Étiquette : عالي

  • “لا شيء مستحيلا”.. جهاز يعيد لرجل مشلول القدرة على التعبير

    نجح رجل مشلول وغير قادر على الكلام أو طباعة الأحرف، في التعبير بأكثر من ألف كلمة بفضل جهاز تعويض عصبي يترجم موجاته الدماغية إلى عبارات فعلية، على ما أعلن باحثون أميركيون.

    وقال شون ميتزغر من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، وهو المعد الأول للدراسة التي نشرت نتائجها الثلاثاء مجلة “نيتشر كوميونيكيشن” إن جملة المريض المفضلة كانت “لا شيء مستحيلا”.

    يشار إلى أن فريق هذه الجامعة الأميركية قد أثبت العام الماضي أن واجهة تربط بين الدماغ والكمبيوتر بإمكانها التعبير باللغة المحكية بخمسين كلمة متداولة كان الرجل يحاول النطق بها، وفق فرانس برس.

    تفكيك 26 حرفاً

    أما الدراسة الجديدة فقد أثبتت أن الواجهة قادرة على تفكيك 26 حرفاً من الأبجدية اللفظية العالمية التي يستخدمها الرجل لنطق الكلمات بصمت.

    وشرح ميتزغر لفرانس برس هذه الآلية، موضحاً أنه “لقول كلمة cat (“هر” بالإنكليزية)، كان يلفظ Charlie – Alpha – Tango” (وهي الكلمات المستخدمة للدلالة إلى الأحرف الثلاثة التي تتكون منها هذه الكلمة).

    ثم تستخدم الواجهة نظاماً يضع نماذج بيانية لغوية في الوقت الفعلي لتحديد الكلمات أو الأخطاء المكتشفة في تسلسل الحروف المنطوقة.

    فك شفرة أكثر من 1150 كلمة

    وبذلك تمكن الباحثون من فك شفرة أكثر من 1150 كلمة، ما يمثل “أكثر من 85% من محتوى الجمل المعتادة في اللغة الإنكليزية”.

    كما أظهرت عملية محاكاة أن مجموعة المفردات هذه يمكن أن تتوسع لتصل إلى أكثر من 9000 كلمة، “أي عدد الكلمات التي يستخدمها معظم الناس على مدار عام”، بحسب ميتزغر.

    كذلك استطاعت الواجهة فك شفرة حوالي 29 حرفاً في الدقيقة، بمعدل خطأ يبلغ 6%، أي ما يقرب من سبع كلمات في الدقيقة.

    قد تكون أعلى في المستقبل

    ويرى ميتزغر أن هذه السرعة قد تكون أعلى في المستقبل، مع الجمع بين قدرات الواجهة في فهم 50 كلمة متداولة، مع فهم الأبجدية اللفظية للكلمات الأقل استخداماً.

    وقد سُمي المشارك في التجربة BRAVO1 “برافو1″، استناداً إلى اسم الواجهة (Brain-Computer Interface Restoration of Arm and Voice trial).

    يذكر أن هذا المريض الثلاثيني كان تعرض لهجوم في سن العشرين تسبب له باضطراب في الكلام يسمى أنارثريا، يجعل النطق عند الشخص المصاب غير مفهوم، فيما وظائفه الإدراكية تبقى طبيعية. وهو يتواصل عادة مع الآخرين باستخدام قلم ضوئي متصل بقبعة بيسبول، ما يسمح له بتوجيه رأسه إلى الحروف على الشاشة.

    زرع قطب كهربائي

    وزرع الباحثون قطباً كهربائياً عالي الكثافة في دماغه في عام 2019، فوق القشرة الحركية المسؤولة عن الكلام. وهم يرصدون مذاك النبضات الكهربائية المتولدة هناك عندما يحاول المريض التحدث.

    كما قال ميتزغر إن المريض BRAVO1 “استمتع حقاً بالتجربة لأنها مكنته من التواصل معنا بسرعة وسهولة”، مضيفاً: “لقد تعلمت الكثير عنه، من خلال الطلب من المريض النطق بما يفكر فيه. على سبيل المثال، لم يعجبه إطلاقاً الطعام في المكان الذي كان يعيش فيه”.

    وأظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة ستانفورد العام الماضي أن واجهة الدماغ والكمبيوتر يمكن أن تفك تشفير 18 كلمة في الدقيقة عندما يتخيل المشارك كتابة جمل.

    غير أنه وفق ميتزغر، فإن الحل الأمثل يتمثل في الاستعانة بواجهة تجمع بين رصد الحروف والأبجدية الصوتية والكلامية.

    عدد قليل جداً

    ولا تزال التجربة التي يتعين تأكيد نتائجها مع مشاركين آخرين، بعيدة جداً عن متناول آلاف المرضى الذين يفقدون قدرتهم على الكلام بسبب السكتات الدماغية أو الحوادث أو الأمراض كل عام.

    وأشاد أستاذ تقويم الأعصاب في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديغينار “بالنتائج الرائعة للغاية”. ونظراً لأن هذا النوع من الجراحات “يقوم على تدخلات قوية وله مخاطر عالية”، أشار إلى أن مثل هذا الجهاز لن يكون صالحاً للاستخدام إلا على عدد قليل جداً من المرضى في المستقبل القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخصص منحاً دراسية لطلاب موريتانين

    زنقة 20 | علي التومي

    قرر المغرب تقديم 30 منحة دراسية لفائدة طلاب الموريتانيين للدراسة في المجالات التقنية العالية بعدد من الجامعات المغربية حسب وزارة التشغيل بموريتانيا.

    وذكرت وزارة التشغيل الموريتانية، ان هذا الإتفاق، قد جرى خلال لقاء مؤخرا جمع بين وزير التشغيل والتكوين المهني الموريتاني نيانغ مامودو والسفير المغربي حميد شبار، حيث ناقشا خلال ذات الإجتماع فرص التعاون الثنائي في إطار الاتفاقية الموقعة في مارس 2022 بهدف وضع إطار للتعاون في مجال التكوين المهني.

    ونقلت ذات الوزارة، أن هذه المنح ستوفر فرصة للشباب الموريتاني في الولوج لمؤسسات التكوين بالمغرب والحصول على شهادة تقني عالي في التخصصات غير المتوفرة في البلد والتي تتطلبها احتياجات الاقتصاد الموريتاني.

    وتاتي هذه الخطوة بين المغرب وموريتانيا تنفيذا لمجموعة من الاتفاقات والشراكة و التعاون التي اتفق عليها الجانبين في عديد اللقاءات التي جرت السنوات الأخيرة بالرباط و نواكشوط.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورنج المغرب وأنابيك توقعان اتفاقية إطار للشراكة تروم دعم وتكوين الشباب

    أعلنت “أورنج المغرب” والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والمهارات (أنابيك) عن توقيع شراكة جديدة لتعزيز تحسين قابلية الشباب للتوظيف وريادة الأعمال، كما أعلنت أورنج المغرب أيضًا، بالمناسبة، عن إطلاق مدرسة الألياف البصرية الخاصة بها.

    بصفتهما فاعلين ملتزمين بدعم الشباب وإدماجهم في الحياة العملية، وقعت أورنج المغرب والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) أمس الأربعاء في الدار البيضاء، على اتفاقية إطار لضمان الإشراف وتدريب الشباب، سواء كانوا مغاربة أو مهاجرين في وضعية قانونية.

    وعرف حفل التوقيع حضور يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، بالاضافة إلى نور الدين بن خليل، المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) وهندريك كاستيل، المدير العام لشركة أورنج المغرب.

    تعمد هذه الاتفاقية إلى توفير تكوين مناسب للشباب داخل فضاءات متخصصة مثل مركز أورنج الرقمي (Orange Digital Center) ومراكز MOUKAWILAB التابعة لأنابيك، وذلك من خلال برنامج دعم تقني ومهني يأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات
    الفعلية لسوق العمل بالإضافة إلى مختلف إمكانات ريادة الأعمال المتاحة في هذا المجال.

    كما ستتيح الاتفاقية للمؤسستين تنظيم قوافل مشتركة من أجل فتح أعين الشباب على فرص ريادة الأعمال والتكوين التي يوفرها لهم هذا البرنامج وتشجيعهم على المشاركة في جل ربوع المملكة التي ستتم زيارتها.

    وستعمل الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) على تحديد واختيار المرشحين الذين سيستفيدون من البرنامج مجانًا، كما ستضع رهن إشارتهم مراكز MOUKAWILAB، زيادة على ذلك، ستزود الوكالة هؤلاء الشباب بعروض خدمات دعم التشغيل وريادة الأعمال.

    سيقدم مركز أورنج الرقمي (ODC)، في إطار هذه الشراكة، والذي هو بمثابة مركز حقيقي لتطوير المهارات الرقمية، برامج وورشات تكوينية متخصصة في مهن الرقمنة، مجانية ومفتوحة للجميع، سواء للشباب الباحثين عن عمل أو أولئك الذين هم في طور تغيير مسارهم المهني. سيتم كذلك توفير وسائط الدعم لأصحاب المشاريع، في كل من ODC وفي مختلف ODC CLUB(s) في المملكة، من أجل إطلاق مشاريعهم أو تسريع مقاولاتهم وشركاتهم الناشئة.

    وتشمل الاتفاقية أيضاً إطلاق برامج مخصصة في إطار “مدارس فيبر أورنج” من أجل تكوين فنيين ومندوبي مبيعات مؤهلين وتطوير المهارات في المهن المرتبطة بالألياف البصرية.

    بصفتها فاعلاً ملتزماً بتشجيع توظيف الشباب مع تسريع تطوير شبكة الانترنت عالي السرعة في المغرب، قامت أورنج بنشأ هذه المؤسسات بهدف تقديم فرصة مهنية ثانية للشباب مع إغناء السوق المغربي بالموارد البشرية المؤهلة. يمنح هذا التكوين المهني حق الاختيار بين دورتين، الاولى تجارية والأخرى تقنية، مرفوقة برامج التطوير الذاتي لتمكين هؤلاء الشباب من إظهار أفضل ما لديهم.

    ويتم تقديم هذه الدورات بشراكة مع Association Groupe Technique Spécialisé (GTS)، والتي تتخصص في تدريب الشباب على الوظائف المرتبطة بالتقنيات الجديدة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي (AI) والألياف البصرية.

    وفية لدورها كمشغل يدعم المساواة الرقمية للجميع، تبرهن أورنج المغرب من خلال هذه المبادرة الجديدة وقوفها إلى جانب شباب المملكة من أجل التقدم نحو مستقبل أفضل للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أندرويد” يتعرض لهزيمة ساحقة أمام “آيفون”!

    وضع “آيفون 14 برو ماكس” الجديد مقابل اثنين من منافسيه من نظام التشغيل “أندرويد”، في اختبار السرعة القصوى، وتبدو النتائج جيدة جدا بالنسبة لشركة آبل.

    ويبدو أن جائزة أسرع هاتف ذكي على هذا الكوكب تتجه إلى كاليفورنيا، حيث تفوقت آبل على منافسيها بنظام “أندرويد” في الجولة الأخيرة من اختبارات السرعة.

    ووضع “آيفون 14 برو ماكس” الجديد كليا، والذي يعمل الآن بمعالج A16 Bionic، إلى جانب أحدث هواتف Pixel 7 Pro وGalaxy Z Fold4 الذي تم إصداره مؤخرا من سامسونغ، مع وضع جميع هذه الأجهزة في خطواتها باستخدام اختبار تطبيق بسيط.

    وباستخدام عدد من التطبيقات الشائعة، اختبر الفريق في PhoneBuff مدى سرعة فتح الأشياء مثل الألعاب والكاميرا وخدمات البث والمرافق ثم إغلاقها. وتضمن الاختبار أيضا تشغيل بعض المرشحات الفوتوغرافية وتصدير فيديو عالي الدقة.

    وبمجرد تشغيل كل تطبيق وإغلاقه، يتم تنفيذ العملية بأكملها مرة أخرى لمعرفة الهواتف التي تمكنت من الاحتفاظ بالبيانات المخزنة في بنوك الذاكرة الخاصة بها. وهذا مهم لأنه يساعد على جعل أوقات التحميل أسرع بكثير.

    ولجعل الأمور عادلة، يستخدم PhoneBuff التطبيقات نفسها على كل من “أندرويد” و”آيفون” وحتى يفتحها بالترتيب نفسه تماما.

    كما أنه يستخدم ذراعا آليا فريدا وقلما للتأكد من أداء الأشياء بالسرعة نفسها على جميع الهواتف.

    وتعاملت جميع الأجهزة التي تم اختبارها بشكل جيد عند فتح تطبيقات مثل Spotify وDisney +، ولكن المكان الذي تسارع فيه “آيفون” إلى الأمام كان عندما أصبحت الأشياء أكثر كثافة في الذاكرة.

    وتقدّم هاتف آبل الذكي على كل من Pixel 7 وGalaxy Z Fold4 عند تصدير الفيديو وتشغيل الفلاتر في تطبيقات تحرير الصور.

    وبعد الجولة الأولى، كان “آيفون 14 برو ماكس” متقدما على كل من Pixel وGalaxy.

    وبمجرد الانتهاء من المؤقت النهائي، أكمل “آيفون” المهام في دقيقتين و45 ثانية.

    ومن الواضح أن اختبار السرعة هذا يعد أخبارا جيدة لمحبي آبل، لكن الأمور قد تتغير في وقت لاحق من هذا الشهر.

    وتوشك شركة Qualcomm الأمريكية لصناعة الرقائق على عقد قمتها التكنولوجية السنوية حيث ستعرض بشكل شبه مؤكد معالجها الجديد Snapdragon 8 Gen 2.

    وإذا اتبعت الأمور النمط المعتاد، فإن Gen 2 سيجعل الجيل التالي من أجهزة “أندرويد” أسرع.

    وعلى الرغم من أن التفاصيل الكاملة حول Gen 2 لن يتم إطلاقها حتى الأسبوع المقبل، فقد أسقطت Qualcomm بعض التلميحات الكبيرة حول هاتف واحد يبدو أنه جاهز لعرض هذه الشريحة مع Galaxy S23 من المؤكد تقريبا أن يتم تشغيله حصريا بواسطة هذا المعالج الجديد.

    وتحدث كريستيانو آمون، رئيس شركة Qualcomm خلال مكالمة حديثة مع المستثمرين، قائلا: “أعتقد أننا سنعلن عن الجيل القادم من Snapdragon في قمة التكنولوجيا لدينا في غضون أسبوعين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة فرنسية تظفـرُ بصفقة إنشاء سكَّة “تي جي في” القنيطرة مراكش (بلاغ)

    DMEL ONMT 04

    بعدما كانت الصين قد دخلت رسميا سباق بناء خط القطار السريع في المغرب، أعلنت الشركة الفرنسية “Egis”، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) عهد لها مؤخرًا بصفقة إدارة وإنشاء مشروع التحكم الخارجي لخط “LGV” القنيطرة – مراكش بطول 430 كم.

    وتأتي هذه التطورات، في سياق تشهد فيه العلاقات بين المغرب وفرنسا توتراً لا يخفى على أحد، يعد فيه رفض فرنسا تقديم تأشيرات لعدد كبير من المغاربة، قمة جبل الجليد، فهل يعني فوز الشركة الفرنسية “Egis” بصفقة تمديد سكك “البراق” بدل الصين، بداية انفراج في العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا.

    وحسب البلاغ المنشور على موقع الشركة الفرنسية، فبعد القنيطرة-طنجة، تواصل المملكة مد خط سكة حديد جديد إلى مراكش بمسافة 450 كلم. ويعتبر هذا المشروع، المدرج في خطة “المخطط السككي 2040” بالمغرب، تحديًا استراتيجيًا في التطوير المستمر لشبكة السكك الحديدية، والتي ستربط عدة مدن رئيسية في المملكة.

    DMEL ONMT 04

    بالتفصيل، يتكون هذا المشروع من ثلاثة مقاطع سككية، المقطع 1: القنيطرة – عين السبع بطول 150 كم ، المقطع 2: عين السبع النواصر بطول 130 كم والمقطع 3: النواصر – مراكش بطول 212 كم.

    وأوردت الشركة المتخصصة في هندسة البناء والخدمات المخصصة للتنقل، أنه مع وجود أكثر من 430 كيلومترًا من الخط السككي الجديد ، فإن إجراء الدراسات اللازمة في فترة زمنية قصيرة نسبيًا سيكون تحديًا حقيقيًا. مضيفة، في بلاغها، أن الهدف هو الجمع بين التحديات الخاصة بكل منطقة جغرافية مع ضمان الاستغلال الأمثل والمتسق للشبكة.

    وأشار بلاغ الشركة إلى أن قسم عين السبع النواصر، بما في ذلك المقطع الذي يتجاوز محور الدار البيضاء، يتضمن دراسات لما يقرب من 60 كيلومترًا من المسارات المضاعفة مع حركة مرور كثيفة للغاية في بيئة حضرية مقيدة للغاية، وهو التحدي الذي سيتطلب جهدا كبيرا من جميع المتدخلين.

    ويخلص بلاغ الشركة الفرنسية، أنه بين عامي 2010 و 2018 ، قامت الشركة بإدارة مشروع إنشاء المقاطع السككية والمسارات لخط طنجة-القنيطرة عالي السرعة بالكامل، بالإضافة إلى قسم الهندسة المدنية في القسم الشمالي.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية 2023.. التصنيع مسار يواجه تحديات كبرى أهمها ضمان السيادة الوطنية

    (سلمى البدوي (ومع) يولي مشروع قانون المالية لسنة 2023 أهمية قصوى لعملية تصنيع القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني بغية تعزيز اندماج المغرب في سلاسل القيمة العالمية.

    وإذا كانت الصناعة الوطنية، القائمة على قطاعات وازنة، قد نجحت في تجاوز عتبة المنظومات الكبرى، واضعة المملكة في مصاف الدول الرائدة على الصعيد القاري، فإن مشروع قانون المالية لسنة 2023، من جانبه، يرصد تحديات جديدة ذات تأثير قوي على مسار التصنيع بالمغرب.

    ويعد إضفاء الطابع البيئي على الصناعة، والسيادة الصناعية، وإعادة التوطين “Reshoring” وكذا رقمنة النسيج الصناعي وتطوير الكفاءات البشرية، على الخصوص، تحديات يضعها مشروع قانون المالية 2023 في صميم انشغالاته.

    إضفاء الطابع البيئي على الصناعة: التحول نحو نموذج جديد لـ”التنافسية الخضراء”

    في سياق يتسم ببروز البعد الأخضر الجديد للتنافسية الصناعية، تتطلب تحديات الغد التركيز على إدماج التكنولوجيا المتطورة النظيفة في عمليات الإنتاج بهدف خفض البصمة الكربونية للفروع الصناعية، الموجهة خصوصا للتصدير.

    وفي ضوء التطبيق المبرمج لضريبة الكربون عند حدود الاتحاد الأوروبي، الشريك الاقتصادي الرئيسي للمملكة، سي مكن تقنين أكثر صرامة بشأن احترام معايير التحول الأخضر، المغرب من تعزيز مكتسباته وجذب الاستثمارات الخضراء، وذلك مع تحسين جاذبيته وتمركزه في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية، المدعوة إلى أن تصبح قادرة على الصمود وشاملة ومستدامة.

    السيادة الصناعية: ضرورة في عالم متحول

    إذا كان القطاع الصناعي الوطني قد أظهر خلال فترة الحجر الصحي، وحتى في ظل الظرفية الحالية، مرونة كبيرة وقدرة واضحة على التكيف، ضامنا استمرارية تزويد السوق الوطنية بجميع المنتجات، فإن تعزيز هذه السيادة الصناعية يتطلب تأمين المصادر في ما يتعلق بالمدخلات، وتوطيد النفوذ الصناعي المغربي بهدف الوصول إلى الأسواق، وأخيرا، تثمين الموارد الخام التي تتوفر عليها المملكة.

    + إعادة التوطين “Reshoring” : رهان خلاق للفرص + أعاد التطور المسجل مؤخرا للتكنولوجيات الناشئة للصناعة 4.0 النقاش حول إعادة التوطين كرد فعل على التغيرات المحتملة التي من شأنها التأثير على التنافسية الصناعية لكل من الاقتصاديات المتقدمة والناشئة على حد سواء. ومن المرجح أن يخلق هذا السياق الخاص لإعادة توزيع الأدوار في سلاسل القيمة العالمية فرصا جديدة من حيث حصص السوق. وسيكون المغرب، نظرا للمؤهلات العديدة التي يتمتع بها، قادرا على الاستفادة من دينامية إعادة التوطين الصناعي الجارية، عبر تسريع الزخم الإصلاحي الذي تم إطلاقه على مستوى تعزيز جاذبية مناخ الأعمال بأكمله والتدابير الرامية للتحفيز على الاستثمار.

    رقمنة النسيج الصناعي: فجوة من الضروري سدها

    من أجل تشجيع اعتماد تكنولوجيات الصناعة 4.0 والاستفادة من الفرص التي تتيحها الرقمنة، تعد دمقرطة الولوج إلى الإنترنت عالي الصبيب وأمن البيانات شرطين مسبقين لا غنى عنهما، حيث يفترض الترابط بين الفاعلين في سلاسل القيمة العالمية كميات كبيرة من المعلومات والبيانات التي ينبغي تبادلها بشكل فوري، لاسيما ذات الصلة بالطلب والمخزون وآجال التسليم.

    تطوير الكفاءات البشرية الضرورية لإقلاع صناعة الغد

    من شأن التوجهات الكبرى التي تميز القطاع الصناعي العالمي، وبالخصوص تلك المتعلقة بإضفاء الطابع البيئي والرقمنة واختزال سلاسل القيمة العالمية، أن تخلق طلبا على نماذج جديدة من المؤهلات التقنية الملائمة والقادرة على الاستجابة بشكل أفضل لمتطلبات الإنتاج الصناعي مستقبلا. ومن شأن الاستعداد الجيد لهذه التوجهات الكبرى، على مستوى تأهيل الرأسمال البشري المناسب، أن يعزز صمود الصناعة الوطنية في وجه الصدمات المستقبلية المحتملة على اختلاف طبيعتها. من الواضح أن المملكة مدعوة، في سياق إعادة تشكيل المشهد الصناعي العالمي، إلى تعزيز مكتسباتها في المجال الصناعي واستباق التحولات الهيكلية التي تلوح في الأفق، وذلك من أجل دعم تموقع المغرب في سلاسل القيمة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر سار للمغاربة

    mosem article

    آش واقع 

    أعلنت الشركة البريطانية “Aterian” عن اكتشاف النحاس والفضة، عالي الجودة في مشروع “أزرار”، الذي استحوذت عليه مؤخرا في المغرب.

    وفي السياق، أفاد بيان للشركة ذاتها، أن المشروع الذي يغطي مساحة تصل إلى 78.4 كيلومتر مربع، مملوك بنسبة 100 في المائة لفرعها في المغرب “Aterian Resources”، وتتوفر الشركة حاليا، على خمسة عشر موقعا للنحاس والفضة والمعادن الأساسية في المغرب، بمساحة إجمالية تبلغ 762 كيلومترا مربعا، مضيفة أن  موقع مشروع أزرار يبعد  بحوالي 155 كيلومبرا جنوب شرق مدينة أكادير، و45 كيلومترا عن منجم جنوب شرق منجم “تيزرت” للنحاس، الذي تديره مجموعة “مناجم”.

    وأبرزت “Aterian”، أن نتائج البحث في الموقع أظهر نسبة 3.79 بالمائة من النحاس، و24 غرام في الطن من الفضة، بالإضافة إلى نتائج أخرى، أظهرت نسبة 2.06 في المائة من النحاس و24 غرام في الطن من الفضة، وبشكل عام، تم تحديد تمعدن النحاس والفضة في خمسة مواقع مستهدفة. وحسب المصادر ذاتها، فإن أعمال الاستكشاف، غطت حتى الآن، أقل من 50 في المائة من مساحة المشروع.

     

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقدم منحا لعشرات الطلاب الموريتانيين في هذه التخصصات

    أعلنت وزارة التشغيل الموريتانية عن تقديم المغرب 30 منحة للطلاب الموريتانيين للدراسة في المجالات التقنية العالية في مؤسسات جامعية مغربية، في تطور يعكس أول الخطوات العملية لاتفاقات التعاون الموقعة بين البلدين في مارس الماضي.

    وجاء ذلك في لقاء جمع وزير التشغيل والتكوين المهني، الموريتاني نيانغ مامودو، الجمعة الماضية، مع السفير المغربي، حميد شبار، ناقش الطرفان خلاله فرص التعاون الثنائي في إطار الاتفاقية الموقعة في مارس 2022 بهدف وضع إطار للتعاون في مجال التكوين المهني.

    وأضافت الوزارة في منشور عبر فيسبوك، أن هذه المنح ستوفر فرصة للشباب الموريتاني في الولوج لمؤسسات التكوين بالمغرب والحصول على شهادة تقني عالي في التخصصات غير المتوفرة في البلد والتي تتطلبها احتياجات الاقتصاد الموريتاني.

    وفي مارس الماضي وقّع المغرب وموريتانيا 13 نصا قانونيا يشمل اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية وبرتوكولات، في إطار انعقاد الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة المغربية الموريتانية بالعاصمة الرباط.

    وتتوزع هذه الاتفاقيات على مجالات التجارة والاستثمار، والصناعة والسياحة، والإسكان، والبيئة والتنمية المستدامة، والأمن، والصحة، والثقافة، والزراعة والصيد البحري، والإيداع والتدبير، والتكوين المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف ستكون منصة « تويتر » في عصر إيلون ماسك؟

    قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي الجديد لشركة  تويتر ، إن مهمة منصة التواصل الاجتماعي هي أن تصبح المصدر الأكثر دقة للمعلومات حول العالم، مثيراً الجدل حول كيفية تحقيق ذلك ومن الذي سيحدد ما هو دقيق.

    واتّخذ ماسك إجراءات صارمة منذ أن استحوذ على « تويتر » في صفقة بقيمة 44 مليار دولار قبل أسبوع تقريباً، شملت إقالة نصف الموظّفين وفرض رسوم على المستخدمين، مما قدّم بعض المؤشّرات المبكّرة على طريقة إعادة أغنى شخص في العالم هيكلة المنصة.

    وقال ماسك أمس الأحد (6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022) « تحتاج « تويتر » إلى أن تصبح إلى حدّ بعيد المصدر الأكثر دقّة للمعلومات حول العالم. هذه هي مهمتنا ».

    وعلى الفور، أثارت تغريدته عشرات الآلاف من الرّدود والمناقشات حول كيفيّة تحقيق هذه المهمة. وتساءل مؤسس « تويتر » والرّئيس التنفيذي السّابق جاك دورسي « دقيق لمن؟ ».

    وكان ماسك، الذي يدير أيضاً شركة « تسلا » للسيّارات الكهربائية وشركة الصّواريخ « سبيس إكس »، قال الشّهر الماضي إنّ « تويتر » ستعمل على تشكيل مجلس للإشراف على الاعتدال في المحتوى له « وجهات نظر متنوعة على نطاق واسع ».

    « لا استثناءات »

    كما قال  ماسك  أمس الأحد إنّ « مستخدمي « تويتر » الذين يشاركون في انتحال للهوية دون الإشارة بوضوح إلى أنهم يستخدمون أحد حسابات « الساخرين » سيواجهون التعليق بشكل دائم دون سابق إنذار ».

    وأضاف أنّ « المنصّة كانت تصدر في السّابق تحذيراً قبل التعليق، لكن مع إتاحة « تويتر » خاصيّة التحقّق على نطاق واسع، فلن يكون هناك تحذير وكذلك « لا استثناءات ».

    قال ماسك إنّ « هذا سيكون شرطاً واضحاً عند التّسجيل في خدمة (تويتر بلو)، مضيفاً أنّ أيّ تغيير في الإسم سيؤدّي إلى فقدان موقّت لعلامة التحقّق من المستخدم ».

    وحدّث « تويتر » قبل أيام تطبيقه في متجر تطبيقات « أبل »  للبدء في فرض رسوم بقيمة ثمانية دولارات على علامات التحقّق الزرقاء التي تتمتّع بإقبال كبير في الوقت الذي تسعى المنصة فيه إلى زيادة الإيرادات.

    وقال « تويتر » إنّ مزايا خدمة التحقّق ستشمل « نصف الإعلانات » والقدرة على نشر مقاطع فيديو أطول على تويتر وترتيب الأولويّة للمحتوى عالي الجودة.

    تسريح بالخطأ

    لكن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أمس أنّ « المنصّة ستؤجّل طرح علامات التحقّق للمشتركين في خدمتها الجديدة إلى ما بعد انتخابات التجديد النّصفي في الولايات المتحدة التي تجري غداً الثلاثاء ».

    وفي مؤشّر على وجود مزيد من الارتباك بعد تولّي ماسك الإدارة، يتواصل موقع « تويتر » الآن مع عشرات الموظّفين الذين فقدوا وظائفهم ويطلب منهم العودة، حسبما أفادت بلومبرغ نيوز.

    وأفاد التقرير بأنّ بعض الذين طُلب منهم العودة تمّ تسريحهم عن طريق الخطأ. وذكر التقرير نقلاً عن أشخاص مطّلعين على هذه التحرّكات، أنه تم التخلّي عن آخرين قبل أن تدرك الإدارة أنّ خبراتهم قد تكون ضرورية لتحقيق الميزات الجديدة التي يسعى إليها ماسك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح الجائزة الكبرى “ميدايز 2022” إلى جمهورية الرأس الأخضر

    هبة بريس

    عادت “الجائزة الكبرى ميدايز 2022” إلى جمهورية الرأس الأخضر، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الـ14 للمنتدى الدولي ميدايز (2-5 نونبر)، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    وتسلم رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، مساء السبت بطنجة، الجائزة الكبرى من قبل إبراهيم الفاسي الفهري، رئيس معهد أماديوس المنظم لمنتدى ميدايز.

    وجرى هذا الحفل بحضور الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    واعتبر معهد أماديوس أن منح الرأس الأخضر الجائزة الكبرى ميدايز 2022 يعزا لكون البلد “نموذج للتنمية الديمقراطية والاستقرار والمرونة الاقتصادية، إلى جانب كونه بلد ملتزم بالتعاون جنوب – جنوب”.

    وسجل الرأس الأخضر خلال السنوات الثماني الماضية أداء عالي المستوى في مؤشرات التنمية، حيث احتل المرتبة السابعة في مؤشر الجاذبية بإفريقيا والمرتبة الرابعة في مؤشر الاستقرار السياسي وفق تصنيف 2022 لمعهد أماديوس وهيئة القطب المالي الدار البيضاء.

    وشكل منتدى ميدايز عبارة عن 4 أيام من النقاشات والتفاعلات، عبر 50 جلسة ومائدة مستديرة، بمشاركة أزيد من 250 متدخلا رفيعي المستوى، من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وحائزي جوائز نوبل ومسؤولي منظمات دولية ورؤساء شركات ومستثمرين وعدد من الشخصيات من 100 بلد، والذين طرحوا آراءهم وقراءاتهم بخصوص التحولات الكبرى والاضطرابات العديدة مع أزيد من 5 آلاف مشارك.

    إقرأ الخبر من مصدره