Étiquette : عجز

  • تفاقم عجز السيولة في البنوك المغربية في شهر يوليوز

    أفاد مركز التجاري للأبحاث (AGR)، بأن عجز السيولة البنكية تفاقم في يوليوز الماضي إلى 94,2 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 13,2 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأكد فرع “التجاري وفابنك”، في مذكرته الأخيرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed Income” المتعلقة بالأسبوع الممتد من 12 إلى 18 غشت الجاري، أن الخزينة العامة رفعت بشكل طفيف المستوى المتوسط لتوظيفات فوائضها في السوق النقدية بنحو مليار درهم في أسبوع واحد.

    وأوضح المصدر ذاته ، في هذا الصدد ، أن التوظيفات عن طريق الاستحفاظ (إعادة الشراء) وعلى بياض بلغت 6,4 مليار درهم مقابل 5,6 مليار درهم قبل أسبوع.

    وأورد المركز أن السوق البنكية ظلت متوازنة هذا الأسبوع، من خلال أسعار الفائدة بين البنوك المتماشية مع سعر الفائدة الرئيسي، مضيفا أن مؤشر MONIA سجل، مع ذلك، انخفاضا بمقدار 2 نقاط أساس خلال أسبوع واحد إلى 1,42 في المائة، وبلغ هذا الأخير أدنى مستوياته منذ 6 أشهر ب1,40 في المائة.

    من جهة أخرى، أبرز المركز أن بنك المغرب خفض بشكل طفيف تدخلاته هذا الأسبوع من خلال عملياته الرئيسية بـ190 مليون درهم إلى 39,5 مليار درهم.

    كما استقرت تدخلاته على المدى الطويل، على شكل قروض مضمونة واتفاقيات إعادة الشراء عند نفس مستوى الأسبوع الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية يتفاقم إلى أزيد من 94 مليار درهم 

    هبةبريس

    أفاد مركز التجاري للأبحاث (AGR)، بأن عجز السيولة البنكية تفاقم في يوليوز الماضي إلى 94,2 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 13,2 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأكد فرع “التجاري وفابنك”، في مذكرته الأخيرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed Income” المتعلقة بالأسبوع الممتد من 12 إلى 18 غشت الجاري، أن الخزينة العامة رفعت بشكل طفيف المستوى المتوسط لتوظيفات فوائضها في السوق النقدية بنحو مليار درهم في أسبوع واحد.

    وأوضح المصدر ذاته ، في هذا الصدد ، أن التوظيفات عن طريق الاستحفاظ (إعادة الشراء) وعلى بياض بلغت 6,4 مليار درهم مقابل 5,6 مليار درهم قبل أسبوع.

    وأورد المركز أن السوق البنكية ظلت متوازنة هذا الأسبوع، من خلال أسعار الفائدة بين البنوك المتماشية مع سعر الفائدة الرئيسي، مضيفا أن مؤشر MONIA سجل، مع ذلك، انخفاضا بمقدار 2 نقاط أساس خلال أسبوع واحد إلى 1,42 في المائة، وبلغ هذا الأخير أدنى مستوياته منذ 6 أشهر ب1,40 في المائة.

    من جهة أخرى، أبرز المركز أن بنك المغرب خفض بشكل طفيف تدخلاته هذا الأسبوع من خلال عملياته الرئيسية بـ190 مليون درهم إلى 39,5 مليار درهم.

    كما استقرت تدخلاته على المدى الطويل، على شكل قروض مضمونة واتفاقيات إعادة الشراء عند نفس مستوى الأسبوع الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التصعيد الجزائري ضد إسبانيا وراء تكبد اقتصاد البلدين خسائر فادحة

    شنت الجزائر حربا اقتصادية على إسبانيا بعد عجز كلي عن تحقيق أهدافها بالضغط الدبلوماسي، على خلفية دعم مدريد لمقترح الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

    التصعيد الجزائري تجاه إسبانيا، تسبب في تكبد رجال الأعمال الإسبان والجزائريين خسائر فادحة، منذ بداية التحرك الجزائري ضد إسبانيا في 18 مارس الفائت، بعدما وصفت الحكومة الإسبانية في رسالة بعث بها سانشيز، إلى الملك محمد السادس، مبادرة الرباط للحكم الذاتي في الصحراء بـ”الأكثر جدية للتسوية في الإقليم المتنازع عليه”.

    رئيس جمعية الخزفيين الجزائريين منصف بودربة في تصريح لصحيفة “إندبنتي” الإسبانية قال، “كل شيء مغلق”، وهو ما تشتكي منه شركات السيراميك الإسبانية في إقليم ليفانتي جراء توقف أعمالها، وإن كان هؤلاء المهنيون يدركون أنها “قضية دبلوماسية”، إلا أنهم لا يعرفون كيف سيتم حلها مما يعيشون معه قلقا متزايدا.

    ولا تزال الخسائر الاقتصادية تتراكم دون أفق للحل، ووصلت خسائر السيراميك إلى 30 مليون أورو في القطاع الإسباني، فيما تتوقع الدائرة الإسبانية الجزائرية أن تصل الخسائر إلى 650 مليون أورو، وهو تقدير يستند إلى أرقام صادرات من إسبانيا تم تسجيلها العام الماضي.

    تم استثناء الغاز من الحظر رغم أن صادراته من الجزائر إلى إسبانيا انخفضت بشكل كبير بسبب إغلاق الأنبوب المغاربي الأوربي، وهو ما حد من التأثير الذي كانت تمارسه الجزائر على القرار السياسي الأوربي.

    الجزائر في آخر حركية دبلوماسية أجرتها يوم الإثنين الفائت لم تعين أو تعيد إرسال سفيرها الذي سحبته بشكل مؤقت من مدريد، بل عمدت إلى تعيينه سفيرا لها في باريس، في تكريس لضبابية في العلاقات بين البلدين، وهو ما سيتم تجاوزه ورضوخ الجزائر إلى الأمر الواقع، لتعين سفيرها في مدريد لأنه حسب مراقبين، فإن الجزائر متأكدة من أن مدريد “لن تتراجع عن موقفها بخصوص الصحراء، لأنه موقف دولة وليس موقفا خاصا بالحكومة الإسبانية أو رئيسها”.

    يذكر أن الجزائر علقت في 8 يونيو الفائت معاهدة الصداقة مع إسبانيا ردا على زيارة قام بها سانشيز إلى المغرب بدعوة من الملك محمد السادس في مارس الفائت.
    الزيارة جدد فيها المسؤول الإسباني دعم بلاده لخطة الحكم الذاتي المغربية، مما أنهى أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط استمرت نحو عام بسبب استقبال مدريد بشكل سري زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، إبراهيم غالي وما تبعها مع قرار الرباط سحب السفيرة المغربية من مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاقم عجز السيولة البنكية ليصل إلى 98.6 مليار درهم شهر غشت الجاري

    هبة بريس _اقتصاد

    أفاد مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) بأن عجز السيولة البنكية تفاقم ليصل إلى 98,6 مليار درهم، في نهاية الفترة الممتدة من 04 إلى 10 غشت، مقابل 93,7 مليار درهم قبل أسبوع.

    وأشار المركز في مذكرته الأسبوعية الأخيرة “Fixed Income Weekly” إلى أنه فيما يتعلق بالتسبيقات لمدة 7 أيام، فقد ارتفعت ب3,94 مليار درهم إلى 42,28 مليار درهم.

    وأبرزت المذكرة أنه فيما يتعلق بتوظيفات الخزينة فقد شهدت انخفاضا كما يتضح من خلال الجاري اليومي الأقصى الذي بلغ 4,05 مليار درهم في 04 غشت، مقابل جاري يومي أقصى بلغ 5,05 مليار درهم خلال الفترة السابقة.

    وما يزال متوسط السعر المرجح مستقرا عند 1,5 في المائة، في حين بلغ MONIA (متوسط المؤشر المغربي : المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) 1,44 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 “من باب الحكومة خرج مائِـــلاً “

    بقلم: النائب رشيد حموني (رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب)

    أصدر السيد رئيس الحكومة منشوراً (16/2022) بمثابة المذكرة التوجيهية لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023. وهو المشروع الذي ينتظر الفاعلون الاقتصاديون وعموم المواطنات والمواطنين أن يُعرَضَ، وفق الأجندة القانونية، على المؤسسة التشريعية، على أساس تطلعاتٍ كبيرة نحو أن يَحمل في طياته البدائل والحلول والقطائع الموعودة. لكن المنشور المذكور بَـــدَّدَ كل الآمال، وأكد أن الحكومة الحالية لم تكن عاجزة فقط بسبب دهشة السنة الأولى من عمرها، أو فقط بسبب العوامل الخارجية الضاغطة، بل إنها عاجزة …. لأنها عاجزة فحسب.

    لم تكن الحكومةُ في حاجة إلى أن تُدَبِّــــجَ منشورها بتذكيرنا بالشرط الموضوعي الصعب، على سبيل الإمعان في التبرير. فلا أحد من المغاربة جاهلٌ بالحرب في أوكرانيا، ولا بتداعيات الجائحة، ولا بالجفاف الحاد، ولا بالتضخم والركود اللذين يضربان جل الاقتصادات، ولا باضطراب سلاسل التوريد عالميا.

    بل إن المنتظَر من الحكومة هو أن تُبدع الحلول الملموسة، وأن تجيب على السؤال الحارق المتعلق بالتدهور الخطير للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وأن تستجيب لانتظارات المقاولة الوطنية والنسيج الاقتصادي الوطني. لكن الحكومة لم تفعل كل هذا في منشورها، وركنت إلى خطابٍ إنشائي غارقٍ في النوايا الجميلة والوعود الوردية. وأملنا ضعيفٌ في أنها ستتدارك ذلك حينما ستفصح عن تفاصيل مشروع القانون المالي المقبل.

    إنَّ الحكومة التي تحتفي بإشادة صندوق النقد الدولي باستقرار التوازنات الماكرو اقتصادية، كان عليها أن تعتدل في احتفائها، طالما أن المالية العمومية تشهد صعوباتٍ حقيقية، وتحتاج إلى إصلاحات جريئة وعاجلة، من أجل مواجهة خطر التضخم، ونسب النمو المتراجعة، وتفاقم العجز التجاري، واستمرار ضغط المديونية، وارتفاع الفاتورة الطاقية.

    وإذا كان الجميع يُقِرُّ بأنَّنا على أبواب الأزمة، وأنَّ مرحلة الأزمة التي قد تطول، فإنَّ الحكومة، من خلال المذكرة التوجيهية لرئيسها، لا يبدو أنها عازمة على الإبداع أو الابتكار أو تَــــمَـلُّــكِ الجرأة السياسية لمباشرة أيٍّ من الإصلاحات التي من شأنها أن تُحول الأزمة إلى فرصة.

    فأيُّ جدوى من قانونٍ للمالية لا يتصدى لإشكالية القدرة الشرائية !؟ حيث أن الحكومة لم تتحدث أبداً عن دعم المحروقات، ولا عن أي تدبيرٍ للتخفيف من غلاء الأسعار، أو تخفيض الضرائب المفروضة على المواد الاستهلاكية الأساسية وعلى الطبقة المتوسطة، ولا عن أي رؤية بخصوص إنقاذ مصفاة لاسامير. كما يبدو أن الحكومة قد نسيت وعودها بالزيادة في الأجور، ودخل الكرامة بالنسبة للمسنين، والاهتمام بالفلاحين الصغار. واكتفت بإعلان انشراحها لأنها وقَّعت ميثاقًا للحوار الاجتماعي واتفاقاً يُجمع الجميع أنه فارغٌ من الحد الأدنى لتطلعات الطبقة العاملة.

    وكيف يستقيم الإصلاحُ الضريبي من دون حديثٍ عن التفعيل الكامل للقانون الإطار ذي الصلة!؟ فالحكومة لا نية لها أبداً في تضريب الثروة، ولا الضيعات الفلاحية الكبرى، ولا تحقيق العدالة الجبائية، ولا التخفيف من تمركز الضغط الضريبي على عدد محدود من المقاولات ومن فئات دافعي الضرائب، وخاصة الأجراء والموظفين، ولا عزيمة لها في وضع حد للاستثناءات الضريبية، ذلك أن الإعفاءات التي يتم تمديد بعضها منذ سنوات عديدة، دون تقييم للأثر الاقتصادي أو الاجتماعي، تحرم الدولة سنويا من موارد تقارب 2.5% من الناتج الداخلي الإجمالي.

    إن نقطة الضوء الوحيدة في نوايا الحكومة هي ذهابها إلى المنتهى فيما يخص تعميم الحماية الاجتماعية، بجميع مكوناتها، تفعيلاً للورش المَلكي التاريخي والكبير. وفي نفس الوقت، فإنها لم تُفصح عن رؤيتها حول الموارد وكيفية تمويل البنيات التحتية الصحية، وآجالها، بما يجعلنا نتفادى نفس مصير راميد. فمثلاً بناء مستشفيات جامعية في كلميم وبني ملال والراشيدية هو أمرٌ إيجابي على المدى المتوسط والطويل، ويتطلب أمولاً، ويستلزم وقتاً يفوق عمر الحكومة بكثير، والمواطن ينتظر عدالة الولوج إلى الصحة الآن. فأين هي التدابير الاستعجالية للحكومة

    في نفس الوقت، لا يمكن إصلاح المنظومة الصحية، دون أمن دوائي وطني. لكن الحكومة لم تتحدث عن خطتها العملية لتشجيع الصناعة الدوائية الوطنية، ومعها التجهيزات الطبية وشبه الطبية، بما يُخفض الأثمنة الملتهبة التي تُعيق ولوج المواطن إلى الدواء والعلاج. وللتذكير فقد برهنت جائحة كوفيد على أن إمكانياتنا الذاتية في هذا المجال هي طوق نجاتنا وصمودنا أمام الازمات الصحية والوبائية.
    أيضاً، فالعدالة المجالية ليست شعاراً للتغني، بل إنه إجراءاتٌ ملموسة. لكن الحكومة كانت قد خفضت ميزانية صندوق تنمية المناطق القروية والجبلية من ثلاث مليارات درهم سنة 2021 إلى ملياريْ درهماً في سنة 2022. فهل ستواصل الحكومة تناقضاتها بين القول والفعل؟!

    كما أنَّ الحكومة لم تعلن عن خطتها لإصلاح نظام التقاعد الذي لا يزال جزئيا وغير مكتمل منذ التعديل المعياري الذي لسنة 2016 على صعيد الصندوق المغربي للتقاعد، رغم أن التوازنات المالية لجل الأنظمة تشهد تدهورا سريعا ومثيرا للقلق.
    ثم إنَّ التقارير المختلفة حول التطورات الدولية التي أدت إلى الحد من الانتعاش الهش للاقتصادي العالمي، تشير إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيكون من الصعب استبعاد خطر حدوث أزمة غذائية عالمية. لكن الحكومة لا يظهر أنها تتعامل كما يجب مع هذا الخطر، حيث ليس في إعلاناتها أيُّ إشارة إلى طرقٍ فعالة ومبتكَرة لضمان الأمن الغذائي، ولا الطاقي، ولا الدوائي، ولا المائي. علماً أن هذه هي الرهانات الأساسية المستعجلة في ظل ظرفية جد متقلبة.

    فالأمن الغذائي، مثلاً، ليس مجرد كلام تُلقيه الحكومة على مسامعنا. بل من مستلزماته أن تعطي موقفها من مطلب تحويل الدعم الموجه للزراعات التصديرية من أجل دعم زراعات الحبوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية. كما يقتضي الأمر من الحكومة إعطاء موقفها من استمرار زراعاتٍ بعينها في استنزاف الموارد والفرشات المائية.

    والدليل القاطع على عجز الحكومة ودوغمائيتها هو «تبشيرها” باستئناف برنامج “أوراش” و”فرصة”، من أجل الحد من البطالة التي تمس نصف الشباب في المدن !! علماً أن هذه “الحلول” ليست لها أية قيمة مضافة تُــذكر، ولا تعمل سوى على تكريس هشاشة الشغل التي تشكل، على غرار البطالة، شكلا من أشكال الإقصاء الاجتماعي. والحال أنه كان من الواجب إعادة توجيه الجهود المبذولة نحو تشجيع أنشطة ذات إنتاجية عالية. والانفتاح على التكوين في المهن الجديدة، حيث الخصاص صارخٌ في الكفاءات ببعض المجالات الرقمية مثلاً، كما يتسبب استقطاب الدول المتقدمة لكفاءاتنا في نزيف مقلق يستلزم اتخاذ تدابير مستعجلة للتخفيف من وتيرته.

    في نفس الوقت، فإنه مع تسجيل الجهد المبذول في تفعيل القانون الإطار لإصلاح التعليم، غير أن غموضاً يشوب ذلك، حيث الإجراءات معزولة ولا يتم تتبعها بالتقييم، مع ضعفٍ في التعبئة، واضطراباتٍ ناجمة عن استمرار العمل بالتعاقد، والفجوة التعليمية تنطوي على فوارق مجالية ونوعية صارخة. إنها أمور يتعين على الحكومة الانكبابُ عليها، كما كان لزاماً عليها أن تُفصح عن كلفة الارتقاء بالأوضاع المادية لنساء ورجال التعليم، تماما كما فعلت إيجاباً بالنسبة لنساء ورجال الصحة (2.2 مليار درهماً على مدى سنتين).

    سؤالٌ أساسي آخر كان يُنتَظر من مشروع قانون المالية أن يُجيب عنه، وأخلف موعده معه، ويتعلق الأمر بمكافحة الريع والفساد والرشوة، ومحاربة الاحتكارات غير المشروعة والمضاربات والتلاعب بالأسعار، وتضارب المصالح. إننا هنا بصدد الحديث عن عصب إصلاح نسيجنا الاقتصادي وإكسابه المناعة والقدرة على الصمود أمام الأزمات. لكن الحكومة في هذا المجال مُغمضة العينين تماماً، وهي تعلم أن هذه الظواهر تُفقد بلادنا نقطاً مهمة من الناتج الداخلي الإجمالي. شأنها في ذلك شأن القطاع غير المهيكل. فدعم الاستثمار، الذي دعا إلى ذلك جلالة الملك، سيكون متاحاً إذا تحلت الحكومة بالجدية اللازمة في إعمال دولة القانون في المجال الاقتصادي، وحرصت على أن تكون المنافسة نزيهة وحقيقية. وذلك أيضا يمكنه أن يُحدث الوقع الضروري للاستثمار على الأوضاع الاجتماعية.

    أيضاً فتحفيز الاستثمار يقتضي التفعيل الأمثل لميثاق الاستثمار الجديد، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار التي صار بعضُها أوَّلَ مُعرقِلٍ للاستثمار، على عكس أدواره الحقيقية.

    موضوعٌ آخر استراتيجي لم تتعامل معه الحكومة، إلى حد الآن، بالصرامة اللازمة، وهو أزمة المياه التي نبهنا إليها مبكراً دون استجابة قوية في وقتها. فالوضعية المائية المقلقة تتطلب استثماراتٍ أكبر وجرأة أعمق وإجراءاتٍ أكثر قوة، من قبيل إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر بالقدر الكافي، وصيانة قنوات الجر، والتصدي لسرقة المياه، ومنع الزراعات التي تفوق احتياجاتها المائية قدراتنا ومواردنا من هذه المادة الحيوية والنادرة.
    إن أوضاعنا الوطنية الحالية، الاقتصادية والاجتماعية، فيها كثيرٌ من مقومات ومؤهلات النجاح. وليس على الحكومة سوى ان تلتقط هذه المؤهلات، من أجل أن نتجاوز الأزمة ونُــحولها إلى فرصة للتقدم والانطلاق. ومطلوبٌ من الفريق التنفيذي الحالي ألاَّ يكتفيَ بترديد الأولويات دون إجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة (تعزيز أسس الدولة الاجتماعية؛ إنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار؛ تكريس العدالة المجالية؛ واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات)، بل يتعين عليه أن ينتقل إلى الفعل الملموس وإعطاء المعنى لمفهوم “الدولة الاجتماعية”، وإلى ربط التوازنات المالية بالتوازنات الاجتماعية.

    في الأخير، إذا كانت سنة 2022 سنة شبه بيضاء من حيث المُنجَز الحكومي، فإن ملامح قانون مالية سنة 2023 تدفعنا لتوقع أن تسير الحكومة على نفس الخُطى، بشكلٍ مُحبط ومخيِّب للآمال، ولا يتماشى مع طموحات النموذج التنموي الجديد.
    كما يُلاحظ أن البُعد الديموقراطي والحقوقي، والتواصل والإشراك، هو آخر ما تفكر فيه الحكومة، علماً أنه شرط ضروري للتعبئة المجتمعية، خاصة في فترة الأزمة. وهنا نستحضر ما ورد في التقرير السنوي لبنك المغرب: “أمام وضع كهذا، يتعني على السلطات ألا تقتصر فقط على الاستمرار في لعب دور اقتصادي واجتماعي محوري، بل يتعين عليها كذلك أن توفر الرؤية اللازمة لتحفيز استثمارات ومبادرات القطاع الخاص، وتعزيز الانخراط في القرار العمومي. ويستوجب هذا الأخير كذلك شفافية أكثر في مراحل اتخاذ القرارات، والتواصل بوضوح حول الأسس التي تنبني عليها الاختيارات المعتمدة والتقييم المنتظم والموضوعي لتنزيل هذه القرارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عجز الخزينة إلى حدود 16 مليار درهم بعدما كان 39 مليارا

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن وضعية مصاريف وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 16,6 مليار درهم حتى متم شهر يوليوز 2022، مقابل عجز بلغ 39,5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الفارطة.

    وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية لإحصاءات المالية العمومية لشهر يوليوز 2022، أن هذا العجز يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 30,5 مليار درهم ناجما عن الحسابات الخاصة للخزينة (CST) ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA). وهكذا، استقرت المداخيل العادية الخام عند 171,3 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 20,4 في المائة، نتيجة ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 26,9 في المائة، والرسوم الجمركية (23,4 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (16,8 في المائة)، ورسوم التسجيل والطوابع (15,1 في المائة)، والإيرادات غير الضريبية (12,9 بالمئة).

    من جهتها، بلغت المصاريف الصادرة برسم الميزانية العامة 248,4 مليار درهم، بزيادة قدرها 12,6 في المائة عن مستواها عند متم يوليوز 2021، وذلك نتيجة زيادة المصاريف التشغيلية بنسبة 14,5 في المائة، ومصاريف الاستثمار بنسبة 19,5 في المائة، بالموازاة مع ارتفاع تكاليف الديون المدرجة في الميزانية بنسبة 2,2 في المائة.

    ويعزى ارتفاع تكاليف الديون المدرجة في الميزانية إلى زيادة بنسبة 4,2 بالمائة في سداد أصل الدين (29,9 مليار درهم مقابل 28,7 مليار درهم) وانخفاض بنسبة 0,6 بالمئة في الفائدة على الدين (20,62 مليار درهم مقابل 20,75 مليار درهم). كما أبرزت الخزينة العامة للمملكة أنه في متم يوليوز 2022، بلغت التزامات النفقات، بما في ذلك تلك التي لا تخضع لتأشيرة الالتزام المسبق، 373,9 مليار درهم، وهو ما يمثل 54 في المائة كمعدل التزام إجمالي، مقابل معدل 56 في المائة عند متم يوليوز 2021.

    وعلى أساس المداخيل المحصلة والنفقات الصادرة، تم تسجيل رصيد عادي سلبي قدره 420 مليون درهم عند متم يوليوز 2022، مقابل رصيد عادي سلبي قدره 10,49 مليار درهم قبل عام. وفي ما يتعلق بمداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 89,9 مليار درهم، أخذا في الاعتبار المدفوعات الآتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بـ 19 مليار درهم، مقابل 14,3 مليار درهم في متم يوليوز 2021.

    وبلغت المصاريف الصادرة 59,9 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ المستردة البالغ قيمتها 2,3 مليار درهم. كما أن رصيد كل الحسابات الخاصة للخزينة وصل إلى 30 مليار درهم.

    أما فيما يخص عائدات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA) ، فقد تراجعت مداخيل الخدمات بنسبة 7,8 في المائة إلى 1,24 مليار درهم، مقابل 1,34 مليار درهم في متم يوليوز 2021. فيما بلغت النفقات 679 مليون درهم، بزيادة قدرها 0,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية لسنة 2023، هل من مخرج للأزمة؟

    أرسل رئيس الحكومة إلى وزرائه منشورا يتعلق بإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023. وقبل أيام قليلة، قدمت وزيرة الاقتصاد والمالية على التوالي أمام اللجنتين البرلمانيتين عرضًا تفصيليًا حول “تنفيذ ميزانية سنة 2022 وإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023 وتقديم البرمجة الميزانياتية للثلاث سنوات القادمة (2023-2025)”. تكمل الوثيقتان بعضهما البعض وتستحقان القراءة والتحليل معًا لتكوين على فكرة واضحة عن الوضع في بلادنا والسياق الاجتماعي والاقتصادي الذي يتم فيه إعداد مشروع قانون المالية القادم. كما يجب أيضا أخذ بعين الاعتبار عرض والي بنك المغرب أمام جلالة الملك أثناء تقديمه للتقرير السنوي للبنك على أنظار جلالته. دون إغفال الوثائق والبيانات الأخرى على غرار تقرير البنك الدولي الذي يشير بعنوانه المثير: “الانتعاش الاقتصادي آخذ في النفاذ”، مشيرا بصفة ضمنية إلى سنة الجفاف وحالة الخصاص المائي التي يعاني منه البلاد. وأخيرًا وليس أخرا، فإن نشر المندوبية السامية للتخطيط الميزانية الاقتصادية الاستشرافية لسنة 2023 ينبه البلاد إلى خطورة الأزمة. فخلال مؤتمره الصحفي، لم يستعمل المندوب السامي الكلمات الفضفاضة، فلكونه رجلًا مطلعًا، سمى الأشياء بمسمياتها موجها خطابه لمن أراد أن يفهم أننا دخلنا في مرحلة أزمة قد تدوم طويلا.

    تم إطلاق العبارة المزعجة والمقلقة وهي عبارة الأزمة، ودخل المغرب بعد الانفراج القصير خلال 2021 التي اعتبرت سنة الاستدراك واللحاق بالركب، في حالة أزمة تجلت على عدة مستويات: معدل النمو للعام الحالي يتأرجح بين 1٪ و1.5٪ وفقًا لتقديرات مختلفة؛ وتفاقم عجز الميزانية (-6.4٪ مقابل -5.6٪)؛ تفاقم عجز الحساب الجاري (-5.2٪ مقابل -2.3٪)، وتفاقم العجز التجاري بعد التطور المتباين للصادرات (9.2٪) والواردات (14.2٪)، وزيادة ديون الخزينة بأكثر من 3 نقاط من الناتج المحلي الإجمالي حيث انتقل من 68.9٪ إلى 72.1٪؛ ارتفاع مهول لمعدل التضخم الذي بلغ 5.3٪ (و7.8٪ فيما يخص المواد الغذائية التي تؤثر على ذوي الدخل المنخفض) مقارنة بـ 1.4٪ في عام 2021. من المحتمل جدا أن يسير معدل البطالة في نفس المنحى. ولا يمكن أن يكون دون ذلك منطقيًا، على الرغم من الأرقام الأخيرة المطمئنة نسبيًا للربع الثاني لسنة 2022 التي نشرتها المندوبية السامية للتخطيط والتي بموجبها انخفض معدل البطالة من 12.8٪ إلى 11.2٪ بين الربع الثاني من سنة 2021 والربع الثاني من سنة 2022، بعد خلق 133 ألف منصب شغل خلال هذه الفترة. ولذلك سيكون من الضروري انتظار نتائج السنة لتقييم الوضعية الحقيقية لسوق الشغل.

    في هذه الأجواء المظلمة، تظهر أمامنا بعض النجوم المضيئة لحسن الحظ حاملة بصيصا من الأمل. إنها تكمن في السلوك الإيجابي نسبيًا للإيرادات الضريبية والتي يمكن تفسيرها بالنسبة لبعض المكونات، مثل الضريبة على الشركات، بمعدل النمو المرتفع المسجل في عام 2021، أي 7.9٪. وبالتالي، فباستثناء الضريبة على القيمة المضافة الداخلية والمداخيل الناتجة عن تحويلات المقاولات والمؤسسات العمومية، عرفت الموارد الأخرى معدلات نمو في نهاية شهر يونيو 2022 تتراوح بين 57.3 ٪ للضريبة على الشركات و5.1 ٪ للضريبة على الدخل. بشكل عام، زادت الموارد العادية بنسبة 23.5٪ في نهاية يونيو 2022 مقارنة بنفس الفترة من عام 2021، أي مبلغ إضافي قدره 28 مليار درهم.

    كما نرى، فإن الوضع مقلق. لا يمكن تفسير ذلك فقط من خلال اضطراب سلاسل القيمة العالمية والحرب بين روسيا وأوكرانيا، وهما عاملان خارجيان يجب أن يضاف إليهما الجفاف الشديد الذي نشهده خلال هذه السنة. بل يرجع إلى حد كبير إلى هشاشة اقتصادنا واعتماده القوي على السوق العالمية. لقد سلطت أزمة كوفيد الضوء على هشاشتنا الاجتماعية وحدود بعض الخيارات الاقتصادية، لدرجة أن الجميع كان يتحدث عن مغرب ما بعد كورونا من شأنه أن يمثل قطيعة مع المغرب في فترة ما قبل تفشي المرض. وقد ذهب تقرير اللجنة الخاصة المكلفة بإعداد النموذج التنموي الجديد بشكل عام في هذا الاتجاه. ومع ذلك، وإلى حدود اليوم، ظل هذا التقرير، حبرا على ورق مع استثناءات نادرة. نتحدث عنه ونشير إليه كما تفعل الحكومة. ولكن ليس أكثر. على أية حال، فإن الأمور تتقدم بوتيرة بطيئة بسبب الافتقار إلى التصور الحقيقي والإرادة السياسية القوية. فقط المشاريع الاجتماعية والهيكلية التي أطلقها الملك تتقدم بوتيرة مُرضية بشكل عام، بما في ذلك على وجه الخصوص مشروع القانون الإطار المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح نظامنا الصحي.

    وهكذا، من خلال قراءة المذكرة التوجيهية لرئيس الحكومة بعناية، نجد نفس الوصفات: المهدئات فقط لتهدئة آلام المريض الذي يعاني ويحتاج إلى علاج حقيقي. في حين أن البلاد بحاجة إلى دفعة حقيقية ومعالجة حقيقية للأمراض التي يعاني منها مجتمعنا والتي حددها بشجاعة والي بنك المغرب، وهي محاربة الفساد وتفكيك اقتصاد الريع، بيد أن الحكومة تعطي الانطباع بعدم وجودها الفعلي. وهكذا، لا نجد من بين الأولويات المخصصة لقانون المالية المقبل، أي أثر لمكافحة الفساد، الذي أصبح آفة حقيقية تنخر المجتمع. كما تم التعامل مع مكافحة اقتصاد الريع كما لو كان حدثا عابرا في حين أصبح يمثل مصدر المشاكل كلها. إن الإصلاح الضريبي كما يتصوره القانون الإطار الذي أقره البرلمان بالإجماع ما زال متعثرًا، مما يحرم البلاد من موارد إضافية يقدرها البنك الدولي بـ 12٪ من الناتج الداخلي الإجمالي!! أي ما يعادل 160 مليار درهم، وهو مبلغ يكفي لتمويل الحماية الاجتماعية، والقضاء على الفقر، وإغراق البلاد بخدمات عامة عالية الجودة، ودعم القوة الشرائية والتغلب على الأزمة …

    بالطبع، لن نرمي الطفل مع ماء الغسيل. فالوثيقة تقترح بعض التدابير الإيجابية التي تم التعبير عنها في الوقت الحالي في شكل نوايا حسنة. سنحكم على الوثيقة عندما يحين الوقت على أساس الأرقام والحقائق بمجرد إعداد قانون المالية. في الوقت الحالي، نحن في مرحلة إطلاق الإعداد للمشروع الذي سيتطلب التبادل بين الإدارات المختلفة والقيام بعملية التحكيم في اللحظات الأخيرة. لكن لا ينبغي أن ننتظر المعجزات ولا نرى مخرجًا من الأزمة، على الأقل في المدى القصير. اللهم إذا أقنعتنا الحكومة بخلاف ذلك.

        ترجمه إلى العربية: الأستاذ عبد العزيز بودرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاؤل بالقدرة على التحكم في عجز ميزانية الخزينة العامة رغم ضغط نفقات المقاصة

    أفاد مركز التجاري للأبحاث بأن الخزينة العامة قادرة على التحكم في عجز ميزانيتها في سنة 2022 تحت 6 في المائة من الناتج الداخلي الخام. وأشار المركز، في تقريره الأخير “Research report – fixed income”، تحت عنوان “نحو استمرار ارتفاع المعدلات في سنة 2022” إلى أنه “في النهاية، مازلنا مقتنعين بقدرة الخزينة العامة على التحكم في عجز ميزانيتها في سنة 2022 تحت 6 في المائة من الناتج الداخلي الخام”.

    وذكر المركز بأن وزارة الاقتصاد والمالية أعادت النظر في توقعاتها للعجز والنمو بالنسبة للسنة الجارية أخذا في الاعتبار التطورات الأخيرة، إلى 5,3 في المائة من الناتج الداخلي الخام و1,5 في المائة على التوالي.

    وأشار المركز إلى أنه أخذا في الاعتبار الارتفاع الكبير لنفقات المقاصة والدعم الإضافي لقطاعات النقل والسياحة، من المتوقع أن تتجه النفقات العادية إلى الارتفاع في سنة 2022. ووفقا للمحللين، فإن هذه الأخيرة قد تناهز 280 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 17 مليار درهم مقارنة بقانون المالية.

    وعلى هذا الأساس، وبالاستفادة من التحسن الكبير في الإيرادات الضريبية، فتحت الدولة اعتمادات إضافية بقيمة 16 مليار درهم في يونيو الماضي لفائدة نفقات التشغيل من أجل مواصلة الدعم.

    وفي حال زيادة إضافية على مستوى صندوق المقاصة، فبإمكان الدولة تشغيل رافعتين، خاصة على مستوى المداخيل: يمكن للخزينة العامة تطوير المزيد من الأدوات المبتكرة، هذه الأخيرة مكنت من تحصيل 12 مليار درهم في سنة 2021، تماشيا مع توقعات قانون المالية لسنة 2021. وبإمكان هذه الآليات في سنة 2022 توفير أزيد من 20 مليار درهم مقابل 12 مليارا متوقعة في قانون المالية لسنة 2022.

    وعلى مستوى النفقات، فبإمكان الدولة، طبقا لمقتضيات قانون المالية لسنة 2022، تجميد حوالي 14 في المائة من ميزانية نفقات الاستثمار، أي إمكانية توفير ما يناهز 15 مليار درهم.

    وحسب محللي المركز، فإنه على هامش تسارع الضغوط التضخمية، لم تعد بعض الفرضيات التي بني عليها قانون المالية لسنة 2022 سارية، إذ اعتبروا أن التوجه المستقبلي للخزينة العامة إلى السوق الداخلية يواجه بذلك تحديين رئيسيين. يتعلق الأول بارتفاع الضغوط على ميزانية الدولة، وأساسا نفقات المقاصة.

    أما التحدي الثاني فيتعلق بالقرارات المتعلقة بمصادر التمويل بما أنه وبعد إنجاز تمويلات خارجية بأزيد من 60 مليار درهم في سنة 2020، أساسا بفضل اكتتابين دوليين (40 مليار درهم)، لم تقم الخزينة منذ ذلك الحين بأي اكتتابات مهمة بالعملة الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب ويطلع على تقرير الوضعية الإقتصادية للمملكة

    استقبل الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، زالأمير مولاي رشيد، اليوم السبت بالقصر الملكي بالرباط، عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، الذي قدم للملك، التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2021.

    وفي معرض كلمته بين يدي الملك، قال الجواهري إن الاقتصاد الوطني تمكن سنة 2021، رغم سياق دولي صعب، من تسجيل أداء متميز حيث بلغت نسبة النمو 7,9 بالمائة وذلك بفضل إطلاق حملة التلقيح التي عرفت تقدما استثنائيا، ولبرنامج الإقلاع الاقتصادي، وكذا بفضل الإبقاء على التحفيزات النقدية والمالية علاوة على الظروف المناخية المواتية.

    وأوضح أن هذا الانتعاش أدى إلى ارتفاع ملموس في العائدات الضريبية، مما ساهم في تقلص عجز الميزانية إلى 5,9 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي فيما لم تتحسن وضعية سوق الشغل إلا بشكل جزئي.

    ومن جهة أخرى، أشار والي بنك المغرب إلى أن المبادلات الخارجية عرفت نموا ملحوظا وتصاعدت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى مستوى قياسي بلغ 93,7 مليار درهم، مما مكن من احتواء تفاقم العجز الجاري في 2,3 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، كما بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية لبنك المغرب ما يعادل 6 أشهر من الواردات، وقد بلغت نسبة التضخم 1,4 بالمائة بدلا من 0,7 بالمائة سنة من قبل، متأثرة أساسا بالضغوط الخارجية.

    في هذا السياق ومن أجل دعم الانتعاش الاقتصادي، أبرز الجواهري أن بنك المغرب حافظ على التوجه التيسيري لسياسته النقدية، كما قام بتمديد التدابير التي اتخذها خلال سنة 2020 في إطار التصدي للأزمة، مما ساهم في استمرار المنحى التنازلي لأسعار الفائدة والحفاظ على وتيرة نمو القروض البنكية.

    وفي سوق الصرف، وفيما ظل سعر الدرهم داخل نطاق التقلب، أكد والي البنك المركزي أن البنك واصل جهوده الرامية إلى تحسيس وتوعية الفاعلين الاقتصاديين لاسيما المقاولات الصغيرة والمتوسطة بمخاطر الصرف.

    وأوضح والي بنك المغرب، أن المغرب تمكن، بفضل تعبئة استثنائية تحت قيادة الملك، من مواجهة الأزمة وضمان عودة سلسة للنشاط الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما تمخض عنه تعزيز للثقة وإحياء للأمل في تدارك، بل تجاوز الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية المسجلة قبل الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 40% من العجز التجاري للمغرب مع بلدان لم يبرم معها اتفاقيات للتبادل الحر (رياض مزور)

    قال وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في عرض له بلجنة القطاعات الإنتاجية في مجلس النواب، حول اتفاقيات التبادل الحر وخارطة الطريق لتنمية الصادرات، إن “80 بالمائة من العجز التجاري المغربي مسجل مع 14 دولة”.

    وأوضح الوزير أن “40 بالمائة من العجز التجاري يعزى إلى البلدان التي لم يبرم معها المغرب اتفاقيات للتبادل الحر”، مؤكدا أن “نوعية الدول التي يعاني معها المغرب من عجز تجاري خلال العقدين الماضيين، عرفت تطورا ملحوظا بصعود اقتصاديات جديدة كالصين وتركيا وروسيا”.

    وأضاف رياض، “خلال الفترة الممتدة من 1998 إلى 2021، بلغ نمو العجز التجاري خارج اتفاقيات التبادل الحر 13 بالمائة مقارنة مع 10 بالمائة في إطار اتفاقيات التبادل الحر”.

    ويرى المسؤول الحكومي، أنه “رغم المنحى التصاعدي لمعدل الانفتاح على التجارة الخارجية، فإن معدل تغطية الصادرات يواصل الارتفاع، وتغطي الصادرات المغربية حاليا 62 بالمائة من الواردات بارتفاع ملحوظ منذ عام 2009”.

    إقرأ الخبر من مصدره