Étiquette : طوطو

  • طوطو حتى الأزمة لي داز منها مؤخرا خرّج عليها أغنية غايدخّل منها الصرف ، هذا هوا الفرق بين الفنان القافز! والفنانة لي كايضلّو يسعاو فالقنوات ويطلبو فسيدنا باش يدخّل يحل ليهم مشاكلهم لي داروها لراسهم براسهم !طوطو كايمثل جيل د الفنانة المستقلين لي كايخدمو وماكايسعاو حد

    طوطو حتى الأزمة لي داز منها مؤخرا خرّج عليها أغنية غايدخّل منها الصرف ، هذا هوا الفرق بين الفنان القافز! والفنانة لي كايضلّو يسعاو فالقنوات ويطلبو فسيدنا باش يدخّل يحل ليهم مشاكلهم لي داروها لراسهم براسهم !طوطو كايمثل جيل د الفنانة المستقلين لي كايخدمو وماكايسعاو حد

    سهام البارودي- كود//

    طوطو خرّج اغنية جديدة البارح، كايعاود فيها على الأزمة لي داز منها مؤخرا و كايبين فيها أنه مصرّ يكمل فالطريق ديالو ! و هنا فين كاتبان القفوزية ديال الفنان، الذكاء لي كايخلي الانسان يستغل اكفس موقف و يرضو لصالحو ! لي كانو كايحاربو طوطو هادي شهر مافراسهمش بلي دارو فيه خير كبير و خلاونا كاملين نمشيو نسمعو للاغاني ديالو ! الرائعة ديال نواتيتي و الرائعة ديال جمع و طوي و الرائعة ديال گول طابي و زيد زيد من الروائع د طوطو !

    هنا فين كايبان الفنان القافز لي كايدخل الصرف ديما خدام ديما الفلوس داخلة ديما عايش مزيان و ديما ممول الفن ديالو بفلوسو ماشي من فلوس دافعي الضرائب ! هنا فين كايبان الفنان القافز ، الذكي ، المستقبل بذاته كونطرا الفنان السعّاي لي كايظل يبكي و يشكي فالتلفزة باش يعطيوه دار فين يسكن و لا يشريو ليه الدوا ! الفنانة لي كبرنا معاهم حنا جيل التسعينات… ماشي كلهم طبعا و لكن نسبة مهمة و لي طلعو لينا فكرنا و حتى المسؤولين على القطاع طلعو ليهم فكرهم بقوة التبلحيس و التحلبيد و السعاية ! ها لي باغي ياخد الدعم يكحشو فجيبو ها لي باغة تشري الدوا عا لي باغي گريمة غا لي باغي عملية ، السعاية باسم الفن ! السعاية باسم ” انا هزيت راية البلاد ” و بالزّعط آ سيموحمد ؟! بالزّعط الى هزيتي راية البلاد راه هزوها احسن منك و كايهزوها احسن منك كل نهار ! العكسر فالصحرا و الاطباء فالمستشفيات و العمال و الفلاحة … كلشي كايهز راية البلاد و ضارب الطم الى الفنان السعاي ! الفنان البلحاس ! باغي يدوز شبابو فلالة ومالي و تقرقيب السطالي و فاش يشرف و يهرف يلصق فبزولة الدولة و بزولة الدعم باش يمص منها ! واخا ماعمر يماه ماساهم فحتى صندوق لا تقاعد لا تأمين على المرض لا والو!

    هادشي علاش انا كانتحارم طوطو و كانحتارم الجيل الجديد د الفنّانة لي عندهم النفس و كايخدمو على راسهم و كايدخلو الگرمومة ! بلا مايحمقو ليا كرّي بالتنخصيص و ديك “كانطالب المغاربة خوتي يساعدوني”.

    أنا بعدا ما خت حد ! خصوصا ما خت تا شي سعاي!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي التيجيني يكشف لـ”الأخبار” قرار موكّله بخصوص متابعة “طوطو”

    تنطلق، يوم غد الأربعاء 16 نونبر الجاري، أولى جلسات محاكمة الرابور المغربي الشاب طه فحصي، الشهير بلقب “الغراندي طوطو”.

    وأكد الأستاذ محمد كروط، دفاع الصحافي محمد التيجيني، في اتصال هاتفي مع “الأخبار“، أن موكله لن يتنازل عن الشكاية التي قدمها ضد “طوطو”.

    ورفع الصحافي المغربي محمد التيجيني شكاية لدى النيابة العامة بالدار البيضاء ضد “طوطو“، يتهمه فيها بالسب والقذف والتهديد والقيام بحركات مخلة بالحياء أمام الجمهور.

    يشار إلى أن مغني الراب “طوطو” يتابع في حالة سراح مقابل كفالة مالية قدرها 20 ألف درهم.

    سارة بوحافة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أزمته الأخيرة.. طوطو أصدر أغنية وهو كيكمي الحشيش ووجّه رسائل قاصحة للصحافة المغربية والأجيال السابقة

    mosem article

    آش واقع 

    في أول ردّ فعل منه بعد أزمة الاعتقال الأخيرة، أصدر مغني الراب Elgrande toto أغنية تحت عنوان “Silhouette”.

    ورغم أزمته الأخيرة في ما يخص تعاطي المخدرات والكلمات الإباحية، إلا ان طوطو اختار مرة أخرى الظهور وهو يتعاطى الحشيش ويتفوّه ببعض الكلمات التي تسبّبت في مشكلته الأخيرة.

    ووجّه طه حفصي، رسائل عديدة إلى وسائل الإعلام والجيل السابق، من خلال عدة مشاهِد مستوحاة من وحي أزمة مهرجان وزارة الثقافة بالرباط وما تلاه من أحداث.

    وفي جينيريك الأغنية كتب طوطو “حنا مجتمع واحد.. ولكن ماشي جيل واحد.. ماشي تفكير واحد.. ماشي ثقافة واحدة.. باراكا ماتدّوزو السينتة القديمة”.

    واسترسل المغني ذاته “حنا اولاد الوقت.. جيل مقوّد.. ذنبنا كنهضرو ديريكت ومكنعرفوش للزواق ومعندناش مع النفاق.. كنآمنو بالحب.. كنصدموكم ؟ ما تصدموش”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو يتوعّد مصوريه بالمتابعة القضائية

    mosem article

    آش واقع

    نبّه مغني الراب، إلغراندي طوطو، من تصويره من دون إرادته، وذلك عبر فيديو منشور عبر خاصية الستوري على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وإلى جانب تحذيره لهؤلاء، رحّب طوطو عبر الفيديو ذاته، بالأشخاص الذين يرغبون في أخذ صور تذكارية رفقته، مهددا كل شخص يقوم بتصويره دون علمه وإرادته بالمتابعة القضائية.

    وحريّ بالذكر ان المغني المذكور، لا زال ينتظر المثول أمام المحكمة في قضيته مع الإعلامي محمد التيجيني وذلك في جلسة يوم 16 نونبر الجاري.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يتوعد كل من صوره بغير إرادته بالمتابعة القضائية

    توعد مغني الراب المعروف بـ”طوطو” كل من عمد لتصويره بغير إدرادته باللجوء للقضاء ومتابعته.

    وطهر “طوطو” في فيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يرحب بكل من أراد أ يأخذ معه صورة شريطة أن يستأذنه في الأمر، وعدا ذلك فسيتخذ الإجراءات اللازمة في حقه.

    يذكر أن “طوطو” خلق ضجة في الآونة الأخيرة بعد متابعته من قبل عدد من الفنانين، ولا تزل أطوار قضية بيد المحاكم حتى اليوم لوجود شكايات أخرى ضده رغم تنازل البعض عن متابعته.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوس نوت

    حسن البصري

    تحرك أبناء الخيرية الأولون والجدد، حرروا مسودة مرافعة دفاعا عن كرامة مستهدفة من مطرب اسمه الفني عادل الميلودي، وفصيلة من صنف طوطو وأمثاله من صناع التفاهة الملفوفة في قماش الفن.

    قال حكماء الخيرية: «مهلا هذا النموذج لا يستحق قطرة حبر نسكبها على ورق بيان احتجاج».

    وقال الغاضبون: «ليس السكوت دائما حكمة، فقد يكون السكوت عن الحق جريمة».

    بين الطرفين دار سجال حول غارات تستهدف «الدار الكبيرة»، وتدمي قلوب عابري دور الرعاية الاجتماعية على امتداد هذا الوطن.

    أصل الحكاية. ذات مساء اختلت عقارب دماغ مطرب شعبي، (نسبة للشعبوية وليس للشعب)، فظهر في قناته على اليوتوب مستهلا مداخلته بالوعد والوعيد بسبب استمرار اعتقال زوجته. وفي لحظة زهو تجاوز الخطوط الحمراء، وهدد بتصفية أفراد من الشرطة في مدينة القنيطرة، ولم يكتف بالتهديد بل وصفهم بـ«أولاد الخيرية»، وهو يعتقد أن مرفق الخيرية ينتج اللقطاء وأبناء الرذيلة ومخلفات عابري السرير، كما واصل تهديده للصحافيين، وقال في الشريط ذاته إنه سوف يدهسهم بسيارته.

    ولأنه هدد على المباشر سلامة القائمين على أمنه وسلامته، وتطاول على خريجي مرفق خيري أنجب كبار رجال الدولة، ووعد بضرب معاقل الصحافة، فقد كان هذا الخروج عن النص كافيا لإدانته.

    في رد فعل سريع، تم إصدار مذكرة بحث في حق الميلودي، وحين استفاق من غفوته قرر تمديد مقامه في الأندلس، وقال لمقربيه سأنكب على كتابة أغنية صفح تخفف من وطأة الغضب، فغلطة الشاطر بألف.

    لكن الميلودي أحوج لمعلقات صفح، بعد أن أغضب وليدات الخيرية، ووصفهم بما تيسر من عبارات قدحية من قعر قاموس الدناءة الفكرية. لذا فهو يحتاج لمن ينزع من دماغه أفكارا جاهزة تختزل ولد الخيرية في شخصية منزوعة الأحاسيس مزروعة بكل شحنات الحقد والكراهية.

    لست الوحيد من يعتقد أن الجالية المقيمة بالخيرية هم لقطاء زج بهم في هذا المرفق، كي لا يصاب باقي «الأسوياء» بالعدوى. في لغة التخاطب إساءة مع سبق الإصرار والترصد لهذا المرفق الاجتماعي ولقاطنيه، فحين يتدخل رجال الأمن لفض نزاع في مدرجات الملاعب يتصدى لهم بعض المشجعين بلازمة «وا ولاد الخيرية»، وعندما يعاتب زوج زوجته بسبب كثرة الإنجاب يقول لأمه: «ولدات ليا خيرية»، وكلما اشتكى شخص من كثرة ضيوفه وتوافدهم قال في قرارة نفسه: «واش عندي خيرية»، وحين يضيق زوج من هيمنة حماته يتمنى جهرا لو اقترن بـ«بنت الخيرية»، وكأنها بلا جذور ولا أصول.

    تمنيت لو أن التعاون الوطني نصب نفسه طرفا مدنيا في نازلة الميلودي ومشتقاتها، فهو بقوة القانون الوصي على القطاع. وددت لو أن فيدرالية الجمعيات الخيرية واليونسكو واليونيسيف ونزلاء بلا حدود والمجلس الأعلى للعمل الخيري، دخلوا على خط الزلة وطالبوا بأقصى العقوبات وباعتذار رسمي تكون فيه جميع الحقوق محفوظة.

    لقد كانت الخيريات دوما تحت نفوذ رجال السلطة والأعيان، وكانت فضاء لتنزيل مقولة «اليد العليا خير من اليد السفلى»، قبل أن ينتفض كثير من الأطفال ويصروا على ركوب صهوة السلطة، فدخلوا بوابة أم الوزارات والثكنات والمحاكم، وتحولوا من أرقام في طوابير إلى شخصيات تتوقف عند عبورها الطوابير.

    أنجبت «خيريات» المملكة القضاة والمحامين والمفوضين القضائيين ورجال ونساء القانون، لكنها لم تنجب يوما شخصا تافها ركب صهوة النجومية في غفلة من الناس، لذا آن الأوان لتصحيح كثير من العبارات الجاهزة وتفكيك عبوات ناسفة ورد الاعتبار للمؤسسة ونزلائها.

    كل التضامن مع الكرة الأرضية، التي تتحمل الكثير من أجلنا وتستمر في الدوران رغم هذا الكم الهائل من التفاهة الذي يجعلنا تحت رحمة الاحتباس الأخلاقي.

    اللهم اسق عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو وحشيشه يقربل البرلمان مرة أخرى

    هاشتاغ.الرباط

    لازال نقاش “حشيش طوطو” وما قيل في تلك السهرة المعلومة من كلام، (لازال) يقربل البرلمان ويحد من الحوار الدائر داخل هذه القبة المفروض عنها وضع الأصبع على الجرح بما يساير انتظارات المواطنين.

    النقاش الذي دار اليوم خاصة بين فريقي المعارضة والأغلبية، وصل درجة التعاطي والتراجم بالكلام الى حد تبادل الاتهامات لاسيما بين ممثلي الحكومة السابقة برئاسة البيجيدي والحكومة الحالية برئاسة حزب أخنوش.

    وفي هذا السياق، اعترف وزير الشباب والثقافة والتواصل في تفاعله مع عدد من المدخلات التي تطرقت الى موضوع سهرة أحياها مغني الراب “طوطو”، بالخطأ المرتكب وانعكاساته السلبية وما تسببته من انقسام حاد داخل قبة البرلمان بين مؤيد ومعارض.

    وخرجت العديد من الفعاليات البرلمانية اليوم خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفهية، للتعبير عن سخطها واستنكارها تجاه ما تسببت فيه سهرة “طوطو” من جدل رافقه تطورات مثيرة وصلت الى حد التشهير والإخلال بالحياء لاسيما بعد فيديو الأنستغرام الذي تسبب في متابعة قضائية للفنان المذكور.

    ويجهل لحد الساعة فحوى رأي وزارة بنسعيد بالخصوص أن هذا الأخير، لازال لم يعبر عن موقف واضح تجاه ما بات يعرف اعلاميا ب”طوطو وحشيشه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ٌإلگراندي طوطو ولحسابات لخاوية. علاش عزيز علينا نطفيو أي شمعة وتغبرو ليها الشقف

    ٌإلگراندي طوطو ولحسابات لخاوية. علاش عزيز علينا نطفيو أي شمعة وتغبرو ليها الشقف

    حنان رحاب ////

    بعد ما تهدنات الوقت شوية، قلنا مافيها باس نرجعو لملف طوطو، حيت هاد لافيغ هادي كلها والحساب الخاوي لي بغا يصفيه من ورا قضية كان ممكن تكون عادية.
    ولكن فهاد البلاد، كاين شي فهايمية ما يرحمو، ما يخليو رحمة الله تنزل، حتى دري موهوب بغاو يطفيواه، هاكاك وصافي.
    شنا هو العادي فالملف؟

    العادي هو واحد الدري سميتو طه فحصي، تدارت بيه شكاية من طرف “صحفي” وشي فنانة، شافو أنو قال كلام ساء ليهوم، والنيابة العامة عطات أمر بفتح تحقيق، واستمعو ليه البوليس بحال أيتها الناس، ودوز حتى الكارد أفو في الكوميسارية، ومن بعد تنازلو ديك الفنانة الله يرحم ليهوم الوالدين، والصحفي ما بغاش يتنازل، والنيابة العامة قررت المتابعة في حالة سراح، خصوصا الملف فيه شي فيديوهات السيد كيضرب الجوانات.

    يعني تم احترام كل الشكليات القانونية، وهادشي لي بغينا في جميع القضايا، ماكاين حتى حد فوف القانون، ولا تحت القانون.
    كيما تم احترام حق المشتكين في المتابعة، تم احترام حق الدري في التمتع بحالة السراح حيت عندو كل الضمانات ديال الحضور، ومعندوش سوابق.

    وهنا خاص نقولو برافو للنيابة العامة لي ماسايراتش ضغوط كانت فليغيزو سوسيو، وفبعض المواقع كانت باغة الحبس، الله ينجينا وينجيكوم.

    لكن دابا نبعدو من طه فحصي، ونقربو من الغراندي طوطو.

    ييه، كان فرق، حيت ديك الغراندي طوطو هي لي كانت غتخرج على طه فحصي بسبب حسد شي وحدين، وبسبب تزمت شي وحدين، وبسبب حسابات شي وحدين مع شي وحدين، وبغاو يصفيوها على حساب دري، ما على بالوش.

    وي، ناس عندها حساب مع شاب آخر، كان مكتوب عليه يكون وزير ثقافة، وهاد لوزير شاف بلي كاين واحد الهايت أرتيستيك عندو بوبليك لارج، ومن حقو حتى هو تكون عندو بلاصتو في أنشطة الوزارة، وغامر رغم كل أحكام القيمة لي على روابا فهاد البلاد.

    وسبحان الله، الناس نسات بلي الدون بيغ طلع فلاسين ديال موازين وخسر الهدرة، ودازت هانيتون، وشاكيرا غنات تقريبا بدون هدوم كيما كيقولو المصريين، وهانيتون كذلك، وفيلم علي زاوا داز في دوزيم بديك الشعار ديال : الحياة مقودة، وحتى حد ما قال نسيفطو موازين وجمعية مغرب الثقافات والمجيدي وعيوش للمحكمة، ودابا بغاو يحكرو على الحيط القصير، لي هو وزير شاب.

    وباش منتفهموش خطأ، حنا ماشي ضد ديك الشي لي داز فموازين، حيت كنفرقو بين الفيستيفال والجامع، غير دكرنا باش نبينو كيفاش بنادم عندو زوج وجوه وحكار.

    واحد العالمة مشات بعيد، وقاتليك بلي شدو طوطو، باش ميصنعوش منو أبو زعيتر آخر، حيت ولي العهد حضر للحفلة ديالو.

    الله أربي، دابا دولة في ظل هاد الأزمات كلها، غتفبرك ملف لدري صغير كيغني، وتخدم القضاء والبوليس وتضغط على صحافي وفنانة، وتهيج ليغيزو سوسيو ضدو، حيت ولي العهد يمكن كيعجبو المزيكا ديالو،،، واااااااااا الرب العالي، هذا فايت كاع حتى هلوسات كتاب: بروتوكولات حكماء صهيون.

    المؤسف فهادشي، هو أنه مقارنة غير بفرنسا، غنلقاو ففرنسا لاندوستري ارتيستيك كدخل أرباح أكثر من صناعة السيارات. حيت ماكاينش شي حاجة بيليكي، أي مستهلك لشي لعيبة كيخلص ديريكت أو أنديريكت، حقوق المؤلف ناضية، موالين الإذاعات والتلفزات، والديسكوتيكات، والقهاوي، وحتى الحفلات الخاصة بحال الأعراس، كاين الكوبيرايت، يعني أي شكل ديال توظيف مادة فنية كاين الخلاص.

    هادشي إذا عرفنا كيفاش نظموه حتى هنا، غيطور القطاع الفني، وغيخلق فرص شغل سوا للموسيقيين ولا صحاب الماركوتينغ ولا المهندسين ديال الصوت والصورة، ولا التقنيين، ولا المانادجيرات، يعني غيولي كل فنان معاه سطاف، حيت المارشي موجود حاليا، مادام المغاربة كيستعلكو الموسيقى بشكل رهيب.

    أكثر من ذلك، بغينا ولا كرهنا، الراب هو المؤهل يدير هاد النقلة، حيت عندو أكبر نسبة ديال المستهلكين، والدراري غاديين فهاد الاتجاه، وكاين لي ماباغيش هاد الهيت.

    الدراري عايقين وناضيين وولاد الوقت.

    طوطو عندو جمهور كبير في المغرب، وفي شمال افريقيا، وحتى في الدول الافريقية خصوصا الناطقة بالفرنسية، وفي الجاليات المغربية والجزائرية والتونسية بأوروبا وكندا وأمريكا، وحتى فدول الشرق الأوسط.

    يعني الدري ممكن نفتح لينا طريق، ويجر معاه دراري آخرين.

    ولكن حنا عزيز علينا نطفيو أي شمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يوجه رسالة للأشخاص البالغين أقل من 18 سنة

    وجه الرابور المغربي، طه فحصي الشهير بـ”طوطو”، رسالة بطريقة غير مباشرة، للأشخاص البالغين أقل من 18 سنة، محذرا إياهم من متابعة حسابه على إنستغرام.

    واستبدل “طوطو” صورة حسابه على إنستغرام، بصورة تشير إلى أن صفحته ممنوعة على الأشخاص أقل من 18 سنة.

    وتأتي خطوة طوطو، بسبب الإنتقادات التي تلاحقه، بخصوص “تأثيره بشكل سلبي” على المراهقين، بكلامه وتصرفاته، وخصوصا تعاطيه المخدرات والكحول على العلن.

    وكانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بالدار البيضاء قد قررت، متابعة طوطو، في حالة سراح، مقابل 20 ألف درهم كفالة.

    ويتابع طوطو على خلفية مجموعة من الشكاوي، تتعلق بالقذف والتهديد والتحريض على العنف، وسيتم في وقت لاحق تحديد تاريخ أولى جلسات محاكمته.

    ومثل “طوطو” يوم الأربعاء 26 اكتوبر، أمام المحكمة في الدار البيضاء،  وذلك بعد شكاوى تقدم بها كل من الإعلامي محمد التيجيني، والفنان عبد الوهاب الدكالي، والملحنين عبد الله عصامي، ومولاي أحمد العلوي، قبل أن يسحب كل من الدكالي والملحنين المذكورين شكاياتهم، استجابة لعقد الصلح الذي طرحه دفاع المغني “طوطو” مقابل اعتذاره عن الإساءة التي قام بها في حقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخة والرياضي

    حسن البصري

    احتفل محرك البحث «غوغل» بفنانة العيطة المغربية الحاجة الحمداوية، إذ كرمها الموقع العالمي بعدما سقطت من ذاكرتنا في زحمة الانشغالات اليومية، ووضع صورة لها وهي تحمل بنديرها الذي رافقها في رحلة دامت عقودا طويلة، قبل أن تقرر «تعليق» لوازم الشغل.

    كان هذا التكريم المعنوي فرصة لاندلاع معركة فايسبوكية بين الرجاويين والوداديين، حيث تباهى كل طرف بمقاطع مستقطعة من زمن مضى تشيد بهذا الفريق أو ذاك.

    قال الرجاويون إن الحمداوية الحجاجية غنت في حفلات الرجاء وتغنت بنجوم الفريق، وذهب هواة النبش في الحفريات إلى اعتبارها مرضعة اللاعب الدولي مصطفى شكري بيتشو، الذي ولد بنفس الزقاق بدرب كارلوطي الزاخر بنجوم الكرة والفن والسياسة والفكر. تحولت الحمداوية إلى مربية ومرضعة لعدد من أبناء درب السلطان، خاصة اللاعب الدولي بيتشو، الذي تقول عنه إنه ابنها بالرضاعة، لأنه تربى في بيتها وفي حضنها.

    ولدت الحمداوية قبل ولادة الرجاء والوداد لكنها أعلنت نفسها رجاوية الانتماء، فجاء الرد من الوداديين حين كشفوا عن عشق الماريشال قيبو وبوشعيب البيضاوي للوداد، مستشهدين بمقاطع جعلت من لاعبي الفريق الأحمر درعا للحركة الوطنية.

    لكن حين لف حبل الخصاص عنق الحمداوية وعرضت مأساتها في برنامج «لا أنام» تدخل اللاعب الدولي السابق عبد الرحمن المحجوب، وفاجأ منشطة البرنامج ومستمعي إذاعة طنجة، وقدم يد المساعدة لفنانة عاشت أوج المجد قبل أن يرمي بها القدر في الأقسام السفلى وتصبح في مواجهة المرض، تصمد تارة أمام عوامل التعرية وتحزن لإصرار الفايسبوكيين على دفنها قبل أن تلبي رغبتهم.

    ماتت الحمداوية الرجاوية التي كانت تفتح خزائنها القديمة وتكشف تاريخ «تراجاويت»، وتضطر لاستحضار موال «منين أنا ومنين أنت» في ما يشبه التحقق من الهوية الرياضية ومن السوابق الكروية.  انتهت حكايتها مع البحر الذي راقبته لعقود، لتظهر شيخة ودادية اسمها زينة الداودية أعلنت بلا حرج عشقها للوداد، وإصرارها على حضور حفلات هذا النادي وتقاسمت مع جمهوره الأحزان عند الضرورة.

    تقاسمت الشيخة تسونامي مع زميلتها الداودية حب فريق لطالما سكن وجدانها وسكنت سهراته، ولم يكن مقامها بمراكش دافعا لاعتناق ملة الكوكب، بل أصرت أن تكون ودادية وتحضر حفلات التكريم بعد أن وضعها الرئيس السابق الدوبلالي في التشكيلة الأساسية لمنشطي أفراح النادي، مع توصية بارتداء اللون الأحمر.

    في مدينة مراكش أعلنت الشيخة طراكس حبها للكوكب المراكشي، وحين رمت به الأقدار في دهاليز بطولة المظاليم وانفض من حوله وجهاء المدينة، ابتلعت العشق «المدفوع»، وألغت من أعراس الوجهاء وعلية القوم لازمة «والكوكاب».

    لكل فريق شيخاته، فقد كانت خديجة مركوم عاشقة لأولمبيك آسفي، وسعاد الجديدية متيمة بالدفاع الحسني الجديدي واصطفت تابعمرانت وتيشنويت في صف حسنية أكادير، بينما ظلت شيخات رويشة يرقصن لفريق خنيفري يستفيق لينام، بل إن محمد رويشة اعترف بتلقيه ملتمسا للانضمام للمكتب المسير لشباب أطلس خنيفرة، لكنه رد بموال «بيني وبينك دارو لحدود» ففهم الراسخون في التسيير سر الاعتذار اللبق.

    يفتخر السودانيون حين يخلد محرك البحث العالمي ذكرى شاعر إفريقيا محمد الفيتوري، ويسعد المصريون حين يتذكر المحرك نجيب محفوظ وأم كلثوم، ونشعر بالزهو عندما يتقاسم معنا هذا «المحقق» الإلكتروني أعيادنا الوطنية وشخصيات صنعت تاريخنا، لكن حين نقف على مآسي من يذكرهم «غوغل» بالخير، نضرب كفا بكف ونطالب بصندوق لدعم الشيخات المتخلى عنهن أو ما تبقى منهن، وندعو لترجمة توصيات مناظرات العيطة، حتى لا تبقى مجرد بروال في غياب آذان تنصت لنداء اليونسكو الداعي إلى الحفاظ على هذا الموروث الغنائي، الذي أصبح معرضا للانقراض أمام زحف أشباه طوطو ومن معه.

    إقرأ الخبر من مصدره