسرة، ووعي المواطنين بأهمية توثيق عقود الزواج ودوره في ضبط وحفظ حقوق الزوجين والأطفال”.

    وعلى صعيد آخر، أشار وهبي، إلى أن وزارة العدل أولت اهتماما خاصا لزواج الفتى والفتاة دون سن الأهلية، حيث تم اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات، “من أجل تفعيل المقتضيات المتعلقة بزواج الفتاة والفتى دون سن الأهلية وتطبيقها التطبيق الأمثل”.

    وأضاف أن المجهودات المبذولة للحد من ظاهرة زواج القاصر، سواء من طرف وزارة العدل أو باقي القطاعات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني، “أسفرت عن نتائج جد إيجابية”، إذ تشير الإحصائيات إلى أن زيجات القاصرين “تتجه نحو الانخفاض سنة بعد أخرى بالنظر للعدد الإجمالي للزيجات”.

    وذكر أن عدد عقود القاصرين بلغ سنة 2017 ما مجموعه 26 ألف و298 عقدا، مما يمثل 9.9 بالمائة، وانخفض هذا العدد في سنة 2018 ليصل إلى 25 ألف و514 عقدا، و”ازداد الانخفاض خلال سنة 2019 بمجموع وصل إلى 20 ألف و738 عقدا”، مضيفا أن هذا المنحى التنازلي لعقود زواج القاصرين تكرس خلال سنة 2020 لينحصر في 12 ألف و600 عقد، لتعاود الارتفاع خلال سنة 2021 وتصل إلى 19 ألف و369 عقدا، مما يمثل نسبة 7.2 بالمائة.

    وأكد الوزير أن حالات الطلاق والتطليق عرفت انخفاضا طفيفا منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق إلى غاية سنة 2021، “حيث انتقل العدد من 26 ألف و914 حالة طلاق سنة 2004 إلى 20 ألف و372 حالة سنة 2020، لتعاود الارتفاع خلال سنة 2021، حيث بلغ عدد حالات الطلاق ما مجموعه 26 ألف و957″، مشيرا إلى أن الطلاق الاتفاقي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق، إذ انتقل من “1860 حالة خلال سنة 2004 إلى 20 ألف و655 حالة خلال سنة 2021، مما يمثل نسبة 77 بالمائة من مجموع حالات الطلاق”.

    وفيما يتعلق بالتطليق، أكد الوزير أن أحكامه عرفت ارتفاعا ملحوظا ومضطردا من سنة لأخرى، حيث انتقل من 7213 حكم بالتطليق خلال سنة 2004 إلى 62 ألف و686 سنة 2021، مضيفا أن نسبة أحكام التطليق للشقاق تشكل 99 بالمائة من مجموع الأحكام الصادرة بالتطليق.

    وأرجع هذا الارتفاع إلى عدة أسباب، ضمنها قلة الوعي حول مفهوم الزواج، وعدم التوعية بالتداعيات النفسية والصحية المترتبة على زواج القاصر، وعدم تأهيل المقبلين على الزواج بأهمية مؤسسة الزواج والأسرة.

    من جهة أخرى، اعتبر  وهبي أن “توقيع هاتين الاتفاقيتين سيعطي نفسا جديدا ودفعة قوية للشراكة والتعاون وتعزيز سبل التواصل مع الجهات المعنية، من أجل إخضاع المقبلين على الزواج لدورات تأهيل تهيئهم للحياة الزوجية، وكذا تدارس السبل المتاحة للتعاون المشترك في مجال تأمين الصحة الإنجابية والجنسية للأفراد، كيفما كانت ثقافتهم أودينهم أو انتماؤهم الاجتماعي، باعتبارها هدفا من أهداف التنمية وحقا من حقوق الإنسان، عبر ضمان الولوج الشامل للمرأة والرجل إلى خدمات تنظيم الأسرة، ورفع الوعي بالدور الذي يلعبه تنظيم الأسرة في مكافحة أمراض الأم والطفل”.

    إقرأ الخبر من مصدره