Étiquette : طنجة

  • تقرير رسمي يرصد ارتفاعا صاروخيا في أثمنة المواد الأساسية بطنجة خلال يوليوز

    عرف الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر بطنجة خلال شهر يوليوز ارتفاعا 1.1 في المائة، أما على المستوى السنوي، فقد ارتفعت الأثمان عند الاستهلاك ب 8.0 في المائة .

    وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط لجهة طنجة تطوان الحسيمة ، أنه على المستوى الشهري، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 2.4 في المائة في يوليوز 2022 مقارنة مع شهر يونيو 2022 ، وذلك بفعل ارتفاع أثمان المواد المكونة للمجموعات التالية : “السمك وفواكه البحر” ب 17.6 في المائة ،” الفواكه” ب 6.1 في المائة ،”الحليب، الجبن والبيض” ب 3.3 في المائة ، “القهوة والشاي والكاكاو” ب 1.4 في المائة ، “الخضر” ب 0.7 في المائة ، “الزيوت والدهنيات” ب 0.3 في المائة و “الخبز والحبوب” ب 0.2 في المائة.

    كما ارتفع التغير الشهري لمؤشر المواد غير الغذائية ب 0.3 في المائة ، ويعود هذا الارتفاع إلى الزيادة التي شهدتها أثمان المواد المكونة للأقسام التالية: “النقل” ب 2.2 في المائة ، ” الأثاث والأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنزل” ب 0.5 في المائة ، “مواد وخدمات أخرى” ب 0.2 في المائة ، و “السكن والماء والكهرباء والغاز ومحروقات أخرى” ب 0.1 في المائة .

    وأشار المصدر الى أن الانخفاض الذي عرفه مؤشر أثمان “المواصلات” ب 1 في المائة ، و”الملابس والأحذية” ب 0.6 في المائة ، و “الترفيه والثقافة” ب 0.1 في المائة ، و استقرار مؤشرات باقي الأقسام لم يؤثر على التطور العام.

    وعلى المستوى السنوي، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 13.2 في المائة في يوليوز 2022 مقارنة مع شهر يوليوز 2021 وذلك بفعل ارتفاع أثمان المواد المكونة للمجموعات التالية: “الزيوت والدهنيات” ب 34.8 في المائة ،”السمك و فواكه البحر” ب 27.3 في المائة ، “الحليب، الجبن والبيض” ب 12.5 في المائة ،”الخبز والحبوب” ب 11.7 في المائة ، “الخضر” ب 10.2 في المائة ، “القهوة والشاي والكاكاو” ب 8.5 في المائة ، “اللحوم” ب 8.1 في المائة ، و”مواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر” ب 7.8 في المائة ، و”الفواكه” ب 5.2 في المائة ، و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” ب 4.8 في المائة ، و “السكر،المربى،العسل،الشكولاطة والحلويات” ب 3.7 في المائة و”التبغ ” 4.3 في المائة.

    كما ارتفع التغير السنوي لمؤشر المواد غير الغذائية ب 5 في المائة ،بفعل ارتفاع جميع مؤشرات الأقسام التي تشكل المواد غير الغذائية. وقد سجل قسم “النقل” أعلى ارتفاع ب 1.3 في المائة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر بداية تشكل محور ثلاثي فرنسي-جزائري-تونسي لكبح جماح المغرب

    لقد كان جلالة الملك محمد السادس واضحاً في الخطاب الذي ألقاه في شهر نونبر الماضي حين قال إن المغرب لن يدخل في أي صفقات تجارية مع الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة من وحدته الترابية. وأعاد التأكيد على ذلك في الخطاب الذي ألقاه الأسبوع الماضي. وبدأت تظهر منذ الآن من هي الدول الصديقة للمغرب وتلك المعادية لمصالحه الاستراتيجية. وإن الاستقبال الذي خصه رئيس النظام التونسي، قيس سعيد، لزعيم الانفصاليين، لخير دليل على أن تونس اختارت معسكرها وأنها انضمت للدول القليلة التي تدعم أجندة النظام الجزائري المعادية للوحدة الترابية للمغرب.

    ويبدو أن المغرب قد دخل في مرحلة حاسمة وجد حساسة في جهوده الرامية إلى طي ملف الصحراء المغربية وأن الاختراقات الدبلوماسية التي حققها خلال السنوات القليلة الماضية بدأت تزعج بعض الدول التي كان المغاربة ينظرون لها في السابق على أنها دولة حليفة وصديقة للمغرب. لا شك أن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي، والتي تعتبر اعترافا ضمنيا من نظامه بالكيان الوهمي، تعتبر صدمة بالنسبة للشعب المغربي، وخيانة لروابط الصداقة التي تجمع بين الشعبين المغربي والتونسي وكذا بين الدولتين. ولعل خير دليل على هذه الروابط الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس لتونس عام 2014 في ظل الهجمات الإرهابية المتكررة التي تعرضت لها تونس، وتجواله في شوارع العاصمة التونسية. وكان الهدف من تلك الزيارة هو بعث رسالة للمنتظم الدولي مفادها أن تونس كانت بخير وأنها تنعم بالاستقرار على الرغم من تلك الهجمات، وهو ما لاقى استحسان الرأي العام التونسي. وقد حرصت تونس على مدى عقود، سواء خلال حقبة الرئيس الحبيب بورقيبة أو زين العابدين بن علي أو المنصف المرزوقي أو باجي قايد السبسي على التحلي بالحياد والنأي بنفسها عن اعتماد أي خطوة من شأنها أن تعكر صفو العلاقات بين المغرب وتونس.

    وإن السياق الذي جاءت فيه الزيارة التي قام بها زعيم الانفصاليين لتونس- تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر وبعد أسبوع من الخطاب الحازم الذي ألقاه الملك محمد السادس وتزامنا مع ظهور فيديو مفبرك يحاول النيل من حظوة ملكنا ومكانته الرفيعة في قلوب المغاربة- يظهر أننا أمام تشكيل تحالف ثلاثي جزائري-فرنسي-تونسي هدفه هو إطالة أمد النزاع حول الصحراء المغربية والحيلولة دون تمكن المغرب من طي هذا الملف.

    بوادر وأسباب التحالف الثلاثي

    وقد بدأت بوادر هذا التحالف تظهر منذ أكثر من سنة. ولعل إحدى أهمها هو امتناع تونس عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن حول الصحراء في شهر أكتوبر الماضي. وقد كان ذلك التصويت انحرافاً عن العرف الذي دأبت الدول العربية على احترامه منذ حصلت هذه الأخيرة على مقعد في مجلس الأمن في نهاية ستينيات القرن الماضي. وبموجب هذا العرف، عمل العضو العربي على التصويت لصالح القرارات التي تحظى بدعم غالبية الدول العربية. وبخصوص قضية الصحراء، فقد دأبت كل الدول العربية التي حصلت على مقعد في مجلس الأمن على التصويت لصالح قرارات مجلس الأمن المتعلقة بهذا الملف. بل حتى الجزائر نفسها صوتت لصالح قرار مجلس الأمن المعني بالملف حينما كانت عضوا في المجلس عامي 2004 و2005، وهو ما يظهر فظاعة الخطوة السياسية التي أقدم عليها النظام التونسي القيسي في شهر أكتوبر الماضي. وكانت تلك الخطوة من بين إحدى المؤشرات على أن هذا النظام أصبح يدور في فلك النظام الجزائري ويعمل لخدمة أجندته. وبدت مظاهر التقارب التونسي-الجزائري وعزم الرئيس التونسي على الاصطفاف مع الجزائر والانحراف عن حيادها حين جعل من هذا البلد في شهر فبراير 2020 وجهة أول زيارة خارجية يقوم بعد انتخابه رئيساً لتونس. وقرر النظام الجزائري بمناسبة تلك الزيارة إيداع مبلغ 150 مليون دولار في البنك المركزي التونسي على شكل ضمانة ومنح تونس تسهيلات في الأداء للحصول على الغاز الجزائري.

    وكانت تلك الزيارة بمثابة إعلان النوايا من طرف الرئيس التونسي، الذي عمل منذ ذلك الوقت على تعزيز علاقاته مع النظام الجزائري. وعملت الجزائر على استغلال حالة الهشاشة وعدم الاستقرار التي تمر منها تونس وافتقاد الرئيس سعيد للشرعية السياسية لجلبه للمحور المعادي للوحدة الترابية للمغرب. ورد رئيس نظام العسكر الجزائري على مجاملة صديقه الجديد من خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لتونس في شهر ديسمبر 2021. وأعلنت الجزائر عشية تلك الزيارة عن قرارها منح تونس قرض بقيمة 300 مليون دولار لمساعدتها على تخطي الازمة الاقتصادية الخانقة التي تمر منها. واستمرت الزيارات على أعلى مستوى بين البلدين، وكان اخرها الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في شهر يونيو الماضي، والذي استقُبل خلالها من طرف الرئيس قيس سعيد.

    وفي الوقت الذي حصل النظام التونسي على الدعم المالي والسياسي من نظام العسكر الجزائري، سارعت فرنسا إلى توفير دعمها السياسي للرئيس سعيد وإلى إعطائه الشرعية السياسية التي افتقدها في الداخل. وكانت إحدى تجليات الدعم الفرنسي هو الاجتماع الذي عقده السفير الفرنسي لدى تونس مع وزير الخارجية التونسي في شهر يناير الماضي، والتي أكد فيها المسؤول الفرنسي عن التزام بلاده بدعم الجهود التي يبذلها النظام التونسي للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي. كما عبر عن دعم فرنسا للجهود التي يبذلها الرئيس سعيد من أجل “ترسيخ الديمقراطية وسيادة القانون” في البلاد. وفي المقابل، عرفت العلاقات المغربية-التونسية فتوراً غير مسبوق وشبه انقطاع في التواصل بين كبار مسؤولي البلدين. وكان من بين أهم بوادر هذا الفتور وعدم إيلاء الرئيس التونسي لتوطيد علاقات نظامه مع المغرب أنه لم يقم باستقبال السفير المغربي، حسن طارق، إلا في شهر يناير الماضي، علماً أن هذا الأخير عين في ذلك المنصب في شهر يناير 2019. كما لم يتجاوب الرئيس التونسي مع الدعوة التي وجهها له الملك محمد السادس لزيارة المغرب، وذلك خلال المكالمة التي أجراها الطرفان في شهر يناير 2020.

    القرار التونسي والتوتر القائم في العلاقات بين المغرب وفرنسا

    وينبغي تحليل هذا القرار التونسي في علاقة بالفتور الذي تعيشه العلاقات بين المغرب وفرنسا منذ أكثر من أربع سنوات، والذي ازداد استفحالاً بعدما حصل المغرب على اعتراف رسمي من الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء. فعلى الرغم من أن فرنسا عملت لما يزيد عن خمسة عشرة سنة على دعم الموقف المغربي في مجلس الأمن، إلا أن ذلك الدعم لم يكن مطلقاً، ذلك أن أنها دأبت على استعمال نفس العبارة وهي أن مشروع الحكم الذاتي يعتبر أرضية يمكن البناء عليها من أجل التوصل لحل سياسي ومتوافق عليه للنزاع. ولم يكن هذا الموقف مكلفاً من الناحية السياسية بالنسبة لفرنسا، ذلك أنها في الوقت الذي بدت داعمةً للمغرب، فإنها حافظت على علاقاتها ومصالحها الاستراتيجية في الجزائر. وفي المقابل، كان الدعم الذي قدمته فرنسا للمغرب مكلفاً بالنسبة للاقتصادي المغربي، ذلك أنه كان على هذا الأخير أن يستمر في التعامل بشكل تفضيلي مع هذه الأخيرة وفي تمكين الشركات الفرنسية من الاستحواذ على حصة الأسد من المشاريع المهيكلة الكبرى التي عمل المغرب على إطلاقها منذ عقدين من الزمن، في مقدمتها بناء القطار فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء.

    وقد تبعثرت كل الأوراق الفرنسية وكل مصالحها الاقتصادية في المغرب بعدما حصل هذا الأخير على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. ويمكن القول أن هذا الاعتراف شكل صدمة بالنسبة للنخبة السياسية الفرنسية وأخذها على حين غرة وأنها لم تكن تتوقع حدوثه. وقد جاء هذا الاعتراف في وقت سئم فيه المغرب من النفاق الفرنسي ومن عدم جدية فرنسا في العمل على طي هذا الملف. كما جاء في وقت عانت فيه العلاقات بين المغرب وفرنسا من العديد من فترات التوتر منذ عام 2014، وفي وقت بدى المغرب مصراً على وضع حد للهيمنة الفرنسية على الاقتصاد المغربي والخروج من الفلك الفرنسي، بل وعلى منافسة فرنسا في افريقيا جنوب الصحراء، خاصةً في دول غرب افريقيا حيث أصبح المغرب من بين أهم المستثمرين الأجانب.

    وبعدما حصل المغرب على الدعم الأمريكي وتمكن من كسب دعم العديد من البلدان الافريقية ومن تحقيق نجاحات ميدانية غيرت موازين القوى لصالحه (عملية الكركرات في شهر نوفمبر 2020 والتغييرات التي طرأت على لغة قرارات مجلس الأمن منذ عام 2018)، أصبحت فرنسا تتعرض لضغوطات من طرف المغرب للإعلان بشكل رسمي عن موقفها الداعم لمغربية الصحراء. فإذا كانت فرنسا جادة بالفعل في دعمها، فإن الظروف السياسية أصبحت مواتية للسير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا. إلا أن فرنسا لم تقم بذلك، وهو ما أظهر للمغرب بشكل واضح النوايا الحقيقية لفرنسا وحرصها على الإبقاء على هذا النزاع للحفاظ على مكانتها الاقتصادية في المغرب. وهو ما عمل هذا الأخير على إضعافه منذ أكثر من عقد من الزمن من خلال سياسة تنويع الشراكات التي نهجها، والتي تمثلت في تعزيز شراكاته الاستراتيجية مع كل من الصين وروسيا والهند والبرازيل واليابان وكوريا الجنوبية. بطبيعة الحال، فلم يكن “التمرد” المغربي أن يرق فرنسا، سيما وأن هذه الأخيرة تعودت على التعامل مع هذا الأخير كما لو كان حديقتها الحصرية وحصلت لمدة عقود بعد حصول المغرب على استقلاله على امتيازات اقتصادية مكنتها من الإبقاء على هذا الأخير تحت نفوذها.

    ولم تتقبل مؤسسات الدولة الفرنسية هذا التحول النوعي الذي بدأ يطرأ على العلاقات بين البلدين وعلى إصرار المغرب على التعامل مع فرنسا نداً للند وبناءً على مبادئ الاحترام المتبادل للمصالح الاستراتيجية والمعاملة بالمثل. فما علينا أن نضعه في الحسبان عند الحديث عن العلاقات بين المغرب وفرنسا وهو أن الطبقة السياسية الفرنسية لا تنظر لهذه العلاقات إلا من منظور المنافع التي يمكنها تحقيقها على حساب المغرب. كما علينا التخلص من تلك الفكرة الوردية التي تشكلت لدى الكثير من المغاربة عن فرنسا بأنها تريد الخير للمغرب وأنها حليفنا الاستراتيجي الأكثر وثوقا. ففرنسا تنظر للمغرب على أنه حليفه ما دام هذا الأخير خانعاً، طائعاً ولا يجادل في سموها وفي حقها في التحكم في مصيرنا.

    فلا يمكن للعقلية ما بعد الاستعمارية الفرنسية أن تقبل وضع يطالب فيه المغرب من فرنسا معاملته على أساس المساواة والاحترام المتبادل ومقاربة رابح-رابح. بل يمكننا القول أن فرنسا تتمنى لو كان الوضع السياسي والاقتصادي للمغرب مثل الوضع الاقتصادي والسياسي لبعض البلدان العربية التي انهارت كليا، حتى يدخل لها الرئيس الفرنسي دخول الابطال ويتم استقباله كما لو كان القائد المنقذ الذي سينتشلها من براثين انهيار مؤسسات الدولة وتدمر الاقتصاد. فمن وجهة النظر الفرنسية، فلا يمكن للمغرب إلا أن يكون تابعاً للنفوذ الفرنسي وأن يأتمر بأوامرها وألا يخرج عن طوعها. وكل محاولة من المغرب للانحراف عن ذلك يعتبر تمرداً ينبغي وأده.

    وقد بدت بوادر انزعاج فرنسا من التوجه الجديد للمغرب حينما قررت الاصطفاف إلى جانب إسبانيا إبان أزمة الهجرة التي اندلعت في شهر ماي 2021 إبان الأزمة المغربية-الاسبانية والتي وضعت المغرب وجها لوجه مع الاتحاد الأوروبي. وقد كان هذا الموقف الفرنسي منافياً للعلاقات المتينة التي من المفروض أنها تجمع بين البلدين وكذلك للسلوك الذي أبان عنه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك إبان أزمة جزيرة ليلى في شهرا يوليوز 2002، حينما اصطف إلى جانب المغرب ضد إسبانيا.

    ولعل المؤشر الثاني للانزعاج الفرنسي هو قرار الحكومة الفرنسية خفض التأشيرات التي تمنحها للمواطنين المغاربة بنسبة 50 في المائة. وفي محاولة منها لعدم إعطاء أي انطباع بأن هذا القرار يستهدف المغرب بشكل أساسي، أضافت فرنسا الجزائر وتونس للقائمة. بيد أن السبب الرئيسي لاتخاذ فرنسا لهذا القرار ليس هو رفض المغرب استقبال المواطنين الذي يقطنون في فرنسا بشكل غير قانوني، بل الضغوطات التي مارسها على الحكومة الفرنسية من أجل توضيح موقفها من الوحدة الترابية للمغرب وعمله على تنويع شراكاته الاستراتيجية. أضف إلى ذلك حرمان المغرب لفرنسا من الحصول على بعض الصفقات المهمة التي أطلقها المغرب، في مقدمتها ميناء الداخلة الذي فازت به شركة مغربية. كما أن كل المؤشرات توحي بأن فرنسا لن تحصل على صفقة بناء خط القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، وهو ما يظهر أن النفوذ الفرنسي سيزداد تقهقراً في المغرب وأن هذا الأخير أصبح يتعامل مع كل شركائه الاستراتيجيين من منظور براغماتي مبني على المنفعة المتبادلة.

    ويظهر بشكل جلي من الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس الأسبوع الماضي أن المغرب ماض في سياسته المبنية على مطالبة حلفائه التقليديين بالاعتراف بشكل واضح بمغربية الصحراء، خاصةً فرنسا التي تعتبر البلد الذي يتحمل المسؤولية الرئيسية في نشوب هذا النزاع منذ بداية القرن العشرين حينما قامت بتقسيم المغرب والتفاهم مع إسبانيا على مناطق نفوذها، وسلمتها السيادة التامة على الأقاليم الجنوبية للمغرب في وقت كان هذا الأخير لا زال يعتبر دولة مستقلة. ويبدو أن فرنسا التقطت الرسالة الواضحة التي تضمنها الخطاب الملكي، مما ينذر بوقوع فصول جديدة في العلاقات المتشنجة بين البلدين. بناءً على ذلك، فإن هناك احتمال كبير جداً أن يكون الفيديو المفبرك الذي تم تداوله منذ يوم 24 من هذا الشهر من فعل المخابرات الفرنسية.

    فرنسا اختارت معسكرها

    وتعتبر الزيارة التي قام بها الرئيس ماكرون للجزائر بعد انتخابه لولاية ثانية مؤشر على أن فرنسا اختارت معسكرها وأنها لم تعد تنظر للمغرب على أنه ذلك الشريك الاستراتيجي أو “التوأم السياسي” الذي كانت تسميه من قبل. ومن ثم، فإنها ستعمل من خلال التحالف الذي شكلته مع الجزائر وتونس- اللذان لم يتمردا على نفوذها السياسي والاقتصادي، بل يحرصان على إظهار آيات الولاء والطاعة لها- على إحباط كل الجهود التي يقوم بها المغرب لطي ملف الصحراء وتدشين مرحلة جديدة في حياة الدولة المغربية.

    ففرنسا تعي جيداً أنه، على العكس من الجزائر وتونس حيث النظام السياسي يعاني من الهشاشة وغياب الشرعية، فإن النظام السياسي المغربي مبني على أسس متينة أهمها رابطة البيعة بين الشعب المغربي وملكه وتشبث المغاربة بنظامهم الملكي ووعيهم الراسخ بأن بلادهم ليست كسائر الدول العربية المحيطة بها، وأنه بلد عريق لعب دوراً تاريخيا في الإبقاء على التواجد الإسلامي في الاندلس وفي نشر الإسلام في دول افريقيا جنوب الصحراء. وتعتبر ثورة الملك والشعب في شهر غشت 1953 والاضطرابات السياسية التي تلتها لمدة عامين خير دليل على تشبث الشعب المغربي بنظامه الملكي وبقداسة رابطة البيعة التي تجمعه مع ملوكه الشرعيين. كما تعتبر خير دليل على فشل كل المحاولات التي قامت بها فرنسا لبناء نظام تابع لنفوذها ويأتمر بأوامرها ويخدم مصالحها.

    إن تعنت فرنسا وامتناعها عن مساعدة المغرب على طي هذا النزاع نابع من قناعتها الراسخة بأن المغرب لديه كل المقومات للتخلص من التبعية للنفوذ الفرنسي وأن نجاحه في إنهاء نزاع الصحراء المغربية لصالحه سيعطيه دفعة قوية لإحياء الدور التاريخي الذي لعبه، قبل الفترة الاستعمارية، كصلة وصل بين العالم العربي وافريقيا وباقي مناطق العالم.

    في المقابل، لا تنعم الجزائر ولا تونس بالشرعية التي تحظى بها الملكية المغربية، مما يشكل عائقاً أمام هذين البلدين لتحقيق أي طفرة اقتصادية أو بناء دولة مدنية قادرة على التخلص من تبعيتها للمنظومة الاستعمارية. فعوض التفكير في التخلص من التبعية للنفود الفرنسي، فإن هذين النظامين في حاجة ماسة للدعم الفرنسي للبقاء في السلطة. وبما أن فرنسا لا زالت تفكر بنفس الطريقة الاستعمارية وأن قادتها لم يستوعبوا أن تاريخ الأمم يتغير وأن دوام الحال من المحال، فإنهم يعيشون على أمل الابقاء على النفوذ الذي تمتعت به فرنسا لما يزيد عن قرن من الزمن في المنطقة المغاربية. وتتعارض الطموحات ما بعد الاستعمارية لفرنسا مع طموحات دولة مثل المغرب، التي تسعى لتبوء المكانة التي تستحقها في مصاف الأمم وفي الحفاظ على استقلالية قرارها على المستويين الداخلي والخارجي وتنويع شراكاتها. وأمام ما يمكن أن تعتبر العقلية التوسعية الاستعلائية لفرنسا أنه تمرد عليها، فإنها ستعمل على بناء تحالف مع نظامين غير شرعيين لخدمة مصالحها وعرقلة كل الجهود التي يقوم بها المغرب للتخلص من تبعات الاحتلال الفرنسي للمغرب. مما يتطلب تعبئة شاملة ويقظة من كل مكونات الشعب المغربي لإحباط أعداء المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد المهاجم أكسيل مايي.. الطوغولي اهولو يوقع للانضمام في صفوف الرجاء البيضاوي

    بعد مهاجم اتحاد طنجة أكسيل مايي، وقع اللاعب الطوغولي روجي اهولو، أمس الأحد، عقد انضمامه لنادي الرجاء الرياضي.

    ويعتبر اهولو لاعب متوسط الميدان، أول محترف طوغولي يمارس في صفوف الرجاء الرياضي.

    وظهر رئيس الرجاء، عزيز البدراوي، في صورة إلى جانب اللاعب الطوغولي، أثناء التوقيع على عقد الانضمام إلى صفوف الخضر.

    ووقع البدراوي ومعه الرجاء الرياضي على ميركاتو صيفي حافل، وهو ما وعد به جمهور الرجاء قبل انتخابه رئيساً، وذلك من خلال جلب العديد من اللاعبين بينهم أجانب وتسريح لاعبين آخرين أصبحوا خارج حسابات النادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الإثنين، سحب غير مستقرة مع نزول قطرات أو زخات مطرية رعدية مصحوبة ببرد محليا بالأطلس ومناطقه الغربية المجاورة، وبالمنطقة الشرقية، وبالجنوب الشرقي، والريف، والأطلس الصغير، والأقاليم الجنوبية.

    كما يتوقع أن تكون سماء قليلة إلى أحيانا غائمة بالسايس، والواجهة المتوسطية، وباقي السهول الشمالية، والوسط، مع قطرات ورعد محلي. وستتشكل كتل ضبابية مصحوبة بأمطار جد خفيفة فوق كل من السواحل الوسطى، والسهول المحيطية الشمالية، والواجهة المتوسطية.

    كما يرتقب أيضا تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا ما بالأقاليم الجنوبية، والجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية، ومحليا بالسواحل الوسطى مع تناثر حبات من الغبار في بعض المناطق. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 13 و19 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 25 و31 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد وجنوب الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 18 و 25 درجة عموما فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف بعض الانخفاض الضئيل بالجنوب الشرقي ومرتفعات الأطلس، وبعض الارتفاع في باقي مناطق المملكة. وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هادئ بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هادئ بالبوغاز، وقليل الهيجان ما بين طنجة وكاب سيم، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين كاب سيم وبوجدور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس اليوم الإثنين..سحب غير مستقرة مع نزول زخات مطرية بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الإثنين، سحب غير مستقرة مع نزول قطرات أو زخات مطرية رعدية مصحوبة ببرد محليا بالأطلس ومناطقه الغربية المجاورة، وبالمنطقة الشرقية، وبالجنوب الشرقي، والريف، والأطلس الصغير، والأقاليم الجنوبية.

    كما يتوقع أن تكون سماء قليلة إلى أحيانا غائمة بالسايس، والواجهة المتوسطية، وباقي السهول الشمالية، والوسط، مع قطرات ورعد محلي.

    وستتشكل كتل ضبابية مصحوبة بأمطار جد خفيفة فوق كل من السواحل الوسطى، والسهول المحيطية الشمالية، والواجهة المتوسطية.

    كما يرتقب أيضا تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا ما بالأقاليم الجنوبية، والجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية، ومحليا بالسواحل الوسطى مع تناثر حبات من الغبار في بعض المناطق.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 13 و19 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 25 و31 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد وجنوب الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 18 و 25 درجة عموما فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف بعض الانخفاض الضئيل بالجنوب الشرقي ومرتفعات الأطلس، وبعض الارتفاع في باقي مناطق المملكة.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هادئ بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هادئ بالبوغاز، وقليل الهيجان ما بين طنجة وكاب سيم، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين كاب سيم وبوجدور.

    عبّر-و م ع 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية مفجعة لمغربية حاولت الهجرة لإسبانيا عبر صندوق سيارة شقيقها

    قالت وسائل اعلام اسبانيا، إن الحرس المدني الاسباني اكتشف أمس أثناء تفتيشهم للميناء، جثة مخبأة في صندوق سيارة، تعود لامرأة مغربية لا يتجاوز عمرها 25 سنة.

    وأوضحت ذات المصادر، أن الجهود لإنعاش المرأة لم تنجح، وسط ترجيح بأن تكون قد توفيت بضربة شمس، كما أنه تم تركيب منفذ للتهوية لها في صندوق السيارة، إلا أن التهوية كانت شبه منعدمة، وسط تأكيد بأنه لم يتم الوقوف على أي علامة للعنف في صندوق سيارة فولكس فاجن جولف حيث تم اكتشاف جثة المرأة الميتة.

    وذكرت المصادر أن السيارة التي كانت تقل السيدة الميتة، وصلت للميناء الاسباني قادمة من ميناء طنجة المتوسط، وكان مفهوما لدى السلطات الاسبانية أن الأمر يتعلق بمحاولة لدخول اسبانيا بشكل غير قانوني، خصوصا أن سائق السيارة كان هو شقيق المتوفية، وتم استجوابه باعتباره “مرتكب جريمة القتل الطائشة”.

    وخلفت الحادثة، تعثرا في مسارها، حيث أنها لم تستطع استكمال طريقها في العودة للمغرب، إلا بعد إخراج الجثة في وقت متأخر من ليلة أمس السبت.

    ولازال التحقيق في الفاجعة متواصلا، وقد تولت محكمة الجزيرة الخضراء بالفعل مسؤوليته، فيما تم الاستماع إلى شقيق الضحية الذي كان قد أشعر شرطة الميناء بما وقع للضحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يوقف مشتبه في محاولته تصفية شخص يقيم معه بورش للبناء بدعوى أن الضحية يخالف تعاليم الدين

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، زوال يومه الأحد 28 غشت الجاري، من توقيف شخص موالي لتنظم داعش الإرهابي، يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة القتل العمد في إطار مشروع إرهابي يروم المساس الخطير بالنظام العام.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه على محاولة تصفية شخص يقيم معه بورش للبناء، في إطار “التعزير” بدعوى أن الضحية يخالف تعاليم الدين، حيث عرضه لاعتداء جسدي باستعمال آلة ثاقبة تقذف مسامير حادة عن طريق الضغط، مما تسبب له في جروح على مستوى العنق.

    وقد تدخلت دوريات شرطة النجدة بمسرح الجريمة فور تلقيها إشعارا بهذا الحادث، حيث حاول المشتبه فيه الفرار والقفز انطلاقا من الطابق الأول لورش البناء الموجود بحي “بوحوت” بمنطقة بني مكادة، قبل أن يتم توقيفه وتحييد الخطر الصادر عنه.

    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة داخل الغرفة التي يشغلها المشتبه فيه عن حجز أسلحة وإصدارات ذات طبيعة متطرفة، وهي عبارة عن الآلة الثاقبة المستخدمة في الاعتداء، وقماش أسود يحمل ما يسمى “راية” تنظيم داعش الإرهابي، وبندقية تقليدية تعمل بالبارود، وأربع أسلحة بيضاء من أحجام مختلفة ، وتسع قطع حديدية حادة، فضلا عن غلاف جلدي مخصص للمسدسات الفردية.

    كما تم العثور بحوزة المشتبه فيه أيضا على منشورات ومخطوطات ذات صبغة متطرفة ومعدات معلوماتية، وتتمثل في أربع دعامات تحميل إلكترونية، وثلاث ذاكرات تخزين رقمية، وثلاث آلات تصوير، وبطاريتان للهاتف، فضلا عن جهاز هاتف محمول، سوف يتم وضعه رفقة باقي المحجوزات رهن إشارة مختبرات الشرطة العلمية والتقنية بغرض إخضاعها للخبرات الرقمية والتقنية اللازمة.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، فقد عهد بمباشرة البحث في هذه القضية للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك للكشف عن الارتباطات المحتملة للمشتبه فيه الموقوف بالتنظيمات الإرهابية، وتحديد مسارات تطرفه وكذا الأهداف الإرهابية المفترضة التي انخرط في تنفيذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يوقف “داعشيا” حاول تصفية زميله بورش للبناء

    تمكنت عناصر الشرطة، بولاية أمن طنجة، اليوم الأحد 28 غشت الجاري، من توقيف شخص موالي لتنظم داعش الإرهابي، يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة القتل العمد في إطار مشروع إرهابي يروم المساس الخطير بالنظام العام.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يشير بلاغ صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائي، فقد أقدم المشتبه فيه على محاولة تصفية شخص يقيم معه بورش للبناء، في إطار “التعزير” بدعوى أن الضحية يخالف تعاليم الدين، حيث عرضه لاعتداء جسدي باستعمال آلة ثاقبة تقذف مسامير حادة عن طريق الضغط، مما تسبب له في جروح على مستوى العنق.

    وأضاف المصدر ذاته أن دوريات شرطة النجدة تدخلت بمسرح الجريمة فور تلقيها إشعارا بهذا الحادث، حيث حاول المشتبه فيه الفرار والقفز انطلاقا من الطابق الأول لوش البناء الموجود بحي “بوحوت” بمنطقة بني مكادة، قبل أن يتم توقيفه وتحييد الخطر الصادر عنه.

    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة داخل الغرفة التي يشغلها المشتبه فيه، يردف البلاغ، عن حجز أسلحة وإصدارات ذات طبيعة متطرفة، وهي عبارة عن الآلة الثاقبة المستخدمة في الاعتداء، وقماش أسود يحمل ما يسمى “راية” تنظيم داعش الإرهابي، وبندقية تقليدية تعمل بالبارود، وأربع أسلحة بيضاء من أحجام مختلفة، وتسع قطع حديدية حادة، فضلا عن غلاف جلدي مخصص للمسدسات الفردية.

    كما تم العثور بحوزة المشتبه فيه أيضا على منشورات ومخطوطات ذات صبغة متطرفة ومعدات معلوماتية، وتتمثل في أربع دعامات تحميل إلكترونية، وثلاث ذاكرات تخزين رقمية، وثلاث آلات تصوير، وبطاريتان للهاتف، فضلا عن جهاز هاتف محمول، سوف يتم وضعه رفقة باقي المحجوزات رهن إشارة مختبرات الشرطة العلمية والتقنية بغرض إخضاعها للخبرات الرقمية والتقنية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف “متطرف” حاول تصفية شخص في طنجة بدعوى مخالفته تعاليم الدين

     

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، زوال يومه الأحد 28 غشت الجاري، من توقيف شخص موالي لتنظم داعش الإرهابي، يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة القتل العمد في إطار مشروع إرهابي يروم المساس الخطير بالنظام العام، بلاغ للمديرية الأمن الوطني.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه على محاولة تصفية شخص يقيم معه بورش للبناء، في إطار “التعزير” بدعوى أن الضحية يخالف تعاليم الدين، حيث عرضه لاعتداء جسدي باستعمال آلة ثاقبة تقذف مسامير حادة عن طريق الضغط، مما تسبب له في جروح على مستوى العنق.

    وقد تدخلت دوريات شرطة النجدة بمسرح الجريمة فور تلقيها إشعارا بهذا الحادث، حيث حاول المشتبه فيه الفرار والقفز انطلاقا من الطابق الأول لورش البناء الموجود بحي “بوحوت” بمنطقة بني مكادة، قبل أن يتم توقيفه وتحييد الخطر الصادر عنه.

    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة داخل الغرفة التي يشغلها المشتبه فيه عن حجز أسلحة وإصدارات ذات طبيعة متطرفة، وهي عبارة عن الآلة الثاقبة المستخدمة في الاعتداء، وقماش أسود يحمل ما يسمى “راية” تنظيم داعش الإرهابي، وبندقية تقليدية تعمل بالبارود، وأربع أسلحة بيضاء من أحجام مختلفة ، وتسع قطع حديدية حادة، فضلا عن غلاف جلدي مخصص للمسدسات الفردية.

    كما تم العثور بحوزة المشتبه فيه أيضا على منشورات ومخطوطات ذات صبغة متطرفة ومعدات معلوماتية، وتتمثل في أربع دعامات تحميل إلكترونية، وثلاث ذاكرات تخزين رقمية، وثلاث آلات تصوير، وبطاريتان للهاتف، فضلا عن جهاز هاتف محمول، سوف يتم وضعه رفقة باقي المحجوزات رهن إشارة مختبرات الشرطة العلمية والتقنية بغرض إخضاعها للخبرات الرقمية والتقنية اللازمة.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، فقد عهد بمباشرة البحث في هذه القضية للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك للكشف عن الارتباطات المحتملة للمشتبه فيه الموقوف بالتنظيمات الإرهابية، وتحديد مسارات تطرفه وكذا الأهداف الإرهابية المفترضة التي انخرط في تنفيذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة..توقيف داعشي حول تصفية زميله في العمل بمبرر مخالفته تعاليم الدين

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، زوال يومه الأحد 28 غشت الجاري، من توقيف شخص موالي لتنظم داعش الإرهابي، يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة القتل العمد في إطار مشروع إرهابي يروم المساس الخطير بالنظام العام.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه على محاولة تصفية شخص يقيم معه بورش للبناء، في إطار “التعزير” بدعوى أن الضحية يخالف تعاليم الدين، حيث عرضه لاعتداء جسدي باستعمال آلة ثاقبة تقذف مسامير حادة عن طريق الضغط، مما تسبب له في جروح على مستوى العنق.

    وقد تدخلت دوريات شرطة النجدة بمسرح الجريمة فور تلقيها إشعارا بهذا الحادث، حيث حاول المشتبه فيه الفرار والقفز انطلاقا من الطابق الأول لورش البناء الموجود بحي “بوحوت” بمنطقة بني مكادة، قبل أن يتم توقيفه وتحييد الخطر الصادر عنه.

    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة داخل الغرفة التي يشغلها المشتبه فيه عن حجز أسلحة وإصدارات ذات طبيعة متطرفة، وهي عبارة عن الآلة الثاقبة المستخدمة في الاعتداء، وقماش أسود يحمل ما يسمى “راية” تنظيم داعش الإرهابي، وبندقية تقليدية تعمل بالبارود، وأربع أسلحة بيضاء من أحجام مختلفة ، وتسع قطع حديدية حادة، فضلا عن غلاف جلدي مخصص للمسدسات الفردية.

    كما تم العثور بحوزة المشتبه فيه أيضا على منشورات ومخطوطات ذات صبغة متطرفة ومعدات معلوماتية، وتتمثل في أربع دعامات تحميل إلكترونية، وثلاث ذاكرات تخزين رقمية، وثلاث آلات تصوير، وبطاريتان للهاتف، فضلا عن جهاز هاتف محمول، سوف يتم وضعه رفقة باقي المحجوزات رهن إشارة مختبرات الشرطة العلمية والتقنية بغرض إخضاعها للخبرات الرقمية والتقنية اللازمة.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، فقد عهد بمباشرة البحث في هذه القضية للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك للكشف عن الارتباطات المحتملة للمشتبه فيه الموقوف بالتنظيمات الإرهابية، وتحديد مسارات تطرفه وكذا الأهداف الإرهابية المفترضة التي انخرط في تنفيذها.

    عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره