Étiquette : عبر

  • كوتش صبوري يشرح أسباب تطور القدرات الذاتية عبر الغذاء في معرض الرفاه والتغذية ‘‘سيبن‘‘‎


    كوتش صبوري يشرح أسباب تطور القدرات الذاتية عبر الغذاء في معرض الرفاه والتغذية ‘‘سيبن‘‘‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأهيل جمعيات الرباط يمر عبر الديمقراطية التشاركية في لقاء تقييمي بالجهة


    نظمت كل من مؤسسة الفقيه التطواني والوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان  » لقاء اختتاميا تقييميا للشطر الأول من برنامج تأهيل الجمعيات بجهة الرباط سلا القنيطرة حول مجال الدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يعمق جراح الرجاء والجيش ونهضة بركان يرتقيان للصدارة

    العلم – الرباط

    عمق فريق اتحاد طنجة جراح ضيفه الرجاء الرياضي، عقب الفوز عليه (3-1)، في المباراة التي جمعتهما، الأربعاء، على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان، برسم مؤجل الدورة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم.

    وسجل أهداف اتحاد طنجة كل من علي الحراق (د 5 و10) وجواد غبرة (د 45)، فيما وقع للرجاء الرياضي يسري بوزوق (د 80).

    وعقب هذه المباراة، ارتقى اتحاد طنجة إلى المركز الثالث بـ6 نقاط، بينما يحتل الرجاء الرياضي المقعد ما قبل الأخير بدون نقاط.

    ولحساب الجولة ذاتها، تغلب فريق الجيش الملكي على ضيفه النادي المكناسي برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما، على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة.

    وسجل أهداف « الزعيم » كل من يوسف الفحلي (د 27)، وزكرياء أجوغلال (د 34)، وأمين زحزوح (د 43)، وأنس باش (د 56).

    بدوره، نجح فريق نهضة بركان في تحقيق فوزه الثاني تواليا على مضيفه أولمبيك آسفي بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب المسيرة بآسفي.

    وسجل هدفي نهضة بركان كل من يوسف مهري (د 37)، وياسين كرداني ضد مرماه (د 49).

    ولعب فريق أولمبيك آسفي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 80، إثر طرد لاعبه سعد المرسلي.

    وبهاته النتيجة، احتلى الفريق البرتقالي صدارة الترتيب إلى جانب الجيش الملكي بـ6 نقاط، فيما يتواجد الكوديم في الرتبة الـ14 بنقطة يتيمة، أما أولمبيك آسفي فيتمركز في المقعد الحادي عشر بثلاث نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرية الرأي والتعبير عبر الفضاء الرقمي بين الانفلات والضبط

    العلم – يسرى هتافي

    تعد حرية الرأي والتعبير من الحقوق الأساسية المكفولة بمواثيق دولية، وتشكل أبرز ركائز ودعامات المجتمع الديموقراطي، على اعتبار أنها حق يمكن من إعمال الحقوق والحريات الأخرى، وتمارس حرية الرأي والتعبير في ظل التطور التكنولوجي الحاصل عبر قنوات عديدة من بينها الفضاء الرقمي، والذي يساهم بدوره في تدفق وتداول المعلومات لتجاوز الحدود الجغرافية، ولعل وسائل التواصل الاجتماعي كانت الفضاء الخصب الذي كرس ثقافة المشاركة المواطنة في إدارة الشؤون العامة، وعزز حرية الرأي والتعبير والشفافية والمحاسبة، غير أن سوء ممارسة حرية الرأي والتعبير قد يجرنا نحو أفعال وسلوكيات خاطئة من شأنها أن تؤثر على الأفراد والجماعات، لذلك كان من الضروري تنظيم حرية الرأي والتعبير في الفضاء الرقمي، على اعتبار أن ترك هذه الحرية دون قيود وضوابط بات مستحيلا لما لها من تهديد حقيقي على أمن الدولة والأفراد إثر سرعتها الفائقة وأثرها الآني وسهولة استعمالها.  
     
    ومن جهة أخرى، نلاحظ أن تنظيم حرية الرأي والتعبير في الفضاء الرقمي أثار مخاوف الجهات الحقوقية حول إمكانية تأثير القيود القانونية والتشريعية على مسار المجال الحقوقي وعلى سيرورة حرية التعبير وحق كل فرد في حرية الرأي والفكر والمعتقد، لذا تحاول منظمات المجتمع المدني الدفاع قدر المستطاع وبشكل عقلاني ومستمر على مكتسب حرية الرأي والتعبير في الفضاء الرقمي للحفاظ على مناخ الحريات العامة.
     
    كما أن ممارسة حرية الرأي والتعبير عبر الفضاء الرقمي، باتت تطرح إشكالية قانونية عميقة للدولة جراء التطور التكنولوجي الحاصل، وسهولة النشر التي تعرفها الوسائط الاجتماعية دون تحقق، ما جعل الدولة تتخبط بين ضرورة ضمان حرية الرأي والتعبير وإلزامية تنظيم ممارسة هذه الحرية وضبطها بقوانين منظمة، تروم حماية حقوق الإنسان في الفضاء الرقمي وصون كرامة الذات البشرية.
     
    وباعتبار أن الوسائط الرقمية أضحت وسيلة قوية للتعبير عن الأفكار والآراء مع تزايد عدد مستخدميها وتنامي الوعي بأدوارها، أصبحنا أمام سلوكيات ومظاهر تشكل انتهاكا للحقوق والحريات العامة، تتمثل في نشر الأخبار الزائفة والمضللة، التي قد تثير نوعا من البلبلة وزعزعة الشعور بالأمن، دون أدنى خوف من التعرض للعقاب والمتابعة القضائية، نتيجة خاصية إخفاء الهوية التي تخولها وسائل التواصل الاجتماعي لروادها، وما يترتب عنها من آراء غير مسؤولة ومندفعة كالسب، القذف، التشهير، المساس بالحياة الخاصة، نشر خطاب الكراهية ضد الأقليات، النساء، اللاجئين، التحريض على العنف، الاتجار بالبشر، المساس بالنظام العام والأمن القومي، كما تلجأ بعض الجماعات المتطرفة إلى استقطاب عناصرها، ونشر معتقداتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، في حين تستغل فئات أخرى الفضاء الرقمي لاضطهاد وابتزاز جهات معينة أو لخدمة مصالحها الخاصة والتأثير في قناعات وآراء الأفراد، فضلا عن بث الخوف والهلع في نفوس المواطنين وتهديد سلامتهم النفسية عبر نشر وقائع وأخبار مفبركة لا أساس لها من الصحة الغرض منها التهويل وترويع الناس.
     
    ارتفاع عدد الملاحقات القضائية المرتبطة بحرية الرأي والتعبير
     
    رصدت منظمات حقوقية ارتفاعا مهول في عدد الملاحقات القضائية المرتبطة بحرية الرأي والتعبير، والتي طالت صحفيين، ونشطاء، ومدونين، جراء تعبيرهم عن مواقف وآراء عبر حساباتهم الشخصية، وصلت حد الحكم عليهم بعقوبات زجرية سالبة للحرية، حيث أن أغلب هذه المتابعات تكون بسبب انتقاد السلطات العمومية، أو كيفية تدبيرها الشأن العام، أو انتقاد الحكومة وأجهزة البرلمان، ما يؤدي إلى محاكمات ظالمة وغير واضحة المعالم، تروم تكميم الأفواه وكبح حرية الرأي والتعبير بمختلف أشكالها.
     
    ولا يمكن إغفال المتابعات القضائية التي تطال الصحفيين بالخصوص جراء نشرهم لآرائهم الخاصة، عبر الفضاء الرقمي حول قضايا معينة، أو توجيه النقد لمسؤولين عموميين، أو نشر أخبار ووقائع صحيحة، وهو ما يضيق الخناق على حرية الصحافة والنشر، وحرية الرأي والتعبير في آن واحد، ليجد الصحفيون أنفسهم متابعين بالقانون الجنائي عوض قانون الصحافة والنشر، لمجرد نقلهم معلومات وتحليلات يحق للرأي العام أن يطلع عليها.
     
    ولعل الجدل العارم الذي أثاره مشروع القانون  رقم 22.20 المتعلق بتقنين استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح، يبرز مدى وعي المدونين والنشطاء بخطورة تنزيل هذا المقترح، إذ أنه وبمجرد تداول بعض بنود هذا المقترح بين النشطاء، انهالت عليه الانتقادات اللاذعة الرافضة لتنزيله الفعلي، معتبرة أن مشروع القانون رقم 22.20 ينتهك حرية الرأي والتعبير على المنصات الإلكترونية، بسبب تضمنه عقوبات جزرية سالبة للحرية تتراوح بين السجن والغرامات المالية الثقيلة، لمجرد النشر على شبكات التواصل الاجتماعي، أو الدعوة لمقاطعة منتجات استهلاكية معينة، لتقوم الحكومة بالتراجع فيما بعد عن مشروع القانون وتعد بمقاربة تشاركية تحت الضغط.
     
    حرية الرأي والتعبير من منظور المصادر الوطنية
     
    شهد المغرب تطورات مهمة على مستوى حرية الرأي والتعبير، التي تعززت بالإصلاح الدستوري الأخير تماشيا مع المتغيرات الوطنية والدولية، في إطار تكريس مقومات المجتمع الديموقراطي، والتأكيد على سمو المواثيق والقوانين الدولية، والتزام المملكة بكل الحقوق الإنسانية المضمنة والمعترف بها في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
     
     وينص الفصل 10 من الدستور المغربي على تمكين المعارضة من حرية الرأي والتعبير والاجتماع، كما يشدد الدستور في الفصل 25، على أن « حرية الفكر والرأي مكفولة بكل أشكالها، وأن حرية الإبداع والنشر والعرض في مجالات الإبداع الأدبي والفني والبحث العلمي والتقني مضمونة « ، وفي ذات السياق يؤكد الفصل 28 من الدستور « أن للجميع الحق في التعبير، ونشر الأخبار والآراء، بكل حرية ومن غير قيد، عدا ما ينص عليه القانون صراحة ».
     
    وجميع هذه النصوص الدستورية تعد ضمانات أساسية لممارسة حرية الرأي والتعبير، لكونها تجسد إحدى تجليات الاختيار الديمقراطي في بلادنا، لإرساء دولة الحق والقانون، غير أن المشكلة التي تطبع النصوص الدستورية تتمثل في إحالة عملية تنظيمها إلى النصوص التنظيمية.
     
    المواثيق الدولية وتكريس حرية الرأي والتعبير
     
    كفلت المواثيق الدولية حرية الرأي والتعبير باعتبارها دعامة أساسية من دعائم البناء الديموقراطي، حيث نص العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وفق المادة 19 على أن « لكل إنسان الحق في حرية الرأي والتعبير في اعتناق آراء دون مضايقة ولكل إنسان الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو بأي وسيلة أخرى يختارها ».
     
    في حين نصت الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان الصادرة سنة 1969 أن « لكل إنسان الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في البحث عن مختلف أنواع المعلومات والأفكار، وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، دون اعتبار للحدود، سواء شفاها أو كتابة أو طباعة أو في أي قالب فني أو بأي وسيلة يختارها ».
     
    أما عن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان فقد نصت في المادة 10 على كفالة حرية الرأي والتعبير، وعلى حرية اعتناق الآراء وتلقي وتقديم المعلومات والأفكار دون تدخل من السلطات العامة، وفي ذات السياق نص ميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي بدوره على وفق المادة 11 على حرية الرأي والتعبير، وتلقي المعلومات والآراء دون ونشرها دون أي تدخل من جهات السلطة العامة.
     
    كما نص الميثاق العربي لحقوق الإنسان في المادة 32 الحق في الإعلام وحرية الرأي والتعبير والحق في استقاء الأفكار والأنباء وتلقيها ونقلها للآخرين بأي وسيلة ودونما اعتبار للحدود الجغرافية.
     
    المنصة التفاعلية بشأن حرية الرأي والتعبير في الفضاء الرقمي
     
    أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب منصة تفاعلية بشأن الحق في حرية الرأي والتعبير في الفضاء الرقمي، بغرض التفاعل مع المختصين، والمعنيين وعموم الرأي العام حول هذا الحق، والمساهمة في النقاش العمومي حول كيفية مواجهة التحديات المرتبطة بضمان ممارسة أشكال جديدة لحرية الرأي والتعبير، والتفكير الجماعي في الأبعاد المتعلقة بأخلاقيات استعمال وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الرقمية، كأدوات لممارسة الحريات، وفق المبادئ الدولية التي تكرس حرية التعبير عن الآراء والتماس الأفكار والأنباء بكل حرية ودون مضايقة، وتلقيها ونقلها للآخرين بأي وسيلة.
     
    غير أن ضمان التنزيل الفعلي والقوي لحرية الرأي والتعبير في الفضاءات الرقمية لا يزال يتطلب تظافر جهود منظمات المجتمع المدني، والمدافعين عن الحقوق والحريات والنشطاء الحقوقيين، لتعزيز ترسيخ حرية الرأي والفكر، والتعبير عن المواقف والقناعات بكل حرية دون خوف، في ظل تدبير محكم يمكن من الاستفادة من مزايا التكنولوجيا الحديثة وتفادي انعكاساتها السلبية، وحماية حقوق الأفراد في الفضاء الرقمي.
     
    وفي ذات السياق، نشدد على أن حرية الرأي والتعبير حق مقدس، لا يمكن لأي جهة انتهاكه، غير أن هذا الحق مقيد ومحكوم بضوابط قانونية وإنسانية لتنظيمه وتهذيبه، كون أن سوء استعماله من شأنه أن يحوله إلى غول يفتك بالحقوق والحريات، خاصة مع التطور التكنولوجي الحاصل، ما يستدعي تقييد حرية الرأي والتعبير في « حالات محددة »، ووفق « ضوابط قانونية واضحة المعالم ودقيقة »، مع مراعاة الحفاظ على الآداب العامة وحقوق الآخرين، كما أنه على الحكومة المغربية تكثيف جهودها والاهتمام أكثر بحرية التعبير عبر الفضاء الرقمي، من حيث التنظيم وتنزيل نصوص قانونية جديدة، أكثر وضوحا وقابلية للتطبيق، حتى يستفيد المدونون والصحفيون من التعبير عبر حساباتهم الشخصية بكل حرية في احترام تام للنصوص القانونية « المحينة واضحة المعالم »، بغرض استرجاع ثقة الأفراد تجاه المقتضيات القانونية، والعودة إلى ممارسة حرية الرأي والتعبير الافتراضية من جديد، لأن عددا من الفئات أعرضت عن ممارسة هذا الحق خوفا من المساءلة القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في شبهة المساس بالأخلاق العامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      كشف مصدر أمني بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دخلت على خط التحقيق في شبهة المساس بالأخلاق العامة والتحريض على الإخلال العلني بالحياء بواسطة الأنظمة المعلوماتية، وذلك بعد تداول شريط فيديو تظهر فيه فتاة بصدد محاكاة برنامج أجنبي على شبكات التواصل الاجتماعي.    وشدد ذات المصدر ، بأن اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني رصدت مؤخرا تداول الشريط المذكور، وقامت بمعاينة وجرد الوقائع المنشورة، وإحالتها على المكتب الوطني لمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك من أجل البحث فيها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.    وشدد ذات المصدر، بأن البحث القضائي يعكف حاليا على التحقق من مدى احتواء الشريط المذكور على عناصر تأسيسية لجرائم يعاقب عليها القانون المغربي، وذلك من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القضائية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان: تعزيز التفوق الدراسي عبر شراكة لتحقيق الطموحات الذاتية

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 

    تعتبر النجاحات الدراسية للتلميذات والتلاميذ خطوة هامة نحو تحقيق أحلامهم وطموحاتهم الشخصية. إذ يعزز التفوق الدراسي ثقتهم في قدرتهم على التغلب على التحديات وتحقيق النجاح في مختلف المجالات التي يختارونها. وتأتي الجهود المشتركة لتعزيز التفوق الدراسي كخطوة حاسمة في حياة التلميذات والتلاميذ، حيث تسهم في تحقيق النجاح الشخصي والمهني.   وفي هذا السياق، جاءت اتفاقية شراكة بين مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ورئيس الجمعية الثقافية والتعليمية للأدمغة، لتوحيد الجهود وتعزيز سبل التعاون في دعم وتشجيع التفوق الدراسي للتلميذات والتلاميذ المتفوقين في المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية. وتهدف هذه الاتفاقية أيضًا إلى تسهيل فرص ولوجهم لأفضل الجامعات الأجنبية.   وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم توحيد الجهود لضمان المساواة والفرص المتساوية، وتسهيل استفادة التلميذات والتلاميذ المتفوقين من البرنامج المطروح في هذه الاتفاقية. وسيكون التفوق الدراسي دليلاً على التفاني والالتزام، وسيمنح الطلاب فرصًا واسعة لتطوير مهاراتهم واتخاذ القرارات الصحيحة لتحقيق أهدافهم المستقبلية.   تأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ الأهداف والتزامات الخارطة التعليمية 2022-2026، وتعكس الوعي المشترك بأهمية دعم وتعزيز التفوق والتميز لدى التلاميذ والتلميذات. فالتفوق الدراسي يمثل ركيزة أساسية في تأهيل الشباب لتحقيق مستقبل مهني واعد ولرفع مستوى التنمية الشاملة في المجتمع.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود لنقل مساعدات عبر البحر إلى غزة مع تواصل القصف الإسرائيلي

    أبحرت أو ل سفينة محملة بالمساعدات من قبرص إلى غزة المهددة بالمجاعة، فيما أد ى القصف الإسرائيلي إلى سقوط عشرات الضحايا السبت وفق وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني. ويهدف الطريق البحري إلى مواجهة القيود التي تفرضها إسرائيل على وصول المساعدات، بعد أكثر من خمسة أشهر على الحرب التي تركت سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة يكافحون للبقاء.

    وقالت منظمة « أوبن آرمز » الخيري ة الإسباني ة إن السفينة التي رست قبل ثلاثة أسابيع في ميناء لارنكا القبرصي، « ستكون جاهزة » للإبحار في وقت لاحق، لكن ها تنتظر الإذن النهائي. وستكون هذه أول شحنة ت نقل إلى غزة عبر الممر البحري من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقود ثلاثة أشخاص للتحقيق

    العلم الإلكترونية – القصر الكبير 
      تفاعلت ولاية أمن تطوان، بسرعة وجدية كبيرتين، مع صورة منشورة على شبكات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء 7 فبراير الجاري، يظهر فيها شخص يضع ضمادات طبية ومشفوعة بتعليق صوتي يظهر بأنه تعرض لاعتداء جسدي من طرف مجموعة من الأشخاص بمدينة القصر الكبير.    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا المنشور، أن الأمر يتعلق بقضية للضرب والجرح المتبادل بسبب نزاع عائلي حول الإرث، وأن مصالح الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير التابعة لولاية أمن تطوان ،قد عالجت هذه القضية يوم الأحد المنصرم، وتمكنت من ضبط ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.    وقد تم الاحتفاظ باثنين من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع الموقوف الثالث للبحث القضائي الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بعد أن تم تحديد هويتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيد ثمين.. جمارك طنجة تضع حدا لتهريب الأجهزة الإلكترونية

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
    في عملية مشتركة يومه الإثنين 5 فبراير 2024, بين مصالح الأمن الوطني و العناصر الجمركية المرابطة بميناء طنجة المدينة، مكنت من توقيف سيارة نفعية مرقمة بالمغرب و إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الهواتف النقالة الخاضعة لمبررات الأصل.     و جاء ضبط هذه العملية الإجرامية مباشرة بعد وصول سيارة قادمة من الديار إسبانية.‬   ‫و قد أسفرت عملية التفتيش و المراقبة العينية التي باشرتها عناصر الشرطة على السيارة بعد وصولها مباشرة على متن رحلة بحرية قادمة من ميناء طريفة الإسبانية، عن حجز 841 وحدة من الهواتف النقالة المستعملة، كانت معدة و مخبأة بإحكام داخل الصندوق الخلفي للسيارة.‬   وبتعليمات من النيابة العامة المختصة ‫تم إخضاع السائق، الذي يحمل الجنسية المغربية، لبحث قضائي من قبل فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة المدينة تحت إشراف و تتبع من النيابة العامة.   

    إقرأ الخبر من مصدره