الوسم: عاملات

  • اختناق عاملات خياطة بالمنطقة الصناعية بطنجة

    زنقة 20 | متابعة

    نقل حوالي 30 عاملاً ، اليوم الإثنين، إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة ، إثر تعرضهم لاختناق داخل وحدة للنسيج بالمنطقة الصناعية المجد بالعوامة.

    وحسب مصادر الموقع ، فإن تسربا لغاز البوتان تم بإحدى الوحدات الصناعية للنسيج، ما أدى إلى اختناق عدد من العاملات اللواتي كن يزاولن عملهن داخلها، ما نجمت عنه إصابة عدد آخر من العاملات بحالات اختناق وغثيان مماثلة.

    و هرعت إلى موقع الوحدة الصناعية سيارات الإسعاف التي نقلت المصابات صوب المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، كما تم نقل بعضهن إلى المستشفى نفسه على متن سيارات تابعة لوحدة النسيج.

    إلى ذلك، علم أن بعض العاملات المصابات يوجدن في حالة خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام مشروع “ارتقاء” لتمكين ودعم عاملات الفراولة في حقول اسبانيا

    باشرت الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاء ات والمنظمة الدولية للهجرة؛ اليوم الجمعة؛ حفل اختتام مشروع “ارتقاء” وهو برنامج لـ”تمكين العاملات المهاجرات بشكل دائري في المغرب”

     وذكرت الوكالة في بلاغ لها أنه تنفيذ مشروع ارتقاء بين أكتوبر 2020 و شتنبر 2022، بتمويل من صندوق التنمية التابع للمنظمة الدولية للهجرة، في ثلاث مناطق تجريبية، الرباط سلا القنيطرة، وبني ملال خنيفرة، والدار البيضاء سطات. 

    وتمثلت في دعم الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل  والكفاء ات في تصميم خدمة دعم تلبي الاحتياجات المحددة للعمال الموسميين المغاربة المشاركين في برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا من أجل المساهمة في تمكينهم من خلال ريادة الأعمال.

     وبحسب المصدر؛ فقد أتاح مشروع ارتقاء تجهيز الوكالة والجهات الفاعلة المؤسسية المشاركة في هذه العملية، ولكن أيضًا لتعزيز قدرات الوكالة في تنفيذ برامج المساعدة لتمكين هؤلاء النساء، من خلال تجربة ريادة الأعمال.

     وقالت  لورا بالاتيني، رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في المغرب، ، بأن “برنامج التنقل الدائري بين المغرب وإسبانيا هو دليل على الرافعة الاقتصادية الهامة التي تشكلها الهجرة الآمنة والمنظمة التي تتطلبها الاتفاقية العالمية”.

     وأضافت بالاتيني بأن ” المشروع ساهم في تطوير استراتيجية مغاربة عالمية من خلال تعزيز مساهمة العمال الموسميين في التنمية الاجتماعية في المغرب وضمان حماية حقوقهم ومصالحهم. 

    وتواصل المنظمة الدولية للهجرة و  الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاء ات تعاونهما في هذا الاتجاه، لا سيما في إطار مذكرة التفاهم بين مؤسستنا التي تم توقيعها في غشت 2022 “.

     ويسمح برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا، الذي تديره الوكالة منذ عام 2006، لآلاف العاملات بالعمل لبضعة أشهر في إقليم هويلفا. تساعد هذه المبادرة في تلبية احتياجات العمل في إسبانيا وتوفر دخلًا إضافيًا كبيرًا للنساء العاملات الموسميات وأسرهن.

    وفقًا للدراسة التي تم إجراؤها في إطار مشروع إرتقاء الذي أتاح، من بين أمور أخرى، فهم تأثير هذه الهجرة الدائرية بشكل أفضل على الحياة اليومية للنساء المستفيدات وحياتهن الأسرية، 83٪ يقولون أنهن يتحملن مصاريف أسرهن مالياً عند عودتهن من إسبانيا. 

    ومع ذلك، لا يزال وضع هؤلاء العمالات غير مستقر. مع المستوى التعليمي المحدود والقادم في الغالب من منازل بدون وظيفة ثابتة، ليس لديهن آفاق مهنية حقيقية عند عودتهم إلى المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل ضحايا “الخمر المسموم” بالقصر الكبير مرَّةً ثانية

    القصر الكبير، مدينة مغربية ضاربة في عمق التاريخ، كعمق في التهميش، مدينة لا يُسمع باسمها إلا إذا حلت بها مصيبة. فهي المدينة التي تداولت كبريات المنابر الإعلامية، دولية ومحلية، مكتوبة ومسموعة ومرئية، اسمها إبان الحادث المأساوي الذي أودى بحياة أزيد من 35 من فقراء هذا الوطن، عمال و عاملات فلاحيين، بعدما صدم قطار مقطورة جرار كان يُقلهم في عتمة فجر أحد أيام مطلع العشرية الأولى من الألفية الثانية، إلى حقول يكدحون فيها من أجل لقمة عيش.

    وهي المدينة التي تردد إسمها على لسان جل المغاربة، كبيرهم و صغيرهم، فقيرهم و غنيهم، ورددته معهم، مرة أخرى، كبريات المنابر الإعلامية، إبان ما عرف بـ”أول حفل زفاف لمثلين” في المغرب، “عرس فؤاد”، نهاية العشرية الأولى من الألفية الثانية، وما هو في حقيقة الأمر إلا طقس داوم على إحيائه أحد مروجي الخمور والذي كان يعرف بنشاطه هذا كل من حط قدمه بالمدينة، قبل أن يستثمره تجار الإنتخابات أحسن استثمار.

    وها هي القصر الكبير مرة أخرى تعود للواجهة من جديد مع بداية العشرية الثالثة من الألفية الثانية، ويحتل إسمها واجهات الصحف وعناوين نشرات الأخبار، والسبب مرة أخرى مأساة تمثلت في وفاة العديد من المواطنين البسطاء، بسبب ما اصطلح عليه “الخمر المسموم”.

    الواقعة مر عليها ثلاثة أيام، إلى حدود تاريخ نشر هذا المقال، والقصر الكبير ما زالت تحصي ضحايا ما سمي بـ”الخمر المسموم” الذي أودى، حتى لحظة كتابة هذه الأسطر، بحياة 19 شخصا، من أعمار وانتماءات مجتمعية مختلفة، فيهم التلميذ والحرفي والعاطل والمشرد، قاسمهم المشترك، إدمانهم على “مُسكر” للعقل، ولكل منهم قصة بحجم وطن وراء إدمانهم هذا على سُم كان يمتهن كرامتهم، يذلهم، يقتلهم ببطء، قبل أن يسرع تركيز زائد في تركيبته بإنهاء معاناتهم اليومية.

    المثير في قصة ضحايا “الخمر المسموم”، أنهم حتى في مماتهم امتهنت كرامتهم، وقتلوا مرة ثانية، وذلك بتنكر الكثيرين لهم، خاصة أولئك الذين يسمون أنفسهم فاعلين، جمعويين، سياسيين، حقوقيين ..، الذين يسارعون لنشر صورهم برفقة مُشَّردين إبان ليالي الشتاء الباردة، عبر ربوع التراب الوطني، مفتخرين بتقديم صحن طعام لهم أو كسوة تقيهم بردهم.

    فرغم العدد الكبير للضحايا، لم يصدر أي بلاغ، من طرف أية جهة، جمعوية أو حزبية أو حقوقية، للتنديد بما وقع، أو لتحميل المسؤولية لجهة ما، أو ، على الأقل، لنعي هؤلاء الضحايا .

    الأكثر من ذلك، حتى منصات التواصل الاجتماعي لم تعر هذه المأساة أية أهمية تذكر، بل وكأنها لم تحدث، وكل هم مغاربة الويب هو “عودة حمد الله للمنتخب ومحاباة الركراكي للنصير ومستوى لعب المنتخب..، وأخر إبداعات مشاهير التفاهة..”، بل تعالت أصوات من هنا و هناك، عبر حسابات فيسبوكية، منها ما تشفى في الضحايا، ومنها ما اعتبر أن الترحم عليهم لا يجوز ومنها ما فرح لوفاتهم اعتقادا بأنه “تهنى من الشكمارة” حسب تعبيره.

    قلة قلية من النشطاء، جلهم أبناء المدينة المكتوب عليها الحزب، القصر الكبير، الذين نبهوا إلى هول الفاجعة، وطالبوا بـ”محاسبة المسؤولين عنها، مباشرين وغير مباشرين”، وألا يتم “الاكتفاء بتقديم ‘الكراب’ كقربان ليفلت منها كل من ساهم و تواطء في انتشار هذا السم، حتى أودى بحياة هاته الأرواح البشرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاملات “سيكوم” يخترن التصعيد بمكناس

    واصلت عاملات شركة ”سيكوم” للنسيج بمكناس احتجاجاتهن أمام مقر الشركة، ورفعن شعارات تطالب بإنصافهن، وتمكينهن من حقوقهن كاملة، بعد شهور طويلة من الاحتجاج في الشارع.

    عددهن يتجاوز 300 عاملة، اخترن التصعيد بالاحتجاج أمام مقر الشركة، بعدما افترشن الأرض على طول شارع السعديين في اتجاه حي البساتين، في طقس احتجاجي شبه يومي، بدعم من نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    ويطالب عمال وعاملات شركة “سيكوم”، الذين خرجوا للاحتجاج منذ شهر نونبر الماضي، بصرف أجورهم، وتسوية وضعيتهم الإدارية، فضلا عن استئناف النشاط المهني، في إطار احترام مقتضيات مدونة الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره