Étiquette : طلبة

  • وزارة ميراوي تعيد الباكالوريا القديمة إلى الحياة

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    يُشرع ابتداء من السنة الجامعية المقبلة، تنزيل “المخطط الوطني لتسريع تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي”، والذي يهدف إلى تكوين رأس مال بشري مرن وممكن تمكينا تاما وقادر على مواكبة زخم التنمية بالمملكة، وتعزيز قدرة الشباب على التأقلم مع التحولات التي تشهدها سوق الشغل، عبر اتخاذ عدة إجراءات منها السماح باستمرار التعلم بالجامعات المغربية مدى الحياة.   قال محمد الطاهري، مدير التعليم العالي والتنمية البيداغوجية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن المخطط الوطني لتسريع تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، الذي قدم خطوطه العريضة، الوزير عبد اللطيف ميراوي أمام مجلس الحكومة، يهدف إلى تأهيل الجامعة المغربية لتوازي النموذج الجامعي الدولي.   وأوضح الطاهري، في تصريح لـSNRTnews، أن من أساسيات نموذج الجامعة الدولي، التركيز على التمكين والتعلم مدى الحياة، لتأهيل الخريجين لمواكبة زخم التنمية بالمملكة والمتغيرات عبر العالم؛ سواء على المستوى الاقتصادي والتكنولوجي والاجتماعي، وخصوصا لمواكبة سوق الشغل، مبرزا أن “مناصب الشغل المتواجدة حاليا ليست هي التي ستكون متوفرة خلال العشر سنوات القادمة مثلا”.   وأبرز أن المخطط الجديد، الذي سيُشرع في تنزيله تدريجيا ابتداء من الموسم الجامعي القادم، يستلهم نموذج الجامعة الدولي من خلال فتح الباب للتعلم مدى الحياة، مبرزا أن هذا الإجراء سيجعل باب التعلم مفتوحا دون اشتراط الباكالوريا الجديدة أو سن معينة، مما سيمنح دينامية جديدة للولوج إلى التكوينات، مشيرا إلى أن ما سيحدد مستقبل الموارد البشرية في سوق الشغل مستقبلا هي الكفايات المكتسبة.   ويجعل المخطط الجديد، وفق الطاهري، الرقمنة في صلب العملية عبر التركيز بشكل خاص على تطوير مهارات الشباب اللازمة لتعزيز قابلية تشغيلهم، وتعزيز قدرتهم على التأقلم مع التحولات التي تشهدها سوق الشغل، كما يهدف إلى تكريس البحث العلمي والابتكار من خلال تكوين جيل جديد من طلبة الدكتوراه والمشرفين.   وخلال تقديمه لمخطط تسريع تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، أمام مجلس الحكومة، الخميس 08 دجنبر 2022، أفاد الوزير عبد اللطيف ميراوي، بأنه يكرس للبحث العلمي وللابتكار منزلة أثيرة، وذلك من خلال هيكلة البحث العلمي في معاهد وطنية للأبحاث الموضوعاتية تنسجم انسجاما وثيقا مع الأولويات الوطنية.   كما أن المخطط يدعو إلى شراكة متجددة بين كل من الدولة والجامعة والجهة، ويكرس انفتاحه على بيئته الدولية عبر زخم برامج تستهدف حركية الكفاءات العلمية المغربية في الخارج وتعبئتها، ومن خلال تجديد الإطار القانوني والتنظيمي، يسعى المخطط إلى وضع أسس استقلالية فعالة للجامعة، يكون محورها النجاعة والأداء وثقافة النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء غير مسبوق بين علماء حائزين على جائزة نوبل وأطفال مراكشيين

    نظم، مؤخرا، بمراكش، لقاء غير مسبوق بين أطفال من جمعيتي “الكرم” و”بيت اليتيم”، ومجموعة من الشخصيات العلمية، من بين الحائزين على جائزة نوبل المرموقة، وذلك بمبادرة من المجلس الجهوي للسياحة لمراكش – آسفي (زيارة مراكش والمناطق المجاورة)، وبشراكة مع مجلس مدينة مراكش.

    ويتعلق الأمر، وفق بلاغ للمجلس الجهوي للسياحة لمراكش – آسفي، بالدكاترة خوسي رامون كالفو، (الرئيس والمدير التنفيذي للمركز الدولي للتميز)، وفين إرلينغ كيدلاند، الحائز على جائزة نوبل (الولايات المتحدة)، وأهارون يهودا تشيخانوفير الحائز على جائزة نوبل (إسرائيل)، وإرفين نيهر الحائز على جائزة نوبل (ألمانيا)، وإرنيستو كهان عضو جائزة نوبل (إسرائيل)، و شيلدون لي غلاشو الحائز على جائزة نوبل (الولايات المتحدة)، وباريش باري كلارك الحائز على جائزة نوبل (الولايات المتحدة)، وريشار جي روبرتس الحائز على جائزة نوبل (المملكة المتحدة)، والكتورة أرتياغا سيرانو لوب – روزاليا (رئيسة سابقة للإكوادور).

    وأضاف المصدر ذاته، أن هؤلاء العلماء تمكنوا من التبادل مع أطفال الجمعيتين المذكورتين، وكذا مع طلبة شباب ينتمون لجامعات عمومية مغربية، حيث عملوا على إقناعهم بإمكانية النجاح، وبالمثابرة من أجل جعل الأحلام البعيدة تتحقق.

    كما قام أعضاء هذا الوفد المرموق برواية قصصهم، وتقديم مساراتهم في الحياة، والكفيلة بالكشف عن سرهم لترك بصمتهم في العالم كله من خلال إنجازاتهم.

    وأشار إلى أن اللقاء كان مفعما بالعواطف بالنسبة للأطفال والشباب الحاضرين، الذين تمكنوا من التعبير عن طموحاتهم والحديث عن مساراتهم، واستفادوا من نصائح قيمة ومن توجيهات ستطبع حياتهم إلى الأبد.

    يذكر أن هذه اللجنة المرموقة كانت قد شاركت، مؤخرا، في الدورة الأولى للمركز الدولي للتميز، التي نظمت، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمدينة الداخلة، في إطار تعاون بين المركز الدولي للتميز، والجامعة المفتوحة للداخلة – المغرب، والعديد من المؤسسات الأكاديمية المرموقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عروض مسرحية بتطوان منذ القرن السابع عشر

    كان أول احتكاك لمدينة تطوان بالفن المسرحي على يد أحد تلامذة المسرحي الإسباني لوبي دي فيغاLope de Vega، الذي حل بالمدينة مع وفود الموريسكيين في بداية القرن السابع عشر الميلادي.

    وبعد احتلال المدينة سنة 1860، قامت السلطات الاسبانية ببناء مسرح من الخشب للترفيه عن جنودها بعروض باللغة الاسبانية، مما يزكي التأكيد على أن تطوان كانت سباقة إلى معرفة وممارسة الفعل المسرحي.

    وتعتبر مسرحية “الزاووج” البداية الأولى للمسرحية الدرامية بتطوان، وهي مسرحية رمزيه بالعربية الدارجة، عرضت سنة 1921 بأحد فنادق الأطرنكات (شارع عبد اللطيف المدوري حاليا)، خلال فترة الحماية، ستعرف مدينة تطوان نشأة عدد غير قليل من الفرق المسرحية قدمت عروضا ملتزمة انصبت جلها على مقاومة الاستعمار بالدرجة الأولى والقومية العربية وطرح ونقد قضايا مجتمعية.

    وهكذا، قام طلبة ثانوية المعهد الحر في أواسط الثلاثينات من القرن الماضي بعرض مسرحية “الوحدة العربية” بالمسرح الوطني (المصلى) وقدمت الفرقة عام 1936 على نفس الركح مسرحية “انتصار الحق بالباطل” من تأليف وإخراج الأستاذ عبد الخالق الطريس.

    كما ظهرت عدة فرق أخرى منها “فرقة معهد مولاي المهدي” و”فرقة النجاح” التي غيرت اسمها فأصبحت “فرقة الهلال” وقدمت عدة مسرحيات قبل أن تتعرض للمنع من طرف سلطات الحماية، لتغير اسمها مرة أخرى حتى تضمن الاستمرار لتصبح “الفرقة القومية للتمثيل العربي” ولا تزال تزاول النشاط المسرحي تحت اسم فرقة “المسرح الأدبي”.

    في سنة 1946 تأسست “فرقة الواحة للتمثيل” من طرف أربعة من خريجي مدرسة المعلمين بتطوان وهم محمد علي الشعرة، محمد الفرخاني ، محمد الدحروش، و محمد الكبداني.

    وأحدثت هذه الفرقة ثورة على التقاليد السائدة برفضها إسناد الأدوار النسائية إلى رجال متنكرين، والتعاقد مع السيدة رحيمو حسن الناصري لتصبح أول امرأة مغربية تقتحم، بإسم فني مستعار “ثريا حسن”، خشبة المسرح بتطوان، سنة 1950، في مسرحية “الأب النادم” من تأليف عبد الكريم الغازي.

    في فترة الاربعينات والخمسينات من القرن الماضي عرفت مدينة تطوان نشأة عدد من الفرق المسرحية الجادة من بينها “فرقة الفتيان” (تابعة لحزب الإصلاح الوطني)، “فرقة جمعية الطالب المغربية” و “فرقة شعلة الفن” و”الفرقة القومية” و “فرقة الهلال” و “فرقة النصر” و “فرقة الوعي العربي.

    وكانت بمدينة تطوان، ابان الحماية، ثلاثة قاعات مغطاة للعروض المسرحي: المسرح الوطني، ومسرح إسبانيول، ومسرح مونومنطال حيث اجمع الباحثون على أن المسرح الوطني بتطوان أسس سنة 1914 بحي المصلى ألقديمة. وخلال الستينات والسبعينات من القرن الماضي ستعرف ممارسة الفعل المسرحي بتطوان، على غرار مدن أخرى، زخما ونشاطا هامين، من خلال معالجة قضايا من الواقع الاجتماعي ومواكبة أحداث وطنية، مساهما بذلك في إثراء التجربة الدرامية بالمغرب حيث تميزت مسرحيات “الدار الكبيرة” ومسرحية “في انتظار زمن الجنون” من تأليف رضوان احدادو.

    ومع حلول القرن الواحد والعشرين تواصل مدينة تطوان مسيرة الاسهام في حركة المسرح الوطني بأعمال العديد من الفرق المسرحية وخاصة باحتضانها المهرجان الوطني للمسرح الذي قام بتكريم العديد من رجالات المسرح عرفانا بمسارهم المسرحي الطويل ومساهماتهم العديدة في إغناء الرصيد المسرحي المغربي على مدى عقود.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيام للأركيولوجيا بموقع ليكسوس تنشد تثمين التراث الثقافي بإقليم العرائش

    انطلقت اليوم السبت بموقع ليكسوس الأثري (إقليم العرائش) الدورة الأولى لأيام الأركيولوجيا ، بحضور شخصيات ثقافية وأكاديمية وطلبة باحثين.

    وتأتي هذه الفعالية الثقافية ، التي ستصبح حدثا سنويا حسب المنظمين ، في إطار تثمين التراث الثقافي الوطني وترسيخ الوعي بأهميته ، وكذا تسليط الضوء على التراث الأثري وتعميم المعارف الأركيولوجية ، إضافة الى تحسيس العموم بضرورة حماية المواقع الأثرية الوطنية و إدماجها بمحيطها العلمي والسياحي والاقتصادي بشكل عام.

    وسيعرف الحدث ، الذي سيختتم يوم غد الأحد ، تنظيم أنشطة موازية مختلفة أبرزها مؤتمر دولي ي عرف بنتائج الأبحاث الأثرية الجديدة التي أنجزت في موقع ليكسوس وفي محيطه ، ومعرض بمحافظة الموقع حول اللقى الأثرية المكتشفة حديثا بليكسوس ، التي تهم فن العيش والصيد والأنشطة الحرفية والتجارة.

    وفي كلمة بالمناسبة ،قال وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد إن المبادرة تأتي في إطار تفعيل الرؤية الملكية الهادفة الى إدراج التراث في التنمية المستدامة ، وتسجد أيضا الرغبة في إيلاء الثقافة المكانة التي تستحقها وربط البحث العلمي بالمحيط الثقافي لتثمين وصون التراث .

    وأضاف خلال انطلاق التظاهرة ، التي حضرها على الخصوص عامل إقليم العرائش العالمين بوعاصم و منخبون محليون وإقليميون ، أن هذا التقليد العلمي بموقع ليكسوس الأثري ،لما له من مكان تاريخية وعلمية على المستويين الوطني والدولي ، يدعم الجهود المبذولة للنهوض بالبحث الأثري على مستوى عمليات التنقيب ورد الاعتبار للتراث الحضاري وإعطائه المكانة للائقة .

    وسيتم في الملتقى تقاسم المعطيات العلمية مع المنتخبين المحليين لحثهم على جعل التراث والبحث الأأركيولوجي ضمن أولويات السياسة الجهوية .

    ويشكل الملتقى ، المنظم بتنسيق بين المسؤولين عن الموقع الأثري و المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ومديرية التراث الثقافي ،فرصة لتبادل المعارف والأفكار والتجارب بين المختصين حول قضايا البحث الأركيولوجي والأثري لإعطاء دينامية جديدة للنهوض بالبحوث العلمية ذات الصلة ، خاصة وأن هذه الدورة تعرف مشاركة طلبة باحثين بسلك الدكتوراه ، مما سيمكن من تلاقح الأفكار ونقل التجارب وتكوين باحثين للمستقبل ، وامتلاك الأدوات المنهجية والعلمية الكفيلة بتطوير البحث العلمي .

    ويشمل البرنامج أيضا تذوق صلصة الگاروم (نقيع السمك) التي كانت تصنع في معامل تمليح السمك بمدينة ليكسوس نفسها و تصدر إلى مناطق عدة من الإمبراطورية الرومانية ، وزيارة لبقايا معامل تمليح السمك ولآثار أخرى بموقع ليكسوس.

    وترتبط صناعة تمليح السمك بليكسوس من الأنشطة الاقتصادية المهمة لساكنة المدينة أيام ازدهارها في حقب ما قبل التاريخ ،والتي تطورت إبان العصور اللاحقة وخاصة خلال العصر الروماني ، حيث أنشئ بالموقع أكبر مجمع مختص في تمليح الأسماك وصنع نقيع السمك .

    ورغم الأهمية التاريخية والأركيولجية والميثولوجية لازالت المعرفة بليكسوس محدودة ، حسب القيمين على الموقع ، بحيث أن الحفريات التي أجريت بالموقع منذ أواخر القرن 19 ولازالت مستمرة الى يومنا كشفت عن مباني عمومية وخصوصية ، كما مكنت من اكتشاف مجموعة غنية من اللقى والتحف الفنية ، إلا أنه يشكل جزء بسيطا من غنى الموقع ، إذ لازالت ليكسوس تستمر في الكشف عن أسرارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة مولاي إسماعيل والمعهد العالي للقضاء يوقعان اتفاقية شراكة

    نظمت جامعة مولاي إسماعيل، السوم السبت، ندوة وطنية تحت عنوان: «مدى صمود قواعد القانون المدني في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية” برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس”، في إطار ثقافة الاعتراف التي تنهجها جامعة مولاي إسماعيل.
    وخلال هذه الندوة، تم تكريم فضيلة الدكتور الأستاذ محمد شيلح، استاذ باحث سابقا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، اعترافا له بالخدمات الجليلة التي أسداها في ميادين التكوين والبحث العلمي في القانون المدني، وأيضا تم التوقيع على عقد شراكة والتعاون بين جامعة مولاي اسماعيل والمعهد العالي للقضاء، وتهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون المشترك بين الطرفين في تبادل الخبرات، وتنظيم تكوينات لفائدة طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس، وكذلك تنظيم ندوات ومحاضرات.
    وقد وقع الاتفاقية رئيس جامعة مولاي اسماعيل الدكتور الحسن سهبي والمدير العام للمعهد العالي للقضاء الدكتور عبد الحنين التوازني، بحضور عميد الكلية الدكتور عبد الغني بوعياد والدكتور محمد علمي ادريس مشيشي، وزير العدل سابقا، ورئيس شعبة القانون الخاص ومدير مختبر الدراسات القانونية والقضائية وعدد من القضاة والمحامون والاساتذة الباحثين والطلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب العدالة في توزيع المنح الجامعية يهدد طلبة بمغادرة الدراسة نحو مصير مجهول

    عاد مطالب تعميم المنحة الجامعية على طلبة المغرب إلى الواجهة، حيث وجه البرلماني عن حزب الحركة الشعبية عبد النبي عيدودي، سؤالا كتابيا حول الموضوع،، لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي.

    وقال البرلماني إن مطلب تعميم المنح الجامعية أصبح يكتسي راهنية بالنظر للظرفية الاقتصادية التي يعرفها المغرب، وتأثيرها على مختلف شرائح المجتمع خاصة الطبقة الوسطى والفقيرة، على اعتبار أن منظومة الأجور أصبحت منهكة بالضرائب زيادة على ارتفاع الأسعار وارتفاع تكاليف التمدرس والتطبيب وغيرها من متطلبات المعيش اليوم للمواطن.

    وأوضح أن غياب عدالة في توزيع هذه المنح الجامعية أصبح عاملا أساسيا في الهدر الجامعي نظرا لعجز العديد من الطلبة عن استكمال دراستهم، بسبب وضعية أسرهم المادية الهشة والمتأزمة خاصة بالمناطق القروية أو الهامشية أو تلك التي عانت من تداعيات جائحة كرورنا على المستوى الاقتصادي.

    وتساءل النائب البرلماني عن رؤية الحكومة من أجل تعميم المنحة الجامعية على كافة الطلبة والطالبات، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية التي تعرفها بلادنا والتي أثرت على العديد من الأسر سواء المنتمية للطبقة المتوسطة أو الفقيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقاش أكاديمي لحقوق المرأة فكلية الحقوق بالمحمدية.. انتصار للمساواة والاتفاقيات الدولية

    نقاش أكاديمي لحقوق المرأة فكلية الحقوق بالمحمدية.. انتصار للمساواة والاتفاقيات الدولية

    كود المحمدية //

    ناقش مختبر القانون العام وحقوق الانسان بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، مسألة حقوق المرأة في المغرب بين المعايير الدولية والتشريع الوطني، وذلك في ندوة نظمها أمس الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان.

    وشارك في هذه الندوة الأساتذة الجامعيين و طلبة الدكتوراه المنتمين لمختبر القانون العام وحقوق الانسان بكلية الحقوق المحمدية في مبادرة هي الاولى نوعها.

    و أشرف على تنسيق أشغال هذه الندوة الدكتورالية، سمير أولقاضي أستاذ القانون الدستوري بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية المحمدية.

    كما سلط سعيد رحو دكتور في القانون العام الضوء في مداخلته على حقوق المرأة في اجتهادات القضاء الإداري. وبدورها قدمت الطالبة الباحثة بسلك الدكتوراه حنان أزريح مداخلة خلال هذه الندوة تطرقت فيها إلى الحقوق الاقتصادية للنساء.

    وسلطت سهام مطهر باحثة في سلك الدكتوراه مختبر القانون العام وحقوق الانسان، الضوء في مداخلتها، على إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في مخططات السياسات العمومية، ضمانا للمساواة بين الجنسين.
    و أدار الاستاذ المهدي منشد، أشغال الجلسة الثانية، حول المشاركة السياسية للمرأة بالمغرب. وعرفت مشاركة الطالبة الباحثة إلهام عبدلاوي، بمداخلة حول “قراءة في التمثيلية النسائية بالمؤسسة التشريعية”، كما سلط إبراهيم بحوت طالب باحث بسلك الدكتوراه الضوء في مداخلته على مشاركة المرأة في تدبير الشأن العام الترابي من خلال الهيئات التشاركية للحوار والتشاور.

    وبدورها قدمت الطالبة الباحثة في سلك الدكتوراه أميمة حيمي، مداخلة خلال هذه الجلسة، حول المشاركة السياسية للمرأة بين مطلب التطورالديمقراطي والحاجة إلى احترام الخصوصية الثقافية، كما تناول رشيد حمراوي في مداخلته، الحقوق السياسية للمرأة في ضوء اجتهادات القضاء الدستوري.

    وبحسب أرضية الندوة يرجع اختيار هذا الموضوع إلى وجود الحاجة الملحة لتعميق النقاش الأكاديمي حول المسألة الحقوقية بالمغرب بشكل عام وموضوع حقوق المرأة بشكل خاص، لاسيما وأن موضوع التمكين الحقوقي للمرأة يحظى باهتمام دولي ووطني ينسجم مع الأدوارالتي أصبحت تلعبها المرأة داخل المجتمع المغربي.

    وبالموازاة مع التطور الذي عرفته مكانة المرأة في مجموعة من الدول الرائدة في المجال الحقوقي، عملالمغرب على تمكين هذه الأخيرة من بنية حقوقية (تشريعية ومؤسساتية) تطورت مع تطور المسار الدستوري والتشريعي الذي عرفه المغرب، حيث أكد الدستور المغربي على مبدأ المناصفة وعززها بهيئة للمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، بشكل واكب المسار الحقوقي للمرأة بالمغرب، ومنسجما مع مضامين المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق المرأة بشكل خاص؛ أهمها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الذي صدر عن الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة سنة 1967.

    وفي نفس السياق كرس التشريع الوطني التوجه الدستوري ومضامين المواثيق الدولية التي صادق عليهاالمغرب من خلال مقتضيات تنبذ العنف الممارس ضد المرأةكالمقتضيات المتممة والمغيرة للقانون الجنائي والمتعلقة بتجريم التحرش ونبذ العنف الممارس على المرأة…، وأخرى تسعى إلى تمكين النساء من فرص المشاركة فيالحياة السياسية والاجتماعية.

    وتبقى مدونة الأسرة إحدى أهم النصوص القانونية التي شكلت طفرة نوعية في التأطير القانوني للمرأة داخل مؤسسة الأسرة، لتشكل فارقا مهما بين مرحلة ما قبلالمدونة وما بعدها، لكن ورغم ذلك صار هذا النص اليوم-حسب العديد من المتدخلين- في حاجة إلى تطوير منخلال فتح نقاش مجتمعي بعد مضي ما يقارب العقدينمن الزمن.

    وفي هذا الإطار تأتي هذه الندوة من أجل تسليط الضوء على موضوع حقوق المرأة في المغرب من خلال مقاربات مختلفة تتقاطع في مجملها في مسألة حقوق المرأة بالمغرب بين المواثيق الدولية والإطار القانونيالمغربي، وتساهم عن طريق نقاش أكاديمي رصين في الرقي بمكانة المرأة بالمغرب، وذلك عن طريق استثمار وتقييم التطور الذي عرفته المنظومة الحقوقية المتعلقة بالمرأة المغربية، والانفتاح على آفاق جديدة لتطوير النقاش المجتمعي حول المسألة الحقوقية للمرأة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهم النقط في المخطط الوطني لتسريع تطوير منظومة التعليم العالي

    في ما يلي النقاط الرئيسية في “المخطط الوطني لتسريع تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي”، الذي قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أمام مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس :

    – بناء رأس مال بشري مرن وممك ن تمكينا تاما وقادر على مواكبة زخم التنمية بالمملكة؛

    – استلهام نموذج الجامعة الدولي والتركيز على التمكين والتعلم مدى الحياة؛

    – جعل الرقمنة في صلب العملية والتركيز بشكل خاص على تطوير مهارات الشباب اللازمة لتعزيز قابلية تشغيلهم؛

    – تعزيز قدرة الشباب على التأقلم مع التحولات التي تشهدها سوق الشغل؛

    – تكريس البحث العلمي والابتكار من خلال تكوين جيل جديد من طلبة الدكتوراه والمشرفين؛

    – هيكلة البحث العلمي في معاهد وطنية للأبحاث الموضوعاتية تنسجم انسجاما وثيقا مع الأولويات الوطنية؛

    – بناء شراكة متجددة بين كل من الدولة والجامعة والجهة؛

    – تكريس الانفتاح على البيئة الدولية عبر زخم برامج تستهدف حركية الكفاءات العلمية المغربية في الخارج وتعبئتها؛

    – السعي من خلال تجديد الإطار القانوني إلى وضع أسس استقلالية فعالة للجامعة يكون محورها النجاعة والأداء وثقافة النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميراوي: ما كنشدوش الكرسي باش نبقاو فيه طول حياتنا

    زنقة 20 ا الرباط

    نفى عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وجود احتقان بينه وبين رؤساء الجامعات بسبب الإنتقال والمباريات.

    وأكد الميراوي في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، “علاقتي طيبة مع غالبية رؤساء المؤسسات الجامعية وهناك تغييرات تتعلق بالإنتقال أو من يريد المواصلة في العمل لكن هناك مبارايات سنجريها”.

    وأوضح الميراوي، أن هناك “رؤساء جامعات باغين يزيدو ولكن فاش كتكون المباراة راه يا إيما نجتازوها ونتقبلو النتيجة أو نرفضو وما نمشيوش”. مؤكدا أنه “أستاذ جامعي وعلاقته طيبة مع أغلب رؤساء المؤسسات الجامعية”.

    وأضاف وزير التعليم العالي، “كلنا دزنا من المناصب وما كنشدوش الكرسي باش نبقاو فيه طول حياتنا”.

    و قدم ميراوي، اليوم الخميس بمجلس الحكومة، الخطوط العريضة للمخطط الوطني لتسريع تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدا أن هذا المخطط يروم أساسا تطوير مهارات الشباب من أجل مواكبة متطلبات سوق الشغل.

    وأكد ميراوي، أن المخطط الوطني يسعى لبناء رأس مال بشري مرن وممكن تمكينا تاما، من أجل مواكبة زخم التنمية في البلاد.

    وأشار ميرواي إلى وجود توجه، في جميع الدول، نحو جامعة دولية ترتكز على المكتسبات التي يجنيها الطلبة من مسارهم التعليمي، مبرزا أنه استلهاما لنموذج الجامعة الدولي، وتركيزا على التمكين والتعلم مدى الحياة، “يضع المخططُ الرقمنة في صلب العملية، ويركز بشكل خاص على تطوير مهارات الشباب اللازمة لتعزيز قابلية تشغيلهم وتعزيز قدرتهم على التأقلم مع التحولات التي يشهدها سوق الشغل”.

    وأضاف الميراوي، أن “الميثاق يولي أهمية كبيرة للبحث العلمي وللابتكار، وذلك من خلال تكوين جيل جديد من طلبة الدكتوراه والمشرفين، وهيكلة البحث العلمي في معاهد وطنية للأبحاث الموضوعاتية تنسجم انسجاما وثيقا مع الأولويات الوطنية. مشددا في هذا الإطار، على ضرورة أن يهم البحث العلمي الأوليات الوطنية (مثل الطاقة والماء وغيرها.. ) وأوليات المحيط السوسيو اقتصادي لتكون ملاءمة بين الانشغالات ومتطلبات الشركات لمنحها الجاذبية والتنافسية التي يجب توفرها.

    كما يدعو المخطط، وفق ميراوي، إلى شراكة متجددة بين كل من الدولة والجامعة والجهة، ويكرس انفتاحه على بيئته الدولية عبر زخم برامج تستهدف حركية الكفاءات العلمية المغربية في الخارج وتعبئتها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميراوي: “نروم بناء رأس مال بشري مرن ومتمكن و قادر على كسب التحديات”

    هبة بريس ـ الرباط 

    تتبع مجلس الحكومة عرضا قطاعيا حول “المخطط الوطني لتسريع تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي”، قدمه عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

    وأبرز العرض أن المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار يروم بناء رأس مال بشري مرن ومُمَكَّنٍ تمكينا تاما، وقادر على مواكبة زخم التنمية في بلادنا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة.

    و استلهاما لنموذج الجامعة الدولي، وتركيزا على التمكين والتعلم مدى الحياة، يضع المخططُ الرقمنةَ في صلب العملية، ويركزا بشكل خاص على تطوير مهارات الشباب اللازمة لتعزيز قابلية تشغيلهم وتعزيز قدرتهم على التأقلم مع التحولات التي تشهدها سوق الشغل.

    و من ثم فإن الميثاق يكرس للبحث العلمي وللابتكار منزلة أثيرة، وذلك من خلال تكوين جيل جديد من طلبة الدكتوراه والمشرفين، وهيكلة البحث العلمي في معاهد وطنية للأبحاث الموضوعاتية تنسجم انسجاما وثيقا مع الأولويات الوطنية.

    فضلا عن ذلك، يدعو المخطط إلى شراكة متجددة بين كل من الدولة والجامعة والجهة، ويكرس انفتاحه على بيئته الدولية عبر زخم برامج تستهدف حركية الكفاءات العلمية المغربية في الخارج وتعبئتها.

    ومن خلال تجديد الإطار القانوني والتنظيمي، يسعى المخطط إلى وضع أسس استقلالية فعالة للجامعة، يكون محورها النجاعة والأداء وثقافة النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره