Étiquette : عجز

  • الأمطار تنعش حقينة السدود وتبدد المخاوف وتنشر الطمأنينة في النفوس

    شهد المملكة خلال هذه الأيام تساقطات مطرية مهمة، يُنتظر أن تستمر إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري، وسيكون لها تأثير إيجابي على حقينة السدود التي شهدت انخفاضا غير مسبوق، وعلى الموسم الفلاحي.

    وإضافة إلى التساقطات المطرية، ستشهد المرتفعات التي يزيد علوها عن 2000 متر تساقطات ثلجية تتراوح ما بين 30 و70 سنتمترا، ابتداء من اليوم الخميس، وإلى غاية مساء غد الجمعة.

    وستهم التساقطات الثلجية المرتقبة مدن إفران، وبني ملال، وبولمان، وتازة، وأزيلال وميدلت، بحسب نشرة إنذارية بثتها وزارة التجهيز والماء.

    ورغم أن هطول الأمطار تأخر نوعا ما هذه السنة فإن حدوثه خلال هذه الفترة، وتوقع قدوم أمطار خلال الأيام المقبلة، سيكون له أثر جد إيجابي على مستوى تحسّن حقينة السدود والمياه الباطنية، وكذلك على المستوى الفلاحي.

    وتحسّن المعدل العام لحقينة السدود على المستوى الوطني بفضل الأمطار التي تهاطلت خلال الأسبوعين الأخيرين، ليصل إلى 26 في المائة، بعدما كان في السابق يتراوح ما بين 23 و24 في المائة.

    ويعاني المغرب منذ سنتين من عجز في الموارد المائية نتيجة توالي سنوات الجفاف، أثّر على الخزان المائي الباطني (المياه الجوفية)، والسطحي (مياه السدود والأنهار). غير ان الستاقطات المطرية التي ما تزال مستمرة أنعشت الآمال وبددت المخاوف وزرعت الطمأنينة في نفوس الفلاحين والمواطنين بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعجزهم عن دفع الفواتير.. دنماركيون يلجأون لمخيمات العطل

    ارتفعت أعداد المقبلين للسكن بالمخيمات في الدنمارك، التي تستخدم عادة لقضاء إجازات في أحضان الطبيعة. وتحولت هذه المخيمات إلى سكن للمواطنين العاجزين عن سداد فواتير الطاقة و إيجار منازلهم، بسبب خسارة وظائفهم الناتجة عن التضخم أو عجز رواتبهم الشهرية عن سداد التزاماتهم المعيشية.

    جون بيترسن مواطن دنماركي انتقل للعيش في هذا المنزل المؤقت قبل عدة أسابيع ، يعيش حياة بسيطة بعيدا عن التزامات فواتير الطاقة و الإيجار التي عجز عن تسديدها بعد خسارته وظيفته نتيجة التضخم الذي ضرب البلاد خلال الأشهر الماضية.

    يقول جون بيترسن لـ”سكاي نيوز عربية”، “أسعار الطاقة هي السبب الرئيس في عدم قدرتي على البقاء في منزلي، وكما ذكرت فقط كنت أدفع حوالي 4 آلاف كرون للبيت وفجأة وصلت تكاليف الطاقة أكثر من 4 آلاف كرون”.

    ويضيف المواطن الدنماركي “أدفع ضعف ما كنت أدفعه في السابق ولم أقدر أن أتعايش مع هذه الارتفاع ولذلك أيقنت أن مضطر لإيجاد بدائل أخرى خصوصا في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة”.

    ويوضح، جون بيترسن “أعتقد أن السياسيين غابوا عن المشهد بشكل كامل في هذه القضية، فنحن مررنا بأزمة كورونا استخدمت فيها الدولة أموال كبيرة، ولكن في هذه المرحلة لا ألاحظ دعم واضح من قبل السياسيين”.

    شركات تزويد الطاقة الدنماركية أعلنت أنها تلقت أكثر من 30 ألف اتصال من مواطنين عاجزين عن سداد فواتيرهم خلال شهر أغسطس الماضي فقط .

    الحكومة الدنماركية ضمن خطة مساعدة قدمت أكثر من مليارين و أربعمئة ألف كرونا، لدعم تسديد فواتير الطاقة لأربعمئة ألف مواطن. غير أن هذا الدعم لم يساعد جون في البقاء بمنزله.

    هذا المخيم الذي يسكنه نحو 100 شخص جنوب العاصمة الدنماركية ارتفعت أعداد اللاجئين إليه بشكل كبير حسب القائمين عليه.

    تقول مديرة مخيم عربات متنقلة، سوزانا بيسكور فانو “أتلقى العديد من الاتصالات أحيانا تصل إلى 15 اتصالا يوميا يسألون عن مكان سكن في المخيم، بسبب عدم قدرتهم على تسديد نفقات المعيشة، معظم الذين يعيشون هنا لديهم وظائف لكن لا يجنون أموالا كافية لتسديد فواتيرهم”.

    بعض مواقع البيع عبر الإنترنت قالت أن نسبة بيع المواطننين لمقتنياتهم ارتفعت بثلاثين بالمئة خلال الأشهر الماضية معظمهما مقتنيات منزلية مستعملة.

    لطالما استقبل هذا المخيم الراغبين بقضاء إجازاتهم في أحضان الطبيعة غير أن ارتفاع تكاليف المعيشة و فواتير الطاقة حولته إلى ملاذ للهاربين من قسوة الظروف المعيشية آملين بفرج قريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العامل يسقط ميزانية جماعة المضيق بسبب الديون

    رفض ياسين جاري، عامل المضيق، التأشير على مشروع ميزانية الجماعة الحضرية للمضيق، وذلك بسبب عدم صدقية المداخيل، وإهمال مضامين دورية عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في الموضوع، فضلا عن عدم إدراج ديون بالملايير تتعلق بالتدبير المفوض، وإهمال اتفاقيات وشراكات، أهمها اتفاقية مجموعة الجماعات الشاطئ الأزرق، وشراكة لإحداث مركب اجتماعي لفائدة الأطفال في وضعية صعبة، والبرنامج المندمج للدعم التربوي بالعمالة 2022/2023.

    وتراكمت الديون على ظهر الجماعة الحضرية للمضيق، لتصل إلى أكثر من 15 مليون درهم لفائدة شركة «أمانديس»، الموكول إليها تدبير قطاعي الماء والكهرباء والتطهير السائل، في إطار ما يسمى التدبير المفوض، فضلا عن ديون مجموعة الجماعات التي وصلت إلى 17 مليون درهم، وديون شركة النظافة التي فاقت 22 مليون درهم، في ظل عجز المجلس عن تخفيض أرقام الباقي استخلاصه لأسباب انتخابية، وأخرى تتعلق بتراكمات إهمال وفشل المجالس السابقة في التسيير.

    وقام مجلس المضيق بتحديد دورة استثنائية، من أجل تنزيل توجيهات السلطات الإقليمية، بخصوص مشروع ميزانية 2023، والأخذ بعين الاعتبار كل التعديلات التي تم التنصيص عليها في مراسلة العامل لرئيس الجماعة، وذلك في ظل استنجاد الرئيس عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمصالح وزارة الداخلية، من أجل إنقاذ ميزانية الجماعة بواسطة دعم مالي استثنائي، يضمن السير العادي للمرفق العام، ويحول دون توقف قطاعات حساسة.

    وكانت السلطات الوصية بعمالة المضيق رفضت، قبل أيام قليلة، التأشير على كل مشاريع ميزانيات الجماعات الترابية بالإقليم، وذلك بسبب الديون المتراكمة، وعدم احترام مذكرة عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في الموضوع، فضلا عن عدم إدراج مصاريف ضرورية، وعدم الوفاء بالتزامات اتفاقيات موقعة بين الأطراف المعنية، ضمنها اتفاقيات تخص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وتم رفض التأشير على مشاريع ميزانية جماعات مرتيل والفنيدق وبليونش والعليين والمضيق للأسباب نفسها، المرتبطة بعدم إدراج مصاريف إلزامية، حيث بادرت المجالس المعنية إلى تحديد دورات استثنائية، واستدعاء المستشارين، من أجل إعادة دراسة ومناقشة والتصويت على مشاريع الميزانيات، بعد تصحيح الاختلالات الواردة، وتنزيل مضامين دوريات لفتيت في الموضوع.

    المضيق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية: أغلب مجالس المدن عجزت عن أداء مستحقات شركات النظافة

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    كشف عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية المغربي، عن تسجيل عجز في ميزانيات عدد كبير من الجماعات الترابية السنة الماضية، عجزت معه أغلبها عن أداء مستحقات شركات النظافة، لتتخذ الوزارة مبادرة بضخ حوالي مخصصات بحوالي 300 مليار سنتيم في ميزانيات المجالس المذكورة على شكل تسبيقات سيتم اقتطاعها من ميزانيتها فيما بعد…

     لفتيت والذي كان يتحدث في جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس المستشارين الأسبوع الماضي، أكد على صعوبة الوضع الذي كان سيقود إلى توقف العديد من شركات النظافة عن تقديم خدماتها التي تعد أساسية، “وكنا غادي نبقاو نشوفو في بعضنا البعض” بتعبير السيد الوزير، مضيفا أن التدخل جاء لتجنب حدوث أزمة على مستوى المدن.. المتحدث أوضح كذلك أن من بين أسباب العجز المادي الذي تعاني منه أغلب الجماعات، عدم أداء العديد من المواطنين للضرائب، المفروضة عليهم والمتعلقة بالسكن والنظافة، إلى جانب عدم توفر الجماعات على موارد بشرية لتعزيز إدارتها الجبائية مما ينعكس سلبا على تنمية المداخيل، وأكد أن الوزارة أعادت النظر في تقسيم حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة، إذ تم تقسيمها وفق مؤشرات جديدة، حيث سيتم الرفع من الحصة المخصصة لبعض الجماعات، فيما سيتم توقيف حصة جماعات أخرى عند السقف الحالي، داعيا الجماعات الترابية التي تعاني من صعوبات مالية في تنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة ضدها، إلى التوقيع مع الأطراف المعنية اتفاقيات من أجل تقسيم أداء المبالغ المحكوم بها ضد الجماعات على أشطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي: التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الثلاثاء 13 دجنبر 2022، أن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين حول “الموسم الفلاحي الحالي”، أن هذه التساقطات المطرية عمت عدة مناطق وبلغت إلى غاية أمس الاثنين 90 ملم، أي بانخفاض قدره ناقص 20 بالمائة مقارنة مع سنة عادية (110 ملم)، وبارتفاع قدره زائد 82 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط (84,6 ملم).

    وأبرز أن هذه التساقطات سيكون لها تأثير إيجابي على وتيرة الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والموفورات الكلئية، وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية، مشيرا إلى أن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 3,23 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 24 بالمائة، ونسبة عجز قدرها ناقص 25 بالمائة مقارنة مع الموسم السابق.

    وبخصوص التدابير المتخذة للموسم الفلاحي الحالي، أشار صديقي إلى أن دعم أثمنة البذور المختارة بلغ 389 مليون درهم، لتأمين 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، حيث بلغت المبيعات إلى غاية اليوم 900 ألف قنطار بأثمنة موحدة مدعمة بـ 30 بالمائة، وكذا بذور الشمندر السكري لمساحة 50 ألف هكتار بدعم 1280 للهكتار الواحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بانعكاسات إيجابية للتساقطات المطرية الأخيرة

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الثلاثاء، أن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين حول “الموسم الفلاحي الحالي”، أن هذه التساقطات المطرية عمت عدة مناطق وبلغت إلى غاية أمس الاثنين 90 ملم، أي بانخفاض قدره ناقص 20 بالمائة مقارنة مع سنة عادية (110 ملم)، وبارتفاع قدره زائد 82 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط (84,6 ملم).

    وأبرز أن هذه التساقطات سيكون لها تأثير إيجابي على وتيرة الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والموفورات الكلئية، وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية، مشيرا إلى أن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 3,23 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 24 بالمائة، ونسبة عجز قدرها ناقص 25 بالمائة مقارنة مع الموسم السابق.

    وبخصوص التدابير المتخذة للموسم الفلاحي الحالي، أشار السيد صديقي إلى أن دعم أثمنة البذور المختارة بلغ 389 مليون درهم، لتأمين 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، حيث بلغت المبيعات إلى غاية اليوم 900 ألف قنطار بأثمنة موحدة مدعمة بـ 30 بالمائة، وكذا بذور الشمندر السكري لمساحة 50 ألف هكتار بدعم 1280 للهكتار الواحدة.

    كما سيتم تزويد السوق الوطنية بحوالي 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية بنفس أثمنة الموسم الفارط.

    من جهة أخرى، أفاد الوزير أنه تم تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، أي بارتفاع يبلغ 200 ألف هكتار، و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة، مشيرا إلى أنه على مستوى الإنتاج الفلاحي ستتم مواصلة دعم الأعلاف حسب سلاسل الإنتاج والوضعية لكل منطقة، حيث بلغت كميات الأعلاف المدعمة، إلى غاية اليوم، 7 ملايين قنطار من الشعير المدعم و2,1 مليون قنطار من الأعلاف المركبة، فضلا عن مواصلة توسيع نقط مياه توريد الماشية حسب المناطق وتقديم دعم خاص لسلسلتي الحليب واللحوم الحمراء للحفاظ على توازنها.

    وفي ما يتعلق بالبرامج والمشاريع المبرمجة في سنة 2023، أورد السيد صديقي أنها تتمحور، على الخصوص، حول اختيار أنظمة فلاحية متأقلمة وناجعة، واعتماد تكنولوجيات التكيف والتأقلم من خلال الزرع المباشر، والرفع من جاذبية القطاع الفلاحي عبر تشجيع الاستثمار وإدماج الشباب، وتنويع الأسواق والحماية التجارية واليقظة الاستراتيجية.

    وبخصوص السير الحالي للموسم الفلاحي، ذكر الوزير أن مساحات الزراعات الخريفية المحروثة بلغت إلى حدود الآن 2,72 مليون هكتار، والمساحة المزروعة 2,1 مليون هكتار، في حين بلغت المساحة المزروعة بالشمندر السكري 28,14 ألف هكتار، كما تم غرس ألف هكتار بقصب السكر، بينما بلغت المساحة المخصصة للخضراوات الخريفية 72 ألف هكتار.

    وبخصوص إنتاج الأشجار الخريفية، سجل السيد صديقي أن التمور ستبلغ 110 ألف طن، والزيتون 1,1 مليون طن، والحوامض 1,6 مليون طن.

    وفيما يخص صادرات الحوامض فقد بلغت، وفقا للوزير، 116 مليون بانخفاض قدره 39 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي، فيما بلغت صادرات البواكر 425، أي بزيادة 18 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط، منها 52 بالمائة من الطماطم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي متفاءل بالتساقطات المطرية الأخيرة وقال غادي يكون عندها وقع إيجابي على الأنشطة الفلاحية وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية

    صديقي متفاءل بالتساقطات المطرية الأخيرة وقال غادي يكون عندها وقع إيجابي على الأنشطة الفلاحية وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية

    الرباط ـ كود//

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الثلاثاء، أن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين حول “الموسم الفلاحي الحالي”، أن هذه التساقطات المطرية عمت عدة مناطق وبلغت إلى غاية أمس الاثنين 90 ملم، أي بانخفاض قدره ناقص 20 في المائة مقارنة مع سنة عادية (110 ملم)، وبارتفاع قدره زائد 82 في المائة مقارنة بالموسم الفارط (84,6 ملم).

    وأبرز أن هذه التساقطات سيكون لها تأثير إيجابي على وتيرة الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والموفورات الكلئية، وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية، مشيرا إلى أن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 3,23 ملايير متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 24 في المائة، ونسبة عجز قدرها ناقص 25 في المائة مقارنة مع الموسم السابق.

    وبخصوص التدابير المتخذة للموسم الفلاحي الحالي، أشار صديقي إلى أن دعم أثمنة البذور المختارة بلغ 389 مليون درهم، لتأمين 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، حيث بلغت المبيعات إلى غاية اليوم 900 ألف قنطار بأثمنة موحدة مدعمة بـ 30 في المائة، وكذا بذور الشمندر السكري لمساحة 50 ألف هكتار بدعم 1280 للهكتار الواحدة.

    كما سيتم تزويد السوق الوطنية بحوالي 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية بنفس أثمنة الموسم الفارط.

    من جهة أخرى، أفاد الوزير أنه تم تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، أي بارتفاع يبلغ 200 ألف هكتار، و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة، مشيرا إلى أنه على مستوى الإنتاج الفلاحي ستتم مواصلة دعم الأعلاف حسب سلاسل الإنتاج والوضعية لكل منطقة، حيث بلغت كميات الأعلاف المدعمة، إلى غاية اليوم، 7 ملايين قنطار من الشعير المدعم و2,1 مليون قنطار من الأعلاف المركبة، فضلا عن مواصلة توسيع نقط مياه توريد الماشية حسب المناطق وتقديم دعم خاص لسلسلتي الحليب واللحوم الحمراء للحفاظ على توازنها.

    وفي ما يتعلق بالبرامج والمشاريع المبرمجة في سنة 2023، أورد صديقي أنها تتمحور، على الخصوص، حول اختيار أنظمة فلاحية متأقلمة وناجعة، واعتماد تكنولوجيات التكيف والتأقلم من خلال الزرع المباشر، والرفع من جاذبية القطاع الفلاحي عبر تشجيع الاستثمار وإدماج الشباب، وتنويع الأسواق والحماية التجارية واليقظة الاستراتيجية.

    وبخصوص السير الحالي للموسم الفلاحي، ذكر الوزير أن مساحات الزراعات الخريفية المحروثة بلغت إلى حدود الآن 2,72 مليون هكتار، والمساحة المزروعة 2,1 مليون هكتار، في حين بلغت المساحة المزروعة بالشمندر السكري 28,14 ألف هكتار، كما تم غرس ألف هكتار بقصب السكر، بينما بلغت المساحة المخصصة للخضراوات الخريفية 72 ألف هكتار.

    وبخصوص إنتاج الأشجار الخريفية، سجل صديقي أن التمور ستبلغ 110 ألف طن، والزيتون 1,1 مليون طن، والحوامض 1,6 مليون طن.

    وفيما يخص صادرات الحوامض فقد بلغت، وفقا للوزير، 116 مليون بانخفاض قدره 39 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، فيما بلغت صادرات البواكر 425، أي بزيادة 18 في المائة مقارنة بالموسم الفارط، منها 52 في المائة من الطماطم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساحة الزراعات الخريفية تفوق 2 مليون هكتار والحكومة متفائلة بالتساقطات

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الثلاثاء، أن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين حول “الموسم الفلاحي الحالي”، أن هذه التساقطات المطرية عمت عدة مناطق وبلغت إلى غاية أمس الاثنين 90 ملم، أي بانخفاض قدره ناقص 20 بالمائة مقارنة مع سنة عادية (110 ملم)، وبارتفاع قدره زائد 82 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط (84,6 ملم).

    وأبرز أن هذه التساقطات سيكون لها تأثير إيجابي على وتيرة الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والموفورات الكلئية، وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية، مشيرا إلى أن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 3,23 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 24 بالمائة، ونسبة عجز قدرها ناقص 25 بالمائة مقارنة مع الموسم السابق.

    وبخصوص السير الحالي للموسم الفلاحي، ذكر الوزير أن مساحات الزراعات الخريفية المحروثة بلغت إلى حدود الآن 2,72 مليون هكتار، والمساحة المزروعة 2,1 مليون هكتار، في حين بلغت المساحة المزروعة بالشمندر السكري 28,14 ألف هكتار، كما تم غرس ألف هكتار بقصب السكر، بينما بلغت المساحة المخصصة للخضراوات الخريفية 72 ألف هكتار.

    وبخصوص إنتاج الأشجار الخريفية، سجل صديقي أن التمور ستبلغ 110 ألف طن، والزيتون 1,1 مليون طن، والحوامض 1,6 مليون طن.

    وفيما يخص صادرات الحوامض فقد بلغت، وفقا للوزير، 116 مليون بانخفاض قدره 39 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي، فيما بلغت صادرات البواكر 425، أي بزيادة 18 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط، منها 52 بالمائة من الطماطم

    وبخصوص التدابير المتخذة للموسم الفلاحي الحالي، أشار صديقي إلى أن دعم أثمنة البذور المختارة بلغ 389 مليون درهم، لتأمين 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، حيث بلغت المبيعات إلى غاية اليوم 900 ألف قنطار بأثمنة موحدة مدعمة بـ 30 بالمائة، وكذا بذور الشمندر السكري لمساحة 50 ألف هكتار بدعم 1280 للهكتار الواحدة.

    كما سيتم تزويد السوق الوطنية بحوالي 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية بنفس أثمنة الموسم الفارط، لافتا في الإطار ذاته، إلى أنه تم تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، أي بارتفاع يبلغ 200 ألف هكتار، و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة،

    وعلى مستوى الإنتاج الفلاحي، أكد الوزير أنه  ستتم مواصلة دعم الأعلاف حسب سلاسل الإنتاج والوضعية لكل منطقة، حيث بلغت كميات الأعلاف المدعمة، إلى غاية اليوم، 7 ملايين قنطار من الشعير المدعم و2,1 مليون قنطار من الأعلاف المركبة، فضلا عن مواصلة توسيع نقط مياه توريد الماشية حسب المناطق وتقديم دعم خاص لسلسلتي الحليب واللحوم الحمراء للحفاظ على توازنها.

    وفي ما يتعلق بالبرامج والمشاريع المبرمجة في سنة 2023، أورد صديقي أنها تتمحور، على الخصوص، حول اختيار أنظمة فلاحية متأقلمة وناجعة، واعتماد تكنولوجيات التكيف والتأقلم من خلال الزرع المباشر، والرفع من جاذبية القطاع الفلاحي عبر تشجيع الاستثمار وإدماج الشباب، وتنويع الأسواق والحماية التجارية واليقظة الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يتحدث عن تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على حقينة السدود

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الثلاثاء، أن التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها وقع إيجابي على الغطاء النباتي والأنشطة الفلاحية.

    وأوضح الوزير في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين حول “الموسم الفلاحي الحالي”، أن هذه التساقطات المطرية عمت عدة مناطق وبلغت إلى غاية أمس الاثنين 90 ملم، أي بانخفاض قدره ناقص 20 بالمائة مقارنة مع سنة عادية (110 ملم)، وبارتفاع قدره زائد 82 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط (84,6 ملم).

    وأبرز أن هذه التساقطات سيكون لها تأثير إيجابي على وتيرة الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والموفورات الكلئية، وحقينة السدود ومخزون المياه الجوفية، مشيرا إلى أن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 3,23 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 24 بالمائة، ونسبة عجز قدرها ناقص 25 بالمائة مقارنة مع الموسم السابق.

    وبخصوص التدابير المتخذة للموسم الفلاحي الحالي، أشار  صديقي إلى أن دعم أثمنة البذور المختارة بلغ 389 مليون درهم، لتأمين 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، حيث بلغت المبيعات إلى غاية اليوم 900 ألف قنطار بأثمنة موحدة مدعمة بـ 30 بالمائة، وكذا بذور الشمندر السكري لمساحة 50 ألف هكتار بدعم 1280 للهكتار الواحدة.

    كما سيتم تزويد السوق الوطنية بحوالي 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية بنفس أثمنة الموسم الفارط.

    من جهة أخرى، أفاد الوزير أنه تم تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، أي بارتفاع يبلغ 200 ألف هكتار، و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة، مشيرا إلى أنه على مستوى الإنتاج الفلاحي ستتم مواصلة دعم الأعلاف حسب سلاسل الإنتاج والوضعية لكل منطقة، حيث بلغت كميات الأعلاف المدعمة، إلى غاية اليوم، 7 ملايين قنطار من الشعير المدعم و2,1 مليون قنطار من الأعلاف المركبة، فضلا عن مواصلة توسيع نقط مياه توريد الماشية حسب المناطق وتقديم دعم خاص لسلسلتي الحليب واللحوم الحمراء للحفاظ على توازنها.

    وفي ما يتعلق بالبرامج والمشاريع المبرمجة في سنة 2023، أورد السيد صديقي أنها تتمحور، على الخصوص، حول اختيار أنظمة فلاحية متأقلمة وناجعة، واعتماد تكنولوجيات التكيف والتأقلم من خلال الزرع المباشر، والرفع من جاذبية القطاع الفلاحي عبر تشجيع الاستثمار وإدماج الشباب، وتنويع الأسواق والحماية التجارية واليقظة الاستراتيجية.

    وبخصوص السير الحالي للموسم الفلاحي، ذكر الوزير أن مساحات الزراعات الخريفية المحروثة بلغت إلى حدود الآن 2,72 مليون هكتار، والمساحة المزروعة 2,1 مليون هكتار، في حين بلغت المساحة المزروعة بالشمندر السكري 28,14 ألف هكتار، كما تم غرس ألف هكتار بقصب السكر، بينما بلغت المساحة المخصصة للخضراوات الخريفية 72 ألف هكتار.

    وبخصوص إنتاج الأشجار الخريفية، سجل صديقي أن التمور ستبلغ 110 ألف طن، والزيتون 1,1 مليون طن، والحوامض 1,6 مليون طن.

    وفيما يخص صادرات الحوامض فقد بلغت، وفقا للوزير، 116 مليون بانخفاض قدره 39 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي، فيما بلغت صادرات البواكر 425، أي بزيادة 18 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط، منها 52 بالمائة من الطماطم.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره