Étiquette : عاصفة

  • حوار تبون مع جريدة “لوفيغارو”.. إن كنت تدري بأن الصحافي الفرنسي عدو للاسلام وإن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم

    يبدو ان عاصفة هوجاء ستضرب الجزائر مجددا لتقتلع معها عددا كبيرا من كبار المسؤولين، والمستشارين والأمنيين في مؤسسات الرئاسة والمخابرات، وذلك عقب الخطأ الجسيم الذي اقترفه الرئيس الجزائري المعين عبد المجيد تبون خلال خرجته الأخيرة في صحيفة لوفيغار، الموالية للمديرية العامة للأمن الخارجي للدولة الفرنسية “DGSE “.

    مقابلة صحفية قام بإجرائها “تبون” مع جريدة لوفيغارو تفوح منها رائحة الاستعلامات الخارجية لفرنسا، وتعكس ضعف المخابرات الجزائرية ومدى انعدام الكفاءة بين صفوف مستشاري تبون المكلفين بالتحضير لمقابلاته الصحفية، وذلك لسبب بسيط يكمن في طبيعة الصحفي الفرنسي الذي اختار تبون أن يجري معه الحوار، والذي لن يكون سوى صحافي كاره للإسلام والمسلمين يحمل اسم “ييف تيرارد” وينتمي لليمين المتطرف بفرنسا ويعتبر دينامو “الاسلاموفوبيا” بأوروبا.

    حوار تبون مع “ييف تيرارد” ينطبق عليه المثل العربي القائل “إن كنت لا تدري فتلك مصيبة، وان كنت تدري فالمصيبة أعظم”، لأن الأمر يتعلق بزلة غير مسبوقة في تاريخ التصريحات والمقابلات الصحفية السياسية مع وسائل إعلام خارجية لرؤساء الدول العربية والمسلمة، زلة تضع تبون ومستشاريه وأجهزة المخابرات الجزائرية في ورطة حقيقية، لأن “ييف تيرارد” ليس مجرد إعلامي عادي فهو صحافي فرنسي مخضرم منتمي لليمين المتطرف يبلغ من العمر 62 سنة ولديه مواقف سلبية من الإسلام والمسلمين، حيث اشتهر بمقولة “أمقت الإسلام والمسلمين وأمقت الديانة الإسلامية”.

    عادة ما يحرص زعماء الدول أشد الحرص على التفاصيل الدقيقة، عندما يتعلق الأمر بخرجاتهم الإعلامية وحواراتهم الصحفية، ويسخرون للعناية بجميع تفاصليها إمكانيات بشرية وأمنية هائلة، فالرئيس هو أعلى هرم الدولة وأول واجهة لها فلا مجال لترك الفرصة أمام المتربصين، لاقتناص خطأ معين مهما صغرت قيمته، وهذا ما يحيلنا في حالة حوار “تبون” مع جريدة “لوفيغارو” إلى خلاصة واحدة لا يمكن أن يختلف حولها اثنان، ألا وهو ضعف المخابرات الجزائرية ومستشاري تبون، بل والأمر الثاني هو أن “تبون” نفسه لا يملك خلفية الرجل السياسي المحنك وليس لديه الخبرة سياسية والحس المطلوب لدى رجال الدولة من طينة الرؤساء، كل ذلك جعله يكون فريسة سهلة بين أنياب المديرية العامة للأمن الخارجي للدولة الفرنسية “DGSE “، التي على ما يبدو أنها متغلغلة داخل المؤسسات الجزائرية الحساسة بدليل أنها نجحت في جلب تبون لإجراء مقابلة صحفية مع “ييف تيرارد” الذي يعتبر احد الأوجه البارزة في تكريس “الاسلاموفوبيا” داخل المجتمعات الاوروبية.

    تداعيات هذا اللقاء ستكون بالفعل مدوية وستعجل بالإطاحة بعدد من الرؤوس داخل المخابرات الجزائرية وفي صفوف مستشاري تبون أيضا، لأن الأمر هنا يتعلق بخطأ جسيم تسبب في فتح الباب أمام العالم لجلد أعلى هرم للسلطة في الجزائر، بل وكشف مدى الوهن والفشل الذي بلغ بالأجهزة الحساسة للدولة الجزائرية ومدى تغلغل المخابرات الفرنسية بداخلها لدرجة أنها باتت تستطيع التلاعب برئيس البلاد وتجعل منه أضحوكة ومحل سخرية على الصحف الموالية للدولية الفرنسية العميقة، في غياب تام لأي ردة فعل من قبل مخابرات الجزائر التي على ما يبدو أن انشغالها في حروبها الداخلية وصراع أجنحة السلطة جعلها تتحول من مؤسسة لحماية المصالح الجزائرية إلى مجرد جهاز مرتزق متفكك تآكل بفعل تصفية الحسابات ونخره عملاء المخابرات الفرنسية وبات عاجزا عن تأدية أبسط واجباته ألا وهي ضمان إجراء حوار سياسي لرئيس الدولة مع صحيفة أجنبية…”هزلت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مياه شلالات نياغرا تتحول إلى جليد مع انخفاض درجة الحرارة في أمريكا

    أحمد البوحساني

    تحولت مياه “نياغارا” أشهر الشلالات في العالم، و الواقعة في المنطقة الحدودية بين محافظة أونتاريو في كندا وولاية نيويورك في الولايات المتحدة، إلى جليد بفعل عوامل جوية قاسية، حيث تضرب عاصفة ثلجية شديدة شمال الولايات المتحدة ووسطها الغربي وُصفت بـ”عاصفة القرن”، وخلفت عشرات.

    وقد خلفت هذه العاصفة آثار مدمرة في مختلف أنحاء البلاد، وثقتها العديد من مقاطع الفيديو المنتشرة ، من هذه المشاهد ، تدفق شلالات نياغرا وتجمد مياهها المتدفقة، مع ظهور قوس قزح بسبب الظروف الجوية، مما جذب العديد من الأشخاص لإلقاء نظرة على الشلالات المتجمدة جزئيا.
    و خلال درجات الحرارة الباردة، يبدأ الضباب والرذاذ في تكوين قشرة من الجليد فوق الماء المتدفق، مما يجعلها تبدو كما لو كانت الشلالات لا تزال تتدفق تحت طبقات من الجليد.

    والتقطت طائرات بدون طيار، ما خلفته العاصفة المدمرة مع تساقط الثلوج على جوانب الممرات وجبال الجليد قرب الواجهة المائية للشلالات البالغ ارتفاعها 54 مترا في الجانب الكندي و56 متراً في الجانب الأميركي.
    عاشت ولاية نيويورك خلال الأيام الماضية عاصفة، هي الأشد برودة منذ 50 عاماً، والتي تسببت في مقتل 50 شخصاً على الأقل، وإلغاء أكثر من 20 ألف رحلة جوية. وقال بيرون براون، عمدة مدينة بوفالو الواقعة غربي ولاية نيويورك، حيث سجلت فيها 27 حالة وفاة، إن العاصفة كانت لربما أسوأ شيء عاشته المدينة منذ ما يزيد على نصف قرن. من جانبه، قال القسم الوطني للأحوال الجوية إن التساقطات الثلجية في البحيرات الكبرى ستتوقف تدريجيا.
    كما وافق رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن على إعلان حالتي طوارئ بالولاية للسماح بتقديم مساعدات فيدرالية، وكتب تغريدة عبر موقع تويتر، أعلن فيها عن خالص تضامنه مع من فقدوا أحباءهم في عطلة نهاية الأسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحد فريد يجلب ملايين المشاهدات.. برغر وبطاطا مقلية وسط عاصفة ثلجية! (ڤيديو)

    لم يدع اثنان من مشجعي فريق كرة القدم الأمريكية “بوفالو بيلز” الظروف الجوية تعيق وجبتهما المسائية المفضلة، حيث تناولا العشاء خارج منزلهما في ديبي، بنيويورك، وسط العاصفة الثلجية.

    ويظهر فيديو متداول ناتالي كين ووالدها وهما يرتديان قمصانا صيفية لنادي “بيلز”، ويجلسان في الفناء على طاولة وسط الثلج، ويأكلان البرغر مع البطاطا المقلية بشراهة، بينما كانت الرياح العاتية تحاول سلبهما الصحون.

    وقالت ناتالي إنها طلبت من والدها المشاركة في الفيديو لأنها كانت “فكرة مضحكة”.

    وأضافت: “كنا في الخارج (في الفناء) لمدة دقيقة واحدة فقط لتحقيق ذلك. كنا نأكل البرغر والبطاطا المقلية التي تم طهيها هنا في المنزل. بعد الفيديو، ركضت للداخل وانتهى بي الأمر بالتعثر في الثلج وسقطت”.

    يذكر أن الشرطة المحلية كانت قد قالت إن حظر السفر ظل ساري المفعول في بوفالو أمس الاثنين، حيث ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن عدد القتلى في منطقة بوفالو بسبب العاصفة الثلجية وصل إلى 20 شخصا.

    The winter storm didn’t stop two Buffalo Bills fans from having their dinner outside. The father-daughter duo donned Bills gear and ate burgers amid blizzard conditions. https://t.co/DTjjIUaCNx pic.twitter.com/N9fG0CrQf4

    — ABC News (@ABC) December 27, 2022

    المصدر: “Storyful”



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم العواصف.. “أفاتار” يحافظ على صدارة شباك التذاكر الأميركي

    حافظ “Avatar: The Way of Water” على صدارة شباك التذاكر في الصالات الأميركية الشمالية مع إيرادات قاربت 90 مليون دولار، رغم عاصفة شتوية ألزمت ملايين الأميركيين منازلهم في العطلة المطولة لعيد الميلاد، على ما أعلنت شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة.

    وبلغ إجمالي إيرادات العمل الذي يحمل توقيع المخرج جيمس كاميرون وأنتجته “توينتيث سنتشري”، 287,7 مليون دولار محليا ، ليصبح خامس أكثر الأفلام در ا للعائدات عام 2022.

    وفيما قال محللون إن إيرادات هذا الجزء الجديد من “أفاتار” فاقت التوقعات في عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت عاصفة قوية، حصدت ثلاثة أفلام جديدة عائدات أكثر تواضعا.

    فقد نال فيلم “Puss in Boots: The Last Wish” العائلي من إنتاج “يونيفرسال”، وهو عمل بالرسوم المتحركة من سلسلة “Shrek”، عائدات بلغت 17,5 مليون دولار في الفترة الممتدة من الجمعة إلى الاثنين.

    وحقق فيلم السيرة “Whitney Houston: I Wanna Dance With Somebody” من إنتاج سوني، 6,8 ملايين دولار فقط. وقد جسدت فيه الممثلة الإنجليزية ناومي آكي شخصية النجمة الراحلة ويتني هيوستن.

    وانطلق الفيلم الدرامي الكوميدي “بابيلون”، الذي يحمل توقيع المخرج داميان شازيل الحائز جائزة الأوسكار، بإيرادات لم تتخط 5,3 ملايين دولار رغم كوكبة النجوم التي يضمها بينهم براد بيت ومارغوت روبي. ووصف موقع Variety.com هذه النتائج بأنها “انطلاقة مروعة”.

    وحل في المركز الخامس خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة والباردة، فيلم “Black Panther: Wakanda Forever” مع 5,3 ملايين دولار، ليصبح إجمالي إيراداته 428 مليون دولار.

    وفي ما يلي باقي الأفلام في الترتيب:

    6- “Violent Night” مع 4,3 ملايين دولار.

    7- “The Whale” مع 1,5 مليون دولار

    8- The Menu مع مليون دولار.

    9- “The Fabelman” مع 900 ألف دولار.

    10- “Strange World” مع 675 ألف دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا..”عاصفة القرن” تفرض الحصار على البلاد وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع

    لا تزال العاصفة التي أودت بالعشرات في الولايات المتحدة خلال عطلة عيد الميلاد تلقي بثقلها الثلاثاء على ولاية نيويورك والمسافرين جوا في أنحاء البلاد، مع انتشار قصص عن عائلات حوصرت لأيام خلال “عاصفة القرن”.

    ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالعاصفة الشتوية – معظمها حوادث طرق – إلى 50 على الأقل بعد أن أكد مسؤولون وفاة أخرى في مقاطعة إيري بغرب نيويورك، بؤرة الأزمة.

    وقال رئيس بلدية بوفالو بايرون براون عبر تويتر “لسوء الحظ، تتوقع الشرطة أن يرتفع العدد”. وأصيبت بوفالو بالشلل لمدة خمسة أيام بسبب تكو م الثلج وانقطاع الكهرباء، ومن المتوقع تساقط المزيد من الثلوج الثلاثاء.

    أما حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول المولودة في بوفالو، فقد شب هت الوضع بعد العاصفة بـ”منطقة حرب”.

    وقالت هوشول للصحافيين الاثنين “من المؤكد أنها عاصفة القرن”.

    مع انخفاض درجات الحرارة، حوصر ركاب وبعض السكان الفارين من منازلهم الشديدة البرودة على الطرق السريعة مع تعذ ر التدخل لإنقاذهم.

    وقالت عائلة آنديل تايلور البالغة 22 عام ا، وهي من سكان بوفالو، إنها توفيت في سيارتها بعد أن علقت في طريقها من المنزل إلى العمل.

    يظهر مقطع فيديو أرسلته تايلور ونشرته أختها سيارتها مغمورة بالثلوج حتى نوافذها.

    وصرحت عائلتها في كارولاينا الشمالية لمحطة تلفزيون محلية أن عناصر الطوارئ الذين علقوا هم أنفسهم أثناء محاولتهم إنقاذها، عثروا عليها ميتة بعد 18 ساعة مرج حين أن يكون سبب الوفاة التسمم بأكسيد الكربون.

    وقال رجل إنه حوصر في سيارته في شوارع بوفالو مع أطفاله الأربعة الصغار لمدة 11 ساعة قبل أن يتم إنقاذهم، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

    وأكد زيلا سانتياغو البالغ 30 عام ا أنه أبقى محرك سيارته يعمل لتوفير بعض الدفء وأطعم أطفاله بعض العصير الموجود في صندوق السيارة، قبل أن تنقذهم أخير ا عند الفجر كاسحة ثلج عابرة.

    أدت العواصف الثلجية والرياح العاتية ودرجات الحرارة الشديدة الانخفاض الى إلغاء نحو 20 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بينها نحو 4700 رحلة الثلاثاء، وفق موقع التتبع المتخص ص “فلايت أوير”.

    معظم الإلغاءات الثلاثاء شملت شركة “ساوث وست إيرلاينز” التي ألغت أكثر من 60 في المئة من رحلاتها بسبب مشاكل لوجستية متتالية تتعلق بشبكة خطوطها، ما كلفها توبيخا من الحكومة الأميركية.

    وقالت وزارة النقل عبر تويتر إنها “قلقة من معدل الإلغاء غير المقبول في ساوث ويست” وستتأكد مما إذا كانت الشركة “تمتثل لخطة خدمة العملاء الخاصة بها”.

    من جهته، وافق الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين على إعلان الطوارئ في ولاية نيويورك لصرف أموال لمساعدتها على التعافي من الكارثة.

    ولا يزال مطار بوفالو الدولي مغلقا حتى صباح الأربعاء، ولا يزال حظر القيادة ساريا في المدينة حيث ح رم آلاف من الكهرباء.

    وقال المسؤول في المدينة مارك بولونكارز محذ را “يمكنكم بالتأكيد الخروج والمشي للاطمئنان الى الجيران والذهاب إلى المتاجر المفتوحة، وما إلى ذلك. لكن لا تقودوا السيارات”.

    وقال بيل شيرلوك، أحد سكان بوفالو القدامى، لفرانس برس إن منزله محاط بحوالى أربعة أقدام من الثلج، لكنه كان محظوظ ا لأن الكهرباء لم تنقطع ولأن لديه مخزون ا جيد ا من الطعام استعمله طوال عطلة نهاية الأسبوع.

    وأضاف المحامي البالغ 38 عاما إن أولئك الأقل حظ ا “ربما عاشوا أسوأ عيد ميلاد في حياتهم” – لافتا الى أن بعض المنازل في حي ه محرومة من الكهرباء منذ الجمعة.

    قضى شيرلوك ثلاث ساعات في إزالة الثلج من ممر سيارته، وقد ينتظر يوم ا آخر قبل أن يغامر بقيادتها لأول مرة منذ نحو أسبوع، موضحا “لن نذهب إلى أي مكان إلا إذا اضطررنا لذلك”.

    وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تساقط الثلوج في مناطق منعزلة في غرب نيويورك الثلاثاء، لكن من المنتظر أن يبدأ ذوبان الجليد.

    يتوقع أن ترتفع الحرارة لتصل إلى 50 درجة فهرنهايت (10 درجات مئوية) بحلول نهاية الأسبوع، رغم أن المسؤولين حذ روا من أن ذوبان الثلوج قد يؤدي إلى فيضانات طفيفة.

    أدى الطقس القاسي خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في جميع ولايات البر الرئيسي للولايات المتحدة، ومن بينها مناطق على طول حدود المكسيك حيث يكافح بعض المهاجرين الوافدين حديث ا للعثور على مأوى.

    وأثر انقطاع الكهرباء عند ذروته السبت على 1,7 مليون شخص في البرد القارس، وفق موقع “باور أوترج” المتخص ص.

    أدى الجليد أيضا إلى الإغلاق الموقت لبعض طرق النقل الأكثر ازدحاما، ومن بينها جزء من الطريق السريع 70 العابر للبلاد.

    وقالت حاكمة نيويورك عبر تويتر الثلاثاء إن إعادة فتح العديد من الطرق السريعة الرئيسية في نيويورك، وكذلك المعابر الحدودية مع كندا، تعد “مؤشرا الى أننا أخير ا نتخطى ذروة هذه العاصفة التي تحدث مرة واحدة كل جيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة غبار تجتاح العيون (صور)

    زنقة 20 . علي التومي

    خيمت عاصفة ترابية مُحمَّلة بالأتربة والغبار بعد رياح قوية شرقية وشمالية، على سماء مدينتي العيون وبوجدور، دون ان تؤثر على حركة الطيران بمطار الحسن الأول بالعيون.

    وتسبب العاصفة الرملية في زوابع رملية بالفضاءات العامة والساحات، وغبار كثيف بعدد من الأحياء وسط هذه المدن، كما انها لم تخلف اي خسائر او مادية او بشرية حتى اللحظة.

    ولازالت هذه العاصفة الرملية تواصل إجتياحها لأجواء مدينتي العيون وبوجدور في هذا المساء من يومه الثلاثاء 27 دجنبر الجاري، ما أدى إلى انعدام الرؤية و ارباك الحركة المرورية في بعض المناطق.

    وتداول ناشطون بالفضاء الازرق مقاطع وصور للعاصفة الرملية التي فاجأت الساكنة، وقد حولت نهار بعض المناطق إلى ليل،مسجلة تراجع في حركة سير السبارات بالشوراع خوفا من حوادث سير محتملة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد أخطر الكوارث الطبيعية المدمرة خلال سنة 2022

    كشف تقرير حديث عن تكلفة الآثار المدمرة من الكوارث المرتبطة بتغير المناخ في 2022، مثل الجفاف والفيضانات والعواصف والأعاصير.

    وبهذا الخصوص، وضعت منظمة ”Christian Aid” قائمة بأغلى 10 كوارث بيئية في 2022 من حيث الخسائر المادية والتي تراوحت بين 3 و100 مليار دولار.

    ومن بين هذه الكوارث، وفقا لما نقلته تقارير صحفية عن ذات التقرير، نجد إعصار ”إيان” الذي خلف خسائر بقيمة 100 مليار دولار، بعدما تسبب في أضرار كبيرة غرب كوبا وجنوب شرق الولايات المتحدة، كما تسبب على مدى 7 أيام أواخر شهر شتنبر في مقتل ما لا يقل عن 150 شخصا وشرد 40 ألفا.

    وعلى مستوى القارة الأوروبية، كبد الجفاف هذه القارة خسائر وصلت إلى 20 مليار دولار، إذ اعتبر الأسوأ في أوروبا منذ 500 عام، مما أثر على إنتاج الغذاء والطاقة وتوافر المياه والحياة البرية، وتسبب في إشعال حرائق غابات وإتلاف المحاصيل.

    وفي الصين، تسببت الفياضانات بخسائر بقيمة 12.3 مليار دولار شهر يونيو الماضي، حيث شهد جنوب البلاد أشد هطول للأمطار منذ عام 1961، ما تسبب في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية، وأجبر مئات الآلاف من الأشخاص على الإجلاء من المناطق التي يعيشون فيها، هذا إلى جانب الجفاف الذي ضرب ذات البلاد شهر غشت إثر ارتفاع درجات الحرارة القصوى وانخفاض هطول الأمطار مما أثر بشكل سيء على حوض نهر اليانغتسي، الذي يوفر المياه لأكثر من 450 مليون شخص.

    وأما في أستراليا، فإن الفياضانات خلفت خسائر بقيمة 7.5 مليار دولار ما بين شهري فبراير ومارس، مما أسفر عن مقتل 27 شخصا وتشريد 60 ألف شخص، فيما تسببت الفيضانات في باكستان أيضا في مقتل أكثر من 1700 شخص وتشريد 7 ملايين مواطن.

    وإلى جانب ذلك، أفاد التقرير، أن عاصفة “يونيس”، تسببت على مدار 5 أيام شهر فبراير في دمار هائل ببلجيكا وألمانيا وأيرلندا وهولندا وبولندا والمملكة المتحدة، وخلفت مقتل سبعة أشخاص.

    وفي نفس السياق، عانت البرازيل من جفاف معظم سنة 2022، فيما ضرب الإعصار “فيونا” منطقة البحر الكاريبي وكندا في الجزء الأخير من شهر شتنبر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 25 شخصا وتشريد 13000 شخص، وأغلقت 4 مطارات دولية على الأقل، إلى جانب عدد كبير من الطرق.

    وأشار المصدر، إلى أن فيضانات “كوازولو ناتال وإيسترن كيب” بجنوب إفريقيا خلال شهر أبريل الماضي خلفت خسائر بقيمة 3 مليارات دولار، ومقتل 459 شخصا واضطر أكثر من 40 ألفا إلى مغادرة منازلهم، بالإضافة إلى أحد أكثر موانئ جنوب إفريقيا حركة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو: ارتفاع ضحايا “عاصفة القرن” بأمريكا إلى 60 قتيلا

    أعلنت وسائل إعلام أمريكية أن عدد ضحايا عاصفة القرن الثلجية التي اجتاحت عدة ولايات ارتفع إلى 60 حالة وفاة، مع استمرار اضطراب الطقس.

    وذكر إحصاء لشبكة NBC News، بحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن عدد الضحايا في ولاية نيويورك وحدها بلغ 27 وفاة، فيما بلغ إجمالي قتلى العاصفة في جميع الولايات 60 شخصا على الأقل.

    وفي حصيلة أخرى، ذكرت شبكة “إن.بي.سي نيوز” أن وقائع مرتبطة بالطقس في الولايات المتحدة أسفرت عن وفاة 55 شخصا على الأقل على مدى الأيام الماضية. وتم العثور على العديد من القتلى مجمدين في سياراتهم بعد أن تقطعت بهم السبل بسبب العاصفة الثلجية. فيما أشارت حصيلة ثالثة نشرها موقع “سكاي نيوز” البريطاني أن عدد الضحايا بلغ 59 شخصا.

    وبدأت طواقم الطوارئ في تفقد خسائر العاصفة الثلجية التي ضربت الولايات المتحدة وحرمت الملايين من الاحتفال بعيد الميلاد.

    وأعلنت خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية أنها تتوقع عودة درجات الحرارة إلى معدلاتها الموسمية الطبيعية “بحلول منتصف الأسبوع المقبل”.

    وقالت الأرصاد الأمريكية في أحدث نشرة للأحوال الجوية المتوقعة، أن الطقس “سيستمر بالتسبب في اضطرابات سفر خطرة محليا خلال اليومين المقبلين”.

    كما حذرت من أن “غالبية أنحاء شرق الولايات المتحدة ستظل تعاني من طقس جليدي قبل أن تبدأ الأحوال بالاعتدال اعتبارا من الثلاثاء”.

    وأشاعت العاصفة الفوضى في حركة السفر والتنقلات في أنحاء الولايات المتحدة على مدى عطلة نهاية الأسبوع مما أدى لوجود الكثير من الركاب العالقين مع إلغاء آلاف الرحلات الجوية. وجرى إلغاء أكثر من 17 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بما فيها نحو 3800 رحلة ليوم الإثنين فقط، بحسب موقع Flightaware.com.

    وتعد منطقة بافالو الكبرى التي تقع على مشارف بحيرة إيري قرب الحدود الكندية من بين أكثر المناطق تضررا من العاصفة. وقالت خدمة الأرصاد الوطنية إن ما يقرب 127 سنتيمترا من الثلوج سجلت في مطار بافالو صباح الإثنين.

    ودفنت سيارات وحافلات تحت أتلال من الثلوج واستخدمت الفرق مركبات الجر الثقيل والرفع لعمليات النقل للمستشفيات حيث لا يمكن لسيارات الإسعاف العبور.

    ووُصفت العاصفة الثلجية التي تشهدها المنطقة بأنها الأسوأ في 45 عاما وقد بدأت من مساء الجمعة واستمرت خلال عيد الميلاد في عطلة نهاية الأسبوع بغرب نيويورك.

    وقالت كاثي هوكول حاكمة نيويورك إن العاصفة من الكوارث الجوية التي يشهدها الشخص مرة في العمر وصنفتها كأعنف عاصفة شتوية تضرب بافالو، وهي ثاني أكبر مدن الولاية، منذ عاصفة في 1977 تسببت في مقتل نحو 30 شخصا.

    ويساعد المئات من قوات الحرس الوطني فرق الطوارئ المحلية وشرطة الولاية في عمليات إنقاذ المحاصرين في منازل وسيارات وإيصال الغذاء والاحتياجات الضرورية للسكان.

    من جانبه قال مارك بولونكارز المسؤول التنفيذي في مقاطعة إري خلال مؤتمر صحفي “بالإضافة إلى الوفيات الـ 13 المؤكدة بالأمس، أكد مكتب إدارة الصحة في مقاطعة إري حدوث 12 وفاة إضافية، ما يرفع إجمالي عدد الوفيات بسبب العاصفة الثلجية إلى 25 على مستوى المقاطعة”.

    وأضاف أن الطقس السيء يجعله “أسوأ عاصفة على الأرجح في حياتنا وفي تاريخ المدينة”، وأشار إلى أن عدد الوفيات في إري سيتجاوز على الأرجح ضحايا العاصفة الثلجية القوية التي ضربت بافالو العام 1977 وأودت بحياة ما يقارب 30 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 50 ق__تيلا بسبب عاصفة “القرن” الثلجية في الولايات المتحدة

    هبة بريس

    شرعت طواقم الإنقاذ في إحصاء خسائر العاصفة الثلجية التي اجتاحت الولايات المتحدة، وحرمت ملايين الأمريكيين من الاحتفال بعيد الميلاد، خاصة في مناطق غرب نيويورك المغطاة بالثلوج، حيث وصل عدد الوفيات جراء الطقس إلى 27 الاثنين، وما زالت أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة تواجه سلسلة من العوامل الجوية المتقلبة بما يصاحبها من ثلوج ورياح ودرجات حرارة متجمدة اجتاحت البلاد على مدار عدة أيام، متسببة بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وإلغاء آلاف الرحلات الجوية وما لا يقل عن 49 حالة وفاة.

    وأدت أحوال الطقس المتقبلة إلى إلغاء أكثر من 17 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة بما في ذلك نحو 3800 رحلة الإثنين، وفقا لموقع Flightaware.com.

    الرئيس الأمريكي جو بايدن علق في تغريدة على تويتر الإثنين “قلبي مع أولئك الذين فقدوا أحباءهم”، مشيرا إلى أنه تحد ث هاتفيا مع حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول، ووعد بتوفير الموارد اللازمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يعلن حالة الطوارئ في نيويورك بسبب العاصفة الثلجية

    أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن حالة الطوارئ في ولاية نيويورك، وأمر بالمساعدة الفيدرالية لتكملة جهود الاستجابة الحكومية والمحلية بسبب العاصفة الثلجية.

    كما فوض بايدن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ ووزارة الأمن الداخلي لتنسيق الجهود لتقديم المساعدة للمتضررين جراء العاصفة الثلجية.

    وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أجرى يوم الاثنين محادثة هاتفية مع حاكمة نيويورك، كاثي هوكول، عرض خلالها المساعدة الفيدرالية في الاستجابة للتخلص من آثار العاصفة الشتوية التي ضربت البلاد.

    وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن بايدن “دعا حاكمة نيويورك إلى تركيز كل جهود الحكومة الفيدرالية لدعم سكان نيويورك، في الوقت الذي تكافح فيه الولاية آثار عاصفة شتوية تاريخية”.

    وقال بايدن إنه كلف فريقه بالاستجابة الفورية لأي طلب من سلطات نيويورك للحصول على مساعدة.

    وأدت العاصفة الثلجية حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا في الولايات المتحدة، وتم الإبلاغ عن حالات وفاة في 12 ولاية، وهي كولورادو وإلينوي وكانساس وكنتاكي وميتشيغان وميسوري ونبراسكا ونيويورك وأوهايو وأوكلاهوما وتينيسي وويسكونسن، وتعتبر ولاية نيويورك أكثر المناطق تضررا، حيث وقعت نصف الوفيات في حوادث مرتبطة بالعاصفة في غرب الولاية.

    إقرأ الخبر من مصدره