Étiquette : طلب

  • مجلس هيئة المهندسين يشدد على ضرورة الإمتثال لضوابط البناء المضاد للزلزل

    شدّد المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين، على ضرورة الامتثال لضابط البناء المضاد للزلزال، الخاص بالمباني وأشغال الهندسة المدنية.

    وقال المجلس ذاته، في مذكرة مؤرخة بـ 23 فبراير الجاري، إنه يجب على المهندسين المعماريين، الحرص على أن يتم إنجاز التصاميم، والتفاصيل التقنية والوثائق المتعلقة بجميع مشاريع البناء، من طرف مهندس متخصص معتمد، ويخضع لمكتب مراقبة.

    وأكدت الهيئة على أن جميع الوثائق، يجب أن تتوافق مع ضابط البناء المضاد للزلازل صيغة 2011، مشيرة إلى أن المهندس المعماري، يجب أن يحرص على الامتثال لما يشير إليه المهندس المتخصص، في مختلف التصاميم، والتفاصيل والوثائق المطلوبة، بالنسبة لأي طلب بناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة لمجرد بتهمة الاغتصاب. المدعي العام طلب ليه 7 سنين حبس وما يبقاش يدخل لفرانسا. الخبيرة النفسية لخصات كلشي فالمحكمة: عندو ضعف الثقة فالنفس بسباب عائلتو

    محاكمة لمجرد بتهمة الاغتصاب. المدعي العام طلب ليه 7 سنين حبس وما يبقاش يدخل لفرانسا. الخبيرة النفسية لخصات كلشي فالمحكمة: عندو ضعف الثقة فالنفس بسباب عائلتو

    كود كازا ///

    طالب المدعي العام اليوم الخميس 23 فبراير 2023 بالسجن لسعد المجرد ب7 سنين وباش ما عمرو يبقى يدخل لفرانسا. هاد الشي جا فمحاكمتو فقضية يتهم فيها باغتصاب لورا ف26 اكتوبر 2016 فالشامبر 714 بفندق ماريوت بباريس. 

    المدعي العام بغى ليه الحبس. اللي غادي يصعب عليه القضية هو ان الخبيرة النفسية اللي جابتها المحكمة قدمات خبرتها. وصفاتو باللي عندو شخصية عزيز عليها تثير الانتباه وباللي كيموت على اغراء الجنس اللطيف. 

    وصفاتو كذلك باللي نرجسي وعندو ضعف الثقة فالنفس بسباب تربيتو او عائلتو. هاد الشي عارفينو اللي كيعرفو لمجرد. المشاكل ديالو كلها جات من هاد الجانب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 ملايير سنتيم مجموع ما أنفقه المغاربة نظير تأشيرات « شنغن » مرفوضة

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    دفع حاملو جوازات السفر المغربية ما لا يقل عن 3 ملايير سنتيم في عام 2021 من أجل الحصول على تأشيرات « شنغن ».

    والمؤسف، حسب مصدر « أخبارنا »، أن « المغاربة ضيعوا كل هذه الأموال دون جدوى؛ أي إن طلباتهم قوبلت بالرفض ». 

    وفي التفاصيل، يقول المصدر، فإن « مواطنين مغاربة قدموا، عام 2021، ما مجموعه 157100 طلب للحصول على تأشيرات « شنغن » ».

    هذا الرقم جعلهم يحتلون، حسب المصدر عينه، « الرتبة الخامسة في العالم لأكبر عدد من التأشيرات المقدمة »، مضيفا أنه « جاء خلف الاتحاد الروسي (536241)، وتركيا (271977)، وأوكرانيا (194246)، والسعودية (173485) ».

    وأكد المصدر ذاته أن « المغرب، من بين هذه البلدان المذكورة سلفا، لديه أعلى معدل للرفض »، مقرا أنه « تم تقديم 27.6 في المائة من طلبات التأشيرة في أراضيه، ورفضها ممثلو شنغن ».

    أما معدل الرفض في البلدان الأربعة الأولى فهو على التوالي: « 3.2 في المائة، 16.9 في المائة، و2.7 في المائة، و4.3 في المائة »، يشرح المصدر المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “لمعلم”.. الطبيبة الشرعية تنفي وجود حالة اغتصاب

    كشفت الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي حضرت أطوار جلسة محاكمة سعد لمجرد أمس الإثنين 20 فبراير الجاري، أن الطبيبة الشرعية التي فحصت المشتكية أكدت أنه لا وجود لحالة اغتصاب، ولم يتم العثور على مني أو جينات المشتكى به في الأعضاء التناسلية للمدعية.

    ومن جانبها، قالت عاملة بالفندق كانت من بين الشهود، أن لمجرد طلب مكعبات ثلج إلى الغرفة حيث يقيم وقامت بتوصيلها إلى هذه الاخيرة، مؤكدة أنها لم تلاحظ أي وضع مثير للشك وأن الأمور كانت عادية ما بين قاطني الغرفة”.

    وأشارت إلى أن كاميرات المراقبة بالفندق أظهرت أن المدعية كانت تضع رأسها على صدر سعد أمام المصعد الكهربائي وقبلته عدة مرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أضرار خطيرة على أدمغة الأطفال جراء جلوسهم الطويل أمام الشاشات

    قال العلماء إن قضاء الأطفال الكثير من الوقت أمام الشاشات قد يسبب ضررا دائما لأدمغتهم.

    وتؤدي شاشات الهواتف والأجهزة اللوحية والتلفزيون إلى تغييرات في نشاط الدماغ، بالإضافة إلى مشاكل في الأداء التنفيذي، حيث يكافح الأطفال للبقاء يقظين، والتحكم في العواطف والانفعالات والسلوكيات، واتباع التعليمات والاستمرار في المهام، في المدرسة.

    وخلال الدراسة، طلب العلماء من الآباء الإبلاغ عن المدة التي يقضيها الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 شهرا و18 شهرا، أمام الشاشات كل يوم.

    وتم تصنيفهم في مجموعات: أقل من ساعة، ساعة إلى ساعتين، ساعتين إلى أربع ساعات وأكثر من أربع ساعات.

    ثم فحص العلماء نشاط الدماغ لدى الأطفال في عمر 12 و18 شهرا، وشمل ذلك سمات مثل مدى الانتباه والتحكم في الانفعالات في سن التاسعة.

    وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا للشاشات لفترة أطول لديهم موجات منخفضة التردد أكثر، مطابقة مع كفاحهم للبقاء في حالة تأهب.

    وتنمو الأدمغة بسرعة منذ الولادة، لكن الجزء الذي يقف وراء الانتباه والعواطف، قشرة الفص الجبهي، يستغرق وقتا أطول حتى يتشكل.

    ويتعطل هذا النمو بسبب المرور السريع للصور والأضواء الوامضة من الشاشات. وتصاب أدمغة الأطفال بذلك بالارتباك وتكافح من أجل تطوير المهارات المعرفية.

    وقال البروفيسور تشونغ ياب سينغ المشارك في الدراسة: “لا ينبغي الاستخفاف بالنتائج لأنها تؤثر على تنمية الأجيال القادمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتفليكس تقرر إيقاف زر « Surprise Me »

    أوقفت نتفليكس زر « Surprise Me »، وهي ميزة تقوم على الفور بتشغيل فيلم أو مسلسل تلفزيوني لمنع المستخدمين من التصفح الطائش. وتمت إزالة الزر بسبب الاستخدام المنخفض من قبل العملاء.

    وقال متحدث باسم نتفليكس في بيان لصحيفة وول ستريت جورنال: « سنواصل استكشاف طرق أخرى لمنح الأعضاء المزيد من الخيارات والطرق لاستكشاف واكتشاف المحتوى الذي يريدون مشاهدته ».

    وتم تقديم ميزة « Surprise Me » على أنها لوحة « Play Something » في أبريل (نيسان) 2021، خلال فترة الإغلاق بسبب جائحة كورونا. وكانت الميزة تهدف إلى التخلص من عبء الاختيار من بين آلاف العناوين الموجودة على جهاز البث، عن طريق تحديد شيء ما بناء على عادات المشاهدة السابقة وخوارزمية نتفليكس. وإذا لم يكن المشاهد مهتماً بهذا العنوان، فيمكنه طلب اقتراح آخر، بحسب موقع آي جي إن.

    ومع ذلك، وبعد أقل من عامين، تمت إزالة زر التبديل بهدوء من قوائم نتفليكس. وفي صفحة مركز مساعدة الشركة تقرأ ملاحظة تقول: « تم إيقاف ميزة Suprise Me في يناير (كانون الثاني) 2023 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خدعة على “فيسبوك ماسنجر” يجب تفعيلها لتجنب المتطفلين

    من أجل ضمان تجربة استخدام ممتعة، تزود شركة “ميتا” تطبيق التراسل “ماسنجر”، من حين إلى آخر، بمجموعة من التحديثات التي تضمن المزيد من الخصوصية.

    ويمكن لمستخدمي أجهزة iOS الحصول على ميزة أمان، لمنع تطفل المحيطين بهم. ولضمان المزيد من الأمان والخصوصية، يوفر “ماسنجر” ميزة قفل تأتي على شكل خاصية التعرف على الوجه Face ID.

    وأتيحت هذه الميزة من قبل عبر تطبيق “واتس آب”، المملوك أيضا لشركة “ميتا”.

    وكشف خبير عبر حسابه على “تيك توك”، MiggyMahinay، كيفية تفعيل هذه الميزة في تطبيق “ماسنجر”.

    وبمجرد الانتهاء من ذلك، لن يتمكن أي شخص إلى جانبك أو يحاول استخدام هاتفك، من تصفح رسائلك الخاصة على “فيسبوك ماسنجر” من دون “بصمة وجهك”.

    ولتفعيل الميزة، يمكن اتباع الخطوات التالية:

    – افتح تطبيق “ماسنجر”

    – اضغط على القائمة المكونة من ثلاثة أسطر في الجزء العلوي الأيسر

    – ثم اضغط على أيقونة الإعدادات

    – ابحث عن ميزة الخصوصية والأمان (Privacy & safety)

    – اضغط على قفل التطبيق (App lock)

     – قم بتشغيل طلب معرف الوجه (Face ID)

    ومن المهم ملاحظة أنه لا يزال بإمكانك الرد على الرسائل الواردة من الإشعارات والرد على المكالمات أثناء قفل “ماسنجر”.

    – انقر فوق “موافق” لتأكيد رغبتك في السماح لتطبيق “ماسنجر” باستخدام ميزة Face ID.

    – أخيرا، حدد المدة التي تريد أن تبدأ بها ميزة Face ID في العمل.

    ويمكنك الاختيار بين “بعد” مغادرة “ماسنجر”، أو “بعد دقيقة واحدة” من مغادرة التطبيق، أو “بعد 15 دقيقة” من المغادرة أو “بعد ساعة واحدة” من المغادرة. وبهذه الطريقة لا أحد لديه فرصة للدخول إلى تطبيق المراسلة الخاص بك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يلجأ إلى المركزيات النقابية لوقف إضرابات الأساتذة

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يعيش تحت غليان غير مسبوق داخل قطاعه، بسبب الاحتجاجات التي تخوضها الفئات التعليمية بشتى المدن المغربية، أمام الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية وداخل المؤسسات التعليمية.

    وأضافت المصادر ذاتها أن بنموسى طلب من المركزيات النقابية التدخل لحل هذا المشكل وإيقاف الإضرابات، مقابل تراجع الأكاديميات عن قراراتها التأديبية في حق الأساتذة، موردة أن اتصالات جارية بين الإدارة المركزية للوزارة والمركزيات النقابية، لتجنب استمرار الاحتجاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلب العالمي على النفط تجاوز في نهاية 2022 مستوى ما قبل الجائحة

    تعافى الطلب العالمي على النفط وتجاوز مستويات ما قبل الجائحة نهاية العام 2022، وفقا للأرقام التي نشرتها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، الثلاثاء، وتتوقع نموا أكبر للطلب في العام 2023 بفضل الصين.

    مع تسارع التغير المناخي، لم يتراجع استهلاك الوقود الأحفوري المسؤول عن احترار المناخ، بل على عكس ذلك، تجاوز الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من العام 2022 عتبة 100 مليون برميل يوميا ليصل إلى 101,17 مليون برميل يوميا، وفق تقدير الكارتل. وهذا الرقم أعلى من متوسط الطلب الذي قدرته أوبك لعام 2019 وبلغ 99,76 مليون برميل يوميا.

    وقدرت مجموعة “ريستاد” المتخصصة الأسبوع الماضي أن انبعاثات الكربون المرتبطة بالوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) ستواصل ارتفاعها حتى العام 2025 تقريبا، قبل أن تبدأ في الانخفاض.

    انهار الطلب على النفط خلال الجائحة إلى 90,98 مليون برميل في اليوم عام 2020، قبل أن يرتفع إلى 97,01 مليون برميل في اليوم عام 2021 ثم إلى 99,55 مليون برميل في اليوم عام 2022، مدعوما العام الماضي “بنشاط اقتصادي قوي في دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وغيرها من البلدان غير الأعضاء في المنظمة، باستثناء الصين”.

    بالنسبة إلى العام الحالي، عدلت أوبك توقعاتها بشكل طفيف إلى ارتفاع وتعتمد الآن على نمو على أساس سنوي بـ 2,32 مليون برميل يوميا إلى 101,87 مليون برميل في اليوم.

    وسيأتي معظم النمو من البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، حيث يتوقع أن يزداد الطلب على النفط بمقدار مليوني برميل في اليوم و”يتجاوز مستويات ما قبل الجائحة للعام الثاني على التوالي” مدفوعا بنمو الطلب في الصين وآسيا والشرق الأوسط بحسب أوبك.

    في الصين “انخفضت الحاجات النفطية السنوية العام الماضي”، كما أوضح التكتل لكن “إنهاء سياسة صفر كوفيد في ديسمبر يفترض أن يعزز الطلب على النفط في العام 2023”.

    في البلدان المتقدمة في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، يفترض أن يتباطأ نمو الطلب، مع زيادة تبلغ حوالى 0,4 مليون برميل في اليوم عام 2023 (بعد ارتفاع 1,3 مليون برميل يوميا عام 2022) وسنكون “أقل بقليل من مستويات ما قبل الجائحة بالأحجام المطلقة” وفق أوبك.

    إقرأ الخبر من مصدره